الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الفرق بين اليهود والصهاينه
اليهودية 19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عصفورة شاردة.
الإجابات
1 من 4
نفس الشي
19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 4
* الْيَهُوْدِي يَنْتَمِي الَى الْدِّيَانَة الْيَهُوْدِيَّة
* الْصِّهْيَوْنِي يَنْتَمِي لِلْمُنَظَّمَة الْعَالَمِيَّة الْقَذِرَة
19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Name unknown.
3 من 4
اليهود هم اتباع موسى عليه افضل الصلاة واتم التسليم

اما الصهاينه فهم المحتلين لفلسطين

الفرق هو
اليهوديه= دين
الصهيونيه=دوله وفكر سياسي
19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الجنرال كسار.
4 من 4
الصهيونية اخترعت تاريخا قوميا لليهود

كتاب إسرائيلي ينفي وجود شعب إسرائيلي ويعتبر النفي قصة مختلقة



د. جعفر هادي حسن *

عندما بدأت ابحث في الكتب عن طبيعة نفي اليهود فوجئت بعدم عثوري على أي ذكر له ولا مرة واحدة في المصادر الأصلية والسبب في ذلك هو ان اليهود لم يطردوا من قبل الرومان لأن الرومان لم يكن من سياستهم طرد الشعوب.

شلومو ساند هو استاذ التاريخ في جامعة تل أبيب وله عدد من المؤلفات. ولكن مؤلفه الأخير (إمتاي وأيخ حمصي هاعام هايهودي - متى وكيف نشأ الشعب اليهودي؟-) الذي أصدره في هذه السنة، أصبح اشهر مؤلفاته واكثرها مبيعا. في كتابه هذا يعالج شلومو قضيتين أساسيتين لا يمكن، في نظر اليهود، أن تخضعا للنقاش أو الجدل. القضية الاولى هي أن كل اليهود يرجعون إلى أصل واحد بغض النظر عن الاختلافات في اللون والشكل وغيرهما. والقضية الثانية هي قضية الشتات التي ينفيها المؤلف تماماً. فهو يرى أن اليهود لم يتشتتوا على أيدي الرومان، وإنما على العكس، إذ بقي اليهود، كما يقول، في أرضهم، ولم يتعرضوا للشتات. ونتيجة لهذا فان فكرة الرجوع إلى الوطن التي تتبناها الحركة الصهيونية هي فكرة كاذبة ولا أساس لها تاريخيا. والمؤلف يرفض الرأي الذي يقول ان اليهود يتحدرون من أصل واحد ويستدل بشكل مفصل على أنهم خليط من جماعات ذات أصول مختلفة تحولت إلى اليهودية في فترات مختلفة من التاريخ. وهو يقول إن وصف اليهود بأنهم مترحلون ومنعزلون وصلوا إلى أطراف الأرض، ثم بعد ظهور الصهيونية رجعوا إلى وطنهم الوحيد جماعات جماعات هو ميثولوجيا قومية، إذ ان اليهود قاموا بمثل ما قامت به بقية الحركات القومية الأوروبية التي صنعت لها عصرا ذهبيا وصنعت تاريخا بطوليا لنفسها لتثبت أن شعوبها كانت موجودة منذ بدء التاريخ فكذلك اليهود صنعوا لهم تاريخا قوميا يرجع إلى دولة داوود الأسطورية.

لقد تأثر المثقفون اليهود خلال القرن التاسع عشر، كما يضيف المؤلف، بالفكرة القومية الألمانية وأخذوا على عاتقهم مهمة اختلاق شعب يهودي حديث، حسب تعبيره، له تاريخ ومملكة قديمة تشتتوا منها بعد ذلك، بينما كانوا إلى ما قبل قرن أو أكثر قليلا يعتقدون أن الذي يجمعهم هو الدين وحده. ولكن في بداية القرن العشرين جاءت الصهيونية بشيء آخر وبدأ الصهاينة يخترعون تاريخا قوميا. إن الفكرة الصهيونية الحديثة للرجوع من الشتات إلى الأرض الموعودة هي، كما يضيف المؤلف، فكرة غريبة على اليهودية تماما، فاليهود كانوا ينظرون للأماكن المقدسة على أنها أماكن يتطلعون إليها وليس للعيش فيها. لقد بقوا لألفي سنة خارج أورشليم ليس لأنهم لم يتمكنوا من الذهاب اليها ولكن دينهم هو الذي منعهم من السكن فيها انتظاراً لظهور المسيح المخلص. وهو يقول: على الرغم من أنني لم أنشأ صهيونيا، كنت أعتقد بأن اليهود، حسب ما علمونا، كانوا يعيشون في يهوذا وأن الرومان هم الذين نفوهم عام 70 ميلادية، ولكنني عندما أخذت أبحث عن الأدلة عن هذا الموضوع اكتشفت بأن مملكة داوود وسليمان هي أسطورة. أما بالنسبة للنفي فيقول: عندما بدأت ابحث في الكتب عن طبيعة هذا النفي فوجئت بعدم عثوري على أي ذكر له ولا مرة واحدة في المصادر الأصلية والسبب في ذلك هو ان اليهود لم يطردوا من قبل الرومان لأن الرومان لم يكن من سياستهم طرد الشعوب. وفي الحقيقة، وكما يقول شلومو، فإن اليهود، بصورة عامة، كانوا فلاحين يزرعون الأرض وكل الأدلة تشير إلى أنهم بقوا حيث كانوا وما حديث النفي إلا حديث خرافة، إذ ان فكرة النفي اخترعها مسيحيون من أجل أن يدخلوا اليهود في المسيحية وقد أصبح الكثير منهم بالفعل مسيحيين، كما أن المسيحيين أرادوا للأجيال اللاحقة من اليهود أن يعتقدوا بأن شتاتهم هو عقاب من الرب لهم. وفكرة الشتات احتاج إليها مخترعوها من أجل أن يكون هناك ربط واستمرارية لـ«شعب التوراة» إذ بدون فكرة الشتات لا يمكن للصهيونية أن تتبنى فكرة الرجوع إلى الوطن.

وهو كذلك يطرح السؤال التالي: إذا كان أغلب اليهود لم يغادروا فلسطين أبدا، إذاً ما الذي حدث لهم. ويجيب بقوله: لم يبق شعب من الشعوب خالصا وإن احتمال أن يكون الفلسطينيون متحدرين من مملكة يهوذا القديمة - ثم تحولوا إلى الإسلام - هو أكبر من احتمال أن أكون أنا أو الآخرون (من الإسرائيليين) من احفاد سكانها. وهو يقول إن زعماء الصهيونية الأوائل حتى ثورة العرب عام 1936-1939 مثل بن غوريون وبن زفي كانوا، حسب المؤلف، يعرفون أنه لم يكن هناك نفي، وأن الفلسطينيين هم أحفاد سكان يهوذا، وقد كتب اسحق بن زفي الرئيس الثاني لإسرائيل عام 1929 ان أكثر الفلاحين في فلسطين لم يأتوا مع الفاتحين العرب بل ترجع أصولهم إلى الفلاحين اليهود القدماء.

أما عن تفسير وجود الكثير من اليهود في أقطار العالم فهو يعود، استنادا إلى الكتاب، إلى عملية التهويد التي قام بها اليهود إذ في القرون التي سبقت ظهور المسيحية مباشرة كانت اليهودية تقوم بالتبشير بشكل نشط حين كانت تبحث عن متهودين خلافا للمعتقد السائد. وهذه الحقيقة ذكرتها الأدبيات الرومانية. وكان أول من قام بذلك هم اليهود الحشمونيون.

كان الحشمونيون قد أجبروا أعدادا كبيرة من الأدوميين – الأنباط - على اعتناق اليهودية في القرن الثاني قبل الميلاد، وكان من هؤلاء هيرود الكبير حاكم يهوذا في فلسطين في القرن الأول قبل الميلاد. وقد سافر اليهود إلى أماكن مثل اليمن وإلى قبائل البربر الوثنيين في شمال أفريقيا يبحثون عمن يهودونهم. وكان بعض هؤلاء قد انضم إلى جيش طارق بن زياد. وبعد قرون تحول سكان مملكة الخزر في جنوب روسيا بشكل جماعي، حيث أصبحوا أجداد اليهود الأشكنازيم في أوروبا الوسطى والشرقية. ولولا هذا التهويد لبقي اليهود مجموعة مهمشة. وهو يقول إن الإسرائيليين ينكرون هذه الحقيقة ولا يريدون أن يعترفوا بها لأن ذلك يقوض فكرة الحق التاريخي بالأرض. وهو يفسر صمت زملائه في الجامعة عن هذا الموضوع وعدم مناقشته هو اعتراف بأن بنية التاريخ الإسرائيلي الذي يدرس في الجامعات الإسرائيلية بنية من ورق. والمشكلة في تدريس التاريخ الإسرائيلي ترجع إلى ثلاثينات القرن الماضي عندما قسم تدريس التاريخ إلى قسمين: التاريخ العام والتاريخ اليهودي الذي يدرس مستقلا لأن التجربة اليهودية اعتبرت فريدة. وبسبب ذلك أصبح تدريس التاريخ اليهودي محافظا ومنغلقا على نفسه بعيدا عن التأثر بالدراسات الحديثة في البحوث التاريخية.

ويقول ما نصه في الكتاب: أنا لا أخشى من أن اكون من الخزر ولا أخشى من تقويض وجودنا ولكن الذي يقوض وجودنا أكثر هو طبيعة دولة إسرائيل التي يجب أن تصبح دولة مفتوحة متعددة الثقافات، وأن تكون دولة لكل سكانها. إننا يجب أن نعمل بجد لتحويل بلدنا هذا إلى جمهورية إسرائيلية حيث العرق والدين ليس لهما دور في نظر القانون. وإذا كنت فلسطينيا فإنني سأثور على دولة مثل هذي مع أنني لست عربيا بل اسرائيلي.. إنني أثور عليها.

وبسبب كل هذه القضايا التي يطرحها الكتاب، فإنه ما يزال يواجه نقداً شديدا وتشكيكاً بمصداقيته وأنواعاً من الاتهامات.

*اكاديمي عراقي

مختص بالييهوديات

متقول للفائده و خاصه عصفورتنا الشارده
11‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الفهد العربي.
قد يهمك أيضًا
ماهو الفرق بين المعزه والغلا
ماهو الفرق بين كلمة أمير وبين كلمة شيخ ؟
ماهو الفرق بين 60 htzو 120 htz في التلفزيون
ماهو الفرق بين الحق والباطل؟ الله يحفظ الاسلام
ما الفرق بين الجميلة والجذابة ؟ وأيهما أجمل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة