الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الكوليسترول...وما اثره على الشرايين؟
ماهى معدلاته الطبيعيه وكيف نسطيع تجنب ارتفاع نسبته؟
الأمراض 5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة كنزززى (كنزززى *********).
الإجابات
1 من 3
ما هو الكوليسترول ؟

الكوليسترول هو عبارة عن مادة بلورية، تنتمي إلى فصيلة الستيرويدات. ولأنه له القابلية للذوبان في الزيوت والدهون بدلا من الماء، نسب إلى فصيلة الدهون. ويتواجد الكوليسترول بوفرة في الشحم الحيواني والمخوخ والأعصاب والأكباد والدم وعصارة الصفراء (المرارة).

حوالي 80% من إجمالي الكوليسترول الموجود في الجسم تصنعه الكبد داخليا من خامات أولية، أما الـ 20% الياقية فإنها تأتي جاهزة من الطعام الذي نتناوله يوميا، خصوصا المصادر الحيوانية. وينقل الكوليسترول من الكبد إلى باقي خلايا الجسم عن طريق بروتينات خاصة تدعى البروتينات الدهنية الناقلة وتدعى طبيا "اللا يبوبروتينز" Lipoproteins

هل صحيح أن الكوليسترول نوعان، نوع مفيد وآخر ضار؟

نعم، من الناحية الفيزيائية يتكون الكوليسترول من خليط أهمها:

n أي الكوليسترول واطيء الكثافة، Low-Density Lipoproteins (LDLs)وهو النوع الضار أو النوع الرديء أو الخبيث. وسمي كذلك لأن هنا البروتينات الدهنية، تكون مشبعة بكميات كبيرة من جزيئات الكوليسترول حيث تقوم بنقله من الكبد إلى خلايا الجسم وبسبب تركيزه العالي، يتم ترسيبه في جدران الشرايين على شكل طبقات. فإذا تراكم في الجدران بكميات كبيرة، سد مجاريها ومنع تدفق الدم إلى الخلايا والأنسجة المغذية بذلك الشريان، فإن حدث ذلك في شرايين القلب التاجية، سبب نقصا في تروية عضلة القلب بالدم، مما يؤدي إلى الذبحة الصدرية أو تموت في بعض أجزاء عضلة القلب، وهنا يكمن خطر الكوليسترول الرديء.

n أي الكوليسترول عالي الكثافة، High-Density Lipoproteins (HDLs)وهو النوع المفيد أو النوع الجيد. وسمي كذلك لأن البروتينات الدهنية هنا، فلها وظيفة عكسية تماما، حيث تقوم بإزالة ونقل جزيئات الكوليسترول المترسبة على جدران الشرايين والخلايا والأنسجة ونقلها في الدم ثم إلى الكبد، وبهذا تخلص الجسم من خطر الكوليسترول المترسب.

من هنا يجب أن يتضح لنا جليا أهمية التوازن بين عمليتي الترسيب والإزالة توازنا سليما وصحيحا، فإذا اختلت عمليتا التوازن، كأن تكون كمية الكوليسترول الإجمالية التي تأتي من الطعام الذي يتناوله الشخص زائدة جدا عن المتطلب اليومي، حيث تفوق قدرة الكوليسترول

الجيد في منع ترسبه أو أن يكون مستوى الكوليسترول الجيد في الدم أدنى من المعدل الطبيعي، أو أن يكون مستوى الكوليسترول الرديء في الدم عاليا جدا، فما نتيجة ذلك الإختلال إلا ترسب الكوليسترول في جدران الشرايين مسببا تصلبها وقصور ورود الدم في الأنسجة وأمراض القلب القاتلة.

هل للكوليسترول وظائف مهمة في الجسم؟

بالرغم من السمعة السيئة المرتبطة بالكوليسترول، إلا أن له وظائف هامة جدا في الجسم، من أهمها نذكر مايلي:

n يستخدم الكوليسترول كمادة خام لتصنيع الهرمونات الجنسية.

n يستخدم لبناء الأغشية والجدران الخلوية بواسطة الخلايا الحية.

n مكون هام لأحماض عصارة الصفراء الهامة لعملية هضم الدهون.

n يستخدم كمادة أولية لتصنبع فيتامبن " دي " الهام لامتصاص الكالسيوم.

n يدخل في تراكيب مادة المخ والأعصاب.


ماهو المعدل الطبيعي للكوليسترول في الدم؟

المعدل الطبيعي يعتمد على الطريقة التي بعتمدها المختبر، فالمدى قد يختلف من مختبر إلى آخر، فمتلا في أحد المختبرات يكون المعدل الطبيعي للكوليسترول الإجمالي (الجيد + الرديء) في دم الشخص البالغ، الصائم عن الأكل والشرب لمدة لا تقل عن 12 ساعة متواصلة، يجب أن لا يتعدى عن 200 ميليجرام لكل 100 مليليتر دم. وإذا زاد هذا المعدل عن 240 أصبح الشخص عرضة لمخاطر الكوليسترول المذكورة آنفا. ولهذا تجد معظم المختبرات الطبية تكتب المدى الطبيعي على ورقة النتيجه.

يفضل لمن كان كوليستروله الإجمالي عاليا عن المعدل الطبيعي أن يعمل تحليلا تفريقيا لإيجاد مستوى نوعي الكوليسترول: الجـيد و الرديء في آن واحـد. والمدى الطبيعي للكوليسترول الجيد في الرجل البالغ يتراوح بين 30 و 65-ملغم لكل 100 مل دم. أما في المرأة البالغة فيتراوح بين 40 و 80 ملغم لكل 100 مل دم. وكما هو واضح أن معدل الكوليسترول الحميد في المرأة أعلى من الرجل وهذا من نعم الله تعالى على المرأة، وهذا قد يعـلل سبب انخفاض نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية في المرأة، بالإضافة إلى عوامل أخرى إلا إذا تعرضت لعوامل المخاطرة الأخرى مثل داء السكري والتدخين وارتفاع ضغط الدم والسمنة المفرطة، وتقليد الرجل في تصرفاته. ومن ذلك يجب أن ندرك أنه كلما ارتفع معدل الكوليسترول الحميد على حساب الرديء كلما كان ذلك أفضل لصحتنا بإذن الله تعالى بشرط أن لا تتواجد العوامل الأخرى المذكورة آنفا.
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
الكوليسترول هو مادة شمعية عديمة الرائحة. أساسية لصحة الإنسان. يمكن لكل خلية من خلايا الجسم أن تكوّنها.

والكوليسترول مادة مهمة؛ إذ تؤدي العديد من الوظائف الحيوية. يدخل في تكوين بعض الهرمونات.

ـ المادة الأساسية لتكوين فيتامين [د].

ـ جزء أساسي من مكونات جدار خلايا الجسم.

ـ هام لهضم وامتصاص الدهون.

ـ أساسي في إنتاج العصارات الهضمية.



كيف يصل الكوليسترول إلى الدم؟

يصل الكوليسترول إلى الدم من خلال طريقتين:

ـ أغلب الكوليسترول الموجود بالجسم [80%] يقوم الجسم بإنتاجه ذاتيًا بواسطة خلايا الكبد.

ـ بينما يحصل الجسم على الكمية الباقية [حوالي 20%] من الغذاء المتناول، فهو موجود في الأغذية ذات الأصل الحيواني فقط كاللحوم والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان. يمتص الجسم حوالي 50% من الكوليسترول الموجود بالغذاء.



الكوليسترول المفيد والكوليسترول الضار

يتحد الكوليسترول بمجرد وصوله إلى الدم مع بروتين مكونًا ما يعرف بالبروتين الدهني أو الليبو بروتين [LIPO PROTEIN].

ويعرف البروتين الدهني عالي الكثافة [HDL] الكوليسترول المفيد حيث يقوم بسحب الكوليسترول من الخلايا وجدران الشرايين وإعادته للكبد لإزالته من الجسم.

أما البروتين الدهني منخفض الكثافة [LDL] فيعرف بالكوليسترول الضار إذ يمكن أن يزيد من ترسبات الدهون على جدران الشرايين مسببًا ضيقها وتقليل كمية الدم المندفع فيها مما يسبب مخاطر صحية للقلب والشرايين في حالة توفر عدد من العوامل الأخرى. ولذا فإنه بجانب نسبة الكوليسترول الكلي في الدم فإن النسبة بين البروتين الدهني عالي الكثافة [الكوليسترول النافع] والبروتين الدهني منخفض الكثافة [الكوليسترول] تمثل مؤشرًا هامًا لصحة القلب.

من عليه أن يقوم بفحص الكوليسترول؟
إن ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم مرتبط بزيادة الخطورة لحدوث أمراض القلب. لذا ينصح الأطباء كل من تعدى 35 عامًا بالفحص الدوري كل عام، وتزداد أهمية الفحص للفئات التالية:

1ـ للرجل أو المرأة الذي لديه تاريخ عائلي [سابقة حدوث] مرض بالقلب أو الأوعية الدموية.

2ـ للرجل أو المرأة الذي لديه دلالة على زيادة الكوليسترول أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى [الأم ـ الأب ـ الأخ ـ الأخت ـ الابن] يعاني من زيادة عالية بالكوليسترول.

3ـ الرجل فوق سن 45 سنة والمرأة فوق 55 سنة وليس لديهم أي مرض بالقلب ولكن عندهم واحد أو أكثر من عوامل الخطورة مثل التدخين ـ ارتفاع ضغط الدم ـ السكري ـ السمنة ـ تاريخ عائلي لمرض بالقلب مبكر، أو وفاة مفاجئة لأحد الأقارب من الدرجة الأولى، أو أن التاريخ العائلي غير معروف.


متى أفحص الكوليسترول؟
عندما تفحص الكوليسترول لأول مرة وتجده مرتفعًا يجب العمل على تغيير النظام الحياتي والغذائي، وفي بعض الحالات باستخدام الأدوية المخفضة للكوليسترول.

وإعادة الفحص تعتمد على مدى اتباعك لتلك الإجراءات لكن يجب أن يعاد الفحص بعد 3 ـ 4 شهور من تغيير النظام الحياتي والغذائي أو بعد 6 ـ 8 أسابيع من بداية الأدوية المخفضة للكوليسترول.

لو أن نتيجة فحص الكوليسترول طبيعية:
يعاد الفحص لو تعرضت لعوامل خطورة حديثة، أو تعرضت لأعراض بالقلب، ولو حدث لك مرض بالقلب فإن طبيبك قد ينصحك بالفحص كل عام للتأكد من أن مستوى الكوليسترول طبيعي.

لو أن عندك:
الكوليسترول الكلي.

الكوليسترول منخفض الكثافة.

الكوليسترول عالي الكثافة.

الدهون الثلاثية.

سابقة حدوث مرض بالقلب، ذبحة صدرية، جراحة BYASSبالقلب، سكتة أو مشاكل بالأوعية الدموية.

أقل من 5.2 ملليمول/ لتر

أقل من 2.6 ملليمول/لتر

الرجل أكثر من 0.9 ملليمول/ لتر

المرأة أكثر من 1.1 ملليمول/ لتر

أقل من 2.3 ملليمول/ لتر

ليس عندك سابقة حدوث مرض بالقلب ... ذبحة صدرية جراحة بالقلب أو مشاكل بالأوعية الدموية

أقل من 5.2 ملليمول/ لتر

أقل من 3.4 ملليمول/ لتر

الرجل أكثر من 0.9 ملليمول/ لتر

المرأة أكثر من 1.1 ملليمول/ لتر

أقل من 2.3 ملليمول/ لتر
هناك ثمانية عوامل يمكن أن تؤدي للتعرض لمخاطر الكوليسترول. وعلى الرغم من وجود عوامل محددة يمكنك التحكم فيها كتلك التي تتعلق بنظامك الغذائي أو درجة لياقتك، إلا أن العامل الأسري [الوراثي] وعامل النوع والعمر لا يمكن التحكم فيهما.

وفي حالة اعتقادك بوجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل الثمانية فمن الأفضل لك استشارة الطبيب ليقرر ما إذا كان من الضروري أن تقوم بفحص محتويات ونوع الكوليسترول في دمك.

العامل الأول: التاريخ الأسري [العامل الوراثي]:

يعتبر من أهم العوامل المحددة لنوع ومستوى الكوليسترول في الدم لذلك فإنه من الأفضل أن تكون على دراية بمستوى ونوع الكوليسترول لدى أبويك وأجدادك.



العامل الثاني: العمر والنوع:

تزداد مخاطر التعرض لهذا العامل كلما زاد عمر الإنسان. كما أن الرجال أكثر تعرضًا للمعاناة من آثار وارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم من تعرض النساء في سن الخصوبة.

العامل الثالث: ضغط الدم المرتفع:

يعتبر ضغط الدم المرتفع هو ثاني أهم العوامل التي يمكنك التحكم فيها بعد الامتناع عن التدخين.

ومن الممكن أن يكون سبب ارتفاع ضغط الدم ناتجًا عن زيادة ملح الطعام المتناول والسمنة وشرب الكحوليات وعدد من العوامل الأخرى. وفي حالة معاناتك من ارتفاع ضغط الدم استشر طبيبك للتحكم في ضغط الدم عن طريق كل من الأدوية وتغيير نمط التغذية والسلوك اليومي الخاص بك.



العامل الرابع: التدخين:

يزيد النيكوتين الموجود في دخان السجائر من معدل نبضات القلب بينما يقوم أول أكسيد الكربون المستنشق ضمن الدخان بمنع وصول الأكسجين للقلب بما يصاحبه من مخاطر محتملة.

وقد ثبت أن مستويات الكوليسترول المفيد HDL في غير المدخنين عمومًا يكون أعلى منه في المدخنين.



العامل الخامس: عدم ممارسة الرياضة:

من الممكن أن تزيد الممارسة المنظمة للرياضة في الهواء الطلق من مستوى الكوليسترول المفيد في الدم.



العامل السادس: السمنة [الزيادة في وزن الجسم]:

يزداد الإجهاد على العضلة بازدياد الوزن ويزداد مستوى الكوليسترول المفيد في دم الشخص السمين بازدياد الفقد في الوزن الزائد له.



العامل السابع: النظام الغذائي الغني بالدهون:

أظهر عدد من الدراسات أن للدهون الأثر الأكبر في زيادة نسبة الكوليسترول لدى أغلب الناس إذ يزيد أثرها على أثر محتوى الغذاء من الكوليسترول نفسه. وعليه فإن الهيئات الصحية المختلفة توصي بألا يزيد نسبة ما يحصل عليه الجسم من طاقة عن طريق الدهون عن [30%] ويراعى أن هذه التوصية لا تنطبق على الرضع الذين يقل عمرهم عن عامين.



العامل الثامن: النظام الغذائي قليل الألياف:

يعتبر تناول أغذية فقيرة في محتواها من الألياف أحد العوامل الغذائية المؤدية إلى خطر التعرض لزيادة نسبة الكوليسترول في الدم. وقد أوضحت دراسات أن هناك أنواعًا معينة من الألياف تساعد في تقليل تكون ترسبات على جدران الشرايين كما تساعد على خفض مستويات كوليسترول الدم.

أضرار ارتفاع الكوليسترول بالدم

إن ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم تؤدي إلى ترسبه على جدران الشرايين وبعض الأوعية الدموية، ومع مرور الوقت تتصلب هذه الترسبات فتفقد جدران الشرايين خاصيتها المطاطية ويصعب على الشرايين الاتساع أو الضيق مع تدفق الدم أو نقصانه وهذا ما يسمى بتصلب الشرايين.

وكلما زاد الضيق في الشريان قل سريان الدم فيه وازداد ترسب الكوليسترول حتى يصل إلى الانسداد الكامل. وبحسب المكان الذي يحدث فيه الانسداد تحدث المشكلة للمصاب.

فإذا كان الانسداد في الشرايين التاجية [المغذية لعضلة القلب] فإن ذلك يتسبب في جلطة في القلب، وإذا كان الانسداد بأحد الشرايين التي تغذي المخ فإنها تؤدي إلى جلطة بالمخ، وهكذا...



الوقاية والعلاج

كيف تقلل نسبة الكوليسترول بالدم؟



أولاً: التغذية السليمة [تغيير نظامك الغذائي]:

ـ تناول اللحوم مشوية أو مسلوقة.

ـ تناول الأسماك، إذ إن لها دورًا بارزًا في الحماية من تصلب الشرايين وأمراض القلب [يمكن تناولها ثلاث مرات أسبوعيًا].

ـ تناول الحليب ومنتجاته قليلة أو خالية الدسم.

ـ تناول الخضراوات والسلطات، واجعلها من الأصناف الرئيسية في مائدتك.

ـ قراءة المكونات الغذائية لكل منتج؛ إذ إن بعضها يدون عليه [قليل أو خالي الكوليسترول] لكنه يحتوي الكثير من الدهون.

ـ تناول الأغذية الغنية بالألياف؛ إذ إنها تلعب دورًا مهمًا للمساعدة في التحكم بمستوى الكوليسترول وجعله في المستوى الصحي.

ـ تناول الفواكه المحتوية على البكتين كالتفاح والكمثرى والبرقوق والعنب والبرتقال.

ـ تناول المزيد من الأغذية المحتوية على الحبوب الكاملة كالخبز المصنوع من القمح الكامل والأرز البني والشعير والشوفان.

ـ استعمل خليطًا من الدقيق الأبيض ودقيق الحبوب الكاملة في عمل المخبوزات.

ـ تناول المزيد من الخضراوات مثل البازلاء والفاصوليا والبطاطس [بالقشرة الكاملة] والذرة والجزر والبروكلي.

ـ تناول البقول الجافة كاملة كالفاصوليا والفول والعدس.



تجنب:

ـ الإكثار من اللحوم الحمراء.

ـ الدهون.

ـ جلد الدجاج والطيور.

ـ الوجبات السريعة؛ إذ إنها تحتوي على نسب عالية من الدهون، الزبدة والدهون الحيوانية الجامدة واستعض عنها بالزيوت النباتية، الأطعمة عالية الكوليسترول مثل المخ ـ صفار البيض ـ الكبد ـ الكلاوي ـ القلوب ـ القوانص ـ واللسان.

الأغذية الغنية بالدهون غير المرئية كالبيتيفور والكعك والكيك والمعجنات والصلصات والمأكولات السريعة.



ثانيًا: المحافظة على الوزن الطبيعي وإنقاص الوزن إن كان زائدًا:

1ـ حاول الوصول لوزنك المثالي وحافظ عليه.

2ـ وكقاعدة لفقد الوزن تناول كمية من السعرات الحرارية أقل من التي تستهلكها بواسطة جسمك.

3ـ تجنب اتباع وجبات إنقاص الوزن المبتدعة على غير أساس علمي.

4ـ اتبع أسس التغذية الصحية مع تقليص حجم وحدة التقديم للأغذية المختلفة مع اتباع نظام رياضي بهدف زيادة استهلاك الطاقة.

5ـ أسس التغذية الصحية:

ـ تناول غذاءك من مصادر متنوعة.

ـ تناول منتجات الحبوب والخضار والفاكهة في كل وجبة.

ـ تناول الأغذية قليلة المحتوى من الدهون.

ـ قلل محتوى وجباتك من الملح والكافيين والسكر.

ـ ابتعد عن التدخين والكحوليات.



ثالثًا: ممارسة الرياضة:

ـ إن ممارسة الرياضة مهمة في المحافظة على مستوى الكوليسترول بالدم ليس فقط الكوليسترول الكلي ومنخفض الكثافة إنما أيضًا يزيد الكوليسترول عالي الكثافة.

ـ حاول أن تمارس أي نشاط رياضي لمدة نصف ساعة ثلاث مرات أسبوعيًا مثل المشي ـ ركوب الدراجة ـ السباحة، أو أي عمل يعمل على زيادة خفقان القلب لمدة 15 دقيقة.

ـ من الأفضل استشارة طبيبك قبل البدء في الرياضة خاصة إذا كنت معتادًا على ممارسة الرياضة وأيضًا زيادة فترات الرياضة بالتدريج.



رابعًا: الإقلاع عن التدخين إن كنت مدخنًا:

إذ إن التدخين سبب رئيسي لترسب الكوليسترول في الشرايين، وكذلك ابتعد عن التدخين السلبي فلا تتواجد في بيئة ملوثة بدخان السجائر.



خامسًا: احذر القلب والتوتر:

وروّض نفسك على الحلم والسكينة والرضا والتسليم بقضاء الله مع أخذ قسط من الراحة والاسترخاء بعد كل فترة من العمل الشاق.

سادسًا: ابتعد عن الكحوليات والخمور:

فإن لها تأثيرًا مباشرًا على تصلب الشرايين.



سابعًا: تناول الأدوية الخاصة بخفض الكوليسترول:

إذا ظل الكوليسترول والدهون الثلاثية مرتفعة فاستخدم الأدوية لخفضها تحت إشراف الطبيب.



ماذا عن الكوليسترول الموجود في الغذاء؟

يكون للكوليسترول الموجود في الغذاء تأثير قليل نسبيًا على مستوى كوليسترول الدم بالنسبة لأغلب الأشخاص الأصحاء. فعند تناولهم أغذية تحتوي على كميات كبيرة من الكوليسترول يقوم الكبد بمعادلة ذلك بسهولة؛ إذ يقلل إفراز الكوليسترول المصنّع داخل خلاياه، ولكي تتأكد من بقاء نسب كوليسترول الدم على المستوى الطبيعي هناك نقطتان في غاية الأهمية يجب أن تجعلهما جزءًا من سلوكك الغذائي وهما:

1ـ تناول وجبات قليلة المحتوى من الدهون.

2ـ تناول كميات كافية من الألياف الغذائية.

هل يجب على الشخص الصحيح ألا يتناول الأغذية المحتوية على الكوليسترول؟

ليس هناك داعٍ للامتناع من تناول الأغذية المحتوية على الكوليسترول إذا كنت تتمتع بمستوى عادي من الكوليسترول في الدم.
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
3 من 3
خطر جدا
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو الكلسترول؟
ما هو الكوليسترول ؟ وكيفية الوقاية منه ؟
ما تاثير وجود الدهون فى الدم؟
كيف نقضي على تصلب الشرايين؟
ما هى نظرية الهوموسيستاين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة