الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا نصوم يوم عاشــــــــــــــــــورآء ... ؟
الصوم | الإسلام 3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
الإجابات
1 من 32
اقتداء بالسنه الطاهره الشريفه وابتغاء الاجر و الثواب
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Sharqawi.
2 من 32
وتحدث بعض المؤرخون، وبالأخص العلماء السنة[بحاجة لمصدر] عن العديد من الآحداث التي حصلت في العاشر من محرم مثل أن الكعبة كانت تُكسى قبل الإسلام في يوم عاشوراء[10] ثم صارت تُكسى في يوم النحر. وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وهو اليوم الذي نجى الله فيه نوحا وأنزله من السفينة، وفيه أنقذ الله نبيه إبراهيم من نمرود، وفيه رد الله يوسف إلى يعقوب، وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى وبني إسرائيل، وفيه غفر الله لنبيه داود، وفيه وهب سليمان ملكه، وفيه أخرج نبي الله يونس من بطن الحوت، وفيه رفع الله عن أيوب البلاء.[11] وهو اليوم الذي قتل فيه حفيد النبي وثالث ائمة آهل البيت الامام حسين بن علي في كربلاء ظلما.[12]
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 32
سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام لانها يوم فرح وسرور  :))
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة نية صافية (نية صافية).
4 من 32
اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وفيه نجى الله نبي الله موسى عليه السلام من فرعون وأغرق فرعون..عن أبي قتادة رضي اللَّه عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله" . رواه مسلم
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة نايس ناس.
5 من 32
أهلا بك حفيدة فاطمة وعائشة عليهن السلام ...
هذا المرجع هو المفيد الوافي لكل شيء في يوم عاشوراء ...
تقبلوا فائق تحياتي :
الجنرال
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الشبح الارجواني (Mohannad Sabbah).
6 من 32
ياليتكم تصومون فقط بل جعلتم من يوم مقتل  سيد شباب اهل الجنه يوم فرح وسرور توزعون فيه الحلوى وتنشرون الزينه

انظري الى هذا الشيخ الوهابي وهو ينادي وكأنه خنزير ان يوم عاشوراء يوم فرح وسرور ويوزع الحلوى
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة العراقي2 (كاظم العراقي).
7 من 32
لأن بني أمية اتخذوا من هذا اليوم عيد لهم لأن جيش يزيد قتلوا الإمام حسين عليه السلام وذرية الرسول صلى الله عليه وآله الطاهرة، انتقامًا من قتلاهم في غزوة بدر
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الثقلين (كتاب الله وعترتي).
8 من 32
لا نصوم في يوم العاشر ولكن نمتنع عن الطعام الى اذان العصر وذلك لكي نحس بمعانات اهل البيت والامام حسين عليهم السلام ومن قتل في هذا اليوم من كان معه
وسلامي للجميع
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة برج القوس (برج القوس).
9 من 32
ايها العراقي
تقولون ان الحسين رضي الله عنه استشهد عطشانا مع اهله وتقولون    يا عباس جيب الماي لسكينة
فما الحكمة من قيامكم بتوزيع ما لذ وطاب من ماكولات فاخرة وشراب في يوم 10 محرم
هل هذا حال شخص عنده حزن على امامه ام ان الصائم يكون اقرب حالا لحالة الحزن
ورحم الله علمائنا الذين ذكروا الاحاديث المكذوبة والموضوعة في الفرح والتوسعة على الاهل في يوم 10 محرم كابن الجوزي وابن تيمية وابن القيم
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بغداد الرشيد.
10 من 32
يانفس من بعد الحسين هوني
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة B I S O N.
11 من 32
الصوم هو شكر لله لنعمه انعم به على عبده ---------لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم حتى افراحكم تريدون التبرير وايجاد الذرائع لها لخدعة الناس ----العاشر من محرم يوم النكبه للمسلمين بقتلهم ابن نبيهم (ص)* وهو وصمة عار بجبين كل من يبتدع السنن ليجعله فرح وسرور --هذا يوم سقط صريعا به سيد شباب اهل الجنه
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة khalid12ht (جابر .الأنصاري).
12 من 32
ننتظر ست الحبايب حفصة تفهمنا؟؟؟؟
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الثقلين (كتاب الله وعترتي).
13 من 32
عجيب امركم!!!!!!!!!!
الم يقتل الإمام علي إبن عم رسول الله محمد عليهما الصلاة وسلام في رمضان فلما تصومون في يوم الي قتل به ؟! الا يعتبر عندكم يوم حزين!
فلما صيام لاكن ادا كنتم لاتصومونه بهاسبب فقط فلقط كفرتم لو ماتبتم لانه من اركان الإسلام
لكان قولكم لانه صيامه واجب
حسنا الصيام اللدي له اجر مفهومه واحد؟! في إسلام
ثم الفرح لا اعتقد يصام به كاليوم نحر يوم فرح لدى المسلمون
اما المعروف فإنه الحزن يصيام به والله اعلم
كيف تقولون اننا نصومه بمناسبه سعيده ونحن يحرم علينا صيام يوم نحر (العيد)
فاهل انتم فرحون لعدم صيامكم في يوم عاشوراء هل يعتبر عندكم عيد لكي لاتصومونه
عجيييييييييييييييييب
امركم انتظر رد من رافضي لو كان فيها خيره
----------إن شاءالله----------
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
14 من 32
كيف لانفرح بتوفيق الله  لنا لصيام يوم عاشوراء الذي صامه النبي شكرا لله الذي نجا موسى عليه السلام من عدوالله فرعون------------------- اما أنتم فعليكم اللطم والنكد جزاء قتلكم للحسين عليه السلام وسوف تكون حياتكم  هكذا الى قيام الساعة ويوم تقوم الساعة,,,سوف تسئلون عن اللطم واللعن والقتل فأعدوا جوابا من الان!!!!!!!!!!!!!!!!
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ابوفيصل265 (فهد البشري).
15 من 32
لم أرى مسلما سنيا واحد يفرح لمقتل الحسين أو يمدح يزيد فمن أين يأتي هوسكم؟
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Mr. M-jay.
16 من 32
انت يا جاهل يا نية "سودة" موصلتك لجهنم ان شاء الله وبئس المصير,,,
ولا اعرف لماذا الافتراء يا مغربية,,,نحن نمتنع عن الطعام والشراء الى اذان العصر مواساة لسيد الشهداء واهل بيته الكرام,,,
اللهم العن قتله الحسين وكل من والهم اللهم امين,,,
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة صحراء قاحلة.
17 من 32
لماذا
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
18 من 32
لأن سيد الشهداء علية السلام مات في ذلك اليوم
ماذا تريد منا ان نفعل في يوم كهذا ؟
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة خادم أل البيت.
19 من 32
ههههههههههه ضحكتني القاحله اجابته نصوم لما عصر
طيب الصيام مفهومه واحد لدى المسلمين الي الله امرنا به
ثم كيف انصوم فيه
فرحانين كالطبيعة البني ادم ادا فرح تفتح نفسيته في طعام اكثر عكس إن حزن
ثم ماحكم من صيام الى العصر ماحكمة لما لاتكملون الى مغرب
فاهدا صيام المسلمين الحقيقين
ثم هالاستشهاد في سبيل الله ليس في امر سهل
كل مؤمن يتمنى
هالموته ولما لاتكونوا بنسبه لكم شيء جميل لغفران من دنوب
وإنتقاله لخالقه وحبيبه وينتقل للدار الخيار
بالاخص انهوا من شباب
اهل الجنة
حينما الله بين حقارت ووقاحت قتلة الحسين إبن رسول الله محمد عليهما الصلاة والسلام
عجيب امركم
-------إن شاءالله-------
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
20 من 32
ثم
فضائل الشهداء
***********************
مكانة الشهداء



( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ) آل عمران : 169



الموكب طويل جداً. وقافلة الشهداء ينضم إليها علَم جديد كل يوم.. آلاف من الشهداء من كل الأعمار رجالاً ونساءً.. يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة.. ويرسمون معالم الطريق.

عبروا إلى جوار بهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها .. مقدساتها .. مساجدها .. أعراضها .. أرواح أبنائها .. أرضها .. كرامتها.. يتجرؤون على إسلامها .. على نبيها .. على قرآنها  ... .

كل مشروع شهيد كان ينتظر إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة. وكان يردد قول الله تعالى «فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون» وقد أكرمه الله بها ليأخذ مكانه بين أسلافه الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لتكون كلمة الله هي العليا .



والشهادة في فلسطين عنوان الشهادة الحية الواضحة بأجمل معانيها التي لا لبس فيها ولا غموض، وقد أعطت للإنسان كل أنواع الشهادة وألوانها فشهادة شيخ الشهداء أحمد ياسين على كرسيه المتحرك ، واستشهاد أسد فلسطين طبيب الأطفال القائد د. عبد العزيز الرنتيسي، واستشهاد المفكر القائد على مكتبه الشيخ جمال منصور واستشهاد الأم الرؤوم ريم الرياشي، واستشهاد الطفل الرضيع والطفلة التلميذة، والعجوز عند زيتونتها، والمقاتل في ميدان المعركة .... .

ولكن الشهيد ينال ما لم ينله أحد: قال علية الصلاة والسلام " يُعطى الشهيد عند أول قطرة من دمه ست خصال : تكفر عنه خطاياه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويزوج من الحور العين ، ويؤمن من الفزع الأكبر ، ومن عذاب القبر ، ويحلى حلّة الإيمان ".

   

الشهادة أمنيّة رسول الله

قال صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي - أو قال : على الناس - لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله ، ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ، ولشق عليهم أن يتخلفوا بعدى أو نحوه ، ولوددت أني أقاتل في سبيل الله ، فأقتل ثم أحيا فأقتل " .



قال القرطبي رحمه الله في تفسيره: وفي الحديث فضل الشهادة على سائر أعمال البر؛ لأنه عليه السلام تمنّاها دون غيرها، وذلك لرفيع منزلتها وكرامة أهلها، فرزقه الله إياها؛ لقوله: " صلى الله عليه وسلم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي مات فيه: "ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فالآن أوانَ قطَعَت أَبْهَري" في إشارة إلى الشاة المسمومة التي قدمتها له امرأة يهودية عقب خيبر .



الشهادة أعظم مراتب ذكر الله

قال الإمام الغزالي رحمه الله في الإحياء:

قال تعالى "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم" الآية.

لأجل شرف ذكر الله عز وجل عظمت رتبة الشهادة لأن المطلوب الخاتمة ونعني بالخاتمة وداع الدنيا والقدوم على الله والقلب مستغرق بالله عز وجل منقطع العلائق عن غيره. فإن قدر عبد على أن يجعل همّه مستغرقاً بالله عز وجل فلا يقدر على أن يموت على تلك الحالة إلا في صف القتال.

فإنه قطع الطمع عن مهجته وأهله وماله وولده بل من الدنيا كلها فإنه يريدها لحياته وقد هون على قلبه حياته في حب الله عز وجل وطل مرضاته فلا تجرد لله أعظم من ذلك، ولذلك عظم أمر الشهادة وورد فيه من الفضائل ما لا يحصى.



من سأل اللهَ الشهادةَ بِصدقٍ بلغ منازلَ الشهداء

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله في عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سأل الله الشهادة صادقاً من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" ولا ريب أن ما حصل للمقتول في سبيل الله من ثواب الشهادة تزيد كيفيته وصفاته على ما حصل لناوي ذلك إذا مات على فراشه وإن بلغ منزلة الشهيد فهاهنا أجران: أجر وقرب، فإن استويا في أصل الأجر لكن الأعمال التي قام بها العامل تقتضي أثراً زائداً وقرباً خاصاً وهو فضل الله يؤتيه من يشاء.

 

الشهيد يعيش معاني النصر ويسمو بوعد الله

كلما اتضحت الأهداف للإنسان وكلما أعدّ العدّة ليقوم بخدمة هذه الأهداف وتحقيقها في نفسه وفي الحياة من حوله وكلما اتّسعت دائرة النفع به كانت قيمة الإنسان، فليس من يعمل لنفسه كمن يعمل لغيره، وليس من يعمل لقريته كمن يعمل لأمته، وليس من يعمل لأمته كمن يعمل للإنسانية جمعاء، الناس يتفاوتون، وعلى قدر إيمان المرء تتفاوت منزلته، هناك أناس آتاهم الله من الإيمان ما يستطيعون أن يواجهوا به المشكلات ويتخطوا به العقبات ويصنعوا به ما يشبه المستحيلات، ولذلك قالوا فرد ذو همة، يحيي أمة، وقال الله تعالى (إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفا)، هناك أفراد كبار، الواحد منهم بأمّة



دماء الشهداء كانت دائماً وقوداً لحركات الجهاد والمقاومة والتحرير، ونوراً يضيء الطريق في غياهب الظلمات.

وعندما تكون المعركة التي استشهد فيها تدور بين شعب مستضعف لا يملك من عناصر القوة المادية إلا نفسه، وقد حُرم من مناصرة إخوانه العرب والمسلمين، وبين أعتى قوّة عسكرية واقتصادية في المنطقة مدعومة بأشرس قوة عالمية، فهنا تشمخ الشهادةُ بالشهيد، وتتنزّل الملائكة من كلّ حدب وصوب لاصطحاب الروح الطيبة العملاقة في معراجها من قمّة الأرض إلى قمّة السماء.

ثم
-----إن شاءلله-----
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
21 من 32
[ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ] ( آل عمران : 169 )
واكرر واعيد
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون

لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون

لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
روحي فدائك ياحسين ياحفيد رسول الله محمد عليهما الصلاة وسلام

لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
لعن الله قاتلو وخائنوا الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة والسلام عليهم من الله مايستحقوووووووون
------------إن شاءالله-------
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
22 من 32
خالد سؤال
الايعتبر الموت في سبيل الله نعمة
الا يعتبر هاليوم تبين حقارت قاتل وخائنون حفيد رسوال الله محمد عليهما الصلاة والسلام نعمه على خلق ليحدروهم
الا يعتبر هاليوم انتقال الحسين حفيد رسول الله عليهما الصلاة وسلام الى ربه اللدي تمني رؤيته ويرا اعماله ويفرح بما اتاه ربه بالنعيم نعمه
الا يعتبر هاليوم كان ندم وكابوس جحيم للدينا شاركوا في قتال سواء في دنيا إن تابو او في اخره إن لم يتوبو
     هل انتم تقلدونهم في ندمهم فحينا تزورون قتلة الحسين حفيد رسول الله محمد عليهما الصلاة وسلام
    تلاقوهم منقهرين الم وحسر فاهل انتم تتشبهون بهم وتشاركونهم مواجعهم والامهم
    ولو ارجعهم الله لفعلو مثلكم من ضرب وصياح لان هاليوم يعتبرونه جحيم فاهل انت مثلهم
    لاكن سبحان الله
   
(والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
ولم تقل ان اللدين اشركوا هادا دليا انا ليس كل من يخلد في نار مشرك بال حتى المسلمون اللدين يكدبون ايات الله والله اعلم والله انا برئ عن خطئ
معناها
فلا تكون كا -----)
الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8)
اللهم
بلغت فالهم فاشهد
--------إن شاءالله-------
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة احب ربي 22 (أستغفرالله الحي القيوم وأتوب إليه).
23 من 32
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى المدينة وجد اليهود يصومون اليوم العاشر من ذي الحجة فقال لهم "اي يوم تصومونه معشر هود" قالو "انه يوم عظيم انجى الله فيه موسى وقومه واغرق فرعون وقومه" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "نحن احق بموسى منكم" فامر بصومه فقال احد الصحابة "يا رسول الله انه يوم يعظمه اليهود افنقلدهم" فقال "نصوم يوما بعده او يوما قبله"

فالسنة هنا ليس ان نصوم يوم عاشوراء وحده بل لازم نصوم معه يوم قبله او يوم بعده
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة elasri1 (yassir elasri).
24 من 32
هل تعلمون بان اليهود يصومون يوم عاشوراء و لهذا علينا بأن نصوم معه يوم قبله أو يوم بعده حتى نخالفهم حسب ما وصانا الحبيب المصطفي صلى الله عليه و سلم و تقبلي مروري يا حفيدة فاطمة وعائشة عليهما افضل السلام و بارك الله في طرحك
6‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ادلبي.
25 من 32
هي فرية من اقتراءات وبدع بني امية وما اكثرها ....فقد افتروها هؤلاء اللعناء فرحا وسرورا بقتلهم لسيد شباب اهل الجنة عليه السلام...
تجدي تفنيدها تماما في كتاب الشيخ محمد جمعة: لاتصوموا عاشوراء..

فلعنهم الله بما افتروا ولعن اتباعهم من الاولين والاخرين...
منهم انت يا خبيثة
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
26 من 32
زيارة عاشوراء غير المشهورة وهي تناظر المشهورة

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْبَشيرِ النَّذيرِ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُور، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاِْمامُ الْهادِي الزَّكيُّ وَعَلى اَرْواح حَلَّتْ بِفَنائِكَ وَاَقامَتْ فِي جَوارِكَ وَوَفَدَتْ مَعَ زُوّارِكَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ فِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُسْلِمينَ وَفِي اَهْلِ السَّماواتِ وَاَهْلِ الاَْرَضينَ اَجْمَعينَ، فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ صَلَواتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنَ وَعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ الْمُنْتَجَبينَ وَعَلى ذُرِّيّاتِكُمُ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ، لَعَنَ اللهُ اُمَّةً خَذَلَتْكَ وَتَرَكَتْ نُصْرَتَكَ وَمَعُونَتَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ لَكُمْ وَمَهَّدَتِ الْجَوْرَ عَلَيْكُمْ، وَطَرَّقَتْ اِلى اَذِيَّتِكُمْ وَتَحَيُّفِكُمْ وَجارَتْ ذلِكَ فِي دِيارِكُمْ وَاَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ وَاِلَيْكُمْ يا ساداتي وَمَوالِيَّ وَاَئِمَّتي مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَسْألُ اللهَ الذي أَكْرَمَ يا مَوالِيَّ مَقامَكُمْ وَشَرَّفَ مَنْزِلَتَكُمْ وَشَأنَكُمْ اَنْ يُكْرِمَني بِوِلايَتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَالاْئتِمامِ بِكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَاَسْألُ اللهَ الْبَرَّ الرَّحيمَ اَنْ يَرْزُقَني مَوَدَّتَكُمْ، وَاَنْ يُوَفِّقَني لِلطَّلَبِ بِثارِكُمْ مَعَ الاِْمامِ الْمُنْتَظَرِ الْهادي مِنْ آلِ مُحَمَّد، وَاَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، وَاَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقامَ الَْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَسْألُ اللهَ عَزَّوَجَلَّ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما اَعْطى مُصاباً بِمُصيبَة، اِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ، يا لَها مِنْ مُصيبَة ما اَفْجَعَها وَاَنْكاها لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُسْلِمينَ، فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاجْعَلْني فِي مَقامي مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ وَاجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ، فَاِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، اَللّـهُمَّ وَاِنّي اَتَوَسَّلُ وَاَتَوَجَّهُ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّد وَعَلِيٍّ وَالطَّيّبينَ مِنْ ذُرّيَّتِهِما، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاجْعَلْ مَحْياىَ مَحْياهُمْ وَمَماتي مَماتَهُمْ وَلا تُفَرِّقْ بَيْني وَبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، اَللّـهُمَّ وَهذا يَوْمٌ تُجَدَّدُ فيهِ النِّقْمَةُ وَتُنَزَّلَ فيهِ اللَّعْنَةُ عَلَى اللَّعينِ يَزيدَ وَعَلى آلِ يَزيدَ وَعَلى آلِ زِياد وَعُمَرَ بْنِ سَعْد وَالشِّمْرِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ وَالْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وَفِعْلِهِمْ مِنْ اَوَّل وَآخِر لَعْناً كَثيراً وَاَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، وَاَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصيراً وَاَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وَعَلى كُلِّ مَنْ شايَعَهُمْ وَبايَعَهُمْ وَتابَعَهُمْ وَساعَدَهُمْ وَرَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وَافْتَحْ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذلِكَ لَعَناتِكَ الَّتي لَعَنْتَ بِها كُلَّ ظالِم وَكُلَّ غاصِب وَكُلَّ جاحِد وَكُلَّ كافِر وَكُلَّ مُشْرِك وَكُلَّ شَيْطان رَجيم وَكُلَّ جَبّار عَنيد، اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ وَآلَ يَزيدَ وَبَني مَرْوانَ جَميعاً، اَللّـهُمَّ وَضَعِّفْ غَضَبَكَ وَسَخَطَكَ وَعَذابَكَ وَنَقِمَتَكَ عَلى اَوَّلِ ظالِم ظَلَمَ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ، اَللّـهُمَّ وَالْعَنْ جَميعَ الظّالِمينَ لَهُمْ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ اِنَّكَ ذوُ نِقْمَة مِنَ الُْمجْرِمينَ، اَللّـهُمَّ وَالْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّد، وَالْعَنْ اَرْواحَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَقُبُورَهُمْ، وَالْعَنِ اللّهُمَّ الْعِصابَةَ الَّتي نازَلَتِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِنْتَ نَبِيِّكَ وَحارَبَتْهُ وَقَتَلَتْ اَصْحابَهُ وَاَنْصارَهُ وَاَعْوانَهُ وَاَوْلِيائَهُ وَشيعَتَهُ وَمُحِبّيهِ وَاَهْلَ بَيْتِهِ وَذُرِّيَتَهُ، وَالْعَنِ اَللّـهُمَّ الَّذينَ نَهَبُوا مالَهُ وَسَلَبُوا حَريمَهُ وَلَمْ يَسْمَعُوا كَلامَهُ وَلا مَقالَهُ، اللّهُمَّ وَالْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَالْخَلائِقِ اَجْمَعينَ اِلى يَوْمِ الدّينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنَ وَعَلى مَنْ ساعَدَكَ وَعاوَنَكَ وَواساكَ بِنَفْسِهِ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِي الذَّبِّ عَنْكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى رُوحِكَ وَعَلى اَرْواحِهِمْ وَعَلى تُرْبَتِكَ وَعَلى تُرْبَتِهِمْ، اَللّـهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً وَرِضْواناً وَروُحاً وَرَيْحانا، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِاللهِ يَا بْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَيَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، وَيَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا شَهيدُ يَا بْنَ الشَّهيدِ، اَللّـهُمَّ بَلّغْهُ عَنّي فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذَا الْوَقْتِ وَكُلِّ وَقْت تَحِيَّةً وَسَلاماً، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْعالَمينَ وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدينَ مَعَكَ سَلاماً مُتَّصِلاً مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ الشَّهيدِ، السَّلامُ على عليِّ بنِ الحُسَينِ الشَهيد، السَّلامُ على العباسِ بنِ أميرِ المؤمِنينَ الشَهيدِ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِنْ وُلْدِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الشُّهَداءِ مِنْ وُلْدِ جَعْفَر وَعَقيل، السَّلامُ عَلى كُلِّ مُسْتَشْهَد مِنَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَبَلِّغْهُمْ عَنّي تَحِيَّةً وَسَلاماً، السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزاءَ فِي وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْحَسَنِ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزاءَ فِي وَلَدِكَ الْحُسَيْنِ السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ يا بِنْتَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ وَعَلَيْكِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَحْسَنَ اللهُ لَكِ الْعَزاءَ فِي وَلَدِكِ الْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْعَزاءَ فِي اَخيكَ الْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلى اَرْواحِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الاَْحْياءِ مِنْهُمْ وَالاَْمْواتِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اَحْسَنَ اللهُ لَهُمُ الْعَزاءَ فِي مَوْلاهُمُ الْحُسَيْنِ، اللّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ اِمام عَدْل تُعِزُّ بِهِ الاِْسْلامَ وَاَهْلَهُ يا رَبَّ الْعالَمينَ.

ثمّ اسجد وقل :

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى جَميعِ ما نابَ مِنْ خَطْب، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَمْر، وَإلَيْكَ الْمُشْتَكى فِي عَظيمِ الْمُهِمّاتِ بِخِيَرَتِكَ وَاَوْلِيائِكَ وَذلِكَ لِما اَوْجَبْتَ لَهُمْ مِنَ الْكَرامَةِ وَالْفَضْلِ الْكَثيرِ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ الْوُرُودِ وَالْمَقامِ الْمَشْهُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَاجْعَلْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ الَّذينَ واسَوْهُ بِاَنْفُسِهِمْ وَبَذَلُو دُونَهُ مُهَجَهُمْ وَجاهَدوُا مَعَهُ اَعْداءَكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ وَرَجاءَكَ وَتَصْديقاً بِوَعْدِكَ وَخَوْفاً مِنْ وَعيدِكَ اِنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
27 من 32
المنكوبة المنكوسة بضلالها (حفصة المغربية):
اشك انك تشمين شيئا سوى  الكنيف الذي وضعك فيه بنو امية عليهم لعائن الله...فلا تعملي انفك القذر يا تابعة ذرية آكلة الاكباد....
فانوف الانجاس امثالك لن تطال ابدا ...روائح دواب الروافض امثالي ، فكيف رائحتي يا عفنة...


نعم يا ثولة الروح والعقل والعين السؤال موجه لسيد من احبتي هو راغم انوفك وفاضح اكاذيبكم وافتراكم السيد العراااااااااااااااااااااااااااااااقي علااااااااااااااااااااااااااء زاد الله شرفه....
وليس لخبثاء امثالك وامثال قرودك يا تابعة قرود امية
ملحق #2 08/12/2011 08:38:27 م
نعم ياحفوص ولولاتك معروفة مشهودة على يد الروافض زادهم الله شرفا، اما الكلام فعندما اجد حقيرة مثلك هل تريدين ان اقول لك يا كريمة خسئت يا لئيمة بل اقول لك ولكل امثالك بما هو فيك وانت عليه، خسئت يا لئيمة....

والعراقي فضحكم ايما فضائح وقطع خيوط العنكبوت التي نستجتم بها دينك الواهي ...يا لئيمة
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
28 من 32
لماذا حرم صوم عاشوراء؟
في صوم عاشوراء -1

الكاتب: الشيخ محمّد صنقور


لا ريب في حرمة صوم يوم عاشوراء بنظر فقهاء الإمامية، إذا كان بقصد التيمُّن والتبرُّك بهذا اليوم باعتباره يوم سرور وفرح بقتل الحسين الشهيد (صلوات الله عليه).
والوجه في ذلك هو أن الصوم من الأفعال القربيَّة لله تعالى، ولا يمكن التقرُّب إلى الله تعالى بما يبغضه، إذ أنَّ قتل الحسين (عليه السلام) كان مبغوضاً لله وللرسول (صلى الله عليه وآله)، وموبقة اشتدَّ غضب الله (عزّ وجل) على مرتكبها، وعليه يكون قصد التيمُّن والفرح بقتل الحسين من القصود الموجبة للسخط الإلهي، ومن غير المعقول أن يُتقرَّب إلى الله تعالى بما يُسخطه، بل أنَّ التقرُّب إليه بما يُسخطه قبيح عقلاً.
وبذلك يثبت أن الصوم في يوم عاشوراء بالقصد المذكور حرام تكليفاً وباطل وضعاً، أما حرمته التكليفية فناشئة عن أنَّ باعث هذا الصوم هو الفرح والتيمُّن بقتل الحسين (عليه السلام)، وهو من موجبات السخط الإلهي، وكل فعلٍ يكون مُتعلَّقاً للسخط الإلهي يكون محرماً تكليفاً، وأما بطلانه وضعاً فلأن الصوم من الأفعال القربيَّة، ومن غير الممكن التقرُّب إلى الله بما يُسخطه، فالصوم بالقصد المذكور منافٍ لقصد القربة لله تعالى، وذلك ما يقتضي فساده، إذ لا يصحُّ صومٌ دون قصد القربة لله (عزّ وجل).
ويمكن تأييد ذلك برواية محمّد بن سنان عن أبان عن عبد الملك قال: سألتُ أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم، فقال: «تاسوعاء يومٌ حوصر فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه (رضي الله عنهم) بكربلاء»، ثم قال: «وأما يوم عاشوراء؛ فيوم أُصيب فيه الحسين (عليه السلام) صريعاً بين أصحابه، وأصحابُه صرعى حوله، أفصومٌ يكون في ذلك اليوم؟! كلّا وربِّ البيت الحرام، ما هو يوم صوم، وما هو إلّا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام، فمن صامه أو تبرك به، حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه، ومن ادّخر إلى منزله فيه ذخيرة، أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده، وشاركه الشيطان في جميع ذلك» (الكافي للكليني: 4 / 147، بحار الأنوار للمجلسي: 45 / 95).
فإن الظاهر من قوله: «فمن صامه أو تبرَّك به حشره الله مع آل زياد...»، هو حرمة الصوم إذا وقع على وجه التبرُّك، فالعطف بـ (أو) إنما هو من عطف الطبيعيّ على مصداقه، أي أن الصوم حينما يقع على وجه التبرُّك يكون مصداقاً للتبرُّك، وهو موجب للحشر مع آل زياد، كما أن مطلق التبرُّك يكون موجباً للحشر مع آل زياد ومسخِ القلب والسخطِ الإلهي، فالعطف بـ (أو) كان لغرض تحديد الصوم الواقع حصةً لمطلق التبرُّك، وإنَّ ما كان من الصوم صادراً على وجه التبرُّك يكون مصداقاً للتبرُّك الموجب للحشر مع آل زياد.
وكيفما كان، فحرمة الصوم يوم عاشوراء حينما يكون صادراً على وجه التبرك ولغرض الشماتة بقتل الحسين (عليه السلام)، ممّا لم يقع مورداً للخلاف بين الفقهاء (رضوان الله تعالى عليهم)، وإنما الخلاف في موردين:
المورد الأول: هو صومه بقصد الخصوصية، بمعنى قصد الاستحباب وأنه من السُنَّة، فيقصد المكلَّف من صومه امتثال أمر الله (عزّ وجل) الوارد على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام)، ولا يقصد به التبرُّك والتيمُّن بقتل الحسين (صلوات الله عليه).
المورد الثاني: هو صومه بقصد القربة المطلقة باعتباره واحداً من أيام السنة، أو صومه قضاءً أو وفاءً بنذرٍ كان قد تعلَّق بعهدته.
أما المورد الأول: وهو قصد الاستحباب والخصوصية، فظاهر ما أفاده صاحب الغنية الإجماع على ثبوته، وإن يوم عاشوراء من الأيام التي يُستحبُّ فيها الصيام، وذهب إلى القول بثبوت الاستحباب المحقق صاحب الشرايع، وتبعه في ذلك صاحب الجواهر مدّعياً عدم وجدان الخلاف.
وقد استُدلَّ على هذه الدعوى بروايات فيها ما هو معتبر سنداً.
منها: موثقة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه، أن علياً (عليه السلام) قال: «صوموا العاشوراء التاسع والعاشر، فإنَّه يكفِّر ذنوب سنة» (وسائل الشيعة للحرّ العاملي: الباب 20 من الصوم المندوب).
ومنها: صحيحة عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: «صيام يوم عاشوراء كفارة سنة» (وسائل الشيعة للحرّ العاملي: الباب 20 من الصوم المندوب).
وفي مقابل الروايات المفيدة للجواز، وردت روايات يمكن وصفها بالمستفيضة، دون أن يكون في وصفها بذلك مجازفة، ومفاد هذه الروايات هو حرمة الصوم يوم عاشوراء بقصد الخصوصية.
منها: رواية نجبة بن الحارث العطار، قال: سألتُ أبا جعفر (عليه السلام) عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «صوم متروك بنزول شهر رمضان، والمتروك بدعة»، قال نجيّة: فسألتُ أبا عبد الله (عليه السلام) من بعد أبيه (عليه السلام) عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثم قال: «أما إنه صومُ يومٍ ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة، إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي (عليهما السلام)» (الكافي: 4 / 146، الاستبصار للشيخ الطوسي: 2 / 134 ح 441).
والرواية صريحة في أن الصوم في يوم عاشوراء بنحو الخصوصية من التشريع المحرَّم، وإنه ليس من السُنّة، وأنَّ من سَنّه بعد أن نُسخ بنزول شهر رمضان إنما هم آل زياد.
ومنها: رواية جعفر بن عيسى عن أخيه قال: سألتُ الرضا (عليه السلام) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه، فقال: «عن صوم ابن مرجانة تسألني؟! ذلك يومٌ صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (عليه السلام)، وهو يوم يتشائم به آلُ محمد، ويتشائم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشائم به أهل الإسلام لا يُصام ولا يُتبرك به، ويوم الإثنين يوم نحس، قبض الله فيه نبيه (صلى الله عليه وآله)، وما أُصيب آل محمد إلّا في يوم الاثنين، فتشائمنا به وتبرّك به عدونا، ويوم عاشوراء قُتل الحسين (عليه السلام)، وتبرك به ابن مرجانة وتشائم به آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فمن صامهما أو تبرك بهما لقي الله (تبارك وتعالى) ممسوخ القلب، وكان محشره مع الذين سنّوا صومهما والتبرك بهما» (الكافي: 4 / 146، الاستبصار: 2 / 135 ح 442).
وهي ظاهرة أيضاً في بدعية صوم هذا اليوم، حيث نسب الإمام (عليه السلام) صومَ عاشوراء إلى ابن مرجانة، وأفاد في ذيل الرواية أنّ من سنَّ صوم هذا اليوم هم أعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وأنَّ من صامه كان محشره معهم .

المصدر : شبكة جنة الحسين عليه السلام
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
29 من 32
((2)))
لماذا حرم صوم عاشوراء؟



محمّد بن الحسن في (المجالس والاخبار)، عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمّد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن صوم يوم عرفة؟ فقال: «عيدٌ من أعياد المسلمين، ويوم دعاء ومسألة»، قلت: فصوم عاشوراء؟ قال: «ذاك يوم قتل فيه الحسين (عليه السلام)، فإن كنت شامتاً فصُم»، ثم قال: «إن آل أمية نذروا نذراً إن قتل الحسين (عليه السلام) أن يتخذوا ذلك اليوم عيداً لهم، يصومون فيه شكراً، ويفرحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سُنة إلى اليوم، فلذلك يصومونه ويدخلون على أهاليهم وعيالاتهم الفرح ذلك اليوم»، ثم قال: «إن الصوم لا يكون للمصيبة، ولا يكون إلّا شكراً للسلامة، وإنّ الحسين (عليه السلام) أُصيب يوم عاشوراء، إن كنت فيمن أُصيب به فلا تصم، وإن كنت شامتاً ممّن سرّه سلامة بني أُمية، فصُم شكراً لله تعالى» (وسائل الشيعة للحرّ العاملي: 10 / 463 ط آل البيت ح 13852).
وقد أفادت الرواية أن صوم هذا اليوم سُنَّة سنَّها آل أبي سفيان، لأنهم جعلوا من هذا اليوم عيداً، يصومون فيه شكراً لسلامتهم، ولأن الحسين (عليه السلام) أُصيب في هذا اليوم، ثم خاطب الإمام السائل قائلاً: «إن كنت شامتاً فصم، وإن كنت فيمن أُصيب فلا تصم».
ومنها: رواية زيد النرسي، قال: سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم يوم عاشوراء، فقال: «مَن صامه كان حظه مِن صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد»، قال: قلت: وما كان حظهم من ذلك اليوم؟ قال: «النار، أعاذنا الله من النار ومن عمل يقرب من النار» (الكافي للكليني: 4 / 147، الاستبصار للطوسي: 2 / 135 ح 443، وسائل الشيعة: 10 / 461 ط آل البيت ح 13849).
والظاهر أن عبيد بن زرارة إنما كان يسأل عن استحباب صوم عاشوراء بنحو الخصوصية، فهو يستفهم عمّا عليه العامة من دعوى استحباب صوم هذا اليوم بالخصوص، فجاء الجواب انَّ من صامه كان حظّه حظ ابن مرجانة وآل زياد، وهو النار، أعاذنا الله من النار.
ومنها رواية الشيخ الطوسي في (المصباح: 782)، عن عبد الله بن سنان قال: دخلتُ على أبي عبد الله (عليه السلام) يوم عاشوراء، ودموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلت: ممًّ بكاؤك؟ فقال: «أفي غفلة أنت؟! أما علمت أنّ الحسين (عليه السلام) أُصيب في مثل هذا اليوم؟!»، فقلت: ما قولك في صومه؟ فقال لي: «صُمْه من غير تببيت، وأفطره من غير تشميت، ولا تجعله يوم صوم كملاً، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله (صلى الله عليه وآله)».
وظاهر السؤال هو الاستفهام أيضاً عمّا عليه العامّة من القول باستحباب صوم يوم عاشوراء، وقد جاء الجواب بالأمر بالإمساك دون قصد الصوم، ثم الإفطار بعد صلاة العصر بساعة، وكان من المناسب بيان استحباب الصوم في يوم عاشوراء بنحو الخصوصيّة لو كان ثابتاً، إلا أن الجواب لم يكن كذلك، بل اشتمل على النهي عن صوم عاشوراء، فهو إن لم يكن ظاهراً في الحرمة فهو ظاهر في عدم الاستحباب بنحو الخصوصيّة، وبذلك يكون صومه بقصد الخصوصيّة من التشريع المحرم.
وباتضاح مفاد هذه الروايات، يتبين أن العلاقة بينها وبين روايات الجواز هو التعارض المستقر ذلك، لأن مفاد روايات الجواز هو استحباب الصوم في عاشوراء بنحو الخصوصيّة، ومفاد روايات الطائفة الثانية هو حرمة صوم عاشوراء بقصد الخصوصيّة، ولا يصحُّ الجمع بينها بالقول أن مقتضى الصناعة هو حمل روايات المنع على الكراهة في العبادة بمعنى قلة الثواب، لأن ذلك لا يناسب التعبير عن الصوم بالبدعة في رواية نجبة العطار، ولا يناسب نسبة سنِّ صوم هذا اليوم إلى أعداء أهل البيت (عليهم السلام)، والوعد بأن محشر من يصومه يكون مع محشر أعداء أهل البيت (عليهم السلام) كما في رواية جعفر بن عيسى عن أخيه، كما أن هذا الحمل لا يناسب ما جاء في رواية أبي غندر من انتساب صوم هذا اليوم إلى سنّة آل سفيان، وهو منافٍ أيضاً لما ورد في رواية النرسي من أن من صام هذا اليوم كان حظُّه منه حظَّ ابن مرجانة وآل سفيان، وهو النّار.
على أنّ الحمل على الكراهة لو كان بمعنى انتفاء الخصوصيّة المقتضية للحرمة والتشريع حين قصدها فهو المطلوب، ولو كان لا يقتضي نفي الخصوصيّة وأنّ الأمر بصوم ذلك اليوم بنحو الخصوصيّة يظل ثابتاً، لكان المناسب هو عدم النهي عن صومه، كما في رواية عبد الله بن سنان، فلا معنى للنهي عن الصوم إلّا انتفاء الأمر عنه بنحو الخصوصيّة، وإذا كان كذلك كيف يصحُّ الجمع بين كل ذلك وبين القول بأنّ صيامه بنحو الخصوصيّة موجب لتكفير الذنوب لسنة كاملة.
فالطائفتان متكاذبتان جداً، ولابدّ من معالجتها على أساس مرجحات باب التعارض، وهي تقتضي إسقاط الطائفة الأولى الظاهرة في الاستحباب عن الحجيَّة، والعمل بمقتضى الطائفة الثانية الظاهرة في حرمة صوم عاشوراء بقصد الخصوصيّة، وذلك لأن الطائفة الأُولى موافقة لمذهب العامّة فهي محمولة على التقيّة.
والإشكال الذي يمكن إيراده على هذه النتيجة هي أنّ روايات الطائفة الثانية ضعيفة السند، فهي ساقطة عن الحجيّة من أول الأمر، فلا تكون مكافئة للطائفة الأولى حتى يقال بترجيحها على أساس المرجح الجهتي، فالتعارض بينها وبين الطائفة الأُولى من تعارض الحجة مع اللّاحجة، وذلك يقتضي اعتماد ما هو حجة وإسقاط الفاقد للحجيّة.
وهذا الإشكال الذي أفاده السيّد الخوئي غير واردٍ، وذلك للاطمئنان بصدور روايات الطائفة الثانية في الجملة نظراً لاستفاضتها، فلا يضرها أن تكون ضعيفة من حيث السند، ولأن تصدِّي المشهور للجمع بينها وبين الطائفة الأُولى يعبّر عن وثوقهم بصدورها، إذ لا معنى لمحاولة الجمع بينها إلا ذلك، هذا بالإضافة إلى التزام المتشرعة بترك الصوم في يوم عاشوراء، ولا نحتمل أن يكون منشأ الالتزام بالترك غير ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام)، فالسيرة المتشرعية وإن لم تكن معبِّرة عن الحرمة، إلّا إنها موجبة للوثوق بصدور هذه الروايات، فتكون واحداً من القرائن المنتجة للعلم أو الاطمئنان بالصدور، وإذا أضفنا إليها ما نقله بعض الأعلام من دعوى مداومة الأئمة (عليهم السلام) على عدم صوم هذا اليوم، فإن الاطمئنان يكون آكداً.
وثمة قرينة أُخرى تصلح للمساهمة في تأكيد الإطمئنان بصدور هذه الروايات، وهي اعتماد ابن إدريس الحلِّي وابن زهرة عليها، إذ أن من المعروف أن مبناهما عدم الاعتماد على أخبار الآحاد، وأنه لا يصح بنظرهما الاعتماد إلا على الأخبار المتواترة أو المحتفَّة بالقرائن المفيدة للعلم بالصدور.
على أن رواية عبد الله بن سنان صحيحة السند خلافاً لما أفاده السيد الخوئي، إذ لو سلّمنا بتماميّة ما أفاده من أن طريق الشيخ في المصباح إلى عبد الله سنان مجهول، فإن ثمة طريقاً آخر اعتمده السيد الخوئي تبعاً لاعتماد السيد ابن طاووس وابنه عليه، وهو الطريق الذي ذكره المشهدي في كتاب المزار، حيث روى المشهدي عن عماد الدين الطبري عن أبي علي حسن ابن الشيخ الطوسي عن والده أبي جعفر الطوسي عن المفيد عن الشيخ جعفر بن قولويه والصدوق عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان، وجميع من ورد في هذا الطريق من أجلاء الطائفة، فرواية عبد الله بن سنان صحيحة السند، وهي كما ذكرنا ظاهرة في عدم استحباب الصوم في يوم عاشوراء، فيكون الصوم بقصد الخصوصية تشريع محرَّم.
والمتحصّل من مجموع ما ذكرناه: أن الطائفة الثانية واجدة لشرائط الحجّية، وبذلك تكون مكافئة للطائفة الأُولى، فيتعيّن علاج التعارض بينهما بمرجحات باب التعارض، وهي تقتضي سقوط الطائفة الأولى عن الحجّية على أساس المرجِّع الجهتي، والحكم بصدور الطائفة الأولى تقيّةً.
وقد ذكر صاحب الحدائق تقييدَ جملة من الأصحاب لاستحباب صوم عاشوراء على وجه الحزن، فقال:
- ”وكأنهم جعلوا ذلك وجه جمع بين الأخبار الواردة في صومه أمراً ونهياً، وبهذا جمع الشيخ بين الأخبار في الإستبصار، فقال: إنّ مَن صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمّد (صلى الله عليه وآله) والجزع لما حل بعترته (صلى الله عليه وآله)، فقد أصاب، ومن صامه على ما يعتقده مخالفونا من الفضل في صومه والتبرك به والاعتقاد ببركته وسعادته، فقد أثم وأخطأ.
ونقل هذا الجمع عن شيخه المفيد (قدس سره)، قال في المدارك بعد ذكر ذلك: وهو جيد.
أقول: بل الظاهر بعده لما سيظهر لك إن شاء الله تعالى بعد نقل الأخبار الواردة في هذا المقام...“.
ثم أورد المحقق البحراني جملة الروايات الواردة في هذا الباب، المؤيدة لاستحباب صوم عاشوراء والناهية عنه، وقد مرّ ذكر بعضها، ثم قال:
- ”لا يخفى عليك ما في دلالة هذه الأخبار من الظهور والصراحة في تحريم صوم هذا اليوم مطلقاً، وأنّ صومه إنما كان في صدر الإسلام ثم نُسخ بنزول صوم شهر رمضان، وعلى هذا يُحمل خبر صوم رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وأما خبر القداح وخبر مسعدة بن صدقة، الدالّ كل منهما على أن صومه كفارة سنة والأمر بصومه كما في ثانيهما، فسبيلها الحمل على التقية، لا على ما ذكروه من استحباب صومه على سبيل الحزن والجزع، كيف وخبر الحسين بن أبي غندر عن أبيه ظاهر في أنّ الصوم لا يكون للمصيبة، وإنما يكون شكراً للسلامة، مع دلالة الأخبار الباقية على النهي الصريح عن صومه مطلقاً، سيّما خبر نجية وقولهما (عليهما السلام) فيه أنه متروك بصيام شهر رمضان والمتروك بدعة! وبالجملة: فتحريم صيامه مطلقاً مِن هذه الأخبار أظهر ظاهر“.
ثمّ أشار إلى أن العذر لأصحابنا فيما ذكروه من حيث عدم تتبّع الأخبار كاملاً والتأمل فيها.
نعم، قد روى الشيخ (رضي الله عنه) في كتاب (مصباح المتهجد: 547)، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخلت عليه يوم عاشوراء، فألفيته كاسفَ اللون ظاهر الحزن، ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط، فقلتُ: يا ابن رسول الله، ممّ بكاؤك؟ لا أبكى الله عينيك، فقال لي: «أوَ في غفلة أنت؟! أما علمت أن الحسين بن علي (عليهما السلام) أُصيب في مثل هذا اليوم؟»، فقلت: يا سيدي، فما قولك في صومه؟ فقال لي: «صُمْه من غير تبييت، وأفطره من غير تشميت، ولا تجعله يوم صوم كملا، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وانكشفت الملحمة عنهم».
ثم عقّب صاحب الحدائق على هذه الرواية بقوله:
- ”وهذه الرواية هي التي ينبغي العمل عليها، وهي دالة على مجرد الإمساك إلى الوقت المذكور. والمفهوم من كلام شيخنا الشهيد الثاني (قدس سره) في المسالك حمل كلام الأصحاب باستحباب صوم يوم عاشوراء على وجه الحزن، هو صومه على هذا الوجه المذكور في هذه الرواية، وهو بعيد، فإن كلامهم صريح أو كالصريح في أن مرادهم صيام اليوم كملاً كما في جملة أفراد الصيام، والله العالم“ (الحدائق الناظرة للبحراني: 13 / 369 ـ 376 صوم يوم عاشوراء).
المورد الثاني: وهو صوم عاشوراء على أساس أنه واحد من أيام السنة، والظاهر أن ذلك جائز، إذ لو كان الصوم محرّماً كحرمة صوم العيدين، لكان واضحاً ولما وقع الخلاف في ثبوته، نظراً لكونه من الموارد التي يعمّ بها الابتلاء، وروايات المنع التي ذكرناها لا تصلح للدلالة على حرمته، وذلك لظهورها في حرمته بقصد الخصوصيّة، كما أوضحنا ذلك فيما تقدم، فمع عدم وجود الدليل على الحرمة، تبقى عمومات استحباب الصوم في كل يوم بلا موجب للتخصيص من هذه الجهة.
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
30 من 32
تصومونه لأنكم من داخلكم فرحين ومسرورين بقتل الحسين عليه السلام
ولأنكم تحبون يزيد الناصبي باعتراف نبيكم الذهبي

الان يا مسترجلة يا مطلقة يا قبيحة المنظر هل تتحديني أن الذهبي لم يقل عن يزيد بانه ناصبي.؟

والناصبة هم القوم الذين يدينون الله بببغضة علي عليه السلام كما يقول المحقق في الهامش أقصد هامش كتاب سيرأعلام النبلاء في ترجمة النذل يزيد
وبالتالي أنتم تحبون شخص منافق

لعنة الله عليكم وحشركم الله مع يزيد يا قبيحة المنظر
9‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سلطان القلوب 12 (الخير لا يفنى).
31 من 32
اخسئي
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
32 من 32
((كلامٌ من شخصٍ محايد))

أي عاشوراء تصومون ؟!!!
سلمان محمد شناوة
الحوار المتمدن - العدد: 2887 - 2010 / 1 / 13 - 23:28
هناك خلاف بين السنة والشيعة حول صيام يوم عاشوراء , وهو اليوم العاشر من شهر محرم , الشهر الأول في السنة الهجرية وحجة السنة هي إن رسول الله صلى وعليه (وآله) وسلم حين دخول المدينة رأي اليهود يصومون , فقال لهم , ماهذا ؟ فقالوا له انه يوم عاشوراء اليوم الذي نجى به الله موسى من فرعون حين فلق له البحر ونجى موسى واليهود . لذلك هم يصومونه كل سنة , فقال نحن أولى بصيامه , فصامه وصامه المسلمون , والسنة يعتبرونها سنة مؤكدة ..لذلك هم يصومون هذا اليوم من كل عام ... بل يظهرون الفرح والسرور به لأنه اليوم الذي نحى به موسى .....
والشيعة يعتبرون هذا اليوم هو يوم حزن , لأنه اليوم الذي قتل به الإمام الحسين (عليه السلام) , وعلى طول التاريخ أصبح يوم عاشورا (( العاشر من محرم رمز للشيعة )) , وهو يمثل منحى في الحياة لذلك ونظرا للتراكم النفسي والديني أصبح هذا اليوم , يوم حزن , لا يجوز ابدا اظهر الفرح والسرور , به ...
الفعل هذا أصبح فعل تضاد بين الجانبين , فأصبح الفريق الأول , يتمادى في إظهار الفرح والسرور , ليس فقط لأنه يوم أمر به الرسول بصيامه , بل نكالا بالطرف الأخر , وإظهار الخلاف الشديد معهم ....
كذلك أصبح الطرف الثاني يتمادى بإظهار الحزن , ليس لأنه يوم لابد من الحزن به , بل تعدى ذلك , إلى إظهار الفرق مع الطرف الثاني ونكالا بهم .....
أنا لا أريد إن ادخل لتأيد هذا الفريق أو ذاك ....لكن أريد إن أضع بعض التساؤلات ؟!!!!!
هناك نقطه تثير التساؤل هو على أي تقويم كان اليهود يسيرون اهو على التقويم الشمسي أو التقويم القمري , فالمعروف إن العرب المسلمين ساروا على التقويم القمري , وكيف كان يتطابق التقويم اليهودي مع التقويم العربي ؟!!!
أخيرا عثرت لتحليل علمي صاحبه شخصية مرموقة فلكية كويتية وهو (( صالح العجيري )) ... ويؤكد كلامه محمود باشا الفلكي (1815 – 1885) في كتابه " نتائج الإفهام في تقويم العرب قبل الإسلام وفي تحقيق مولد النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وعمره عليه الصلاة والسلام" حيث اثبت الفلكي د. صالح العجيري أن يوم احتفال اليهود يصادف ربيع الأول عن طريق تحويل التقويم اليهودي إلى هجري. وقد نشر له مقال في جريدة الوطن الكويتية العام الماضي وذكره الشيخ حسن علي مجددا في نفس الجريدة بتاريخ ٢٦-١٢-٢٠٠٩ ....
يقول الدكتور صالح العجيري بحث نشرته جريدة الوطن حيث قال (( الحسابات الفلكية أثبتت إن هجرة النبي (صلى الله عليه (وآله) وسلم) حدثت يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 1 هجرية المصادف 20 سبتمبر سنة 622 ميلادية الموافق 10 من شهر تشري سنة 4383 عبرية , وهو يوم الكيبور – التكفير – (( عاشوراء اليهود )) , وأوضح العجيري في تصريح لجريدة الوطن إن هناك من يظن إن الهجرة حدثت في شهر محرم , وأضاف العجيري (( للتدليل علي ذلك ومصداقا للحديث النبوي الشريف فانه يستنبط من السير إن النبي محمد (صلى الله عليه (وآله) وسلم) قد بارح مكة مهاجرا قبل ختام شهر صفر ببضعة أيام في الليالي التي يخبو فيها نور القمر , وذلك بعد انتظار قدوم فصل الخريف فلم يشأ النبي (صلى الله عليه (وآله) وسلم) إن يهاجر مباشرة بعد بيعة العقبة التي تمت في فصل الصيف الحار , فهو قد خطط للهجرة ومكث ثلاث ليال في غار ثور متخفياً ثم خرج غرة شهر ربيع الأول قاصدا يثرب والتي سميت المدينة المنورة بعد الهجرة , ووصل إلى قباء يوم الاثنين في النصف الأول من شهر ربيع الأول , واستراح هناك أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس , واسس بها أول مسجد في الإسلام الذي نزلت فيه الآية (( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم )) ثم شرف المدينة يوم الجمعة .
وقال لو رجعنا القهقرى بالحساب الفلكي أيضا لتحديد التاريخ الميلادي الموافق لهذا اليوم فنجد انه يصادف 20 سبتمبر سنة 622 ميلادية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى في الحديث الشريف إن الرسول (صلى الله عليه (وآله) وسلم) قدم المدينة يوم عاشوراء ,فأذا اليهود صيام , فقال : ماهذا قالوا : هذا يوم صالح , اغرق الله به فرعون ونجي موسى وقومه ..فقال النبي (صلى الله عليه (وآله) وسلم) أنا أولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه .....
ويكمل صالح العجيري بقوله لاشك إن يوم عاشوراء اليهود لم يكن هو عاشوراء المسلمين الذي هو العاشر من شهر محرم ...
كذلك يكمل العجيري بقوله (( إن الروايات الصحيحة قطعت بان الهجرة النبوية حدثت في سهر ربيع الأول سنة 1 هجرية وهو شهر تشري مستهل سنة 4383 وبما إن يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة هو بناء على رؤية الهلال وان مولد شهر تشري مبني على التوليد القمري , فان يوم العاشر من شهر تشري 4383 عبرية , هو يوم عاشوراء يصادف يوم الهجرة النبوية الشريفة .
إذن فالدليل الحسابي يتفق مع هذه النتيجة مع ما ورد على إن دخول النبي كان يوم عاشوراء وكان يهود المدينة صياما.
ويكمل العجيري بقوله لقد أفاض الله علي من فيض فضله حيث اهتديت بعد تمحيص وتدبر إن المسلمين زمن الهجرة صاموا عاشوراء اليهود ثم خالفوهم وتركوا صوم اليوم العاشر من أول شهور سنة اليهود ونقلوه إلى اليوم العاشر من الشهر الأول في سنة المسلمين أقول هذا لأنني بالحساب الفلكي الموثوق أؤكد إن اليهود صائمين يوم دخوله المدينة بذات اليوم وليس في أخر سواه )) .....
انتهى قول العجيري , وأنا حين نقلت قول العجيري كاملا وبدون أي تحفظ , ذلك لأنه قول عالم في اختصاصه ....
نعود للروايات التي تعظم هذا اليوم....
عن عبد اللَّه بن عباس قال: " قدم رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، ...فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه" . وفي رواية: " فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه" .
وفي رواية أخرى: " فنحن نصومه تعظيماً له" رواه البخاري ومسلم وأبو داؤد وابن ماجة والبيهقي
عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع" .
وفي رواية قال: " حين صام رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول اللَّه إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم : فإذا كان العام القابل - إن شاء اللَّه - صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم"

رواه مسلم وأبو داؤد وأحمد والطبراني والبيهقي ..
عن أبي موسى الأشعري قال: "كان يوم عاشوراء يوماً تعظّمه اليهود، وتتخذه عيداً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم: "صوموه أنتم" .
وفي رواية لمسلم: " كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء، يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم : فصوموه أنتم" رواه البخاري ومسلم

- " عن عائشة قالت: " كان عاشوراء يصام قبل رمضان، فلما نزل رمضان كان من شاء صام، ومن شاء أفطر".
وفي رواية : " كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" رواه البخاري ومسلم وأبو داؤد والترمذي ومالك وأحمد وابن خزيمة

- " عن عبد اللَّه بن عمر قال: "كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه" .
وفي رواية : وكان عبد اللَّه لا يصومه إلا أن يوافق صومه.
وفي رواية لمسلم: " إن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم صامه، والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض، قال رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم : " إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه" رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن
عن جابر بن سمرة قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه (وآله) وسلم يأمر بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده" رواه مسلم وأحمد والطيالسي وابن خزيمة والبيهقي والطبراني .
إشكاليات صيام هذا اليوم موجودة منذ القدم ولقد لخصها ابن قيم الجوزية

أولا : قدم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم المدينة في يوم الاثنين 8 ربيع الأول (وليس 12 ربيع كما جاء في سيرة ابن هشام) فكيف وجد اليهود صائمين في عاشوراء(العاشر من محرّم) ؟؟

ثانيا : الروايات بأن النبي صام عاشوراء في الجاهلية مع قريش تتناقض مع الروايات الأخرى بأنه لم يعلم بصيام عاشوراء إلا بعد الهجرة ودخول المدينة وتقليد اليهود في صيامه.

ثالثا : الرواية بأن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع "، وأنه لم يأتِ العام المقبل حتى توفي تدلّ أن صوم عاشوراء والأمر بصيامه كان قبل وفاة النبي بعام، وهذا يتناقض مع الرواية الأخرى بأن ذلك كان عند مقدمه المدينة .. وكلا الحديثين من رواية ابن عباس نفسه!

هناك إشكال أخر واثبته ابن الأثير ....

كلمة (عاشوراء) لم تكن معروفة قبل استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته في العاشر من محرم، وبرزت كلمة عاشوراء بعد إحيائها من قبل أئمة أهل البيت عليهم السلام ومحبيهم، وهذا ما يؤكده أبن الأثير في كتابه " النهاية " حيث يقول: إن عاشوراء اسم إسلامي.
وهذا ما أكده أبن دريد أيضا في "الجمهرة"، أي عاشوراء أسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية، وأكده القاضي عياض في "مشارق الأنوار": أن عاشوراء إسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية ..
كما أنّ النصارى لاعلاقة لهم بيوم عاشوراء هذا .. خلافاً لحديث ابن عبّاس أن يوم عاشوراء تعظمه اليهود والنصارى .. فإنما تعظمه اليهود فقط ..

التقويم اليهودي ....

اليهود لايستخدمون التقويم الهجري ولا الميلادي .. بل هناك تقويم خاص بهم .. وكل الشعائر الدينية في اليهودية والأعياد والصلوات والاحتفالات تسير حسب التقويم اليهودي وترتبط به بحيث لايمكن ممارستها واو فهم مغزاها إلا في سياقه
يستهلّ تقويم اليهود من نقطة بداية أسطورية وهي بدء الخليقة في العام 3760 قبل الميلاد حسب بعض نصوص الكتاب المقدّس .. والشهور اليهودية تُحسَب على دورة القمر، أما حساب السنين فيتبع دورة الشمس .. أي أن تقويم اليهود قمري وشمسي .. والسنة اليهودية تتوافق في الجملة مع السنة الميلادية .. وتتكوّن السنة اليهودية من 12 شهرا .. وحتى يتطابق الحسابان، الحساب القمري للشهور والحساب الشمسي للسنين يجمع اليهود الفرق بينهما في شهر زائد ( أي نسيء ) يتم إضافته إلى التقويم كل 3 سنوات .. فتكون السنة الكبيسة اليهودية( 13 شهراً) كل ثلاث سنوات ..
وهناك عدة بدايات للسنة اليهودية .. السنة الدينية تبدأ في شهر نيسان (أبريل) مع الربيع لتوافق خروج موسى من مصر في الفترة التي يقع فيها عيد الفصح .. أما حسب النظام المدني فإن السنة تبدأ بشهر تشري على النحو التالي:
تِشري 30 يوماً.. ............ .وأخر سبتمبرواول أكتوبر
حِشوان 29 أو 30 يوماً ..... ويوافق آخر أكتوبر - نوفمبر
كِسلو 29 أو 30 يوماً ........ ويوافق آخر نوفمبر - ديسمبر
طِبِت 29 يوماً.............. .. ويوافق آخر ديسمبر - يناير
شباط 30 يوماً ................ ويوافق آخر يناير - فبراير
آذار 29 يوماً ................. ويوافق آخر فبراير - مارس
نيسان 30 يوماً .............. ويوافق آخر مارس - إبريل
أيار 29 يوماً ................. ويوافق آخر إبريل - مايو
سِيوان 30 يوماً ............. ويوافق آخر مايو - يونيو
تمّوز 29 يوماً .. ............ويوافق آخر يونيو - يوليو
آب 30 يوماً ................. ويوافق آخر يوليو - أغسطس
أيلول 29 يوماً .............. ويوافق آخر أغسطس – سبتمبر

وفي السنة الكبيسة يضاف شهر يسمَّى آذار الثاني بين آذار ونيسان .. وهنا يُحسَب آذار الأول 30 يوما وآذار الثاني 29 يوماً ..
تعديل

0


الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار)

10/12/2011 09:22:50 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
حذف
تابع ل(كلام من شخص محايد)

عاشوراء اليهودي
وإذا راجعنا المناسبات الدينية لليهود وأيام الصوم والأعياد سنرى أن اليهود لايصومون بالطبع العاشر من محرّم ولا يعرفونه، بل هم يصومون العاشر من أول شهور السنة اليهودية، أي 10 تشري .. هذا هو عاشوراء اليهود .. وهو أحد أهم الشعائر الدينية لديهم ويسمى يوم كيبور أو يوم الغفران .. وفيه يبدأ الصوم قبيل غروب شمس يوم 9 تشري، ويستمر إلى مابعد غروب شمس اليوم التالي، أي أنه يستغرق حوالي 27 ساعة يجب فيها الصيام ليلا ونهارا، وعدم الإشتغال بأي شيء خلا العبادة .. فهو يوم في السنة لحساب النفس والندم على ما بدر من المؤمن من الخطايا، والتكفير عنها ليس بالصوم فقط، بل بالذبائح والصلوات والأموال وردّ المظالم إلى أهلها وطلب الصفح من المعتدى عليهم ..

وسف نقتبس فيما يلي كلمة هامة للدكتور عبدالوهاب المسيري يشرح مزيدا من التفاصيل عن يوم كيبور أو عاشوراء اليهود...

يقول الدكتور غبد الوهاب المسيري ....

أهم أيام الصيام هو صوم يوم الغفران في العاشر من تشري، وهو الصوم الوحيد الذي ورد في أسفار موسى الخمسة حيث جاء فيها وتذللون أنفسكم ( سفراللاويين 23/27)، فأخذت هذه العبارة على أنها إشارة إلى الصوم• ويوم الغفران هو ترجمة للاسم العبري يوم كيبور • وكلمة كيبور من أصل بابلي ومعناها يطهر • والترجمة الحرفية للعبارة العبرية هي يوم الكفارة •

ويوم الغفران كما أسلفنا هو يوم صوم، ولكنه مع هذا أضيف على أنه عيد، فهو أهم الأيام المقدَّسة عند اليهود على الإطلاق وحيث إنه يقع في العاشر من تشري فهو، إذن، اليوم الأخير من أيام التكفير أو التوبة العشرة التي تبدأ بعيد رأس السنة وتنتهي بيوم الغفران• ولأنه يُعتبَر أقدس أيام السنة، فإنه لذلك يُطلَق عليه سبت الأسبات • وفي هذا العيد كان الكاهن الأعظم يدخل قدس الأقداس في الهيكل ويتفوه باسم الإله يهوه ، وهو الاسم الذي يحرم التفوه به إلا في هذه المناسبة• وبحسب التراث الحاخامي، فإن يوم الغفران هو اليوم الذي نزل فيه موسى من سيناء، للمرة الثانية، ومعه لوحا الشريعة، حيث أعلن أن الرب غفر لليهود خطيئتهم في عبادة العجل الذهبي، فهو لذلك يوم عيد وفرح• ومع هذا أضاف التراث الحاخامي جانب الحزن والندم والحداد• إذ قرر الحاخامات أن يوم التكفير هو اليوم الذي سمع فيه يعقوب التوراتي عن موت ابنه يوسف , ولذا يجب أن يشعر الإنسان بالحزن طيلة ذلك اليوم• ويجب التضحية بكبش ذكر ليتذكر اليهودي الكبش الذكر الذي ذبحه إخوة يوسف وبللوا قميصه بدمه .....

وتظهر الطبيعة المزدوجة للعيد الذي هو أيضا يوم صيام في أن اليهود يرتدون الملابس البيضاء علامة الفرح حتى يشبه اليهودي الملائكة الذين لا يعرفون الشر, ولكن اللون الأبيض هو أيضاً لون الكفن، وبذا يتذكر اليهودي الموت مما يعمق رغبته في التوبة والرغبة في التكفير عن ذنوبه ...

وقد ناقش (فيلون السكندري (اليهودي المتأثر بالتراث الهيليني طبيعة يوم التكفير هذا , فهو يرى أنه أعظم الأعياد، وأنه يوم فرح، ولكن الفرح الحقيقي لا يمكن الوصول إليه من خلال الإفراط في الطعام والشراب، فمثل هذا لا يؤدي إلا لإثارة الرغبات والشهوات الجسدية، ولذا يجب على اليهودي في هذا اليوم أن يتسم بالزهد وأن يكرس جل وقته للصلاة، فالهدف من هذا العيد هو تطهير القلب، وأن يصلي الإنسان متسامياً على رغباته الجسدية، وأن يطلب من خالقه المغفرة لما ارتكبه من ذنوب في الأيام السابقة، وأن يطلب رضاه وبركته ونعمته في أيامه المقبلة•

وعيد يوم الغفران هو العيد الذي يطلب فيه الشعب ككل الغفران من الإله , ولذا فإن الكاهن الأعظم كان يقدم في الماضي كبشين (قرباناً للإله نيابة عن كل جماعة يسرائيل) وهو يرتدي رداءً أبيض (علامة الفرح) وليس رداءه الذهبي المعتاد• وكان الكاهن يذبح الكبش الأوَّل في مذبح الهيكل ثم ينثر دمه على قدس الأقداس• أما الكبش الثاني، فكان يُلقَى من صخرة عالية في البرية لتهدئة عزازئيل (الروح الشريرة)، وليحمل ذنوب جماعة يسرائيل (وكما هو واضح، فإنه من بقايا العبادة اليسرائيلية الحلولية ويحمل آثاراً ثنوية، ذلك أن عزازئيل هو الشر الذي يعادل قوة الخير) , ولا تزال لطقـوس الهيكل أصداؤها في طقـوس المعـبد اليهـودي في الوقت الحاضر، إذ يُلف تابوت لفائف الشريعة بالأبيض في ذلك اليوم على عكس التاسع من آف حيث يُلف بالأسود•

ومن الشعائر الأخرى التي تمارس بشكل دائم في عيد يوم الغفران (وأحيانا في عيد رأس السنة) طقس يسمى كـابَّـاروت وهي صيغة جمع لكلمة كابَّاراه العبرية وتعني تكفير • وهي إحدى الشعائر اليهودية التي يتم من خلالها نقل خطايا اليهودي الآثم بشكل رمزي إلى طائر, ولا يمارس هذا الطقس الآن سوى بعض اليهود الأرثوذكس , وتأخذ الشعيرة الشكل التالي: تتلى بعض المزامير وفقرات من سفر أيوب ثم يُدار حول رأس اليهود طائر يُفضَّل أن يكون أبيض اللون (ديك إذا كان الآثم ذكراً ودجاجة إذا كان أنثى) ثم يُتلى الدعاء التالي: هذا هو بديلي، قرباني، الذي ينوب عني في التكفير عني• هذا الديك (أو الدجاجة) سيلقى حتفه، أما أنا فستكون حياتي الطويلة مفعمة بالسلام • ثم يُعطَى الطائر بعد ذلك لأحد الفقراء، أما أمعاؤه فتُعطَى للطيور , وقد تَعدَّل الطقس إذ يذهب بعض الحاخامات إلى أنه يمكن إعطاء نقود تعادل ثمن الطائر•

ولم يأتِ ذكر لهذا الطقس في التوراة أو التلمود ويظهر أول ما يظهر في كتابات الفقهاء (اليهود) في القرن التاسع , وقد اعترض بعض الحاخامات في بداية الأمر على هذا الطقس لأنه يشبه الشعائر الوثنية , ولكن الوجدان الشعبي يميل لمثل هذه الشعائر، فهي تُقرِّب العابد من الإله بطريقة محسوسة، ولهذا كُتب لها الاستمرار , ويُطلَق على حرب أكتوبر حرب يوم الغفران لأن عبور القوات العربية وإلحاقها الهزيمة بالقوات الإسرائيلية تم في ذلك اليوم من عام 5733 حسب التقويم اليهودي .

وقد أصبح يوم كيبور أكبر أيام الحداد لأنه صادف أن دخل نبوخذ نصر أورشليم بجيوشه الظافرة في مثل هذا اليوم(586 ق .م) وأشعل النيران فيها .. فهي ذكرى مؤلمة .. كما أن يوم كيبور هو نفس التوقيت الذي اختارته مصر وسوريا للهجوم على إسرائيل وبدء حرب 6 أكتوبر 1973م ..
يوم كيبور أو يوم الغفران حسب من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة .....
يوم كيپبور، يوم هاكيپبوريم أو عيد الغفران (بالعبرية יוֹם כִּפּוּר أو יוֹם הַכִּפּוּרִים)، هو اليوم العاشر من شهر "تشريه"، الشهر الأول في التقويم اليهودي، وهو يوم مقدس عند اليهود مخصص للصلاة والصيام فقط. ويوم كيبور هو اليوم المتمم لأيام التوبة العشرة والتي تبدأ بيومي رأس السنة، أو كما يطلق عليه بالعبرية روش هاشناه، وحسب التراث اليهودي هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة لتغيير المصير الشخصي أو مصير العالم في السنة الآتية.
يبدأ يوم كيبور حسب التقويم العبري في ليلة اليوم التاسع من شهر تيشريه في السنة العبرية ويستمر حتى بداية الليلة التالية.
يعتبر يوم كيبور في الشريعة اليهودية يوم عطلة كاملة يحظر فيه كل ما يحظر على اليهود في أيام السبت أو الأعياد الرئيسية مثل الشغل، إشعال النار، الكتابة بقلم، تشغيل السيارات وغيرها، ولكنه توجد كذلك أعمال تحظر في يوم كيبور بشكل خاص مثل تناول الطعام والشرب، الاغتسال والاستحمام، المشي بالأحذية الجلدية، ممارسة الجنس وأعمال أخرى بهدف التمتع. وبينما تعتبر أيام السبت والأعياد الأخرى فرص للامتناع عن الكد وللتمتع إلى جانب العبادة، يعتبر يوم كيبور فرصة للعبادة والاستغفار فقط.
يوم كيبور هو من المناسبات الدينية التي يتبعها اليهود غير المتدينين أيضا، خاصة في إسرائيل حيث تحترم الأغلبية الساحقة من اليهود العلمانيين الحظر على السياقة والسفر بسيارات في هذا اليوم (مع أنهم لا يحترمون هذا الحظر الديني في أيام السبت والأعياد الأخرى). عدم الصيام في يوم كيبور هو أحد الدلائل الرئيسية على ترك الدين بشكل تام أو على الانتماء إلى اليهود العلمانيين، إذ كانت هذه الوصية الدينية ذات أهمية كبيرة في نظر اليهود "التقليديين"، أي اليهود الذين يتبعون وصايا الدين بشكل جزئي.
حسب الحسابات التي يستند التقويم العبري إليها، فإن يوم كيبور قد صادف أو سوف يصادف في الأيام التالية حسب التقويم الميلادي:
• 2005: 13 أكتوبر
• 2006: 2 أكتوبر
• 2007: 22 سبتمبر
• 2008: 9 أكتوبر
• 2009: 28 سبتمبر
• 2010: 18 سبتمبر
ولكن السؤال الذي لم نجد له إجابة صريحة هو التالي : من الذي قام بنقل صوم عاشورا من التقويم اليهودي إلى التقويم الهجري ؟؟؟
وهل يجوز هذا التغيير أو يجزئ ؟؟؟ ونحن نعلم أن التقويمين لايتطابقان وأن اليهود لاتصوم عاشر محرّم، كما أن الشعائر الدينية لدى أيّ دين وملّة، وطقوس العبادة مرتبطة بتقويم ديني محدّد ولايكون لها أي معنى خارجاً عنه ..

الإشكالات التي يطرحها هذا الموضوع ..هو إشكال في غاية الأهمية , المشكلة التي توقفنا إننا نكتشف إن الأعياد أو أيام الصيام التي نصومها أو نحتفل بها ما هي إلا تراث غريب عن البيئة الإسلامية , وماهو إلا تراث يهودي ... الإشكال الذي يثيره هذا الأمر ...هو مدى تأثير الثقافات الأخرى على الثقافة الإسلامية وماهو مدى ما نعرفه عن العهد الأول من الإسلام , وماهو الأمر الذي يكون إسلامي خالص أو في نسبة كبيرة منه ذا أصول دينية قديمة أو وثنية , وماهي الحدود التي يتوقف فيها ما هو ديني قديم أو من ابن يبدأ ماهو أسلامي .....
كذلك هذا الموضوع يطرح إشكال في غاية الأهمية هو دور العقل بوجود النص , فالنص هنا واضح بضرورة صيام هذا اليوم ,لكن اليوم اختلف , فأي يوم نصوم هل هو العاشر من محرم ام هو 8 ربيع الأول ...والمشكلة الأخرى كيف تم الإقرار بصيام العاشر من محرم هل هو النبي أم شخص أخر , والإشكال الأكبر .....
أنا في الحقيقة أقول إني حاولت منذ البداية إلا انجاز إلى أي صف من الفرق المتضادة في هذا الموضوع وحاولت إن انقل الموضوع بدون أي تدخل مني سوى نقل الحقائق كما هي .....
لكن الحقائق تكشف كم هي الحقائق لا تعود حقائق حيث يثور العقل هذا المارد ويتخلص من قيوده ليقول كيف ؟ ولماذا ؟ إن السؤال يسير بنا إلى سؤال أخر ثم إلى سؤال أخر وهكذا في مسيرة لها بداية وليس لها نهاية ....
المشكلة في قراءة هذا الموضوع نجد كم هي المعتقدات والنصوص الدينية تتحول إلى فعل حي بفعل الإنسان , فالإنسان كائن متحرك والنص فعل جامد , لكن ما إن يجتمع الإنسان مع النص حتى تتولد لنا أفعال جديدة ونصوص جديدة تتحول مع الزمان إلى مقدسات لايمكن المساس بها ...

دخلت خلال بحثي في هذا الموضوع الى كثير من المواقع التي تتكلم بفضل صيام هذا اليوم حيث جاء بها مثلا....
قال النووي رحمه الله: " يكفر كل الذنوب الصغائر، وتقديره يغفر ذنوبه كلها إلا الكبائر .
ثم قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه..

وعن أبي قتادة رضي اللَّه عنه ، أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: " صيام يوم عاشوراء، أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله" .
أخرجه مسلم (1162)، وأبو داود (2/321) (ح2425)، والترمذي (2/115) (ح749) ، وابن ماجة (1/553) (ح1738) ، وأحمد (5/308)، والبيهقي (4/286).
إننا أمام فضل صيام يوم , يعتبر من أكثر الأيام تزيفا , فلا ادري حقا بأي فضل يتحدثون , هل هو فضال صيام العاشر من أول شهر للسنة اليهودية , أم هو العاشر من محرم حسب النظرة الإسلامية .....
الإشكال الكبير الذي يثيره هذا الموضوع كذلك هو تأثير الأديان الأخرى بالدين الإسلامي , وان هناك الكثير من التراث الإسلامي ماهو إلا تراث يهودي , وان اليهودية لها تأثير كبير على العقلية الإسلامية ....
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحسينية اجابات (عاشوراء حياة الاحرار).
قد يهمك أيضًا
ســؤال رااااائع جداً
هل فاتك صيام 13 رجب؟؟؟؟
لماذا نحن اخر من يفطر في هذا العالم :'(
كيف تستعد للشهر الكريم ؟
ما هو فضل صيام يوم عرفة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة