الرئيسية > السؤال
السؤال
مالمقصود بالاية :(واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم)...؟؟
ارجوا الاجابة بحدود السؤال بدون حياد عنه..
الإسلام | القرآن الكريم 18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة سعودي سني 9876.
الإجابات
1 من 10
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة թագավոր.
2 من 10
طاعة ولي الامر من طاعة الرسول من طاعة الله
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الابيض التامسني.
3 من 10
هم بمقصدهم وأولي الأمر علي رضي الله عنه
ولكنهم نسيو كلمة (منكم) ..
والله سبحانه وتعالى مابيعجز عليه انه يحدد شخص بعد الرسول فيقول :  واطيعوا الله واطيعوا الرسول والأمام علي
لكنه قال ( أولي الأمر منكم )

نحن لا نعتبر  هذه الأيه حجة لكم ..
نحن نريد أيه من القران الكريم تؤكد ولاية علي رضي الله عنه وأرضاه
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل_الحسني (فيصل الحسيني).
4 من 10
انا دائما لااحب التوسع بالموضوع وبالتالي الخروج عن صلب الموضوع ..
حسنا فعلت بطرح السؤال بهذه الصيغة  وهي توحي ان السؤال محصور
فقط على قبول  الولاية  ...
اما ان اكون عربي  او لك اكن ... المعلوم ان اولي تعني التعددية  بمعنى
اولياء الامور .. ولااعرف احد يقول غير ذلك  فنحن نقول الاولياء  واحدا  يخلف اخر
---------------
اعود الى الموضوع .. اظنك لاتنكر  الولاية ؟؟؟ اجبني
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
5 من 10
حديث في قوله تعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وقال عكرمة في قوله تعالى: « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم »1 قال: أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-.
نعم، عكرمة مولى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال في قول الله: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾2 قال: أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-
هذا مثال، مقصود عكرمة أن يمثل مثال لأولي الأمر؛ لأن أبا بكر تولى الخلافة بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم تولى عمر بعده، فهو من أولي الأمر، فيجب طاعتهما في طاعة الله ورسوله، وكذلك أولي الأمر بعدهما، بعده عثمان من أولي الأمر، وعلي من أولي أولي الأمر، ومعاوية من أولي الأمر وهكذا. .. إلى آخر الدنيا، كل ولي أمر يجب طاعته في طاعة الله، ولا يطاع أحد في المعاصي، عملا بهذه الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾2 .
قال العلماء: ولم يقل: وأطيعوا أولي الأمر منكم، قال: كرر الفعل في ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾2 ولم يقل: وأطيعوا أولي الأمر، قال العلماء: لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- معصوم، لا يأمر إلا بطاعة الله؛ فلذلك أعاد الفعل في "أطيعوا الرسول" وأما ولي الأمر فليس بمعصوم، فقد يأمر بمعصية الله فلا يطاع إلا في طاعة الله.
فيجب طاعة ولاة الأمور في طاعة الله، وعكرمة أراد أن يمثل، يمثل لولاة الأمور، مثال ذلك: أبو بكر وعمر، وليس المراد الحصر، أراد أن يضرب مثال، يعني مثال ولاة الأمور: أبو بكر وعمر، وكذلك من بعدهم.
كما لو جاء.. كما لو كان عندك أعجمي ما يعرف الخبز، ويسأل عن الخبز، فتأتي برغيف فتقول: هذا الخبز، المراد مثال، يعني هذا مثال الخبز، وليس المراد أن هذا جميع الخبز، المراد هذا مثال الخبز حتى يعرف الأعجمي مثاله، فكذلك هنا، أراد أن يمثل.. أراد عكرمة أن يمثل يقول: أبو بكر وعم،ر هذا مثال لأولي الأمر، وليس المراد الحصر. نعم. وهذا فيه الحث على اتباع السنة، والبعد عن الشبه والبدع، ومخالفة النصوص
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة العذراء عذراء.
6 من 10
الان اعلم انك لاتنكر الولاية ...
لكن لماذا الشورى فقط ؟؟؟   هل اذا خالف احد الشورى يكفر ام لا؟؟!
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
7 من 10
( ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 59 ) )

قال البخاري : حدثنا صدقة بن الفضل ، حدثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي ; إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية .

وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من حديث حجاج بن محمد الأعور ، به . وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، ولا نعرفه إلا من حديث ابن جريج .

وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار ، فلما خرجوا وجد عليهم في شيء . قال : فقال لهم : أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال : اجمعوا لي حطبا . ثم دعا بنار فأضرمها فيه ، ثم قال : عزمت عليكم لتدخلنها . [ قال : فهم القوم أن يدخلوها ] قال : فقال لهم شاب منهم : إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار ، فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها . قال : فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال لهم : " لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا ; إنما الطاعة في المعروف " . أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش ، به .

وقال أبو داود : حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر ، [ ص: 343 ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ، ما لم يؤمر بمعصية ، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " .

وأخرجاه من حديث يحيى القطان .

وعن عبادة بن الصامت قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله . قال : " إلا أن تروا كفرا بواحا ، عندكم فيه من الله برهان " أخرجاه .

وفي الحديث الآخر ، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة " . رواه البخاري .

وعن أبي هريرة قال : أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف . رواه مسلم .

وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع يقول : " ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله ، اسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم وفي لفظ له : " عبدا حبشيا مجدوعا " .

وقال ابن جرير : حدثني علي بن مسلم الطوسي ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ; أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سيليكم بعدي ولاة ، فيليكم البر ببره ، ويليكم الفاجر بفجوره ، فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق ، وصلوا وراءهم ، فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساؤوا فلكم وعليهم " .

وعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وإنه لا نبي بعدي ، وسيكون خلفاء فيكثرون " . قالوا : يا رسول الله ، فما تأمرنا ؟ قال : " أوفوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم " أخرجاه .

وعن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر ; فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية " . أخرجاه .

[ ص: 344 ]

وعن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من خلع يدا من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " . رواه مسلم .

وروى مسلم أيضا ، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال : دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة ، والناس حوله مجتمعون عليه ، فأتيتهم فجلست إليه فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ، ومنا من ينتضل ، ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة . فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها ، وتجيء فتن يرفق بعضها بعضا ، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه مهلكتي ، ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه هذه ، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر " . قال : فدنوت منه فقلت : أنشدك بالله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال : سمعته أذناي ووعاه قلبي ، فقلت له : هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ، ونقتل أنفسنا ، والله تعالى يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) [ النساء : 29 ] قال : فسكت ساعة ثم قال : أطعه في طاعة الله ، واعصه في معصية الله .

والأحاديث في هذا كثيرة .

وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن الحسين ، حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا أسباط ، عن السدي : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها خالد بن الوليد ، وفيها عمار بن ياسر ، فساروا قبل القوم الذين يريدون ، فلما بلغوا قريبا منهم عرسوا ، وأتاهم ذو العيينتين فأخبرهم ، فأصبحوا قد هربوا غير رجل . فأمر أهله فجمعوا متاعهم ، ثم أقبل يمشي في ظلمة الليل ، حتى أتى عسكر خالد ، فسأل عن عمار بن ياسر ، فأتاه فقال : يا أبا اليقظان ، إني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإن قومي لما سمعوا بكم هربوا ، وإني بقيت ، فهل إسلامي نافعي غدا ، وإلا هربت ؟ قال عمار : بل هو ينفعك ، فأقم . فأقام ، فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد أحدا غير الرجل ، فأخذه وأخذ ماله . فبلغ عمارا الخبر ، فأتى خالدا فقال : خل عن الرجل ، فإنه قد أسلم ، وإنه في أمان مني . فقال خالد : وفيم أنت [ ص: 345 ] تجير ؟ فاستبا وارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأجاز أمان عمار ، ونهاه أن يجير الثانية على أمير . فاستبا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال خالد : يا رسول الله ، أتترك هذا العبد الأجدع يسبني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا خالد ، لا تسب عمارا ، فإنه من يسب عمارا يسبه الله ، ومن يبغضه يبغضه الله ومن يلعن عمارا يلعنه الله " فغضب عمار فقام ، فتبعه خالد حتى أخذ بثوبه فاعتذر إليه ، فرضي عنه ، فأنزل الله عز وجل قوله : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )

وهكذا رواه ابن أبي حاتم ، من طريق عن السدي ، مرسلا . ورواه ابن مردويه من رواية الحكم ابن ظهير ، عن السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فذكره بنحوه والله أعلم .

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( وأولي الأمر منكم ) يعني : أهل الفقه والدين . وكذا قال مجاهد ، وعطاء ، والحسن البصري ، وأبو العالية : ( وأولي الأمر منكم ) يعني : العلماء . والظاهر - والله أعلم - أن الآية في جميع أولي الأمر من الأمراء والعلماء ، كما تقدم . وقد قال تعالى : ( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت ) [ المائدة : 63 ] وقال تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) [ النحل : 43 ] وفي الحديث الصحيح المتفق عليه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصا الله ، ومن أطاع أميري فقد أطاعني ، ومن عصا أميري فقد عصاني " .

فهذه أوامر بطاعة العلماء والأمراء ، ولهذا قال تعالى : ( أطيعوا الله ) أي : اتبعوا كتابه ( وأطيعوا الرسول ) أي : خذوا بسنته ( وأولي الأمر منكم ) أي : فيما أمروكم به من طاعة الله لا في معصية الله ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ، كما تقدم في الحديث الصحيح : " إنما الطاعة في المعروف " . وقال الإمام أحمد :

حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عن أبي مراية ، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا طاعة في معصية الله " .

وقوله : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ) قال مجاهد وغير واحد من السلف : أي : إلى كتاب الله وسنة رسوله .

وهذا أمر من الله ، عز وجل ، بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة ، كما قال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) [ الشورى : 10 ] فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله وشهدا له بالصحة فهو الحق ، وماذا بعد الحق إلا الضلال ، ولهذا قال تعالى : ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) أي : ردوا الخصومات والجهالات [ ص: 346 ] إلى كتاب الله وسنة رسوله ، فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )

فدل على أن من لم يتحاكم في مجال النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك ، فليس مؤمنا بالله ولا باليوم الآخر .

وقوله : ( ذلك خير ) أي : التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله . والرجوع في فصل النزاع إليهما خير ( وأحسن تأويلا ) أي : وأحسن عاقبة ومآلا كما قاله السدي وغير واحد . وقال مجاهد : وأحسن جزاء . وهو قريب .
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة hamid hamoda (Hamid Hamoda).
8 من 10
اذا ما رايك ان خلافة عمر لم تكن شورى !!!!
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
9 من 10
لاتستعجل الامور  ولاتخرج بها  نحن للان لم ناتي الى احقية احد دون غيره
فقط نحن في البدايات  هل الولاية واجبة ام لا.. والكلام الذي تقوله لم يحن دورة فتنبه
بعد ان وصلنا الى الولاية بالشورى  .. هل تعنبر خلافة عمر باطلة حيث لن تكن شورى
فاذا كانت باطلة .. فينتهي الكلام زان كانت صحيحة وهو امر لابد له عندكم  فلابد لك ان تكفر بالشورى
اريد جوابك
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
10 من 10
انا الذي اعرفه انها بوصيه من ابي بكر  وقد حررها عثمان نفسه
ولااعلم انها شورى ... ممكن تفهمني انها شورى
18‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
قد يهمك أيضًا
مالمقصود بالمقامات ؟؟؟
مالمقصود بالتفريغ؟..و99نقطة
ماذا تعني كلمة Banner مالمقصود بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحت السواهي دواهي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة