الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير قوله تعالى { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون } ؟
ما تفسير قوله تعالى { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون } ؟
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
تفسير الطبري ج9/ص81
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة فسأكتبها للذين يتقون معاصي الله


جاء في مصنف ابن أبي شيبة ج7/ص60…

34206 حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود عن أبي عثمان عن سلمان قال خلق الله مائة رحمة فجعل منها رحمة بين الخلائق كل رحمة أعظم ما بين السماء والأرض فيها تعطف الوالدة على ولدها وبها شرب الطير والوحش الماء فاذا كان يوم القيامة قبضها الله من الخلائق فجعلها والتسع والتسعين للمتقين فذلك قوله   ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون


الدر المنثور ج3/ص572

وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان موقوفا وابن مردويه عن سلمان قال قال النبي  صلى الله عليه وسلم  إن الله خلق مائة رحمة يوم خلق السموات والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض فأهبط منها رحمة إلى الأرض فيها تراحم الخلائق وبها تعطف الوالدة على ولدها وبها يشرب الطير والوحوش من الماء وبها تعيش الخلائق فإذا كان يوم القيامة انتزعها من خلقه ثم أفاضها على المتقين وزاد تسعا وتسعين رحمة ثم قرأ   ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون

تفسير ابن كثير ج2/ص223
 إن رحمت الله قريب من المحسنين   أي إن رحمته مرصدة للمحسنين الذين يتبعون أوامره ويتركون زواجره كما قال تعالى   ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون   الآية وقال قريب ولم يقل قريبة لأنه ضمن الرحمة معنى الثواب لأنها مضافة إلى الله فلهذا قال قريب من المحسنين وقال مطر الوراق إستنجزوا موعود الله بطاعته فإنه قضى أن رحمته قريب من المحسنين رواه ابن أبي حاتم

تفسير السمرقندي ج1/ص568
وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن قتادة والحسن قالا ورحمتي وسعت كل شيء يعني وسعت في الدنيا البر والفاجر هي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة

تفسير السمعاني ج2/ص221
 ورحمتي وسعت كل شيء   قال الحسن وقتادة وسعت رحمته البر والفاجر في الدنيا وهي للمتقين يوم القيامة وفي الآثار الرحمة مسجلة للبر والفاجر في الدنيا  "فسأكتبها للذين يتقون "

تفسير الطبري ج9/ص80
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله ورحمتي وسعت كل شيء قالا وسعت في الدنيا البر والفاجر وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة

تفسير الطبري ج9/ص81
وأما قوله فسأكتبها للذين يتقون فإنه يقول فسأكتب رحمتي التي وسعت كل شيء

ومعنى أكتب في هذا الموضع أكتب في اللوح الذي كتب فيه التوراة للذين يتقون يقول للقوم الذين يخافون الله ويخشون عقابه على الكفر به والمعصية له في أمره ونهيه فيؤدون فرائضه ويجتنبون معاصيه

تفسير الطبري ج9/ص81
وقد ذكر عن بن عباس في هذا الموضع أنه قال في ذلك ما حدثني المثنى قال ثنا عبد الله (بن صالح) قال ثني معاوية (بن صالح) عن علي (بن أبي طلحة) عن بن عباس ويؤتون الزكاة قال يطيعون الله ورسوله

فكأن بن عباس تأول ذلك بمعنى أنه العمل بما يزكي النفس ويطهرها من صالحات الأعمال

زاد المسير ج3/ص271
هذه الرحمة على العموم في الدنيا والخصوص في الآخرة وتأويلها ورحمتي وسعت كل شيء في الدنيا البر والفاجر وفي الآخرة هي للمتقين خاصة قاله الحسن وقتادة فعلى هذا معنى الرحمة في الدنيا للكافر أنه يرزق ويدفع عنه كقوله في حق قارون   وأحسن كما أحسن الله إليك  

زاد المسير ج3/ص271

والرابع أن الرحمة تسع كل الخلق إلا أن أهل الكفر خارجون منها فلو قدر دخولهم فيها لو سعتهم قاله ابن الانباري قال الزجاج وسعت كل شيء في الدنيا   فسأكتبها للذين يتقون   في الآخرة قال المفسرون معنى فسأكتبها فسأوجبها

فتح القدير ج2/ص252

  ورحمتي وسعت كل شيء   من الأشياء من المكلفين وغيرهم ثم أخبر سبحانه أنه سيكتب هذه الرحمة الواسعة   للذين يتقون   الذنوب   ويؤتون الزكاة   المفروضة عليهم   والذين هم بآياتنا يؤمنون   أي يصدقون بها ويذعنون لها

فتح القدير ج2/ص253

وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن وقتادة في قوله   ورحمتي وسعت كل شيء   قال وسعت رحمته في الدنيا البر والفاجر وهى يوم القيامة للذين اتقوا خاصة

وقال النحاس من القرن الرابع في كتابه معاني القرآن ج3/ص88

141 ثم قال جل وعز   قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء   آية 156

قال الحسن وقتادة وسعت البر والفاجر في الدنيا وهي للتقي خاصة يوم القيامة "فسأكتبها للذين يتقون"

تفسير البحر المحيط ج4/ص400

لما سمع إبليس ورحمتي وسعت كل شيء تطاول لها إبليس فلما سمع فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة يئس


تفسير الثعلبي ج4/ص290
وقال عطيّة العوفي وسعت كل شيء ولكن لا يجيب إلاّ الذين يتقون وذلك أنّ الكافر يرزق ويدفع عنه بالمؤمن لسعة رحمة الله للمؤمن يعيش فيها فإذا صار إلى الآخرة وجبت للمؤمنين خاصة كالمسير في كالمستضيء بنار غيره إذا ذهب صاحب السراج بسراجه قال أبو روق ورحمتي وسعت كل شيء يعني الرحمة التي قسمها بين الخلائق يعطفه بها بعضهم على بعض وقال ابن زيد   ورحمتي وسعت كل شيء   هو التوبة وقال آخرون لفظه عام ومعناه خاص لهذه الأُمّة

وقال ابن عباس وقتادة وابن   جرير   وأبو بكر الهذلي لما نزلت هذه الآية   ورحمتي وسعت كل شيء   قال إبليس أنا من ذلك الشيء ونزعها الله من إبليس فقال   فسأكتبها للذين يتقون

جاء في تفسير السلمي (توفي 412هـ) ج1/ص245 أنه قال..

قال أبو عثمان لا أعلم في القرآن آية أقنط من قوله   ورحمتي وسعت كل

شيء   -والناس يرونها أرجى آية- وذلك أن الله يقول   فسأكتبها للذين يتقون  


قال الشيخُ الشنقيطيُ في تفسيرهِ أضواء البيان ج2/ص32 ما يلي:

رحمته جل وعلا قريب من عباده المحسنين وأوضح في موضع آخر صفات عبيده الذين سيكتبها لهم في قوله "وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ" الآية. انتهى

أضواء البيان ج3/ص316

وبين في موضع آخر أن رحمته واسعة وأنه سيكتبها للمتقين وهو قوله   وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَواةَ  


تفسير السعدي ج1/ص148
قال   وأطيعوا الله والرسول   بفعل الأوامر وامتثالها واجتناب النواهي   لعلكم ترحمون   فطاعة الله وطاعة رسوله من أسباب حصول الرحمة كما قال تعالى   ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة   الآيات


تفسير السعدي ج1/ص305
 ورحمتي وسعت كل شيء   من العالم العلوي والسفلي والبر والفاجر المؤمن والكافر فلا مخلوق إلا قد وصلت إليه رحمة الله وغمره فضله وإحسانه ولكن الرحمة الخاصة المقتضية لسعادة الدنيا والآخرة ليست لكل أحد ولهذا قال عنها   فسأكتبها للذين يتقون   المعاصي صغارها وكبارها
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
(وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة widow maker.
3 من 6
اللهم اجعلنا من المتقين
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة 121121121.
4 من 6
ببساطه، أنا لا يحق لي التفسير.. ولكن أقول لك بأن دخول الجنة يحتاج إلى أن يكون أخلاقك هي القرآن. يعني لو أنت تصلي الليل والنهار وحججت 100 مرة، وأنت تؤذي جارك أو زملائك في العمل.. فأنت في النار. وهذه الاية الكريمة تلك على المتقين. قال تعالى :-
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ (177)سورة البقرة
23‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mannai.
5 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
اليكم تفسير الايات  من كتاب التفسير علي هذا الرابط ( ابن كثير /الجلالين/ الطبري/القرطبي)
ومن كتب التفسير المختلفه
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=7&nAya=156

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=10&tSoraNo=7&tAyahNo=156&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1‏
24‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
"واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابى أصيب به من أشاء ورحمتى وسعت كل شىء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون"المعنى واجعل لنا فى هذه الأولى نفع وفى القيامة إنا أنبنا لك قال عقابى أمس به من أريد ونفعى شمل كل مخلوق فسأجعلها للذين يطيعون أى يتبعون الحق أى الذين هم بأحكامنا يصدقون ،يبين الله لنا أن موسى(ص) قال واكتب لنا فى هذه الدنيا حسنة وفى الآخرة والمراد واجعل لنا فى هذه المعيشة الأولى رحمة وفى القيامة رحمة وهذا يعنى أنه يطلب من الله حكم الدنيا والجنة فى القيامة ،وقال إنا هدنا إليك أى إنا أنبنا إليك كما قال بسورة الممتحنة"وإليك أنبنا" ومن هنا جاءت تسميتهم يهودا أى تائبين أى منيبين لله فقال الله فى وحيه لموسى(ص)عذابى أصيب به من أشاء والمراد عقابى أسلطه على من أريد وهو من كفر بى ورحمتى وسعت كل شى والمراد ورزقى شمل كل مخلوق فى الدنيا فسأكتبها للذين يتقون والمراد فسأخصصها فى القيامة للذين يطيعون حكمى وفسرهم بأنهم الذين يؤتون الزكاة أى يتبعون الطهارة وهى الحق وفسرهم بأنهم الذين هم بآيات الله يؤمنون والمراد الذين هم بأحكام الله يوقنون أى يصدقون مصداق لقوله بسورة السجدة"وكانوا بآياتنا يوقنون".
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة رضا البطاوى (رضا البطاوى).
قد يهمك أيضًا
كيف أكون من الذين يتقون الله ويحبونه ويخافونه ويرجون؟
ما تفسير الآيه(ربنا لا تجعلنا فتنه للذين كفروا)بدون copy&paste
هل تتقوا الله فى ازواجكم ؟
♦ ســؤال جــريء ...؟؟!!
ما هي الزيادة في قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة