الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الأحمر و نظام حكمه؟

1- أخو الرئيس هو قائد القوات الجوية.
2- إبن الرئيس قائد القوات الخاصة والحرس الجمهوري.
3- إبن أخ الرئيس قائد الأمن المركزي.
4- إعتمد الرئيس في حكمه على دعم و شراء ولاء مشايخ القبائل و الضباط الأقوياء.
5- إعتمد الرئيس في حكمه على الفتنة والطائفية و الحروب و الثأرات بين القبائل على القاعدة فرق تسد.
6- إعتمد الرئيس في حكمه على النخاسة و الشحاته عن طريق إفتعال الأزمات في اليمن و لو على حساب الشعب لأجل تلقي التبرعات و المساعدات.
7- الرئيس اليمني القائد الأعلى للجيش و رئيس الحكومة وحزب المؤتمر الحاكم و القضاء و كلها فاسدة و غير مستقلة وتابعة للرئيس
حتى أن الرئيس يأمر بنفسه بإخراج المجرم من السجن لأجل لأن هذا المجرم تابع لقبيلة شيخها قوي و ذو حظوة عند الرئيس بل أن محمد المنصور شيخ قرية الجعاشن طرد الناس من بيوتهم و مزارعهم لرفضهم إعطاءه الجزية الشهرية و ذهبوا هؤلاء المطرودين إلى صنعاء و إلى الرئيس و لم يفعل لهم شيء لأنه شيخ قوي و مقرب من الرئيس.
بل أن كل شيخ في اليمن له قواته و جنوده و سجونه هذا فضلا عن مشاركته لرجال الأعمال و التجار في أرزاقهم و مشاريعهم بالقوة وإلا لهدد مصالحهم و تجاراتهم و هذا الكلام ينطبق على الضباط الكبار
8- الرئيس اليمني مثل سعد الحريري تابع للخارج
Google إجابات | جريدة الإمارات اليوم | وسائل الإعلام | العالم العربي | الكمبيوتر والإنترنت 14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد اليماني.
الإجابات
1 من 11
نعم نعم نعم ...
اعطيتني معلومات كنت احتاجها ...
بإأرك الله فيك ...
+ زد على ذالك
انة محتل بلاد الجنوب العربي الحر
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة سميني.
2 من 11
ان شا ء الله يتحرك شباب اليمن وخلع علي سلته وحزبه الفاسد ويكون يمن موحد قوي ديمقراطي يحكمه شباب اليمن ويجب محكمة جميع الفاسدين ومنهم الكذاب الراعي
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة saefad.
3 من 11
الله يريحنا منه كما أراحنا من مبارك شخص مثل هذا لا ينبغي السكوت عليه لابد من ثورة شعبية ضده هو و نظامه بالكامل لأنه حتى لو ذهب هو فالنظام الظالم باقي
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
4 من 11
نعم زد على ذلك احتلاله للجنوب العربي وطمس تاريخه ونهب ثروته بداعي الوحده
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 11
ان شاءالله يسقط لقد جعل شعبه يأكل من القمامه
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة hdrmi.
6 من 11
ماأعرف عنه أنه ليس من آل الأحمر.
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الهاشمي اليماني.
7 من 11
نبذه مختصـره عن الرآيس اليمني  علي عبد الله صـآلح :
- من مواليد 1942 م في قرية بيت الأحمر(مديرية سنحان) محافظة صنعاء .
- متزوج وله عدة أبناء، أكبرهم: (أحمد) .
- تلقى دراسته الأولية في (كُتَّاب قريته) .
- التحق بالقوات المسلحة عام 1958 م - وواصل دراسته وتنمية معلوماته العامة وهو في سلك الجندية.
-التحق بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960 م .
_ كان ضمن صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة وتفجيرها - وكانت رتبته آنذاك (رقيب).
- في الأشهر الأولى للثورة وتقديراً لجهوده - ولما أظهره من بسالة في الدفاع عن الثورة والجمهورية في مختلف المناطق- رُقي إلى رتبة (مساعد).
- شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن الغالية .
- في عام 1963 م رُقِّيَ إلى رتبة (مُلازم ثاني).
- في نهاية العام نفسه أصيب بجراح أثناء إحدى معارك الدفاع عن الثورة في المنطقة الشرقية لمدينة صنعاء.
- في عام 1964 م التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرقة تخصص (دروع).
- بعد تخرجه عاد من جديد للمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في أكثر من منطقة من مناطق اليمن  وتعرض لشظايا النيران، وأصيب بجراح أكثر من مرة، وأبدى في المعارك التي خاضها شجاعةً نادرة، ومهارةً في القيادة، ووعياً وإدراكاً للقضايا الوطنية.
- كان من أبطال حرب السبعين يوماً أثناء تعرض العاصمة صنعاء للحصار.
- شغل مناصب قيادية عسكرية كثيرة منها:
- قائد فصيلة دروع.
- قائد سرية دروع.
- أركان حرب كتيبة دروع.
- مدير تسليح المدرعات.
- قائد كتيبة مدرعات وقائد قطاع المندب.
- قائداً للواء تعز، وقائداً لمعسكر خالد بن الوليد (1975-1978م).
-  مثُّل البلاد منفرداً ومشتركاً مع غيره في الكثير من المحادثات والزيارات الرسمية لكثير من البلدان الشقيقة والصديقة.
- شغل منصب عضو لمجلس رئاسة الجمهورية المؤقت، ونائب القائد العام، ورئيس هيئة الأركان العامة عقب اغتيال الرئيس أحمد الغشمي في 24 يونيو 1978م.
- انتخب يوم 17 يوليو 1978م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشعب التأسيسي .
- في 17 سبتمبر 1979م رُقي إلى رتبة (عقيد) بناءً على إجماع تام من كافة قيادات وأفراد القوات المسلحة؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة في بناء وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس حديثة .
- مُنَح من قبل مجلس الشعب التأسيسي وسام الجمهورية؛ تقديراً لجهوده، وتفانيه في خدمة الوطن في 22 سبتمبر 1979 م .
- انتخب أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام في 30 أغسطس 1982م .
- أُعيد انتخابه في 23 مايو1983 م رئيساُ للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قِبل مجلس الشعب التأسيسي .
- أُعيد انتخابه في 17 يوليو 1988م رئيساً للجمهورية وقائداً عاماً للقوات المسلحة من قبل مجلس الشورى المنتخب .
- مُنِح درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية في عام 1989م من قبل كلية القيادة والأركان .
- في 21مايو 1990م أجمع مجلس الشورى على إعطائه رتبة (فريق)؛ عرفاناً ووفاءً لما بذله من جهود عظيمة لتوحيد الوطن وقيام الجمهورية اليمنية .
- في 22 مايو 1990م قام برفع علم الجمهورية اليمنية بمدينة عدن، وإعلان إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وإنهاء التشطير وإلى الأبد، وفي نفس اليوم اُختير رئيساً لمجلس الرئاسة للجمهورية اليمنية .
- اُنتخب رئيساً لمجلس الرئاسة من قبل مجلس النواب المنتخب، وذلك بتاريخ 16 أكتوبر 1993 م .
- تصدى لكل محاولات تمزيق الوطن ومؤامرة الانفصال، وقاد معارك الدفاع عن الوحدة وحماية الديمقراطية والشرعية الدستورية أثناء فترة الحرب وإعلان الانفصال التي أشعلها الانفصاليون في صيف 1994م حتى تحقق النصر العظيم للوحدة اليمنية، ولإرادة الشعب اليمني في يوم السابع من يوليو 1994 م .
- اُنتخبَ رئيساً للجمهورية من قبل مجلس النواب، وذلك بتاريخ 1 أكتوبر 1994م، بعد إجراء التعديلات الدستورية التي أقرها المجلس بتاريخ 28 سبتمبر 1994 م .
- في 24 ديسمبر 1997م أقر مجلس النواب منحه رتبة مشير؛ تقديراً لدوره الوطني والتاريخي في بناء اليمن الجديد.
- في 23 سبتمبر عام 1999م تمَّ انتخابه رئيساً للجمهورية في أول انتخابات رئاسية تجرى في اليمن عبر الاقتراع الحر والمباشر من قبل الشعب.
- كرس كل جهوده من أجل تحقيق نهضةً تنموية شاملة في اليمن، ومن أبرز المنجزات التنموية الإستراتيجية التي تحققت في ظل قيادته : إعادة بناء سد مأرب العظيم، استخراج النفط والغاز، تحقيق تنمية زراعية كبيرة، إقامة المنطقة الحرة بعدن .
- مؤسس الدولة اليمنية الحديثة المرتكزة على أسس ديمقراطية وتعددية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر، واحترام حقوق الإنسان، ومبدأ التداول السلمي للسلطة.
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة آبو عابد.
8 من 11
هو رئيس فاسد كغيره ولكن هذا لا يعطي البعض الحق بالانفصال.
16‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
الموضـــــوع منقول
تبدا خطط  امريكا بالاستيلاء  علي العالم  من  حيث  الاستيلاء  علي المعابر  الماءيه  من  محيطات وبحار  والتحكم فيها  وايضا التحكم   في  احتكار الماء  لصالح  حليفتها اسرائيل  في  المنطقه  والتحكم  في بوبات  العالم العربي  حيث  انه ينوسط  العالم  ومن  هنا  بدات  فهي  الان  تتغلغل  في  دارفور  حيث  منابع  النيل  وفي  اليمن  حيث   بوابه  العالم  طريق  باب  المندب  وفي  الصومال وهي   قابعه  في  افغانستان  بعد  ان  استولت  علي  العراق  وقد  امتد  الاخطبوط  اليهودي  حتي  وصل  وبلغ  القرن  الافريقي ومزقه  تمزيقا  وبني  به المستعمرات  فما  يحدث  هنا  وهناك  هو  خطه  واحده  بناها  وصممها  اتلشيطان  حتي  يتم  خنق  العالم  وتجريده  من  كل  ادوات  التواصل  والترابط  الابعد  الفيتو  والازن  الامريكي  والصهيوني  معا  ومن  يريد  المرور  فليدفع  او  ليتنازل  او  لينبطح  او  ليقدم    ولو  قاعده  لكي  يحكم الحصار  والخناق يعيش العالم على وقع فوضى عارمة ؛ قلبت كل الموازين؛ بحيث أصبح الجميع مستهدفا من طرف الجميع؛ لكن حضور الولايات المتحدة الأمريكية كان مسيطرا إلى أبعد الحدود؛ باعتبارها البلد المستهدف أولا؛ و ثانيا باعتبارها القوة الجديدة المتحكمة في موازين القوى في العالم .

لقد استغلت الولايات المتحدة شعار "محاربة الإرهاب" بشكل بشع للغاية؛ و خاضت تحت هذا الشعار حروبا مدمرة؛ في غياب أية تبريرات واقعية ؛ ما دام هذا الشعار أصبح حمال أوجه؛ يصلح لجميع الاستعمالات؛ و في أية مرحلة؛ و لأية أغراض ... فقد تم تخريب حضارة العراق؛ و تمت العودة به إلى العصور الحجرية؛ تحت شعار محاربة الإرهاب؛ و تمت محاصرة الدب الروسي من كل الجهات؛ تحت نفس الشعار؛ و تم إخضاع أوربا لإرادة السيد الأمريكي؛ من منظور إما معنا أو ضدنا.

و هكذا دشنت الولايات المتحدة الأمريكية لحقبة جديدة في السياسة الدولية؛ لا سابق لها إلا مع الإمبراطوريات القديمة؛ بحيث تحقق نظام القطبية الأحادية؛ الذي سمح للولايات المتحدة بشن الحروب الاستباقية على الدول؛ أو استغلال هذه الدول لتحقيق أجندة سياسية أمريكية؛ و ذلك في تجاوز مفضوح للقرارات الأممية؛ و دائما كان شعار محاربة الإرهاب حاضرا بقوة؛ و موجها للسياسة الخارجية الأمريكية .

و في هذا السياق الدولي المتسم باللا-توازن؛ كان نصيب منطقة الشرق الأوسط من الدمار و انتهاك السيادة هو الأوفر؛ فقد دخلت المنطقة عهدا جديدا؛ يقوم على أساس (الفوضى الخلاقة)؛ بتوجيه مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية؛ و بشراكة فريدة مع الكيان الصهيوني.

لقد تم تدجين الـأنظمة السياسية في المنطقة بشكل غير مسبوق؛ حتى تحولت إلى وزارات؛ تقوم بشؤون الحكومة الأمريكية؛ و بشكل يتجاوز كفاءة الحكومة الأمريكية نفسها؛ لأن مصير النظام العراقي كان بمثابة النموذج الذي قدم لهذه الأنظمة؛ في حالة رفض تطبيق الأجندة الأمريكية في المنطقة؛ و لأنها أنظمة فاقدة للشرعية الديمقراطية داخليا؛ فقد كان الخيار هو طاعة السيد الأمريكي؛ و تطبيق جميع التعليمات؛ من دون مناقشة .

و في هذا الإطار تبدو الحالة اليمنية أكثر جلاء؛ فمنذ العملية الفاشلة الأخيرة لتفجير الطائرة الأمريكية؛ تم الترويج بشكل مبالغ؛ إلى أن الشاب النيجيري(عبد المطلب) قد تلقى تدريباته على يد تنظيم القاعدة في اليمن. و منذ تلك اللحظة كان حضور اسم اليمن أكثر من اسم صاحب محاولة التفجير؛ و بدل أن يتم التركيز على محاكمة (عبد المطلب)؛ بعد التحقيق معه في القضية؛ و بدل أن يتم التركيز على تنظيم القاعدة؛ باعتباره تنظيما ينتشر في مجموعة من دول العالم. بدل كل هذا كان التركيز على اليمن. و قد كان واضحا منذ البداية الاهتمام الكبير للولايات المتحدة الأمريكية بهذه الدولة؛ باعتبارها البوابة الرئيسية المحتملة لبسط السيطرة أكثر على منطقة الشرق الأوسط ؛ نظرا لمجموعة من العوامل المشجعة؛ منها ضعف الدولة اليمنية؛ و انتشار مجموعة من القوى المسلحة (الحوثيون- تنظيم القاعدة)؛ التي تزيد من تعميق هذا الضعف؛ بالإضافة إلى النزعة القبلية التي تفشل أية محاولة لبناء سلطة مركزية قوية .

و كلها عوامل لم تكن خفية عن صناع القرار الأمريكي؛ الذين يبحثون عنت بوابة جديدة؛ تكون أكثر اتساعا و أقل خطورة؛ لإحكام القبضة الحديدية على منطقة الشرق الأوسط أكثر؛ لأن جميع الأبواب التي تم تجريبها لحدود الآن لا تحقق نسبة مطمئنة من الأمان للولايات المتحدة .

فالنظام المصري الذي راهنت عليه الولايات المتحدة بشكل كبير؛ يبدو أنه يواجه معارضة داخلية متنامية؛ يمكنها أن تفشل الخطة في أية لحظة؛ خصوصا و أن مسألة خلافة مبارك تثير الكثير من الأسئلة المقلقة للنظام أولا؛ و لمن يراهن عليه ثانيا .

أما بالنسبة لدول الخليج؛ التي تعتبر القاعدة العسكرية الأكبر للولايات المتحدة في المنطقة؛ فهي دول لا تبحث سوى عن الاستفادة من الحماية الأمريكية؛ و خصوصا في ظل الوجه التوسعي الجديد للدولة الفارسية في المنطقة.

أما بخصوص تركيا الحليف الاستراتيجي الأكثر قوة للولايات المتحدة؛ فيبدو أن الحراك الشعبي؛ لا يخدم التوجه الأمريكي في المنطقة؛ و الحزب الحاكم يترجم هذا الحراك في سياسته الخارجية؛ و هو لذلك غير مستعد لفقدان قاعدة انتخابية؛ تعتبر الضامن الأساسي لاستمراره في السلطة .

و إذا استثنينا هذا الثلاثي الفاعل في منطقة الشرق الأوسط ؛ في علاقة مباشرة بالأجندة الأمريكية؛ و الذي يبدو أنه غير مستعد لخدمة هذه الأجندة – على الأقل- على المديين المتوسط و البعيد؛ فإن الحضور الأمريكي يبقى مهددا من طرف الاستراتيجية الجديدة التي يبدو أنها بدأت تفرض نفسها على المنطقة بقوة؛ و هي استراتيجية تشكلت عبر السنين الأخيرة من حركات المقاومة؛ التي ربحت الرهان أكثر من مرة؛ حتى و لو اقتصر الأمر على إفشال جزئي لمخطط الشرق الأوسط الكبير؛ بالإضافة إلى الدول الداعمة لهذا التوجه المقاوم؛ سواء تعلق الأمر بسوريا و إيران أو بالمحور الأمر يكو-لاتيني الجديد الصاعد .

إن المتمعن في الخطاب السياسي الأمريكي الجديد؛ يستنتج أن صناع القرار الأمريكي على تمام الوعي بمجموع هذه التحديات المحتملة؛ التي تهدد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة استراتيجية؛ تقوم على صراعات متعددة الاتجاهات؛ و على رأس هذه المصالح يحضر ملف الطاقة على القائمة؛ بالإضافة إلى ملف أمن إسرائيل؛ الذي أكد عليه الأبيض غير ما مرة .

و في ظل هذه الوضعية الجديدة تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في مواجهة فراغ محتمل في المنطقة؛ يهدد مجموع مصالحها؛ خصوصا و أن الأنظمة الحاكمة التي يمكنها أن تحافظ على هذه المصالح؛ تجد نفسها في مهب موجات شعبية تهددها في أية لحظة بفقدان الشرعية؛ و من ثم ضرورة التغيير (النموذج المصري) . كلها عوامل متداخلة؛ تصب جميعها في اتجاه تغيير الخطط الأمريكية المتبعة؛ و ذلك طبعا مع المحافظة على نفس الاستراتيجية المرسومة.

إن إثارة قضية التحدي الإرهابي؛ في ارتباط باليمن؛ يصب تماما في نفس الاتجاه؛ أي التفكير في اليمن كبوابة جديدة –في إطار تغيير الخطط- لتكريس البعد الاستراتيجي المرسوم؛ و هو السيطرة على مصادر الطاقة؛ و المحافظة على أمن إسرائيل (الشريك الاستراتيجي) .

و ضمن هذه الاستراتيجية ؛ يمكن مواجهة أي تحدي محتمل؛ يمكنه أن يشكل خطرا مستقبليا؛ و الإشارة هنا إلى إيران؛ التي تشكل رأس الحربة ؛ في إطار المواجهة الجديدة مع الاستراتيجية الأمريكية ؛ بالإضافة إلى سوريا و حركات المقاومة .

و في هذا السياق يعتبر اليمن (الشقي) البوابة الأكثر أمانا؛ لرجم عصافير كثيرة بحجرة واحدة؛ و حينما يتم التركيز على اليمن؛ فذلك لموقعه الاستراتيجي في المنطقة على ضفاف البحر الأحمر؛ جنوب الجزيرة العربية؛ الشيء الذي يحوله في أعين صناع القرار الأمريكي إلى قاعدة عسكرية متعددة الوظائف؛ مع القدرة الفائقة على مواجهة أية أخطار محتملة؛ و خصوصا الخطر الإيراني . هكذا يبدو أن جميع المؤشرات تؤكد على تدخل أمريكي مباشر في اليمن؛ للاعتبارات السابقة؛ و كذلك لاعتبارات داخلية؛ ترتبط جوهريا باستعداد النظام الحاكم إلى تقديم اليمن على طابق من ذهب إلى الولايات المتحدة؛ تحت ادعاءات تافهة؛ لا تصل طبعا إلى درجة التفريط في استقلالية و سيادة الوطن . نحن جميعا نقدر التحديات التي يواجهها اليمن؛ في ظل عجز النظام الحاكم عن معالجتها؛ لأسباب ذاتية ترتبط بالنظام ذاته؛ و أخرى موضوعية ترتبط بطبيعة التركيبة الاجتماعية لليمن (نظام القبيلة) .

لكن مجموع هذه التحديات لا تبرر استباحة الوطن و تقديمه قربانا للأمريكيين؛ لأن معالجة التحديات يمكن أن تنجح في ظل تكاثف جهود القوى السياسية داخليا؛ و ذلك يمر –بالطبع- عبر ضخ جرعات من الديمقراطية؛ تحول التعددية في البلاد إلى ثروة حقيقية و مصدر للتنمية . و حينما نتحدث عن الديمقراطية كحل بديل للصراعات القائمة؛ فإننا نؤكد على الخروج عن النظام المركزي المنغلق؛ الذي لا يعكس التعددية القائمة في اليمن . و عدم تحقق الديمقراطية هو الذي يمكنه أن يحول هذه التعددية إلى وقود؛ يهدد باشتعال اليمن في أي حين.
الخطط الامريكية الجديدة للسيطره على العالم

نقول هذا و نحن نعلم علم اليقين –للأسف- أن استباحة الوطن من الخارج بالنسبة للأنظمة الديكتاتورية الحاكمة؛ أهون بكثير من تحقق الديمقراطية؛ و هذه حالة مرضية؛ لا يمكن مقاربتها إلا من منظور علم النفس .

و النظام اليمني لا يشكل استثناء في هذا الإطار؛ فهو مستعد لتقديم اليمن كله رهينة للأمريكيين؛ و هذا أهون عليه من إشاعة أجواء الديمقراطية و الحرية داخليا. لأن التفريط في سيادة الوطن دائما تقابله استمرارية النظام الحاكم؛ و لو بشكل صوري فاقد للسيادة
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
لقد صعد على كرسي الحكم بفضل المخابرات الالمانيه التي كان يعمل لها
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة علاوي1990.
11 من 11
اعرف عنة انة سوف يسقط هو ونضامة وسوف تنجح اهداف الثورة وهي
اهداف الثورة
-اسقاط النظام وحومتة
-اسقاط والغاء الحزبية
تشكيل المجلس الاعلا للثورة اليمنية بقيادة العلما لقيادة البلاد و يكون اعضائها من كل مديرية عضو يمثل المديرية
-الاستفتا العلني لأختيار رئيس ونائب
27‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي إنجازات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ؟
الرئيس اليمني عاد
ما رأيك مجلة السياسة الخارجية الأمريكية : لا نحتاج إلى الرئيس اليمني لمحاربة تنظيم القاعدة؟
لماذا الرئيس اليمني لا يتنحى ولماذا دماء الشهداء هدرا
كيف سيلطم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالحذاء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة