الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي حقوق المرأة في مجتمع الإسلام ؟
البرامج الحوارية | الإسلام 28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
الإجابات
1 من 8
لا حقوق لها سوى ( عيب ، ممنوع ، حرام )
وان وجد حق فهو ( نصف حق )
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عطر التفاح.
2 من 8
ويقول-صلى الله عليه وسلم-: (استوصوا بالنساء خيرا فإنكم أخدتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله),

فالواجب على المؤمن أن يكون طيب العشرة معها , حسن السيرة لا يشدد في غير وجه, وعلى الزوجة أن تسمع وتطيع, وأن تحسن العشرة, وأن تكون بعيدة عن المعاكسة والعصيان وبهذا تصلح الأمور,

أما إذا شدد هو في غير وجه التشديد أو عصت الأوامر فإن هذا من أسباب الفرقة وعدم بقاء هذه الصلة الزوجية، فالحاصل أن كلاً منهما عليه المعاشرة بالمعروف والقيام بالحق الذي عليه، فالزوج يقوم بالحق الذي عليه من حسن العشرة وطيب الكلام ,وطلاقة الوجه وعدم التعبيس, وأدى حقها من جهة كسوتها, وطعامها, وشرابها, وسكنها المناسب, وعليها هي السمع والطاعة, وأن تجيبه إلى رغبته في حاجته في نفسها,

وفيما يتعلق ببيته وملابسه ونحو ذلك حسب العرف المعتاد في بلاده، والتي تخدم في العرف يخدمها حسب الطاقة والإمكان، والله المستعان.
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
3 من 8
حقوق المرأة في الإسلام


* حقوقها الإنسانية والمدنية :
1- حق المساواة في الخلق وانتفاء الاعوجاج في أصل خلقتها .
2- حق المساواة في الاستخلاف .
3- حق المساواة في القيمة الإنسانية .
4- المساواة في المسؤولية والجزاء .
5- المساواة في الحقوق والواجبات .
6- المساواة في الحياة والرعاية .
7- المساواة في طلب العلم .
8- حق ارتداء الحجاب وعدم الاختلاط .
* حقوقها الاجتماعية والزوجية :
1- حقها في اختيار الزوج والنظر إليه .
2- حقها في المهر وملكيتها له .
3- حقها في اشتراط عدم الزواج عليها .
4- حقها في نفقة الزوج عليها .
5- حقها في الخلع .
6- حقها في الحضانة .
7- التشريعات الوقائية لحماية المرأة والمجتمع :
- الحجاب .
- منع الخلوة والاختلاط .
- منع السفر بدون محرم .
- الاستئذان عند دخول البيوت .
* حقوقها المالية والاقتصادية :
1- كفالة حق العمل وفق الضوابط الشرعية .
2- أهليتها الاقتصادية .
3- حقها في النفقة والمهر .
4- حقها في الميراث .
5- حقها في البيع والشراء .
* حقوقها السياسية :
1- مشاركتها في الانتخاب .
2- مشاركتها في الجهاد .
3- أمانها للحربيين .
4- الولاية الخاصة .
5- حق الشورى .
* حقوقها الدينية :
1- أهلية التكليف .
2- المسؤولية والجزاء في الآخرة .
3- الحدود والقصاص .
4- الدية والشهادة .
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة في الإسلام
     في الإسلام فقد تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص.كما لها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.

لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة).. ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.

ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة. ويبقى امام وصول المرأةالمسلمة إلى وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو العادات والموروثات الثقافية والإجتماعية التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية الرجل الشرقي الذكورية وليس العائق الدين أو العقيدة.

فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواءفي الغواية أوالعقاب أوالتوبة.. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الإجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث.

فالمرأة تتمتع بحقوق تعادل ما عليها من واجبات ثقيلة في المجتمع، يقول تعالى:

(ولهن مثل ما عليهن بالمعروف)(سورة البقرة: الآية 228.
وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل: كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار، ويطوى طريقه على طريق تكامله الذي هو هدف الخلقة، ولذلك خاطب الله تعالى الرجل والمرأة معاً في بيان واحد حين قال:(يا أيها الناس... ويا أيها الذين آمنوا) ووضع لهما منهجاً تربوياً واخلاقياً وعلمياً ووحدهما بالسعادة الابدية الكاملة في الآخرة كما جاء في قوله تعالى:
(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة)سورة غافر: الآية 40.
وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة: (من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيـــبة ولنجزينهـــم أجرهم بأحسن ما كـــانوا يعملون)( سورة النحل: الآية 95.
فالإسلام يرى المرأة كالرجل انساناً مستقلاً حراً، وهذا المفهوم جاء في مواضع عديدة من القرآن الكريم كقوله تعالى:
(كل نفس بما كسبت رهينة)(سورة المدثر: الآية 28.
(من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها)(سورة فصلت: الآية 46
ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضا:(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة... )(سورة النور: الآية 2.
. ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار، فقد قرّر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية، وجعلها مالكة عائدها وأموالها، يقول تعالى: (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)(سورة النساء: الآية 32.
فكلمة (اكتساب) خلافاً لكلمة (كسب) ـ لا تستعمل إلا فيما يستفيد الإنسان لنفسه ولو أضفنا إلى هذا المفهوم القاعدة العامة القائلة:

(الناس مسلطون على أموالهم) لفهمنا مدى الاحترام الذي أقرّه الإسلام للمرأة بمنحها الاستقلال الاقتصادي، ومدى التساوي الذي قرّره بين الجنسين في هذا المجال. وعلى عكس ذلك نجد المرأة في نظر المجتمعات الغربية غير مستقلة الشخصيّة في جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد استمر هذا الوضع في قسم من المجتمعات حتى القرون الأخيرة.

فمثلاً قبل البعثة النبوية وبالضبط في سنة 586 عقد في فرنسا مؤتمر دار النقاش فيه حول استحقاق المرأة أن تعتبر انساناً أم لا تستحق ذلك؟ وكانت النتيجة أن اعتبر المرأة انساناً ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب(كتاب (المرأة في ظل الإسلام)، 32.

وفي القانون المدني الفرنسي المشهور بتقدميته، على سبيل المثال: نشير إلى بعض فقراته المتعلقة بالشؤون الماليّة للزوجين:

يستفاد من المادتين 215 و217 أن المرأة المتزوجة لا تستطيع بدون إذن زوجها وتوقيعه أن تؤدي أي عمل حقوقي، وتحتاج في كل معاملة إلى إذن الزوج، هذا إذا لم يرد الزوج أن يستغل قدرته، ويمتنع عن الإذن دون مبرّر.

وحسب المادة 1242 يحق للرجل أن يتصرف لوحده بالثروة المشتركة بين المرأة والرجل بأي شكل من الاشكال، ولا يلزمه استئذان المرأة بشرط أن يكون التصرف في إطار الإدارة. وإلا لزمت موافقة المرأة وتوقيعها. وفي المادة 1428 إن حق إدارة جميع الأموال الخاصّة بالمرأة موكول إلى الرجل ـ على أن المعاملة الخارجة عن حدود الإدارة تتطلّب موافقة المرأة وتوقيعها
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 8
يادي حقوق المرأة هاي يا ابن الحلال انسى الموضوع بس بدكوا تلاقوا شغلة وتحكوا فيها
طيب ما هي حقوق الرجل في المجتمع ؟ ولا هو مالو حقوق الحزين يا وزير الخارجية انت
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
( واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت..) _ القرآن
تقول أحد النصوص القرآنية :"واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون.."
لو تأملنا في النص القرآني أعلاه نستطيع أن نستقريء وضع المرأة قبل الأسلام أو ما يسمى ب (عصرالجاهلية) .. فقد أعتاد العرب على وأد المواليد الأناث .. و من يبشر أحدهم بولادة أنثى له يتوارى من القوم بعد أن يشعر بالحزن و العار ويكاد يدفن رأسه في التراب خجلا وفقا لما تخبرنا به الآية القرآنية التي تصور حقا و بشكل رائع ذلك الوضع الأجتماعي المهين الذي عاشته المرأة في جزيرة العرب قبل ظهور الأسلام.. و يمكننا القول أن أخلاق المجتمع البدوي الذكوري النابعة من الظروف القاسية للصحراء القاحلة الشحيحة الموارد كانت وراء ذلك الوضع المهين للمرأة بسبب حاجة القبائل الصحراوية الى الرجال في الحروب والغزوات المتتالية التي تشنها ضد بعضها البعض في تنازع البقاء !!!
وأذا نظرنا بشكل موضوعي الى ماجاء به الأسلام من تعاليم نجد أنه قد ساهم في نقل موقع المرأة الأجتماعي الى مرحلة أكثر رقيا و منحها بعض الحقوق التي رفعت من شأنها و جعلت منها كائنا أنسانيا يتمتع بالكرامة والتقدير وفقا للحدود المسموح أو الممكن التفكير فيها داخل الأطار العقلي والمعرفي لتلك الفترة التاريخية ..
وردت العديد من النصوص القرآنية التي تنظر الى المرأة من وجهة نظر أكثر أنسانية وأكثر عدالة :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءا...)
( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو انثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا..)
( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر..)
( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة...)
( من عمل صالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون.)
لا نريد هنا أن نبتعد عن القراءة التأريخية للنص القرآني وهي الطريقة الوحيدة لأكتشاف أفاق التطور الحضاري الذي وصلت اليه الديانة الأسلامية في نقلها المجتمع بشكل عام الى مرحلة أنسانية جديدة تحترم الكثير من حقوق الأنسان و منها حقوق المرأة .. ولكن ذلك لن يمنعنا من نقد النظرة اللا تاريخية للنصوص التي تعتبر ( تلك النصوص من قرآن وسنة وفقه ... ) قوانينا أبدية تصلح لكل زمان و مكان لا يجوز قرائتها في سياقها التأريخي .. وأسطرتها الى الحد الذي يجعل البعض من المتحمسين من المثقفين الأسلامويين لا يملون من تكرار مقولة أن الأسلام قد منح المرأة كامل حقوقها .. وليس بعد ذلك من حقها المطالبة بالمساواة مع الرجل أو المطالبة بحقوق أضافية غير شرعية لم تمنح لها أصلا ( لا في القرآن ولا في السنة ولا في الفقه الأسلامي ).. وليس من مصلحتها ولا من مصلحة نظام الأسرة ولا من مصلحة المجتمع عموماأن تطالب المرأة (بحقوق المساواة التامة مع الرجل ) والتي جاءت بها أفكارالحداثة و لوائح حقوق الأنسان !!!
يروى عن الرسول في أمره أولياء أمر النساء في أستئذان البنت في الزواج ..:( استأمروا النساء في أبضاعهن ) ، قيل : فإن البكر تستحي أن تَكَلمّ ؟ قال: ( سكوتها إذنها ) .
و يروى انه " جاءت فتاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول : إن أبي زوّجني من ابن أخيه ؛ ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة . فدعا رسول الله أباها ، وجعل الأمر إليها ، فقالت : يا رسول الله قد أجـزت ما صنع أبي ؛ ولكن أردت أن تعلم النساء أنْ ليس للآباء من الأمر شيء." ... وقد ورد في السيرة الحلبية أن خولة بنت ثعلبة أستوقفت عمر بن الخطاب فقالت له : قف يا عمر ، فوقف لها ، ودنا منها وأصغى إليها ، وأطالت الوقوف وأغلظت له القول : "هيه يا عمر! عَهِدتك وأنت تسمى عُميراً وأنت في سوق عُكاظ ترعى القيـان بعصاك ، فلم تذهب الأيام حتى سُميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قَرُب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت ، فقال لها الجارود : قد أكثرت ، أيتها المرأة ، على أمير المؤمنين ، فقال عمر : دعها."..
و قد منح الأسلام حقوقا وصلت الى درجة الأعتراض والأحتجاج على النص القرآني .. " .. فحين شعرت أم سلمة أن الوحي يخاطب الرجال ، هبت مسرعة إلى رسول الله تقول : يا رسول الله يُذكر الرجال في الهجرة ولا نُذكر ؟ فنزل قول الله تعالى : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) ." ..
أي أن المرأة في زمن نزول الوحي على محمد كانت تناقش وتحتج على نص منزل فيأتي الوحي بنص آخر .. من هنا نقرأ تأريخية النص الذي يستجيب للمتغيرات والتحولات والتطورات والأحتجاجات والمناقشات !! وبعد أنقطاع الوحي وبعد أن جمع النص القرآني بين دفتي مصحف تحول الى نص ثابت ومغلق ونهائي !!! و بعد تدوين ما يسمى بالسنة النبوية والمرويات الشفوية التي تدعى بالأحاديث بعد قرن ونصف من وفاة الرسول أزدادت وطأة سلطة النصوص على المجتمع الأسلامي .. حتى جاء الشافعي فوضع سلطتين أضافيتين هما ( الأجماع والقياس ) بعد أن جعل من ( القرآن والسنة ) أصولا نهائية وثابتة و مصدري التشريع الوحيدين دونما أي مراعاة لتغير الظروف التأريخية والأجتماعية التي حدثت بعد خروج العرب المسلمين من جزيرتهم الصحراوية وأحتكاكهم بالحضارات الأخرى و دخول شعوب غير عربية في الأسلام !!!
وهكذا تحول الأسلام على يد الفقهاء الى سلطة قاهرة من النصوص الثابتة الجامدة .. حتى جاء زمن المتوكل العباسي المدعوم من الأقوام التركية البدوية فتحالف مع أحمد بن حنبل وحارب الفكر المعتزلي والتعددية الفقهية والعقلية والفلسفية التي شهدتها الحضارة العربية والأسلامية فدخل الأسلام مرحلة الأنحطاط والجمود النهائي الى يومنا هذا .. أي مايقارب الألف عام !!!
أن التشريعات الأسلامية التي تخص ( المرأة ) أصبحت شديدة الوطأة والقهر و قد أثرت بشكل سلبي على تطور المجتمع العربي والأسلامي .. فتدهور وضع المرأة أجتماعيا وأقتصاديا وسياسيا حتى تحولت الى مجرد (أداة أو شيء )لتلبية الرغبات الجنسية للرجل ..
تقول الباحثة الأنثروبولوجية د.شهلا حائري :" الزواج في الاسلام هو عقد تبادل يتضمن نوعاً من الملكية . ففي مقابل بعض المال او المقتنيات الثمينة التي يدفعاه الرجل للمرأة , يمتلك حقاً حصرياُ في الاتصال بها جنسياً . وتتفق جميع مدارس الفقه الاسلامي على اعتبار الزواج كعقد . وعقد التبادل هذا , يقع في صلب الزواج الاسلامي , ويعتبر شرعياً في نظر الشريعة والدين الاسلامي ."
وترى الدكتورة حائري أن هناك نظرتين سائدتين حاليا عن المرأة متناقضتين ظاهريا !!
".. يتبنى وجهة النظر الاولى معلقون معاصرون ملتزمون ايديولوجياً بالاسلام واغلبهم من الرجال يسعون الى الدفاع عن الاسلام في مايسمى وجهة النظرة الغربية الشائعة الى المرأة المسلمة على انها في موقع متدن .
ويستند هؤلاء الفقهاء الى القرآن الكريم والسنة النبوية اي الى المصدرين المقدسين للشريعة الاسلامية وبالتالي تتشابه طروحاتهم وتبريراتهم ,فهؤلاء لا يؤكدون ان الاسلام رفع من شأن المرأة ومنحها موقعاً اعلى في المجتمع بالمقارنة مع نساء الجاهلية ( اي مرحلة ما قبل الاسلام ) فحسب , بل انه اكثر الاديان تقدمية بالنسبة الى المرأة . ويشيرون الى ان الاسلام حرم وأد البنات , وحد من تعدد الزوجات , ومنح المرأة حصة من ميراث اهلها , واعطاها الحق في ابرام العقود التجارية وادارة ممتلكاتها وفقاً لما تشاء .
تتبنى وجهة النظر الثانية رؤية اكثر تاريخية لتأثير الاسلام على دور النساء ووضعهن , ويتبنى وجهة النظر هذه نساء مسلمات متعلمات وعصريات وبعض الرجال , خلافاً لوجهة النظر الاولى , تبدو وجهة النظر الثانية اقل تجانساً , وتعيد سبب تراجع وضع النساء المسلمات الى عدد من المتغيرات : استمرار تقاليد سابقة على الاسلام , نمط الانتاج الاقتصادي , الحجاب والعزلة المفروضة على النساء , الفصل بين الجنسين , والنقص في التعليم وما شابه ذلك . ويستند المثقفون المؤيدون لوجهة النظر هذه ايضا الى القرآن الكريم بشكل اساسي , لكنهم يحاذرون التركيز على الدين كعامل وحيد مسؤول عن الواقع الدوني للنساء في البلدان الاسلامية . وعلى اي حال فانهم يعتبرون تأثير الدين الاسلامي لم يكن ايجابياً بالنسبة للمرأة لجهة تمكينها من تحقيق ذاتها وتطوير اوضاعها . ويشيرون الى ان حصة المرأة من الميراث هي نصف حصة الرجل والى انه يحظر عليها تولي القيادة او القضاء او الاشتراك في الحروب . واكثر من ذلك يقولون ان نشاطات المرأة المتزوجة , تخضع دوماً لرقابة زوجها وسيطرته , باختصار يقولون ان الاسلام وضع المرأة في مرتبة دنيا مما اسهم في " تشيئها " في المجتمع ." .. أي تحولت المرأة الى ( شيء ) !!
وهناك من الأسلامويين من يقول بمساواة المرأة بالرجل في الاسلام مع الأعتراف ببعض الفروقات المبررة (ان المرأة أضعف من الرجل) !!!
يقول الكاتب حليم بركات:" اعتبر الشيخ محمد عبده إن الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات ولكنه قدّمه عليها درجة.. وعرف (درجة) بأنها تعني القيادة أو الرياسة التي تقتضيها ضرورات توزيع العمل في الحياة الاجتماعية، إذ (لابد لكل اجتماع من رئيس... والرجل أحق بالرياسة لأنه أعلم بالمصلحة، وأقدر على التنفيذ بقوته وماله، ومن ثم كان هو المطالب شرعاً بحماية المرأة والنفقة عليها، وكانت هي مطالبة بطاعته في المعروف). في ضوء هذا التعريف يفسر محمد عبده الآية القرآنية (الرجال قوامون على النساء) يقوله أن (المراد بالقيام هنا هو الرياسة التي يتصرف فيها المرؤوس بارادته واختياره، وليس معناها أن يكون المرؤوس مقهوراً مسلوب الارادة لايعمل عملاً إلا ما يوجهه إليه رئيسه، فإن كون الشخص قيماً على آخر هو عبارة عن ارشاده والمراقبة عليه في تنفيذ ما يرشده إليه،... أن المرأة من الرجل والرجل من المرأة بمنزلة الأعضاء من بدن الشخص الواحد، فالرجل بمنزلة الرأس والمرأة بمنزلة البدن)."
نشر قاسم أمين ر سنة 1899 كتاباً في تحرير المرأة، ربط فيه بين دور المرأة في المجتمع و(اصلاح أخلاق الأمة). ويقول الكاتب حليم بركات :" رأى ( أي قاسم أمين ) في هذا الكتاب إن النظام القائم يقوم على احتقار القوي للضعيف وامتهان الرجل للمرأة، ففقدت حقوقها الضرورية للقيام بدورها في المجتمع. وقد اعتبر قاسم أمين أن مركزة المرأة يتحسن بالتربية التي تشمل اعداد المرأة لكسب الرزق بالاضافة إلى القراءة والكتابة والعناية بتدبير المنزل.. وقد سخر أمين من المعتقدات السائدة حول المرأة واقترح أن يتحجب الرجال أنفسهم طالما يظنون أن المرأة تستسلم بسهولة لجاذبيتهم التي لا تقاوم، وأن يكون لها حق الرجل في الطلاق.
ونزّه قاسم أمين الاسلام عن امتهان حقوق المرأة في هذا الكتاب واعتبر أن الشريعة ساوت المرأة بالرجل إلا في حالة تعدد الزوجات، وكان حذراً فلم يقل بمنح المرأة حقوقها السياسية، واعتبر أن المرأة بحاجة إلى وقت طويل من التثقيف قبل أن تصبح جديرة بالاشتراك في الحياة العامة. رغم ذلك آثار كتابه هذا عاصفة من التهجم والتأييد، فرد على نقاده بكتاب ثان حول المرأة الجديدة تجاوز فيه موقفه الأول معتمداً على العلوم الاجتماعية بدلاً من النصوص والمراجع الدينية، ومصراً على استقلال الانسان في التفكير والارادة والفعل، وعلى اعتبار حرية المرأة أساساً لجميع الحريات الأخرى. ثم انه في هذا الكتاب أظهر العلاقة بين اضطهاد المرأة والاضطهادات الأخرى في المجتمع فقال: (فانظر إلى البلاد الشرقية، تجد أن المرأة في رق الرجل، والرجل في رق الحاكم. فهو ظالم في بيته، مظلوم إذا خرج منه). وهو اضافة إلى ذلك يرفض (تحري الكمال في الماضي، حتى في الماضي الاسلامي، وإذا كان له أن يوجد، فسيوجد فقط في المستقبل البعيد)."
... " وتفضح الطبيبة المصرية نوال السعداوي الازدواجية الأخلاقية في علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع العربي المعاصر، (فالأب الذي يضرب ابنته لأنها حادثت زميلاً لها يخون زوجته في معظم الأحيان. والأخ الذي يتظاهر بالتدين بالنهار يمد يده في الليل ليلمس جسد أخته الصغيرة). وتتجلى هذه الازدواجية أيضاً من خلال القيم التجارية السائدة التي تشجع (عرض أفلام الجنس والرقصات العارية وأجساد النساء وتأوهات المطربين والمطربات ليل نهار في الراديو والتلفزيون وعرض الأفخاذ والنهود العارية في صفحات المجلات. ويصبح علي البنت المصرية أن تحل وحدها المعادلة الصعبة. عليها أن تتشبع بهذه الأفلام والصور والأصوات الصارخة بالجنس والشبق، وعليها في الوقت نفسه إلا تتأثر بها). وتعتبر السعداوي أن علاقة الزوج بالزوجة تشبه علاقة السيد بالعبد فلا تختلف (ملكية الرجل للمرأة كثيراً عن ملكية السيد للعبد. فالرجل يشتري المرأة بمقدم الصداق، وينص عقد الزواج في أول بنوجه على أن الزوجة ملك لزوجها واجبها الطاعة المطلقة. وتخدم الزوجة في بيت زوجها بغير أجر فإن عصيت أو تذمرت أو مرضت أو وهنت باعها الرجل بحقه المطلق في الطلاق). وتدعم السعداوي استنتاجها هذا بالعودة إلى نص المادة (67) من مواد قانون الزواج في مصر الذي يقول (لاتجب النفقة للزوجة إذا امتنعت مختارة عن تسليم نفسها بدون حق، أو اضطرت إلى ذلك بسبب ليس من قبل الزوج. كما لاتستحق النفقة إذا حبست ولو بغير حق، أو اعتقلت، أو غصبت، أو ارتدت، أو منعها أولياؤها، أو كانت في حالاة لايمكن الانتفاع بها كزوجة). كذلك تذكر السعداوي انه كما كان العبيد يخصون لتفرض عليهم العفة فقد كانت الإناث في المجتمع المصري تجرى لهن عملية الختان التي هي أشبه ما تكون بالاخصاء لفرض العفة عليهن. ولأن (الرجل يشتري المرأة بالزواج لتخدمه وتكون أداة أمتاعه ووعاء ينجب أطفاله فهو يختار تلك الفتاة التي تصغره في السن بأعوام كثيرة ليظل جسدها شاباً قادراً على الخدمة والانجاب طوال حياتها معه). وفيما يتعلق بتغيير وضع المرأة وتحريرها ترى السعداوي (إن تحرير المرأة لايمكن أن يحدث في مجتمع رأسمالي، وان مساواة المرأة بالرجل لايمكن أن تحدث في مجتمع يفرق بين فرد وفرد، وبين طبقة وطبقة. ولهذا، فإن أول ما يجب أن تدركه المرأة أن تحريرها إنما هو جزء من تحرير المجتمع كله من النظام الرأسمالي)..." !!
أن الدكتورة السعداوي التي كرست حياتها و قلمها لقضية تحرير المرأة أنطلقت من نظريات الفكر الماركسي كركيزة وحيدة أو أساسية لكل الطروحات والأفكار التي نادت بها .. و على الرغم من أن تلك الطروحات تشكل جزءا من الحقيقة فأن تحسين وضع المرأة أقتصاديا وأستقلالها ماديا لا شك أنه أحد العوامل الرئيسية للمساعدة في تحررها .. ولكننا نختلف مع الدكتورة السعداوي في دعوتها الى تحرير المجتمع من النظام الرأسمالي كوسيلة وحيدة لتحرير المرأة .. فقد حصلت المرأة في المجتمعات الغربية الرأسمالية على حقوق مساوية للرجل الى درجة كبيرة جدا .. فلا دخل للرأسمالية كنظام سياسي أقتصادي في أستعباد المرأة ...
نحن لا ننكر وجود ما يعرف ب (النظام الطبقي الهرمي السائد في المجتمع العربي )..الذي يقوم على أستغلال الطبقة الغنية القليلة للغالبية العظمى من الشعب الفقير الكادح والمحروم ماديا وما يترتب على ذلك من عوامل القهر والأذلال وأمتهان كرامة الأنسان والذي ينعكس سلبا في نظرة المجتمع الى المرأة كونها أضعف حلقات المعدومين والممتهنين والمضطهدين والعاجزين ... ولكن ذلك النظام الطبقي الهرمي ليس وحده من يتسبب في أستغلال وأضطهاد المرأة .. فهناك عوامل أخرى عديدة ومنها النظام الأسري الأبوي الهرمي والذي يجعل من الأباء أسيادا داخل الأسرة فتحرم المرأة من حقوقها الأنسانية و يحرم الأطفال من حقوقهم أيضا .. فيتسلط الأب على الأم والذكر على الانثى والكبير على الصغير !!! وهناك العامل السياسي القائم في الأنظمة الديكتاتورية الشمولية التي تحتقر الأنسان رجلا كان او أمرأة .. وغياب النظام الديمقراطي و حقوق الأنسان في غالبية الدول العربية والأسلامية لا يقل أهمية عن التأثير السلبي للنظام الطبقي أو النظام الأسري الهرمي ..
و هناك أيضا النظام الهرمي الديني وتسلط رجال الدين على عقول الناس رجالا و نساءا والتلاعب الآيديولوجي الذي يقوم به الكهنوت الأسلامي في منع وعرقلة عملية التحرر الفكري والفلسفي والعقائدي و مايترتب على ذلك من أستلاب و قهر أجتماعي يدفع ثمنه الرجال والنساء والأطفال ..
أن تحرير المرأة عملية صعبة ومعقدة .. فليس بالسفور تتحرر المرأة أو بالتعليم أو بالذهاب الى العمل أو بمنع تعدد الزوجات ( كما في تونس مثلا )!!.. و قد تكون تلك خطوات أيجابية على الطريق ولكنها تبقى غير كافية للتحرر والأنعتاق الحقيقي ...
ان المجتمعات العربية والأسلامية بحاجة الى ثورة فكرية شاملة أو زلزال (تسونامي) فكري لكي تتحرر رجاله ونساؤوه وأطفاله.. فالعقل العربي الأسلامي الخاضع لسلطة النصوص الدينية الجامدة ولسلطة كهنوت رجال الدين ولسلطة الحزب الواحد والحكم الديكتاتوري لن يستطيع أن يفكر أو يبدع أو يساهم في صناعة الحضارة الأنسانية ما لم يتعرض تراثه و ماضيه و مقدسه الى نقد علمي تاريخي يضيء الجوانب الخفية والمظلمة التي تعيقه في تقبل وهضم مفهوم الحداثة و مباديء الحرية والديمقراطية و حقوق الأنسان وممارستها في الواقع السياسي والأجتماعي .. وقد نحتاج الى أجيال وأجيال حتى نتحرر فعليا وندخل التاريخ بكل آفاقه الرحبة والواسعة ... فلا تطور ولا أبداع لمجتمع ما بدون تحريره فكريا وعقليا.. ولا تحرير لمجتمع بدون تحرير المرأة !!!
30‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mo7eb.
7 من 8
كــــــــفــــــــــانـــــــــا حـــــــــقــــــــوق !!!!!!
قــــل هل توجـــد حقـــوق اخرى للمرأه..؟؟ حتى نهوى الى اكثر انحلالا ...
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
8 من 8
لها كل  الأحترام
لها كل الحب والتقدير
لها كل الحق بالتعليم
لها كل الحق بالعمل الشريف
لها كل الحق بأختيار شريك حياتها
لها كل الحق علي والديها وأخوانها وزوجها وأبنائها أن يحموها من ظلم الناس وظلم الحياة
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة أبن النور (أبن النور أبن النور).
قد يهمك أيضًا
ما تعليقك على التحول السعودي نحوا حقوق المرأة ...
هل معي حق أو لا.... حقوق الرجل...
ليبراليه أم إشتراكيه ؟
ما الفرق بين ................ ؟
أصبحنا نعيش في مجتمع يتحدث عن شيئين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة