الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتم التحنيط ..........؟؟؟
العلوم 4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
الإجابات
1 من 3
تعريف التحنيط:
التحنيط هو: حفظ جثة الإنسان أو الحيوان بعد موته، وذلك بأن يوضع عليها مواد كيميائية، فتبدو طبيعية كما لو كانت على قيد الحياة، فلا تتحلل أنسجتها أو تتعفن أجزاؤها بعد أن أزيلت الرطوبات عنها·

نشأة التحنيط:
ولد علم التحنيط وعرف عند المصريين القدماء الذين برعوا فيه منذ آلاف السنين، ثم مارسه الإغريق والرومان وأقوام آخرون، وكان المهرة من الكهان ورجال الدين وغيرهم يتخذونه مهنة رفيعة يتكسبون بها، وكانوا يبدعون في ممارستها، ويبذلون فيها عناية فائقة، ويحنطون بعض كبرائهم ومشاهيرهم وأغنيائهم، اعتقادا منهم أن الجسد سيخدم الروح في الحياة الآخرة!! ومن أشهر من حنط ووضع في مقابر تم اكتشافها حديثا >رمسيس الثاني< و>توت عنخ آمون< وهما من فراعنة المصريين القدماء·

أدوات وطرق التحنيط القديم:
توصل العلماء منذ عهد قريب إلى معرفة المواد والطرق التي كانت تستخدم في تحنيط الجثث في الزمن القديم، واكتشفوا أن عملية التحنيط الكاملة كانت تستغرق حوالي شهرين، تنزع خلالها بعض الأجزاء والأحشاء الداخلية من الجثة عن طريق شق البطن، ثم تملأ الجثة بضمادات من الكتان أو نشارة الخشب، ويضاف إليها كربونات الصوديوم، وأنواعا خاصة من النطرون (الملح الصحراوي)، والزيوت النباتية والحيوانية، إضافة إلى شمع العسل، والقرفة، وعروق الراتنج، وبعض الأصماغ، وأنواع المطيبات والمعطرات، فإذا جفت الجثة ولم يبق فيها رطوبات، لفت بطبقات عديدة من الكتان، وجعل معها بعض الأواني والأدوات التي كانوا يدعون أن الإنسان المحنط يستخدمها في حياته اليومية، ووضعت معا في تابوت أو تابوتين - داخل بعضهما- من الخشب أو من الحجارة، ونقلت الى المقبرة لتدفن هناك، وقد أطلق على تلك الجثة اسم >مومياء<، ويرجع أصل هذه الكلمة إلى اللغة اليونانية·

أدوات وطرق التحنيط الحديث:
قام العديد من العلمآء في عصور لاحقة بمحاولة إيجاد طرق جديدة ومتطورة لتحنيط جثث الإنسان والحيوان، ومن هؤلاء العلماء عالم التشريح الهولندي >فريدريك رايستش<، الذي قام بدراسة أساليب التحنيط وطرقه، وحاول تطويرها حتى توصل في عام 1700 للميلاد إلى اختراع وصفة طبية معينة، يمكن أن تحقن بها شرايين الإنسان أو الحيوان المتوفي، فتحفظه وكأنه حي·
ثم قال آخرون من علماء الكيمياء والتشريح، ومن المهتمين بالتحنيط بابتكار طرائق أخرى لحفظ الجثث، ومن ذلك سحب السوائل من الجثة والعمل على تجفيفها بأدوات خاصة، ثم حقنها بمعقمات سائلة تحتوي على >الفور ماليدهيد<، و>كلوريد الزئبق<، و>كلوريد التوتياء<، و>الكحول

تحنيط الإنسان في المنظور الإسلامي:
تشير النصوص الإسلامية إلى تحريم ومنع تحنيط جثث الموتى من بني آدم، مسلمين وغير مسلمين، لما في ذلك من مثلة تقع على أجسامهم، وامتهان يمس كرامتهم، وهتك يباشر حرمتهم الآدمية، بل إن من المقرر في الإسلام، وجوب دفن الميت المسلم بعد تغسيله وتجهيزه وتكفينه والصلاة عليه، ويعتبر هذا فرضا من فروض الكفاية على أهل الميت، ثم أخص الناس به، ثم من يلونهم، وهو حق من حقوق الميت المسلم علي المجتمع المسلم، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وهو في الوقت نفسه صورة من صور إكرام الميت واحترامه والوفاء له والبر به·
بل لقد ذكر الفقهاء: أنه إذا مات كافر بين المسلمين وجب على المسلمين مواراته ودفنه إذا لم يوجد من يوار يه من أهله وجماعته، صيانة لإنسانيته، ولئلا تنهشه سباع الحيوان، أو تتسلط عليه جوارح الطير، والأصل في هذا ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والبيهقي واللفظ له: أن النبي [ أمر علياً أن يغسل والده أبا طالب حين مات، ويواريه التراب، والبيهقي واللفظ له: أن النبي [ أمر علياً أن يغسل والده أبا طالب حين مات، ويواريه التراب، ومما هو منقول عنه [ أنه أمر أصحابه بتجميع جثث أعدائه المشركين الذين حاربوه وقتلوا في معركة بدر، وأن يجعلوهم في بئر مهجورة جف ماؤها·
أما ترك دفن الميت مطلقاً، أو إبقاؤه مكشوفاً، أو جعله محنطاً أمام عيون الناس، فهو في المنظور الإسلامي صورة من صور هتك حرمته، وإهانته، والإساءة الى كرامته الإنسانية، وهذا ما يتعارض مع قوله تعالى في الآية 70/ من سورة الإسراء: (ولقد كرمنا بني آدم)·
ومما يؤكد هذا المعنى ما روى عن ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ الآية من قول الله تعالى في سورة عبس: (ثم أماته فأقبره)، وقال: معنى أقبره: أكرمه بدفنه في القبر·
بل لقد أرشد الله تعالى قابيل الذي قتل أخاه هابيل إلى أن يحفر له في الأرض ويدفنه فيها، وذلك حين بعث غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه، قال الله تعالى في الآيات 30-31 من سورة المائدة: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين)، وبهذا يتضح أنه لا يحل مطلقاً تحنيط الإنسان أياً كان دينه أو معتقده أو فلسفته·
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة روفان.
2 من 3
داخل الاهرام
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Brave Heart ♥.
3 من 3
السلام عليكم

هناك 3 طرق للتحنيط وهي: (الحقن, الحفظ, والتجفيف)

التحنيط بالحقن والحفظ يكون للإنسان والحيوان, أما بالتجفيف فهو للنبات.



المحاليل التي تستخدم للتحنيط: هناك عدة محاليل تستخدم للتحنيط ولكن الأفضل هو محلول (الفورمالين), ومتوفر في مختبرات المدارس (عندنا بالسلطنة) وفي الهيئات الزراعية وبسعر زهيد.

ملاحظة: محلول الفورمالين من المواد المتطايرة السامة جدا, ويجب عدم استنشاق رائحته.. ويستخدم في داخل خزانة طرد الغازات في المدارس. (مرة استنشقته وحسيت مثل طعنة حادة في المخ!!!) الحذر الحذر.



التحنيط بالحقن: هو الأصعب ويأخذ فترة زمنية أطول لتتم عملية التحنيط, وهو الأفضل.. ويتم بالخطوات التالية: لنفرض أننا نريد تحنيط أرنبا..

1/ في البداية يجب قتل الأرنب وذلك باستخدام محلول التخدير (الكلوروفورم) , ويتم ذلك بصب كمية المحلول في قطنة ويغطى بها أنف وفم الأرنب, بعد دقيقتين أو اقل نلاحظ أن الأرنب قد فارق الحياة (البقية في حياتكم)..

2/ نضع الأرنب على ظهره في لوح خشب ونغرز دبابيس على أطرافه على لوح الخشب بحيث يكون جسمه مفرودا ليسهل علينا تشريحه, ومن ثم وباستخدام أدوات التشريح نبدأ بقطع الجلد الخارجي للبطن من المنتصف وذلك لإخراج الأحشاء الداخلية ( القلب والرئتين والمعدة والأمعاء وغيرها من الأجزاء التي تتلف مع مرور الزمن), بعدها نغسل الجسم (منطقة البطن والصدر) من الدخل بالماء ونحاول إزالة الدم قدر الامكان.

3/ نملىء البطن والصدر جيدا بالقطن لكي يظهر الأرنب وكأن أحشائه موجودة, بعدها نقوم بشك البطن وإعادته كما كان بالأول.

4/ نبدأ بحقن الجسم بمحلول الفورمالين.. نحقن جميع الأطراف وأماكن اللحم والرأس (عن طريق العينين) والقدمين ولا نبقي جزءا إلا ونتأكد أن المحلول قد وصل إليه وتشبع منه.

5/ نزيل الدبابيس من الخشب ونشكل الأرنب كما نريد ونستخدم مواسك لتثبت الجسم كيفما نشاء.

6/ في اليوم الثاني.. نلاحظ أن الجسم ثبت بعض الشيء.. نحقن الجسم بأكمله مرة أخرى.. أيضا في اليوم الثالث نحقنه... بعد ذلك ندع الأرنب لمدة يومين تقريبا ليجف تماما وتطير رائحة المحلول السامة.

بهذا نكون قد حنطنا حيوناً.. ونفس الطريقة مع الإنسان..

ملاحظة: إذا كان الحيوان صغيرا (حمامة أو فأر أو قنفذ) لا يحتاج إلى تشريحها وإخراج أحشائها وإنما تقتل ومن ثم تحقن (جيدا) إلى أن تجف.
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة C u l t u r e d.
قد يهمك أيضًا
من أول من قام بالتحنيط
ما معنى كلمه مومياء
ماهو النبات الذي كان يستخدمه الفراعنة في التحنيط ؟
كم عدد شوارع الاسكندرية الرئيسية بمصر الذي يتم دخولهما بالمال؟؟
كيف يتم السفر من القاهرة الي الاسكندرية بلتر بنزين فقط؟؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة