الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا افعل مع طفلي العصبي ولم يبلغ عامة الاول
الطب 18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة مروة.
الإجابات
1 من 12
مشكلتنا مع الاطفال هي في اعتقادنا انهم لا يفهمون لأن سنهم صغيرة
في حين ان العكس هو الصحيح
فالاطفال في منتهى الذكاء ولكنهم فقط لا يستطيعون التعبير بالكلام
فالطفل الرضيع يدرك ان ولادته لا تحمله الا عندما يبكي
وبالتالي كلما اراد ان تحمله امه...يبكي حتى لو لم يكن يحس بالجوع
ارجو ان توضحي ماذا يفعل معك طفلك بالضبط..حتى استطيع ان اعطيكي الجواب المناسب
لسؤالك
بانتظارك
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة pinkball.
2 من 12
لا بد من عرضه على طبيب اذا كانت حالته غير طبيعية للتأكد من عدم اصابته بداء التوحد اعاذك الله واعاذ اطفالك منه .... للمزيد من المعلومات يمكنك مراسلتي amrdiab_sky@yahoo‏
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة احمد القيسي (ahmed abdelaziz).
3 من 12
اذا طفلك يبكي كثيرا عليكي
1-تاكد من حفاضة طفل
2- عليك تاكد من انه شبع من حليب
3-عليك تاكد من جو غرفة بارد او حار وضجيج
4-عليك بمراجعة طبيب يحتمل ان يكون مريض او يوجد فيه علة
23‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة alivx (ALi baker).
4 من 12
من السؤال يتضح لي بأن طفلك لم يبلغ بعد عامه الأول وهو لازال في مرحلة مبكرة جداً لنقول عنه أنه عصبي أو أي تصنيفات ادراكية وحسية أخرى ومن المعروف أن حالات العصبية والغضب عند الأطفال تبدأ من سن سنتين إلى اربع سنوات في الغالب ..

لذا أرى أن ما يحصل لطفلك ليس عصبية وإنما نوبات بكاء وهو أمر طبيعي ووارد لدى الأطفال لأن الطفل لايملك غير البكاء والصياح للفت الانتباه والتعبير عن حالته وآلامه من مغص وغيره .. وأرجو أن توضحي وتفصلي حالة طفلك بتفصيل اكثر لنستطيع المساعدة بفعالية أكبر .. مثلا كم شهرا يبلغ عمره ، كم مرة يصيح ... الخ
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Basem Saeed.
5 من 12
عزيزتي لقد لفت انتباهي موضوع عن بكاء نوبات المغص لدى الرضيع .. كيف تتعاملين معه؟
ارجو أن تستفيدي منه وهو كالتالي :
(( حينما تنزعج الأم وتحتار عند بدء طفلها الرضيع بالبكاء بشكل متواصل وبشدة أكبر من المعتاد، نتيجة شعوره بنوبات المغص، فإن عليها تذكر أن البكاء هو الشيء الوحيد الذي بمقدور الطفل فعله إزاء ما يشعر به، وأنها ليست الوحيدة في الشعور بالحيرة إزاء بكاء الطفل آنذاك، بل ان الأطباء ايضا يُشاطرونها الحيرة في إعطاء تفسير وجيه حول سبب ظهور هذه المشكلة لدى الأطفال الرضع. ومع هذا، فإن الأكيد هو أن الأطفال، وهم في نوبات المغص والبكاء تلك، إنما هم بصحة جيدة، أي ليسوا مرضى، والأمر لا علاقة له بالطريقة التي تعتني أو تتعامل بها الأم مع رضيعها، ولا ذنب لها ولا للأب في التسبب بمعاناة الطفل تلك. لكن ما على الأم إدراكه هو أن الطفل في نوبات المغص والبكاء يكون أكثر حساسية لما يدور حوله من أمور قد تكون مزعجة له بالمقارنة مع ما يتفاعل به الطفل في حالاته العادية أو ما يُحس به عادة بقية الأطفال الرضع الآخرين إزاء تلك الأمور.
* بكاء المغص ولا يُوجد اتفاق حول تعريف تلك النوبات بعبارات طبية دقيقة، لكن يُعتبر بكاء الطفل من نوع بكاء المغص حينما يبكي بشدة متكررة أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع، لمدة تزيد بمجملها عن ثلاثة ساعات يومياً، خلال أكثر من ثلاثة أسابيع في الشهر الواحد.
وتظهر نوبات بكاء مغص الطفل baby colic عادة في الفترة بين الأسبوع الثالث والسادس بعد الولادة. ويُصاب بها في الغالب الأطفال الذين يرضعون بالقارورة، لكن حتى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية من ثدي الأم عُرضة لتك المعاناة. وغالباً ما تزول عند بلوغ سن ثلاثة أشهر، بشكل مفاجئ أحياناً. وفي نوبات المغص تلك، قد يبكي الطفل بشكل متواصل أو بشكل متقطع لمدة قد تزيد عن ثلاث ساعات طوال اليوم. وتختلف شدة بكاء الطفل الواحد من آن لآخر، كما تختلف الشدة في البكاء بين الأطفال. وكلما بكى الطفل، فإنه سيبتلع الهواء، ما يزيد من كمية الغازات في بطنه، ويزيد بالتالي من معاناة المغص تلك. وبالرغم من أن نوبات المغص تلك، والبكاء المصاحب لها قد تظهر أو تزداد سوءا عند حلول المساء، إلا أن الأمر قد يحصل في أي ساعات النهار.
* عوامل وأسباب يعتقد البعض أن المغص الذي ينتاب البطن لدى الطفل إنما ينتج عن احتباس غازات في قنوات أمعاء الجهاز الهضمي. وبالرغم من دعم بعض الأدلة العلمية الطبية لهذا الاعتقاد، إلا أن هذا الأمر، أي احتباس غازات في الأمعاء، ليس السبب الوحيد في كل الحالات التي تنتاب الأطفال الرضع تلك النوبات من البكاء. وثمة نظرات طبية أشمل، ترى أن الحالة تحصل عند اجتماع عدة عناصر لدى الطفل. وهي ما تشمل أربعة عناصر: الأول: تدني عتبة حساسية تفاعل الطفل ومزاجه مع الظروف المحيطة به من درجة الحرارة أو الرطوبة أو الضجيج أو الاهتمام أو غيره، مما يجعل الطفل سهل اللجوء إلى البكاء. ثانياً: عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي لدى الطفل، سواء في الأطراف العصبية المنتشرة في الأمعاء ودرجة تفاعلها مع ما يدور فيها، وأيضاً درجة نمو الجهاز العصبي المركزي التي قد لا تُمكن الطفل من ضبط دواعي لجوئه إلي البكاء وعدم السيطرة عليه إلا عند الضرورة.
ومن المهم إدراك الأمهات والآباء، وبقية الإخوة والأخوات، لهذين الجانبين عند تعاملهم مع الأطفال الرضع وتفاعلهم مع بكائهم، لأن الطفل الرضيع قد يبكي من أسباب قد نراها نحن، بأجهزتنا العصبية والعقلية المتطورة النمو، تافهة أو يغيب عن بالنا أنها قد تثير بكاء الطفل، بينما الأمر مختلف تماماً لديه. وعلى سبيل المثال كلنا نُدرك ونعلم أنه يضحك لأتفه الأسباب أو عند سماع أصوات غريبة، لكن الغريب هو أننا برغم علمنا بذلك الأمر مع الضحك فإننا نستغرب أمورا أخرى تدفع الطفل للبكاء، أي بمعنى ان كلنا يعلم أن الطفل الرضيع قد يضحك لأشياء نراها غريبة عجيبة، فلماذا نتعجب أو نستغرب منه حينما يبكي لأشياء أخرى غريبة عجيبة قد لا تخطر على البال؟
ثالثاً: عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي بنية ووظيفة في التعامل مع الغذاء الذي يأخذه عن طريق البلع، وفي أيضاً التعامل والتعود على وجود هواء غازي في مجاري قنوات الهضم. والطفل في تلك المرحلة المبكرة من العمر في طور بناء قدرات التعامل تلك. ولذا قد نلحظ ببساطة أن الطفل أثناء الرضاعة يبتلع كميات من الهواء، ما يُملي على المُرضعة إعطاء راحة أثناء الرضاعة للطفل ووضعه في وضعية قائمة لاعطاء فرصة لخروج أكبر كمية من الهواء الذي ابتلعه من خلال التجشؤ عبر الفم، وهو ما قد يخرج بشكل مفاجئ للطفل ويصدر عنه صوت قد يرتاع ويبكي الطفل منه! وكذلك الحال مع تعود الأمعاء على آلية طبيعية لخروج الغازات عبر فتحة الشرج، وهو أمر حتى البالغين قد يُواجهون صعوبات فيه بالرغم من التطور في نمو الجهاز الهضمي لديهم ومعرفتهم بأنسب الطرق لتسهيل خروج الغازات بشكل طبيعي.
رابعاً: هناك من الدراسات الحديثة للباحثين من الولايات المتحدة، وخاصة جامعة براون، تقول إن أكثر من نصف حالات بكاء مغص الطفل الرضيع إنما هي نتيجة لدرجة متوسطة من ترجيع محتويات المعدة إلى المريء gastroesophageal reflux، وبعضها نتيجة لعدم تقبل الأمعاء للحليب lactose intolerance. ولذا تغلب الحالة لدى من يرضعون من القارورة.
خامساً: تثير بعض الدراسات الحديثة فرضيات لتفسيرات أخرى تتعلق بأن نمو الغدة الصنوبرية في الدماغ لم يكتمل بعد عادة لدى الأطفال الرضع إلا عند بلوغ سن ثلاثة أشهر، وهو الوقت الذي تزول الحالة فيه لدى غالبية الأطفال. ولذا يقولون إن المشكلة تشتد عند حلول المساء، وهو الوقت الطبيعي الذي يجب أن تبدأ فيه الغدة الصنوبرية إفراز هرمون ميلاتونين لتسهيل استرخاء الجسم والخلود إلى النوم، وحيث أن تلك الغدة غير قادرة على إفراز هرمون ميلاتونين بشكل طبيعي إلا بعد سن ثلاثة أشهر، فإن المشكلة تظهر.
ويُدللون على صحة الفرضية هذه بتغيرات النظام اليومي للأم في الثلث الأخير من أشهر فترة الحمل، وبمدى معاناتها من التوتر النفسي وممارسة التدخين كعوامل تُسهم في إصابة أطفال ذلك الحمل بالمشكلة في أول ثلاثة أشهر بعد الولادة.
* الأم وبكاء الرضيع كون أنه لا تُوجد إرشادات طبية محددة لمعالجة حالات بكاء مغص الأطفال الرضع، لا يعنى إلا أمراً واحداً من الناحية العلاجية التطبيقية التي تهم الأم، بالدرجة الأولى في نهاية المطاف، في تخفيف معاناة رضيعها، وهو أن مهارة الأم في ملاحظة الطفل والعناية المستمرة به، وفي تعاونها مع الطبيب، وفي حُسن استخدامها للنصائح والوسائل المُقترحة كحلول علاجية، هو أهم الوسائل لديها للنجاح في تخفيف معاناة الطفل الرضيع، وفي تخفيف معاناتها هي وبقية أفراد الأسرة من هذه الحالة. وتقول الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة في الولايات المتحدة إن بإمكان الأم محاولة استخدام وسائل شتى في تهدئة الطفل وتخفيف المعاناة لديه. وتشمل الوسائل تغير طريقة تغذيته أو رعايته من حمله أو وضعه أو غير ذلك. وتقترح العناصر التالية:
ـ هز الطفل في المهد أو الكرسي الهزاز.
ـ وضع الطفل في أرجوحة، مع التأكد من توفير سند للظهر والرأس.
ـ استحمام الطفل بماء فاتر.
ـ إعطاء الطفل المصَّاصة.
ـ تدليك البطن برفق.
ـ لف الطفل ببطانية ناعمة.
ـ وضع الطفل في عربة المشاية للأطفال والذهاب به في مشوار. ـ أخذ الطفل في مشوار بالسيارة، مع الاهتمام بوضعه في المقعد المخصص له فيها.
وتقترح في جانب تغيرات التغذية، أن تُرضعه بعد ساعتين من فراغ إعطائه آخر رضعة. والمهم إعطاؤه رضعات متكررة في مدد زمنية قصيرة. وربما احتاج الأمر تغير نوعية الحليب الذي يُقدم للطفل، مع الاهتمام بتدفئة حليب الرضعة قبل تناول الطفل لها، أو استخدام حلمة ذات ثقب أصغر لو كانت الرضاعة لا تستغرق أقل من عشرين دقيقة، إذ المهم ألا يتم إرضاع الطفل بعجلة. وعلى الأم اللجوء إلى الطبيب وأخذ مشورته حينما تشعر بأن من الصعب عليها التحكم في الحالة باتخاذ هذه الوسائل، أو أن الأمر أثر على نمو وزن الطفل أو كان هناك ارتفاع في حرارة الطفل.
كما أن اللجوء إلى استخدام «ماء غريب» أو شاي الأعشاب أو غيره من العلاجات البديلة أو أدوية المغص أو تخفيف الغازات، كله يجب أن يتم بإشراف الطبيب.
* تناول الأطفال لماء غريب.. جدال علمي واستخدامات مختلفة > تلجأ كثير من الأمهات في كثير من دول العالم، وبتوجيهات من كثير من الأطباء، نحو إعطاء الأطفال جرعات قليلة من «ماء غرْيب» Gripe water. وثمة اختلافات علمية طبية حول جدواه وأمان تناول الأطفال له، وهو بالأصل عبارة عن أحد المستحضرات العشبية العلاجية، المتوفرة بهيئة سائلة، أي ترياق خال من أي مركبات دوائية صيدلانية، ظهر لأول مرة عام 1851 في بريطانيا، وهو يُستخدم لتخفيف نوبات بكاء مغص الأطفال الرضع وغيرهم، وتخفيف المعاناة بينهم من غازات البطن، وتخفيف ألم التسنين وظهور الأسنان، وغيرها من الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي للأطفال. كما أن ثمة من البالغين من يتناوله، بكميات أكبر من تلك التي تُعطى للأطفال عادة، في تخفيف ألم مغص الأمعاء أو الغازات أو غيرها من شكوى الجهاز الهضمي.
وهناك بالأسواق في مناطق شتى من العالم أنواع مختلفة من ماء غريب بأسماء تجارية عدة. ويحتوي في غالب أنواعه على مركبات فاعلة مستخلصة من الزنجبيل ginger، والشبت dill، والشمر fennel، والبابونج chamomile. وتتفنن الشركات اليوم في إنتاج أنواع مختلفة من ماء غريب تحتوي المواد المذكورة بخلطات مختلفة، لكن النوع الإنجليزي الأصلي والشائع Woodward's Gripe Water يحتوي على زيت الشبت وبيكربونات الصوديوم وسكر وماء.
وعلى الرغم من الاستخدام الواسع له في كافة أنحاء العالم منذ مدة تزيد على 150 سنة، إلا أن المصادر الطبية العالمية تؤكد أنه لم يخضع للدراسات العلمية الطبية الجادة، أي انه وبالرغم من عدم وجود أدلة علمية علي جدوى استخدامه في معالجات اضطرابات الأمعاء والهضم لدى الأطفال، إلا أن الكثيرين من أطباء العالم يسمحون وينصحون باستخدامه في معالجة الأطفال! ولذا حينما منعت إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة استيراد أي منتجات ماء غريب عام 1993 التي تُعرّف بأنها أدوية، قامت الشركات بتسويقها علي أنها ملحقات غذائية. وهو ما يعني أنها لا تحتاج إلى موافقة إدارة الغذاء والدواء باعتبارها مُعرّفة بأنها منتجات غير دوائية.
وتتوفر لذلك حتى في متاجر المواد الغذائية. ومع هذا فإن ثمة أنواعاً مُنتجة في الولايات المتحدة وتخضع لضوابط إدارة الغذاء والدواء في إجراءات أمان الإنتاج والتعبئة والفاعلية.))
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Basem Saeed.
6 من 12
افضل طريقة لحماية الطفل في عامه الاول ... هي

قراءة القرآن له وهو نائم ... باستمرار و الدعاء له بالصلاح

تحياتي لك
7‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة العلم واجب شرعي (atif alhazmi).
7 من 12
تعاملي معه ببرودة اعصاب شديدة ولا تتعصبي انت من عصبيته لانه يمتصها منك فانت امه ولتعرفي ان الطفل يفهمك حتى ولم يكن يستطيع الكلام فهو يعبر عن غضبه بشتى الوسائل واذا كنت مرضعه حاولي الابتعاد عن المنبهات كالقهوة والشاي فهي تزيد حدة التعصيب

اعانك الله يا اختاه
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة sou_ma.
8 من 12
إن عمر أقل من سنة لايمكن تقيم الطفل بمافقيه الكفاية
وخاصة إذا كان مولودك الأول

لذلك يجب عليك ان تعامليه بهدوء
لاترفعي صوتك عنده
لاترضعيه عندم تكوني في مزاجٍ سيئ
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أبو السعود.
9 من 12
اشعريه بلامان
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة jilatex.
10 من 12
التعامل التربوي مع الطفل العصبي
بقلم / عصام ضـاهـر
سأل معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس عن الولد ، فقال : يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا ، وعماد ظهورنا ، ونحن لهم أرض ذليلة ، وسماء ظليلة ، وبهم نصول عند كل جليلة ، فإن طلبوا فأعطهم ، وإن غضبوا فأرضهم ، يمنحوك ودهم ، ويحبّوك جهدهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قربك ويملوا حياتك. فقال له معاوية : لله أنت ! لقد دخلت علىّ وإني لمملوء غيظا على يزيد ولقد أصلحت من قلبي له ما كان فسد.

بهذه العقلية نريد أن نكون في تعاملنا مع أبنائنا ، و أن تكون نظرتنا لهم نظرة إيجابية ، و أن نغدق عليهم من عطفنا وحبنا ، بدلا من الصراخ في وجوههم ، وإعلان الثورة عليهم لأتفه الأسباب ، حتى لا يكتسبوا منا سلوكا غير مرغوب فيه .

فلقد ثبت علميا أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثرا عميقا يصاحبه بقية حياته وعمره ويشمل نواحيه الصحية والنفسية ، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته ؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها ، ومنها يكتسب الكثير من الخبرات والمعلومات ، والمهارات ، والسلوكيات والقدرات التي تؤثر في نموه النفسي -إيجابا وسلبا – وهي التي تشكل شخصيته بعد ذلك ، وكما قال الشاعر أبو العلاء المعري :

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا  ==  عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ

ومن الظواهر التي كثيرا ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال . ونحن في هذه السطور سنلقي الضوء على هذه الظاهرة بشيء من التفصيل .

أولا : تعريف العصبية :

هي ضيق و توتر وقلق نفسي شديد يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما ، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الأخوة أو الوالدين .

أسباب العصبية لدى الأطفال

يرى علماء النفس أن العصبية لدى الأطفال ترجع إلى أحد السببين الآتيين :

1. أسباب عضوية ( مَرضية ) ، مثل :

- اضطرابات الغدَّة الدرقية .

- اضطرابات سوء الهضم .

- مرض الصرع .

وفي حالة وجود سبب عضوي لا بد من اصطحاب الطفل إلى الطبيب المختص لمعالجته منه ، فلا بد من التأكد من خلو الطفل من الأمراض العضوية قبل البحث عن أسباب نفسية أو فسيولوجية تكمن وراء عصبية الطفل .

وفي حالة التأكد من خلو الطفل من تلك الأمراض السابقة ، علينا أن نبحث في السبب الثاني للعصبية وهو :

2. أسباب نفسية واجتماعية وتربوية ، وتتمثل في : -

- اتصاف الوالدين أو أحدهما بها ، مما يجعل الطفل يقلد هذا السلوك الذي يراه أمام عينيه صباح مساء .

- غياب الحنان والدفء العاطفي داخل الأسرة التي ينتمي إليها الطفل ، سواء بين الوالدين ، أو إخوانه .

- عدم إشباع حاجات ورغبات الطفل المنطقية والمعتدلة .

- القسوة في التربية مع الأطفال ، سواء بالضرب أو السب ، أو عدم تقبل الطفل وتقديره ، أو تعنيفه لأتفه الأسباب .

- الإسراف في تدليل الطفل مما يربي لديه الأنانية والأثرة وحب الذات ، ويجعله يثور عند عدم تحقيق رغباته .

- التفريق بين الأطفال في المعاملة داخل الأسرة ، سواء الذكور أو الإناث ، الكبار أو الصغار .

- مشاهدة التلفاز بكثرة وخاصة الأفلام والمشاهد التي تحوي عنفا و إثارة ، بما في ذلك أفلام الرسوم المتحركة .

- هناك دور رئيس للمدرسة ، فربما يكون أحد المعلمين ، أو إحدى المعلمات تتصف بالعصبية ، مما يجعل الطفل متوترا ، ويصبح عصبيا .

مظاهر العصبية لدى الأطفال

- مص الأصابع .

- قضم الأظافر .

- إصرار الطفل على رأيه .

- بعض الحركات اللاشعورية  مثل : تحريك الفم ، أو الأذن ، أو الرقبة ، أو الرجل وهزها بشكل متواصل .... إلخ .

- صراخ الطفل بشكل دائم في حالة عدم تنفيذ مطالبة .

- كثرة المشاجرات مع أقرانه .

خطوات العلاج

1. أن يتخلى الوالدان عن العصبية في معاملة الطفل . وخاصة في المواقف التي يكون فيها الغضب هو سيد الموقف .حيث إن الطفل يكتسب العصبية عندما يعيش في منزل يسوده التوتر والقلق .

2. إشباع الحاجات السيكولوجية والعاطفية للطفل بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء ، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميوله ، ورغباته ، وهواياته .

3. لا بد أن يتخلى الآباء والمعلمون عن القسوة في معاملة الطفل أو ضربه أو توبيخه أو تحقيره ، حيث إن هذه الأساليب تؤثر في شخصية الطفل ، و لا تنتج لنا إلا العصبية و العدوانية .

4. البعد عن الإسراف في حب وتدليل الطفل . لأن ذلك ينشئ طفلا أنانيا لا يحب إلا نفسه ، ولا يريد إلا تنفيذ مطالبه .

5. عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة أو تفضيل الذكور على الإناث ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة ، في الحديث الذي يرويه البخاري عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول  : أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال ( أعطيت سائر ولدك مثل هذا ) . قال لا قال ( فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) . قال فرجع فرد عطيته .

6.إعطاء الطفل شيئا من الحرية ، وخاصة فيما يتعلق بشراء ألعابه ، أو ملابسه ، وعدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الطفل ؛ لأن هذا يخلق جوا من القلق و التوتر بين الطفل ووالديه .

7.استخدام أسلوب النقاش والحوار والإقناع مع الطفل العصبي بدلا من الصراخ في وجهه حيث إن ذلك لن يجدي معه نفعا.

8.تعزيز السلوك الإيجابي للطفل سواء بالمكافآت المادية أو بالتحفيز المعنوي عن طريق إطلاق عبارات المدح والثناء .

9.إتاحة الفرصة للطفل في ممارسة نشاطه الاجتماعي مع الأطفال الآخرين ، و عدم الإفراط في الخوف على الطفل ، حيث إن تفاعله مع الآخرين يساعد في نمو شخصيته الاجتماعية .

10.مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز ، و عدم السماح له برؤية المشاهد التي تحوي عنفا أو إثارة .



أرسل المقال لصديق إطبع المقال
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة heder.
11 من 12
الكثير من الأمهات لا تستطيع التعامل مع الأطفال العصبية وقد تكون الأم في بعض الأحيان سببا في زرع العصبية في الأطفال ويرجع السبب في ذلك إكساب الأطفال عادات غير محببة من الأم عن قصد أو غير قصد أو نتيجة لتعامل الأم مع الأطفال بانفعال وتوتر ويقلد الأطفال هذه العصبية بشكل لا إرادي.

قد يقوم الطفل بعادات أو أفعال عصبية لعدم مقدرته على التعبير بما يشعر به من توتر أو ضيق أو مخاوف من موقف معين أو التعبير عن حاجته لاهتمام و حنان الآخرين أو طلب المساعدة فهذه الأفعال والحركات العصبية تجعل الطفل يتغلب على الإحساس الذي ينتابه في هذه اللحظة.


أسباب العصبية عند الأطفال

1- تقليد الأطفال للكبار في عصبيتهم تقليدا عفويا لا إرادي.

2- حرمان الأطفال من الإحساس بالأمان والاحتواء العاطفي.

3- القسوة الزائدة أو التدليل الزائد من المربي للأطفال.

4- التسلط الزائد من الآباء تجاه الأطفال والتدخل الزائد في شئونهم.

5- التوبيخ الدائم والتقليل من شأن الطفل والتقليل من مستواه العقلي والفكري.

6- قد ينتج من شعور الطفل بالتوتر الشديد فتكون حركات عصبية لا إرادية.

7- محاولة من الأطفال لتحقيق الذات ولفت أنظار الآخرين.

8- شعور الأطفال بالتفرقة بينهم وبين احد إخوانهم.


علاج العصبية عند الأطفال

- يجب معرفة السبب الأساسي لهذه الحركات العصبية فقد يكون سبب عضوي يجب اللجوء للطبيب لمعالجته وإذا كان سبب عصبي فلابد من إشباع حاجات الأطفال وتقديرهم وعدم نبذهم وتجنب القسوة الزائدة والتدليل الزائد.

- إعطاء الأطفال مساحة من الحرية والتعبير عن أنفسهم بلا تحجيم للحرية وترك مساحة للطفل بالإختلاط بالأصحاب من نفس العمر حتى ننمي لدي الأطفال الإجتماعية وحب الآخرين والتعبير عن أنفسهم بحرية في غياب الأبوين.

- لا تكون عصبي ومتوتر دائما أمام الأطفال حتى لا يقلد الأطفال تلك الإنفعالات بشكل تلقائي.

لمعرفة المزيد من طرق التعامل مع الطفل العصبي يراجى الدخول على الرابط التالي:
13‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة My_Nono.
12 من 12
الحل بسيط جدا
1- يحتاج رغبه بتسلية
2- قوة القلب
ماذا أفعل
لما يعصب عطيه كف مخمس بأقوى ماعندك وهو واقف أو جالس
بعدها راح يكون على كيفك:)
26‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف اعامل طفلي في سن الرابعة و هو كثير الحركة
كيف اعرف طول ابنتي عندما تكبر
تربية الاطفال في المنام
ساعدوني في اختيار اسم طفلي (بنت)
طفلي عمره شهرين اذا اتى المغرب يبكي كان احدا يضربه اذا حملته يسكت ثم يبكي اخبروني ما مصابه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة