الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو محمد بن شهاب الزهري ؟
تونس | المغرب | موريتانيا | مصر 3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة احمد شهاب الدين (Othmane Amine).
الإجابات
1 من 4
اضغط على الرابط لتقرء عنخ
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة العلم عند الله (Zeinhom Haggag).
2 من 4
الامام محمد بن شهاب الزهري
هو الإمام محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي الزهري القرشي المدني ، يكن بأبي بكر، ويعرف بالزهري كما يعرف بابن شهاب نسبة إلى جد جده وإذا أطلق العلماء لفظ الزهري أو لفظ ابن شهاب فلا ينصرف هذان الفظان إلا إليه لغلبتهما عليه دون غيره.

ولد الإمام الزهري في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن سنة ولادته معلومة على وجه التحديد ورجح بأن سنة ولادته كانت سنة إحدى وخمسين في خلافة معاوية نشأ الإمام الزهري في المدينة المنورة بعد ولادته فيها وكانت المدينة محط أنظار طلاب العلم وعشاق المعرفة الذين وفدوا إليها من كل حدب وصوب ، ويعتبر الزهري من التابعين الأفذاذ وقد بدأ الإمام الزهري طلبه للعلم مبكراً وكان أول شيء اتجه إليه القرآن الكريم وقد حفظ القرآن في ثمانين ليلة ، وتعلم علم الأنساب ثم السنة المطهرة، ومعرفة الحلال والحرام، وكان إذا فرغ من تلقى العلم عن أساتذته يستعيد ما تلقاه منهم، ويتذكر ما رواه عنهم رغبة في جمعه وحفظه وخوفاً من ضياعه ونسيانه، وكان انصرافه إلى المذاكرة والحفظ، وانشغاله لهما كلياً مدعاة لإثارة حفيظة زوجته عليه، فقد روى عنها أنها قالت له يوماً : والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر لقد كان يتمتع برغبة صادقة في طلب العلم مع ذكاء فائق وعزم أكيد وساعدته عوامل عدة في تحصيله للعلم منها، شجاعته الأدبية، صبره وتحمله لملازمته لكثير من أفاضل شيوخه وطول مجالسته لهم، كسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ولازمهم طويلاً وكان شديد الاحترام لشيوخه، وكما اهتم بالرحلة في طلب العلم في عصره من علوم ومعارف وجمع ما لم يجمعه الكثير من أقرانه ومعاصريه حتى أصبح علماً يُشار إليه بالبنان، وإماماً يقتدي به في كل فن وشأن، فوصف بأنه أعلم أهل زمانه وأنه أجمعهم، ووصف بغير ذلك من الأوصاف الدالة على فضله وتقدمه وطول باعه في نواحي المعرفة المختلفة ، فقد روي عن مكحول إنه قال : ما رأيت أحداً أعلم بسنة ماضية من الزهري ، وقد ضرب بكل علم من علوم عصره بسهم وافر وكان لذلك يضرب به المثل، فقد قال الذهبي في وصف عمر بن عبد العزيز : فصار في حسن السيرة والقيام بالقسط مع جده لأمه : عمر بن الخطاب ، وفي الزهد مع الحسن وفي العلم مع الزهري.

‌أ- حفظه :
كان الزهري مثلاً في الحفظ وقدوة في الإتقان والضبط وكان يمتاز بالسرعة الفائقة في الأخذ والفورية النادرة في الاستيعاب والحفظ وقد لاحظ عبد الملك بن مروان ذلك حينما التقي به أول مرة وقال له : أطلب العلم فإني أرى لك عيناً حافظة، وقلباً ذكياً. وقد روي عن مالك بن أنس أنه قال : حدثني ابن شهاب بحديث فيه طول – وأنا آخذ بلجام دابته – فقلت له : اعد عليّ ، فقال لا، قلت له، أرأيت أنت أما كنت تحب أن يعاد عليك ؟ قال : لا، فقلت له : كنت تكتب ؟ قال : لا . وعن الليث بن سعد : إن ابن شهاب كان يقول : ما استودعت قلبي شيئاً فنسيته.

‌ب- من أقواله :
• عن معمر قال : سمعت الزهري يقول : من طلب العلم جملة فاته جملة، وإنما يدرك العلم حديثاً وحديثين.
• قال الزهري : إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقاً تظفر به.
• وقال : ما عبد الله بشيء أفضل من العلم .
• وقال : لا يوثق للناس عمل عامل لا يعمل ولا يرضى بقول عالم لا يعمل.

الزهري ونشره للسنة:

كان الإمام الزهري قد قام بجهود مشكورة في نشر السنة واذاعتها بين الناس، وإليك أهم أعماله التي قام بها لنشرها .
• تدريسها لكل من يطلبها.
• مذاكرته لها مع أقرانه.
• نشره لها بطريق الكتابة.
• إملاؤه وإيّاها على تلاميذه.
• وعظه وتفقيهه للأعراب : فقد كان ينزل بالأعراب يعلمهم .
• نهيه عن حبس كتب العلم : فعن يونس بن يزيد قال : سمعت الزهري يقول : إياك وغلول الكتب فقلت : ما هو ؟ قال : حبسها.
• حثه على حفظ السنة وتعلمها : روي عن مالك بن أنس أنه قال : حدثّ الزهري بمائة حديث، ثم التفت إليّ، فقال : كم حفظت يا مالك ؟ قلت أربعين : فوضع يده على جبهته ثم قال : إنا لله كيف نقص الحفظ .

وفاة الزهري 124 ﻫ :

توفي الإمام الزهري بعد حياة علمية رفيعة، عن نيف وسبعين سنة ليلة الثلاثاء، لتسع عشرة أو لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة أربع وعشرين ومائة على أرجح الأقوال في قرية ( أدامي ) وهي خلف ( شغب ) ( وبَدَا ) ، أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز وبها ضيعة الزهري، وقد أوصى أن يدفن على قارعة الطريق، ليمر مار فيدعو له. وقد مر الأوزاعي بقبره يوماً، فوقف عليه وقال : يا قبر كم فيك من علم ومن حكم، يا قبر، كم فيك من علم ومن كرم، وكم جمعت روايات وأحكاماً . تغمده الله برحمته وجزاه عن الإسلام والسنة النبوية خير ما يجزي به العلماء العاملين .
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة RIDOKING (mohamed naguib).
3 من 4
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى الزهرى أبو بكر المدنى، سكن الشام.[1] ولد سنة ثمان وخمسين بعد الهجرة، في آخر خلافة معاوية، وهى السنة التي ماتت فيها عائشة زوجة الرسول محمد. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة, أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ومجموع أحاديث الزهري كلها 2200 حديث.[1]

نشأ فقيراً فأكب على العلم، ولازم بعض صغار الصحابة وعلماء التابعين، فمن الصحابة أمثال:أنس بن مالك، وسهل بن سعد الساعدي، ومن التابعين، فقهاء المدينة السبعة، وعبيد الله بن عمر، وغيرهم من كبار التابعين.

قال أحمد بن حنبل: أصح الأسانيد الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه.

توفي ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة 124 هـ ودفن بشغب،آخر حّد الحجاز وأول حد فلسطين....... منقول
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة fekry33.
4 من 4
الامام محمد بن شهاب الزهري
هو الإمام محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي الزهري القرشي المدني ، يكن بأبي بكر، ويعرف بالزهري كما يعرف بابن شهاب نسبة إلى جد جده وإذا أطلق العلماء لفظ الزهري أو لفظ ابن شهاب فلا ينصرف هذان الفظان إلا إليه لغلبتهما عليه دون غيره.

ولد الإمام الزهري في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن سنة ولادته معلومة على وجه التحديد ورجح بأن سنة ولادته كانت سنة إحدى وخمسين في خلافة معاوية نشأ الإمام الزهري في المدينة المنورة بعد ولادته فيها وكانت المدينة محط أنظار طلاب العلم وعشاق المعرفة الذين وفدوا إليها من كل حدب وصوب ، ويعتبر الزهري من التابعين الأفذاذ وقد بدأ الإمام الزهري طلبه للعلم مبكراً وكان أول شيء اتجه إليه القرآن الكريم وقد حفظ القرآن في ثمانين ليلة ، وتعلم علم الأنساب ثم السنة المطهرة، ومعرفة الحلال والحرام، وكان إذا فرغ من تلقى العلم عن أساتذته يستعيد ما تلقاه منهم، ويتذكر ما رواه عنهم رغبة في جمعه وحفظه وخوفاً من ضياعه ونسيانه، وكان انصرافه إلى المذاكرة والحفظ، وانشغاله لهما كلياً مدعاة لإثارة حفيظة زوجته عليه، فقد روى عنها أنها قالت له يوماً : والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر لقد كان يتمتع برغبة صادقة في طلب العلم مع ذكاء فائق وعزم أكيد وساعدته عوامل عدة في تحصيله للعلم منها، شجاعته الأدبية، صبره وتحمله لملازمته لكثير من أفاضل شيوخه وطول مجالسته لهم، كسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبه وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ولازمهم طويلاً وكان شديد الاحترام لشيوخه، وكما اهتم بالرحلة في طلب العلم في عصره من علوم ومعارف وجمع ما لم يجمعه الكثير من أقرانه ومعاصريه حتى أصبح علماً يُشار إليه بالبنان، وإماماً يقتدي به في كل فن وشأن، فوصف بأنه أعلم أهل زمانه وأنه أجمعهم، ووصف بغير ذلك من الأوصاف الدالة على فضله وتقدمه وطول باعه في نواحي المعرفة المختلفة ، فقد روي عن مكحول إنه قال : ما رأيت أحداً أعلم بسنة ماضية من الزهري ، وقد ضرب بكل علم من علوم عصره بسهم وافر وكان لذلك يضرب به المثل، فقد قال الذهبي في وصف عمر بن عبد العزيز : فصار في حسن السيرة والقيام بالقسط مع جده لأمه : عمر بن الخطاب ، وفي الزهد مع الحسن وفي العلم مع الزهري.

‌أ- حفظه :
كان الزهري مثلاً في الحفظ وقدوة في الإتقان والضبط وكان يمتاز بالسرعة الفائقة في الأخذ والفورية النادرة في الاستيعاب والحفظ وقد لاحظ عبد الملك بن مروان ذلك حينما التقي به أول مرة وقال له : أطلب العلم فإني أرى لك عيناً حافظة، وقلباً ذكياً. وقد روي عن مالك بن أنس أنه قال : حدثني ابن شهاب بحديث فيه طول – وأنا آخذ بلجام دابته – فقلت له : اعد عليّ ، فقال لا، قلت له، أرأيت أنت أما كنت تحب أن يعاد عليك ؟ قال : لا، فقلت له : كنت تكتب ؟ قال : لا . وعن الليث بن سعد : إن ابن شهاب كان يقول : ما استودعت قلبي شيئاً فنسيته.

‌ب- من أقواله :
• عن معمر قال : سمعت الزهري يقول : من طلب العلم جملة فاته جملة، وإنما يدرك العلم حديثاً وحديثين.
• قال الزهري : إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقاً تظفر به.
• وقال : ما عبد الله بشيء أفضل من العلم .
• وقال : لا يوثق للناس عمل عامل لا يعمل ولا يرضى بقول عالم لا يعمل.

الزهري ونشره للسنة:

كان الإمام الزهري قد قام بجهود مشكورة في نشر السنة واذاعتها بين الناس، وإليك أهم أعماله التي قام بها لنشرها .
• تدريسها لكل من يطلبها.
• مذاكرته لها مع أقرانه.
• نشره لها بطريق الكتابة.
• إملاؤه وإيّاها على تلاميذه.
• وعظه وتفقيهه للأعراب : فقد كان ينزل بالأعراب يعلمهم .
• نهيه عن حبس كتب العلم : فعن يونس بن يزيد قال : سمعت الزهري يقول : إياك وغلول الكتب فقلت : ما هو ؟ قال : حبسها.
• حثه على حفظ السنة وتعلمها : روي عن مالك بن أنس أنه قال : حدثّ الزهري بمائة حديث، ثم التفت إليّ، فقال : كم حفظت يا مالك ؟ قلت أربعين : فوضع يده على جبهته ثم قال : إنا لله كيف نقص الحفظ .

وفاة الزهري 124 ﻫ :

توفي الإمام الزهري بعد حياة علمية رفيعة، عن نيف وسبعين سنة ليلة الثلاثاء، لتسع عشرة أو لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة أربع وعشرين ومائة على أرجح الأقوال في قرية ( أدامي ) وهي خلف ( شغب ) ( وبَدَا ) ، أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز وبها ضيعة الزهري، وقد أوصى أن يدفن على قارعة الطريق، ليمر مار فيدعو له. وقد مر الأوزاعي بقبره يوماً، فوقف عليه وقال : يا قبر كم فيك من علم ومن حكم، يا قبر، كم فيك من علم ومن كرم، وكم جمعت روايات وأحكاماً . تغمده الله برحمته وجزاه عن الإسلام والسنة النبوية خير ما يجزي به العلماء العاملين .
3‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
قد يهمك أيضًا
السعيد من سعد بنا
لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل
اليوم هو 12-12-2012 السلام على الائمة ال12
ما هو زهري الفوة .. او الفوة الزهري ؟
ما هو اسم سيدنا محمد بالكامل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة