الرئيسية > السؤال
السؤال
لم ملائكة حملة العرش 8 يوم القيامة؟
لم عددهم الحالي أربعة و يوم القيامة ثمانية؟
حوار الأديان 21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
صحح معلوماتك حملة العرش 8
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الفدراليه.
2 من 5
ارادة الله ......
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ياباني . (Essor TAO).
3 من 5
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا رد من الإمام ناصر محمد اليماني نقلته لك لعله يجيب على سؤالك بالدليل من كتاب الله وسنة نبيه الحق.
==============================
وأما سؤلك عن حملة العرش فهم ثمانية من ملائكة الرحمن أضخم حجم في خلق الله وليس أكبر من خلقهم إلا السدرة عرش الرب وحجاب وجهه سُبحانه والله أكبر من خلقه جميعاً وأكبر شئ في خلق الله هي سدرة المُنتهى الحجاب الفاصل بين الخالق والخلائق ويليها حجماً في الضخامة حملة العرش وليس الملائكة سواء في حجم خلقهم وعدد أجنحتهم بل لا يستوون في خلقهم وقال الله تعالى)



(الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }صدق الله العظيم



وكما قلنا أن حملة عرش الرحمن من ملائكة الله المُقربون و يحملونه ثمانية الأن ويوم القيامة وهم من أرحم ملائكة الرحمن بالمؤمنين وهم من المُستغفرين لمن في الأرض وقال الله تعالى)



(( (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ )صدق الله العظيم

الإمام ناصر محمد اليماني

قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

( أذن لي أن أحدث عن ملك من الملائكة ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة )صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
============================================
وهذا رد آخر
الموضوع:
أحجام الملائكة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأما خزنة جهنم فهم تسعة عشر ملكا" فقط
وهم من النوع الأكبر كُلما أراد الكُفار أن يخرجوا من نارجهنم أُعيدوا فيها بواسطة أجنحة الملائكة الكُبرى فضربة جناح الملك ترجع أُمم لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربة جناحه بشدة مؤلمة إلى نار جهنم فيقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق تصديقاً لقول الله تعالى

( كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ) صدق الله العظيم

وملائكة النار في الحجم من النوع الأكبر ذوي الأربعة الأجنحة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وبضربة أحد أجنحته يصد أمم لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربة جناحه إلى نار جهنم وقائدهم ملك يُدعى (مالك) تصديقاً لقول الله تعالى

( وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ) صدق الله العظيم

وأصغر حجم في الملائكة
هم الملكان الموكلان بالإنسان بحفظ عمله خيره وشره فهم مُكلفان معه حتى يأتي قدر موته ثم يتوفونه وهما رقيب وعتيد وكُل إنسان معه ملائكة الموت وهم رقيب وعتيد كما سبق تفصيل مهامهم الموكلة إليهم في بيان قبل هذا , وهم من أصغر أنواع الملائكة المُكرمين ولا يفرطون في الكافر حتى يلقياه في العذاب الشديد في نار جهنم ثم تنتهي مهمتهم تصديقاً لقول الله تعالى ((أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ))صدق الله العظيم

ويأخذ أحدهم بناصيته وهو عتيد وأما رقيب فيأخذه بقدميه فيلقياه فيقذفون به في نار جهنم وذلك لأنهم يسوقوه إلى الباب فيأبى أن يدخل نار جهنم ومن ثم يأخذوه بناصيته وقدميه فيقذفون به في نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى

( فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ )صدق الله العظيم

فيلقون به في نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى

( فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ) صدق الله العظيم

ثم تنتهي مهمة رقيب وعتيد وهم أنفسهم ملائكة الموت الحفظة لعمل الإنسان حتى يأتي قدره فيتوفونه وهم لا يفرطون به حتى يلقوا به في نار جهنم فيخلوا مسؤوليتهم إذا كان من أصحاب الجحيم تصديقاً لقول الله تعالى

( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ) صدق الله العظيم

وهم من أصغر أحجام الملائكة

وأعظم الأحجام
هم الثمانية حملة عرش الرحمن

ويليهم في الحجم تسعة عشر ملك وهم خزنة جهنم الغلاظ الشداد

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
==================
30‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الداعي إلى الله (عبدالعزيز الأزدي).
4 من 5
ثمانية لا تاسع لهم هم حملة العرش
.
.
عددهم ثمانية لا يزيد أو ينقص
.
{وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة : 17]
.
وأنت من قال لك أنهم أربعة الآن أعطيني الدليل من القرآن والسنة

صحح خطأك
أخي.
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة المهدي المنتصر (mahdi bennara).
5 من 5
القول الأول:
إن المراد بالثمانية: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله، وهذا القول مروي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} قال: "ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله" [أخرجه ابن جرير في تفسيره (29/58). وأورده الذهبي في العلو (ص 88)، وأورده ابن كثير في تفسيره (4/414)، جميعهم من طريق الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس بمثله، وأورده السيوطي في الدر المنثور (6/261)، وفي الحبائك (ص50)، عن ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس من طرق بمثله].
وهو أيضاً مروي عن سعيد بن جبير [أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة (ص 166) بسنده من طريق عبد الأعلى بن حماد عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير مثله، وأورده الذهبي في العلو (ص 88) عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير مثله.
وأورده ابن كثير في تفسيره (4/214) من طريق ابن أبي حاتم بسنده عن جرير عن أشعث عن جعفر بن سعيد بن جبير بمثله مقطوعاً، وإسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات سوى جعفر بن أبي المغيرة فإنه صدوق يهم]، والشعبي وعكرمة والضحاك وابن جرير [تفسير ابن كثير (4/414)].


القول الثاني:
إن المراد بالثمانية: أنهم ثمانية أجزاء من تسعة أجزاء من الملائكة، وهذا القول مروي عن ابن عباس [أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش (ح 27)]، وقال به مقاتل [زاد المسير (8/351)]، والكلبي [فتح القدير (5/282)].


القول الثالث:
إن حملة العرش هم اليوم ويوم القيامة ثمانية من الملائكة.
ويستدل لهذا القول بحديث العباس بن عبد المطلب الذي جاء فيه: « ثم فوق ذلك ثمانية أملاك أوعال ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهم العرش ».
الحديث يدل على أن حملة العرش هم اليوم ثمانية.
وروي عن العباس بن عبد المطلب في قوله تعالى: { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }، قال: «ثمانية أملاك في صورة أوعال بين أظلافهم وركبهم مسيرة ثلاث وستين أو خمس وستين سنة ».
وكذلك ما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: "حملة العرش ثمانية ما بين موق أحدهم إلى مؤخرة عينه مسيرة مائة عام" [ذكره ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم (4/414)].
وعن الربيع بن أنس في قوله تعالى: { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }، قال: "ثمانية من الملائكة" [أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش (ح 31)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (6/261) من طريق عبد بن حميد عن الربيع بن أنس مثله، إسناده منقطع وفيه ضغف لسوء حفظ أبي جعفر الرازي].

وعن شهر بن حوشب قال: "حملة العرش ثمانية، أربعة منهم يقولون: "سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على حلمك بعد علمك"، وأربعة يقولون: "سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على عفوك بعد قدرتك" [أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب العرش (ح 24)، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (ق284/ب)، والطبري في تفسيره (19/7)، كلاهما من طريق جعفر بن سليمان عن هارون بن رباب عن شهر بن حوشب من قوله.
وعند عبد الرزاق زيادة في آخره "كلهم ينظرون إلى أعمال بني قدرتك" بدل قوله "كانوا يرون أنهم يرون ذنوب بني آدم".
أما في تفسير ابن جرير فوقف على قوله "على عفوك بعد قدرتك" وقد روى الحديث من وجه آخر عن هارون بن رباب.
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (ق85/ب) بسنده عن رواد بن الجراح عن الأوزاعي عن هارون بن رباب نحوه.
والبيهقي في شعب الإيمان (1/1/91/ب، نسخة الشيخ حماد الأنصاري) بسنده عن العباس بن الوليد بن مزيد قال: أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني هارون بن رباب بنحوه.
وأورده السيوطي في الدر المنثور (5/346)، والحبائك (ص47)، وعزاه إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، والبيهقي في شعب الإيمان.
وجاء عندهم جميعاً زيادة "يتجاوبون بصوت حزين رخيم".
وروي أيضاً من وجه آخر عن حسان بن عطية.
أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/74) عن أحمد بن إسحاق، ثنا عبد الله، ثنا عباس بن الوليد، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية بنحوه.
وأورده الذهبي في العلو (ص 58) قال الوليد بن مزيد العذري: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، ثم ذكر نحوه، وقال: "إسناده قوي"].


القول الرابع:
إن حملة العرش اليوم أربعة من الملائكة ويوم القيامة ثمانية.
وهذا القول رجحه ابن كثير [تفسير ابن كثير (4/71)]، وابن الجوزي [زاد المسير (7/208(]، وقال هو قول الجمهور [زاد المسير (8/350)]

ويستدل لهذا القول بعدة أدلة منها ما رواه الطبري بسنده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يحمله اليوم أربعة ويوم القيامة ثمانية » [رواه الطبري من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خبر مقطوع (29/59)، وإسناده ضعيف].

وروى الطبري أيضاً بسنده عن ابن إسحاق قال: بلغنا أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال: «هم اليوم أربعة » يعني حملة العرش « وإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فكانوا ثمانية » [انظر تفسير الطبري (29/59)].

واستدلوا أيضاً بما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق أمية بن أبي الصلت في شيء من شعره فقال:
رجل وثور تحت رجل يمينه *** والنسر للأخرى وليث مرصد

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « صدق » » [أخرجه أحمد في مسنده (1/256)، والدارمي في سننه كتاب الإستئذان (2/296)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/206-207، رقم771)، وأورده ابن كثير في النهاية (1/12)، وقال: [حديث صحيح الإسناد، ورجاله ثقات] وهو يقتضي أن حملة العرش اليوم أربعة].

والله اعلم
المصدر   http://ar.islamway.net/article/7392‏
1‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لمن يشفع الشهيد يوم القيامة ؟
من أي أبواب الجنة يدخل الصائمون يوم القيامة؟
من هو شفيع المسلمين يوم القيامة؟
هل الله يوم القيامة يعذب االشيطان ام لا
من أي أبواب الجنة يدخل الصائمون يوم القيامة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة