الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد معلومات عن النقب فوق ال30 صفحة بسرعة جداً
ينبع 29‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة محمود99.
الإجابات
1 من 1
صحراء النقب (بالعبرية נֶגֶב) منطقة صحراوية في جنوب فلسطين/إسرائيل. قسم الأكبر من سكان النقب هم من البدو العرب الذين بقوا في هذه المنطقة بعد حرب 1948.

تبلغ مساحتها 14,000 كيلو متر مربع وتقطنها الكثير من العشائر العربية وترتبط ارتباطا اجتماعيا بقبائل بلاد الحرمين والأردن وسيناء، وتنحدر معظم عشائر النقب من قبيلة بلي وبنو عقبة والعزازمة والجبور والترابين والتياهى والظُلام والقريناوية، ويملكون حالياً من أراضي النقب ما يقارب ثلاثة مليون دونم، وتعتبر طبيعة المنطقة صحراوية جافة باستثناء الجزء الشمالي.

للعرب البدو مراكز وتجمعات ومدن يقيمون فيها خصوصاً مناطق قضاء بئر السبع كمدينة عارد ومدينة رهط ومدن وقرى أخرى وعددها أكثر من 240 مدينة وقرية مثل بئر هداج الاعسم وغيرها الكثير، ويبلغ تعداد سكان العرب بهذا المنطقة تقريباً 380 ألف نسمة نصفهم من البدو الرحل حسب التقديرات السلطات الإسرائيلية عام 2000م.

أهم المدن النقب بئر السبع، رهط (ثاني أكبر مدينة في النقب)، عارد، عرعرة، تل السبع (السبع)، كسيفة، حورة، اللقيه، شُكيب، أم متان، القصر، اخشم، الاعسم.
التاريخ والسكان

تعد منطقة النقب أوسع مساحة من أرض فلسطين التاريخية تمتد من مدينة بئر السبع وقرية الفالوجة، حتى (بقعة المرشرش) مدينة إيلات على الجانب الغربي من خليج العقبة. هذه المنطقة الشاسعة التي تبلغ مساحتها ما يقارب 13 مليون دونم، عبر التاريخ كان يقطنها العموريون. أثناء حكم العثمانيين كانت تعتبر منطقة تابعة لسيناء، مصر. يبلغ عدد سكان كبرى مدن النقب مدينة راهط 65.000 نسمة، ومدينة اللقية 15.000 نسمة، وعرعره النقب (12.000 نسمه) وكسيفه (11.000 نسمه) وحورة (10.000 نسمه) في حين يبلغ عدد سكان القرى البدوية (الغير معترف بها) 86,000 نسمة.
النقب الشمالي هو منطقة صحراوية في جنوب فلسطين/إسرائيل، يتكون من سهول ومرتفعات، وفي القسم الغربي لهذه المنطقة يقع السهل الساحلي للنقب وهو خاضع للسلطة الفلسطينية (بحر غزة) وعند خط الشاطئ تتواجد كثبان ومساحات رملية مستوية.

من النقب الشمالي باتجاه جبال الخليل تتكون المرتفعات ويصل ارتفاعها إلى 300م. وفي الوسط من هذه المنطقة يقع سهل بئر السبع وعراد.

ويخترق أراضي النقب الشمالي وادي شكما (الحسي) ووادي بسور (غزة) ويصبان في البحر الأبيض المتوسط ويقومان بجرف تربة اللس [1] التي تطورت بهذه المنطقة مما يؤدي لتكون منظر التقطيعات. [2]

في القسم الجنوبي لهذه المنطقة تقع الأراضي الرملية الواسعة للنقب وتسمى رمال الخلصة (حلوتسا) وهي الكبرى فيها، وتعتبر استمراراً لرمال شمال سيناء.
صحراء النقب (بالعبرية נֶגֶב) منطقة صحراوية في جنوب فلسطين/إسرائيل. قسم الأكبر من سكان النقب هم من البدو العرب الذين بقوا في هذه المنطقة بعد حرب 1948.

تبلغ مساحتها 14,000 كيلو متر مربع وتقطنها الكثير من العشائر العربية وترتبط ارتباطا اجتماعيا بقبائل بلاد الحرمين والأردن وسيناء، وتنحدر معظم عشائر النقب من قبيلة بلي وبنو عقبة والعزازمة والجبور والترابين والتياهى والظُلام والقريناوية، ويملكون حالياً من أراضي النقب ما يقارب ثلاثة مليون دونم، وتعتبر طبيعة المنطقة صحراوية جافة باستثناء الجزء الشمالي.

للعرب البدو مراكز وتجمعات ومدن يقيمون فيها خصوصاً مناطق قضاء بئر السبع كمدينة عارد ومدينة رهط ومدن وقرى أخرى وعددها أكثر من 240 مدينة وقرية مثل بئر هداج الاعسم وغيرها الكثير، ويبلغ تعداد سكان العرب بهذا المنطقة تقريباً 380 ألف نسمة نصفهم من البدو الرحل حسب التقديرات السلطات الإسرائيلية عام 2000م.

أهم المدن النقب بئر السبع، رهط (ثاني أكبر مدينة في النقب)، عارد، عرعرة، تل السبع (السبع)، كسيفة، حورة، اللقيه، شُكيب، أم متان، القصر، اخشم، الاعسم.
الجانب الغربي من خليج العقبة. هذه المنطقة الشاسعة التي تبلغ مساحتها ما يقارب 13 مليون دونم، عبر التاريخ كان يقطنها العموريون. أثناء حكم العثمانيين كانت تعتبر منطقة تابعة لسيناء، مصر. يبلغ عدد سكان كبرى مدن النقب مدينة راهط 65.000 نسمة، ومدينة اللقية 15.000 نسمة، وعرعره النقب (12.000 نسمه) وكسيفه (11.000 نسمه) وحورة (10.000 نسمه) في حين يبلغ عدد سكان القرى البدوية (الغير معترف بها) 86,000 نسمة
العراقيب قرية فلسطينية تقع في شمال مدينة بئر السبع في صحراء النقب جنوب فلسطين، وتعد واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف إسرائيل بها [1]، ويعيش في القرية قرابة 700 شخص، تشكل الأغنام والمواشي مصدر رزقهم الوحيد، نتيجة لطبيعة الأرض الصحراوية التي تفتقر إلى جميع الخدمات المختلفة، كما يعيش المواطنون ببيوت من الصفيح، وآخرى عبارة عن خيام [2]. تعرضت للهدم بشكل كامل من قبل الجرافات الإسرائيلية صباح يوم الثلاثاء 27 تموز 2010م، حيث هدمت أربعين منزلاً وأخلت نحو ثلاثمائة من سكانها، بحجة البناء دون ترخيص [1]. فعاود سكان القرية بناءها من جديد لعدة مرات، ليتم هدمها مرة بعد أخرى[3]، كان آخرها هدم جميع منازلها للمرة التاسعة يوم الأحد الموافق 16 يناير 2011م، حيث هدمت الخيم التي نصبها أهالي القرية ودمرت 35 منزلاً اعاد الفلسطينيون بناءها بعد أن هدمتها الجرافات الإسرائيلية[4].
إسرائيل تمحو قرية عربية بالنقب
هدمت الجرافات الإسرائيلية صباح اليوم أربعين منزلا بقرية العراقيب شمال مدينة بئر السبع في صحراء النقب جنوب إسرائيل، كما أخلت نحو ثلاثمائة من سكانها، بحجة البناء دون ترخيص. بينما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن ما حصل يعتبر إرهاب دولة.

وقال مراسل الجزيرة إن آلافا من عناصر الشرطة طوقوا القرية التي لا تعترف إسرائيل بوجودها, والواقعة جنوب مدينة رهط، ووفروا الحماية لعمليات الهدم.

وتعد العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف إسرائيل بها, وتعمل على تجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض.

وأوضح المراسل أن الجرافات بدأت أولا بهدم منازل بأطراف القرية, قبل أن تنهي مهمتها بإزالة القرية تماما من الوجود. وأشار إلى وقوع مواجهات بين سكان القرية وعناصر الشرطة.

ونقلت كاميرا الجزيرة مشهد دمار هائل بالمكان الذي سويت كل منازله -وأغلبها من الصفيح- بالأرض. وترى "دائرة أراضي إسرائيل" أن سكان القرية من مدينة رهط الذين قرروا الاستيلاء على "أراضي الدولة" على حد قولها.

تعزيزات أمنية رافقت عمليات الهدم (الجزيرة)
ثكنة عسكرية
وقال المراسل إن القرية تحولت إلى ثكنة عسكرية لتأمين عمليات الهدم بالجرافات التي ساهمت طائرات عمودية في توفير الحماية لها.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عملية الهدم تأتي في أعقاب إصدار محكمة الصلح الإسرائيلية في بئر السبع الليلة الماضية أوامر تقضي بهدم هذه المنازل.

يُذكر أن النقب يشكل حوالي ٤٠% من مساحة فلسطين التاريخية، وتبلغ مساحته ١٢ ألفا و577 كلم٢، ويقطنه قرابة مائتي ألف عربي، تسعى إسرائيل لتركيزهم في ثماني بلدات تحولت إلى مراكز للبطالة والفقر وهي أشبه بمخيمات اللاجئين.

إرهاب دولة
وقد اعتبر الناطق باسم حماس في محافظة شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع أن ما قامت به إسرائيل في قرية العراقيب "إرهاب دولة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان".

وحذر القانوع من مواصلة مسح وتدمير القرى والمدن الفلسطينية في النقب، معتبراً أن ما قامت به قوات الاحتلال صباح اليوم هو استكمال لمخططات الاستيطان والتهويد بالضفة الغربية ومدينة  القدس.

ودعا القانوع مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى ضرورة الوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية التي قال إنها تحاول مسح وطمس معالم وآثار القرى والمدن الفلسطينية في النقب المحتل.
13‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
ما سبب إقامة اليهود مستوطناتهم في هضبة النقب ؟ ساعدوني
من هو عوده ابوتايه الحويطات ؟
يا شباب بدنا تساعدونا في نشر صفحة نابلس للجميع على الفيس بوك
هكر فلسطيني يخترق صفحة وزير الاوقاف السوري
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة