الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي قصة خداع سيدنا عمر بن العاص لابي موسى الاشعري رضي الله عنهما في التحكيم؟
السيرة النبوية | التاريخ | الإسلام 4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
الإجابات
1 من 4
منتظر الاجابة
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة bieber boy (زملكاوى ثائر قومى عربى).
2 من 4
القصه هى
قامت الحرب بين على بن ابى طالب و معاويه بن ابى سفيان
كاد على بن ابى طالب ان ينتصر على معاويه لولا خدعه عمرو بن العاص الذى اشار عليه و قال له سادلك على امر ان قبلوه اختلفوا و ان رفضوه اختلفوا  الا و هو ان يرفع جنود معاويه القران فوق اسنه السيوف و يطلبوا الاحتكام الى كتاب الله
شعر سيدنا على بالخديعه و حاول ان يكمل القتال لكن بعض الجنود رفضوا فيما ايد القتال مجموعه اخرى مما اضطر بسيدنا على ان يقبل التحكيم الى كتاب الله و يعين ابو موسى الاشعرى حكم من عنده فيما عين معاويه عمرو بن العاص
و ان المسلمون سيقبلون بالنتيجه التى يخرج بها الحكمان
اتفق عمرو بن العاص مع ابو موسى الاشعرى ان يقضوا ان يخلعوا الاثنيين و يتركوا المسلمون يختارون خليفه جديد
قام ابو موسى الاشعرى و اعلن للناس انه يخلع على كما يخلع خاتمه هذا بينما نقد عمرو بن العاص اتفاقه و اعلن انه يثبت معاويه كما يثبت خاتمه هذا
هنا بدات الفرقه فى جانب على حيث خرج مجموعه من جيشه عليه سموا فيما بعد بالخوارج كونت هذه المجموعه فرقه دينيه ظلت عده قرون
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة لا تراجع.
3 من 4
قصة الخداع هى قصّة مكذوبة متهالكة السند و مُنكرة المتن .. !!




أولًا .. مجموع الأسانيد التى أوردها الإمام الطبرى و البلاذرى غيرهما فى قصّة التحكيم ..


1- سند عن أبو مخنف لوط بن يحيى و له طريقين فى السند كلاهما ضعيف ..


* ذكره الذهبى مرّتين مرّة فى تاريخ الإسلام و فى ميزان الإعتدال و اتّهمه بأنّه رافضى متروك الحديث ..

- قال الحافظ الذهبى فى ميزان الإعتدال ( 5/508) ..
((قال ابن معين ليس بثقة و قال مرّة ليس بشيئ و قال ابن عدى شيعى محترق)) ..

- قال الحافظ الذهبى فى تاريخ الإسلام  (9/581) ..
(( لوط بن يحيى أبو مخنف الكوفى الرافضى الإخبارى صاحب هاتيك التصانيف يروى عن الصقعب بن زهير و مجالد بن سعيد و جابر بن يزيد الجعفى و طوائف من المجهولين و عنه على بن محمد المدائنى و عبد الرحمن بن مغراء و غير واحد قال ابن معين " ليس بثقة " و قال أبو حاتم " متروك الحديث " و قال الإمام الدراقطنى " إخباري ضعيف "))


* ذكره الحافظ ابن الجوزى فى الموضوعات و اتهمه بالكذب ..
- قال الحافظ ابن الجوزى فى الموضوعات (1/406) ..
((فى حديث ابن عباس أبو صالح و الكلبى و أبو مخنف و كلّهم كذّابون)) ..



2- سند عن أبى بكر الهذلى عن  ..

* ذكره الحافظ ابن حجر فى تهذيب التهذيب و اتّهمه بأنّه متروك الحديث ..

- قال الحافظ ابن حجر فى تهذيب التهذيب (12/46) ..
((و فيها إتفاق المحدّثين على تضعيفه جدًا و أنّه إخباري متروك الحديث)) ..


* ذكره الحافظ ابن عدى فى الكامل و نقل فيه إتّهامات بالكذب و الضعف الشديد ..

- قال ابن عدى فى الكامل (3/321) ..
((قال ابن معين أنّ شعبة قال عنه " دعنى لا أقيئ ")) ..
((روى عن يزيد بن زريع أنّه قال " عدلت عن أبى بكر الهذلى و أبى هلال عمدًا ")) ..
((قال ابن معين أنّ غندر قال عنه " كان أبو بكر الهذلى كذابًا ")) ..
((قال ابن معين " أبو بكر الهذلى لم يكن بثقة "))
((قال النسائى أنّ  محمد بن العباس قال عنه " أبو بكر الهذلى بصرى متروك الحديث ")) ..
((قال البُخارى أنّ السعدى قال عنه " أبو بكر الهذلى سلمى يضعف حديثه ")) ..


* ذكره الحافظ المزى فى تهذيب الكمال و قال مثل ما سبق و أزاد ..



3- سند عن ابن شهاب الزُهرى و مروية ابن شهاب فى هذا الباب مرسلة ..

هو الإمام الحافظ الثبت الثقّة و شهادات العلماء فيه لا تُحصى إلّا أنّ مراسيله ليست بشيئ و قد ذكر ذلك عنه الحافظ الذهبى و الحافظ العلائى و الحافظ أبو حاتم ..


* ذكر الحافظ الذهبى فى سير أعلام النبلاء (5/338) ..
((قال يحيى بن سعيد القطان " مرسل الزهرى شرٌ من مرسلِ غيرِه)) ..


* ذكره أبو حاتم فى المراسيل ..
((كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهرى و يقول " هو بمنزلة الريح ")) ..
((قال يحيى بن معين " مراسيل الزهرى ليس بشيئ ")) ..


* ذكره الحافظ العلائى فى جامع التحصيل (1/90) ..
((إرسال الزهرى ليس بشيئ)) ..




ثانيًا .. ذكر الرواية التى ثبت صحّة سندها ..


1- روى الإمام أحمد فى مُسنده و رجاله رجال الصحيح (3/485) ..

- روى الإمام أحمد عن حبيب بن أبى ثابت قال ..
((أتيت أبا وائل فى مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علىّ بالنهر و أن فيم استجابوا له و فيم فارقوه .. ؟!! " قال " كنّا بصفّين فلمّا استحرّ القتل بأهل الشام اعتصموا بتل فقال عمرو بن العاص لمعاوية " أرسل إلى علىّ بمصحف فادعه إلى كتاب الله فإنّه لن يأبى عليك " فجاء به رجل فقال " بيننا و بينكم كتاب الله (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثمّ يتولّى فريق منهم و هم معرضون) " فقال علىّ " نعم أنا أولى بذلك بيننا و بينكم كتاب الله ")) ..


2- روى الإمام الثبت الحافظ ابن عساكر فى تاريخ دمشق و الإمام ابن العربى فى كتابه العواصم من القواصم و الدارقطنى بسنده إلى حضين بن المنذر ..


((لمّا عزل عمرو معاوية جاء - أى حضين بن المنذر - فضرب فسطاطه قريبًا من فسطاط معاوية فبلغ نبأه معاوية فأرسل إليه فقال " إنّه بلغنى عن هذا - أى عن عمرو - كذا و كذا فاذهب فانظر ما هذا الذى بلغنى عنه " فأتيته فقلت " أخبرنى عن الأمر الذى وليت أنت و أبو موسى كيف صنعتما فيه .. ؟!! " قال " قد قال الناس فى ذلك ما قالوا و الله ما كان الأمر على ما قالوا و لكن قلت لأبى موسى (ما ترى فى هذا الأمر .. ؟!!) قال (أرى أنّه فى النفر الذين توفّى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و هو عنهم راضٍ) قلت (فأين تجعلنى أنا و معاوية .. ؟!!) قال (إن يستعن بكما فيكما معونة و إن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما) ")) ..




ثالثًا .. ذكر عدالة الصحابة و فطنتهم عن الوقوع فى هذا الإثم أو الخداع ..


الصحابيّان أبو موسى الأشعرى و عمرو بن العاص رضى الله عنهما كلاهما كان من أكابر الصحابة فأبو موسى كان فقيه أهل اليمن و حكيمهم بل و فقيه المُسلمين و كانوا يرضون قضاءه و كان عُمر بن الخطّاب رضى الله عنه و يُثنى عليه ثناءًا كثيرًا فى ظهره رغم شدّته عليه و على غيره فى أمانة الولاية و يكفو أبى موسى شهادة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم لأهل اليمن بالفقه و الحكمة و أبو موسى كان هو فقيههم و حكيمهم و كذلك عمرو بن العاص الذى أمره رسول الله صلّى الله عليه و سلّم بالقضاء بين يديه و كذلك شهادة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم له بأنّه رجل صالح و شهادة الفاروق عمر بن الخطّاب رضى الله عنه له بجعله واليه على مصر و رضاه بحكمه رغم شدّة عمر بن الخطّاب عليه إلّا أنّه أبقاه و ائتمنه لعقله و رجاحته و صلاحه فكان يقول عنه عمر بن الخطّاب رضى الله عنه هو أرطبون العرب و لذلك وجب ذكر شهادات الرسول صلّى الله عليه و سلّم و الصحابة رضوان الله عليهم فى فطنة و عدالة كلا الرجلين العظيمين أبى موسى و ابن العاص رضى الله عنهما ..



1- ذكر مكانة و فضل أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه ..

- روى البُخارى و مُسلم فى صحيحهما عن أبى هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال ((أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبًا و أرق أفئدة الفقه يمان و الحكمة يمانية)) ..

- روى الحافظ الذهبى فى سير أعلام النبلاء عن صفوان بن سليم أنّه قال ((لم يكن يفتى فى المسجد فى زمن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم غير هؤلاء عمر و على و معاذ و أبى موسى رضى الله عنهم)) ..

- روى الحافظ الذهبى فى سير أعلام النبلاء عن الأسود بن يزيد أنّه قال ((لم أر بالكوفة أعلم من على و أبى موسى)) ..

- روى الفسوى فى المعرفة و التاريخ عن أبى البخترى أنّه قال ((أتينا عليًا فسألناه عن أصحاب محمد صلّى الله عليه و سلّم قال " عن أيّهم تسألونى .. ؟!! " قلنا " أبو موسى " قال " صبغ فى العلم صبغة ")) ..

- روى ابن سعد فى الطبقات عن أنس أنّه قال ((بعثنى الأشعري إلى عمر فقال لى - عمر - " كيف تركت الأشعرى .. ؟!! " قلت " تركته يعلم الناس القرءان " فقال " أما إنّه كيّس و لا تسمعها إياه ")) ..

- روى ابن سعد فى الطبقات عن أبى عبيد أنّه قال ((ما كنّا نشبه كلام أبى موسى إلّا الجزار الذى ما يخطئ المفصل)) ..

- روى الحافظ المزى فى تهذيب الكمال عن الشعبى أنّه قال ((كتب عمر فى وصيّته " ألا لا يقر لى عامل أكثر من سنة و أقروا الأشعرى أربع سنين ")) ..



ثانيًا .. ذكر مكانة و فضل عمرو بن العاص رضى الله عنه ..

- روى البُخارى و مُسلم فى صحيحهما عن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال عندما حكّمه فى مسألة فخشى عمرو بن العاص الفتوى و الخطء و رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قائم فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران و إذا حكم فاجتهد ثمّ أخطء فله أجر)) ..

- روى ابن حجر العسقلانى و الوادعى و الهيثمى بسندٍ صحيح عن عمرو بن العاص أنّه قال ((بعث إلى النبى صلّى الله عليه و سلم فقال " خذ عليك ثيابك و سلاحك ثمّ ائتنى فأتيته فقال " إنّى أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله و يغنمك و أرغب لك من المال رغبة صالحة " فقلت " يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال بل أسلمت رغبة فى الإسلام " قال " يا عمرو نعم ما بالمال الصالح المرء الصالح "))

- روى ابن حجر العسقلانى فى تهذيب التهذيب عن قبيصة بن جابر أنّه قال ((قد صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلًا أبين أو أنصع رأيًا و لا أكرم جليسًا منه و لا أشبه سريرة بعلانية منه)) ..





*** الخلاصة ..

لا تصحّ هذه الروايات لا سندًا و لا متنًا فهى متهاوية تمامًا و بالكلية و قد فصّل الإمام أبو بكر بن العربى فى كتابه العواصم من القواصم هذه الروايات و بيّن أكاذيبها و ضعّفها و أخرج منها الصحيح الذى يُعتدّ به فى هذه الحادثة و بالرغم من كون القصّة ضعيفة و سيّئة السند و المتن إلّا أنّ البعض قد رواها كما هى دون التعرّض لتحقيقها كما فعل الإمام الطبرى فى منهجه التأريخى الذى اعتمده لا التحقيقى فى تدوين التاريخ و البعض قد رواها مُختصرًا دون مُناقشة الروايات فرويت الحادثة دون الدخول فى التفاصيل أو التعرّض للصحابة مثل ما فعل الحافظ السيوطى إلّا أنّ الأصح هو ما كان من الإمام ابن العربى الذى حقّق الروايات و بيّن الصحيح منها و طرح الضعيف للحفاظ على مكانة و قيمة الصحابة رضوان الله عليهم .. !!

فالصحيح هو أنّ الصحابيان اجتمعا على الإحتكام للصحابة رضوان الله عليهم فى التحكيم لا على خلع أحد فالإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه كان خليفة المُسلمين أمّا معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه لم يكن صاحب منصب ليُخلع منه أو ليّثبّت عليه من الأساس فالمنصب كان لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه وحده .. !!


و بالطبع لا يُنكر أحدًا من العلماء أنّ الصواب فى هذه المسألة برمّتها كان مع على بن أبى طالب رضى الله عنه و أرضاه و كان الخطء و البغى من مُعاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه و عن سائر الصحابة أجمعين و بنحو هذا قال عمرو بن العاص رضى الله عنه عندما حضرته الوفاة .. !!
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
4 من 4
ارفع او احذف كلمه الخداع ونجيبك على السوال
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ALSENED ALSE7E7.
قد يهمك أيضًا
من هم الخوارج
متى ولد ابو موسى الاشعري
من هو الاشعري
من الصحابي المعروف بصاحب الصوت الجميل؟
سؤال اشتهر ابو موسى الاشعري ب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة