الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال..هل زواج المتعة كان محلل أم لا ؟
زواج المتعة كان محلل أو لا؟ ولماذا ؟
الفتاوى | Google إجابات | الزواج | الإسلام 19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة speak.
الإجابات
1 من 23
قال تعالى ((( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا))
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة العراقي2 (كاظم العراقي).
2 من 23
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنكاح المتعة من الأنكحة الباطلة المحرمة بالإجماع فلا يجوز لأحد الإقدام عليه ولا التفكير فيه ولا الاستماع إلى شبهات من يبيحه.
وقد نقل أئمة المسلمين الإجماع على تحريم المتعة.
قال الإمام ابن المنذر:(جاء عن الأوائل الرخصة فيها ولا أعلم اليوم أحدا يجيزها إلا بعض الرافضة، ولا معنى لقولٍ يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) أ.هـ.
وقال القاضي عياض: (ثم وقع الإجماع من جميع العلماء على تحريمها إلا الروافض).
وقال الإمام الخطابي: (تحريم المتعة كالإجماع إلا من بعض الشيعة ولا يصح على قاعدتهم في الرجوع في المختلفات إلى علي رضي الله عنه وآل بيته، فقد صح عن علي أنها نسخت، ونقل البيهقي عن جعفر بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال: هي الزنا بعينه). أ هـ.
وقال الإمام القرطبي: (الروايات كلها متفقة على أن زمن إباحة المتعة لم يطل وأنه حرم، ثم أجمع السلف والخلف على تحريمها إلا من لا يلتفت إليه من الروافض). أهـ.
وهذا الإجماع القطعي في التحريم، مستنده الكتاب والسنة، كما يدل عليه النظر الصحيح أيضاً.
أما الكتاب:
(1) ففي قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). والمرأة المتمتع بها ليست زوجة، لأن علاقة الزوجية توجب التوارث بين الطرفين، كما توجب على الزوجة العدة في الوفاة والطلاق الثلاث، وهذه أحكام الزوجية في كتاب الله تعالى، والقائلون بالمتعة من الروافض يرون أنه لا توارث بينهما ولا عدة. وهي ليست بملك يمين، وإلا لجاز بيعها وهبتها وإعتاقها، فثبت أن نكاح المتعة من الاعتداء المذموم.
(2) ومن دلالة القرآن على ذلك أيضاً قوله تعالى: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله) [النور: 33]. ولو كانت المتعة جائزة لم يأمر بالاستعفاف ولأرشد إلى هذا الأمر اليسير، وقد تحققنا قيام أمر الشريعة على اليسر ونفي الحرج.
(3) وكذلك قوله تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم……) إلى قوله: (ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم) [النساء: 25] فلو جازت المتعة لما كانت حاجة إلى نكاح الأمة بهذين الشرطين. عدم الاستطاعة وخوف العنت.
وأما استشهادهم بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) [النساء: 24] فهذا لا حجة لهم فيه، بل الاستدلال بذلك على المتعة نوع من تحريف الكلام عن مواضعه ، فسياق الآيات كلها في عقد النكاح الصحيح، فإنه لما ذكر الله تعالى المحرمات من النساء قال: (وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) إلى أن قال: (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات……) [النساء: 25]، فالسياق كله في النكاح.
والآية دالة على أن من تمتع بزوجته بالوطء والدخول لزمه إتمام المهر وإلا فنصفه.
وأما قراءة {إلى أجل مسمى} فليست قراءة متواترة، ولو سلم صحتها فهي منسوخة كما سيأتي، على أنه ليس فيها دلالة على المتعة، وإلا لكانت المتعة لا تجوز مدة العمر كله وأبدا، وإنما إلى أجل مسمى، وهذا لا تقول به الشيعة، نعني اشتراط كون المتعة إلى أجل وأنها لا تجوز مدة العمر، فبطل استدلالهم بهذه القراءة.
وأما السنة النبوية:
(1) فما رواه مسلم في صحيحه من حديث سَـبُرة الجهني أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً".
(2) وما رواه البخاري ومسلم من حديث الحسن وعبد الله ابني محمد ابن الحنفية عن أبيهما أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية".
(3) وعن سَـبُرة الجهني قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها" رواه مسلم.
(4) وعن سَـبُرة الجهني أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وقال: (ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة، ومن كان أعطى شيئاً فلا يأخذه) رواه مسلم.
فهذه الأحاديث تدل على أن تحريم المتعة هو آخر الأمرين، وأنه محرم إلى يوم القيامة.
وأما النظر الصحيح:
فإن النظر الصحيح يدل على تحريم المتعة، وذلك لكونها مشتملة على مفاسد متنوعة كلها تعارض الشرع: منها كما أفاد صاحب التحفة الاثناعشرية أنها تضييع الأولاد، فإن أولاد الرجل إذا كانوا متشردين في كل بلدة ولا يكونون عنده فلا يمكنه أن يقوم بتربيتهم فينشأون من غير تربية كأولاد الزنا، ولو فرضنا أولئك الأولاد إناثا كان الخزي أزيد، لأن نكاحهن لا يمكن بالأكفاء أصلا. ومنها احتمال وطء موطوءة الأب للابن، بالمتعة أو بالنكاح أو بالعكس، بل وطء البنت وبنت البنت وبنت الابن، والأخت وبنت الأخت وغيرهن من المحارم في بعض الصور، لأن العلم بحمل المرأة المتمتع بها في مدة شهر واحد أو أزيد ربما تعذر، لاسيما إن وقعت المتعة في سفر، فإذا تكرر هذا في مجموعة أسفار، وولدت كل واحدة منهن بنتاً، فربما رجع هذا الرجل إلى هذا المكان بعد خمسة عشر عاماً مثلاً، أو مر إخوته أو بنوه بتلك المنازل، فيفعلون مع تلك البنات متعة أو ينكحوهن. ومن المفاسد: تعطيل ميراث من ولد بالمتعة، فإن آباءهم وإخوتهم مجهولون ولا يمكن تقسيم الميراث ما لم يعلم حصر الورثة في العدد.
ومنها اختلاط الماء في الرحم وخاصة في المتعة الدورية، وهي موجودة في كتب الشيعة، وصورتها: أن يستمتع جماعة من امرأة واحدة ويقروا النوبة لكل منهم فيختلط ماؤهم، وهذا من أعظم المحرمات لما فيه من اختلاط الأنساب.
قال الإمام النووي : (والصواب المختار أن التحريم والإباحة كانا مرتين، وكانت حلالا قبل خيبر ثم أبيحت يوم فتح مكة، وهو يوم أوطاس لاتصالهما، ثم حرمت يومئذ بعد ثلاثة أيام تحريماً مؤبداً إلى يوم القيامة واستمر التحريم) أهـ. شرح مسلم 3/553.
وهذه بعض الأحاديث الدالة على الإباحة ثم التحريم:
1. عن إياس بن سلمة عن أبيه قال : (رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثلاثا ثم نهى عنها). رواه مسلم.
2. وعن سَـبُرة الجهني انه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، قال : (فأقمنا بها خمس عشرة، فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء ……. فلم نخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله علي وسلم) رواه مسلم.
و قد جاء عن بعض الصحابة إباحة المتعة، كابن عباس رضي الله عنه، وخصها بحالة الاضطرار، لكن جاء رجوعه عن المسألة، وسبق ذكر إنكار علي رضي الله عنه عليه.
أما قول جابر رضي الله عنه : (كنا نستمتع على عهد رسول الله وأبي بكر، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث). وقوله : (ثم نهانا عمر فلم نعد لها) رواهما مسلم.
قال النووي : (هذا محمول على أن الذي استمتع في عهد أبي بكر وعمر لم يبلغه النسخ) أهـ.
قال الحافظ في الفتح ( ومما يستفاد أيضاً أن عمر لم ينه عنها اجتهاداً، وإنما نهى عنها مستنداً إلى نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وقع التصريح بذلك فيما أخرجه ابن ماجة من طريق أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال : (لما ولي عمر خطب فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها). وأخرج ابن المنذر والبيهقي من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: (صعد عمر المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة بعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم) أهـ من الفتح 9/77.
وتسليم الصحابة لعمر رضي الله عنه وموافقتهم له دليل على صحة حجته رضي الله عنه، كما قال الإمام الطحاوي: (خطب عمر فنهى عن المتعة ونقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه ذلك منكر، وفى هذا دليل على متابعتهم له على ما نهى عنه) انتهى .
وأيضا لايجوزأن يقال: ( المتعة زنا كيف يحلل الرسول صلى الله عليه وسلم الزنا لفترة ؟ ) لوجود الفرق بين الأحكام في بداية التشريع وبعد نهايته حيث كان البعض منها ينسخ وبعضها يبقى وفق مراد الله سبحانه وتعالى حيث يقول : (ماننسخ من آيةٍ أوننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) [ البقرة : 106]، فالنسخ أوالإباحة لحكم ما في فترة ثم تحريمه لايجوز الاعتراض عليه، لأنه من لدن حكيم خبير سبحانه وتعالى، ولما أبيحت المتعة في أول الإسلام لم تكن ( زنا ) حال إباحتها ، وإنما تأخذ حكم الزنا بعد التحريم واستقرار الأحكام كما هو معلوم.
والله علم.
المصدر مركز الفتوى..
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بنت فلسطين 91.
3 من 23
حلال اذا كانت شيعي والسبب ان كلشي سيء حلال عندهم وكلشي منطقي حرام

ومحرم اذا كنت مسلم ولاداعي لتفسير التحريم
فقط انظر ماذا فعلت العلاقات المحرمة في الغرب وستعرف
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عائشة المدني.
4 من 23
نعم كان حلال وحرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 4WD وما يخون.
5 من 23
بنت فلسطين اجابت ....!!
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 7modi93 (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّار).
6 من 23
كان حلال وحرم كالخمر تماما
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
7 من 23
لقد أحل نكاح المتعة لثلاثة أيام فقط ثم حرم وللأبد ...

وأما "لماذا" فهذا لا يحق لمسلم أن يسأله ...

فنحن نتبع أحكام الله وسنة نبيه دون أن نسأل الله لماذا فرض علينا كذا وحؤم علينا كذا ...

فالله سبحانه وتعالى له الامر من قبل ومن بعد ... ونحن ليس لنا إلا الطاعة ...

وإلا لقلنا لماذا نصلي ولماذا نصوم ولماذا الفجر ركعتين والمغرب ثلاثة ولماذا ندور حول الكعبة ..... و و و ...

لهذا لا يجوز أن تسأل لماذا ...
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
8 من 23
العراقي جايب دليل ومفسره على كيفه ابو ريحه   بس لو طلبت اخته متعه زعل  وهو يدور زينبيه  يمكن تشوف جووابه وتقووله اريد  زنا اقصد متعه
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AMIR-KSA (K. s .A).
9 من 23
أنا أجيبك ...

في التحليل والتحريم طبعا هناك وحي يوحى ولكن كما قال لك أحدهم ... لماذا كان الخمر حلالا وحرم ؟؟؟

نقول لك لله الامر من قبل ومن بعد ... فأحله الله لحكمة لا يعلمها إلا هو وحرمها لحكمة لا يعلمها إلا هو ...
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
10 من 23
الرسول ص !!!

إسمه محمد صلى الله عليه وسلم :)

الرسول يحلل ويحرم بأمر ربه يا عزيزي (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

هل سمعت بالنسخ ؟ الخمر كان مباح في بداية الإسلام ثم حرم ,,, وكذالك المتعة كانت مباحة ثم حرمت
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 4WD وما يخون.
11 من 23
طيب أنت أجبني ..

هل أخطأ الله سبحانه وتعالى علوا كبيرا عندما كان الخمر حلالا ولم يأمر المسلمين على تركه ؟؟؟

بل يا بني آدم هل أخطأ الله سبحانه وتعالى عندما أنزل آيات ثم نسخها ؟؟؟

هل أخطأ الله سبحانه وتعالى عندما جعل القبلة التي تصلي إليها القدس ثم مكة الكعبة المشرفة ؟؟؟

بل هي فتنة ليرى من سيتبع ومن سينقلب على عقبيه ...

قال تعالى :::
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
12 من 23
يعني الله ماكان يعرف خلقه حق معرفه لما أباح الخمر  عشان يرجع يحرمه؟


:)
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 4WD وما يخون.
13 من 23
اسمع يا هذا ...

ان كنت جاهل فهذا شأنك ... وأما أن الخمر كان حلالا فهذا لا يناقش فيه أحد في كل الفرق ...

وهذا واضح بنص القرآن الكريم :::

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا}

لاحظ قال {يا ايها الذين آمنوا} ثم قال {وأنتم سكارى} ...

فكان المؤمن يسكر وحتى كان يصلي وهو سكران ثم أمره الله سبحانه وتعالى أن يتجنب الصلاة عند السكر ثم أنزل آية :::

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ}

فكان هذا في ليس تحريما وإنما إثم فقط ...

ثم نزلت هذه الآية :::

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

فكانت هذه واضحة التحريم وبشكل قطعي ...

فتعلم قبل أن تتكلم ... ثم ما بالك لم تعلق على الناسخ والمنسوخ ؟؟؟ وعلى القبلة حين تغيرت ؟؟؟

يا صغيري لا تتكبر عن الحق إذا ما تبين لك ...
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
14 من 23
أنت جـآهل .... والدليل ... قولك ((ماعمري سمعت أن الخمر كان محلل !!))
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أسد يلطم O_o.
15 من 23
وأخيراً أنق لك هذا الكلام لعله ينفعك لو أردت الحق ...

حتى يفهم العامة من الرافضة ان علمائهم ضحكوا عليهم في تفسير هذة الاية لكي يشبعوا رغباتهم الجنسية من نساء العوام في الشيعة

قالى الله تعالى (( فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فضيلة )) هي في سورة النساء وقد بداء الله تعالى في هذة السورة تشريع العلاقة بين الزوجين من المحرمات والمهر والتوارث وغيره واذا قراءنا الاية من البداية (( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (24)
ومعنى ان تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين الإحصان بمعنى العفة وتحصين النفس من غضب الله أي نكاح شرعي دائم والإحصان لا يكون الا في النكاح الشرعي الدائم لان القائلين بالمتعة يقولون ان المتعة لا توجب الإحصان فالإحصان لا يكون مقصودا في المتعة اصلا اذ ان امرأة المتعة كل مرة مع رجل فالتمتع لا يقصد به الإحصان دون المسافحة أي لا زانين مسافحين والسفاح مأخوذ من السفح وهو صب الماء وسيلانه وسمي به الزنا لان الزاني لا غرض له الا صب النطفة دون النظر الى الأهداف الشريفة التي شرعها الله من وراء النكاح

وللتوضيح حول ان اعتبار المراة في المتعة ان كانت زوجة ام لا وبعد ان قراءنا حقوق الزوجة كما ذكرت في القران في المقطع السابق اورد قول شيخ الاسلام
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والقرآن قد حرم أن يطأ الرجل إلا زوجة أو مملوكة، بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ...}. وهذه المستمتع بها ليست من الأزواج ولا ما ملكت اليمين، فإن الله قد جعل للأزواج أحكاما من الميراث والاعتداد بعد الوفاة بأربعة أشهر وعشر، وعدة الطلاق ثلاثة قروء، ونحو ذلك من الأحكام التي لا تثبت في حق المستمتع بها، فلو كانت زوجة لثبت في حقها هذه الأحكام، ولهذا قال من قال من السلف إن هذه الأحكام نسخت المتعة.."

وبهذا لا يجب ان تفهموا ان الاية قصد بها المتعة قال تعالى ((هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7) صدق الله العظيم فلا تحرفوا آيات الله

هل كانت المتعة محللة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
لم تكن محللة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما رخص بها الرسول ثم حرمها ثم امره الله بتحريمها كما كان من شرب الخمر اول الاسلام انه مباح ولكن المتعة لم تكن مباحة بل كانت رخصة وهناك فرق كبير بين الرخصة والاباحة فالاباحة تكون في الامور غير المحرمة اصلا اما الرخصة تكون في المحرمة كاكل الميتة يكون يكون اكلها رخصة لمن انقطعت به السبل وقد رخصها الرسول في يوم فتح مكة وفي يوم خيبر وحرمها بعد ذلك تحريما نهائيا وكذلك لم يرخص الرسول بالمتعة في مجتمع المسلمين ابدا
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
16 من 23
لآ حــول ولآ قــوة الآ بالله العلي العظييم .. الله يصبرنا ع هالعااالم بس :)
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بنت فلسطين 91.
17 من 23
اللهـُمَ إرزقـَنيَ اللآمبالآة فـَحمآقةَ غـَيريَ لآ تُطآاق !!
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بنت فلسطين 91.
18 من 23
يظهر لي أنك ما زلت طفلاً ويتوجب علي أن أرفق بك ...

فأنت تناقش في مسلمات لا يختلف فيها أحد ... فلا يختلف أحد من المسلمين أن الخمر كانت حلالاً ثم حرمت !!!

اقرأ شهادات أكابر علمائك في هذا ثم تعال وناقش :::

ورد في تفسير الصافي للرافضي الكاشاني :::

=============
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا من المستلذات أكلا كان أو شربا فان الطعم يعمهما
في المجمع في تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) فيما طعموا من الحلال إذا ما اتقوا وءامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين القمي ***لما نزل تحريم الخمر والميسر*** والتشديد في أمرهما قال الناس من المهاجرين والأنصار يا رسول الله قتل أصحابنا وهم يشربون الخمر وقد سماه الله تعالى رجسا وجعلها من عمل الشيطان وقد قلت ما قلت أفيضر أصحابنا ذلك شيئا بعد ما ماتوا فأنزل الله هذه الآية (((***فهذا لمن مات أو قتل قبل تحريم الخمر***))) والجناح هو الاثم وهو على من شربها بعد التحريم وقيل فيما طعموا أي مما لم يحرم عليهم إذا ما اتقوا أي المحرم وآمنوا وعملوا الصالحات أي ثبتوا على الإيمان والأعمال الصالحات ثم اتقوا أي ما حرم عليهم بعد كالخمر وآمنوا بتحريمه ثم اتقوا أي استمروا وثبتوا على اتقاء المعاصي وأحسنوا أي وتحروا الأعمال الجميلة واشتغلوا بها .
=============

فقد شهد معممك أن الخمر لم يكن محرم وأن المسلمين بل والمجاهدين منهم كانوا يشربون الخمر وقد نزل بعدها آية التحريم فقيل أن من مات قبل التحريم لا إثم عليه ...

وورد مثل ذلك في بحار الانوار ج76 ص124
=======
((قال قتادة : نزلت الاية قبل تحريم الخمر ونزل تحريمها بعد ذلك في سورة المائدة))
=======


ثم يا رافضي لماذا غيّر الله سبحانه وتعالى قبلتنا ولماذا نسخ آيات من القرآن ؟؟؟

تعلم دينك ثم تعال وتكلم ...
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
19 من 23
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أقرآ و اجب وافهم و سترى ان المتعة حرام من الأخلاق أولا

هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع امك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع أختك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع جدتك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع أي فرد من عائلتك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع بنتك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة ابن متعة فردا من اسرتك ؟
هل ترضى احد ان يمارس المتعة مع زوجتك ؟
هل ترضاها ؟

ادا كنت لا ترضاها فكيف ترضها لأمهات الناس و بنات الناس و جدات الناس و زوجات الناس ؟

أم أنه المذهب الأعمى الذي أعمى بصرتك ؟
ما الفرق بين المتعة و الزنى ؟

تصور معي أخي القارء

عالم من علماء الشيعة مارس المتعة مع فتاة فحملة الفتاة و اعتنت بطفلتها و رعتها ووو ، وفي وم ما أتاها عالم فمارس مع المتعة ، فامها سؤالت| من ذاك الشخص ؟| فاجابت البنت |هو العالم الفلاني| فانهارت الأم و بكت . ترى لمادا ؟ في رأيك ؟ العالم الذي تمتع بالام هو نفسه تمتع ببنته و بنت الأم .

يال حسرة الالم .

تصورها تقع لأمك أو بنتك أو زوجتك أو أو أو

مادا ستكون ردة فعلك ؟

لا حول و لا قوة الا بالله
20‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أنس المسلم (Anass Ibn El farouk).
20 من 23
أقدم لكم أدلة تحريم المتعة من كتب الشيعة

أ ) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح المتعة ولحوم الحُمُر الأهلية يوم خيبر ) ( الأستبصار للطوسي ج 2 ص 142 وكتاب وسائل الشيعة للعاملي ج 21 ص 12 )

ب) وسئل جعفر بن محمد ( الأمام الصادق ) عن المتعة فقال : ( ماتفعله عندنا إلا الفواجر ) . ( بحار الأنوار للمجلسي – الشيعي – ج 100 ص 318 )

ج) وهذا علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن(ع) (موسى الكاظم) عن المتعة فقال : وما أنت وذاك فقد أغناك الله عنها. خلاصة الإيجاز في المتعة للمفيد ص 57 والوسائل 14/449 ونوادر أحمد ص 87 ح 199 الكافي ج5 ص 452

د) وعن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله يقول (ع) يقول في المتعة: دعوها ، أما يستحي أحدكم أن يرى في موضع العورة فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه؟! الكافي 5/453 ، البحار 100وكذلك 103/311 والعاملي في وسائله 14/450 ، والنوري في المستدرك 14/455

ه ) وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المتعة فقال: لا تدنس بها نفسك ! مستدرك الوسائل ج 14 ص 455 .
و ) وعن زرارة قال: جاء عبد الله بن عمير (أي سُني) إلى أبي جعفر (ع) –أي الباقر: ما تقول في متعة النساء؟ فقال أبو جعفر (ع): أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه ، فهي حلال إلى يوم القيامة …-وذكر كلاما طويلا- ثم قال أبو جعفر(ع) لعبد الله بن عمير: هلم ألاعنك (يعني على أنّ المتعة حلال ) فأقبل عليه عبد الله بن عمير وقال: يسرك أن نسائك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ذلك؟! يقول: فأعرض عنه أبو جعفر وعن مقالته حين ذكر نساءه وبنات عمه . وهذا في مستدرك الوسائل ج 14 ص 449

ز) ولم يكتف الصادق بالزجر والتوبيخ لأصحابه في ارتكابهم الفاحشة ، بل إنه صرّح بتحريمها : عن عمّار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لي ولسليمان بن خالد : قد حرّمت عليكما المتعة « الفروع من الكافي » 2 / 48 ، « وسائل الشيعة » 14/450
20‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أنس المسلم (Anass Ibn El farouk).
21 من 23
تبي تتمتع روح تمتع الحين ليش وجد الزواج ياربي من هالناس الي ماتفهم انت خلاص فهمت الايه مثل ماتبغى روح اسأل شيخ يجبك لكن تجي هنا وتعمم على باقي الناس ان المتعه حلال قولي وين الحلال فيها ناس تعبانه
20‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة شامخه رغم الالم.
22 من 23
((( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا))

يقول الله تعالى
فما استمتعتم (( به )) منهن

وليس
فما استمتعتم (( بهن ))

(( به )) تعود على المال
6‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 23
27‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة مناف الناجي (عاشق الزينبيات).
قد يهمك أيضًا
سؤال لي الشيعة هل ترضي أن تتزوج زواج شرعي من فتاة مارست زواج المتعة؟
سؤال خاص للشيعة "ما حكم زواج المتعة"؟
ما هو زواج المتعة و ما حكمه ؟
هل يسمح المزهب الشيعي ان يتزوج وهابي منهم زواج متعة ؟ ام فقط المتعة لابد ان تكون بين الشيعي والشيعية؟
ما الفرق بين زواج المتعة و الزواج الشرعي الصحيح ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة