الرئيسية > السؤال
السؤال
هل فعلا اقرب ما يكون العبد الى ربه وهو ساجد؟

اقرب مايكون العبد الى ربه وهو ساجد


إذا أردت قبول عملك

قل وأنت ساجد :
(ربنا تقبل منا إنك انت السميع العليم)


إذا خفت من أن يزوغ قلبك

قل وأنت ساجد :

(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)

إذا أردت الذرية الصالحة

قل وأنت ساجد :

(رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)
+
(رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين)

إذا أردت البركة في بيتك

قل وأنت ساجد :
(رب أنزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين)

إذا أردت الشهاده

قل وأنت ساجد :

(ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين)

الله الصبر تريد أن يلهمك  
قل وأنت ساجد
(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين)

هل أنت مهموم
قل وأنت ساجد :
(حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهورب العرش العظيم)

لست موفقا في حياتك
قل وأنت ساجد :
(وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

هل أنت حزين

قل وأنت ساجد :
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله)

على الصلاة انت وذريتك تريد المحافظة
قل وأنت ساجد :
(ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)

تحس بضيق في صدرك

قل وأنت ساجد :
(قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)

تجهل كثيرا من الأمور

قل وأنت ساجد :
(رب زدني علما)

لتبعد الشياطين عنك
قل وأنت ساجد :
(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون)

إذا كنت مريض
قل وأنت ساجد :
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)

تخاف من عذاب جهنم
قل وأنت ساجد :
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما)

هل تريد زوجة محبة ( هل تريدين زوجا محبا ) وأولادا بارين ومطيعين

قل وأنت ساجد :
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما)



ونسألكم الدعاء


اليهودية | حوار الأديان | المسيحية | الأسلام | العلمانية 8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة vaasa.
الإجابات
1 من 10
رزقك الله الجنة ونفعك ونفع بك
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mohameh.
2 من 10
جزاك الله خيرا، نعم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، لأن السجود هيئة تدل على غاية الذل لله العظيم
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة truthsearcher.
3 من 10
ربنا يهديك ويهدي بيك
8‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
جزاك الله خيرا
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بكاء السماء.
5 من 10
بارك الله فيك وجزاك خيرا كثيرا
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة alinor (على نور).
6 من 10
966 - ( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء } . رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ) .

قوله : ( من ربه ) أي من رحمة ربه وفضله قوله : ( وهو ساجد ) الواو للحال : أي أقرب حالاته من الرحمة حال كونه ساجدا ، وإنما كان في السجود أقرب من سائر أحوال الصلاة وغيرها ، لأن العبد بقدر ما يبعد عن نفسه يقرب من ربه ، والسجود غاية التواضع وترك التكبر وكسر النفس لأنها لا تأمر الرجل بالمذلة ولا ترضى بها ولا بالتواضع بل بخلاف ذلك ، فإذا سجد فقد خالف نفسه وبعد عنها فإذا بعد عنها قرب من ربه قوله : ( فأكثروا الدعاء ) أي في السجود لأنه حالة قرب كما تقدم ، وحالة القرب مقبول دعاؤها ، لأن السيد يحب عبده الذي يطيعه ويتواضع له ويقبل منه ما يقوله وما يسأله .

والحديث يدل على مشروعية الاستكثار من السجود ومن الدعاء فيه .

وفيه دليل لمن قال : السجود أفضل من القيام ، وسيأتي ذكر الخلاف في ذلك .

967 - ( وعن ثوبان قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : { عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة } . رواه أحمد ومسلم وأبو داود ) الحديث لفظه في صحيح مسلم ، قال يعني معدان بن أبي طلحة اليعمري " لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة ، أو قال : بأحب الأعمال إلى الله ، فسكت ، ثم سألته فسكت ، ثم سألته الثالثة فقال : سألت عن ذلك [ ص: 91 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكر الحديث ، وهو يدل على أن كثرة السجود مرغب فيها والمراد به ، السجود في الصلاة

وسبب الحث عليه ما تقدم في الحديث الذي قبل هذا " إن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " وهو موافق لقوله تعالى: { واسجد واقترب } كذا قال النووي .

وفيه دليل لمن يقول : إن السجود أفضل من القيام وسائر أركان الصلاة .

وفي هذه المسألة مذاهب : أحدها : أن تطويل السجود وتكثير الركوع والسجود أفضل حكاه الترمذي والبغوي عن جماعة . وممن قال بذلك ابن عمر

والمذهب الثاني : أن تطويل القيام أفضل لحديث جابر الآتي ، وإلى ذلك ذهب الشافعي وجماعة وهو الحق كما سيأتي . والمذهب الثالث : أنهما سواء ، وتوقف أحمد بن حنبل في المسألة ، ولم يقض فيها بشيء

وقال إسحاق بن راهويه : أما في النهار فتكثير الركوع والسجود أفضل ، وأما في الليل فتطويل القيام إلا أن يكون للرجل جزء بالليل يأتي عليه فتكثير الركوع والسجود أفضل ، لأنه يقرأ جزأه ويربح كثرة الركوع والسجود . قال ابن عدي : إنما قال إسحاق هذا لأنهم وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل بطول القيام ولم يوصف من تطويله بالنهار ما وصف من تطويله بالليل .

968 - ( وعن ربيعة بن كعب قال : { كنت أبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وحاجته ، فقال : سلني ، فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، فقال : أو غير ذلك ؟ فقلت : هو ذاك ، فقال : أعني على نفسك بكثرة السجود } رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود ) . قوله : ( سلني ) فيه جواز قول الرجل لأتباعه ومن يتولى خدمته : سلوني حوائجكم قوله : ( مرافقتك ) فيه دليل على أن من الناس من يكون مع الأنبياء في الجنة .

وفيه أيضا جواز سؤال الرتب الرفيعة التي تكبر عن السائل قوله : ( أعني على نفسك بكثرة السجود ) فيه أن السجود من أعظم القرب التي يكون بسببها ارتفاع الدرجات عند الله إلى حد لا يناله إلا المقربون

وبه أيضا استدل من قال : إن السجود أفضل من القيام كما تقدم .

969 - ( وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { أفضل الصلاة طول القنوت } . رواه [ ص: 92 ] أحمد ومسلم وابن ماجه والترمذي وصححه ) وفي الباب عن عبد الله بن حبشي عند أبي داود والنسائي { أن النبي صلى الله عليه وسلم : سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان لا شك فيه الحديث . وفيه فأي الصلاة أفضل قال : طول القنوت } وعن أبي ذر عند أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل ، قال فيه : { فأي الصلاة أفضل ؟ قال طول القنوت } قوله : ( طول القنوت ) هو يطلق بإزاء معان قد قدمنا ذكرها ، والمراد هنا طول القيام ، قال النووي : باتفاق العلماء ، ويدل على ذلك تصريح أبي داود في حديث عبد الله بن حبشي { أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال : طول القيام } ، والحديث يدل على أن القيام أفضل من السجود والركوع وغيرهما ، وإلى ذلك ذهب جماعة منهم الشافعي كما تقدم وهو الظاهر ولا يعارض حديث الباب وما في معناه الأحاديث المتقدمة في فضل السجود ، لأن صيغة أفعل الدالة على التفضيل إنما وردت في فضل طول القيام ، ولا يلزم من فضل الركوع والسجود أفضليتهما على طول القيام

وأما حديث { ما تقرب العبد إلى الله بأفضل من سجود خفي } فإنه لا يصح لإرساله كما قال العراقي ، ولأن في إسناده أبا بكر بن أبي مريم [ ص: 93 ] وهو ضعيف

وكذلك أيضا لا يلزم من كون العبد أقرب إلى ربه حال سجوده أفضليته على القيام لأن ذلك إنما هو باعتبار إجابة الدعاء . قال العراقي : الظاهر أن أحاديث أفضلية طول القيام محمولة على صلاة النفل التي لا تشرع فيها الجماعة وعلى صلاة المنفرد . فأما الإمام في الفرائض والنوافل فهو مأمور بالتخفيف المشروع إلا إذا علم من حال المأمومين المحصورين إيثار التطويل ، ولم يحدث ما يقتضي التخفيف من بكاء صبي ونحوه فلا بأس بالتطويل ، وعليه يحمل صلاته في المغرب بالأعراف كما تقدم .

اللهم لا تجازيني بذنوبي حتى اصلح بيني و بينك
إلهي كفاني فخراً ان تكون لي رباً ، و كفاني عزاً أن أكون لك عبداً ، أنت كما أريد فاجعلني كما تريد
اللهم اجعلنا اغنى خلقك بك و افقرعبادك إليك
اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنياو لا لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة
9‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة تاج مفقود (Hamdan Alamri).
7 من 10
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
وبلغنا واياكم الفردوس الاعلى من الجنة
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ameermsr (Ameer Msr).
8 من 10
بارك الله فيك
وشكرا لك
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة لي لي 1.
9 من 10
جزاك الله خيرا وبارك فيك وجعله فى ميزان حسناتك .
11‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
10 من 10
السجود لله طبعاً حاجه جميله فهى تعبر عن مدى اتضاع الانسان الى الله
ومدى تواضعه امام الله وعدم اتضاع ابليس والكبرياء هو الذى اسقطه فى الخطيئه
وسقط هو وجنوده فى نفس اللحه التى فكر ان يتكبر على الله
ولكن الانسان مش فى حالة السجود فقد يكون اقرب ما يكون الى الله
لما نقرأ كلام الله نكون اقرب الى الله
لما نفكر فى النعم التى انعم الله علينا بها وهى لا تحصى ولا تعد
لما شكر الله على هذة النعم
لما نتأمل الكون وابداع الخالق نكون اقرب ما يكون  
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة delicate woman.
قد يهمك أيضًا
ما هو أكثر دعاء ترده وأنت ساجد في الصلاة ؟
ماذا تختار الموت وأنت ساجد أم الموت وأنت تجاهد
هل يجب سجود السهو بعد الصلاة عند دخول المسجد والامام ساجد حسب المذهب المالكي
ربي أوقف دقاتي و أنا ساجد بين يديك اسبح في رضاك♥
من الذى توفى وهو ساجد فى جوف الليل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة