الرئيسية > السؤال
السؤال
هل هذا رد يليق بالشيخ محمد العريفي (جزاه الله كل خير
السلام عليكم

قبل أن أتعمق قليلا في البحث عن ردود العلماء في قضية الإلحاد .. كنت قد نزلت هذا المقطع في اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=rxLel_QvnyA

هذا المقطع هو للدكتور الشيخ محمد العريفي جزاه الله كل خير .. وهو يرد على الملحدين !!

وطبعا كنت أراه قبل أن أتعمق في البحث عن ردود للملحدين .. كنت أرى هذا المقطع جميل جدا !! ولكن بعد أن تعمقت وسمعت لعلماء كفؤ في هذه المسألة .. وردوا على الملحدين أقوى رد ..

عدت لهذا المقطع لأجده لا يصلح لملحدي لزمااااااااااااااننا هذا

فهؤلاء الشيوخ جزاهم الله كل خير .. ما زالوا يضربون لنا أمثلة علماء منذ مئات السنين (مثل الشافعي رحمه الله) ورده المعروف على الملحدين !! والملحدين كانوا موجودين على مر الأزمان والعصور ... ورد كهذا .. لو استمع له ملحد .. لقال إن حجة الشيوخ لضعيفة !!

هذا الرد للشيخ العريفي سبق ورد عليه الملحدين عشراااات ومئات المرات ووجدوا (حججا) واهية ... يعتبرونها ردا على كلام الشافعي .. ولا عجب في ذلك .. فهم يريدون إقناع أنفسهم بأنهم على صواب .. وشخصية معروفة كالشافعي .. سبق وأن تم الرد عليها مئات المرات عند الملحدين ..


يعني أتعجب .. (كما بينت في مقطعي بعنوان) رسالتي إلى كل شيخ أو داعية أو متكلم بالدين ...

لماذا شيوخنا الأفاضل (جزاهم الله خير الجزاء) لا يهتمون أبدا بجانب العلم !! (لا أقصد العلم الشرعي طبعا ) بل العلوم الأخرى !!


هناك ردود جديدة ضد الملحدين .. ولم يسبق لظهورها مثيل وهي قوية إلى أبعد حد .. فلماذا لا يزال شيوخنا يتمسكون بردود قديييييييييييييمة (وإن كانت منطقية وقوية) !! ولكنها لا تفيد الملحدين !!



في الأخير أتمنى أن أستمع لآرائكم حول هذا الموضوع .. ونقطة هامة جدا .. والله العظيم أنني من المعجبين بالشيخ محمد العريفي وأحترمه وأقدره .. ولكن عندما أستمع له ولكثير من المشايخ وهم يردون على الملحدين .. للأسف أتضايق .. الإلحاد بدأ ينتشر وما زالت حجج شيوخنا الأفاضل هي نفسها منذ مئات السنين (وإن كانت حججهم قوية جدا) إلا أن الملحدين أقنعوا أنفسهم بردود واهية حول هذا الموضوع)
حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | الإسلام 22‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة that is me 209 (Abo Osama).
الإجابات
1 من 2
إن تكلمت في داعي بناءً على أقوال أهل العلم قالوا عنك رافضيّ فمابالك بشيء آخر

فاحذر أن يكفّروك
22‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة أم حيدر الأثرية (riad radia).
2 من 2
أهلا بك عزيزي أبو أسامة ..

أولاً، إسمح لي أن أُعلق على المقطع، ومن ثم أقول رأيي بخصوص الرد على الملحدين .. وأتمنى أن يتسع صدرك لما أكتب.
بخصوص المقطع، أنا ممن يشجعون هذا النوع من الروايات، التي تفتح آفاق للتفكير، لا أكثر .. فهي ليست أساس يُعتمد فيه في الرد على الملحد، أكثر من أنه عنوان ينبني تحتها الكثير من الحِكَم والتفاصيل، والعلوم التي ما إن تعمَّقنها بها وربطناها بالدلالات الشرعية، ظهر لدينا نتاج متلاحم وأرض خصبة تُزرع عليها العقيدة السليمة.

ثانياً .. سبق وأن وضعت رد لأحد الأخوة بخصوص نفس الموضوع، عن سبب عدم إلتفات الدُعاة لمثل هذه الأمور، ولكني سأعيد صياغتها، وسأضعها على شكل نقاط هنا، حتى تكون أوضح، وأسأل الله أن يوفقني في هذا.

- مصادر نشر المعلومة ..
الملحدين بعيدين كل البعد عن متابعة ماهو جديد على الساحة الإسلامية، فهم يلتمسون المعلومات عن الإسلام من قنوات يترددون عليها، منها الفضائية ومنها ماهو من الإعلام الآخر، كالصحف، والمجلات، ومواقع التواصل الإجتماعي .. وهم يتبعون سياسة محددة في البحث عن المعلومات، وهذه السياسة هي أخذ المعلومة من المصادر الثقات "بالنسبة إليهم" والمصادر الثقات لأهل الإلحاد، لا يزيدون عن كونهم حفنة من العلمانيين، والليبراليين، والنصارى .. مهيمنين على القنوات الفضائية الضخمة وكبار الصُحف والمواقع العالمية .. فتجده يأخذ معلومات عن المسلمين من العربية/mbc/cnn ... الخ وفي تويتر تجدهم متابعين للإعلاميين والفلاسفة، ولا تجدهم مما يتابعون المشايخ، وكذلك الحال في غير ذلك.

إذا إتفقنا على هذه النقطة كأساس، سيترتب عليه معرفة أنه لإيصال المعلومة لهم يحتاج الداعية إلى أن يصل إلى هذه القنوات الفضائية لنشر فكرته، وهذه مستحيل .. لأسباب منها .. هناك تقييد حكومي وتواطؤ بيِّن مع مثل هذه الجهات، يعطيها من الصلاحيات الشيء العظيم حتى تتحكم في خروج مثل هذه المعلومات .. فتجدها تستضيف الداعية وفق شروط محددة لا يخرج عنها، وإلا فإنهم في غنى عنه.

ولأكون أكثر تحديداً .. انظر على سبيل المثال ماذا حدث للشيخ الطريفي، بمجرد أنه رد على الليبراليين في بلاد الحرمين .. تم إيقاف أي إعلان رسمي لمحاضراته في بلاده ..! وغيره ممن تم تقييدهم، الشيوخ كيوسف الأحمد، وخالد الراشد، وحتى العريفي يخضع لمثل هذا النوع من المضايقات ولكن لازالت تخدمه الشهرة الإعلامية.

فالحال الآن أصبح ليس بالسهولة المتوقعة .. وأهل الإلحاد لهم من التواصل مع مثل هذه القطاعات الإعلامية الحد الوثيق الذي يجعل منهم قوَّة رغم قلة عددهم مقارنة بالمسلمين .. ولكن هم مدعومين من أهل النفاق، من علمانيين وليبراليين وروافض .... الخ

والحديث في هذا يطول ..

نأتي على نقطة أخرى .. وهي النتائج من النقاش مع الملحدين ..
قال الله سبحانه وتعالى عن الذين ينفون وجود الإله ويربطون كل الأمور بالعلم
{وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم}

ثم اتبع هذا بقوله سبحانه .. {فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون، يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون}
ومن هذه الآيات الكريمة نستنتج أن هذا النوع من البشر .. امتلأت قلوبهم بالزيغ، وربط كل شيء بالأمور الماديَّة الملموسة إلا في أهم الأشياء وأصلها، وهو خلقتهم .. فنفوا عنها الحقيقة الملموسة، وادعوا أن الأساس كان فيها "عدم" .. فهم لا مرجعية لهم حتى يُناقشوا فيها .. ولا أصل.

وهذا لا يعني، أن نلغيهم من دائرة الدعوة .. فهذا حق لهم كبشر أن يصلهم دين الله، ولكن الصحيح أن لا نعطيهم أكثر من حجمهم الفكري وليس البشري .. فهم وإن كثروا، فحجَّتهم واهية كما ذكرت أنت ..

لذلك .. فقد اعتنى بعض الدعاة حفظهم الله ورحم الأموات منهم بمناقشة هذا النوع، وإثبات الترابط بين القرآن الكريم والعلوم بإختلاف أنواعها.
ومن هؤلاء .. زغلول النجار، وزاكر نايك ..

وهم لا يحتجون أكثر من أن يفتحوا القرآن الكريم .. ويقرأوا منه بعد إزالة جميع الأحكام المُسبقة ..
فمن المستحيل، أن تحمل الضغينة على كتاب ثم تستوعب منه شيء .. لذلك عليهم تطهير قلوبهم ثم القراءة .. ولا يحتاجون أكثر من ذلك.

واعتذر على الإطالة ..
والله أعلى وأعلم
23‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة صليل الصوارم (فهد سلطان).
قد يهمك أيضًا
العريفي والقذافي
من هو شيخك المفضل ؟
ليش المشايخ مايحاورون الملحدين ويحاورون الشيعة؟
مارايك بالشيخ القرضاوى؟
ألا لعنة الله على الظالمين الكافرين الرافضة الصوفية الملحدين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة