الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الإيلاء؟ وما حكمه في الإسلام؟
الفتاوى | الفقه | الإسلام 25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة alsaydilawyer.
الإجابات
1 من 4
الإيلاء معناه: الامتناع، وهو الامتناع عن وطء الزوجة أكثر من أربعة أشهر، هذا هو معناه في الشرع، أو الحلف على الامتناع، أو يحلف ألا يطأ زوجته مدة أكثر من أربعة أشهر، لقوله تعالى:  لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ   يعني: إما أن يفيء، وإما أن يطلق.

والإيلاء -كما تقدم- هو الحلف، وهو عند جمع من أهل العلم لا يجوز، لأنه نوع مضارة للزوجة، واختلف في إيلائه -عليه الصلاة والسلام-، وهل وقع منه الامتناع والحلف على الجماع، أو لم يقع، خاصة أنه كان منه بسبب ما وقع منهن -رضي الله عنهن-، على خلاف في أسبابه، وذكر المصنف -رحمه الله- حديث عائشة: أنه -عليه الصلاة والسلام- آلى من نسائه وحرم، فجعل الحرام حلالا، وجعل في اليمين كفارة ورواه الترمذي وسنده ثقات، وهو حديث جيد لا بأس به، من رواية داود بن أبي هند وهو جيد الرواية، وفيه أنه -عليه الصلاة والسلام- آلى من نسائه.

وهذا المعنى ثبت عن عدة من الصحابة: من حديث ابن عباس، ومن حديث أنس، ومن حديث عمر -رضي الله عنه-: أنه -عليه الصلاة والسلام- آلى من نسائه في حديث أنس: أنه آلى من نسائه، آلى أن لا يدخل عليهن شهرا، فلما مضى تسع وعشرون، قيل: يا رسول الله، إنه لم يمض إلا تسع وعشرون، قال: الشهر تسع وعشرون. يعني: يكون تسعا وعشرون. في ذلك الوقت كان الشهر تسعا وعشرين ليلة، كذلك في حديث أم سلمة: أنه آلى منهن، ثم نزل لتسع وعشرين -عليه الصلاة والسلام- ، لأنه اعتزل في علية، في غرفة مرتفعة، واختُلف هل كانت في المسجد، أو كانت قريبة من أبياته -عليه الصلاة والسلام-، كذلك في حديث ابن عباس أنه آلى من نسائه، حديث جابر في صحيح مسلم: أنه اعتزل نساءه -عليه الصلاة والسلام- وهذه أصلح رواية تدل على أنه اعتزلهن في الفراش، وإن كانت ليست نصا في الاعتزال.

واختلف في سبب إيلائه -عليه الصلاة والسلام- منهن، فقيل: إنه لأجل طلبهن النفقة. وقيل: لأجل أن حفصة ومن معها أفشت السر الذي أسره إليها، وأنه حرم الجارية أو حرم العسل، وقيل غير ذلك، وقال بعض أهل العلم: لعله لهذه الأمور كلها، كأنه تحمل منهن حتى وقع منهن هذا وهذا، وكثر منهن -رضي الله عنهن-، فغضب عليهن وآلى منهن، واعتزل الفراش منهن شهرا كاملا، عليه الصلاة والسلام.

أما الذي حرمه، فقيل: الذي حرمه هو العسل، وقيل: إنه الجارية مارية القبطية، قيل هذا وقيل هذا، اختلف في هذا في الروايات.

آلى من نسائه وحرم يعني: حرم على نفسه العسل، وقيل: الجارية، لأنه كان له جارية يطؤها، فقيل له في ذلك، وقيل: إنه وطئها -عليه الصلاة والسلام- في بيت حفصة، فاطلعت عليه فقال: إني حرمتها ولا تخبري أحدا وقصة العسل قصة مشهورة في الصحيحين خلاف الروايات.

المقصود أن مجموع الروايات أنه وقع منه الامتناع من الدخول عليهن مدة شهر، وأن التحريم الذي حرمه هل هو العسل أو الجارية؟ فهو -عليه الصلاة والسلام- بعد ذلك لما حرم جعل الحرام حلالا، يعني الذي حرمه على نفسه رجع فيه وكفّر عن يمينه، وجعل في اليمين كفارة، فرجع -عليه الصلاة والسلام- وترك التحريم، يقول تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ يعني: أنه لا يحرم ما أحل الله عليه. ثم قال: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وجعلها يمينا، وقال النبي -عليه الصلاة والسلام، كما في صحيح البخاري-: وقد حلفت فجعلها يمينا، وهذا يبين أن تحريم الحلال يمين، إذا حرم الحلال على نفسه يمين، إلا إذا كان التحريم لزوجة كما تقدم، فإن أجراه مجرى اليمين فهو يمين -كما تقدم-، إن فعلت كذا فأنت علي حرام، إن دخلت هذا المنزل فأنت علي حرام، إن زرت كذا فزوجتي علي حرام... وهكذا، وإن أرسله كما تقدم، فإنه فيه كفارة الظهار، على هذا التفصيل، والرسول -عليه الصلاة والسلام- آلى من نسائه كما تقدم، بمعنى أنه حلف، وهذا هو الإيلاء، والإيلاء له شروطه كما سيأتي في الأخبار.
http://www.taimiah.org/Display.asp?f=blwgh00083.htm‏
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ألشهري (بني شهر).
2 من 4
احبائى فى الله
  سنتكلم اليوم فى بعض تصرفات تحدث بين الزوجين تؤدى الى انهيار الحياة الزوجية ويجب أن نتعلمها ونعرفها حتى نتجنبها تماما  ونعيش فى السلام الذى  شرعه لنا الاسلام
الايلاء
تعريفه :الايلاء لغة الحلف
. وشرعا : هو ان يحلف الرجل ان لا يطأ زوجته مدة أربعة أشهر أو أكثر
دليله : قوله تعالى : " للذين يؤلون من نسآئهم تربص أربعة أشهر فان فآءو فان الله غفور رحيم
" ( البقره 226) .
حكم الإيلاء:

الإيلاء جائز شرعاً بدلالة الآية؛ ولأن النبي آلى من أزواجه شهرا تأديباً لهن. وقد اختلفت الروايات في سبب إيلائه صلى الله عليه وسلم:
أولا
أنه بسبب إفشاء حفصة للحديث الذي أسره إليها.
ثانيا
أنه فرّق هدية جاءت له بين نسائه فلم ترض زينب بنت جحش بنصيبها فزادها مرة أخرى فلم ترض فقالت عائشة: لقد أَقْمَتْ وَجْهَكَ تردُ عليكَ الهَدِيّة، فقال: لأنتن أهون على الله من أن يغمني، لا أدخل عليكنّ شهر.
ثالثا: أنه بسبب طلبهنّ النفقة
فإذا حلف الرجل أن لا يجامع زوجته مدة فلا يخلو: إما أن يكون أقل من أربعة أشهر، أو أكثر منها، فإن كانت أقل فله أن ينتظر انقضاء المدة ثم يجامع امرأته، وعليها أن تصبر، وليس لها مطالبته بالفيئة في هذه المدة، وهذا كما ثبت في الصحيحين عن عائشة: أن رسول الله آلى من نسائه شهرًا، فنزل لتسع وعشرين، وقال: (الشهر تسع وعشرون)

فأما إن زادت المدة على أربعة أشهر فللزوجة مطالبة الزوج عند انقضاء أربعة أشهر: إما أن يفيء-أي يجامع- وإما أن يطلق
فإن فاء(جامع زوجته) قبل انتهاء المدة التي حلف عليها فعليه كفارة يمين؛ لقوله عليه الصلاةوالسلام: (من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه). وهذا قول الجمهور. وأن وفّى بالمدة التي حلف عليها سقطت عنه الكفارة.
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة زيزينيا (nirmeen khaled).
3 من 4
هو ان يحلف الرجل ان لا يطأ زوجته مدة أربعة أشهر أو أكثر
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة حسن فارس75.
4 من 4
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
والايلاء الهجر بعدم الجماع مع وجود النية والعزم على ذلك
فاذا انقضت الاشهر الاربعة ولم يرجع عن الهجر فيقع الطلاق
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة 121121121.
قد يهمك أيضًا
حكمه من تاليفي ؟؟؟
حكمه ...
هل سبق وألفت بيت او مثل او حكمه ؟
ما حكمه
حـــــكــــمـــــه الـــــيــــــوم :-
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة