الرئيسية > السؤال
السؤال
.......على من تجب زكاة المال؟
تحياتى لكل عضو او عضوة محترم ومحترمة يشرفنى بالدخول على أسئلتى

بغير تفريق بين بلد او معتقد او اتجاه قل رايك بحريتك وسأقيم الجميع بالايجاب

يكفى ان احترمتنى وشاركتنى بالسؤال

                      شارك ولو بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
الفتاوى | الإسلام 16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
الزكاة في اللغة هي: النماء والتطهير، فقوله تعالى:  خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا  أي تنمي أموالهم وتطهرها؛ وذلك لأن الأموال غالبًا قد يكون فيها شيء من الخلل من الغش، أو الخداع، أو من الشبهة فتكون هذه الزكاة مطهرة ومُصَفِّيَة لها، ومع ذلك فإنها تنميها تزكيها يعني تنميها وتزيدها ولذلك في الحديث  ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله  .

فأخبر بأن المال، وإن كثرت الصدقة منه، فإن الله يخلفه وفي الحديث أنه  ينزل ملكان كل يوم يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا  وكذلك يقول الله -تعالى-  وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ  لا نطيل في المقدمة مخافة أن يتأخر الشرح.

يقول: تجب في خمسة أشياء، ذكروا لوجوبها أولا شروطا: حرية وإسلام، وملك نصاب، واستقراره، ومضي الحول، فلا تجب على العبيد؛ لأنهم مملوكون؛ وما بأيديهم ملك لأسيادهم؛ ولا تجب على الكافر؛ لأنه مطالب بشرطه؛ ولا تجب على الفقير؛ لأنه يستحق المواساة؛ ولأن ماله قليل فأقل شيء ملك النصاب؛ ولا بد أن يستقر الملك عليه؛ فإذا لم يكن مستقرًا كدين الكتابة والمهر قبل الدخول؛ فإنها لا تجب الزكاة فيه؛ ولا تجب في السنة أكثر من مرة بل لا بد أن يمضى الحول.

الأموال الزكوية الأصل أنها أربعة: بهيمة الأنعام، والخارج من الأرض، والنقد: النقود، وعروض التجارة.

المؤلف جعلها خمسة ففرق بين الخارج من الأرض، وبين الثمار، الثمار خارجة من الأرض ثمر النخل وثمر العنب، ونحوها من الثمار التي تدخر تدخل في الخارج من الأرض، إذن الأموال الزكوية أربعة: أولها بهيمة الأنعام وهي أكثر ما كان موجودا في العرب في وقت نزول القرآن، أكثر أموالهم بهيمة الأنعام، ثم يليها التجارة كانت كثير من التجار ينمون أموالهم بالتجارة فيحصل لهم ربح كثير.

ثم بعد ذلك الخارج من الأرض الذي هو ثمر النخل والزبيب مثلا والحبوب وما أشبهها، ثم بعد ذلك النقود. والنقود معلوم أنها لا تتوالد، ولكنها تنمى بالتجارة، بأن يشترى بها عروض، ثم تباع بربح هذه هي الأموال الزكوية.

ذكر الشروط: الإسلام، عرفنا أنه لا بد أن يكون مسلما، والحرية، وملك النصاب، واستقراره، استقراره ذكرنا مثاله. مثاله المهر قبل الدخول عرضة للطلاق، فلا تزكيه المرأة حتى تملك، أو يستقر ملكها عليه؛ لأنه يمكن إذا طلقها أن يسقط نصفه، أو يرفع عنه كله، ومن غير المستقر أيضا الدين على المملوك وهو يسمى دائن الكتابة، فإنه يمكن أن يعجز نفسه فيسقط الدين فلا بد أن يكون الملك مستقرًا.

وشرطوا شرطا خامسا، وهو السلامة من الدَّيْن الذي يُنَقِّص النصاب.

اختلفوا هل الدين يمنع من الزكاة كلا أو لا يمنع أصلا، أو فيه تفصيل؟.

فأكثر الفقهاء على أنه يمنع؛ وذلك لأنه إذا كان عليه ديون تستغرق ماله أصبح المال لغيره فيصبح كأنه فقير، وعلى هذا لا فرق بين جميع الأموال إذا كان الدائن يستغرق المال، أو لا يرقى إلى أقل من النصاب فلا يصير غنيا. والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:  تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم  .

وهناك قول ثان: أن الدين لا يمنع، وأن الزكاة تؤخذ من كل الأموال، سواء على أصحابهم دين أم لا؛ لأنهم مفرطون حيث لم يوفوا أهل الدين من هذه الأموال.

والقول الثالث: أنها لا تمنع من الأموال الظاهرة وتمنع من الخفية.

الأموال الظاهرة مثل بهيمة الأنعام، والخارج من الأرض؛ وذلك لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبعث من يخرص النخل على أهله، ولم يقولوا: هل عليكم دين؟ بل يخرصون النخل والزرع ونحو ذلك.

وكذلك أيضا: كان يرسل من يأخذ الصدقات من بهيمة الأنعام، ولم يكونوا يسألونهم هل عليكم دين أم لا؟ قالوا: لأن الأموال الظاهرة تتعلق بها نفوس الفقراء، يرون هذه الأموال الظاهرة، ويعتقدون أن لهم بها حقا، فإذا لم يأتهم منها شيء، أساءوا الظن بأصحابها، وقالوا: لا يؤدون، لا يزكون؛ فيكون في ذلك إساءة ظن بأصحاب الأموال.

فعلى هذا يترجح أن الدين يمنع الزكاة في الأموال الخفية كالتجارة والنقود؛ لأن صاحبها هو الذي يحاسب نفسه دون الأموال الظاهرة كالثمار: النخيل، الأعناب، الزروع، وبهيمة الأنعام: الإبل، البقر، الغنم.

فهذه لا يمنع الدَّيْنُ الزكاةَ فيها. وبكل حال الفقهاء الذين اشترطوا ذلك نظروا إلي العلة، وهي أن الزكاة شرعت للمواساة، فإذا كان المال مستحَقا لأصحاب الديون، فكيف يواسي من مالٍ مستَحَقٍّ عليه.

وله وجه يمكن أن يقال لصاحب الحروث: إذا كان حرثك زرعك مثلا، أو نخلك ليس لك، بل عليك فيه ديون فإنك توفي أصحاب الديون حقوقهم، فإن بقي شيء من بقية المال الزكوية وإلا فلا حق ولا زكاة عليك؛ لأنك ملحق بمن يستحق الزكاة من الفقراء.

وشرط سادس: وهو الحول. الحول هو السنة أي اثنا عشر شهرًا هلالية فلم تجب الزكاة في كل شهر، ولا في كل شهرين، وإنما تجب في كل سنة؛ لأن في السنة تتنامى الأموال؛ فتتوالد مثلا البهيمة، وتنمو التجارة، ويمكن تنمية النقود، وما أشبهها، يستثنى من ذلك من مضى الحول المُعَشَّر.

ما المراد بالمعشر؟ المعشر هو الخارج من الأرض يعني التمر، أو الزبيب أو التين إذا كان يدخر، أو الشعير، أو البر، أو الذرة يعني جميع ما يدخر.

لماذا سمي معشرا؟ لأنه يخرج منه العشر، أو يخرج منه نصف العشر؛ وذلك لأنه لا يحتاج أن يحول عليه الحول؛ الغالب أنه يبقى في الأرض خمسة أشهر، ثم يحصد لو لم يتم النصاب يعني مثلا في الصيف زرع أرضه دخنًا، أو ذرة بعد ثلاثة اشهر، أو أربعة أشهر حصد يخرج الزكاة، ثم بعد شهر، أو شهرين زرع دخنا أو شعيرا، بعد خمسة أشهر حصد يخرج زكاتها، فأخرج الزكاة مرتين من هذه الأرض زكاة دخن وزكاة بر، فلذلك قالوا: المعشرات لا يشترط لها الحول.

كذلك نتاج السائمة لا يشترط لها الحول، وصورة ذلك إذا كان عنده مائة وعشر من الغنم، ولما تمت أحد عشر شهرا ونصف، ولدت هذه المائة والعشرين مائة من السخال أصبحت مائتين وعشر، بدل ما كان يجب عليه شاة كم يجب عليه في المائتين وعشر؟ أصبح يجب عليه ثلاث؛ لأن مائة وعشر ليس فيها إلا شاة. المائة وعشر ولدت مائة أصبحت مائتين وعشر؛ أصبح عليه ثلاث؛ هذه المائة السخال ما لها إلا شهر، يقول: لا يشترط أن يتم لها الحول هذا نتاج السائمة لا يشترط لها الحول.

الثالث: ربح التجارة: لا يشترط له الحول؛ التاجر مثلا بدأ تجارته ورأس ماله ألف وأخذ يَتَّجِر. في الشهر الأول ربح ألفا، وفي الشهر الثاني ربح ألفين، وفي الشهر الثالث ربح أربعة، ومازال يربح كل شهر الضِّعْف، ولما تمت السنة وإذا عنده أربعون ألفا، منها ما لم يكن له إلا شهر، ومنها ماله شهران ومنها ماله ثلاثة، عندما بدأ لم يكن معه إلا ألف، كم يزكي؟ يزكي أربعين ألفا ربح التجارة يتبعها لا يشترط له أن يمضي الحول، إذا نقص عن النصاب في بعض الحول ببيع، أو غيره انقطع إلا أن يكون شراه.

فمثلا إذا ابتدأ تجارة ورأس ماله ألف، ثم ربح في شهر ألفا وربح في شهر ألفين، وربح في شهر، وفي الشهر السادس خسر، أو دفع المال الذي معه ما بقي عنده مثلا إلا أربعون ريالا مثلا دفعها إما في صداق، أو في مسكن، ثم بعد ذلك هذه الأربعون ربحت في الشهر السادس بدأت تزيد فتمت ألفا في الشهر السابع، وفي الشهر الثامن تمت ثلاثة آلاف، وفي الشهر الثاني عشر تمت عشرين ألفًا فمتى يزكيها؟ إذا تمت حولا بعد ابتدائه لها من تمام النصاب.

نقول: النصاب انقطع في الشهر الخامس؛ لأنه نقص النصاب، ما بقي معه إلا أربعون بدل ما كان معه عشرة آلاف انقطع النصاب في الشهر الخامس ولم يتم نصابًا إلا في الشهر السابع فيبدأ الحول من الشهر السابع يستأنف سنة من الشهر السابع إلا إذا كان دفعه له فرارًا من الزكاة، هربًا من الزكاة كان عنده مثلا خمسمائة ألف، ولما قارب الحول وإذا خمسمائة الألف مثلا فيها اثنا عشر ألفًا ونصف فخاف من الزكاة واشترى بها عقارا، وقال: هذا العقار للسكنى، ثم لما كان بعد ذلك باع العقار بستمائة ألف في هذه الحالة ما ينقطع الحول؛ لأنا نتهمه بأنه فعل ذلك هربًا فرارًا من الزكاة، فلا تسقط الزكاة بل يبني على حوله الأول.

إذا أبدله بجنسه لم ينقطع الحول، فمثلا إذا كان عنده من الضأن خمسون من الضأن، وفي نصف السنة أبدلها بستين من الماعز، فهل ينقطع الحول؟ ما ينقطع الحول؛ لأن الغنم نصابها واحد ضأن وماعز، وكذلك لو كان عنده عشر من الإبل، وبعد نصف سنة أبدلها بجمال، أو ببخاتي، أو بعراب فإنه لا ينقطع الحول؛ لأن الجنس واحد كلها إبل.

يقول: وإذا قبض الدين زكَّاه لما مضى هكذا ذكروا، أن الدين إذا قبضه زكاه لما مضى، ولو أتلفته الزكاة.

قد اختُلف في زكاة الدين، هل يزكى الدين، أو لا زكاة فيه، أو فيه تفصيل؟ .

الناس في هذه الأزمنة يكثرون من الدين، قال: العلماء إن كان الغريم الذي عنده دينك قادرا على الوفاء موسرا غنيا، فإنك تزكيه عن كل سنة، واعتبر دينك كالوديعة. تقدر متى أردت تأخذه، فهو يزكى لكل سنة، وأما إذا كان المدين موسرا ولكنه مماطل، أو معسرا فقيرا فقيل: إنك تزكيه إذا قبضته عن السنين الماضية، كما قاله صاحب "المختصر" فلو مثلا كان الدين عشرة آلاف ومكث ثلاثين سنة، ثم استرجعته فإنك على هذا القول تزكيه من السنة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، وهكذا حتى تتم الثلاثين سنة ففي السنة الأولى تزكي عشرة آلاف، والسنة الثانية تزكي تسعة آلاف وسبعمائة وخمسين؛ لأنه قد نقص، والسنة الثالثة تزكي ما بقي، وهكذا فإن لم يبق إلا أقل من النصاب، فإن الباقي لا يزكى إذا كان أقل من النصاب.

والقول الثالث: أنه يزكى إذا قبض عن سنة واحدة ساعة ما يقبضه، وذلك لأنه يعتبر كأنه كسب، وكأنك حصلت عليه بعد أن أيست منه، فإذا قبضت هذه العشرة آلاف أخْرِجْ زكاة سنة واحدة مائتين وخمسين، وهذا هو الأقرب حتى لا يجتنبها أصحاب الحقوق؛ لأنا لو قلنا له يزكي عن كل سنة الثلاثين، أو الأربعين لما بقي له شيء إلا أقل من النصاب، والنبي -عليه السلام- أخبر بأن الزكاة إنما تؤخذ من الأغنياء. ولأن هذا مجحف بالأموال، فالقول الوسط أن الدين إذا بقي على صاحبه زمنا طويلا اقتصر على إخراج زكاة سنة واحدة.

ابتدأ في زكاة بهيمة الأنعام، وهي التي كانت انتشرت عند العرب وأفضلها عندهم الإبل، ثم الغنم فهي أكثر ما يقتنوه البقر موجودة، لكنها قليلة يشترط لها السوم، وهو الرعي. السائمة هي التي ترعى، كما قال تعالى:  وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ  أي: ترعون بهائمكم ومنها أيضا قوله:  وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ  أي: التي ترعى إذا كانت معلوفة أكثر الحول، وهي التي لا تخرج محجوزة مثلا في شباك، أو في بستان داخل السور تأكل مما ينبت لها صاحبها من الأعلاف ونحوها أكثر الحول أي سبعة أشهر، أو ستة أشهر ونصف فلا زكاة فيها.

فإن كانت تخرج كل يوم وترعى ولو أنها لا تجد إلا شيئا يسيرا. تجد مثلا من فتات الحشيش، ومن يابس الشجر شيئا ولو قليلا، ثم تعود إلى مراحها فإنها تعتبر سائمة.
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مريووم.
2 من 3
تجب الزكاة على المسلم الذي بلغ ماله النصاب  وحال عليه الحول
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تجب الزكاة على المسلم
                             الذي بلغ ماله النصاب
                                                      وحال عليه الحول
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
......هل فى حلى المرأة زكاة.....?
حد يعرف طريقة حساب زكاة المال عن كل عام
ماهو مقدار زكاة المال ؟ وهل للذهب المخصص للزينة زكاة ؟
هل يجوز اخراج زكاة المال تمر
هل يجوز إعطاء زكاة مالي لأخي كونه فقير؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة