الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الرد على شبهة حرق عثمان رضى الله عنه للمصاحف ؟؟؟؟



لابد أولا أن نعلم الفرق بين القرآن الكريم الذى محفوظ فى الصدور

وبين المصاحف وهى عبارة عن تدوين الصحابة لبعض الآيات مع شرح لها أو تدوين أحاديث للرسول الكريم


فلم يحرق عثمان القرآن الكريم لان لايمكن أن يحرق فهو فى صدور الحفظة

فالجاهل الذى لايعلم  بفارِق  التفريق


اللغوي بيْن لفظتي المُصحف و القرآن الكريم ...




وقلة  الوعي بِخُبث وتلاعُب المُشكِّكين ...



لأننا وإن كُنّا اليوم نُطلِق لفظ المُصحف فإن السامِع مهما كانت ديانتُه لن يتوجّه فِكْرُه إلا إلى كتاب واحِد فقط وهو القُرآن الكريم .




إلا أن هذا لم يكُن هو الحال قبل نسْخ عُثمان بن عفّان للقُرآن الكريم كامِلاً في مُصحف واِحِد .. لم يكُن الحالُ كذلِك .. فتنبّه إلى هذه النقطة ومُغالطات المُشكِّكين .!!!!!




فالمُصحف : هو كل مجموع من الصُحُف أُصحِفت أي جُمِع بعضُهُ إلى بعْض في مُجلّد واحِد بين دفّتيْن .

فقد كان لفظ المُصحف يُطلق إذاً على أي مجموع من الصُحُف وُضِعت بين دفّتيْن .



وهذا فيهِ من الأهمية الكُبرى الكثير , لأن بهذه النُقطة يُحاوِل المُشكِّكون إدِّعاء أن ألفاظاً مِثْل : مُصحف أبي و مُصحف ابن مسعود ومُصحف فاطِمة  ... إلخ , ماهي إلا القرآن الكريم وهذا خطأ و فُحش .




ثم يتلاعب المُنصِّر أو المُشكِّكُ بالألفاظ فيدّعي أنه كان هناك قرائينُ مُتعدِّدة .. موهِماً أن معنى مصاحِف أي قرائين ..!!





و الحقيقة هي أنها كُتُب كثيرة كُتِب فيها تفاسير وشروح و نصوص قُرآنية قلّت أو كثُرت, ولم تقتصِر المصاحِف على القُرآن الكريم وحده





لم تكُن المصاحِف إذاً هي القُرآن الكريم وإنما كان مِمّا كُتِب فيها بعضٌ مِن القُرآن الكريم .. فكتب كُل صحابي مِنهم بمِقدار ما سمِعهُ وعلى الحرف الذي سمِعهُ مِن رسول الله صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم .. لكِن لم يُطلق على أي مُصحف مِن مصاحِفِهِم قط أنهُ القُرآن الكريم.





لِذا لا يُمكِن ان يُطلق على تِلك المصاحِف أنها القُرآن وإنما بكُل بساطة هي كتابات و كُتُب الصحابة ومُدوّناتُهُم الخاصة.





وأخيراً خُلاصة التمييز بين كلمتي مُصحف كما نعرِفُها اليوم وكما كان يُعرَف قبل الجمع العُثماني هو أن :
المُصحف في الماضي هو أي كتاب يتكون من صُحُف فيه قُرآن أو غيره من تفاسير للقرآن دونها الصحابة  , ولم يكُن أي مُصحف فيهم هو القرآن الكريم ..




أما اليوم وبعد جمع القرآن في مُصحف واحِد .. فقد اقتصر الإسمُ على القرآن الكريم , وصار المُصحف لا يُطلق إلا على القُرآن الكريم فقط .


فمثلا منذ عدة سنوات  فى عهد الملك فهد تم طبع مصاحف و لكن بعد ذلك تبين أخطاء فى الترجمة


فحرقت هذه النسخ و أعادة طبعها بالترجمة الصحيحة مرة أخرى


فهل هنا نقول ان الملك فهد حرق القرآن الكريم !!!!!!


بالطبع لا

ولكن  نقول حرق مصاحف تيبن عدم مطابقة ترجمتها للقرآن الكريم


فيوجد فرق بين المصحف و القرآن الكريم



المُصحف اليوم : هو الِكِتاب الذي يحوي بين دفّتيْهِ القُرآن الكريم



وحي الله المجموع كامِلاً كما أنزِل على رسُولِه صلى الله عليْهِ وسلّم منقولاً كما هو حرْفاً حرْفاً مما اتّفق سماعاً مع العُرضة الأخيرة وأقرّهُ صحابة رسول الله و كُتِب على الخط الذي كتب بِهِ كتبةُ الوحي مُستوعِباً ماتيسّر مِما أقرّه النبي مِن قِراءات , و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ إلى الصُحُف البكرية على عهد أبي بكْر مِن السطور و مِن الصدور كما أنزِل



و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ مِن الصُحُف البكرية إلى المصاحِف العُثمانية على عهد عُثمان , ومِن مصاحِف عُثمان إلى الامصار نُسِخت في جميع مصاحِف الدُنيا إلى اليوم ...


ويظلُّ إلى أبد الآبِدين القرآن المحفوظ في الصدور و المنقول بالتواتُر مِن صدر إلى صدْر هو الحاكِمُ على سلامة المُصحف مِن أخطاء الكتبة و المُحرِّفين.



ولِذا لا نعجبُ أبداً إن استطاع طِفْل في السابِعة من العُمر أن يستخرِج أي خطأ مكتوب في آية قُرآنية ويُشير إليها بالبنان .



وهذا حِفظُ ووعْد الله وصدق اللهُ العظيمُ إذ يقول :" إنّا نحنُ نزّلنا الذِّكْر وإنّا لهُ لحافِظون " .




وصدق الله العظيم الذي تنبأ لرسولِه بما سيكون له مِن دِقّة جمع فقال : " إنّا عليْنا جمعهُ وقُرآنَه" .




عندما يواجه المسلمون النصارى بحقيقة أن كتابهم قد تم تحريفه ، فإنهم قولون بأن القرآن محرف و أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه - قد أحرق المصاحف المخالفة التى خالفت ما تم جمعه فى عهده ؟؟؟؟


فالقرآن الكريم واحد وسيظل واحدا


وليس مثل أناجيلهم التى لاتحصى و لاتعد

و يتساءلون عن أسباب هذا التصرف من عثمان  ؟ ؟؟؟؟

الرد على شبهات حول الاسلام | الإسلام 11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
الإجابات
1 من 10
جزاكم الله خيراً ,,

فهذه الشبه كثر الحديث عليها فى وقتنا الحاضر ,,

بارك الله فيك ,,

وزادك الله من علمه ,,

ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه ,,
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
2 من 10
لا يوجد رد على هذه الشبهة
لأنها لبست عثمان بن عفان لبساً
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان القلوب 14.
3 من 10
(:
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
4 من 10
:)
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة صديق العالم (بدون اسم).
5 من 10
(:


حرق القرآن لذلك نقم عليه المسلمون فاجتمع عليه أهل مصر وقتلوه ثم دفن في مقابر اليهود
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة روح الحياة 0.
6 من 10
هل هذه تبريرات ..~ !!

:) ..!!
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة TA3JBAN (لـــن نركــع الا لله).
7 من 10
احرق الله بناره من حرق كتابه الكريم....
ماذا عساهم يقولوا اتباعه ردا على هذه العظيمة من المصائب...والكبيرة من الكبائر....
بل وماذا سيرد اتباع عمر على ارتكابه لعظيمة حرق احاديث الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله....

حرق الله من حرق كتابه وكلمات نبيه بناره في اسفل درك من الجحيم....
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة اسحاق المختاري2 (almukhtare ana).
8 من 10
يقول الوهابي محمد حسان

حرق المصحف في ميدان عام معناه حرق لقلب كل مسلم ومسلمة على وجه الأرض وأنا أخاطب العقلاء وأقول هل تتوقعون أن يُحرق قلب مسلم عن قصد وعن عمد ثم لا يتحرك !!!
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة روح الحياة 0.
9 من 10
روح الزنا 0
حرق الله قلوبكم يا من تعادون كل العالم من أجل إثبات خرافة العجعوج حرقه الله واياكم
ثم هل تعدين نفسك بشرا اصلا وانت تاكلين الغائط
فضلا على ان تكوني عاقلة .
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة صاحب المكان.
10 من 10
السلام عليكم
الجهلاء فقط يعيرون اعمية لموضوع حرق عثمان بن عفان للمصاحف  لانه سواء حرق  عثمان المصاحف او لم يحرقها  فهذا موضوع غير مهم وحتى لو افترضنا ان عثمان حرق المصاحف وكانت مختلفة وليست متشابهة     لماذا؟؟؟؟؟؟لان الله اختار لحفظ كتابه العظيم وسيلة واحدة (((وهي الحفظ في صدور المؤمنين )) فالقران ينقل بالتلقي  والتلقين والحفظ عن ظهر قلب من الرواة بإتصال السند ولذلك حتى لو افترضنا ان النسخة الورقية  مثلا حرفت او تغيرت وحرقها عثمان ((رغم ان هذا الافتراض هو افتراض غبي ولا محل له من الاعراب ))فيبقى القران ينقل في صدور المؤمنين  وكثيرا ما نرى عدد من الائمة من فاقدي البصر ولكنهم يحفظون القران كاملا  بالتلقي والنقل  والحفظ بالصدور وليس من القراءة
وبالاساس ان فكرة جمع سور القران في كتاب ورقي كان الهدف منه  ليساعد المؤمنين الجدد من غير الناطقين بالعربية ان يتعلموا القران ولم يكن تدوين القران  بيوم من الايام وسيلة لحفظ القران لان طريقة حفظ القران معروفة هي الحفظ في الصدور بالتلقي  وبذلك فمن يدعي ان المصحف حرقت فهذا لا يقدم ولا يؤخر لان طريقة حفظ القران هي الحفظ بالصدور وليس الحفظ من خلال القراءة  من الكتاب كلمة كلمة

على العكس من ذلك ان الرب في الكتاب المقدس انزل على موسى الالواح من السماء  وجعل احدى طرق حفظ الكتاب المقدس هي هذه الالواح فكسر اصحاب الكتاب المقدس الواحهم ولم يجحترموا اوامر الرب وبذلك على كل مسيحي لاثبات ان الكتاب المقدس هو كتاب حقيقي ان يحضر الالواح التي نزلت من السماء لانها هي وسيلة الحفظ للكتاب المقدس ولكن المسلم غير مطالب بأن يحضر اوراق  ومصاحف لاثبات صحة القران لان نقله لم يكن في يوم من الايام  على شكل الواح  يحملها الناس
12‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
قد يهمك أيضًا
ما الحُكم على الذي يحمل القرآن الكريم و هو ليس طاهرا’’؟
كيف كانت صلاة الانبياء عليهم السلام قبل دين السلام
ماعددحملة العرش المذكورين فى القرآن الكريم ؟ مع ذكر الأية؟
مــا هــو مــعنــى كـلــمة "كــهـــيــــعــــص " في اول ســورة مــريــم ؟ في القرآن الكريم
ما هي اول اية في القرأن الكريم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة