الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن مخترع التليفون
اتصالات 4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة hany_n90.
الإجابات
1 من 12
ألكسندر جراهام بيل" (3 مارس 1847 - 2 أغسطس 1922) هو العالم البارز والمخترع والمهندس والمبتكر البارع الذي يرجع إليه الفضل في اختراع أول جهاز تليفون تم استخدامه في العالم. لقد ارتبط كل من والد "بيل" وجده وأخيه بالعمل في مجال التخاطب وتصحيح النطق وتعليم الكلام للصم والبكم، وكانت والدته وزوجته من الصم؛ الأمر الذي كان له أثر بالغ على حياة "بيل" وعمله.[1] وعلاوةً على ذلك، فقد دفعه بحثه في مجال السمع والكلام إلى إجراء تجارب عديدة على أجهزة السمع؛ الأمر الذي مكنه في النهاية من اختراع أول جهاز تليفون والحصول على أول براءة اختراع مسجلة بذلك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1876. [2] وبالنظر إلى حياته العلمية، نجد أن "جراهام بيل" اعتبر أن أبرز اختراعاته وأشهرها؛ ألا وهو اختراع التليفون، كان يعد بمثابة أمر توصل إليه بمحض الصدفة خلال ممارسته لعمله الأصلي بوصفه عالمًا في مجال الصوت، كما أنه رفض أن يكون لديه تليفون في حجرة مكتبه.[3]

ومن الجدير بالذكر أنه قد نُسِبَت له العديد من الاختراعات الأخرى التي أثْرَت حياته العلمية ولا سيما في الفترة الأخيرة من حياته، ومن بينها عمله الذي أحدث تقدمًا مذهلاً في صناعة زوارق وسفن الهايدروفويل (Hydrofoils) وعلم الطيران. في عام 1888، أصبح "ألكسندر جراهام بيل" أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الجغرافية الوطنية في واشنطن (The National Geographic Society).[4]

محتويات [أخفِ]
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
هو المهندس مارتن كوبر , و هو مهندس كهرباء أمريكي الجنسية من مواليد سنة 1928
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shymaa shemo.
3 من 12
"ألكسندر جراهام بيل" (3 مارس 1847 - 2 أغسطس 1922) هو العالم البارز والمخترع والمهندس والمبتكر البارع الذي يرجع إليه الفضل في اختراع أول جهاز تليفون تم استخدامه في العالم. لقد ارتبط كل من والد "بيل" وجده وأخيه بالعمل في مجال التخاطب وتصحيح النطق وتعليم الكلام للصم والبكم، وكانت والدته وزوجته من الصم؛ الأمر الذي كان له أثر بالغ على حياة "بيل" وعمله.[1] وعلاوةً على ذلك، فقد دفعه بحثه في مجال السمع والكلام إلى إجراء تجارب عديدة على أجهزة السمع؛ الأمر الذي مكنه في النهاية من اختراع أول جهاز تليفون والحصول على أول براءة اختراع مسجلة بذلك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1876. [2] وبالنظر إلى حياته العلمية، نجد أن "جراهام بيل" اعتبر أن أبرز اختراعاته وأشهرها؛ ألا وهو اختراع التليفون، كان يعد بمثابة أمر توصل إليه بمحض الصدفة خلال ممارسته لعمله الأصلي بوصفه عالمًا في مجال الصوت، كما أنه رفض أن يكون لديه تليفون في حجرة مكتبه.[3]

ومن الجدير بالذكر أنه قد نُسِبَت له العديد من الاختراعات الأخرى التي أثْرَت حياته العلمية ولا سيما في الفترة الأخيرة من حياته، ومن بينها عمله الذي أحدث تقدمًا مذهلاً في صناعة زوارق وسفن الهايدروفويل (Hydrofoils) وعلم الطيران. في عام 1888، أصبح "ألكسندر جراهام بيل" أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الجغرافية الوطنية في واشنطن (The National Geographic Society).[4]

محتويات [أخفِ]
1 السنوات الأولى من حياته
1.1 أول اختراع قدمه "بيل"
1.2 تعليمه
1.3 تجاربه الأولى الخاصة الصوت
1.4 مأساة عائلته
2 كندا
3 عمله مع الصم
4 استمرار "بيل" في إجراء التجارب على الصوت
5 التليفون
5.1 المنافسة على التسجيل في مكتب براءات الاختراع
5.2 آخر المستجدات في اختراع التليفون
5.3 المنافسون
6 حياته الأسرية
7 اختراعاته الأخرى
7.1 جهاز الكشف عن المعادن
7.2 سفن وزوارق الهايدروفويل
7.3 علم الطيران
8 علم تحسين النسل
9 الأوسمة والجوائز التي حصل عليها
10 وفاته
11 المراجع
11.1 الأفلام التي جسدت حياة جراهام بيل
12 براءات الاختراع التي حصل عليها "بيل"


: المجلة الجغرافية الوطنية.

[عدل] السنوات الأولى من حياته
ولد "ألكسندر بيل" في إدنبرة باسكتلندا في 3 مارس عام 1847.[5] كانت عائلته تقطن في منزل في 16 شارع شارلوت بالمنطقة الجنوبية منه، إدنبرة، اسكتلندا، والآن يعد من الأماكن البارزة والمعالم الشهيرة حيث يوجد على بابه علامة تذكارية تدل على أن هذا المنزل هو مسقط رأس "ألكسندر جراهام بيل". وكان له شقيقان هما "ميلفيل جيمس بيل" (1845-1870) و"إدوارد تشارلز بيل" (1848-1867). ولكنهما تُوُفِيَا إثر إصابتهما بمرض السل. أما والده فهو البروفيسور "ألكسندر ميلفيل بيل" وأمه "إليزا جريس" (التي كانت تدعى قبل زواجها "سيموند").[6] [7] على الرغم من أنه منذ ميلاده كان يدعى "ألكسندر بيل"، فإنه عندما بلغ العاشرة من عمره توسل إلى والده وطلب منه أن يكون له كنية مثل شقيقيه. [8] وفي عيد ميلاده الحادي عشر، قَبِل والده بكنية "جراهام" وسمح له بذلك وجاء اختيارهم لهذه الكنية من صميم حبهم وخالص إعجابهم بشخص كندي يدعى "ألكسندر جراهام" الذي كان يستضيفه والده وهو من أحد تلاميذه وأصبح صديقًا للعائلة.

[9] ولكن، ظل أقاربه وأصدقاءه المقربين يلقبونه باسم "أليك" الذي استمر والده يناديه به حتى قرابة موته.[10]

[عدل] أول اختراع قدمه "بيل"
عندما كان طفلاً صغيرًا، كان لدى "ألكسندر جراهام بيل" نزعة قوية لمعرفة واكتشاف كل شيء يحيط به في العالم الخارجي من حوله، الأمر الذي أدى إلى قيامه بتجميع عينات من النباتات لإجراء التجارب عليها وكان ذلك في مرحلة مبكرة من عمره. ولكن "بين هيردمان" كان صديقه المقرب وهو أحد أبناء أسرة مجاورة لهم كانت لديها طاحونة لصنع الدقيق وكان هذا هو حال العديد من المشروعات في بدايتها في هذا الوقت. وسأل الصغير "أليك" عن كيفية العمل في الطاحونة ولأمور التي ينبغي مراعاتها.

فقيل له إن القمح يتم طحنه من خلال القيام بعملية شاقة تتطلب المزيد من الكد والجهد. وعندما بلغ "بيل" الثانية عشرة من عمره، ابتكر آلة صنعها بيده في البيت لتحريك الأعمدة الدوارة التي يوجد بها مجموعات من فرشاة الأظافر وبذلك فإنه ابتكر آلة بسيطة لطحن القمح والتي تم تشغيلها واستخدمت لفترة زمنية استمرت عدة سنوات.[11] [11] وفي المقابل، منح "جون هيردمان" الفتيان فرصة إدارة ورشة صغيرة يمكنهم من خلالها اختراع وابتكار كل ما هو جديد.[11] ومنذ سنواته الأولى، أبدى "بيل" مدى تأثره بالأشياء من حوله ومدى موهبته في الفن والشعر والموسيقى كل هذا بمساندة وتشجيع والدته. ودون تلقيه أي تدريب رسمي، فإنه تفوق في العزف على آلة البيانو وأصبح بذلك عازف البيانو الأول في الأسرة.[12][12] على الرغم من أنه كان يتسم بالهدوء وكثرة التأمل والتفكير العميق، فإنه كان يجد متعة شديدة في المحاكاة والخداع الصوتي المماثل للتكلم من البطن الذي دائمًا ما يُعجب ضيوف العائلة.[12] كما تأثر "بيل" للغاية بصمم والدته الذي أصابها بشكل تدريجي (حيث إنها بدأت بضعف سمعها عندما بلغ الثانية عشرة من عمره)، كما أنه تمكن من تعلم لغة الإشارة ولذلك فإنه كان يستطيع مجالستها والتحدث معها في صمت من خلال هذه الإشارات التي كانت تدوي في أرجاء البيت.[13][13] كما عمل "بيل" على تطوير تقنية بسيطة للتحدث بوضوح واستطاع توجيه طبقة الصوت مباشرةً إلى رأس أمه ثم تعديلها والتي من خلالها تتمكن من سماعه بشكل واضح نسبيًا.[14][14] فدفعه اهتمامه الكبير بإصابة والدته بالصمم - الأمر الذي أصبح شغله الشاغل - إلى دراسة علم الصوتيات. لقد ارتبطت عائلته إلى حد كبير بتدريس أساليب التخاطب، حيث كان جده "ألكسندر بيل" في لندن وعمه في دبلن وأبيه في إدنبرة كانوا جميعًا متخصصين في تصحيح النطق وتعليم الكلام للصم والبكم. ولوالده العديد من الأعمال المتعلقة بالتخاطب والنطق والتي قام بنشرها، ومعظمها لا يزال معروفًا حتى الآن، ونخص بالذكر The Standard Elocutionist (1860) Mackay 1997 وغير ذلك من الأعمال التي ظهرت في إدنبرة في عام 1868.[12] لقد ظهر The Standard Elocutionist من خلال 168 نسخة بريطانية وتجاوزت مبيعاته ربع مليون نسخة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. وفي هذا الكتاب، شرح والده الأساليب التي توضح كيفية تعليم الصم والبكم (كما يطلق عليهم) التلفظ بالكلمات بوضوح وقراءة الحركات التي تبدو على شفاه الآخرين حتى يتوصلوا إلى المعنى المراد. كما لم يقم والده بتعليمه هو وإخوته كيفية كتابة الكلام المرئي (Visible Speech) فحسب، بل إنه قام بتعليمهم كيفية تحديد أي رمز وتعريفه ومعرفة أي صوت يصاحبه.[15][15] وأصبح "جراهام بيل" (أليك كما كانوا يلقبونه) بارعًا جدًا لأنه أصبح جزءًا من الممارسات والتجارب العامة التي أسهم بها والده في هذا المجال، كما أنه أدهش الجميع عندما أبدى قدراته الخارقة في فك رموز باللغة اللاتينية أو اللغة الغيلية التي ينطق بها السلتيون الذين يسكنون مرتفعات اسكتلندا أو حتى اللغة الهندية القديمة.[15]

[عدل] تعليمه
عندما كان طفلاً صغيرًا، تعلم "جراهام بيل" مثل إخوته على يد والده حيث تلقى مراحل تعليمه الأولى بالبيت. وعلى الرغم من ذلك، فإنه في سن مبكرة التحق بالمدرسة الثانوية الملكية(The Royal High School) في مدينة إدنبرة باسكتلندا وتخرج منها وهو في الخامسة عشرة من عمره وهو بذلك أكمل أول المراحل الأربع فقط.[16] وكان سجله المدرسي حينذاك عاديًا إلا أنه كان يتميز بكثرة غيابه وتخلفه عن الحضور إلى مدرسته وعلاوة على ذلك فكانت الدرجات التي يحصل عليها عادية أيضًا ولا تلفت النظر إليه. وكان ينصب جم اهتمامه على دراسة العلوم، ولا سيما علم الأحياء، بينما كان لا يبدي أي اهتمام بالمواد الدراسية الأخرى؛ الأمر الذي كان يفزع والده الذي يتسم بالشدة.[17] وعقب تخرجه من هذه المدرسة، سافر "جراهام بيل" إلى مدينة لندن للعيش بصحبة جده "ألكسندر بيل". وخلال العام الذي قضاه مع جده، بدأت بوادر حبه للتعلم والتعليم تبدو، حيث اعتاد على قضاء ساعات طويلة في المناقشة الجادة والدراسة. بذل جده "بيل" جهودًا كبيرة سعيًا وراء حث تلميذه الصغير على تعلم كيفية التحدث بوضوح والتحلي بأسلوب الإقناع إيمانًا منه بأهمية هذه الصفات التي ينبغي على "بيل" الصغير التحلي بها لكي يصبح معلمًا لنفسه.[18] وعندما بلغ "بيل" السادسة عشرة من عمره، فإنه تمكن من تعلم وتعليم فن التخاطب والموسيقى وذلك في وستون هاوس أكاديمي (Weston House Academy) بمدينة إلجين، موراي، اسكتلندا. على الرغم من أنه كان طالبًا مسجلاً في دراسة اللغتين اللاتينية واليونانية، فإنه كان يُعلِّم الدروس ويعطيها بنفسه في مقابل تناول الطعام وعشرة جنيه إسترليني عن كل حصة.[19] وفي العام التالي، التحق بجامعة إدنبرة (The University of Edinburgh) بصحبة أخيه الأكبر "ميلفيل" الذي كان ملتحقًا بهذه الجامعة منذ عام مضى.

[عدل] تجاربه الأولى الخاصة الصوت
لقد شجعه والده على الاهتمام بدراسة الصوتيات وتعليم الكلام وفي عام 1863 اصطحبه والده مع إخوته لرؤية عرض لروبوت الذي قد طوره السير "تشارلز ويتستون" (Charles Wheatstone) والذي كان في الأصل اختراعًا للعالم "فولفجانج فون كيمبلين" (Baron Wolfgang von Kempelen).[20][20] فإن الروبوت البدائي كان يحاكي صوت البشر. وكان "بيل" (أليك) منبهرًا بهذه الآلة وبعد اقتنائه لنسخة لكتاب "فون كيمبلين" الذي تم نشره في ألمانيا وقام بترجمته بعد عناء طويل، قام هو وأخيه "ميلفيل" بتصميم رأس لجهاز روبوت خاص بهما. وقد أبدى والدهما اهتمامه الشديد بهذا الأمر وعرض عليهما تقديمه لأي دعم مالي لاقتناء أي مواد لازمة، وعهد إليهما على سبيل التشجيع بجائزة كبرى إذا حققا نجاحًا في ذلك.[20] وعلى الرغم من أن أخاه قد قام بتصميمحلق وحنجرة الروبوت، فإن "بيل" تولى مسئولية أداء مهمة أصعب من ذلك بكثير ألا وهي إعادة تصميم جمجمة حقيقية للروبوت. وأسفرت جهوده عن تصميم رأس تشبه الرأس الحقيقة بصورة رائعة وغير عادية حيث تستطيع التحدث وإن كان بكلمات قليلة.[20] كما قاما بتعديل شفاه الروبوت بعناية وعندما كانت تلفظ الرئتان الهواء من خلال القصبة الهوائية، نطق بكلمة "ماما"؛ الأمر الذي أبهر الجيران وأسعدهم سعادة غامرة مما دفعهم للمجيء إليه لرؤية اختراع "بيل".[21][21] ونتيجة لانبهار "بيل" بالنتائج التي توصل إليها إثر تصميمه لهذا الروبوت، فإنه واصل عمله في إجراء التجارب على أحد الكائنات الحية وهو كلب الصيد الصغير "تروفي" الذي كانت تملكه العائلة.[22] وبعد أن قام بتمرين الكلب على الهرير باستمرار، بدأ "بيل" في أن يصل إلى فم الكلب ويمسك شفتيه بيده ليتحكم في إصداره للأصوات البسيطة عبر أحباله الصوتية مثل "أٌو آه أوو جا ما ما" (Ow ah oo ga ma ma). ومع قليل من الإقناع، بدأ الزائرون إلى حد ما يتصورون أن هذا الكلب ربما سيتلفظ في وقت ما بعبارة مثل "كيف حالك يا ...؟". وأكثر دلالة على سجية "بيل" التي تتسم بالهزل والمزاح أنه كانت لديه القدرة على إقناع المشاهدين من حوله بأنهم يرون كلبًا ناطقًا.[23] ولكن هذه التجارب الأولية التي أسفرت عن نتائج إيجابية خاصة بالصوت دفعت "بيل" للشروع في أول عمل جاد له بشأن نقل الصوت مستخدمًا الشوكة الرنانة لاكتشاف رنين الصوت. وعندما بلغ "بيل" التاسعة عشرة من عمره، كتب تقريرًا عن عمله وأرسله إلى "ألكسندر إليس" (Alexander Ellis) وهو أحد زملاء والده.[23][23] ورد عليه على الفور إليس مشيرًا إلى أن هذه التجارب كانت مماثلة لعمل آخر في ألمانيا حينذاك. وعندما انزعج "بيل" انزعاجًا شديدًا بعدما علم أن عمله الرائع الذي سيحدث ضجة من وجهة نظره يقوم به الآن بالفعل العالم الألماني "هيرمان فون هلمهولتس" (Hermann von Helmholtz) الذي يقوم بتحويل الأصوات اللينة عن طريق تقنية جديدة مشابهة باستخدام الشوكة الرنانة، هَمَّ بقراءة كتاب لهذا العالم الألماني وهو (Sensations of Tone ). ومن خلال ترجمته للنسخة الأصلية للكتاب الألماني، استنتج "بيل" أن أساس عمله في المستقبل سينصب على مجال نقل الصوت، وأضاف "بيل" قائلاً: "فدون معرفة الكثير عن هذا الموضوع فإنه يبدو لي أنه إذا كانت الأصوات اللينة يمكن أن تصدر بوسيلة كهربائية فإن الأصوات الساكنة يمكن أن تصدر بنفس الوسيلة أيضًا وبذلك يمكن النطق بالكلمات."
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alzubi.
4 من 12
مأساة عائلته
وفي عام 1865، عندما انتقلت عائلة "بيل" إلى لندن، [25] عاد "بيل" إلى وستون هاوس أكاديمي كمدرس مساعد بها، وأثناء وقت فراغه كان يواصل إجراء التجارب على الصوت مستخدمًا عدد قليل من الأجهزة والأدوات المعملية. كما ركز "بيل" على إجراء التجارب باستخدام الكهرباء من أجل نقل الصوت ثم بعد ذلك كان يقوم بتركيب سلك التلغراف من حجرته في كلية سومرست (Somerset College) إلى حجرة أحد أصدقائه. وعلى مدار فصلي الخريف والشتاء في عام 1867، اضطربت حالته الصحية وكان ذلك بسبب التعب وكثرة الإجهاد. وكان شقيقه الأصغر "إدوارد تيد" طريح الفراش حيث كان يعاني من إصابته بمرض السل. على الرغم من أن "بيل" قد استعاد صحته (من هذا الحين يشير إلى نفسه باسم ألكسندر جراهام بيل "A.G. Bell") وعمل في السنة التالية بكلية سومرست Somerset College في مدينة باث، بمقاطعة سومرست، إنجلترا، فإن حالة أخيه الصحية كانت في تدهور تام. ولم يُشفَ "إدوارد" من مرضه. وبوفاة أخيه، قرر "بيل" العودة إلى موطنه في عام 1867. كما أن شقيقه الأكبر "ميلفيل" قد تزوج وترك المنزل. ومع أن "بيل" كان يطمح في الحصول على درجة علمية من جامعة لندن (University College London)، فإنه كان ينظر لسنواته التالية على اعتبار أنها تعد بمثابة سنوات تحضيرية لخوض الامتحانات التي تسبق الحصول على الدرجة العلمية ولذا كرس وقت فراغه لقضائه في منزل العائلة من أجل البحث والدراسة. كما أن مساعدته لوالده في الأبحاث والدراسات والمحاضرات الخاصة بالكلام المرئي قد دفعته للالتحاق للتدريس بالمدرسة الخاصة لـ "سوزانا إي هال" للصم (Susanna E. Hull's private school for the deaf) والتي توجد في جنوب منطقة كنسينجتون (South Kensington)، غرب لندن. وكان أول اثنين من الطلاب الدارسين لديه هما فتاتان من الصم والبكم واللتان حققتا تقدمًا ملحوظًا في تعلم النطق تحت إشرافه ورعايته. على الرغم من أنه كان يبدو أن أخاه الأكبر قد حقق نجاحًا في العديد من المجالات، منها فتح مدرسته الجديدة الخاصة بعلوم التخاطب وتعليم النطق وترشيحه للحصول على براءة اختراع لأحد الابتكارات علاوة على أنه كَوَّن أسرة، فإن "بيل" لم يزل مدرسًا. ومع ذلك، ففي مايو عام 1870، توفي "ميلفيل" إثر معاناته من مضاعفات نتجت عن إصابته بمرض السل، الأمر الذي أدى إلى مواجهة الأسرة لأزمة شديدة. كما أن والده كان يعاني من قبل من مرض تسبب له في معاناته من وهن وضعف عام في صحته ولكنه تماثل للشفاء واستعاد صحته عقب فترة النقاهة التي قضاها في نيوفاوندلاند (Newfoundland) بكندا. وعندما علم والداه بأن ابنهما الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو أيضًا يعاني من المرض، بدأ والداه في التخطيط لحياته. حيث قرر الأب "ألكسندر ميلفيل بيل" بشكل حاسم أن يطلب من "جراهام بيل" الترتيب لبيع جميع ممتلكات الأسرة، [26] وإتمام جميع شئون إخوته (كما أن بيل كان مهتمًا بتلميذه الأخير الذي كان يعالجه من التلعثم (صعوبة التكلم)، [27] ومشاركة والده ووالدته التخطيط للعيش في أمريكا، هذا العالم الجديد المقبلين عليه.[28] وعلى مضض، قرر "بيل" أيضًا الانفصال عن "ماري إكليستون" (Marie Eccleston) وإنهاء علاقته بها ظنًا منه أنها لم تكن على استعداد لترك إنجلترا للسفر معه إلى خارج البلاد.[28]

[عدل] كندا
وفي عام 1870، وعندما كان يبلغ من العمر 23 عامًا، سافر "بيل" وأرملة شقيقه "كارولين" ("مارجريت أوتواي" Margaret Ottaway)، [29] ووالديه على سفينة SS Nestorian متجهين إلى كندا.[30] وبعد وصولهم إلى مدينة كويبك الكندية، استقل "بيل" وعائلته أحد القطارات المتجهة إلى مدينة مونتريال ثم الانتقال منها فيما بعد إلى باريس في مقاطعة أونتاريو وقرروا البقاء مع القس توماس هندرسون (The Reverend Thomas Henderson) وهو أحد أصدقاء العائلة. وبعد بقائهم فترة قصيرة مع "هندرسون"، قامت عائلة "بيل" بشراء مزرعة تبلغ مساحتها عشرة فدادين ونصف بمرتفعات توتيلو (Tutelo Heights) (والتي يُطلق عليها الآن مرتفعات توتيلا Tutela Heights) والتي تقع بالقرب من مدينة برانتفورد (Brantford) بمقاطعة أونتاريو. وكانت هذه المزرعة تتكون من بستان وبيت كبير وإسطبل وحظيرة ومكان لتربية الطيور وآخر مخصص كجراج للسيارات، وكان يحد هذه المزرعة النهر الكبير (the Grand River).[31] ففي المزرعة، قام "بيل" بتأسيس معمله الخاص به في المنطقة المخصصة للسيارات بعدما تم تحويلها وتهيئتها لتناسب عمله والتي تقع بالقرب من المكان الذي يسميه بمكان حلمه وهو مكان كبير تحيط به الأشجار ويقع في نهاية المزرعة ويطل على النهر.[32][33] على الرغم من ضعف حالة "بيل" الصحية عند وصوله إلى كندا، فإنه وجد المناخ الجيد والمكان المناسب مما ساعده على تحسن حالته الصحية بسرعة.[34] ومن الجدير بالذكر أنه واصل بحثه واهتمامه بدراسة الصوت البشري وعندما اكتشف احتياطي الدول الست (The Six Nations Reserve) التي تطل على النهر الكبير في بلدة Onondaga الأمريكية، تعلم لغة الموهوك (Mohawk language) وترجم مفرداتها غير المكتوبة إلى رموز تتعلق بالكلام المرئي. وبالنسبة لعمله، فإنه قد تم منح "بيل" لقب رئيس شرف (Honorary Chief) علاوة على مشاركته في احتفال قام فيه بارتداء قبعة الموهوك ورقص الرقصات التقليدية.[35] وبعد أن قام "بيل" بإنشاء معمله، بدأ في إجراء تجاربه التي تستند إلى عمل "هلمهولتس" المتعلق بالكهرباء والصوت.[32][32] إنه صمم بيانو يمكن من خلال الكهرباء أن ينقل الموسيقى الذي تصدر منه لمسافة بعيدة. وبمجرد أن استقرت العائلة هناك، وضع كل من "بيل" ووالده خططًا لتطبيق عملية تعليم النطق وفي عام 1871، رافق والده في السفر إلى مونتريال حيث كان قد عُرِضَ عليه تدريس برنامج الكلام المرئي الخاص به.

[عدل] عمله مع الصم
وفي وقت لاحق، وجهت "سارة فولر" (Sarah Fuller)، مديرة مدرسة بوسطن للصم والبكم (The Boston School for Deaf Mutes)، دعوة لوالده (وهذه المدرسة مازالت موجودة حتى الآن ولكنها يطلق عليها مدرسة مان هوراس العامة للصم The public Horace Mann School for the Deaf)، [36] في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأمريكية، لكي يقدم برنامج الكلام المرئي من خلال تدريب المدرسين العاملين بمدرسة فولر، ولكنه رفض هذه الوظيفة لصالح ابنه. وإثر سفره إلى مدينة بوسطن في إبريل عام 1871، نجح "بيل" في تقديم الخدمات للمعلمين في المدرسة.[37] ونتيجةً لذلك، كان قد طُلِبَ منه أن يعيد تدريس هذا البرنامج في المدرسة الأمريكية للصم والبكم (The American Asylum for Deaf-mutes) في هارتفورد وفي مدرسة كلارك للصم (The Clarke School for the Deaf) بمدينة نورث هامبتون. وبعد عودته إلى برانتفورد بعد قضاء ستة أشهر خارجها، استمر "بيل" في إجراء تجاربه على التلغراف التوافقي. وكانت تكمن الفكرة الأساسية من هذه الأداة التي ابتكرها في أن الرسائل يمكن إرسالها عن طريق سلك واحد إذا تم إرسال كل رسالة من الرسائل بدرجة مختلفة، باستثناء العمل على كل من جهاز الإرسال أو جهاز الاستقبال إذا اقتضت الضرورة ذلك.[38] غير أن "بيل" كان ليس واثقًا من مستقبله، ففكر أولاً في العودة مرة ثانية إلى لندن لإكمال دراسته ولكنه قرر العودة إلى مدينة بوسطن للعمل بها كمعلم.[39] ولكن والده ساعده في الوصول لعمله الخاص من خلال الاتصال بـ "جاردينر جرين هوبارد" (Gardiner Greene Hubbard)، رئيس مدرسة كلارك للصم وذلك من أجل ترشيحه للعمل بها. ومن خلال تدريسه لبرنامج والده، فتح "ألكسندر بيل" في أكتوبر عام 1872 مدرسة في مدينة بوسطن تعرف باسم "فسيولوجيا الصوت وآليات النطق والكلام" (Vocal Physiology and Mechanics of Speech) التي نجحت في استقطاب عدد كبير من الطلاب الذين يعانون من الصمم.[40] وكان يبلغ عدد طلاب أول فصل قام بالتدريس له 30 طالبًا.[41] كان يعد بمثابة مدرس خصوصي، ومن أشهر تلاميذه "هيلين كيلر" (Helen Keller) التي التحقت لديه بالمدرسة في سن صغيرة وكانت لا تستطيع الرؤية أو السمع أو الكلام. وهي التي قالت في وقت لاحق إن "بيل" كرس حياته لاختراق "الصمت المخيف الذي يعزل الفرد عن الآخرين من حوله ويباعد بينهم".[42] ومن الجدير بالذكر أن "ألكسندر جراهام بيل" تمتع بتأثيره الهائل على عالم الصم. إنه بعث العديد من الأفراد (أفراد مجتمع الصم ككل) من مدينة ميدستون بمقاطعة كِنت (Kent) في إنجلترا إلى جزيرة مارثاز فينيارد (Martha's Vineyard)، الجزيرة التي تقع بالقرب من مقاطعة كِنت. كما أنه لاحظ أن 80 في المائة من الصم يمكنهم التحدث بلغة الإشارة. في البداية كان على اقتناع بأنه من خلال اتباع أسلوب عزل الصم عن الآخرين سيتمكن من الحد من مشكلة الصمم (لأنه كان يرى أنها ترجع إلى العامل الوراثي). وتتلخص وجهة نظره التي كان يتبناها في أن "الوقاية خير من العلاج". وأجاز عملية الخصاء وأسس العديد من المراكز والمدارس الخاصة لتعليم الصم. وقد لاحظ "بيل" ازدياد عدد الأفراد المتزوجين الصم من بعضهم البعض وزعم بأن ذلك قد يؤدي إلى توارث الصمم؛ الأمر الذي ينتج عنه كارثة كبيرة تهدد العالم أجمع. والسؤال الذي نطرحه هنا:[43] وقد رأى العديد من الإخصائيين ذوي الخبرة في هذا الوقت أن مشكلة الصمم تعد من المشكلات التي يمكن القضاء عليها معتقدين أنه بإمكانهم تعليم الصم كيفية التحدث فحسب وليس استخدام لغة الإشارة. وفي العديد من المدارس، كانت تتم معاملة الأطفال الصم بصورة سيئة وبشكل قاسٍ للغاية (على سبيل المثال، ربط أيديهم خلف ظهورهم حتى لا يمكنهم التحدث بلغة الإشارة؛ وهي اللغة الوحيدة التي يعرفونها جيدًا، وبذلك فإنهم سيضطرون إلى محاولة التحدث والنطق بالكلمات). ثم أنشأ في عام 1872 مدرسته في بوسطن وذلك لأن نظريته قد ثبت بطلانها وتم دحضها. وما زال الصم لديهم أطفال أصحاء لا يعانون من ضعف السمع وما زال الأفراد الأصحاء الذين لا يعانون من أي ضعف في السمع لديهم أطفال صم.

[عدل] استمرار "بيل" في إجراء التجارب على الصوت
وفي العام التالي، أصبح "بيل" أستاذًا لفسيولوجيا الصوت وأساليب تعليم الكلام للصم والبكم بكلية التخاطب بجامعة بوسطن. وخلال هذه الفترة الزمنية، كان "بيل" ينتقل بين بوسطن وبرانتفورد، بينما كان يقضي شهور الصيف في منزله بكندا. وفي جامعة بوسطن، كان يدفعه ويشجعه حماس العديد من العلماء والمخترعين الذين يقطنون هذه المدينة. وواصل بحوثه في الصوت، وسعى جاهدًا لإيجاد طريقة لنقل النغمات الموسيقية والتلفظ بالكلمات، ولكن على الرغم من أن إجراء هذه التجارب كان يستحوذ على كل تفكيره، فإنه وجد أنه من الصعب تخصيص وقت كافٍ لإجراء هذه التجارب. على الرغم من أن "بيل" كان مشغولاً طوال الوقت بالتدريس والدورات التدريبية الخاصة، فإنه آثر السهر إلى وقت متأخر بالليل لكي يتمكن من إجراء تجربة تلو الأخرى بالأدوات المستأجرة في منزله الذي كان يقدم الطعام للنزلاء مقابل تقاضي أجر محدد على ذلك. ومع أنه كان يستمتع من خلال مواصلته العمل على مدار ساعات الليل بنشاط دائم واعتياده على السهر، فإنه كان قلقًا للغاية من اكتشاف غيره لعمله وكان يجد أنه من الصعب إتمام دفتر ملاحظاته وغلقه وكذلك إخفاء أدوات معمله. وكان لدى "بيل" طاولة صُنعت خصيصًا له لكي يتمكن من تدوين ملاحظاته ووضع أدواته الخاصة به عليها أو في أدراجها المغلقة عند جلوسه إليها.[44] ولكن ذلك لم يدم طويلاً لأن صحته تدهورت بسبب معاناته من آلام الصداع الشديد.[38] وعاد "بيل" إلى مدينة بوسطن في خريف عام 1873 متخذًا قراره الحاسم من أجل تكريس كل وقته وجهده للتركيز على إجراء تجاربه في مجال الصوت.


حديث "بيل" من خلال النموذج الأول للتليفونذلك، حيث قرر "بيل" التخلي عن عمله الخاص المربح في بوسطن ولكنه لم يزل معه سوى اثنين من الطلبة وهما "جورجي ساندرز" (Georgie Sanders)، الذي يبلغ من العمر ستة أعوام ويعاني من الصمم منذ ميلاده، و"مابيل هوبارد" (Mabel Hubbard) البالغة من العمر خمسة عشر عامًا. ذلك، لأن كل واحد منهما كان عليه أن يلعب دورًا مهمًا في التطورات التالية. كما عرض والد "جورجي"، الذي يُدعى "توماس ساندرز"، وهو أحد رجال الأعمال الأثرياء، على "بيل" بيتًا يسكن فيه بالقرب من مدينة سالم (Salem) مع جدة جورجي وأعد له حجرة مكتب خاصة لإجراء تجاربه بها. وعلى الرغم من أن العرض قدمته والدة "جورجي" وجاء ذلك عقب الترتيبات التي استمرت لمدة عام تقريبًا في 1872 حيث كان قد انتقل ابنها ومربيته إلى منطقة بالقرب من منزل "بيل"، فإنه كان من الواضح أن السيد "ساندرز" كان يرحب بهذا الاقتراح. وتم إعداد هذه الترتيبات من أجل كل من المعلم والطالب لمساعدتهما على استمرار عملهما معًا في حجرة مكتب مزودة بكل الإمكانات اللازمة ولوحة لتدوين الملاحظات عليها.[45] بينما كانت "مابيل" فتاة جميلة وجذابة وكانت تلميذته لمدة عشرة أعوام ولكنها أصبحت الشخصية التي تستحوذ على اهتمام "بيل" وعاطفته. وبفقدها لحاسة السمع إثر تعرضها للحمى القرمزية وهي في الخامسة من عمرها تعلمت كيفية قراءة لغة وحركات الشفاه، ولكن والدها، "جاردنر جرين هوبارد"، ودافع "بيل" وصديقها الشخصي أراد لها أن تعمل مباشرةً مع معلمها.[46]
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alzubi.
5 من 12
[عدل] التليفون
وبحلول عام 1874، كان قد دخل عمل "بيل" على التلغراف التوافقي في بدايته مرحلة التشكيل مع ظهور أول بوادر للتقدم أدت إلى تحقيقه نجاحًا كبيرًا من خلال عمله في معمله الجديد في بوسطن (المكان المستأجر) وكذلك في منزل أسرته في كندا.

مقال تفصيلي :Invention of the telephone
وعلى الرغم من أن "بيل" كان يعمل في صيف هذا العام بمدينة برانتقورد، فإنه أجرى تجاربه على الفونوتوغراف (phonautograph) وهو جهاز يشبه القلم يستطيع رسم أشكال الموجات الصوتية التي تبدو على الزجاج المدخن (smoked glass) عن طريق تتبع الاهتزازات لتسجيل الصوت.[47] ورأى "بيل" أنه ربما يكون من الممكن توليد تيارات كهربائية موجية مترددة تتوافق مع الموجات الصوتية.[48] كما اعتقد "بيل" أن القصبات المعدنية المتعددة تتوافق مع الترددات المختلفة مثلما تستطيع إحدى الآلات الموسيقية (القيثار) تحويل التيارات الموجية المترددة إلى صوت. ولكنه كان لا يمتلك بين يديه نموذجًا عمليًا لإبداء مدى جدوى هذه الأفكار.[49]

في عام 1874، اتسعت حركة الرسائل التلغرافية بشكل سريع وكما ورد على لسان رئيس شركة ويسترن يونيون (Western Union)، "ويليام أورتون" (William Orton)، أن ذلك أصبح يعد بمثابة "الجهاز العصبي للتجارة". كما عقد "أورتون" اتفاقًا مع المخترعين "توماس إديسون" (Thomas Edison) و"إليشا جراي" (Elisha Gray) لإيجاد طريقة تسهل إرسال الرسائل التلغرافية المتعددة عبر كل خط من خطوط التلغراف بهدف تجنب التكلفة الكبيرة التي يتم إنفاقها على إنشاء خطوط جديدة. وعندما أشار "بيل" إلى "جاردنر هوبارد" و"توماس ساندرز" بأنه يعمل على طريقة لإرسال نغمات الصوت المتعددة عبر سلك التلغراف مستخدمًا أداة متعددة القصبات، بدأ هذان الرجلان الثريان اللذان يتوليان مسئولية رعاية مشروع هذا الاختراع في تقديم الدعم المالي للتجارب التي يجريها "بيل".[50] أما الأمور التي تتعلق ببراءة الاختراع، فكان يتعهد بها محامي "هوبارد"، ويُدعى "أنتوني بولوك" (Anthony Pollok)، المحامي المختص ببراءات الاختراع.[51] وفي مارس عام 1875، زار "بيل" و"بولوك" عالم الفيزياء البارز "جوزيف هنري" (Joseph Henry) الذي أصبح فيما بعد مدير مؤسسة سميثسونيان (Smithsonian Institution) وطلبا منه إسداء النصيحة حول الجهاز الكهربائي متعدد القصبات الذي يأمل "بيل" في أنه قد ينقل صوت البشر عبر التلغراف. وأجاب "هنري" بأن "بيل" لديه "فكرة أساسية لاختراع عظيم". وعندما قال "بيل" إنه ليس لديه المعلومات الكافية ولا المعرفة التي تمكنه من مواصلة تجاربه، رد عليه "هنري" قائلاً: "حاول أن تتفهمها جيدًا". وكان هذا الحوار بمثابة دافع كبير حث "بيل" على مواصلة إجراء التجارب حتى وإن لم يكن لديه الأدوات المطلوبة لمساعدته على الاستمرار في إجراء تجاربه، أو كان ليست لديه القدرة على إيجاد نموذج عملي لتطبيق أفكاره. ومع ذلك، فإن الفرصة التي سنحت بمقابلة بين "بيل" و"توماس إيه واطسون" (Thomas A. Watson)، وهو مصمم كهربائي من ذوي الخبرة وعالم في الميكانيكا في مؤسسة الآلات الكهربائية لـ "تشارلز ويليامز" (Charles Williams) قد غيرت كل ذلك. ومن خلال الدعم المالي الذي قدمه كل من "ساندرز" و"هوبارد"، استطاع "بيل" تعيين "توماس واطسون" كمساعد له، وبدأ الاثنان في إجراء التجارب حول إمكانية إرسال الرسائل عبر التلغراف الصوتي (acoustic telegraphy). وفي يوم 2 يونيو عام 1875، استطاع "واطسون" بطريق الصدفة أن يمسك بإحدى القصبات واستطاع "بيل" من نهاية طرف السلك المستقبل سماع النغمات التوافقية للقصبة وهذه النغمات قد تعد ضرورية لنقل الكلام. وقد استنتج "بيل" من خلال ذلك أن قصبة واحدة أو عضو إنتاج واحد يعد ضروريًا وليس العديد من القصبات. وأدى ذلك إلى اختراع التليفون الذي اعتمد مصدر طاقته على ضغط الصوت وقوته بدلاً من الاعتماد على البطارية أو أي مصدر آخر من مصادر الطاقة كالكهرباء مثلاً، هذا بالإضافة إلى أن هذا التليفون استند في عمله إلى كل هيكل قائم تتوسطه قطعة متعارضة واستطاع في الوقت نفسه أن ينقل الأصوات دون تمييز ولكنه لم يستطع نقل الكلام بوضوح.

[عدل] المنافسة على التسجيل في مكتب براءات الاختراع
مقال تفصيلي :Elisha Gray and Alexander Bell Controversy
في عام 1875، قام "جراهام بيل" بتطوير جهاز التلغراف الصوتي وأعد طلبًا ببراءة الاختراع الذي توصل إليه لتسجيله. وبما أنه قد وافق على تقاسم الأموال التي حصل عليها من الولايات المتحدة الأمريكية مع ممولي مشروعه، "جاردنر هوبارد" و"توماس ساندرز"، فكان له محاولة مميزة ومشتركة لتسجيل اختراعه في بريطانيا ونيل براءة الاختراع هناك ولكنه طلب من محاميه تسجيل اختراعه في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد تلقيه أخبارًا من بريطانيا. (أصدرت بريطانيا قرارًا ينص على أنها تمنح براءات الاختراع للاكتشافات التي لم يسبق تسجيلها ضمن براءات الاختراع في أية دولة أخرى فحسب.)


لقد أبدت المقتطفات التي تم اقتباسها من تقرير إليشا جراي الذي قدمه في 14 فبراير من أجل الحصول على براءة اختراع وكذلك من مذكرات "بيل" التي كتبها في معمله في 8 مارس مدى درجة التشابه المثيرة للدهشة في هذا العمل.وفي غضون ذلك، كان "إليشا جراي" أيضًا يُجري تجاربه على إرسال الرسائل عبر التلغراف الصوتي وفكر في طريقة لنقل الكلام باستخدام جهاز إرسال مائي. وفي يوم 14 فبراير عام 1876، بعث "جراي" بطلب إلى مكتب براءات الاختراع (Patent Office) بالولايات المتحدة الأمريكية بشأن تسجيل اختراعه الخاص بتصميم تليفون يعمل باستخدام جهاز إرسال مائي. وفي صباح اليوم نفسه، قدم محامي "بيل" طلبًا باسم "بيل" إلى مكتب براءات الاختراع. وكان قد أُثير جدل طويل حول الطرف الذي سيكون له السبق في تسجيل براءة اختراعه أولاً واعترض "جراي" فيما بعد على نسب السبق في براءة الاختراع لـ "جراهام بيل". وعُقدت المناظرة بين "إليشا جراي" و"ألكسندر بيل" ([52]) في بوسطن في يوم 14 فبراير عام 1876. وسُجلت براءة اختراع "بيل" برقم 174465 ومنحها مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة الأمريكية (The U.S. Patent Office) إلى "بيل" في يوم 7 مارس عام 1876. وتضمنت براءة اختراع "بيل": "طريقة نقل الأصوات أو الأصوات الأخرى عبر التلغراف وجهاز التلغراف الصوتي من خلال ما تُحدثه الترددات الكهربائية التي تتشابه من حيث الشكل مع اهتزازات الهواء المصاحب للصوت الملفوظ أو الصوت الآخر"، [53] وعاد "بيل" إلى بوسطن في اليوم نفسه واستأنف عمله في اليوم التالي مدونًا رسمًا توضيحيًا في كتابه الخاص يماثل ذلك الذي جاء في بيان "جراي" الذي يطلب فيه تسجيل براءة اختراعه. وفي يوم 10 مارس 1876، وبعد مرور ثلاثة أيام على نيله براءة الاختراع، نجح "بيل" في تشغيل تليفونه باستخدام جهاز إرسال سائل يشابه ذلك الذي صممه "جراي". كما أدى اهتزاز القرص المرن الموجود في سماعة التليفون إلى اهتزاز الإبرة في الماء الأمر الذي يؤدي إلى تفاوت المقاومة الكهربائية في الدائرة الكهربائية. وعندما قال "بيل" مقولته الشهيرة "يا سيد واطسون ــ أقْبِل إلي هنا ــ فأنا أريد أن أراك" إلى جانب جهاز الإرسال السائل، [54]، سمع واطسون في نهاية الطرف المتلقي في الحجرة المجاورة بوضوح الكلمات التي قالها "بيل".[55] وعلى الرغم من ذلك، فقد وجه البعض اتهامات لـ "بيل"، وما زالت تُوَجَه إليه الاتهامات، بسرقة اختراع التليفون من "جراي"، [56] لقد استعان "بيل" بتصميم "جراي" لجهاز الإرسال المائي فقط بعدما حصل على براءة الاختراع وهذا يعد بمثابة دليل على مفهوم التجربة العلمية فحسب، [57] لكي يثبت لنفسه أن الكلام الواضح الذي تلفظ به (الكلمات التي نطق بها "بيل") يمكن نقله عن طريق التيار الكهربائي.[58] وبعد انقضاء شهر مارس لعام 1876، ركز "بيل" على تطوير التليفون الذي يعمل بالقوة الكهرومغناطيسية وعزم على ألا يستخدم جهاز الإرسال الذي ابتكره "جراي" في التجارب العملية العامة أوفي الاستخدام التجاري.[59] كما أدلى فاحص براءات الاختراع، "زيناس فيسك ويلبر" (Zenas Fisk Wilber)، مؤخرًا بشهادة رسمية كتابية أقر فيها مع حلف اليمين بأنه كان من مدمني الكحوليات وكان مدينًا لمحامي "بيل" لبراءات الاختراع، "مارسيلاس بيلي" (Marcellus Bailey)، الذي خدم معه في أثناء الحرب الأهلية. وصرح بأنه أطلع "بيلي" على بيان "جراي" الذي طلب فيه تسجيل براءة اختراعه. كما أعلن أيضًا أنه بعد وصول "بيل" إلى واشنطن العاصمة قادمًا من بوسطن، كشف عن بيان "جراي" الخاص ببراءة اختراعه إلى "بيل" وذلك في مقابل دفع "بيل" إليه 100 دولار أمريكي. وقال "بيل" بأنهما تطرقا لمناقشة براءة الاختراع من منظورها الشامل فحسب على الرغم من أن "بيل" أقر في أحد الخطابات التي أرسلها إلى "جراي" بأنه استفاد من بعض المعلومات الفنية التي وجدت في بيانه. ونفى "بيل" في شهادة رسمية كتابية أنه أعطي "ويلبر" أي نقود على الإطلاق.
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alzubi.
6 من 12
الكسندر جراهام بيل (3 مارس 1847 -- 2 اغسطس 1922) كان عالم مشهور ، و هو المخترع والمبتكر اللى كان له الفضل فى اختراع التليفون. كان والده ،و جده ، واخوه كانوا كلهم مرتبطين بالعمل على الخطابة والكلام ، وكانت والدته وزوجته صم ، وكان لده تأثير عميق على حياته. ابحاثه فى السمع والكلام خللته يجرب مع اجهزة الاستماع و فى نهاية المطاف اتوجت جهوده بانه سجل اول براءة اختراع للتليفون فى الولايات المتحده فى 1876.

الكسندر جراهام بيل له اختراعات تانيه كتيره مشهوره بما فيها شغله الاول من نوعه فى الهايدرفويل (المراكب المجنحه) و الايرونوتيكس (الملاحه الجويه) و كان واحد من الاعضاء المؤسسين للجمعيه الجغرافيه الوطنيه فى الولايات المتحده, اعتبر الكسندر جراهام بيل اختراعه المشهور التليفون تدخل على شغله الحقيقى كعالم و ورفض ان يكون فيه تليفون في اوضة المكتب بتاعته . لما مات جراهام بيل اتوقفت اجراس التليفون فى كل الولايات المتحده دقيقة صمت تحيه للراجل اللى شغله واهتمامه بالتواصل خللى التليفون ممكن [1].

[تعديل]بداية حياته

اتولد الكسندر بيل فى ادنبره ، اسكتلندا فى 3 مارس 1847 وكان من الرعايا البريطانيين فى اول حياته . بيت اسرته كان فى 16 شارع جنوب شارلوت ، ادنبره. وكان له اخين : ميلفيل جيمس بيل (1845-1870) وتشارلز ادوارد بيل (1848-1867) ماتو من السل ، إدوارد في 1867 وميلفيل في 1870. وكان والده استاذ (بروفسور) الكسندر ميلفيل بيل ، و والدته كانت الايزا جريس بيل (قبل الجواز الايزا جريس سيموندس) ,و رغم انه اتولد الكسندر لما كان عمره عشر سنين طلب من والده انه يكون له اسم وسطانى زى اخواته ميلفيل , وتشارلز. و فى عيد ميلاده الحداشر سمحله والده باستعمال الاسم الاوسط "جراهام" بسبب الاعجاب الكسندر جراهام ، الكندى صديق الاسره. لكن قرايبه واصحابه فضلو ينادوه "اليك". كان جراهام بيل اول مصمم ازياء في العالم بردو وكان دايماً بيحافظ على اشغاله واهتمامه بالحياه وكان بيصمم الملابس بس للرجاله ومابيسيبش حد يتدخل في رأيه وكان بردو مابيسيبش حد ياخذ مكانه وكان له ثقة بالنفس.
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
7 من 12
آخر المستجدات في اختراع التليفون
هذا، ومن خلال مواصلة "بيل" إجراء تجاربه في برانتفورد سعى "بيل" لإحضار نموذج عملي لتليفونه. وفي يوم 3 أغسطس 1876، ومن مكتب التلغراف بمدينة ماونت بليزانت (Mount Pleasant) التي تبعد عن برانتفورد بخمسة أميال (أي ما يعادل 8 كيلومتر)، أرسل "بيل" تلغرافًا تجريبيًا دلالةً على أنه على أتم استعداد لبدء العمل. كما احتشد العديد من الأفراد كمشاهدين في مكتبه جاءوا يهتفون له حتى سُمِعَ دَوِيّ أصواتهم. وفي الليلة التالية، أدهش "بيل" الضيوف وعائلته بسماعهم رسالة تم استقبالها في المنزل من مدينة برانتفورد التي تبعد عنه بأربعة أميال (6 كيلو متر) وذلك من خلال سلك تم ربطه بخطوط التلغراف وأسواره وتم وضعه عبر قنواته. وفي هذا الوقت سمع الضيوف بوضوح في المنزل العديد من الأفراد في برانتفورد يقرءون ويرددون الهتافات والأغاني. وعلاوة على ذلك، أثبتت التجارب بوضوح أن التليفون بإمكانه العمل لمسافات طويلة.[60] كما عرض "بيل" وشريكاه، "هوبارد" و"ساندرز" بيع براءة الاختراع مباشرةً إلى شركة ويسترن يونيون في مقابل 100000 دولار أمريكي. ولكن رئيس شركة ويسترن يونيون رفض ذلك قائلاً إن التليفون لا يمثل شيءًا ذا أهمية سوى أنه يعد دمية. وبعد عامين، أخبر زملاءه بأنه لو تمكن من الحصول على براءة الاختراع هذه مقابل 25 مليون دولار أمريكي، فإنه بذلك سيعتبرها صفقة من أهم صفقاته. وفي هذا الحين، لم تعد شركة "بيل" ترغب في بيع براءة الاختراع.[61] أصبح ممولو "بيل" من أصحاب الثروات التي تقدر بالملايين بينما حقق "بيل" نجاحًا هائلاً من الوحدات المتبقية، ونتيجة لذلك فإنه امتلك أصولاً تقدر قيمتها تقريبًا بمليون دولار.[62] بدأ "بيل" سلسلة من النظريات والتجارب العملية والمحاضرات لكي يقدم اختراعه الجديد للمجتمع العلمي خاصةً ولجميع الأفراد عامةً. وبعد مرور يوم واحد فقط على محاضرته الأولى عن النموذج الأصلي للتليفون في المعرض الدولي المئوي (Centennial Exposition) الذي أقيم بفيلادلفيا (Philadelphia) عام 1876، أدى هذا الأمر إلى تصدر اختراع التليفون العناوين الرئيسية في مقالات الصحف في جميع أنحاء العالم.[63] شملت أعداد الزوار القادمين إلى المعرض شخصيات مهمة منها إمبراطور البرازيل "بيدرو الثاني" (Emperor Pedro II of Brazil) ثم بعد ذلك أتيحت لـ "بيل" الفرصة لإلقاء محاضرة بنفسه عن اختراعه أمام "ويليام تومسون" (William Thomson) العالم الاسكتلندي البارز والملكة فيكتوريا التي طلبت سماعها خاصة في أوسبورن هاوس (Osborne House)، جزيرة وايت (Isle of Wight)، وصرحت بأن هذه المحاضرة كانت هي الأكثر روعة من غيرها. وكان لهذا الحماس والإعجاب الشديد الذي أحاط العروض العامة التي قدمها "بيل" تأثير كبير حيث نم ذلك عن مدى القبول الدولي لاختراعه الذي أحدث ثورة في عالم تكنولوجيا الاتصالات.[64] كما أسس "بيل" شركة للتليفونات (Bell Telephone Company) في عام 1877، وبحلول عام 1886، اقتنى ما يزيد عن 150000 فرد في الولايات المتحدة الأمريكية تليفونات خاصة بهم. كما قام مهندسو شركة "بيل" للتليفونات بعمل العديد من التحسينات على التليفون الذي بدا وكأنه واحد من أضل المنتجات التي حققت نجاحًا وتميزًا على الإطلاق. وفي 1879، قامت شركة "بيل" بشراء براءات اختراع العالم "إديسون" الخاصة بالميكروفون الكربوني من شركة ويسترن يونيون. مما أدى إلى جعل التليفون صالحًا للعمل للمسافات الطويلة ولم يعد من الضروري التحدث بصوت عالٍ للغاية لكي يتم سماعه في التليفون المتلقي للاتصال.

وفي يوم 25 يناير 1915، أجرى "بيل" أول مكالمة هاتفية عبر القارة. حيث أجرى "بيل" الاتصال من 15 شارع داي ستريت في مدينة نيويورك وسمعه"توماس واطسون" في 333 شارع جرانت أفينيو في سان فرانسيسكو. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز:

On October 9, 1876, Alexander Graham Bell and Thomas A. Watson talked by telephone to each other over a two-mile (3 km) wire stretched between Cambridge and Boston. It was the first wire conversation ever held. Yesterday afternoon [on January 25, 1915] the same two men talked by telephone to each other over a 3,400-ميل (5,500 كم) wire between New York and San Francisco. Dr. Bell, the veteran inventor of the telephone, was in New York, and Mr. Watson, his former associate, was on the other side of the continent. They heard each other much more distinctly than they did in their first talk thirty-eight years ago.[65]

[عدل] المنافسون
وكما هو شائع من حين لآخر في مجال الاكتشافات العلمية ظهور التطورات المتزامنة التي من الممكن أن تحدث في آنِ واحد فكان هو الحال مع عدد من المخترعين الذين عملوا على التليفون. وعلى مدار 18 عامًا، واجهت شركة بيل للتليفونات ما يزيد عن 600 دعوى قضائية تطرح تحديات بشأن الحقوق المتعلقة باختراع التليفون ولكن لم ينجح أي منها في إثبات السبق لها على براءة اختراع "بيل" الأولى، [66] ولم تخسر شركة "بيل" للتليفونات أية قضية من القضايا منذ أن تم رفعها إلى مرحلة النطق بالحكم فيها. تعد الملاحظات المعملية التي دونها "بيل" وخطاباته التي أرسلها إلى أسرته من أهم الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى إجراء سلسلة من التجارب يرجع نسبها إليه.[66] كما نجح محاميو شركة "بيل" للتليفونات في التصدي لعدد كبير من الدعاوى القضائية بدءًا من التحديات التي قادها "إليشا جراي" و"أموس دولبير" (Amos Dolbear). ووفقًا للمراسلات الشخصية لـ "بيل"، فقد اعترف كل من "جراي" و"دولبير" بأنه كان له السبق في مجال العمل على التليفون؛ الأمر الذي قلل من صحة ادعاءاتهم ومزاعمهم فيما بعد.[67] وفي يوم 13 يناير 1887، تقدمت الحكومة الأمريكية بقرار رسمي لإلغاء براءة الاختراع التي سبق ومنحتها إلى "بيل" وذلك وفقًا لأسباب تتعلق بالاحتيال وتحريف الحقائق المادية. وبعد إصدار سلسلة من القرارات وأحكام النقض، تمكنت شركة "بيل" من الحصول على حكم لصالحها من المحكمة العليا على الرغم من أن هناك عدد قليل من الدعاوى القضائية التي أقيمت بالمحاكم الابتدائية لم يتم الفصل فيها حينذاك. [1] [68]) [69]) وعندما عانت المحكمة على مدار تسعة أعوام من المعارك القضائية، توفي النائب العام الأمريكي ويوجد اثنتان من براءات اختراع "بيل" غير ساريتا المفعول على الرغم من أن القضاة الذين كان يترأسون الجلسة وافقوا على استمرار الإجراءات نتيجة للأهمية التي تحظى بها القضية باعتبار أنها "سابقة قانونية" هي الأولى من نوعها. ومع تغير الإدارة وظهور تهم تضارب المصالح (على مستوى الجانبين) الناجمة عن المحاكمة الأولى، أرجأ النائب العام الأمريكي دعوة قضائية في يوم 30 نوفمبر 1897 دون الحكم في العديد من القضايا الموضوعية. [70] [71] وخلال الشهادة الرسمية التي أدلى بها أمام ساحة القضاء في عام 1887، ادعى أيضًا المخترع الإيطالي "أنطونيو ميوتشي" (Antonio Meucci) أنه ابتكر النموذج العملي الأول للتليفون في إيطاليا عام 1834. وفي عام 1886، وفي القضية الأولى من القضايا الثلاثة التي كان "ميوتشي" طرفًا فيها، أقسم اليمين وأدلى بشهادته بوصفه شاهدًا آملاً في أن يحصل على أسبقية اختراعه. وقد تم دحض الحجة التي أتى بها "ميوتشي" في هذه القضية وذلك استنادًا إلى عدم كفاية الأدلة المادية التي قدمها عن اختراعه مثل كونه قام بتصميم نماذج عملية مقدمًا إياها في تقارير قد تم فقدها في معمل شركة ويسترن يونيون. واعتمد عمل "ميوتشي"، مثل عمل معظم المخترعين الآخرين في هذه الحقبة الزمنية، على المبادئ الصوتية السابقة، وعلى الرغم من أنه كان لديه دليلاً على تجاربه المبكرة فإن القضية الأخيرة التي كان "ميوتشي" طرفًا فيها قد سقطت بموت "ميوتشي".[72] ومع ذلك، فبفضل جهود عضو الكونجرس "فيتو فوسيلا" (Vito Fossella)، أصدر مجلس النواب الأمريكي في يوم 11 يونيو لعام 2002 قرارًا بأن "عمل "ميوتشي" في اختراع التليفون يجب الاعتراف به"، رغم أن ذلك لن يضع نهاية للجدل المثار حول هذه المسألة. [73][74]: لم يوافق عدد من الدارسين حديثي العهد على الادعاءات التي تقول إن عمل "بيل" على التليفون قد تأثر باختراعات "ميوتشي". لقد تم الاعتراف بأهمية براءة اختراع "بيل" في جميع أنحاء العالم كما تم إجراء العديد من الأساليب التطبيقية العملية على هذه البراءة في معظم دول العالم الكبرى، ولكن عندما قام "بيل" بتأجيل تطبيق براءة الاختراع الألماني كانت تتم إدارة الشركة الكهربائية سيمنز لـ (S&H) Siemens & Halske لتأسيس مصنع منافس لشركة "بيل" للتليفونات بموجب براءة الاختراع الخاصة بهم. قامت شركة سيمينز (Siemens) بإنتاج العديد من النماذج التي تشبه إلى حد كبير تليفون "بيل" دون التزامها بدفع أي رسوم لحقوق براءة الاختراع. هناك سلسلة من الاتفاقيات التي تنص عليها الدول الأخرى في الآونة الأخيرة والتي قامت بتوحيد العمليات الدولية للتليفون. وقد نتج عن الضغط الواقع على "بيل" من خلال سلوكياته النمطية التي بدت عليه وهو في المحكمة وهذا ما كانت تقتضيه المعارك القضائية في نهاية المطاف تقديمه استقالته من الشركة.[75]

[عدل] حياته الأسرية

ألكسندر جراهام بيل وزوجته مابيل جاردينر هوبارد وبنتيهما؛ إلسي (التي تجلس إلى يساره) وماريانوفي يوم 11 يوليو 1877، وبعد مرور أيام قليلة على تأسيس شركة "بيل" للتليفونات، تزوج "بيل" من "مابيل هوبارد" (1857-1923) في ضيعة "هوبارد" في كامبريدج ثم قاما بعد ذلك بقضاء شهر عسل دام لمدة عام في أوروبا. وخلال تلك الرحلة، أخذ "بيل" (أليك) معه نموذج تليفونه الذي صممه بنفسه حيث قضى هذه الإجازة في العمل. على الرغم من أن إعجابه بـ "مابيل" بدأ من قبل منذ سنوات سابقة، فإنه لم يُقْدِم على الزواج منها إلا بعد استعداده ماليًا لذلك. ومع أن التليفون قد بدا نجاحه الحالي حينذاك، إلا أنه لم يكن مشروعًا يهدف إلى تحقيق الربح في بداية الأمر وكان مصدر دخل "بيل" الوحيد هو إلقاء المحاضرات في الجامعة حتى بعد عام 1897.[76] ومن بين الأمور الفريدة التي طلبتها منه خطيبته أن فضلت أن تناديه باسم "Alec" بدلاً من اسمه المعروف به الذي كانت تناديه به عائلته من قبل وهو "Aleck". ومنذ عام 1876، أصبح اسم "Alec Bell" عي الصيغة التي يستخدمها للتوقيع.[77][78] أنجبت له زوجته أربعة أطفال هم: "إلسي ماي بيل" (1878-1964) التي تزوجت من "جيلبرت جروسفينور" (Gilbert Grosvenor)، رئيس الجمعية الجغرافية الوطنية بأمريكا، الذي عمل كمحرر صحفي في بادئ الأمر [79][80] و"ماريان هوبارد بيل" (1880-1962) والتي كان يُطلق عليها "دايزي"،[81]، وولدين ماتا في طفولتهما. وكانت عائلة "بيل" تسكن في منزل بمدينة كامبريدج بولاية ماساشوستس حتى عام 1880 عندما اشترى له والد زوجته منزلاً في واشنطن العاصمة لكي تتمكن عائلته من العيش معه عندما كان مشغولاً بالدعاوى القضائية التي أقيمت ضده.[82]

وكان "بيل" حديث المجتمع البريطاني خلال عهده الأول الذي قضاه في اسكتلندا ثم مؤخرًا في كندا حتى عام 1882 عندما أصبح أحد مواطني الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد حصوله على الجنسية الأمريكية. وفي عام 1915، وصف "بيل" مكانته قائلاً: "إنني لست أحد هؤلاء المواطنين الأمريكيين التابعين الذين يدعون الولاء لدولتين". [بحاجة لمصدر] [83] وعلى الرغم من هذا التصريح، فقد أعلن البعض أن "بيل" هو أحد الأبناء الذي ينتمي لكل من كندا واسكتلندا والولايات المتحدة الأمريكية.[84] وبحلول عام 1885، فكر "بيل" في قضاء إجازة صيفية جديدة. وفي هذا الصيف، قضى "بيل" وعائلته إجازتهم في جزيرة كيب بريتون، التي تطل على الساحل الأطلسي لكندا، بمقاطعة نوفا سكوتيا لقضاء وقت ممتع في القرية الصغيرة Baddeck. وبعد عودته في عام 1886، شرع "بيل" في بناء بيت في منطقة تحدها من أحد الجوانب Baddeck، وتطل على بحيرة Bras d'Or Lake المتفرعة من المحيط الأطلسي. وبحلول عام 1889، أتم "بيل" بناء المنزل الكبير الذي أطلق عليه اسم "The Lodge"، والذي يحتوي على العديد من الغرف الكبيرة الواسعة والمفروشة، وبعد مرور سنتين بدأ إنشاء مجمع كبير من المباني والذي أطلق عليه "بيل" اسم Beinn Bhreagh(السلتيون الذين يتحدثون اللغة الغيلية ويسكنون مرتفعات الجبل) بعد الهضاب الاسكتلندية التي عرفها أجداده. [85] وقد قضى "بيل" سنواته الأخيرة وبعض سنواته التي أثمرت عن نتائج علمية مذهلة في الإقامة في واشنطن العاصمة حيث كان يقطن هو وعائلته معظم فترات حياته وبيته في جزيرة كيب بريتون والذي أطلق عليه Beinn Bhreagh. [86] ومنذ هذه الفترة حتى نهاية حياته، تبادل "بيل" وعائلته السكن بين المنزلين، ولكن منزل Beinn Bhreagh على مدار الثلاثين عامًا التالية لم يعد المنزل الذي يتم فيه قضاء الإجازة الصيفية فحسب كما أن "بيل" أصبح منشغلاً طول الوقت بإجراء تجاربه هناك؛ الأمر الذي أدى إلى استمرار مكوثهم في هذا المنزل ومد إقامتهم السنوية. كما تعايش كل من "مابيل" و"بيل" بدرجة كبيرة مع مجتمع Baddeck حتى أصبحا جزءًا منه وكانا يلقيان قبولاً من سكان هذه القرية كما أنهما كانا يبادلانهم نفس الشعور. وظلت عائلة "بيل" تسكن في منزل Beinn Bhreagh في الوقت الذي حدث فيه انفجار هاليفاكس في يوم 6 ديسمبر 1917. وقد انضم كل من "بيل" و"مابيل" لفريق الرعاية وتقديم الخدمات لمساعدة الضحايا في مدينة هاليفاكس. [87]

[عدل] اختراعاته الأخرى
على الرغم من أن ألكسندر جراهام بيل ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا باختراع التليفون، فإن له اختراعات أخرى كانت تحظى بقدر من الأهمية. ووفقًا لما صرح به كاتب سيرته الذاتية، شارلوت جراي، أن عمل "بيل" تفاوت بين تقييده بوجهة النظر العلمية وحبه الشديد للقراءة حتى عند ذهابه للنوم ولا سيما قراءة موسوعة بريتانيكا، باحثًا عن مجالات وعناصر جديدة من عناصر التشويق.[88] تكمن مدى عبقرية "بيل" إلى حد ما في أنه حصل على 18 براءة اختراع تم منحها باسمه فقط و12 براءة اختراع حصل عليها مناصفةً مع مساعديه، ولكن لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب. وشملت هذه البراءات 14 براءة اختراع خاصة بالتليفون والتلغراف وأربع براءات خاصة بجهاز الفوتوفون وبراءة اختراع واحدة خاصة بالفونوغراف وخمس براءات للمركبات الهوائية وأربع براءات للطائرات المائية وبراءتي اختراع لخلايا السيلينيوم. لقد امتدت اختراعات "بيل" لتشمل العديد من المجالات كما تضمنت metal jacket للمساعدة في عملية التنفس ومقياس قوة السمع الذي يكشف عن مشكلات السمع الثانوية وأداة لاكتشاف الكتل الجليدية وإجراء العديد من الأبحاث على كيفية استخلاص الملح من ماء البحر إلى جانب العمل على اكتشاف موارد بديلة للوقود . كما تطرق "بيل" للعمل على إجراء بحوث طبية شاملة واخترع العديد من التقنيات التي تساعد في تعليم الصم لكيفية الكلام. وخلال الفترة التي قضاها في معمل فولتا، اعتبر "بيل" ومساعدوه أن تأثير المجال المغناطيسي على تسجيل الأسطوانة يعد وسيلة لاستخراج الصوت. وعلى الرغم من أن الثلاثة قاموا بتجربة هذه الفكرة، فإنهم لم يستطيعوا تطوير النموذج الأصلي القابل للتشغيل. لقد تخلوا عن هذه الفكرة تمامًا، ولم يدركوا أنهم أشاروا إلى أحد المبادئ الأساسية الذي ربما في يوم من الأيام قد يتم تطبيقه على جهاز التسجيل على الشرائط ومحرك الأقراص الصلبة ومحرك الأقراص المرنة والوسائط الممغنطة الأخرى. كما استخدم "بيل" في منزله الخاص أنواعًا بدائية من التكييفات الهوائية التي تحتوي على مراوح تعمل على تدفق تيارات الهواء خلال كتل كبيرة من الجليد. كما أنه توقع مواجهة العديد من المشكلات الناجمة عن نقص الوقود والتلوث الصناعي. كما أنه برر ذلك بقوله إن غاز الميثان قد يتم استخراجه من نفايات المزارع والمصانع. وفي مزرعته في نوفا سكوتيا بكندا، قام بإجراء تجارب على أدوات ومواد الزينة المركبة التي تستخلص الماء من الجو. وفي حوار له أدلى به لإحدى المجلات والذي نُشِرَ قبيل وفاته، فإنه ركز على مدى إمكانية استخدام أشعة الشمس في تدفئة المنازل.
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alzubi.
8 من 12
جهاز الكشف عن المعادن
كما يرجع الفضل للعالم "بيل" في اختراع جهاز الكشف عن المعادن في عام 1881. لقد تمت الاستفادة سريعًا من هذا الجهاز في محاولة للعثور على الرصاصة التي أصابت جسد الرئيس الأمريكي "جيمس جارفيلد" من جراء تعرضه لحادث اغتيال. ذلك، حيث عمل هذا الجهاز بدقة بالغة في الاختبارات ولكنه لم يتمكن من العثور كليةً على الرصاصة التي أطلقها الشخص الذي قام بعملية الاغتيال لأن الإطار المعدني للسرير الذي وُضِع عليه الرئيس قد حال دون عمل الجهاز مما أدى إلى استقراره في موضعه.[89] كما تغافل الأطباء القائمون بالعملية الجراحية للرئيس، والذين ساورهم الشك من مدى كفاءة عمل هذا الجهاز، عن طلب "بيل" مرارًا وتكرارًا نقل الرئيس إلى سرير آخر لا يحتوى على أي مواد معدنية. ومن ناحية أخرى، فعلى الرغم من أن "بيل" قد سمع صوتًا ضعيفًا أصدره الجهاز في أول اختبار له ينبئ عن وجود الرصاصة، فإن الرصاصة قد استقرت في مكان عميق يصعب على هذا الجهاز البسيط الكشف عنها.[89] كما قدم "بيل" تقريرًا يحتوي على وصف شامل لكل تجاربه إلى الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (The American Association for the Advancement of Science) وقرأه أمامها في أغسطس عام 1882.

[عدل] سفن وزوارق الهايدروفويل
مقال تفصيلي :Hydrofoil
وفي مقال نُشر في مجلة العلوم الأمريكية (Scientific American) في مارس 1906 للرائد الأمريكي في مجال الهايدروفويل الهايدروفويل، ويليام إي ميكهام، حيث أوضح فيه الفكرة الأساسية لسفن وزوارق الهايدروفويل والطائرات المائية. لذا، رأى "بيل" أن اختراع الهايدروفويل يعد إنجازًا هائلاً في حد ذاته. واستنادًا إلى المعلومات التي حصل عليها من هذا المقال، بدأ "بيل" في تدوين أفكاره ووضع رسم توضيحي لما نسميه الآن زورق الهايدروفويل. بدأ "بيل" ومساعده فريدريك دابليو

(.Frederick W)، "كيسي بالدوين" (Casey Baldwin)، إجراء التجارب على الهايدروفويل في صيف عام 1908 كاختراع جديد من الممكن أن يكون مساعدًا لإقلاع الطائرات المائية من على سطح الماء. كما درس "بالدوين" عمل المخترع الإيطالي انريكو فورلانيني (Enrico Forlanini) ثم بدأ في تجريب النماذج. وهذا ما دفع "بيل" و"بالدوين" إلى تطوير النموذج العملي لزورق الهايدروفويل . وخلال جولته حول العالم من 1910-1911، تقابل "بيل" و"بالدوين" مع "فورلانيني" في فرنسا. ذلك، حيث إنهم استقلوا زورق الهايدروفويل الذي اخترعه "فورلانيني" وذلك في بحيرة ماجيور. ووصفه "بالدوين" بأنه ينطلق بسرعة كبيرة مثل الطائرة. وبعد عوته إلى قرية Baddeck، فإنه قد توصل للعديد من الأفكار الأولية التي استند إليها في تصميم نماذج تجريبية، ومن بينها زورق Dhonnas Beag الذي يعد أول اختراع لزورق هايدروفويل آلي يعمل بقوة الدفع قدمه المخترعان "بيل" و"بالدوين". [90] ومثلت هذه الزوارق التجريبية في بادئ الأمر النماذج التي اعتمدت على ثبوت مدى صحة الأفكار والمفاهيم وانتهت بزوارق HD-4 الكبيرة والتي كانت في أوج ازدهارها وسجلت أرقامًا قياسية في السرعة وكان مصدر قوتها محركات أنتجتها شركة رينو (Renault) الفرنسية. لقد انطلق زورق الهايدروفويل محققًا سرعة قياسية بلغ مداها 54 ميل في الساعة (أي ما يعادل 87 كيلو متر في الساعة) وذلك من خلال هذه السرعة الفائقة والقيادة الجيدة والثبات هذا إلى جانب التعامل مع حركة الأمواج بنجاح دون مواجهة أية صعوبة. [91] وفي عام 1913، قام الدكتور "بيل" بتعيين "والتر بينود" منشئ ومصصم اليخت في سيدني كما أنه صاحب أكب يخت في ضاحية ويستماونت يُعرَف باسم Pinaud's Yacht Yard بنوفا سكوتيا وذلك من أجل العمل على عوامات زورق الهايدروفويل HD-4. كما اعتمد "بينود" على شراع الزروق في معامل "بيل" بضيعتهBeinn Bhreagh بالفرب من قرية Baddeck بنوفا سكوتيا. إن خبرة "بينود" في تصميم الزوارق قد مكنته من إجراء التغييرات والتعديلات اللازمة على تصميم زورق الهايدروفويل HD-4. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، استأنف العمل مرة ثانية على زورق الهايدروفويل HD-4. إن تقرير "بيل" الذي أرسله إلى الأسطول الأمريكي قد سمح له بالحصول على محركين بقدرة حصانية قياسها 350 (أي ما يعادل 260 كيلو وات) في يوليو 1919. وفي يوم 9 سبتمبر 1919، سجل زورق الهايدروفويل HD-4 رقمًا قياسيًا على مستوى العالم في الأسطول البحري حيث بلغت سرعته 70.86 ميل في الساعة (أي 114.04 كيلو متر في الساعة)، [92]، وهو الرقم الذي ظل محافظًا عليه لمدة عشرة أعوام.

[عدل] علم الطيران
مقالات تفصيلية :Aerial Experiment Association و AEA Silver Dart
طائرة سيلفر دارت التي صممها "بيل" من خلال جمعية التجارب الجوية 1909في عام 1891، بدأ "بيل" إجراء التجارب لتطوير طائرة تعتمد في عملها على قوة المحركات أكثر من الهواء. هذا، وتعد جمعية التجارب الجوية هي أول اتحاد أسسه "بيل" حيث إن زوجته شاركته الرؤى في عالم الطيران وهي التي نصحته بالاستعانة بعدد من المساعدين المبتكرين الشباب؛ لأن "بيل" في هذا الوقت كان يبلغ من العمر 60 عامًا. وفي عام 1898، أجرى "بيل" تجاربًا على الطائرات الورقية صندوقية الشكل ورباعية الأسطح والأجنحة التي تتألف منها الطائرات المركبة رباعية الأسطح التي تغطى بالحرير. وكانت تسمى الأجنحة الرباعية بأنها من طراز Cygnet I, II و III كما أنها كانت تستخدم لتزويد الجيش في المناطق المأهولة أو غير المأهولة بالسكان بالمواد اللازمة (Cygnet I التي تحطمت أثناء نقلها لحمولة كانت تقلها على متنها) في الفترة من 1907-1912. وقد تم عرض بعض هذه الطائرات التي اخترعها "بيل" في المتحف التاريخي القومي لألكسندر جراهام بيل (The Alexander Graham Bell National Historic Site). } وكان "بيل" أحد المؤيدين لبحوث هندسة الفضاء الجوي خلال جمعية التجارب الجوية (Aerial Experiment Association)، التي أسسها رسميًا في قرية Baddeck بنوفا سكوتيا في أكتوبر 1907 بناءً على اقتراح من السيدة "مابيل بيل" إلى جانب دعمها المالي. وكان "جراهام بيل" يرأس هذه الجمعية وكان معه أربع أفراد من الأعضاء المؤسسين لها وهم الأمريكي "جلين إتش كيرتس" ( Glenn H. Curtiss) وهو أحد منتجي الدراجات البخارية في هذا الوقت وكان يُلقب بأنه أسرع رجل في العالم حيث إنه خاض سباقًا بدراجته البخارية التي صممها بنفسه واجتازه في فترة وجيزة للغاية ثم بعد ذلك حصل على جائزة الدولة التقديرية للعلوم الأمريكية لمسافة تُقدر بواحد كيلو متر والتي قطعها في الطيران في نصف الكرة الغربي وأصبح أشهر مصنع للطائرات في العالم؛ والقائد "توماس سيلفريدج" (Thomas Selfridge) أحد مسئولي الحكومة الأمريكية والفرد الوحيد في الجيش الذي كان يؤمنه بمستقبل الطيران؛ و"فريدريك دابليو بالدوين" (Frederick W. Baldwin) هو أو كندي وأول بريطاني قاد طائرة عامة في هاموندسبورت بولاية نيويورك؛ و"جي.إيه.دي ماكوردي" (J.A.D. McCurdy)، حيث كانا من طلبة الهندسة بجامعة تورنتو. كما تطور عمل هذه الجمعية للاعتماد على الآلات التي تعمل بقوة المحركات أكثر من الهواء (الطائرات ذات الدفع بمدحرك) حيث قام "بيل" ومساعدوه بتطبيق المعلومات الخاصة بالطائرات الورقية على الطائرات الشراعية. وبانتقالهم إلى هاموندسبورت، بدءوا في تصميم وبناء "The Red Wing" التي كان إطارها من الخيزران وتغطى بالحرير الأحمر ويتم تشغيلها بمحرك صغير يعتمد على تيارات الهواء البارد.[93] وفي يوم 12 مارس 1908، أقلعت طائرة ذات جناحين من على بحيرة Keuka Lake في أول رحلة طيران عامة في أمريكا الشمالية.[94] إن الابتكارات التي اتحدت لتُكوِّن هذا التصميم في النهاية تضمنت المكان المخصص لطاقم القيادة (أو ما يسمى بركن الطيار) والذيل والدفة (وكان من المقرر أن تضيف التغيرات التي حدثت مؤخرًا في التصميم الأساسي إلى الجزء المتحرك من جناح الطائرة (أو ما يسمى بالجنيح الذي يستخدم في الحفاظ على توازن الطائرة الأفقي) بهدف التحكم في حركة الطائرة أثناء الانحراف). ويعد الجنيح أحد اختراعات مشروع جمعية التجارب الجوية كما أنه يمثل المكون المعياري للطائرة اليوم. (كما أن الجنيح يعد أيضًا من اختراع "روبرت إسنول بيلتيري" ( Robert Esnault-Pelterie). وكان من المقرر متابعة الطائرات من طراز White Wing و June Bug وفي نهاية عام 1908 قد حققت ما يزيد عن 150 رحلة طيران إنجازًا هائلاً دون وقوع أي حوادث. وعلى الرغم من ذلك، فقد استنفدت هذه الجمعية جميع مواردها الاحتياطية كما منحتها السيدة "مابيل" 10000 دولار أمريكي الأمر الذي مكنها من مواصلة تجاربها. [95] كما جسد التصميم النهائي للطائرة والذي أطلق عليه طائرة "سيلفر دارت" (Silver Dart) جميع عمليات التطوير التي قاموا بها أو التي اكتشفوها الآلات التي استخدموها من قبل. وفي يوم 23 فبراير 1909، حضر "بيل" انطلاق طائرة "سيلفر دارت" بقيادة "جي إيه دي ماكوردي" حيث بدأت رحلتها من المنطقة الجليدية بـ Bras d'Or، وكانت هذه هي أول رحلة طيران في كندا. لذا، فقد شعر "بيل" بالقلق إزاء هذه الرحلة لأنها هي الأولى من نوعها وكانت تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية كما أنه اتخذ الاستعدادات والترتيبات الضرورية لذلك. وعلى الرغم من أن هذه الرحلة كانت ناجحة للغاية، فقد تفككت جمعية التجارب الجوية علاوة على أن اختراع طائرة سيلفر دارت قد نُسِبَ لكل من "بالدوين" و"ماكوردي" الذين أسسا شركة الطيران الكندية Canadian Aerodrome Company، هذا إلى جانب عرض الطائرات على الجيش الكندي فيما بعد. [96]

[عدل] علم تحسين النسل
ومن بين العديد من المفكرين والعلماء البارزين في هذا الوقت، ارتبط "بيل" بحركة تحسين النسل التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية حينذاك. وفي محاضرة له تحت عنوان Memoir ناقش فيها المعلومات التي تتعلق بتعدد الإصابة بالصمم في الجنس البشري وألقاها في الأكاديمية الوطنية للعلوم National Academy of Sciences في يوم 13 نوفمبر عام 1883، ذكر فيها أنه إذا كان يعاني الأب والأم من الصمم الخِلْقي، فإنه على الأرجح أن ينجبا أبناء صم كما أنه قال على سبيل التجربة إنه لا ينبغي زواج الصم من بعضهم البعض .[97] ومع ذلك، فإن هواية تربية الحيوانات التي أحبها دفعته إلى أن يكون عضوًا في لجنة تحسين النسل التي أقامها عالم الأحياء "ديفيد ستار جوردن" David Starr Jordan تحت رعاية الجمعية الأمريكية لهواة تربية الحيوانات (The American Breeders Association). كما عملت هذه اللجنة على توسيع هذه الفكرة لتشمل الجنس البشري. [98] وفي الفترة من 1912 حتى 1918، كان رئيس مجلس المستشارين العلميين بمكتب التسجيل لتحسين النسل The Eugenics Record Office الملحق بمعمل كولد سبرينج هاربور في نيويورك وشارك دائمًا بانتظام في حضور الاجتماعات التي يتم عقدها. وفي عام 1921، كان رئيس شرف للمؤتمر الدولي الثاني لعلم تحسين النسل والذي عُقِدَ تحت رعاية المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي The American Museum of Natural History في نيويورك. كما تبنت منظمات مثل تلك التي أشرنا إليها أمر إصدار قوانين تحدد التعقيم الإلزامي للأفراد الذين يعتبرون، كما يُطلق عليهم "بيل"، فئة من البشر تعاني من قصور ما". وفي نهاية القرن التاسع عشر، كان لدى ما يقرب من نصف الولايات الأمريكية قوانين خاصة بعلم تحسين النسل كما استُخدمت القوانين التي وضعتها ولاية كاليفورنيا لتحسين النسل كنموذج لقوانين تحسين النسل في ألمانيا النازية.

[عدل] الأوسمة والجوائز التي حصل عليها
مقال تفصيلي :Alexander Graham Bell honors and tributes
في عام 1880، حصل "بيل" على جائزة فولتا والتي قُدرت بـ 50000 فرنك (أي 10000 دولار أمريكي) تقديرًا لاختراعه التليفون من الأكاديمية الفرنسية L’Académie française التي تمثل الحكومة الفرنسية في باريس. ومن بين العلماء البارزين الذين قرروا ذلك "فيكتور هوجو" Victor Hugo وألكسندر دوماس بير Alexandre Dumas, père. يرجع الفضل لـ "نابليون بونابرت في أنه صاحب فكرة جائزة فولتا في عام 1803 لتكريم عالم الفيزياء الإيطالي "أليساندرو فولتا" Alessandro Volta على قيامه بتطوير البطارية الكهربائية. (كما أن كلمة "الفولت" - وحدة قياس جهد التيار الكهربائي - المستخدمة حديثًا قد اشتقت من اسمه.) ولما أصبح "بيل" في سعة من العيش، بدأ في إنفاق المال الذي حصل عليه من جائزة فولتر لتشييد عدد من الأبنية الاجتماعية داخل واشنطن وخارجها وذلك من خلال جائزة "فولتا" الرمزية التي حصل عليها: صندوق فولتا ومعامل فولتا ومكتب فولتا. ومن خلال شراكته مع "جاردينر هوبارد"، استطاع "بيل" تأسيس مجلة لنشر العلوم في عام 1883 . ففي عام 1888، أصبح "بيل" واحدًا من الأعضاء المؤسسين للجمعية الجغرافية الوطنية، وأصبح رئيسها الثاني (1897-1904) كما أنه كان عضوًا في مؤسسة سميثسونيان (1898-1922). كما أنه حصل على العديد من الجوائز التقديرية. كما نال وسام الشرف من الحكومة الفرنسية ومنحته الجمعية الملكية للآداب في لندن ميدالية ألبرت في عام 1902 كما حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ويسبرج الألمانية، بافاريا. كما حصل على ميدالية إديسون من AIEE (المعهد الأمريكي لمهندسي الكهرباء) في عام 1914 "نظرًا لما حققه من إنجاز يستحق التقدير وهو اختراع التليفون". كما تعد البل (B) هي وحدة قياس التفاوت في مستوى الشدة بين صوتين متساويي التردد تم اختراعها في معامل "بيل" وسميت بهذا الاسم نسبة إليه ولكن لم يُطلق عليها إلا بعد وفاته. وكانت البل كبيرة للغاية بالنسبة للاستخدام اليومي، لذا فإن الديسيبل (dB) وهو وحدة القياس التي تساوي عشر بل أصبح استخدامه أكثر شيوعًا باعتباره وحدة لقياس شدة الصوت.[99] إن الميدالية التي حصل عليها ألكسندر جراهام بيل من معهد مهندسي الكهرباء والإليكترونيات (IEEE) قد تم تخصيصها منذ عام 1976 إلى أي فرد أو فريق عمل يحقق إنجازات هائلة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية. وهناك عدد من المواقع التاريخية وغيرها من المتاحف والمعالم الأخرى التي تحتفل بذكرى ألكسندر جراهام بيل باعتباره مؤسس أول شركة للتليفونات في العالم:

تتولى Parks Canada مسئولية الحفاظ على الموقع التاريخي القومي لألكسندر جراهام بيل The Alexander Graham Bell National Historic Site والذي يضم متحف ألكسندر جراهام بيل في قرية Baddeck بنوفا سكوتيا بالقرب من ضيعة بيل التي يُطلق عليها اسم Beinn Bhreagh. ويستقبل الموقع التاريخي القومي في Baddeck الزائرين، في حين أن ورثة "بيل" ما زالوا يسكنون ضيعة Beinn Bhreagh.
تم تأسيس أول شركة للتليفونات في العالم، the Henderson Home، وهي الشركة التي خلفت شركة بيل للتليفونات، في أول الأمر في شارع Sheridan Street بمدينة برانتفورد، أونتاريو، ثم بعد ذلك تم نقلها إلى مقرها الجديد بضيعة "بيل" التاريخية في عام 1969. تتولى جمعيةThe Bell Homestead Society مسئولية الحفاظ على ضيعة بيل ومبنى شركة بيل للتليفونات كما أنه تم فتحهما لاستقبال الزائرين.
كما أن هناك العديد منمؤلفات "بيل" ومذكراته ومقالاته وغير ذلك من الوثائق الأخرى التي توجد بقسم المخطوطات بمكتبة الكونجرس بالولايات المتحدة الأمريكية كما أن هناك العديد من المقالات التي تخص أسرته ومع ذلك فإن الحصول على هذه المواد يعد متاحًا عبر شبكة الإنترنت للقراءة المباشرة . وتوجد مجموعة كبيرة أخرى من وثائق "بيل"بمعهد ألكسندر جراهام بيل. لقد تميز الاحتفال بذكرى ميلاد "بيل" 150 والذي عُقد في عام 1997 بإصدار خاص لورقة نقدية فئة 1 جنيه إسترليني بمناسبة هذه الذكرى من البنك الملكي لاسكتلندا. كما أن الصور التوضيحية التي توجد على ظهر الورقة النقدية تشمل صورة لوجه "بيل" وتوقيعه والأهداف المستفادة من حياته وعمله: مستخدمي التليفون على مدار العصور وإشارة الموجات الصوتية والرسم البياني لسماعة التليفون والأشكال الهندسية المستقاة من الهياكل الهندسية ونظم تمثيل (بيانات) لغة الإشارة والمبادئ الأساسية للصوتيات والطيور (الأوز) التي ساعدته في معرفة فكرة الطيران والحيوانات (الأغنام) التي أجرى العديد من الدراسات عليها للتوصل إلى معرفة علم الوراثة. وتزامنًا مع ذلك، جاء إصدار هذه الورقة النقدية في الأسبوع الذي أعلن فيه معهد روسلن الذي يقع بالقرب من إدنبرة، اسكتلندا، عن نجاح عملية استنساخ النعجة الشهيرة دوللي.[100] وبالإضافة إلى ذلك، قامت حكومة كندا بتكريم "بيل" في عام 1997 من خلال إصدار عملة ذهبية قدرها 100 دولار كندي وذلك أيضًا بمناسبة الاحتفال بذكرى ميلاده الـ 150، [101])، وإصدار عملة فضية تقديرًا له في الاحتفال بمئوية رحلة الطيران في كندا. وهذه هي رحلة الطيران الأولى بالطائرة التي تم تصميمها تحت إشراف الدكتور "بيل" وأُطلِق عليها اسم سيلفر دارت، [102]. وفي عام 2002، تم تصنيف ألكسندر جراهام بيل على أنه المصنف الـ 57 كأعظم بريتون في القائمة (البيان الرسمي) الرسمية التي أصدرتها بي بي سي هيئة الإذاعة البريطانية، [103][104].

[عدل] وفاته
لقد توفي "بيل" في 2 أغسطس عام 1922 إثر إصابته بمرض السكر في ضيعته Beinn Bhreagh بنوفا سكوتيا عن عمر يناهز 75 عامًا.[105] كما أنه كان يعاني أيضًا من الأنيميا الخبيثة (أو ما يسمى بفقر الدم الوبيل).[106] وعلى الرغم من حبها لزوجها ومعايشتها لصراعه الطويل مع المرض، تهمس "مابيل" قائلة: "لا تتركني". وأشار "بيل" بيده على سبيل الرد قائلاً "لا"، ثم بعد ذلك لفظ أنفاسه الأخيرة.[107] وعند وفاة "بيل" وخلال تشييع جنازته، ".... توقف عمل كل تليفون في قارة أمريكا الشمالية كدقيقة حداد تعبيرًا عن مدى تقديرهم للرجل الذي منح البشرية وسيلة من وسائل الاتصال المباشر لمسافات بعيدة". ' [108] أما فيما يتعلق بالدروس المستفادة من وفاة "بيل"، أرسل رئيس الوزراء الكندي "ماكنزي كينج" برقية عزاء للسيدة "مابيل" قرينة "بيل" عقب وفاته قائلاً فيها:

"تعرب الحكومة لسيادتكم عن خالص عزائها ومدى خسارة العالم أجمع لوفاة زوجكم العالم الجليل. ونود أن نشير إلى أنه لمن دواعي فخر واعتزاز هذا البلد دائمًا وأبدًا أن الاختراع العظيم الذي ارتبط اسمه به وسيُخلد اسمه معه على الدوام سيعد جزءًا من تاريخ هذا البد. فباسم شعب كندا، اسمحوا لي أن أعبر لكم عن خالص تقديرنا ومواساتنا لكم في الحادث الأليم الذي ألمَّ بكم." [109]
لقد دُفن الدكتور "ألكسندر جراهام بيل" في أعلى جبل Beinn Bhreagh، بضيعته التي كان قد قضى فيها 35 عامًا الأخيرة من حياته والتي تطل على بحيرة Lake Bras d'Or. وكان قد خلف وراءه زوجته وابنتيه، "إليسا ماي" و"ماريون


المصدر
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1_%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85_%D8%A8%D9%8A%D9%84‏
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alzubi.
9 من 12
ألكسندر جراهام بيل" (3 مارس 1847 - 2 أغسطس 1922) هو العالم البارز والمخترع والمهندس والمبتكر البارع الذي يرجع إليه الفضل في اختراع أول جهاز تليفون تم استخدامه في العالم. لقد ارتبط كل من والد "بيل" وجده وأخيه بالعمل في مجال التخاطب وتصحيح النطق وتعليم الكلام للصم والبكم، وكانت والدته وزوجته من الصم؛ الأمر الذي كان له أثر بالغ على حياة "بيل" وعمله.[1] وعلاوةً على ذلك، فقد دفعه بحثه في مجال السمع والكلام إلى إجراء تجارب عديدة على أجهزة السمع؛ الأمر الذي مكنه في النهاية من اختراع أول جهاز تليفون والحصول على أول براءة اختراع مسجلة بذلك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1876. [2] وبالنظر إلى حياته العلمية، نجد أن "جراهام بيل" اعتبر أن أبرز اختراعاته وأشهرها؛ ألا وهو اختراع التليفون، كان يعد بمثابة أمر توصل إليه بمحض الصدفة خلال ممارسته لعمله الأصلي بوصفه عالمًا في مجال الصوت، كما أنه رفض أن يكون لديه تليفون في حجرة مكتبه.[3]

ومن الجدير بالذكر أنه قد نُسِبَت له العديد من الاختراعات الأخرى التي أثْرَت حياته العلمية ولا سيما في الفترة الأخيرة من حياته، ومن بينها عمله الذي أحدث تقدمًا مذهلاً في صناعة زوارق وسفن الهايدروفويل (Hydrofoils) وعلم الطيران. في عام 1888، أصبح "ألكسندر جراهام بيل" أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الجغرافية الوطنية في واشنطن (
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
10 من 12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وإليكم الرابط بالموقع منتدى سوالف للصم



منتدى فيديو الإشارة الدين الإسلامي

http://www.sdeaf.net/vb/forumdisplay.php?f=62

تحياتي

منتدى سوالف للصم


http://www.sdeaf.net/vb‏
9‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الليل الصامت.
11 من 12
الكسندر جراهام بيل (3 مارس 1847 -- 2 اغسطس 1922) كان عالم مشهور ، و هو المخترع والمبتكر اللى كان له الفضل فى اختراع التليفون. كان والده ،و جده ، واخوه كانوا كلهم مرتبطين بالعمل على الخطابة والكلام ، وكانت والدته وزوجته صم ، وكان لده تأثير عميق على حياته. ابحاثه فى السمع والكلام خللته يجرب مع اجهزة الاستماع و فى نهاية المطاف اتوجت جهوده بانه سجل اول براءة اختراع للتليفون فى الولايات المتحده فى 1876.

الكسندر جراهام بيل له اختراعات تانيه كتيره مشهوره بما فيها شغله الاول من نوعه فى الهايدرفويل (المراكب المجنحه) و الايرونوتيكس (الملاحه الجويه) و كان واحد من الاعضاء المؤسسين للجمعيه الجغرافيه الوطنيه فى الولايات المتحده, اعتبر الكسندر جراهام بيل اختراعه المشهور التليفون تدخل على شغله الحقيقى كعالم و ورفض ان يكون فيه تليفون في اوضة المكتب بتاعته . لما مات جراهام بيل اتوقفت اجراس التليفون فى كل الولايات المتحده دقيقة صمت تحيه للراجل اللى شغله واهتمامه بالتواصل خللى التليفون ممكن [1].

[تعديل]بداية حياته

اتولد الكسندر بيل فى ادنبره ، اسكتلندا فى 3 مارس 1847 وكان من الرعايا البريطانيين فى اول حياته . بيت اسرته كان فى 16 شارع جنوب شارلوت ، ادنبره. وكان له اخين : ميلفيل جيمس بيل (1845-1870) وتشارلز ادوارد بيل (1848-1867) ماتو من السل ، إدوارد في 1867 وميلفيل في 1870. وكان والده استاذ (بروفسور) الكسندر ميلفيل بيل ، و والدته كانت الايزا جريس بيل (قبل الجواز الايزا جريس سيموندس) ,و رغم انه اتولد الكسندر لما كان عمره عشر سنين طلب من والده انه يكون له اسم وسطانى زى اخواته ميلفيل , وتشارلز. و فى عيد ميلاده الحداشر سمحله والده باستعمال الاسم الاوسط "جراهام" بسبب الاعجاب الكسندر جراهام ، الكندى صديق الاسره. لكن قرايبه واصحابه فضلو ينادوه "اليك". كان جراهام بيل اول مصمم ازياء في العالم بردو وكان دايماً بيحافظ على اشغاله واهتمامه بالحياه وكان بيصمم الملابس بس للرجاله ومابيسيبش حد يتدخل في رأيه وكان بردو مابيسيبش حد ياخذ مكانه وكان له ثقة بالنفس.

0
[جيد(ة)] [سيئ(ة)]
alzubi [محترف] 03‏/11‏/2009 11:01:38 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
"ألكسندر جراهام بيل" (3 مارس 1847 - 2 أغسطس 1922) هو العالم البارز والمخترع والمهندس والمبتكر البارع الذي يرجع إليه الفضل في اختراع أول جهاز تليفون تم استخدامه في العالم. لقد ارتبط كل من والد "بيل" وجده وأخيه بالعمل في مجال التخاطب وتصحيح النطق وتعليم الكلام للصم والبكم، وكانت والدته وزوجته من الصم؛ الأمر الذي كان له أثر بالغ على حياة "بيل" وعمله.[1] وعلاوةً على ذلك، فقد دفعه بحثه في مجال السمع والكلام إلى إجراء تجارب عديدة على أجهزة السمع؛ الأمر الذي مكنه في النهاية من اختراع أول جهاز تليفون والحصول على أول براءة اختراع مسجلة بذلك في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1876. [2] وبالنظر إلى حياته العلمية، نجد أن "جراهام بيل" اعتبر أن أبرز اختراعاته وأشهرها؛ ألا وهو اختراع التليفون، كان يعد بمثابة أمر توصل إليه بمحض الصدفة خلال ممارسته لعمله الأصلي بوصفه عالمًا في مجال الصوت، كما أنه رفض أن يكون لديه تليفون في حجرة مكتبه.[3]

ومن الجدير بالذكر أنه قد نُسِبَت له العديد من الاختراعات الأخرى التي أثْرَت حياته العلمية ولا سيما في الفترة الأخيرة من حياته، ومن بينها عمله الذي أحدث تقدمًا مذهلاً في صناعة زوارق وسفن الهايدروفويل (Hydrofoils) وعلم الطيران. في عام 1888، أصبح "ألكسندر جراهام بيل" أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الجغرافية الوطنية في واشنطن (The National Geographic Society).[4]

محتويات [أخفِ]
1 السنوات الأولى من حياته
1.1 أول اختراع قدمه "بيل"
1.2 تعليمه
1.3 تجاربه الأولى الخاصة الصوت
1.4 مأساة عائلته
2 كندا
3 عمله مع الصم
4 استمرار "بيل" في إجراء التجارب على الصوت
5 التليفون
5.1 المنافسة على التسجيل في مكتب براءات الاختراع
5.2 آخر المستجدات في اختراع التليفون
5.3 المنافسون
6 حياته الأسرية
7 اختراعاته الأخرى
7.1 جهاز الكشف عن المعادن
7.2 سفن وزوارق الهايدروفويل
7.3 علم الطيران
8 علم تحسين النسل
9 الأوسمة والجوائز التي حصل عليها
10 وفاته
11 المر
26‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
لتليفون أو المسرة حسب المجمع اللغوي المصري [(كلمة تعني بالإنجليزية Telephone وهي مشتقة من كلمة يونانية قالب:Lang-el يعني المقطع الأول منها tēle "بعيدًا"، أما المقطع الثاني φωνή, phōnē فيعني "صوت") هو إحدى وسائل الاتصال عن بُعد التي تُستخدم لإرسال واستقبال الأصوات المشفرة رقميًا أو إلكترونيًا (الكلام الشائع) بين شخصين أو أكثر يتحاورون. وفي عالمنا المتقدم، يعد التليفون من أكثر الأدوات الشائع استخدامها في المنازل. ويتم تشغيل معظم التليفونات من خلال إرسال إشارات كهربية عن طريق شبكة تليفونية معقدة، تلك الشبكة التي تساعد في اتصال أي مستخدم تليفون بأي مستخدم آخر. كما أن الرموز التخطيطية المستخدمة في تحديد خدمة التليفون أو المعلومات المتعلقة بالتليفون في الطباعة ووضع العلامات وبعض الوسائط الأخرى تشتمل على ℡℡, ☎☎, ☏☏, و✆✆
وبوجه عام، يعتمد نظام التليفون الأرضي التقليدي، المعروف أيضًا باسم "الخدمة التليفونية القديمة والبسيطة" على استخدام كل من المعلومات السمعية والإشارات من خلال الكابل المجدول نفسه المكون من أسلاك معزولة والذي يمثل خط التليفون. وعلى الرغم من أن التليفون قد صُمم خصيصًا من أجل الاتصال عن طريق الصوت، فإن نظام الاتصال قد تم تعديله لكي يشمل أيضًا الاتصال عن طريق إرسال البيانات مثل التليكس أو الفاكس أو الاتصال عن طريق الإنترنت. إن الأداة المعدة لإرسال الإشارات تتكون من جرس وجهاز تنبيه إلكتروني وضوء أو أية وسيلة أخرى لتنبيه المستخدم للمكالمات الواردة، بالإضافة إلى مجموعة من الأزرار المرقمة أو قرص دائري لإدخال رقم التليفون وذلك للمكالمات الصادرة. وجدير بالذكر أنه يفضل استخدام الكابل المجدول؛ حيث أنه أكثر فاعلية في منع حدوث التداخل الكهرومغناطيسي وأيضًا منع اللغط (إشارات أو أصوات غير مرغوب بها في الاتصال الهاتفي نتيجة للاتصال بين دوائر البث).
كما يتكون الهاتف من أداة تنبيه والتي عادة ما تكون جرسا، بحيث تظل أداة التنبيه متصلة بخط الهاتف طالما أنه غير مستخدم (أي أن السماعة غير مرفوعة)، بالإضافة إلى بعض الأجزاء الأخرى التي تكون متصلة بالهاتف عندما يتم استخدامه (أي عندما تكون السماعة مرفوعة). وتشمل هذه الأجزاء: جهاز الإرسال (الميكروفون) وجهاز الاستقبال (مجهار)، بالإضافة إلى بعض الدوائر الأخرى التي تستخدم في الاتصال وتنقية الصوت وتكبيرة. عندما يرغب الطرف المتصل في التحدث إلى أي طرف آخر، فإنه سيقوم برفع سماعة الهاتف، ومن ثم يتم تشغيل زر التحويل أو حامل السماعة (وهو عبارة عن قاطع في جهاز الهاتف يعمل عند وضع السماعة أو رفعها)، الأمر الذي يجعل التليفون في حالة الاستخدام (السماعة مرفوعة)، ويتم ذلك من خلال توصيل جهاز الإرسال (المصدح) (الميكروفون) وجهاز الاستقبال (مجهار) وبعض الأجزاء السمعية الأخرى بخط التليفون. إن هذه المجموعة من الدوائر الكهربية تكون لديها مقاومة ضعيفة للغاية (أقل من 300 أوم) مما يتسبب في حدوث التيار المستمر (48 فولت) الذي يصدر من مقسم الهاتف والمعروف بالسنترال (وحدة تنشئها شركة الهاتف لإدارة الخدمة الهاتفية في منطقة معينة) ليستمر في التدفق خلال خط الهاتف. ويقوم السنترال بتتبع التيار المستمر وتوصيل دائرة الاتصال الرقمية بالخط، بالإضافة إلى إرسال نغمة اتصال للإشارة إلى الاستعداد لعمل المكالمة. وفي الهواتف الحديثة، يقوم الطرف المتصل بضغط أزرار الهاتف في تتابع يتوافق مع رقم تليفون الطرف الذي يقوم بالاتصال به. وتتصل هذه الأزرار بدائرة كهربية مولدة للنغمات ينشأ عنها تردد متعدد ثنائي النغم (DTMF) وينتهي عند إحدى الدوائر الكهربية الأخرى الموجودة في السنترال. أما التليفونات القرصية التي تعتمد على تدوير القرص الدوار عند الاتصال فتعمل بنظام الاتصال النبضي، حيث تقوم بإرسال نبضات كهربية متوافقة مع رقم التليفون إلى السنترال. (ولا تزال معظم السنترالات مجهزة لكي تستطيع التعامل مع نظام الاتصال النبضي). وفي حالة أن يكون الخط التليفوني للطرف الذي يتم الاتصال غير مستخدم أو غير مشغول، فإن السنترال يقوم بإرسال إشارة من الرنين المتقطع (يحدث ذلك بشكل عام من خلال 100 فولت من التيار المتناوب)؛ وذلك لتنبيه الطرف الذي يتم الاتصال به للمكالمة الواردة إليه. أما إذا كان الخط التليفوني للطرف الذي يتم الاتصال به مشغولاً في ذلك الوقت، فإن السنترال يرسل إشارة انشغال الخط للطرف المتصل. وعلى الرغم من ذلك، فإنه في حالة انشغال الخط التليفوني الذي يتم الاتصال به غير أن الهاتف مزود بخاصية الانتظار، فإن السنترال يقوم بإرسال نغمة متقطعة للطرف الذي يتم الاتصال به لينبهه إلى المكالمة الواردة إليه. ويرتبط جرس الهاتف بالخط عن طريق المكثف، وهو أداة تعمل على إعاقة مرور التيار المستمر وتسمح فقط بمرور التيار المتناوب. ومن خلال هذه الطريقة، لا يقوم الهاتف بسحب أي تيار عندما تكون سماعة الهاتف غير مرفوعة، إلا أن مجموعة الدوائر الكهربية الموجودة في السنترال تستطيع إرسال فلطية من التيار المستمر أسفل الخط لتهيئة جرس التليفون للإعلان عن المكالمات الواردة. وعندما يكون الهاتف الأرضي غير مستخدم أو تكون السماعة موضوعة على الحامل، فإن الدوائر الكهربية الموجودة في تليفون السنترال تتتبع غياب تدفق التيار المستمر؛ ومن ثم يصلها أن سماعة الهاتف غير مرفوعة من خلال أداة التنبيه المتصلة كهربيًا بالخط. وعندما يبدأ أحد الأطراف الاتصال بهذا الخط ويتم إرسال إشارة الرنين، ويقوم الطرف الذي يتم الاتصال به برفع سماعة التليفون، فإن هذين الطرفين يقومان بتحريك حامل السماعة ذي الدائرة الكهربية المزدوجة والذي يعمل في الحال على فصل أداة التنبيه (جرس الهاتف) وتوصيل الدائرة السمعية بالخط. وهذا بدوره يجذب التيار المستمر للتدفق خلال الخط مما يؤكد أن الخط الهاتفي الذي يتم الاتصال به قد تم استخدامه الآن. وبناءً على ذلك، تقوم الدوائر الكهربية الموجودة في السنترال بإيقاف إشارة الرنين، ومن ثم يصبح كلا الهاتفين مشغولين ومتصلين ببعضهما البعض من خلال السنترال. وبذلك يستطيع الطرفان في ذلك الوقت التحدث طالما أن سماعتي التليفونين مرفوعة عن الحامل. وعندما يقوم أحد الأطراف بإعادة سماعة الهاتف إلى الحامل، فإن التيار المستمر يتوقف عن التدفق في هذا الخط التليفوني، مما يعطي إشارة إلى السنترال بفصل هذه المكالمة. أما المكالمات بين أطراف لا تشترك في السنترال المحلي نفسه، فإنها تتم من خلال "الترنك" وهو عبارة عن خط تليفوني يصل بين مجموعة من السنترالات. وفي شبكات التليفونات الحديثة، نجد أن كابل الألياف البصرية والتكنولوجيا الرقمية يتم استخدامهما في مثل هذه الوصلات. أما تكنولوجيا الأقمار الصناعية فيمكن استخدامها في الاتصال عبر المسافات الطويلة للغاية. وفي معظم التليفونات، يوجد جهازا الإرسال والاستقبال (الميكروفون والمجهار) في سماعة الهاتف، على الرغم من أنه في حالة بعض الهواتف التي تسمح لعدة أشخاص بالتكلم في الوقت نفسه، قد يتم وضع هذه الأجزاء في الهاتف نفسه أو في ملحق منفصل عن الهاتف. ومن خلال توصيل جهاز الإرسال بالخط، يعمل جهاز الإرسال على توليد تيارًا كهربيًا تتنوع فولطيته نتيجة للموجات الصوتية التي تصل إلى طبلة التليفون (غشاء أو قرص متذبذب يكون في سماعة التليفون). وينتقل التيار الناتج عبر الخط التليفوني إلى السنترال المحلي ثم إلى التليفون الآخر (وذلك من خلال السنترال المحلي أو شبكة تليفونية أكبر)، حيث يمر هذا التيار من خلال ملف جهاز الاستقبال. إن تنوع فولطية الملف ينتج عنه حركة متماثلة للطبلة الموجودة في جهاز الاستقبال، الأمر الذي يؤدي إلى إعادة حدوث الموجات الصوتية الموجودة في جهاز الإرسال. Lineman's handset هو أحد أنواع التليفونات التي تم تصميمها من أجل اختبار شبكة التليفون ومن الممكن أن تكون متصلة بشكل مباشر بالخطوط الهوائية والمكونات التحتية الأخرى.
إن الفضل في اختراع التليفون الكهربي لا يزال محل جدال. ويرجع ذلك إلى أنه مع الكشف عن العديد من الاختراعات (اختراع) العظيمة الأخرى مثل الراديو والمرناة (التليفزيون) والمصباح الكهربائي والحاسوب، كان هناك العديد من المخترعين الذين كانوا يجرون تجارب رائعة على كيفية انتقال الصوت من خلال الأسلاك بالإضافة إلى إجراء تعديلات على أفكار كل منهم للآخر. فهناك بعض الأسماء مثل Innocenzo Manzetti وأنطونيو ميوتشي ويوهان فيليب ريس وإليشا جراي وألكسندر جراهام بل وتوماس إديسون، التي كان يرجع إليها الفضل في القيام بعمل رائع من أجل التوصل إلى الهاتف.
لقد قام المهندس المجري Tivadar Puskás بابتكار فكرة المقسم في عام 1876.[1] إن المراحل الأولى من تاريخ صناعة الهاتف تعد من المراحل المشوشة المليئة بالادعاءات والادعاءات المضادة والتي لم يتم تصفيتها من خلال رفع كم هائل من القضايا التي كان يؤمل أن تحل مشكلة طلب تسجيل براءات الاختراع للعديد من الأفراد. وعلى الرغم من ذلك، كانت براءات الاختراع الخاصة بكل من بل وإديسون هي التي تم الاعتراف بها قضائيًا كما أنها كانت الرائجة من الناحية التجارية.
المراحل الأولى من تطور الهاتف


الهواتف التي ظهرت في البداية وكانت تعمل من خلال مولد يدوي به ذراع تدوير
عام 1844 - كان Innocenzo Manzetti أول من ناقش فكرة "التليغراف الناطق" (المقصود به التليفون).
26 أغسطس عام 1854 - قام Charles Bourseul بنشر مقالة في مجلة L'Illustration (في باريس) تحت عنوان: "Transmission électrique de la parole". أي انتقال الصوت من خلال الكهرباء.
26 أكتوبر 1861 - أعلن يوهان فيليب ريس (1834-1874) على الملأ اختراعه لتليفون ريس أمام the Physical Society of Frankfurt.
22 أغسطس عام 1865 - ورد عن La Feuille d'Aoste أنه أشيع أن الفنيين الإنجليز الذين شرح لهم Mr. Manzetti طريقته في نقل الكلمات المنطوقة من خلال أسلاك التليغراف، قد نووا تطبيق هذا الاختراع في إنجلترا في العديد من خطوط التليغراف الخاصة.
28 ديسمبر 1871، قدم أنطونيو ميوتشي طلب بتسجيل براءة اختراع (رقم. 3335) في مكتب تسجيل براءات الاختراع في الولايات المتحدة وكان الاختراع تحت اسم "تليغراف الصوت"، حيث كان يصور كيفية الاتصال بالصوت بين شخصين من خلال الأسلاك.
عام 1874- فشل ميوتشي في تجديد طلب تسجيل براءة اختراعه نظرًا لعدم توفر المال اللازم لذلك لديه، بعد أن ظل يجدد طلبه لمدة عامين. ومن ثم، تم إلغاء طلبه.
وفي 6 أبريل عام 1875، تم اعتماد براءة الاختراع 161,739 الخاصة بجراهام بل في الولايات المتحدة الامريكية وكانت تحت اسم "أجهزة الاستقبال وأجهزة الإرسال في التليغرافات الكهربية". وفي هذا الاختراع قام بل باستخدام ريشات مهتزة متعددة مصنوعة من الصلب في دوائر الوصل والقطع (دائرة ينقطع فيها تدفق التيار عند حدوث عملية إرسال النبضة).
11 فبراير 1876 - قام جراي باختراع جهاز إرسال يعتمد على استخدام سائل liquid transmitter للاستخدام مع التليفون ولكنه لم يقم بتصنيعه.
14 فبراير 1876 - قام إليشا جراي بتقديم طلب تسجيل براءة اختراع لجهاز يعمل على انتقال الصوت البشري من خلال دائرة تليغرافية.
14 فبراير 1876 - قام ألكسندر بل بالسعي وراء الحصول على براءة اختراع لإدخال تعديلات على التليغراف بالنسبة للهواتف الكهرومغناطيسية عن طريق استخدام تيارات متموجة.
19 فبراير 1876 - تم إعلام جراي من قبل المكتب الخاص ببراءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية عن التشابه بين براءة الاختراع التي قام بتقديمها وبراءة الاختراع الخاصة ببل. ومن ثم قرر جراي أن يتنازل عن براءة الاختراع الخاصة به.
7 مارس 1876 - تم اعتماد براءة الاختراع الأمريكية رقم 174,465 التي قدمها بل نتيجة لإدخال تعديلات على التليغراف وكانت هذه البراءة تشمل الطريقة والجهاز المستخدمان لنقل الأصوات البشرية أو أي أصوات أخرى تليغرافيًا عن طريق توليد تيارات كهربية متموجة تتشابه في الشكل مع ذبذبات الهواء التي تصاحب الصوت البشري أو أي أصوات أخرى صادرة.
10 مارس 1876 - كان أول انتقال تليفوني ناجح لكلام واضح باستخدام جهاز الإرسال الذي يعتمد على استخدام سائل، عندما تحدث بل من خلال جهازه قائلاً: "مستر واتسون، أقْبِل إلى هنا أريد أن أراك" وقد سمع مستر واتسون كل كلمة قالها بل بشكل واضح.
30 يناير 1877 - تم اعتماد براءة الاختراع الأمريكية رقم 186,787 باسم بل، وكانت عن الهاتف الكهرومغناطيسي الذي تكون من مغناطيس دائم وطبلة معدنية وجرس.
27 أبريل 1877 - قدم إديسون براءة اختراع لجهاز إرسال يعتمد على استخدام الكربون (الجرافيت). كما تم اعتماد براءة الاختراع رقم 474,230 في 3 مايو 1892، وذلك بعد 15 عامًًا من التأخير بسبب التقاضي. وتم أيضًا اعتماد براءة الاختراع رقم 222.390 للمخترع إديسون عن اختراعه لجهاز الإرسال يعتمد على استخدام الكربون الحبيبي في عام 1879.
[عدل]بداية استخدام التليفونات تجاريًا


الهواتف الحديثة التي تعمل بقوة الصوت فقط في حالة الطوارئ
لقد اختلف تركيب التليفونات التي ظهرت في البداية. فالبعض كان يستخدم جهاز إرسال يعتمد على استخدام سائل والبعض كان يستخدم الطبلة المعدنية التي كانت تستحث التيار الكهربي داخل قَطْع كهرومغناطيسي حول المغناطيس الدائم. كما كانت هناك بعض الهواتف التي تعمل بالنظام الديناميكي - حيث تعمل طبلة التليفون على هز ملف السلك في مجال المغناطيس الدائم أو يعمل الملف على هز الطبلة. إن هذا النوع من الهواتف الذي يعمل بالنظام التحريكي لم يتبقى منه سوى عدد قليل خلال القرن العشرين، حيث يتم استخدامه في التطبيقات العسكرية والملاحة حيث تعد قدرته على توليد الطاقة الكهربية التي يحتاجها من الأمور المهمة للغاية. وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم التليفونات تقريبًا تعتمد على استخدام جهاز الإرسال الكربوني الذي ساهم في اختراعه كل من إديسون وبرلينر، حيث كان يصدر صوتًا أعلى بكثير من الأنواع الأخرى. وعلى الرغم من أنه يتطلب وجود ملف التحريض فإنه في الواقع يعمل كمحول مواءمة المعاوقة لكي يجعله مواءمًا لمعاوقة الخط. إن براءات الاختراع الخاصة بإديسون لم تؤثر على تطبيق الاحتكار الذي كانت تقوم به شركة بل في القرن العشرين، الوقت الذي كانت فيه شبكة التليفون تمثل أهمية أكبر من الأداة المستخدمة في الاتصال.
لقد كانت الهواتف الأولى التي تم اختراعها يتم تزويدها بالطاقة محليًا، وذلك عن طريق استخدام إما جهاز الإرسال الذي يعمل بالنظام التحريكي أو عن طريق جهاز الاستقبال المزود ببطارية محلية. وجدير بالذكر أن إحدى المهام التي يقوم بها الموظفون هي تفقد التليفونات بشكل دوري لفحص البطارية. وأثناء القرن العشرين، أصبح نظام التشغيل بالبطارية المشتركة هو السائد وكان يتم الحصول على الطاقة عن طريق بطارية ساكتة توجد في السنترال، ويحدث ذلك من خلال الأسلاك نفسها التي تحمل الإشارات الصوتية. كما كانت الهواتف التي ظهرت في البداية تعتمد على استخدام السلك المفرد للخط الهاتفي الخاص بالمشترك في الخدمة مع استخدام دائرة كهربية أرضية لرجوع التيار (كما هو الحال في التليغرافات (التليغراف)). وجدير بالذكر أيضًا أن الهواتف التي ظهرت في البداية وكانت تعتمد على النظام التحريكي أو الديناميكي لم يكن لديها سوى فتحة واحدة فقط للصوت، ومن ثم كان المستخدم يتناوب في السماع والتحدث (أو بالأحرى الصياح) من الفتحة نفسها. وأحيانًا، يتم تشغيل هذه الأدوات في شكل أزواج عند كل نهاية مما يجعل المحادثة أكثر راحة ولكن كانت هذه الطريقة تتكلف الكثير. في بداية ظهور الهواتف، لم يكن يتم استغلال المزايا التي توفرها المقاسم. حيث كانت الهواتف بدلاً من ذلك يتم تأجيرها في شكل أزواج للمشتركين (مشترك)، الذين كانوا يضطرون إلى التنظيم مع متعهدي إنشاء خطوط التليغراف لإنشاء خط تليفوني بينهم، فعلى سبيل المثال، يقوم المشترك بإنشاء خط هاتفي بين منزله ومحل عمله. فالمستخدمون الذين يريدون أن تكون لديهم القدرة على التحدث للعديد من الأماكن المختلفة سيحتاجون إلى إنشاءثلاثة أو أربعة أزواج من الخطوط التليفونية. وسرعان ما مدت شركة ويسترن يونيون، التي كانت تستخدم بالفعل السنترالات، تطبيق هذه الفكرة على الهواتف الموجودة في كل من نيويورك وسان فرانسيسكو، ولم تتباطئ شركة بل في إدراك الإمكانية المتاحة امامها. لقد كان إرسال الإشارات التليفونية يتم بشكل بدائي نسبيًا في البداية. حيث يقوم المستخدم بتنبيه الطرف الآخر أو مشغل السنترال عن طريق إرسال صفارة في جهاز الإرسال. إن تشغيل السنترال سريعًا ما يتبعه تشغيل الهواتف المزودة بجرس، حيث تعمل في البداية من خلال سلك ثاني ثم تعمل بعد ذلك من خلال السلك نفسه، ولكن مع وجود مكثف متصل بملف الجرس وذلك لكي يسمح بمرور إشارة رنين التيار المتناوب بينما يمنع مرور التيار المستمر (مع وجود السماعة على الحامل). إن الهواتف المتصلة بالسنترال الأتوماتيكي الذي اخترعه ستروجر تحتوي على سبعة أسلاك، بحيث يكون لكل سلك وظيفة معينة: فهناك السلك الخاص بالقاطع السكيني والسلك الخاص بمفتاح التليغراف وسلك آخر للجرس وسلك لزر الضغط (زر يوصل التيار الكهربي عند الضغط عليه) وسلك خاص بالتحدث. إن التليفونات الموجودة في المناطق الريفية وغيرها من الهواتف الأخرى التي لا تكون متصلة ببطارية السنترال المشتركة تعمل من خلال المغنيط (مولد تيار متناوب عن طريق استخدام مغناطيس دائم) أو مولد يدوي به ذراع تدوير، وذلك لتوليد فولطية عالية تعمل على تحويل الإشارة التي ترن أجراس التليفونات الموجودة على الخط ومن ثم تنبيه عامل التشغيل.


طريقة استخدام أحد الهواتف الأمريكية التي كانت تأخذ شكل الشمعدان في حوالي عام 1915
وفي التسعينيات من القرن التاسع عشر، تم تقديم نوع آخر من الهواتف أصغر حجمًا في الشكل، وقد تم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء. وفي هذا النوع من الهواتف يستند جهاز الإرسال على حامل، وكان يعرف باسم "الشمعدان" نظرًا لأن شكله كان يشبه شكل الشمعدان. فعندما لا يكون الهاتف مستخدمًا، يتم تعليق جهاز الاستقبال على حامل السماعة. أما الهواتف السابقة فتتطلب من المستخدم أن يعمل على استخدام مفتاح التشغيل المنفصل وذلك لتوصيل صوت المتحدث أو الجرس. ومع استخدام هذا النوع الجديد من التليفونات أصبح المستخدم أقل احتمالية لترك سماعة الهاتف مرفوعة. وجدير بالذكر أن الهواتف المتصلة بالسنترالات التي تعمل بالمغنيط، يكون الجرس وملف التحريض والبطارية والمغنيط فيها منفصلين في صندوق الجرس. وفي الهواتف المتصلة بالسنترالات التي تعمل بالبطارية المشتركة، يتم وضع صندوق الجرس أسفل سطح التليفون ويرجع ذلك إلى أنه لا يحتاج إلى بطارية أو مغنيط.
وفي ذلك الوقت تم استخدام تصميمات مختلفة لحامل السماعة، فقد كان مقبض السماعة يحتوي على جهازي الاستقبال والإرسال كما كان يتم فصله عن جسم حامل السماعة نفسه الذي كان يشتمل على ذراع تدوير مولد المغنيط والأجزاء الأخرى المكونة للتليفون. ولقد كانت هذه النوعية من الهواتف أكبر حجمًا من الهواتف التي كانت تأخذ شكل الشمعدان كما أنها كانت أكثر شيوعًا. إن العيوب الناتجة عن التشغيل باستخدام سلك مفرد مثل سماع بعض اللغط أو الهمهمات من خلال الأسلاك المجاورة التي يمر بها التيار المستمر، قد أدت إلى استخدام الكابل المجدول (كابل يتكون من ناقلين صغيرين مجدولين ومعزولين تمامًا)، أما بالنسبة لخطوط الهواتف التي تعمل على مسافات بعيدة فيتم استخدام دوائر كهربية مكونة من أربعة أسلاك. لم يكن مستخدمو الهواتف في بداية القرن العشرين يقومون بإجراء مكالمات هاتفية تمتد لمسافات بعيدة من الهواتف التي يمتلكونها ولكن كانوا يتعاقدون لاستخدام كبائن بها خطوط هواتف تستطيع نقل الصوت على مسافات بعيدة وتكون هذه الكبائن مزودة بأحدث تكنولوجيا. أما أشكال وتصميمات الهواتف التي كانت أكثر شيوعًا وأطول استخدامًا فقد تم تقديمها في بداية القرن العشرين وكانت تضم نموذج 102 الذي قدمته شركة بل. وفي هذه الهواتف، تم وضع جهاز الإرسال المصنوع من الحبيبات الكربونية وجهاز الاستقبال الكهرومغناطيسي في مقبض سماعة واحد مصنوع من البلاستيك، والذي عندما يكون غير مستخدم، يتم وضعه على الحامل الموجود في جسم التليفون نفسه. إن تخطيط الدائرة الكهربية الخاص بنموذج 102 يوضح الاتصال المباشر بين جهاز الاستقبال والخط، بينما يمثل جهاز الارسال التحريض المقترن، ويحصل هذا التليفون على الطاقة التي يحتاجها من خلال البطارية المحلية. كم كان محول الاقتران والبطارية والجرس مجمعين في ملحق منفصل بهما. أما مفتاح الاتصال الموجود في الجهاز نفسه فيعمل على إعاقة تيار الخط عن طريق فصل الخط من مرة إلى عشر مرات لكل رقم بشكل متكرر ولكنه لا يستمر لفترات طويلة. كما أن مفتاح التشغيل الموجود في حامل السماعة (في مركز تخطيط الدائرة الكهربية) يعمل على فصل الخط وبطارية جهاز الإرسال عندما تكون السماعة موضوعة على الحامل. وبعد الثلاثينات، اشتمل جسم الهاتف نفسه على الجرس وملف التحريض، مما أدى إلى عدم استخدام صندوق الجرس المنفصل الذي كان يتم استخدامه قديمًا. وقد كان يتم تزويد الخط الهاتفي الخاص بكل مشترك بالطاقة اللازمة له من خلال البطاريات الموجودة في المكتب الرئيسي، وذلك بدلاً من البطارية المحلية التي تتطلب خدمة دورية. وفي النصف الثاني من القرن، تطورت الشبكة الهاتفية بشكل كبير حيث أصبحت أكبر بكثير كما أنها أصبحت أكثر فاعلية. ولكن بعد إضافة قرص الهاتف تغيرت الأداة نفسها قليلاً حتى تم استبدال قرص الهاتف بالأزرار التي يضغط عليها فتولد نغمات مختلفة استجابة للأرقام التي تم الضغط عليها وذلك في الستينات.
[عدل]التليفونات الرقمية

مقال تفصيلي :Digital Telephony
إن شبكة الهاتف العامة (PSTN) تطورت تدريجيًا في اتجاه استخدام خدمة التليفونات الرقمية التي أدت إلى تطوير الطاقة الاستيعابية والجودة الخاصة بالشبكة. إن الشبكات الخاصة بتليفونات الأنالوج قد أدخلت أولى التعديلات عليها في أوائل الستينات عن طريق شبكات الانتقال المتطورة من خلال أنظمة وهناك بعض الطرق الحديثة مثل الشبكة البصرية المتزامنة المعروفة اختصارًا بالإنجليزية SONET والاتصالات الليفية البصرية قد أدت إلى تطور خدمة الاتصال عن طريق التليفونات الرقمية. وعلى الرغم من أن أنظمة التليفون العادية لا تزال مستخدمة، فإن الاتصالات الرقمية تجعل التكلفة أقل كما أنها توفر قنوات الإرسال التعاقبي في وسيلة اتصال واحدة. أما اليوم فقد ظلت الأداة المستخدمة كما هي غير أن إشارات الأنالوج قد تطورت بشكل كبير لتصبح إشارات رقمية كما في كبائن الاتصال عن بعد (Serving Area Interface - SAI) والمكتب الرئيسي أو أية نقطة تجمع أخرى. ويقوم نظام DLC (نظام يستخدم الإرسال الرقمي بتوسيع نطاق الدائرة الكهربية أبعد مما تسمح به الأسلاك النحاسية) بجعل شبكة الاتصال الرقمية أقرب إلى العميل.
براءات الاختراع

US 174,465 -- الاتصال عن طريق التليغراف (أول براءة اختراع سجلها بل خاصة باختراع التليفون) -- ألكسندر جراهام بل
US 186,787-- التليغراف الكهربي (جهاز الاستقبال المكون من المغناطيس الدائم)-- ألكسندر جراهام بل
US 474,230-- التليغراف الناطق (جهاز الإرسال المصنوع من الجرافيت)-- توماس إديسون
US 203,016-- التليفون الناطق (جهاز الإرسال الكربوني)-- توماس إديسون
US 222,390-- التليفون ذو جهاز الإرسال الكربوني (جهاز الإرسال المصنوع من الحبيبات الكربونية)-- توماس إديسون
ابحث عن cordless telephone في
ويكاموس، القاموس الحر.
US 485,311-- التليفون (جهاز الإرسال الكربوني ذو الخلفية الصلبة)-- Anthony C. White (مهندس في شركة بل)
US 3,449,750-- الاتصالات اللاسلكية المزدوجة وجهاز إرسال الإشارات—G. H. Sweigert
US 3,663,762-- الاتصال من خلال التليفون الخلوي -- (عاموس إدوارد جويل) (مهندس في مختبرات بل)
US 3,906,166-- نظام الهاتف اللاسلكي (التليفون المحمول دايناتاك DynaTAC)-- مارتن كوبر وآخرون (موتورو
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بسمة فودة.
قد يهمك أيضًا
من هو مخترع التليفون؟؟؟
من مخترع الهاتف؟
من اخترع جوال
من هو مخترع السماعات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة