الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن سيدنا الخضر عليه السلام ؟
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة sweetrere.
الإجابات
1 من 13
أن الذين قالوا إن إسمه الخضر يقولون على الله مالا يعلمون فإنه لا يعلمُ بإسمه ومن يكون حتى كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام لا يعلم ما إسمه ولم يشهره الله إجابة لطلب عبده أن لا يشهره للناس حتى لا يبالغوا فيه بغير الحق فيدعونه من دون الله كونه تعلم منه العلم كليم الله ورسوله موسى عليه الصلاة والسلام ولم يخبر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام عن إسم هذا العبد ولا عن عنوانه شيئاً حتى يذهب إليه بل أمره الله أن يذهب ليتعلم العلم مع عبد من عباده الصالحين فقال ربي وما إسمه وأين أجده وفي اي قرية هو ولم يفتي الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام باي شئ عن هذا العبد لا عن إسمه ولا عن قريته ولا عن محرابة الذي يجده فيه وذلك إجابة لطلب عبده من ربه أن لا يشهره لأحد حتى لا يعظمونه بغير الحق فيدعونه من دون الله ولذلك أمر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام أن يأخذ معه حوت (سمك) وحيث يبعثه الله فل ينتظر الرجل في ذلك المكان )وقال الله تعالى

(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا {60} فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

أم ولحكمة إلاهية حتى لا يرى موسى وفتاه الجهة التي يأتي منها العبد الصالح فحين وصلا مجمع البحرين أوى إلى الصخرة ليأخذوا لهم قسط من الراحة وناموا إلى ما شاء الله واثناء نومهم بعث الله الحوت من الوعاء الذي فيه المتاع وهو وعاء مفتوح ذو أشناق تحمله الأيدي المهم أن الله بعثه اثناء نومهم وهم لا يعلمون لأنهم نائمون وقال الله تعالى (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

والبيان الحق لقول الله تعالى(نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

أي نسيا حوتهم أن يتفقدوه بعد أن قاموا من نومهم بل حملوا متاعهم وذهبوا مواصلين سفرهم حتى

أصابهم التعب والنصب (((( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ))

ولكن الله افتانا أين ذهب الحوت أنه بعثه واتخذ بيله في البحر ((فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

لانكم قد تضنوا أنه شاهد أحدهم المعجزة أن الله بعث الحوت وأتخذ سبيله في البحر سربا وفتاه كان يشاهد هذه المُعجزة أن الله بعث الحوت وأتخذ سبيله في البحر عجباً فكيف ينسى شئ مثل هذا يحدث أمام اعينه ثم لا يكلم به نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام بل الله اخبرنا ما صنع بالحوت (((فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

ومن ثم حين قام بتفتيش وعاءهم ليخرج غداءهم أفتقدوا السمك فإذا هو ليس موجود في الوعاء الذي فه المتاع فقال ((قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم

وكلام الرجل إلى قول الله تعالى(((قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ) والفتوى من الله جاءت مباشرة لنا وقال ( وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم

أما هم فلا يعلمون بما حدث وإنما أخر رؤية للحوت هو منذ أن فتش الوعاء فأخرج لهم متاع قبل نومهم عند الصخرة وكان موجود في الوعاء وأكلاء من متاعهم وناما وهو موجود في الوعاء وبعد أن قاما أخذوا وعاء المتاع فواصلوا الرحلة ولكن اثناء نومهم بعث الله الحوت فاتخذ سبيله في البحر سربا والحكمة من نسيانه هو للتمويه عن الجهة التي سوف يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا أرتدا على أثارهم قصصاً عله وقع من الوعاء أثناء الرحلة من بعد أن أنطلقاء من عند الصخرة المهم ان نبي الله موسى لم ياتي إلا والرجل عند الصخرة ولم يعلم نبي الله موسى من أي جهة أقبل منها الرجل الصالح حتى لا يخمنوا القرية التي أقبل منها وانقضت الحكمة للتمويه عن المنطقة التي يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا جاء موسى عليه الصلاة والسلام والرجل الصالح عند الصخرة حيث كانا علم أنه هو وأن الحوت قد بعثه الله عند الصخرة علامة المكان الذي يجد فيه الرجل الصالح ولم يسأله نبي الله موسى عن إسمه لأن الله نهاه عن ذلك بل أقرأه السلام وطلب منهُ مُباشرة أن يتبعه فيعلمه مما علمه الله وقال الله تعالى (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا

قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ملحق #3 10/04/2010 02:51:20 م ثم رد عليه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا )) ومن ثم شرط عليه الرجل الصالح (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا)) ولكن لو صبر موسى ولو على واحدة لأصبح نبي الله موسى أعلم من الرجل الصالح وبما ان الرجل الصالح هو أعلم من موسى ولذلك حكم بالنتيجة من قبل الرحلة والصحبة ( (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ولذلك كان يُذكر نبي الله موسى الذي لم يصبر ويقول له الرجل الصالح )

(أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) ولكن نبي الله موسى أعتذر في المرة الأولى ( قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ) ( ولكن موسى بعد مقتل الغلام قد حكم على نفسه وقال )((قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ))

حتى إذا سأله المرة الثالثة ) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )

وعلى كُل حال تبين لنا أن الرجل لم يكن من الانبياء والمُرسلين بل من عباد الله الصالحين تصديقاً لقول الله تعالى))

(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ) أي عيد من عباد الله الصالحين

وذلك لكي لا تحصروا العلم والتكريم للأنبياء من دون الصالحين واما المُستفاد من القصة فسبق التفصيل في ذلك في عدة بيانات ))
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
2 من 13
مولد الخضر ونسبه:



روى أنه "الخضر بن ءادم" عليهما السلام من صلبه، وقيل بل هوُ "بلياء بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح" عليه السلام، فعلى هذا مولدُه قبل مولد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، لأن الخضر يكونُ ابن عم جدّ إبراهيم. عليه السلام، وإنما سمي الخضر لأنه جلس على بقعةٍ من الأرض بيضاء لا نبات فيها فإذا هي تهتزّ وتنقلبُ تحته خضراء نضرة وكان يكنى بأبي العباس.





السبب في طول عمره::



روي أن ءادم عليه السلام لما حضرتهُ الوفاة ُجمع بنيه فقال: "يا بنيّ، إن الله سينزلُ على أهل الأرض عذاًبا" وأخبرهمُ أن طوُفاناً سيقعُ بالناس، وأوصاهم إذا كان ذلك أن يحملوا جسده معهم في السفينة وأن يدفنوه في غار عيّنه لهم قرب بلاد الشام فكان جسدُه معهم وتناقل الأبناءُ عن الآباء هذه الوصية، حتى بعث اللهُ نوح عليه السلام، وقبل أن يحدث الطوفانُ حمل جسدَ ءادم معه في السفينة وغرقت الأرض زماناً فجاء نوح حتى نزل بأرض بابل وأوصى بنيه الثلاثة وهم سام، وحام، ويافث، أن يذهبوا بجسدِ ءادم إلى الغار الذي أمرهم به أن يدفنوه به فقالوا: الأرض وحشية لا أنيس بها ولا نهتدي لطريق، ولكن لننتظرْ حتى يعظم الناسُ ويكثروا، فقال لهم نوح إن ءادم قد دعا الله أن يطيل عُمرُ الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسدُ ءادم من جيلٍ إلى جيلٍ حتى كان الخضرُ عليه السلام هو الذي تولىّ دفنه، فأنجز الله ما وعده فهو يحيا ما شاء الله له أن يحيا.



وهناك قولّ ءاخرُ في سبب طول عمره وهو أن ذا القرنين الأكبر وكان ولياًً من أولياء الله الصالحين قد ملك ما بين المشرق والمغرب كان له صديق من الملائكة يُقال له: رفائيلُ عليه السلام يزورهُ بين الحين والآخرِ فبينما هما يتحادثان إذ قال ذو القرنين: "حدثني كيف عبادتكم لله تعالى في السماء" فبكى وقال: "وما عبادتكم عند عبادتنا إن في السماء ملائكة قياماً لا يجلسون أبدًا وملائكة رُكّعا لا يرفعون أبدًا وملائكة سُجّدًا لا يقومون أبدًا، يقولون: ربنا ما عبدناك حقّ عبادتك" فبكى ذو القرنين ثم قال: "يا رفائيل إني أحب أن أعمرّحتى أبلغ في طاعة ربي حقّ طاعته" قال: "وتحبّ ذلك؟"، أجابه: "نعم" فقال رفائيل عليه السلام: "فإن لله عيناً من الماء تسمى عين الحياة من شرب منها شربة طال عُمُرُه إلى ما شاء الله ولا يموتُ حتى يُميتهُ الله عزّ وجلّ" فقال ذو القرنين: "فهل تعلمُ موضعها؟"، قال: "لا غيرَ أننا نتحدثُ في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنسٌ ولا جانٌ فنحنُ نظن إن تلك العين في تلك الظلمة".
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ms.r.
3 من 13
أن الذين قالوا إن إسمه الخضر يقولون على الله مالا يعلمون فإنه لا يعلمُ بإسمه ومن يكون حتى كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام لا يعلم ما إسمه ولم يشهره الله إجابة لطلب عبده أن لا يشهره للناس حتى لا يبالغوا فيه بغير الحق
29‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة الماسترز (jamal basyooni).
4 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم .....إسمه (الخضر)إذا جمعنا القيمة الأوفى سنجد المجموع (18929)9+2+9+8+1=29...و1789...9+8+7+1=25.....29+25=54=الخضر (حسب القيمة العددية)..1+2+20+23+8=54.إن الله هو الحق العزيز القادر الحكم العدل.وسينزل إلى الأرض قبل نزول سيدنا المسيح عليهما السلام ووفق طريقته .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
30‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ALRAHMA_5544.
5 من 13
سيدنا الخضر عليه السلام
اسمه الخضر وسمي بذلك لأنه كان إذا صلى أخضر ما حوله وفيه أقوال كثيرة في اسمه منها : بليا بن ملكان بن فالغ وهو من نسل سام بن نوح عليه السلام.  خضرون بن عمياييل بن الفيز وهو من نسل إسحاق بن إبراهيم الخليل عليه السلام .  الخضر بن مالك وهو أخو إلياس عليه السلام .
لقبه العبد الصالح كما ورد في القرآن .
كنيته أبو العباس .
ظهوره أول ظهور له كان في زمن موسى عليه السلام ، حيث كان موسى في ملأ من بني اسرائيل جاءه رجل فقال :  هل تعلم أحد أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله إلى موسى : بلى عبدنا الخضر ، فسأل موسى السبيل إليه ، فجعل الله له الحـت آية ، وقيل له : إذا فقدت الحـت فرجع فانك ستلقاه ، وكان يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال موسى لفتاه : ) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً
(( الكهف: الاية 63 (، فارتد على آثارهم قصصا فوجدا خضراً فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في الكتاب .
مقامه ومرتبته يرى ابن عربي من مقام الخضر  هـو مقام ختم الأولياء وهذا المقام الخاص بمن يشترك بالأخذ منه شريعتين وأما مرتبته في الدولة الروحية  هـي الوتدية . وقد نال الخضر وراثة شرف مقام أهل البيت ، حاله في ذلك حال سلمان الفارسي ، وأن موسى عليه السلام ما تبع الخضر إلا لإنه من أكابر أقطاب الوراث المحمديين وأن من بعض أسرار  هـذا المقام  هـو سر علم المكر بمن يبغضهم و الاطلاع على صحة الشرع من غير طريق النظر وأصابة أهل العقائد فيما أعتقده في الجانب الالهي وما تجلى لهم حتى أعتقدوا ذلك .
لقائه مع الإمام علي  كرم الله وجهه روى الترمذي بسنده . قال : بينمـا الإمام علي بن أبي طالب  يطوف الكعبة ، إذ  هـو برجل متعلق باستار الكعبة وهو يقول : يامن لا يشغله سمع عن سمع . ويامن لا يغلطه السائلون . ويامن لا يبرم بإلحاح الملحين ، أرزقني برد عفوك وحلاوة رحمتك . قال : فقال له الإمام علي  : يا عبد الله .. اعد دعاءك  هـذا . قال : اوسمعته ؟ قال : نعم . قال : فادع به في دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده ، لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء ومطرها وحصي الأرض وترابها ، لغفر لك أسرع من طرف عين .
لقائه مع الكيلاني           ذكر صاحب قلائد الجواهر : أنه لما دخل إلى بغداد الشيخ عبد القادر الكيلاني وقف له الخضر عليه السلام ومنعه من الدخول ، وقال له : ما معي أمر أن تدخل إلا بعد سبع سنين فأقام على الشط سبع سنين يلتقط من البقالة من المباح حتى صارت الخضرة تبين من عنقه ثم قام ذات ليلة فسمع الخطاب : يا عبد القادر أدخل بغداد .
والتقى سيدنا الخضر عليه السلام أيضاً بعمر بن الخطاب وأنس بن مالك وإبراهيم بن أدهم وأحمد بن أبي الحواري وعمر بن عبد العزيز والجنيد البغدادي  وابن عربي وأحمد الرفاعي  والخواص وعثمان الصرفندي وعبد الله بن مبارك وغيرهم كثير .
علومه هي علوم لدنية وهي العلوم الحاصلة بطريق المكاشفات والتي  هـي نتيجة للخلود والذكر وتفريغ المحل من الفكر وقد قال تعالى : (  آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً)( الكهف: الآية65 ) . وقد أطلع الخضر على بواطن الأمور وحقائقها ولكون الانبياء لم يبعثوا بذلك أنكر موسى عليه السلام قتله للغلام ، وقال : ( لَقَدْ جـِـئــْتَ شَيْئاً نُكْراً )( الكهف:  الآية74 ) . لأنه خلاف الشرع فاجابه بأنه أمر بذلك وبعث به .
احتجابه عن الانظار كان الخضر عبداً لا تراه الأعين من أراد أن يريه الله أياه فلم يره من القوم إلا موسى ولو رآه القوم ، حالوا بينه وبين خرق السفينة وبينه وبين قتل الغلام .
حياته وخلوده عن الإمام الرضا عليه السلام : أن الخضر عليه السلام شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وأنه ليأتينا فيسلم علينا فنسمع صوته , وأنه ليحضر حين ذكره ، فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وأنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين .
وعن الشيخ عبد القادر الكيلاني  في كتاب جلاء الخاطر : ومنهم أي الأولياء من يفنى عن المأكول والمشروب وينعزل عن الخلق ويحجب عنهم ويعمر في الأرض بلا موت ... الخضر عليه السلام .
أخباره الخِضْر : صاحب موسى الذي ورد ذكره في القرآن الكريم بسورة الكهف في سياق حكاية موسى مع غلامه ، وهو مدار اهتمام المتصوفة باعتباره صديقاً معمراً قادراً على الظهور بأشكال مختلفة ، وفي أماكن متغايرة   .

الدليل على أن سيدنا الخضر من الأفراد وليس نبياً على القطع ما حكاه الله في القرآن في قصته مع سيدنا موسى عليه السلام في قوله تعالى : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا )( الكهف : 74 ) ، : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71 ) ، لو كان نبياً ما أنكر عليه سيدنا موسى فعله لأن سيدنا موسى عليه السلام يعلم عصمة النبوة وان صاحبها لا يتقدم إلى فعل شيء إلا بأمر الهي ويكون الأمر في تلك القضيتين الأوليين في القرآن وهما : خرق السفينة وقتل الغلام فإنهما من أعظم الأمور المستقبحة شرعاً وطبعاً فإن العقلاء اتفقت على قبح ذينك الفعلين والأمور الإلهية أطبقت كلها على تحريمها لأنهما من أعظم الفساد في الأرض فلو علم أنه نبي لعلم أنه لا يقدم عليهما إلا بأمر الهي لا يمكن تركهما وحيث أنكر عليه فدل ذلك على أنه ليس بنبي وأيضا في الاستدلال على عدم نبوته وهو اكبر من الأول إذ لو كان الخضر نبياً لأعلم الله موسى بنبوته لأجل أن لا ينكر عليه لأن الإنكار على صاحب النبوة تضليل له والمضلل للنبي كافر وسيدنا موسى عليه السلام معصوم فما تجرأ عليه بقوله : ( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا )( الكهف : 71 ) إلا لعلمه انه ليس بنبي فاتضح لك الأمر والحمد لله .
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
6 من 13
عليك بسورة الكهف والفسير لها هو كما جاء به القران ولكن المقصود من ذلك أخذ العبرة منها وليس لك ان تسال عن أشياء خارج القران ولكن يجب التصديق بما جاء به القران والقصص القرانى كثير والغرض منه العبرة
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بشعبان حسن قاسم (shabaan hassankassm).
7 من 13
أن الذين قالوا إن إسمه الخضر يقولون على الله مالا يعلمون فإنه لا يعلمُ بإسمه ومن يكون حتى كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام لا يعلم ما إسمه ولم يشهره الله إجابة لطلب عبده أن لا يشهره للناس حتى لا يبالغوا فيه بغير الحق فيدعونه من دون الله كونه تعلم منه العلم كليم الله ورسوله موسى عليه الصلاة والسلام ولم يخبر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام عن إسم هذا العبد ولا عن عنوانه شيئاً حتى يذهب إليه بل أمره الله أن يذهب ليتعلم العلم مع عبد من عباده الصالحين فقال ربي وما إسمه وأين أجده وفي اي قرية هو ولم يفتي الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام باي شئ عن هذا العبد لا عن إسمه ولا عن قريته ولا عن محرابة الذي يجده فيه وذلك إجابة لطلب عبده من ربه أن لا يشهره لأحد حتى لا يعظمونه بغير الحق فيدعونه من دون الله ولذلك أمر الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام أن يأخذ معه حوت (سمك) وحيث يبعثه الله فل ينتظر الرجل في ذلك المكان )وقال الله تعالى

(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا {60} فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

أم ولحكمة إلاهية حتى لا يرى موسى وفتاه الجهة التي يأتي منها العبد الصالح فحين وصلا مجمع البحرين أوى إلى الصخرة ليأخذوا لهم قسط من الراحة وناموا إلى ما شاء الله واثناء نومهم بعث الله الحوت من الوعاء الذي فيه المتاع وهو وعاء مفتوح ذو أشناق تحمله الأيدي المهم أن الله بعثه اثناء نومهم وهم لا يعلمون لأنهم نائمون وقال الله تعالى (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

والبيان الحق لقول الله تعالى(نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

أي نسيا حوتهم أن يتفقدوه بعد أن قاموا من نومهم بل حملوا متاعهم وذهبوا مواصلين سفرهم حتى

أصابهم التعب والنصب (((( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ))

ولكن الله افتانا أين ذهب الحوت أنه بعثه واتخذ بيله في البحر ((فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

لانكم قد تضنوا أنه شاهد أحدهم المعجزة أن الله بعث الحوت وأتخذ سبيله في البحر سربا وفتاه كان يشاهد هذه المُعجزة أن الله بعث الحوت وأتخذ سبيله في البحر عجباً فكيف ينسى شئ مثل هذا يحدث أمام اعينه ثم لا يكلم به نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام بل الله اخبرنا ما صنع بالحوت (((فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم

ومن ثم حين قام بتفتيش وعاءهم ليخرج غداءهم أفتقدوا السمك فإذا هو ليس موجود في الوعاء الذي فه المتاع فقال ((قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم

وكلام الرجل إلى قول الله تعالى(((قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ) والفتوى من الله جاءت مباشرة لنا وقال ( وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم

أما هم فلا يعلمون بما حدث وإنما أخر رؤية للحوت هو منذ أن فتش الوعاء فأخرج لهم متاع قبل نومهم عند الصخرة وكان موجود في الوعاء وأكلاء من متاعهم وناما وهو موجود في الوعاء وبعد أن قاما أخذوا وعاء المتاع فواصلوا الرحلة ولكن اثناء نومهم بعث الله الحوت فاتخذ سبيله في البحر سربا والحكمة من نسيانه هو للتمويه عن الجهة التي سوف يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا أرتدا على أثارهم قصصاً عله وقع من الوعاء أثناء الرحلة من بعد أن أنطلقاء من عند الصخرة المهم ان نبي الله موسى لم ياتي إلا والرجل عند الصخرة ولم يعلم نبي الله موسى من أي جهة أقبل منها الرجل الصالح حتى لا يخمنوا القرية التي أقبل منها وانقضت الحكمة للتمويه عن المنطقة التي يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا جاء موسى عليه الصلاة والسلام والرجل الصالح عند الصخرة حيث كانا علم أنه هو وأن الحوت قد بعثه الله عند الصخرة علامة المكان الذي يجد فيه الرجل الصالح ولم يسأله نبي الله موسى عن إسمه لأن الله نهاه عن ذلك بل أقرأه السلام وطلب منهُ مُباشرة أن يتبعه فيعلمه مما علمه الله وقال الله تعالى (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا

قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ملحق #3 10/04/2010 02:51:20 م ثم رد عليه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا )) ومن ثم شرط عليه الرجل الصالح (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا)) ولكن لو صبر موسى ولو على واحدة لأصبح نبي الله موسى أعلم من الرجل الصالح وبما ان الرجل الصالح هو أعلم من موسى ولذلك حكم بالنتيجة من قبل الرحلة والصحبة ( (قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) ولذلك كان يُذكر نبي الله موسى الذي لم يصبر ويقول له الرجل الصالح )

(أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) ولكن نبي الله موسى أعتذر في المرة الأولى ( قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ) ( ولكن موسى بعد مقتل الغلام قد حكم على نفسه وقال )((قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ))

حتى إذا سأله المرة الثالثة ) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )

وعلى كُل حال تبين لنا أن الرجل لم يكن من الانبياء والمُرسلين بل من عباد الله الصالحين تصديقاً لقول الله تعالى))

(فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ) أي عيد من عباد الله الصالحين

وذلك لكي لا تحصروا العلم والتكريم للأنبياء من دون الصالحين واما المُستفاد من القصة فسبق التفصيل في ذلك في عدة بيانات ))
25‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عبدالله اسلمة (bebo osama).
8 من 13
مولد الخضر ونسبه:
روى أنه "م" عليهما السلام من صلبه، وقيل بل هوُ "بلياء بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح" عليه السلام، فعلى هذا مولدُه قبل مولد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، لأن الخضر يكونُ ابن عم جدّ إبراهيم. عليه السلام، وإنما سمي الخضر لأنه جلس على بقعةٍ من الأرض بيضاء لا نبات فيها فإذا هي تهتزّ وتنقلبُ تحته خضراء نضرة وكان يكنى بأبي العباس.
السبب في طول عمره::
روي أن ادم عليه السلام لما حضرتهُ الوفاة ُجمع بنيه فقال: "يا بنيّ، إن الله سينزلُ على أهل الأرض عذاباً" وأخبرهمُ أن طوُفاناً سيقعُ بالناس، وأوصاهم إذا كان ذلك أن يحملوا جسده معهم في السفينة وأن يدفنوه في غار عيّنه لهم قرب بلاد الشام فكان جسدُه معهم وتناقل الأبناءُ عن الآباء هذه الوصية، حتى بعث اللهُ نوح عليه السلام، وقبل أن يحدث الطوفانُ حمل جسدَ ادم معه في السفينة وغرقت الأرض زماناً فجاء نوح حتى نزل بأرض بابل وأوصى بنيه الثلاثة وهم سام، وحام، ويافث، أن يذهبوا بجسدِ ادم إلروا، فقال لهم نوح إن ادم قد دعا الله أن يطيل عُمرُ الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسدُ ادم من جيلٍ إلى جيلٍ حتى كان الخضرُ عليه السلام هو الذي تولىّ دفنه، فأنجز الله ما وعده فهو يحيا ما شاء الله له أن يحيا.
وهناك قولّ ءاخرُ في سبب طول عمره وهو أن ذا القرنين الأكبر وكان ولياًً من أولياء الله الصالحين قد ملك ما بين المشرق والمغرب كان له صديق من الملائكة يُقال له: رفائيلُ عليه السلام يزورهُ بين الحين والآخرِ فبينما هما يتحادثان إذ قال ذو القرنين: يقولون: ربنا ما عبدناك حقّ عبادتك" فبكى ذو القرنين ثم قال: "يا رفائيل إني أحب أن أعمرّحتى أبلغ في طاعة ربي حقّ طاعته" قال: "وتحبّ ذلك؟"، أجابه: "نعم" فقال رفائيل عليه السلام: "فإن لله عيناً من الماء تسمى عين الحياة من شرب منها شربة طال عُمُرُه إلى ما شاء الله ولا يموتُ حتى يُميتهُ الله عزّ وجلّ" فقال ذو القرنين: "فهل تعلمُ موضعها؟"، قال: "لا غيرَ أننا نتحدثُ في السماء أن لله ظلمة في الأرض لم يطأها إنسٌ ولا جانٌ فنحنُ نظن إن تلك العين في تلك الظلمة
موسى والخضر عليهما السلام
موسى عليه السلام لَما التقى بسيدنا الخضر عليه السلام الذي هو نبي من انبياء الله، قـال له: هل تأذن أيها العبد الصالح أن تفيض عليّ بعلمك على أن أتبعك وألتزم أمرك ونهيك؟ وكان الخضر عليه السلام قد أُلْهِم أنّ موسى لا يصبر على السكوت إذا رأى ما يكره، فقال الخضر لموسى: إنك لن تستطيع معي صبرًا، ولو أنك صحبتني سترى ظواهر عجيبة وأمورًا غريبة. فقال موسى وكان حريصًا على العلم توّاقًا إلى المعرفة: {سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً } (الكهف/69).
فقال الخضر: "إن صحبتني ءاخذ عليك عهدًا وشرطًا أن لا تسألني عن شئ حتى ينقضي الشرط وتنتهي الرحلة وإني بعدها سأبيّن لك ما قد تتساءل عنه وأشفي ما بصدرك.
يقول ربّ العزّة في محكم التنْزيل: {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا } الآية. (سورة الكهف/71).
بينما هما في السفينة فوجئ موسى بأنّ الخضر أخذ لوحين من حشب السفينة فخلعهما، فقال موسى ما أخبر ربنا عنه في القرءان: {قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} (الكهف/71 - 72).
ثم ذكّره الخضر بالشرط والعهد فتذكّر موسى -عليه والسلام- وقال: لا تؤاخذني. وبينما هما على السفينة إذ جاء عصفور فوقع على حرفها فغمس منقاره في البحر، فقال الخضر لموسى: "ما علمي وعلمك في جنب علم الله إلا كما نقر هذا العصفور من البحر".
معناه لا نعلم من معلومات الله إلا القدر الذي أعطانا، والقدر الذي أعطانا بالنسبة لِما لم يُعطنا كما أصاب منقار العصفور في الماء حين غمسه في البحر. ولَمّا مرت السفينة بعد حين بدون أن يغرق أحد، مرّر الخضر عليه السلام يده على مكان اللوحين المكسورين فعادا كما كانا بإذن الله.
ولما غادرا السفينة تابعا المسير فوجدا غِلمانًا وفتيانًا يلعبون فأخذ الخضر واحدًا منهم كان كافرًا لصًا قاطعًا للطريق وكان يُفسد ويقسم لأبويه أنه ما فعل فأخذه الخضر إلى بعيد أضجعه وقتله كما أخبر الله عزّ وجلّ في سورة الكهف:{فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} (الكهف ءاية74) {قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً} (الكهف/75).
أكمل موسى والخضر عليهما السلام طريقهما وانطلقا حتى أتيا قريةً وكان أهلها بخلاء لئامًا، فطافا في المجالس وطلبا طعامًا فلم يقدّم أهل القرية لهما شيءًا وردّوهما ردا غير جميل فخرجا جائعين وقبل أن يجاوزا القرية وجدا جدارًا يتداعى للسقوط ويكاد ينهار فرفعه الخضر بمعجزةٍ له بيده ومسحه فاستقام واقفًا فاستغرب موسى وقال عَجَبًا أتجازي هؤلاء القوم الذين أساءوا اللقاء بهذا الإحسان لو شئت لأخذت على فِعْلِك هذا أجرًا منهم نسدّ به حاجتنا. فقال الخضر وقد تيقّن أنّ موسى عليه السلام لن يستطيع بعد الآن صبرًا: هذا فِراق بيني وبينك.
قال الخضر لموسى بِما أخبر الله تعالى به في القرءان العظيم: {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً} (الكهف/78).
أما السفينة التي خرقها فكانت لمساكين يعملون في البحر فيصيبون منها رزقًا، وكان عليهم ملك فاجر يأخذ كل سفينة صحيحة تمرّ في بحره غصبًا ويترك التي فيها خلل وأعطال. فأظهر الخضر فيها عيبًا حتى إذا جاء خدام الملك تركوها للعيب الذي فيها، ثم أصلحها وبقيت لهم.
وأما الغلام الذي قتله الخضر كان كافرًا وأبواه مؤمنين وكانا يعطفان عليه، قال الخضر كرهت أن يحملهما حبّه على أي يتابعاه على كفره فأمرني الله أن أقتله باعتبار ما سيئول أمره إليه إذ لو عاش لأتعب والديه بكفره ولله أن يحكم في خلقه بما يشاء.
وأما الأمر الثالث وهو الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وتحت الجدار كنْزٌ لهما ولَمّا كان الجدار مشرفًا على السقوط ولو سقط لضاع ذلك الكنْز أراد الله إبقاءه على اليتيمين رعاية لحقّهما.
ثم قال الخضر ما أخبر الله به في سورة الكهف: {وَمَا فَعَلْتُهُ
عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً } (الكهف/82).
15‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AlQuraysh.
9 من 13
محمد النبيلي/المغرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد قراءة الأجوبة أسفله المتعلقة بقصة موسى عليه السلام والعبد الصالح المسمى من طرف البعض الخضر والبعض الآخر ينتكرون هذا الإسم بدعوى افتراء على الله وبدعوى أن العبد طلب من الله عدم كشف اسمه واشهاره حتى لا يعبد من دون الله ... وأن الله تعالى رفض كشف اسمه ومكانه لنبيه موسى عليه السلام رغم مطالبته بذلك ....
وبعد الرجوع الى الآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع فلم أجد أي دليل على أن العبد الصالح طلب من الله عدم اشهار نفسه ولا وجدت أن نبي الله موسى طلب من الله ذلك فرفض تلبية طلبه؟ كما لم أجد اسما محددا له... والجميع ينطلق من كونه لديه اليقين والحجة على ما يدعي...
فالذي ادعى اسم العبد الصالح الخضر فلا يضر في الأصل ما دام الموضوع هو استخلاص العبر وليس الاسم، بينما الطرف الثاني يدعي -حسب سياق الأسلوب- بأنه متأكد مما يقول ويصدر الأحكام ضد الطرف الأول بكونه يفتري على الله وعلى نبيه ...
فأتمنى أن أكون خاطئا في تقديري وموافاتي بما يثبت ادعاء الطرف الثاني المنطر للإسم والمتهم لقائليه بالافتراء على الله، كما أتمنى من الطرف الأول التدليل على كون اسم العبد الصالح هو الخضر.
وجزاكم الله خيرا.
7‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحيرني العلم الغزير والعظيم والكبير عند الاخوان الذين يقولون بكل سهولة ان نبي الله موسى لايعلم اسمه وان الله لايريد ان يخبره حتى لا يشيع
للناس معرفة مكان الخضر فيكفرون بالله ويعبدونه او ماشابه , حاشا لله ولعباده الصاحين وانبيائه المكرمين . واين وجدوا انفسهم من علم نبي الله موسى عليه السلام حتى الكل يبادر بهذه العلل وما دليلكم على عدم معرفته لماذا لم تقولوا ان الذي ليس عنده علم هو الفتى الذي مع نبي الله موسى عليه السلام .

ارجو من المسلمين ان يتورعوا ويتانوا في ارائهم حول انبيائه ورسله عليهم افضل الصلاة والسلام
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
أود ان أخبركم عن الخضر عليه السلام ما لم تعلموة من قبل فإني
أعرف عنة أربع قصص وهم الخضر وأدم - الخضر ونوح - الخضر ومحمد - الخضر وإلياس - الخضر وعمر بن الخطاب . فانا أعلم الكثير عنه فقط شاركوني برسائلكم علي بريدي الإلكتروني (abdelmaksoudtarekbader@yahoo.com) وهذا رأي أحد العلماء عن الخضر علي الرابط هذا (http://www.qaradawi.net/fatawaahkam/30/5421-2011-12-08-16-02-06.html) وأما بعد .......

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد :
الخضر هو العبد الصالح الذي ذكره الله تعالى في سورة الكهف حيث رافقه سيدنا موسى عليه السلام وتعلم منه. اشترط عليه أن يصبر، فأجابه إلى ذلك، فقال له: وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا، وظل معه، وهو عبد آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علمًا، ومشى معه في الطريق ورآه قد خرق السفينة فقال: أخرقتها لتغرق أهلها ؟ ... إلى آخر ما ذكره الله عنه في سورة الكهف.
وكان موسى يتعجب من فعله، حتى فسّر له أسباب هذه الأمور وقال له في آخر الكلام: (وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرًا) (الكهف: 82) يعني ما فعلت ذلك عن أمري، وإنما عن أمر الله تعالى.
بعض الناس يقولون عن الخضر: إنه عاش بعد موسى إلى زمن عيسى ثم زمن محمد عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين وأنه عائش الآن وسيعيش إلى يوم القيامة . وتنسج حوله القصص والروايات والأساطير بأنه قابل فلانًا، وألبس فلانًا خرقة، وأعطى فلانًا عهدًا ... إلى آخر ما يقصون وينسجون من أقاويل ما أنزل الله بها من سلطان. ليس هناك دليل قط على أن الخضر حي أو موجود - كما يزعم الزاعمون - بل على العكس، هناك أدلة من القرآن والسنة والمعقول وإجماع المحققين من الأمة على أن الخضر ليس حيًا.
وأكتفي بأن أنقل فقرات من كتاب " المنار المنيف في الحديث الصحيح والضعيف " للمحقق ابن القيم. يذكر في هذا الكتاب رحمه الله ضوابط للحديث الموضوع الذي لا يقبل في الدين، ومن هذه الضوابط " الأحاديث التي يذكر فيها الخضر وحياته، وكلها كذب، ولا يصح في حياته حديث واحد . فحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في المسجد، فسمع كلامًا من ورائه، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر. وحديث: يلتقي الخضر والياس كل عام وحديث: يجتمع بعرفة جبريل وميكائيل والخضر. وسئل إبراهيم الحربي عن تعمير الخضر وأنه باق، فقل: ما ألقى هذا بين الناس إلا شيطان.
وسئل الإمام البخاري عن الخضر والياس هل هما أحياء ؟ فقال: كيف يكون هذا ؟ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد " (رواه الشيخان) . وسئل عن ذلك كثير غيرهما من الأئمة فقالوا - مستدلين بالقرآن -: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد، أفإن مت فهم الخالدون) ؟ (الأنبياء: 34). وسئل عنه شيخ السلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ ، فقال:"لو كان الخضر حيًا لوجب عليه أن يأتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويجاهد بين يديه ويتعلم منه، وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم بدر: "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض" وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم،فأين كان الخضر حينئذ؟ فالقرآن ،والسنة،وكلام المحققين من علماء الأمة ينفي حياة الخضر كما يقولون.
القرآن يقول: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون) فالخضر إن كان بشرًا فلن يكون خالدًا، حيث ينفي ذلك القرآن الكريم والسنة المطهرة؛فإنه لو كان موجودًا لجاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقد قال عليه الصلاة والسلام:"والله لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني" (رواه أحمد عن جابر بن عبد الله) فإن كان الخضر نبيًا، فليس هو بأفضل من موسى، وإن كان وليًا فليس أفضل من أبي بكر.
وما الحكمة في أن يبقى طيلة هذه المدة - كما يزعم الزاعمون - في الفلوات والقفار والجبال ؟ ما الفائدة من هذا ؟ ليس هناك فائدة شرعية ولا عقلية من وراء هذا . إنما يميل الناس دائمًا إلى الغرائب والعجائب والقصص والأساطير، ويصورونها تصويرًا من عند أنفسهم ومن صنع خيالهم، ثم يضفون عليها ثوبًا دينيًا، ويروج هذا بين بعض السذج، ويزعمون هذا من دينهم، ولكن ليس هذا من الدين في شيء ... والحكايات التي تحكي عن الخضر إنما هي مخترعات ما أنزل الله بها من سلطان.
أما السؤال حول: هل هو نبي أو ولي ؟ فالعلماء قد اختلفوا في ذلك، ولعل الأظهر أنه نبي - كما يبدو من الآية الكريمة التي تلوناها من سورة الكهف ... (وما فعلته عن أمري) فهي دليل على أنه فعل ذلك عن أمر الله، ومن وحيه لا من عند نفسه . فالأرجح أنه نبي وليس مجرد ولي.
والله أعلم
27‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (bedo bader).
12 من 13
ادخل على هذا الرابط  http://ahlamona7.ahlamontada.com/    سجل نفسك فيه
22‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (eslam ashraf).
13 من 13
مقام الخضر في المثنى / بساطة البناء وقداسة المحل وعراقة المكان


أكدت روايات كثيرة من مصادر الفريقين المختلفة ، أن الخضر ( ع ) هو نبي من أنبياء بني إسرائيل ، وانه معمر و لا يزال حيا يرزق حتى ظهور الإمام المهدي المنتظر ( عج ) ليكون احد قادته ، وقد ذكره المفسرون عند مرورهم على قصة النبي موسى ( ع ) في سورة الكهف . وللخضر ( ع ) مقامات كثيرة منتشرة في العالم الإسلامي في سوريا وفلسطين والأردن وكذلك في العراق في بغداد ومدن أخرى .

ومقام الخضر ( ع ) الذي يقع على الجهة اليسرى من نهر الفرات في الصوب الكبير لقضاء الخضر التابعة لمحافظة المثنى ( 240 كم جنوب بغداد ) واحد من هذه المقامات ، الذي يعود تاريخ بنائه البسيط لأكثر من خمسة قرون حسب ما يرويه أهل المنطقة .

وقد سميت قضاء الخضر نسبة للمقام الشريف ، وهي تقع على بعد ( 32 كم ) جنوب السماوة مركز المحافظة وبناء المقام بسيط للغاية ويدار من قبل ناس قائمين على خدمته من أهالي المنطقة يعرفون بـ ( كوام الخضر ) ويقصده آلاف الزوار على مدار أيام السنة وخاصة في المناسبات الدينية ومن مناطق مختلفة من العراق.

ويطلق أبناء المحافظات الجنوبية من العراق اسم ( عبد الخضر ) على كثير من أبنائهم تيمنا بالاسم الشريف لسيدنا الخضر ( ع ) ، وخاصة إذا زارت الأم المقام ودعت الله فيه ، فيرزقها الله ولدا ذكرا .

وقد كانت الخضر في بدايتها قرية صغيرة ، ونتيجة لازدياد أعداد الزائرين للمقام الشريف بمرور الوقت والأيام بنيت حول المقام الدور والدكاكين التي أخذت تتسع شيئا فشيئا فأصبحت الخضر ناحية عام 1921م ومن ثم قضاء عام 1971م ، بعد أن نمت وتطورت . جدير بالذكر أن في قضاء الخضر تقع عدة أماكن أثرية مهمة تعود لفترات تاريخية مختلفة

المصدر:

http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=341281‏
27‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
ما اسم فتى سيدنا موسى ؟
كم دامت الخطة الاقتصادية التي نفذها سيدنا يوسف عليه السلام في مصر
عمر سيدنا يحي عليه السلام
من الأقدم ابراهيم عليه السلام ام عيسى عليه السلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة