الرئيسية > السؤال
السؤال
الكلب صديق يفتدي صاحبه بعمره اريد موضوعا فيه حادثة تثبت ذلك
كتب الكتاب 16‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة محاربو الصحراء.
الإجابات
1 من 4
وفاء كلب
حدث هذا منذ مدة ليست بالطويلة فبينما كنت جالسا بمقهى الشارع الشرقي صبيحة ذاك اليوم المشمس و كالعادة قهوتي أمامي و دخان سيجارتي البيضاء يملأ المكان لمحت من بعيد طفلا لا يتجاوز العاشرة من العمر و معه كلبه الصغير يجريان في الضفة المقابلة من الطريق .. كان الأمر عاديا .. إلتفت إلى الوجوه التي تقاسمني المكان .. هي نفس الوجوه تتكرر يوميا و لكنني أحب مطالعتها لأنها كل يوم تحمل شكلا خاصا فهذا عمي إبراهيم الذي كان البارحة ساخطا على رجال البوليس لأنهم نزعوا منه رخصة السياقة و يلعن القوانين ها هو اليوم يهمس لعمي الحسين بأن هناك قانون جديد للقضاء على البناءات الفوضوية و ثغره باسم لأنه سيتحصل على منزل جديد ... بدوره شوقي إتخد مكانا منعزلا بآخر المقهى و ها هو يتصفح جريدة النصر باحثا في الإعلانات عن وظيفة شاغرة تناسب دبلومه و لكن كالعادة يبدو أنه لم يجد ضالته فقد قام بقلب الصفحة على الكلمات السهمية و المتقاطعة .. في هذه الأثناء مرت الحافلة الجامعية على الطريق العام الموازي للمقهى اشرأبت الأعناق كي تلمح الفتيات الجميلات .. و لكن ما هي إلا لحظة حتى غابت عن الأنظار لتعود الأعناق إلى سيرتها الأولى ... بقيت أقلب نظري هنا و هناك و أنظر إلى الطريق المقابل لعلني أنا أيضا أحظىبرؤية سيقان فتاة جميلة قد تمر بأي لحظة .. و بينما أنا كذلك لمحت موقفا رهيبا ففي وسط الطريق استقر ذاك الصبي و كلبهوكانت هناك سيارة قادمة نحوهما بسرعة رهيبة .. بقيت مذهولا أشاهد ما سيحدث ...و لكنني رأيت أن السيارة تتجه للكلب مباشرة و ذاك الصبي عوض أن يتنحى شمالا رمى بنفسه يمينا لينقذ كلبه من الموت المحقق .. و ما هي إلا لحظاتحتى استفقت على ضوضاء و صراخ من بالمقهى و جريت كما جرى الناس نحومكان الحادث و يا لهول ما رأيت .. فقد وقع رأس الفتى على حافة الرصيف و غطت الدماء ملامح وجهه .. بينما الناس راحوا يصرخون في وجه السائق و يطالبونه بوثائقه و هو مندهش و لا يدري ما يفعل أو ما يقول ..في نفس الوقت بقيت أنا أبحث عن الكلب و أتساءل يا ترى ماذا أصابه ؟؟؟و ما هي إلا دقائق معدودة حتى وصل رجال الشرطة و الحماية المدنية و رفعت جثة الفتى و أبعدت السيارة عن الطريق و عاد نظام السير كالعادة ..عدت إلى المقهى و الحزن يعتصر قلبي على الفتى المسكين و طلبت قهوة أخرى و جلست بنفس المكان أعيد دوران الأحداث بمخيلتي ...و مضت أيام عديدة على تلك الحادثة و نسيت الأمر تدريجيا.. و اليوم على غير عادتي فلم أتمكن من النوم مطلقا .. تقلبت في فراشي عدة مرات و لكن بدون جدوى .. فقررت النهوض و لبست ملابسي و خرجت قاصدا المقهىو كعادتي جلست إلى الطاولة الأولى و رحت أرقب المكان ..كان الطريق خاليا تماما من المارة و من السيارات فالكل نيام ... و قليل جدا ما تمر سيارة أو ألحظ طيف إنسان .. أخيرا جلب لي النادل قهوتي و سأتمكن من إحراق سيجارتي الأولى لي بهذا اليوم .. فجأة لمحت منظرا مؤثرا للغاية .. لا أدري ما انتابني حينها من مشاعرلقد رأيت ذلك الكلب و هو يمرغ جسده مكان الحادث و يضع أنفه على حافةالرصيف و يشم المكان الذي وقع رأس الفتى به .. و تبدو على ملامحه مظاهرالحزن و الكآبة .. لم أتمالك نفسي و أحسست بدمعة تخط على خدي طريقا لهاو لم أستفق إلا عندما أحسست بحرارة رهيبة تلفح أصبعي .. فرميت السيجارةالتي أصبحت رمادا .. و قلت في نفسي يا سبحان الله .. الآن فقط أدركت لما صفة الوفاء ترتبط بالكلب .. فعلا لا أوفى منه فما زال يذكر صاحبه و يزور مكان موته أطرقت قليلا .. ثم دعوت لذاك الصبي الذي ضحى بنفسه من أجل كلبه فنعم الوفاء و ما أروعها من صداقة .
انتهى
16‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
كلب صديق ولا صديق كلب
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة شاعرالشام (شاعر الشام).
3 من 4
شكرااااا جزيلا على هدا الموضوع
12‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sousou mimi.
4 من 4
يُحكى أنَ رجلا أعرابيا ًخرج إلى الصيد برفقة صاحب ٍله ,
وكان لهذا الرجل كلب تربى عنده منذ صغره وكان الرجل عطوفا ً على كلبه يرعاهويهتم بأمره دائما ً,
وبينما هما على وشك الانطلاق في رحلة الصيد البعيدة وإذ بالكلب يتبع صاحبه ,
ولكن الرجل صاح َ به ليعود ورماه بالحجر ,
فما كان من الكلب إلاأن ولى أدباره.
وظن الرجل أن كلبه عاد إلى البيت,
إلا أن الكلب ظل َّ يتتبع آثارأقدام الخيل من بعيد لبعيد
ويسير في إثرهم من مكان لمكان دون أن يلحظوا وجوده.
وفيإحدى جولات الصيد بينما كان الرجل يتتبع فريسته بعيدا ً عن صديقه مطلقا ً عليهاالنار ,
إذ بجماعة من اللصوص وقطاع الطرق ترقبه من البعيد وتختبء بين الأدغال,
ينتظرونه إلى أن يفرغ طلقاته لينقضوا عليه ...
وفعلا ًهذا ما حدث ..
حاول الرجلأن يدافع عن نفسه ولكن أنى لذلك المسكين
من أن يحقق مبتغاه والغلبة دائما ًللأكثرية ,
حاول أن يستغيث بصديقه أو بأحد ِ المارة
ولكن صراخه لم يصل إلا إلى أذن صديقه
الذي ما إن تهادى له وقع الصوت حتى خاف على روحه وقال: فلأنجو بنفسي أنا من هؤلاء الأشرار فما جدوى قتالهم,
وإن سألني أحد ٌ عن صديقي سأقول أن وحوش الفلاة قتلته وافترسته بينما كان يتعقّبها ليلا ً.
وركب الصديق فرسه مسابقاً الريح عائدا ًأدراجه تاركا ً صديقه يواجه مصيره المحتوم . ..
ولكن الكلب كان قد وصل َ إلى المنطقة متتبعا ً أثر صاحبه.
قام قطاع الطرق بنهب بارودة الرجل وخنجره المطعم بالذهب
ودراهمه التي كانت بحوزته وحتى ثيابه سرقوها وسرقوا فرسه وما أسرج عليه
وضربوه وعذبوه وأتوا به إلى حفرة قريبة غير عميقة وطمروه بها وظنوا كل الظن أنالرجل قد قضى فعلا ً .
ولكن الكلب تبع أثر صاحبه ووصل إلى المكان الذي دفن به صاحبه
وسمع همهماته وحشرجته
كلب صديق أفضل من صديق كلب ... قصة وعبرة
فأخذ يحفر وينبش المكان إلى أن كشف عن رأسه
وعاد للرجل نفسه .
وشاءت الأقدار أن قافلة مرت من قرب المكان وشاهدوا الكلب وهو يحفر
فاستغربوا الأمر وقدموا إلى المكان فوجدوا الرجل
فانتشلوه وأنقذوه من موت وشيك ..
ولازال الكلب الوفي يلوح بذيله ويهمهم حول صاحبه
والرجل يربت له على رأسه ولسان حاله يقول وهو عائدا ًإلى دياره :
( كلب صديق ..أفضل من صديق كلب )
18‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة la meilleure.
قد يهمك أيضًا
هل الإنسان يقيم بعمره أم بخبرته في الحياة ؟
الملك عبدالله يلقي كلمه الان الله يطول بعمره؟
هل يستطيع الانسان التحكم بعمره ؟
هل الملك عبد الله ملك الإنسانية يمثل السعودية فقط ؟
من سيخلف الملك عبد الله على حكم المملكة السعودية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة