الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قوله تعالى "من أنفسكم" في قوله تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"
الزواج | الخطبة | الاختيار 17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Be Shaimaa.
الإجابات
1 من 5
تفسير قوله تعالى :  { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم



  الزواج نعمة كبيرة وآية عظيمة من آيات الله ، وهو من آيات الله الدالة على عظمته وكمال قدرته حكمته العظيمة ، وعلمه المحيط ، فجعل لنا من أنفسنا من نأنس به ونسكن إليه ، كما قال تعالى : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها )

فمعنى ( من أنفسكم ) يعني بذلك حواء . وهو معنى قول قتادة
وهناك قول بأن المعنى جعل لكم آدميات مثلكم ولم يجعلهن من غير جنسكم كما قاله الكلبي


وتأمل كيف لو أنه تعالى جعل بني آدم كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر من غيرهم إما من جان أو حيوان فهل يحصل الائتلاف بين الجنسين ؟

 

  إن أول ارتفاق الرجل بالمرأة سكونه إليها مما فيه من غليان القوة التي وهبها الله إياه وذلك أن الرجل أصله من الأرض وفيه قوة الأرض وفيه الفرج الذي منه بدئ خلقه فيحتاج إلى سكن وخلقت المرأة سكنا للرجل . قال الله تعالى : ( ومن آياته أن خلقكم من تراب ) الآية وقال : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) وذلك أن الفرج إذا تحمل فيه هيج ماء الصلب إليه فإليها يسكن وبها يتخلص من الهياج وللرجال خلق البضع البضع منهن . قال الله تعالى : ( وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ) فأعلم الله عز وجل الرجال أن ذلك الموضع خلق منهن للرجال فعليها بذله في كل وقت يدعوها الزوج فإن منعته فهي ظالمة وفي حرج عظيم ويكفيك من ذلك ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها ) ( وفي لفظ آخر ( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح )



  وليست هذه النعمة متمثلة فقط في السكن لا بل جعل الله المودة والرحمة ، فالرجل يمسك المرأة أما لمحبته لها أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد أو محتاجة إليه في الإنفاق أو للألفة بينهما وغير ذلك ...



ولعلك تتساءل ما معنى المودة ، الرحمة ،

والجواب : قد فسر أهل العلم ذلك واختلفوا في معناه فمنهم من قال المراد بالمودة الجماع  وبالرحمة الولد كما قاله ابن عباس ومجاهد وقاله كذلك الحسن .  

وقيل : المودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض .

وقال السدي المودة المحبة والرحمة الشفقة ، وروي معناه عن بن عباس رضي الله عنهما قال : المودة حب الرجل امرأته والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء .



إن في هذه النعمة التي منحها الله لعباده وحصل بها الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها، لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } يُعملون أفكارهم ويتدبرون آيات اللّه وينتقلون من شيء إلى شيء.
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة الصبر والدعاء.
2 من 5
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون "المعنى ومن براهينه أن أبدع لكم من ذواتكم زوجات لترتاحوا معها وخلق بينكم حبا أى نفعا إن فى الخلق لبراهين لناس ينظرون ،يبين الله للناس أن من آياته وهى براهينه على وجوب عبادته وحده أنه خلق من أنفس الناس أزواجا والمراد أنشأ للناس من بعضهم زوجات أى إناث والسبب فى خلقهن أن يسكنوا إليها أى يستريحوا معهن وجعل بين الرجال والنساء مودة أى حب وفسره الله بأنه رحمة أى تبادل للمنافع بالرضا والعفو وفى ذلك وهو خلق النساء من الرجال آيات أى براهين دالة على قدرته ومن ثم على وجوب عبادته وحده لقوم يتفكرون أى "لقوم يسمعون "كما قال بنفس السورة والمراد لناس ينظروا فى الأمر فيعلموا الحق .
21‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة رضا البطاوى (رضا البطاوى).
3 من 5
(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))
هذه هي القاعدة في الزواج والنكاح أن تكون المرأة سكنا لزوجها ويكون الرجل سكنا لأمرأته .. وجعل بينهما المودة والرحمة .. وجعلها لباسا للرجل وجعل الرجل لباسا لها .. وجعل الرجل يفضي إليها بمكنونات قلبه وعاطفته وجمام قوته وجعلها تفضي إليه ... حتى إذا ما حصل بينهما شقاق وأراد الرجل أن يأخذ من أمرأته شيئا مما أعطاها ولو كان قنطارا منعه الله سبحانه وتعالى من ذلك وذكره بما كان بينهما من إفضاء بعضهم لبعض(وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض)
وهي ألفاظ كلها تشيع الدفء والمحبة والصفاء .. فليس بينهما هذا الصراع المقيت الذي لا تمل أجهزة الإعلام المختلفة من إذاعة وتليفزيون وصحافة ووسائل الإفساد من سينما ومسرح وقصة .. من تصويره وإعلانه بكافة الوسائل إذ المرأة حسب تصوير هذه الأجهزة في صراع مرير من أجل حقوقها المهضومة مع زوجها وبنيها وأبيها ... حتى تبذر بذور العداوة والبغضا ؛ والشحناء في أقدس علاقة وأطهر صلة .. فإذا فسدت فقد سهل بعدها إفساد كل شئ.. وإذا انهارت فقد سهل بعدها أن ينهار كل شئ.
وهذه معاول الهدم تعمل أول ما تعمل في البيت المسلم الذي يشع فيه الدفء والمحبة والحنان فإذا ما أمتلأ هذا البيت بالشجار والنقار .. وإذا ما أثيرت المرأة على زوجها والبنت على أبيها والولد على أبويه .. سهل بعد ذلك تحطيم المجتمع بأسره.
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
4 من 5
لان الله خلق حواء من ضلع ادم .
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة زين الشمالي.
5 من 5
...سؤالك خطأ تماما .... من تلعنها هي الملائكة و لا يعني هذا ان الله تعالى سيستجيب دعائها عليها دائما.......... اما حديث " ما من رجل يدعو امرأته فتأبى الا كان الذي في السماء ساخطا عليها "

فهو شاذ لانه خالف رواية الاثبات الثقات المتفق عليها و في اسناده يزيد بن كيسان ضعفه البخاري نفسه

و مفهم هذه الرواية ان امتناع الزوجة عن فراش زوجها اعظم من الزنا ...لان السخط هو اشد الغضب

و الله سبحانه و تعالى يقول - في حق الملاعنة - :( و الخامسة أن غضب عليها ان كان من الصادقين )

فهل الامتناع عن فراش الزوج اعظم من الزنا؟!؟!!؟
30‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
عَرف الزواج من وجهة نظرك
لماذا يتزوج الشباب؟
لم نتزوج
الزوج والزوجة على طرفي نقيض000
ما يريدون النساء من الرجل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة