الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو المختار بن أبي عبيد الثقفي الملقب بالكذاب
ولماذا لقب بالكذاب
التاريخ | العلوم | العالم العربي | الإسلام 5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
الإجابات
1 من 18
هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي ولد في الطائف في السنة الأولى للهجرة، وأبوه أبو عبيدة الثقفي قائد المسلمين بمعركة الجسر، وقد أسلم أبوه في حياة الرسول ولم يره. ويرى البعض أن المختار هو من قال عنه الرسول:




 

إن في ثقيف كذابا ومُبِيرا


 
لانه ادعى النبوة

نادى بإمامة محمد بن الحنفية ونادي بثأر الحسين بن علي(رضي الله عنهم) وكان شعاره (يا ثارات الحسين). أرسل المختار إلى علي بن الحسين السجاد فكتب إلي كتابا يطلب منه أن يبايع له ويقول بإمامته وأرسل إليه مع الكتاب مالا كثيرا. رفض علي أن يجيب على كتابه وسبه على رؤوس الملأ في مسجد الرسول وأظهر كذبه.

دعا المختار إبراهيم بن الأشتر إلى نصرته وقتال أعدائه والمطالبة بدماء أهل بيته. استجاب إبراهيم له وانضم إليه. فلما رفض ابن الحنفية تأييده، ادعى الإمامة والمهدية لنفسه. ثم ادعى نزول الوحي عليه وظهر إدعاؤه العلم بالغيب وهو أول من قال بالبداء في أوساط الشيعة وكان يجعل لنفسه مثل الكرسي ويقول لهم هذا ما بقي لكم من علي ابن أبي طالب(رضي الله عنه) وهو لكم بمثابه التابوت من بني إسرائيل، وذلك أن المختار وأصحابه يستنصرون بكرسي يحملونه معهم في المعركة. وهو كرسي قديم جلبه أحد أنصاره وادعى أن فيه أثرة من علم. ورغم اعتراض البعض وعدم قبولهم للفكرة، إلا أنه وفي تلك المعركة انتصر المختار وقتل من أهل الشام مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها فزادهم ذلك فتنة في الكرسي ومواهبه. وفي سنة 67 هجرية انتصر المختار وجيشه الذي كان يقوده إبراهيم بن الأشتر على الجيش الأموي، وقتل عبيدالله بن زياد قائد الأمويين، ومن كان معه من أهل الشام وأشرافها. وتحجج المختار أنه يعلم الغيب لأنه تنبأ بانتصاره على ابن زياد. ثم ما لبث ان تغيرت أوضاعه فأنفض الناس من حوله وقلاه قادته وتبرأ منه ابن الحنفية لما عرف ضلالته فما لبث إلا وقُتل في حربه مع مصعب بن الزبير سنة 67 هـ.

فقد هيأ مصعب بن الزبير جيشا كبيرا لقتال المختار. وكانت معركة شرسة قاسية، انهزم جيش المختار وقتل الأسرى والمهزومون الهاربون من ساحة المعركة، ثم تجدد القتال مرة أخرى، وقاد مصعب جيشه برا ونهرا، وكانت الهزيمة أيضا لجيش المختار وتفرق الناس عنه. أصبح موقف المختار ضعيفا واجترأ الناس على أصحابه وصبوا عليهم الماء القذر من فوق البيوت، وكانوا يحصلون على طعامهم خفية تجلبه النساء إليهم واشتد بهم العطش. حوصر المختار في قصره، أراد من أصحابه أن يخرجوا للقتال معه خارج أسوار القصر فرفضوا. لم يكن أمامه من خيار سوى الخروج من القصر لمقاتلة محاصريه فقتل في المعركة ثم قطعت كفه وسمرت بمسمار إلى جانب المسجد وظلت هناك زمنا حتى أزالها الحجاج بن يوسف الثقفي. استسلم بقية المقاتلين وأعدموا جميعا رغم توسلاتهم بالعفو عنهم فقد ضغط أصحاب مصعب عليه حتى لايستجيب لهم. وكان ذلك عام 65 هـ.
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة محمد - آبهآ.
2 من 18
هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي ولد في الطائف في السنة الأولى للهجرة، وأبوه أبو عبيدة الثقفي قائد المسلمين بمعركة الجسر، وقد أسلم أبوه في حياة الرسول ولم يره ,

للمزيد أدخل هنــا ,
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Rayan 4 ever.
3 من 18
المختار بن أبي عُبَيد بن مسعود الثقفيّ.. كُنيتُه أبو إسحاق. وكان والده أبو عبيد يتنوّق في طلب النساء، فذكر له قومه نساءً فأبى أن يتزوّج منهنّ، فأتاه آتٍ في منامه فقال له: تزوّجْ دومةَ الحسناء الحومة، فما تسمع فيها للائمٍ لومة. فأخبر أهله، فقالوا له: قد أُمِرتَ فتزوّج دومةَ بنت وهب بن عمرو.. فلمّا حملت بالمختار قالت: رأيتُ في النوم قائلاً يقول:
أبْشِـري بالولَـدْ أشبه شيءٍ بالأسدْ
إذا الرجالُ في كَبِدْ تقاتلـوا على بَلَـدْ
كان له الحَظُّ الأشدّْ
وكان مولدُه في عام الهجرة.. فإذا ترعرع حضر مع أبيه وقعة قُسّ الناطف وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وكان يتفلّت للقتال فيمنعه سعد بن مسعود عمُّه. فنشأ مقداماً شجاعاً، يتعاطى معالي الأمور، وكان ذا عقلٍ وافر، وجوابٍ حاضر، وخِلالٍ مأثورة، ونفسٍ بالسخاء موفورة، وفطرةٍ تُدرك الأشياء بفراستها، وهمّةٍ تعلو على الفراقد بنفاستها، وحَدَسٍ مُصيب، وكفٍّ في الحروب مُجيب.. مارسَ التجاربَ فحنّكَتْه، ولابَسَ الخطوبَ فهذّبَتْه
روى الأصبغ بن نُباتة، قال: رأيت المختار ( وهو طفل ) على فَخِذ أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يمسح رأسَه ويقول: ياكيّس، ياكيّس
وجاء عن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام ـ وهو الذي كان حاضراً في واقعة طفّ كربلاء وعمره ثلاث أو أربع سنوات، فشاهد المأساة العظمى بعينه ـ: لا تسبّوا المختار؛ فإنّه قد قتلَ قتلَتَنا، وطلب بثأرنا، وزوّج أراملَنا، وقسم فينا المالَ على العسر
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ___mhran____ (MhraN AlTawwaB).
4 من 18
بداية القول لنعرف من هو المختار..
المختار الثقفي هو من شيعة أمير المؤمنين(ع), كان قد عزم هو وجماعته على نصرة أبي عبد الله الحسين (ع) ولكن القدر كان أقوى منهم, فوصلوا إلى كربلاء بعد أن علقت رؤوس الإمام الحسين(ع) وأصحابه على أسنة الرماح, أي فوات الأوان, فتأسف المختار لذلك كثيراً وعزم هو ومن معه على أخذ الثأر من قتلة الحسين(ع), فكانت ثورته المباركة التي سميت بثورة المختار.
وقد ربط المختار دعوته بمحمد بن الحنفية ابن الإمام علي(ع)، فحصل على مباركته,وهذا ما جعل الناس تطمئن إليه وتلتحق بثورته، المصدر (موقع بينات)
وعلى أيّ حالٍ، فلقد تتّبع المختار قتلة الحسين (ع) ، وعلى الأخصّ قادتهم كعمر بن سعدٍ وغيره، فلم يترك أحداً منهم إلاّ و اقتص منه، وما إن رأى الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) ذلك حتى خرّ ساجداً شكراً لله تعالى وقال: الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي، و جزا الله المختار خيراً.
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة احمد البصري (احمد البصري).
5 من 18
المختار ليس كذابا وانما الكذاب هو من ينعته بهذا


المختار اقض مضاجع الامويين السفلة ولمن يريد ان يقرا سيرة حياة هذا البطل فليتفضل هنا
24‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Against_wahab.
6 من 18
هو أبو إسحاق المختار بن أبي عبيدة بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة بن عميرة بن عوف بن ثقيف الثقفي؛ أمه تسمى دومة بنت وهب؛ ولد في العام الأول للهجرة بالطائف وانتقل برفقة أبيه إلى المدينة في أيام عمر. كان رجلاً شجاعاً سريع البديهة عاقلاً كريماً وعارفاً بفنون الحرب. تميز بالجرأة وحسن القيادة والقدرة على إتخاذ القرارات المهمة، كما تميز بالصبر والصمود في مواجهة الأعداء. وكان ممن دأبوا على نشر فضائل آل محمد، وكانت صلته بأهل البيت سبباً لإتصافه بالفضل والأدب وسمو الأخلاق، وكان يميل لآل الرسول (ص) سراً وعلانية؛ وهو الذي طالب بثأر الإمام الحسين (ع)، وتمكن من قتل جميع قتلته بما فيهم زعماء العصابات المجرمة التي قاتلت الحسين وشايعت وبايعت على قتله، إذ تمكن من أن يعطي درساً مهماً للثوار من أجل نصرة الحق، كما لقن الجبابرة والطغاة درساً مهما في التصدي للظلم والطغيان.
وقد ترضى عنه الإمام علي بن الحسين (ع) وأثنى على ما فعله، كما أثنى عليه كل من الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام حيث وردت بعض الروايات في الثناء عليه من قبل هؤلاء الأئمة الأطهار، منها على سبيل المثال:
1ـ الإمام الصادق (ع): ما امتشطت فينا هاشمية ولا اختضبت، حتّى بعث إلينا المختار برؤوس الذين قتلوا الحسين (ع).
2ـ الإمام الباقر (ع): لا تسبّوا المختار؛ فإنّه قتل قتلتنا، وطلب بثأرنا، وزوّج أراملنا، وقسّم فينا المال على العسرة.
كما قال عمر بن عليّ بن الحسين: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لمّاجيء برأس عبيد الله بن زياد ورأس عمر بن سعد، خرّ ساجداً وقال: الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي، وجزى الله المختار خيراً.
سجنه

كان المختار معروفاً بشمائل النخوة والإباء ورفض الظلم، كما كانت تُرى فيه مواقف الشجاعة والتحدّي أحياناً، وهذا أشدّ ما كانت تخشاه السلطات الأُموية، فألقت القبض عليه، وأودعته في سجن عبيد الله بن زياد في الكوفة.
وكان هذا تمهيداً لتصفية القوى والشخصيات المعارضة، والتفرّغ لإبادة أهل البيت بعد ذلك حيث لا أنصار لهم ولا أتباع.
وتقتضي المشيئة الإلهية أن يلتقي المختار في السجن بميثم التمّار ـ هذا المؤمن الصالح الذي أخذ علومه من الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) ـ فبشّره بقوله: إنّك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين (ع)، فتقتل هذا الجبّار الذي نحن في سجنه ـ أي إبن زياد ـ وتطأ بقدمك هذا على جبهته وخدّيه.
ولم تطل الأيام حتى دعا عبيد الله بن زياد بالمختار من سجنه ليقتله، وإذا برسالة من يزيد بن معاوية تصل إلى إبن زياد يأمره فيها بإخراج المختار من السجن، وذلك أن أخت المختار كانت زوجة عبد الله بن عمر، فسألت زوجها أن يشفع لأخيها إلى يزيد، فشفع فأمضى يزيد شفاعته، فكتب بإخراج المختار.

ثورته

وكانت ثورة الإمام الحسين(ع) قد أثارت ردود فعل كبيرة في صفوف الأمة الإسلامية، فتوالت الحركات الثورية التي كانت تهدف إلى مقاومة التسلط البغيض للزمرة الأموية الظالمة، وإلى إضعافها.
فحدثت ثورة التوّابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي، والمسيّب بن نجبة الفزاري بالكوفة، ورفعوا شعار التوبة والتكفير لتخلّفهم عن نصرة الإمام الحسين(ع)، ثم وقعت ثورة المختار الثقفي تحت شعار (يا لثارات الحسين).
فأخذ المختار يقتل كل من اشترك في قتل الإمام الحسين(ع) من أهل الكوفة. إنقض المختار على الكوفة وقد خبّأت آلافاً من رؤوس الفتنة والضلالة والجريمة من قتلة الإمام الحسين( ع )، فحصدها انتقاماً لدم الحسين بن علي(ع) وأصحابه الميامين، وثأراً ممّن قتل الأطفال والصالحين وسبى النساء والأرامل والثكالى، الذين جعلوا أهل بيت النبي(ص) في عزاء ونحيب وعويل ليل نهار.

حرقه لحرملة

قال المنهال: دخلت على عليّ بن الحسين(ع) قبل انصرافي من مكّة، فقال لي: يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهل الأسدي؟ فقلت: تركته حياً بالكوفة، فرفع يديه جميعاً ثم قال (ع): اللهم أذقه حر الحديد، اللهم أذقه حر الحديد، اللهم أذقه حر النار.
قال المنهال: فقدمت الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وكان صديقاً لي، فركبت إليه ولقيته خارجاً من داره، فقال: يا منهال، لم تأتنا في ولايتنا هذه ولم تهنئنا بها ولم تشركنا فيها؟! فأعلمته أني كنت بمكة، وأني قد جئتك الآن.
وسايرته ونحن نتحدّث حتى أتى الكناسة، فوقف وقوفاً كأنه ينظر شيئاً، وقد كان أُخبر بمكان حرملة فوجّه في طلبه، فلم يلبث أن جاء قوم يركضون، حتى قالوا: أيها الأمير البشارة، قد أُخذ حرملة بن كاهل!
فما لبثنا أن جيء به، فلما نظر إليه المختار قال لحرملة: الحمد لله الذي مكّنني منك، ثم قال: النار النار، فجاؤه بنار وقصب، فأُلقي عليه فاشتعلت فيه النار.
قال المنهال: فقلت: سبحان الله! فقال لي: يا منهال، إن التسبيح لحسن، ففيم سبّحت؟ قلت: أيها الأمير، دخلت في رحلتي هذه، وقد كنت منصرفاً من مكة، على علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال لي: يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهل الأسدي؟ فقلت: تركته حيّاً بالكوفة، فرفع يديه جميعاً فقال: اللهم أذقه حر الحديد، اللهم أذقه حر الحديد، اللهم أذقه حر النار.
فقال لي المختار: أسمعت علي بن الحسين يقول هذا؟! فقلت: والله لقد سمعته يقول هذا. فنزل عن دابّته وصلّى ركعتين فأطال السجود، ثم ركب وقد احترق حرملة.

إرساله جيشاً لمقاتلة عبيد الله بن زياد

شيّع المختار الثقفي الصحابي إبراهيمَ بن مالك الأشتر ماشياً ليبعثه إلى قتال عبيد الله بن زياد، فقال له إبراهيم: اركب رحمك الله، فقال المختار: إني لأحتسب الأجر في خطاي معك، وأحب أن تغبرّ قدماي في نصر آل محمد(ص).
ثم ودّعه وانصرف، فسار إبن الأشتر إلى المدائن يريد إبن زياد، ثم نزل نهر الخازر بالموصل شمال العراق، وكان الملتقى هناك، فحثّ إبن الأشتر أصحابه خاطباً فيهم: يا أهل الحقّ وأنصار الدين، هذا إبن زياد قاتل الحسين بن عليّ وأهل بيته، قد أتاكم الله به وبحزبه حزب الشيطان، فقاتلوهم بنيّةٍ وصبر، لعلّ الله يقتله بأيديكم ويشفي صدوركم.
وتزاحفوا، ونادى أهل العراق: يا لثارات الحسين، فجال أصحاب إبن الأشتر جولة، وحمل إبن الأشتر يميناً فخالط القلب، وكسرهم أهل العراق فركبوهم يقتلونهم، فانجلت الغمّة وقد قتل عبيد الله بن زياد، وحصين بن نمير، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وأعيان أصحابهم.
وأمر إبراهيم بن الأشتر أن يطلب أصحابه إبن زياد، فجاء رجل فنزع خفّيه وتأمّله، فإذا هو إبن زياد على ما وصف إبن الأشتر، فاجتزّ رأسه، واستوقدوا عامّة الليل بجسده، ثم بعث إبراهيم بن الأشتر برأس إبن زياد ورؤوس أعيانه إلى المختار. فجاؤوا بالرؤوس والمختار يتغدّى، فأُلقيت بين يديه، فقال: الحمد لله رب العالمين! فقد وضع رأس الحسين بن علي (عليهما السلام) بين يدي إبن زياد وهو يتغدّى، وجيء برأس إبن زياد وأنا أتغدّى.
فلما فرغ المختار من الغداء قام فوطئ وجه إبن زياد بنعله، ثم رمى بالنعل إلى مولىً له وقال له: إغسلها فإني وضعتها على وجه نجس كافر.
ثم بعث المختار برأس إبن زياد إلى محمّد بن الحنفية وإلى الإمام زين العابدين(ع)، فأُدخل عليه وهو يتغدّى، فقال(ع): أُدخلت على إبن زياد ـ أي حينما أُسر وجيء به إلى الكوفة ـ وهو يتغدّى، ورأسُ أبي بين يديه، فقلت: اللّهمّ لا تمتني حتّى تريني رأس إبن زياد وأنا أتغدّى، فالحمد لله الذي أجاب دعوتي.

قتله لعمر بن سعد

كان المختار قد سُئل في أمان عمر بن سعد، فآمنه على شرط إلا يخرج من الكوفة، فإن خرج منها هدر دمه.
فقال رجل لعمر بن سعد: إنّي سمعت المختار يحلف ليقتلنّ رجلاً، والله ما أحسبه غيرك! فلمّا سمع ذلك خرج عمر حتّى أتى الحمّام ـ الذي سُمّي فيما بعد بحمّام عمر ـ فقيل له: أترى هذا يخفى على المختار! فرجع ليلاً، ثم أرسل ولده حفصاً إلى المختار الذي دعا أبا عمرة وبعث معه رجلين، فجاؤوا برأس عمر بن سعد، فتأسّف حفص وتمنّى أن يكون مكان أبيه، فصاح المختار: يا أبا عمرة، ألحقه به. فقتله.
فقال المختار بعد ذلك: عمر بالحسين، وحفص بعليّ بن الحسين ـ أي علي الأكبر ـ ولا سواء!
واشتدّ أمر المختار بعد قتل إبن زياد، وأخاف الوجوه، وكان يقول: لا يسوغ لي طعام ولا شراب حتّى أقتل قتلة الحسين بن عليّ (عليهما السلام) وأهل بيته، وما من ديني أترك أحداً منهم حيّاً.
وقال: أعلموني مَن شرك في دم الحسين وأهل بيته(عليهم السلام)، فلم يكن يأتونه برجل فيشهدون أنّه من قتلة الحسين أو ممّن أعان عليه، إلا قتله.

شهادته (رض)

استُشهد المختار في 14 من شهر رمضان 67هـ، بعدما قاتل مصعب بن الزبير وجيشه أشدّ قتال، حيث بعثه أخوه عبد الله بن الزبير إلى العراق للانتقام من المختار، ودُفن بجوار مرقد مسلم بن عقيل (ع)، وقبره معروف يُزار.

خاتمة

لقد قاد المختار بن أبي عبيدة الثقفي الثورة ونجح في الأخذ بثارات الإمام الحسين عليه السلام، فكان نموذجاً لابد أن يقتفى أثره الأحرار في العالم أولئك الذين يطالبون بالحق والإنتصار لأهله المظلومين، فرحم الله المختار فلقد أدى ماعليه من الحق ورضي الله عنه وأرضاه، لقد أثلج قلوب الصادقين والصديقين ولعن الله أمة قتلته ولعن الله أمة ظلمته ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به.
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة IrMax.
7 من 18
هو المختار بن أبي عبيدة الثقفي المعروف "بكيسان"، وأمه تسمى دومة بنت وهب. ولد المختار عام الهجرة بالطائف وانتقل برفقة أبيه إلى المدينة في أيّام عمر، كان رجلاً شجاعاً سريع البديهة عاقلاً كريماً وعارفاً بفنون الحرب. لازم بني هاشم في عهد علي عليه السلام، وكان مع علي في العراق. وبعد مقتل أمير المؤمنين عليه السلام سكن البصرة. وكان شريفاً وكريماً في قومه.

لقد من الله على المختار الثقفي بالأخذ بجزء من ثأر الحسين سلام الله علية رغم الذي قتلهم لم يكونوا بالعدد القليل حيث كان عددهم ما يقارب 18000 من الذين ساهموا بقتل الحسين في تلك الواقعة .
وكانت أهم الاجرائات التي هم لفعلها المختار هي تجهيز جيش بقيادة البطل المغوار المحنك المخلص لآل البيت إبراهيم بن مالك الاشتر النخاعي رضوان الله تعالى علية .
وقد سمع العاهل المرواني بنجاح ثورة المختار فأمر بتجهيز جيش من الشام كان بقيادة عبيد الله بن زياد ومعه نائبة الحصين بن نمير التميمي .
وتقابل الجيشان
وتقدم من جيش عبيد الله بن زياد رجل يدعى
الأحوص مع عوف بن ضبعان
قال - في ذكر حرب إبراهيم بن الأشتر مع عبيد الله بن زياد -: وتقدم رجل من عتاة أهل الشام ومردتهم يقال له: " عوف بن ضبعان الكلبي " حتى وقف بين يدي الجمعين على فرس أدهم، ثم نادى: ألا يا شيعة أبي تراب! ألا يا شيعة المختار الكذاب! ألا يا شيعة ابن الأشتر المرتاب! من كان منكم يدل بشجاعته وشدته فليبرز إلي إن كان صادقا وللقران معانقا، ثم جعل يجول في ميدان الحرب، وهو يرتجز ويقول:
أنا ابن ضبعان الكريم المفضل * إني أنا الليث الكمي الهذلي
من عصبة يبرأن من دين علي * كذاك كانوا في الزمان الأول
يا رجال، فما لبث أن خرج إليه
الأحوص بن شداد الهمداني، وهو يرتجز ويقول:
أنا ابن شداد على دين علي * لست بمروان بن ليلى بولي
لاصطلين الحرب فيمن يصطلي * أخوض نار الحرب حتى تنجلي
وهم علية فقتل الاحوص بن شداد الأحوص بن ضبعان وقتل معه من كان معه من الرجال .
وقد دارة حرب كبيرة في واقعة الخازر وقال بعض العلماء أنة لم تدر مثل هذه الحرب قط غير واقعة صفين من شدتها .
حملت ميمنة إبراهيم على ميسرة ابن زياد رجاء أن ينهزموا لان أميرها كان قد وعد إبراهيم ذلك لأنه وقومه كانوا حاقدين على بني مروان من وقعة مرج راهط فلم ينهزموا أنفة من الهزيمة فقال إبراهيم لأصحابه:
اقصدوا هذا السواد الأعظم فو الله لئن هزمناه لا نجفل من ترون يمنة ويسرة انجفال طير ذعرت فمشى أصحابه إليهم فتطاعنوا ثم صاروا إلى السيوف والعمد وكان صوت الضرب بالحديد كصوت القصارين
قتل بن زياد على يدي إبراهيم:
وكان إبراهيم يقول لصاحب رايته انغمس فيهم فيقول ليس لي متقدم فيقول بلى فإذا تقدم شد إبراهيم بسيفه فلا يضرب رجلا إلا صرعه وحمل أصحابه حملة رجل واحد فانهزم أصحاب ابن زياد فقال إبراهيم إني ضربت رجلا تحت راية منفردة على شاطئ نهر الخازر فقددته نصفين فشرقت يداه وغربت رجلاه وفاح منه المسك وأظنه ابن مرجانه فالتمسوه فإذا هو ابن زياد فوجدوه كما ذكر قطع رأسه وأحرقت جثته.
وقتل في هذه الوقعة من أصحاب ابن زياد:
- الحصين بن نمير السكوني
- وشرحبيل بن ذي الأكلاع الحميري.
وقد طرح إبراهيم الاشتر بجيش قوامة 83000 ألف رجل كلهم فقط من أهل الشام . أما إبراهيم بن الاشتر رضوان الله تعالى علية فقد خرج بجيش قوامة 20000 رجل .
وما قيل في إبراهيم بن مالك الاشتر رضوان الله علية
سراقة البارقي يمدح إبراهيم بن الأشتر:
اتاكم غلام من عرانين مذحج * جرئ على الأعداء غير نكول
جزى الله خيرا شرطة الله انهم * شفوا من عبيد الله حر غليلي
وغير ما قيل فية من المديح فأنة قليل في حقة الا اننا لا يدركنا البحث لسرد الثناء علية فهوا مفصل وطويل جدا فنختصر .
وهنا جائوا برئس عبيد الله بن زياد إلى المختار الثقفي فسجد لله شكرا ثم قام ووطئ رئس عبيد الله بن زياد بنعلة وأخذ نعلة وأعطاها لخادمة وقال له طهرها فأني وطئت به وجه نجس كافر .
وجمع المختار رئسي عبد الله بن زياد ورئس عمر بن سعد ويقول بعضهم لما نظر إلى رئس عبيد الله بن زياد أخذ يبكي وسئل ما يبكيك فقال أهذا الرأس برأس أبن بنت رسول الله وذلك الرأس رأس محمد صل الله علية وآلة وسلم .
وأرسل المختار الرؤؤس إلى إلى الأمام السجاد علية السلام عن طريق رسول المختار فدخل علية وأعطاة الرؤس فسجد السجاد شكرا لله .
فبكى وسئل ما يبكيك فقال أما أدخلونا على أبن زياد ونحن سبايا وهو يتغدى ورئس أبي بين يدية فقلت اللهم لا تمتني حتى يكون رأس أبن زياد بين يدي .
ثم قال ما أختضبت هاشمية ولا أكتحلت ولم يرى دخان في بيت هاشمي قط إلى أن بعث المختار برأسي عبيد الله وعمر بن سعد .
وهنا يا أخواني مع أسفي لدهر أن السيدة زينب عليها السلام توفيت و لم تلحق أن تفرح موت الطغات الجنات في حق آل البيت .
ويقول أبو عمر الزاهر أحد نسابي الكوفة لقد تأملنا العشرة ممن وطئوا صدر الحسين عليه السلام فوجدناهم كلهم اولاد زنا .
وقال المختار لأنتقم والله ممن داس على صدر الحسين .
وكان منهم
هاني بن بنيت الحضرمي و مالك بن أسيد وزيد بن الرقاد الجوهني وإسحاق بن صوية وأضراب من امثالهم .
وكما قال الرسول صلوات الله علية وآلة وسلم ( لا يقتل الانبياء ولا أولاد الانبياء ألا ولد زنى )
صدق الرسول صل الله علية وألة وسلم .
وهؤلاء العشرة عندما وطئوا صدر الحسين أتوا إلى عبيد الله بن زياد يفخرون ويطلبون الجائزة
وجاء هؤلاء العشرة حتى وقفوا على ابن زياد لعنه الله ،
فقال أسيد بن مالك أحدالعشرة.
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر *** بكل يعبوب شديد الأسر
حتّى عصينا الله ربّ الأمر *** بعضها مع الحسين الطهر
ونهض لهم أبن زياد وقال لهم حين أنكم تعرفون أنها معصية لله فلماذا عملتموه .
قيل طردهم ولم يجازيهم بشيء وقيل أنه جازاهم بالشيء اليسير .
وسأسرد أسماء الذين ممن ضفر بهم المختار الثقفي وأقام عليهم الحد نكال ما عملوا من أمور يشيب شعر الطفل الرضيع لسماعها .
زيد بن الرقاد الجوهني
كان رامي من الرماة المعروفين وخاصة في كربلاء وهذا هو الذي رمى عبدا لله بن مسلم بن عقيل بسهم في جبهته ثم ثنى علية برمح في قلبه فمات ويده على قلبه .
يقول الطبري حاول زيد بن الرقاد الجوهني أن يخرج السهم من جبهة الطفل فما أستطاع فأخذ ينضنضة فما زال ينضنضة حتى أستخرج السهم من جبهته وبقي النصل في رئسه .
ومن أفضع ما قام به من الجرائم في أبي الفضل العباس هو الذي قطع يمينة.
فأتا به المختار الثقفي وأقام علية الحد نكالة بما عمل من جرئمة
فجعله أولا عرضة لسهام مقابل ما رماة .
ثانيا قطعوا يدية ورجلية . وقيل أن المختار أستثنى عن هذا الفعل .
حتى يتركة مع البقية التسعة فامر بسكك الحديد ووضعهم بها ثم أمر باجراء الخيول عليهم إلى أن قربة منهم منيتهم فأمر بقطع رقابهم عليهم لعائن الله .
حيكم بن الطفيل السمبسي
وهذا الذي قطع يسار العباس
وأقام المختار الثقفي عليه حده حيث قطع يداية ورجلية ثم قتل علية لعنة الله
مالك بن نسر
لما أقبل القوم يوم عاشوراء على سلب الإمام (عليه السلام) أخذ مالك بن نسر الكندي درعه فصار معتوهاً.
ثم إن المختار أمر بإحضار مالك فاحضر فقتله في السوق.
مرة بن منقذ
بعث المختار (رحمه الله) إلى قاتل علي الأكبر ابن الحسين (عليه السلام) وهو: مرة بن منقذ العبدي، وكان شيخاً.
فأحاطوا بداره فخرج وبيده رمح وهو على فرس جواد، فطعن عبيد الله بن ناجية الشبامي فصرعه، ولم تضرّه الطعنة، وضربه ابن كامل بالسيف فأتقاها بيده اليسرى، أشرع فيها السيف وتمطرت به الفرس، فأفلت وشلّت يده بعد ذلك.
ثم تعاورته أصحاب ابن كامل فقتلوه.


هانئ بن شبيب الحضرمي
لما هجم القوم يوم عاشوراء على سيد الشهداء (عليه السلام) وسلبوا ما كان عليه (عليه السلام) ، أخذ القوس والحلل، هانئ بن شبيب الحضرمي وجرير بن مسعود الحضرمي والرحيل بن خيثمة الجعفي ، فقتلهم المختار ثم اُحرقوا بالنار.

هبياط بن عثمان
مر أصحاب المختار بدار بني أبي زرعة بن مسعود، فرموهم من فوقها، فاقبلوا حتى دخلوا الدار.
فقتلوا جماعة ممن اشتركوا في قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وكان منهم الهبياط بن عثمان بن أبي زرعة الثقفي.
حرملة بن كاهل الأسدي
عن القاسم بن الأصبع المجاشعي قال: لما أتي بالرؤوس الشريفة إلى الكوفة، إذا بفارس أحسن الناس وجهاً قد علق في لبب فرسه رأس شاب جميل كأنه القمر ليلة تمامه، والفرس يمرح، فإذا طأطأ رأسه لحق الرأس بالأرض.
فقلت له: رأس من هذا؟!
فقال: رأس العباس بن علي (عليه السلام).
قلت: ومن أنت؟
قال: حرملة بن كاهل الأسدي.
قال: فلبثت أياماً وإذا بحرملة ووجهه أشد سواداً من القار.
فقلت له: لقد رأيتك يوم حملت الرأس وما في العرب أنضر وجهاً منك؟! وما أرى اليوم لا أقبح ولا أسود وجهاً منك؟!
فبكى وقال: والله منذ حملت الرأس وإلى اليوم ما تمر عليّ ليلة إلا واثنان يأخذان بضبعي ثم ينتهيان بي إلى نار تأجج فيدفعاني فيها، وأنا أنكص، فصرت كما ترى.
وفي رواية عن المنهال بن عمرو قال: حججت فلقيت علي بن الحسين (عليه السلام).
فقال (عليه السلام): ما فعل حرملة بن كاهل؟
قلت: تركته حياً بالكوفة.
فرفع (عليه السلام) يديه ثم قال: اللهم أذقه حرّ الحديد، اللهم أذقه حر النار.
فتوجهت إلى الكوفة إلى المختار، فإذا بقوم يركضون ويقولون: البشارة أيها الأمير قد اُخذ حرملة.
وقد كان توارى عنه، فأمر بقطع يديه ورجليه ثم اُحرق بالنار.
قال: فعند ذلك نزل المختار على دابته فصلى ركعتين شكراً وحمد الله طويلاً.
حصين
وجد من ضمن من حارب أبراهيم بن مالك وقد ضفر بة وأرسل إلى المختار
فقال المختار: الحمد لله الذي أمكنني منك..
ثم قتله..
ثم اُحرق بالنار.
سنان بن أنس
في يوم عاشوراء نزل سنان بن أنس (عليه اللعنة) إلى الإمام الحسين (عليه السلام) فضربه بالسيف في حلقه الشريف وهو يقول: والله إني لأحتز رأسك واعلم انك ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير الناس أباً وأماً، ثم احتز رأسه الشريف.
وقد هرب سنان إلى البصرة، فهدم المختار داره، وأرسل إليه من أخذه وجاء به، فأخذه المختار فقتله.
وروي أنه قبل ذاك قد اعتقل لسانه وذهب عقله، فكان يحدث ويأكل عذرته.
شرحبيل
أمر المختار بإحضار من كان في واقعة نهر الخازر من الأسارى الذين أصابهم ابراهيم الأشتر (رحمه الله) وكان فيهم جماعة ممن كان المختار في طلبهم، منهم: شرحبيل فإنه كان قد ضرب الحسين (عليه السلام) على عارضه يوم كربلاء من خلفه.
فقال المختار له: الحمد لله الذي أمكنني منك.
فأمر به فقتل، ثم أحرق بالنار.
شمر بن ذي الجوشن الضبابي
دخل شمر على يزيد يطلب منه الجائزة وهو يقول:
املأ ركابي فضة أو ذهبا***قتلت خير الخلق أماً وأباً
فنظر إليه يزيد شزراً وقال: املأ ركابك حطباً وناراً، ويلك إذا علمت أنه خير الخلق أماً وأباً فلم قتلته وجئتني برأسه؟!، اخرج من بين يدي لا جائزة لك عندي.
فخرج شمر على وجهه هارباً قائلاً: خسرت الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين.
وقد وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين (عليه السلام) ذهباً، فدفع بعضه إلى ابنته ودفعته إلى صايغ يصوغ لها منه حلياً، فلما أدخله النار صار هباءً فأخبرت شمراً بذلك.
فدعا بالصائغ، فدفع إليه باقي الذهب وقال: أدخله النار بحضرتي.
ففعل الصائغ، فعاد الذهب هباءً.
ولما قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكتانية قرية من قرى خوزستان..
ففجأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكن منه أبو عمرة فقتله.
وألقيت جثته للكلاب فأكلوها.
ثم أمر برأس الشمر فنصب في رحبة الحدائين إزاء المسجد الجامع، فمثل به الصبيان برمي الحجارة والقذارة عليه.
عامر بن أبي ربيعةوكان عامر بن أبي ربيعة من جملة رؤساء جيش أهل الشام وقادتهم من قتلة الإمام الحسين (عليه السلام)..
قال إبراهيم بن الأشتر: ظفرت به فجعلت السيف على حلقه فذبحته، وأنا أقول: يا لثارات الحسين (عليه السلام) .
فأخذت رأسه وأخذت سيفه ورمحه وجئت بها إلى المختار..
وتفرق جيش عامر وأخذهم جيش المختار وغنموا أموالهم واستأسروهم وقتلوهم، وما أطلق منهم أحد..
وجمعوا رؤوس القتلى، وإذا هي من كثرتها لا تحصى ولا تعد، فحملوا بعضها على الرماح وبعضها على الجمال في العدول والجواليق والأموال والخيل، وحملوا الجميع إلى الكوفة وهم ينادون يا لثارات الحسين (عليه السلام)..
عبد الرحمن بن عثمان
مر أصحاب المختار بدار بني أبي زرعة بن مسعود، فرموهم من فوقها، فاقبلوا حتى دخلوا الدار.
فقتلوا جماعة ممن اشتركوا في قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وكان منهم عبد الرحمن بن عثمان بن أبي زرعة الثقفي.
عبد الرحمن بن صلخب
عن حميد بن مسلم قال: جاءنا سائب بن مالك في خيل المختار، فخرجت نحو عبد القيس وخرج عبد الله وعبد الرحمن ابنا صلخب في أثري، وشغلوا بالاحتباس عليهما عني فنجوت وأخذوهما. ثم مضوا بهما حتى مروا على منزل رجل يقال له: عبد الله بن وهب، فأخذوه فانتهوا بهم إلى المختار، فأمر بهم فقتلوهم في السوق.
عبد الله بن أسيد
ودل المختار على نفر ممن قتل الحسين (عليه السلام)، منهم عبد الله بن أسيد ومالك بن السير البدي وحمل بن مالك المحاربي، فبعث إليهم أبا نمر مالك بن عمرو النهدي، وكان من رؤساء أصحاب المختار فأتاهم وهم بالقادسية فأخذهم، فأقبل بهم حتى أدخلهم على المختار عشاءً.
فقال لهم المختار: يا أعداء الله وأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله أين الحسين بن علي؟
أدّوا إلى الحسين!!..
قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة؟!
فقالوا: رحمك الله بعثنا ونحن كارهون، فأمنن علينا واستبقنا.
قال المختار: فهلا مننتم على الحسين ابن بنت نبيكم؟ واستبقيتموه وسقيتموه؟!
ثم قال المختار للبدي: أنت صاحب برنسه؟!
فقال له عبد الله بن كامل: نعم. هو هو.
فقال المختار: اقطعوا أيدي هذا ورجليه، ودعوه فليضطرب حتى يموت.
ففعل ذلك به وترك.. فلم ينزل ينزف الدم حتى مات.
وأمر بالآخرين فقدّما، فقتل عبد الله بن كامل: عبد الله الجهني، وقتل سعد بن أبي سعد: حمل بن مالك المحاربي.
عبد الله بن اياس
ودارت بين عبد الله بن اياس وبين إبراهيم بن مالك الأشتر معركة بشاطئ نهر الخازر قرب الموصل، فكان عبد الله بن اياس السلمي من جملة من قُتل في تلك المعركة وبعث برأسه إلى الكوفة إلى المختار.
وهذه يا أخوان نبذة من أعمال البطل المغوار المختار الثقفي رحمة الله ونعلم أننا مقصرون في حقة ولن نسطتيع حصد أعماله الجهادية الا اننا نطمح ان نكون قد أصلنا الفكرة عن جهوده الطيبة .
ونحن نأمل اننا أستطعنا توسيع مداركنا حول التاريخ الذي به أزلنا كل ما يشوب ويعرقل طريق الحق في نشر المعارف السليمة تحت نطاق عقلي موزون ومحاط بهالة ناضجة خضعة لقوانين دراسة مسلطة بضوء من أهل البيت عليهم السلام .
********
ألمصدر / النهايه والبدايه / مناقب أسلاميه / طبقات ألرجال لأبن
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بعيد.
8 من 18
واتفق العلماء على أن المراد بالكذاب هنا المختار بن أبي عبيد ، وبالمبير الحجاج بن يوسف . والله أعلم . الإفتاء بغير علم حرام، ولابدَّ من أن يكون الإنسان عالماً قدتوفرت فيه شروط الفتوى أو أن ينقل الفتوى عمن هو من أهل العلم، وإلا وقع في إثم عظيم والله تعالى أعلم.
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بعيد.
9 من 18
Al-Mukhtar was born in Ta’if, Makkah Province, Saudi Arabia in 622 CE, 1 AH, the year the Islamic prophet Muhammad began the Migration to Medina. He went to Medina along with his father during Umar's Caliphate. He was the son of a martyr in the Battle of Yamul Hajr, and grew up in Medina while it was under the rule of Muhammad.

When Yazid I, the second Umayyad Caliph, took power in 680, the Muslims were dissatisfied with their government, and the hereditary succession of men they saw as usurpers of rights and oppressive rulers.

The rebellion which broke out in 686 CE was supported by the faction of Muslims. Al-Mukhtar led the rebellion, which was launched from Kufa, in present-day Iraq. It is known that he was rebelling on behalf of Ali's son Husayn ibn Ali, after he was killed at the Battle of Karbala. Al-Mukhtar was in prison whilst the Battle of Karbala was taking place. After he was out of prison, he found out about what happened in Karbala and set out to avenge the death of the grand son of Muhammad.

Al-Mukhtar caught many of the men that killed Husayn ibn Ali and his companions in the Battle of Karbala but was later killed by the forces under the command of Mus'ab ibn al-Zubayr outside of Kufa in April 687, and many of his followers were killed in the subsequent repression as well.

The majority of the belief according to the records was that Al-Mukhtar's struggle was not a revolution for power rather it was to avenge the oppression and killing of the Household of Muhammad. He found and killed the men that had killed or helped in the killing of the Household of Muhammad. At the moment he was about to be sentenced and killed by a governor of Yazid, he said that he had not finished a task which Ali had said he will be doing and so no one can kill him and in an interesting sequence he was saved.
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 18
ان الرسول المصطفى قد نصح المسلمين بقوله ( اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلا بعدي ابدا )..............
ومن اهل بيت النبي علي السجاد ابن الامام الحسين ومحمد ابن الامام علي الملقب بابن الحنفية وعبد الله بن العباس الملقب بحبر الامة ............
كلهم ايدوا ثورة المختار ونزهوه وترحموا عليه ..............
وانتم تدعون بانه المعني بقول الرسول المصطفى .........
لا والله ان الذي قتل اشر الناس في العالمين الذين استباحوا دم اهل البيت وسبوا نساء النبي ولم يراعوا اي حرمة قد اسر الله وملائكته في السماء والنبي ومن معه من الانبياء والصالحين في الجنة ............
رحمك الله يامختار ايها الشهيد الوفي
4‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الليث العراقي.
11 من 18
ان سيرة ابا اسحاق البطل معروفة  وهو  لم يدع النبوة والتايخ يشهد  له  رحمك الله يا مختار وجعلك في جنات الخلد    فاذا  كان هناك كذابا او منافقا فهو معاوية وال معاوية
26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 18
ألمختار الثقفي هو الاخذ بثار الحسين عليه السلام
ومثل المختار لا يدعي النبوة ولا رؤية جبرائيل
ولا هو بالكذاب انما الكذاب من يصفه بهذا الوصف
وحاشى للنبي لن لا يعرف التمييز بين محب لاهل بيته واخذ بالثار لهم والمعيد البسمة الى وجوههم وبين مبغض لهم . ما كان محمد ليكذب محب لاهل بيته انما المختار مجاهد وابن مجاهد في الله جزاه الله منا الف الف خير على عمله وقطعه رؤس قاتيلي الحسين وحشره مع محمد واله يوم القيامة
رحمة الله عليك يا مختار حيا وميتا من مجاهد مظلوم في حياته ومماته .
24‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة محب الحق.
13 من 18
كان من اهل الكوفة الذين تواطئوا مع ابن زياد في قتل الحسين رضي الله عنه
ثم ندم وثار على بني امية وقتل بن زياد
ومن ثم ادعى النبوة

عموما لعن الله بن زياد والشمر والرافضة (اهل الكوفة) الذين قتلو الحسين
12‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة دون كورليوني.
14 من 18
الى من  يقول  تابع المسلسل   المسلسل  كله  كذب  في  كذب  افلام  كرتون  اصدق  منه   من  خلال  المسلسل   يتبين  لنا   مدى  حقد  الفرس  على الاسلام    ظهروا  الصحابه  كلهم  بصورة   سيئة    و أكبر دليل  على  كذب المسلسل   عطلوا   التعليقات  عليه    لو  كان   قصة   المسلسل   حقيقة   حينما   رفعوه   على  اليوتوب   فعلوا    نظام  التعليقات   لكن   يعلمون  كذب  قصة   المسلسل  و التدليس   اللي  تعمدوه    و  عطلوا  نظام  التهليقات  و  جعلوها  انتقائية    الحقيقة  انه   هو  و  مسيلمه   الكذاب  و  جهين  لعملة  و حده   يدعي   ان  الملائيكة   توحي  الية   و  يدعي  بكذبه  خروقات   و  يدعي   انه  ياخذ   بثار  الحسين  طيب  مسلم  ابن  عقيل   اول   من  قابل  المختار   و  قتل  مسلم  و  المختار  في  الكوفة   و  قتل  الحسين  و المختار  في  الكوفة   و  بعد  مقتل  الحسين  ارد   ان  يستغل   الحدث  لصالحه  و  يدعي  ان  همه  هو  القصاص   و  سجنه   عبدالله  ابن  زياد   بس  تشفع  له   الصحابي  الجلييل  عبد  الله  ابن  عمر   و اطلق  سراحة  و  ذهب   مستجير به   لكن  عبد الله ابن  عمر  اجاره  بشرط  ان  لا يقحمه  بأمور  الخلافة  لانه  اتخذ قرار  بعتزال  الخلافة   لكن  المختار  يطمع  في  الخلافة   و  ذهب  مستجير   بعبد الله ابن  الزبير   و  جلس  ثلاث  سنوات   في  مكة   و  بعد  موت  يزيد   و  تولي  ابنه  معاويه  للخلافة   معاوية   تنازل  عن  الخلافة   و لا يوجد احد  احق بالخلافة  من  ابن  الزبير   بسبب   ان  عبدالله ابن  عمر  اعتزلها   و بعد  تولي   ابن  الزبير   عمد  على  تولي  المختار  الكوفة  لكن  المختار  عبث بالكوفة  و ظم لها  البصرة  و  طمع  بالخلاقة  و ادعى  ان  جبريل   ينزل  عليه   و كان  يدعي  ان  الملائيكة   تنقله   على  الجنحتها    و  كان  يعرف بالكذاب   في الكوفة   و ذهب  معظم  كبار  الكوفة   الى ابن  الزبير   يطلبون  منه  ان  يخلصهم  من  هذا  الكذاب    و ارسل   جيش  من  الشام  و  الحجاز  و  مصر   عدده  60  الف   و  انظم  اليه  من  العراق  نحو   12  الف  مقاتل  و  هرب  أبراهيم  الاشتر   الى  الموصل  و لم  يبقى  مع  المختار   غير  نفر  قليل   و  عمدوا   نساء  الكوفة   لحرق  دار   أم  المختار   و كانوا   يرمونها   بالحجار  و  يلقبونها  بعجوز  باليس   و قتله  مصعب   على  باب  قصر  أمرة   الكوفة   و سار  الناس  يسحبون  جثته  في  الشوارع    أما  بنسبة  الى ال  بيت  رسول  الله   كان  على ابن   علي  اصفة باكذاب   و  لا يقبل   رسائيل  المختار  و  يقول  ان  المختار  يكذب  علينا
27‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 18
لا ادري لماذا يمجدون الشيعة المختار وقد ذكر في كتبهم هذا:



عن أبي عبد الله (ع) قال: كان المختار يكذب على عليّ بن الحسين (ع).
وعن أبي جعفر (ع) قال: كتب المختار بن أبي عبيدة إلى علي بن الحسين (ع) وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب عليّ بن الحسين دخل الآذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال: أميطوا عن بابي فإني لا أقبل هدايا الكذَّابين ولا أقرأ كتبهم.

(انظر رجال الكشي ص115 و116).

والكشي قال عنه علماء الشيعة
قال الشيخ الطوسي (قدس سره)  في الفهرست: ثقة، بصير بالأخبار وبالرجال، حسن الاعتقاد
قال الشيخ النجاشي (قدس سره)  في رجاله: كان ثقة، عيناً

______________________________________________

عن أبي عبد الله (ع) : إذا كان يوم القيامة مَرَّ رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله، أغثني - ثلاثاً، قال: فلا يجيبه، قال: فينادي: يا أمير المؤمنين - ثلاثاً - أغثني فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك، قال: فينتفض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار. قال: (الراوي وهو سماعة) فقلت لأبي عبد الله (ع) : ومَن هذا جعلت فداك؟ قال: المختار. قلت له: ولم عُذِّب بالنار وقد فعل ما فعل؟ قال: إنه كان في قلبه منهما شيء والذي بعث محمداً بالحق لو أن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبهما الله في النار على وجوههما،
((بحار الأنوار للمجلسي ج‍45 ص339 ))

والمجلسي قال في علماء الشيعة

1ـ قال الشيخ محمّد الأردبيلي(قدس سره) في جامع الرواة: «أُستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين، الإمام العلّامة، المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره، ثقة ثبت عين، كثير العلم، جيّد التصانيف».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «عالم فاضل ماهر محقّق مدقّق علّامة فهّامة فقيه متكلّم محدّث ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن


______________________________________________

جبرئيل بن أحمد، حدثني العنبري، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد إلى علي بن الحسين عليهما السلام وبعث إليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستأذن لهم، فخرج إليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لا أقبل هدايا الكذابين ولا أقرأ كتبهم.  

        ( معرفة الرجال - احد كتب الطوسي - ج1 - ص341 )

والطوسي هو شيخ الطائفة الشيعية  وهو معروف

_____________________________________________
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة فهد7.
16 من 18
هو الكذاب مدعي الوحي ومضلل البقر الشيعة واول من قال بالبداء في عقيدتهم الضالة وقد قتله مصعب ابن الزبير اخو عبد الله بن الزبير
7‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة قلم مشاكس (pierre sandre).
17 من 18
رحمك الله يا مختار رحمك الله ورحم من انتفضوا معك للاخذ بثأر سبط رسول الله وابن البتول
5‏/8‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Yasser Yussur).
18 من 18
مدمج المحاضرات التأريخية للسيد الصرخي الحسني (دام ظله)حول شخصية المختار الثقفي
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=390898‏
14‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة حبيب العراقي (فؤاد العراقي).
قد يهمك أيضًا
هل تعتقد ان حملات وحروب المختار بن ابي عبيدة الثقفي بداية التشيع والمله الشيعيه في الاسلام؟
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟
من هو قائد المسلمين في معركة النمارق سنة 13 هجري
من هو زياد بن ابيه ؟ ومن هو ابيه ؟ ومن هي امه ؟ ومانسبه ؟
من هو قائد المسلمين في معركة الجسر ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة