الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي العلمانية؟
العلمانية 6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبو أحمد رشاد (Abdul Shukoor).
الإجابات
1 من 231
 
العلماني :
تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
والعلماني :
تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
والعلماني :
تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )
والعلماني :
تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
تنبيه :
العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0
والعلماني :
تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
والعلماني :
يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .
والعلماني :
تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
والعلماني :
تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
والعلماني :
يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة -OMaR (عمروش بيه).
2 من 231
هي الفصل بين الدين والحياة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هارب من الاوطان.
3 من 231
با ختصار فصل الدين عن الدوله  - يعني - عدم الرجوع للدين او الروحانيه في ادارة شؤون الدوله و سن القوانين

فكره لها فوائد و سلبيات لكنها تعتبر ناجحه في الدول متعددة الاديان باعداد شبه متساويه

ممكن يكون العلماني مسلم او مسيحي او يهودي و هذا يعطي الجميع فرص متساويه حسب الكفائه في الدوله للجميع
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة who's ur daddy.
4 من 231
"العَلْمَانِيَّة" ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة "Secularism" في الإنجليزية، أو "Sécularité" أو "laïque" بالفرنسية، وهي كلمة لا علاقة لها بلفظ "العِلْم" ومشتقاته، على الإطلاق. فالعِلْم في الإنجليزية والفرنسية يعبر عنه بكلمة "Science"، والمذهب العِلْمِي، نُطلق عليه كلمة "Scientism"، والنسبة إلى العِلْم هي "Scientific" أو "Scientifique" في الفرنسية، والترجمة الصحيحة للكلمة هي "الدنيوية"، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدِّين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بوديو.
5 من 231
الفاصل بين الدين والحياة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Dmar shaml (Čħê ĠǙĖṼẶṞǺ).
6 من 231
فصل الدين  ع العمل
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هواجيس العتيبي (لعيونك لفيت).
7 من 231
العلمانية هي نتاج صراع مرير، ومخلفات عقود من المعاناة عاشها الغرب المسيحي في ظل أوضاع غاية في التخلف والقسوة ، وليس العجب في تلك الأوضاع من حيث هي، ولكن العجب في ارتباط تلك الأوضاع المأساوية بالدين ، فقد غدت الكنيسة في الغرب المسيحي مصدرا للظلم ومُعِينَاً للظالمين، وهي في ذات الوقت مصدر للجهل، وانتشار الخرافة والدجل ، وأصبح رجال الدين ( الاكليروس ) عبئا ثقيلا، وكابوسا مريعا، يسومون الناس سوء العذاب فكريا وماليا وجسديا، فقد كانت الكنيسة سندا قويا لرجال الإقطاع، بل كانت هي أعظم الإقطاعيين، الذين يستعبدون العامة فيستخدمونهم وأولادهم في العمل في أراضيهم ويفرضون عليهم قيودا وشروطا وإتاوات، جعلت من حياتهم جحيما لا يطاق، ليس أدنى تلك القيود حرمانهم وأولادهم من العلم، وأخذ جزء كبير من محصول الأرض التي يحرثونها، واستباحة الإقطاعي زوجة العامي في ليلتها الأولى، فإذا ما انتقلنا إلى جانب الخرافة فنجد أن الكنيسة قد رسَّخت في الناس الخرافة باسم الدين، فهناك صكوك الغفران التي يشتريها العامة مرغمين في بعض الأحيان، والتي بمقتضاها تزعم الكنيسة أنه يُغفر للإنسان ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهناك العشاء الرباني وهو عبارة عن وجبة خبز وخمر يأكلها العامي ، ليتَّحِد بالمسيح حسب زعم الكنيسة، فليس الخبز - حسب زعمهم- سوى لحم المسيح ، وليس الخمر سوى دمه، في خرافة يأبى العقلاء تصديقها.

وأما تعامل الكنيسة مع من يخالفها في معتقداتها فهو العذاب والتنكيل والاتهام بالهرطقة " الكفر "، فعندما برزت بعض النظريات المتعلقة بحركة الأرض، وكرويتها على يد العلماء، قامت الكنيسة بالتنكيل بهم، فحرقت ، وسجنت ، وقتلت، في محاولة منها للحفاظ على سلطانها القائم على الخرافة والدجل، كل هذا وغيره دفع الناس إلى التمرد على سلطان الكنيسة، بغية الخلاص من بطشها وجبروتها، وولّد في نفوسهم شعورا عارما باحتقار الدين والنفور عنه ، فكان من نتاج ذلك أن ظهر الإلحاد كإطار عقدي في البعد عن إله الكنيسة ، وظهرت العلمانية كإطار عملي في البعد عن سلطان الكنيسة، واندفع الناس في هذين الإطارين حتى نادى بعضهم قائلا : " اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس " ، لقد كانت ردة الفعل مندفعة ومتهورة ، لأن كبت الكنيسة كان قاسيا وطويلا .
تعريف العلمانية
العلمانية هي ترجمة لكلمة ( سكيولاريزم secularism ) وقد استخدم هذا المصطلح بداية في معنى محدود الدلالة يشير إلى علمنة ممتلكات الكنيسة بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية، إلا أن معنى الكلمة اتسع بعد ذلك على يد "جون هوليوك" فعرّف العلمانية بأنها: " الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية، دون التصدي لقضية الإيمان بالقبول أو الرفض " عن كتاب العلمانية تحت المجهر ص 12.
غير أن هذا المفهوم للعلمانية تقلص كثيرا عند مفكرين آخرين ليصبح معناه فصل الدين عن الدولة ( separation of church and state ) وهو من أكثر التعاريف شيوعاً سواء في الغرب أو في الشرق، وهو يعني " فصل المؤسسات الدينية ( الكنيسة ) عن المؤسسات السياسية ( الدولة ) " وبذلك تحصر العلمانية في المجال السياسي وربما الاقتصادي فحسب .

ثم إن هذا المفهوم تطور فيما بعد، وأصبحت العلمانية تعني البعد عن الدين واعتباره علاقة روحية محصورة في المسجد أو الكنيسة، ولا علاقة له بشؤون الحياة العامة والخاصة.

ونستطيع أن نخرج من تعريف العلمانية، وبيان أسباب نشأتها في أوروبا بأمرين غاية في الأهمية :
الأول فيما يتعلق بالتعريف، فنقول : إن العلمانية تشكل تناقضا صريحا للدين، وتمثل منازعة حقيقية للسلطة الإلهية، فبينما تعطي الأديان السماوية السلطة خالصة لله سبحانه في تصريف الكون والإنسان، نجد في المقابل العلمانية تضع ذلك في يد الإنسان نفسه، فهو من يشرّع لنفسه ويضع لها النظم والقوانين، وهو من يحدد لنفسه قِيَمَ الخير والشر ، والمصالح والمضار ، في غنى تام عن الدين ، ونظرا لهذه التناقض الصريح والتنافر الكبير بين الأديان عامة - والدين الإسلامي خاصة - وبين العلمانية نص العلماء على أن العلماني بهذا المعنى خارج من الدين، مارق منه .

الأمر الثاني : ما يتعلق بأسباب ظهور العلمانية في المجتمع الغربي، وهي وإن كانت أسبابا قد تكون موضوعية إلا أن تلك الأسباب كان ينبغي أن تدفع المسيحي إلى البحث عن الدين الحق، لا أن تدفعه إلى الإلحاد ومعاداة الدين .

وأمر آخر ينبغي التذكير به، وهو أن تلك الأسباب التي أدت إلى بروز العلمانية في المجتمع الغربي، لم يكن لها وجود ألبتة في الشرق الإسلامي، فالدين الإسلامي ليس كالنصرانية المحرفة ، وعلماء الإسلام لم يكونوا إقطاعيين ظلمة كرجال الدين المسيحي، وموقف الإسلام من العلم ليس موقفا مصادما للعلم كموقف الكنيسة، بل موقف الإسلام من العلم موقف الحاث عليه، الداعي إلى الاستزادة منه، والبحث عنه، ما دام نافعا للناس في دينهم ودنياهم، وهو في ذات الوقت دين ينكر الخرافة ويحاربها، ويعلي قيمة العقل على خلاف تعاليم الكنيسة .

فالإسلام دين عقيدة وشريعة استوعبت مجالات الحياة وحكمتها، في حين أن النصرانية المحرفة خالية إلى حد كبير من المجال التشريعي، فهي جانب روحي أخلاقي، وعليه فمن الطبيعي أن يبحث الناس على تشريعات تنظم حياتهم وسلوكهم، وهو ما لم يجدوه في النصرانية المحرفة، كل هذه الأسباب التي أدت إلى ظهور العلمانية في الغرب المسيحي، لا يوجد منها سبب في الشرق الإسلامي، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ما دام أن الأسباب التي أدت إلى ظهور العلمانية في الغرب لم يتوافر ولو بعضها في الشرق الإسلامي فلماذا تُفرض علينا ، ونساق إليها ، وفي ديننا غنية وكفاية.

والله أعلم
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hasan ghajar (Hasan Ghajar).
8 من 231
باختصار هي مظلة سياسية لحماية جميع الاديان والمعتقدات من أن يجور بعضها على بعض ضمن الدولة الواحدة، وتعامل الجميع سواسية كأسنان المشط، أنا علماني مسلم واحترم جميع الاديان والمعتقدات، والعلمانية لا تتدخل في الدين ولا تقربه بضر ابداً، بل تمنع تسيسه لمصالح ضيقة ومنفعة حزبية وتحافظ على قداسته بعيداً عن مستنقع السياسة، العلمانية صيرورة تاريخية تصبح حاجة ملحة مع تطور المجتمع ، ولا غنى عنها لأي دولة حتى لو لم تكن متعددة العناصر، لأنها تحفظ حرية الفرد مع الديموقراطية الليبرالية ..
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دمشقي للنخاع.
9 من 231
فصل الدين عن الدولة وليس عن الحياة!!
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دمشقي للنخاع.
10 من 231
العَلمانية  تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حجازي صريح (Ahmed Al-Mutairi).
11 من 231
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".

"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما" أن العلمانية التي يطرحها أهلها الآن سواء بمعنى فصل الدين عن الدنيا أو حتى فصل الدين عن الدولة هي بمثابة دعوة لتجزيء الإسلام أو تبعيضه ومن ثم فهي خروج عن الإسلام تماماً و هذا ما حدا بالمفكر الإسلامي الراحل محمد البهي إلى أن يكتب كتاباً عن العلمانية عنوانه(العلمانية وتطبيقها في الإسلام  إيمان ببعض الكتاب وكفر بالبعض الأخر)وللدكتور محمد البهي على وجه الخصوص أهمية حاسمة في هذا الموضوع (موضوع موقف الإسلام من العلمانية) لأن الرجل يجمع بين الصفات المثلى لما قد تتطلبه جوانبه المختلفة (هذا على الفرض الوهمي الذي يفرضه البعض أن الموضوع يتطلبها وإن كنا من جهتنا نرى أن الموضوع أقرب إلى البديهة التي لا تحتاج إلى أدنى تفكير) فالدكتور محمد البهي من الجانب الفلسفي حاصل على الدكتوراه من ألمانيا التي تمثل قمة الفلسفة الغربية في القرون الأخيرة ومن الجانب الإسلامي هو عالم من علماء الأزهر الذين تدرجوا في مناصبه العليا حتى عين وزيراً للأوقاف في عهد عبد الناصر وهو من هذه الناحية ايضاً أحد رجال المؤسسة الرسمية الذين لا يمكن اتهامهم بالتطرف ويضاف إلى ذلك ايضاً ما عرف عنه ايضاً من صلاح وحزم ومن ثم فلا يمكن اتهامه بالموالاة لأحد وأخطر صفاته التي تتعلق بالحديث الذي نحن بصدده أنه كان أحد ابناء مدرسة محمد عبده الفكرية التي يعول عليها العلمانيون كثيراً في تمييع العلاقة بين العلمانية والإسلام يقول الدكتور محمد البهي في كتابه هذا بعد أن عرض لشمولية الإسلام في جميع جوانب الحياة وعدم قابليته للتجزؤ أو التبعض: "و بما عرضناه هنا من مبادىء الإسلام كما تذكرها آيات القرآن الكريم نجد أن الإسلام نظام شامل لحياة الإنسان ومترابط في مبادئه وفي تطبيقه لا يقبل التجزئة بحال وقصر التطبيق على جانب مثلاً في حياة الإنسان أو على جانبين فأكثر من جوانب هذه الحياة دون باقي الجوانب الأخرى معناه إفساح مكان لهوى الإنسان بجانب ما يطبق من مبادىء القرآن "وشتان بين هوى الإنسان ووحي الله "إن إخلاء مكان لهوى الإنسان في حكم الإنسان المسلم في مجتمع الإسلامي بجانب تطبيقه مجموعة من مبادىء القران في جانب أو في عدة جوانب من حياة الإنسان هو كفر ببعض الكتاب وهو القرآن فيما أفسح فيه المجال للهوى ... وإيمان ببعضه الآخر فيما يطبق فيه القرآن فلو قصر تطبيق القرآن على أداء العبادات أو كما يقال على حياة المسجد وأبعد عن مجالات الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية مثلاً كان ابعاد القرآن عن مجالات الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية كفر بمبادىء القران في هذه المجالات.وكان حكم الإنسان المسلم في المجتمع الإسلامي يخضع للهوى أو للشيطان في المجالات التي يبعد فيها عن القران" و يقول الدكتور عدنان النحوي في كتابه "الشورى لا الديموقراطية" : "العلمانية فصلٌ للدين عن الدولة : كفر صريح" ويقول الدكتور يحيى هاشم فرغل في كتابه (رئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالأزهر سابقاً (حقيقة العلمانية بين التخريب الخرافة) : "إن العلمانية بمفهومها (المتسامح) و الذي يكتفي بالفصل بين الدين والحياة قد لا تعنى الإلحاد في العقيدة المسيحية ولكنها تتطابق معه فيما يتصل بالعقيدة الإسلامية سواء اخذناها بمفهومها المتسامح أو بمفهومها المتشدد _الذي يصر على القضاء على الدين_ غاية ما في الأمر أننا لا نحكم به _الإلحاد_ على معتنق العلمانية مطلقاً ولكننا نحكم به على أولئك الذين يصرون عليها بعد تعريفهم بهذا التطابق وهذا ايضا ما صرحت به رئاسة إدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية حيث جاء في بيان لها عن نواقض الإيمان في فقرة خاصة موجهة إلى العلمانيين من اعتقد أن هدي غير النبي (صلى الله عليه و سلم) أكمل من هديه أو إن حكم غيره عنده أحسن من حكمه كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر ومن ذلك:
* اعتقاد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الله.
* أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين.
* أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شئون الحياة الأخرى.
* القول بأن انفاذ حكم الله في قطع يد السارق أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر.
* اعتقاد أنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله في المعاملات الشرعية أو الحدود أو غيرها وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله اجماعاً وكل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة كالزنا والخمور والربا والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.
ويقول الدكتور محمد بن سعيد بن سالم القحطاني في كتابه (القصيبي والمشروع العلماني)لاشك أن الإسلام يعتبر العلمانية كفراً و شركاً بالله سبحانه وتعالى والسبب في ذلك هو كما يلي:

1- إن الإسلام هو دين التوحيد بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى وهو يرفض الشرك في كل صورة من صوره بل يرفض ذرائعه ووسائله ومن ثم فمبدأ العلمانية: "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله" مرفوض في الإسلام الذي ركنه الأساسي "لا إله إلا الله".

2-أن مفهوم العبادة في الدين الإسلامي انها كل قول وعمل ظاهر أو باطن يتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه: "قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين".
فالعبادة تشمل النشاط الإنساني بكل ما فيه ، فلا يخلو شيء منه عن الأحكام الخمسة حتى المباح يمكن أن يصبح قربة مأجور عليها بالنية الصالحة ، أما العلمانية فتجعل أكثر شئون الحياة مما لا علاقة للدين به.

3 – يجعل الإسلام العلمانية شركاً في الطاعة والاتباع حيث انها تعلن التمرد الكامل على تحكيم الشرع في شئون الحياة بعضها أو كلها وهذا مفرق الطريق بينها وبين الإسلام قال تعالى: "أفحكم الجاهلية يبغون" وقال سبحانه: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله".

4- يقول سبحانه: "اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء" فاتخاذ الأولياء شرك بالله سبحانه وتعالى.
ومع كل ما سبق فإنهم يبتدعون دائما شبهات جديدة تثار حول الموضوع قد نناقش بعضها في مقالات قادمة.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بشرى تم افتتاح اكبر موقع اسلامى فى الوطن العربى الموقع الرسمى للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد ومع أكبر مكتبة اسلامية صوتية وفيديو وكتب ولأول مرة مكتبة متخصصة للنساء والفتيات المسلمات (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) تفقهن فى امور دينكن أدخلوا على هذا الرابط شاهدوا وانشروه لوجه الله تؤجروا ولا تنسوا (الدال على الخير كفاعله) قسم خاص للفتاوى ضع فتواك يصلك الرد على بريدك الالكترونى فى الحال الموقع على الرابط بالأسفل
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
12 من 231
قبول تحكيم أي شرع إلا شرع الله ...
والله تعالى يقول :
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ..)
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
13 من 231
للأسف كل واحد اجى وشرح على كيفه

اخوانى العلمانى يعنى مثلا نقول ذاك علمانى اى انه شخص لا يأمن بالروحانيات بل بالعلميات والماده وكل من هو خارج العلم لا يأمن به مثل فكره الرب والملائكه والانبياء
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة -RISK-.
14 من 231
السلام عليكم
العلمانية نشأت لفصل الدين عن الدولة بحجة الحفاظ على قدسيتها وكأنهم يشبهونه بفتاة يخافون عليها من الاغتصاب في الشارع!!
وقد نشأت أصلا لمنع وصول الاسلام إلى سياسة الدولة في كل مناحيها التجارية والثقافية والداخلية وكل شيء
فهم يعلمون كل العلم بأن الاسلام منهج حياة متكامل يصلح لأي مكان وفي أي زمان ولاكنهم لا يريدون العدل بين الناس يريدون أن يظلوا متسلطين على الشعب ليظل ضعيفا وغير متماسك ويهدف لزعزعة الحياة الاجتماعية بين صفوف الشباب وزرع التفاهات والقيم المنحلة في عقولهم

أنتظر التسليب حتى يعلم جميع صدق كلامي وحقيقته
*فكر من جديد*
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة .manar.
15 من 231
معناها إثم كبير وذنب عظيم
فبالله إن لم تطبق الشريعة الإسلامية في البلد فكيف تقيم إيمانك بالله عليك ثم تقول أريد حماية الأديان هل تعني أن شريعتك أفضل من شريعة الله الحكيم تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا فكر من كل قلبك ثم تعرف
والحمد لله العلمانيون سيفشلون إن شاء الله في بلداننا بل قد فشلوا
لم ولا ولن يفوزا في الانتخابات بإذن الله الملك القهار
والحكم القادم هو الحكم الإسلامي بإذن الله ليعود الإسلام ويحكم العالم بما شرعه الله تعالى وكل ذلك بقدرة الله ومشيئته
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سيد مجهول (علاء الدين شعبان).
16 من 231
الاجابات غير مقنعة , مين الصح ومين الخطاء صار لازم نستضيف دكتور سياسي ليحلل الكلمة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MKSEMOOS (MR Nabil).
17 من 231
أختصرها بكلمتين

العلمانية = العلم - آنية

علم = الدراسه و الثقافه و كذآ .
آنية = آنسة أو آناء ..
يعني صار العلم للآنسات فقـط عرفت !

يبون كل شي فيه المرأه و الاختلاط و و و  الـخ  و طبعاً نجحو في بعض الأمور ..

هذآ المعنى بإختصار شديد  ..

برؤبـآإْ ~
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة αɢяяαв (aGrRaB MrFaHaD).
18 من 231
فصل الدين عن الدولة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmet Derdiyok (Ahmet Türk).
19 من 231
La laïcité العلمانية مشتقة من اليونانية λαϊκισμός او ‎λαϊκός غير متخصص , عام , غير متعلم , مقلد رجل دين

مبدأ فصل الكنيسة عن الدولة

استخدم اللفظة عام 1871 بمعناها الحديث من قبل فرديناد بويسون (Ferdinand Buisson)  عالم تربية فرنسي و حاصل على جائزة نوبل للسلام تبنى فكرة العلمانية التي كانت تهدف الى فصل الدين عن المواد الدراسية في المدرسة

الدستور الفرنسي لعام 1956 المادة الاولى تنص على العلمانية و ايضا الدستور التركي من عام 1924 و الدستور الياباني 1947
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
20 من 231
كما أن ( البيت الأبيض ) هو -في نظرهم- بديل عن البيت الأسود (بيت الله الحرام)
فكذلك فإن العلمانية -بمجملها وفكرتها الأصل- هو بديل عن الإسلام وشرع الله تعالى
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة القاضي محمد.
21 من 231
سبحاااااااااااااان الله الذي تحدث بالحجج والبراهين تم تسليبه
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة جابر بن حيان (مسلم عربي).
22 من 231
باختصار هي مظلة سياسية لحماية جميع الاديان والمعتقدات من أن يجور بعضها على بعض ضمن الدولة الواحدة، وتعامل الجميع سواسية كأسنان المشط، أنا علماني مسلم واحترم جميع الاديان والمعتقدات، والعلمانية لا تتدخل في الدين ولا تقربه بضر ابداً، بل تمنع تسيسه لمصالح ضيقة ومنفعة حزبية وتحافظ على قداسته بعيداً عن مستنقع السياسة، العلمانية صيرورة تاريخية تصبح حاجة ملحة مع تطور المجتمع ، ولا غنى عنها لأي دولة حتى لو لم تكن متعددة العناصر، لأنها تحفظ حرية الفرد مع الديموقراطية الليبرالية ..
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة صلاح الدين00 (أمير بلا إمارة).
23 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
24 من 231
فصل الدين عن الدوله هذا تعريفها حسب مايدعون

ولله الكلمه من قبل ومن بعد
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
25 من 231
علمانيو اجابات يحاولون انتهاج سياسة التسليب لدفع الناس إلى الابتعاد عن الدفاع عن دينهم

ونقول لهم ديننا أهم لدينا من شوية تسليب من شوية مرضى  ,, يا علمانية :)


وأتسائل هل انقلب السحر على الساحر عندما تم اختيار الموضوع من [ أهم المواضيع ] للترويج للعلمانية :)

أم هو "جس نبض" لمجتمع اجابات بعد هذه الثورات التي رفعت الاسلام رغم أنوف العلمانيين ورمتهم بعلمنتهم في مزبلة التاريخ :)
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أسير الغربة (أطراف المجرة).
26 من 231
هههههههههههههههه العضو المدعو : احب المسلمين (العزة لله والمسلمين) يقوم بتسليب الاعضاء ههههه
عزيزي سلبت أم لم تسلب، فهذا لن يجدي نفعاً الحرية هي التي ستنتصر أو نموت دونها، وانتم دعاة الظلام والقرون الوسطى الى مزبلة التاريخ هههههههه
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دمشقي للنخاع.
27 من 231
وأمر آخر ينبغي التذكير به، وهو أن تلك الأسباب التي أدت إلى بروز العلمانية في المجتمع الغربي، لم يكن لها وجود ألبتة في الشرق الإسلامي، فالدين الإسلامي ليس كالنصرانية المحرفة ، وعلماء الإسلام لم يكونوا إقطاعيين ظلمة كرجال الدين المسيحي، وموقف الإسلام من العلم ليس موقفا مصادما للعلم كموقف الكنيسة، بل موقف الإسلام من العلم موقف الحاث عليه، الداعي إلى الاستزادة منه، والبحث عنه، ما دام نافعا للناس في دينهم ودنياهم، وهو في ذات الوقت دين ينكر الخرافة ويحاربها، ويعلي قيمة العقل على خلاف تعاليم الكنيسة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
28 من 231
بمفهومي هو العيش بطريقة بعيدة عن الدين مهما كان الدين وربط جميع أمور الحياة بالعلم المجرد وليس للدين مكان بين العلمانية والحياة اليومية هكذا أرى تعاليم العلمانية من خلال من يروج لها
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة انين الأنين (حسن اغا).
29 من 231
فصل الدين عن الدولة !
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Jessica Ag.
30 من 231
"العَلْمَانِيَّة" ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة "Secularism" في الإنجليزية، أو "Sécularité" أو "laïque" بالفرنسية، وهي كلمة لا علاقة لها بلفظ "العِلْم" ومشتقاته، على الإطلاق. فالعِلْم في الإنجليزية والفرنسية يعبر عنه بكلمة "Science"، والمذهب العِلْمِي، نُطلق عليه كلمة "Scientism"، والنسبة إلى العِلْم هي "Scientific" أو "Scientifique" في الفرنسية، والترجمة الصحيحة للكلمة هي "الدنيوية"، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدِّين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة love-me (love me).
31 من 231
فكر بوذي وهو فصل الدين عن الحياه والتحرر من الدين في المعاملات والحكم بغبر ما انزل الله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
32 من 231
سبحان الله جمعة مباركة عليكم جميعآ
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
33 من 231
أولا :انا في رايي ان هذا مصطلح أكبر ممن يطبقون مبدأ فصل الدين عن الدوله .
ثانيا : لم أجد نظام شامل للدوله وللدين في ان واحد مثل نظام الإسلام . فهو نظام فطري يوافق كل زمان ومكان ويدعو الى الحياه السليمه . وهذا لا يعني اننا اذا لم نفهمه او اذا اسأنا تطبيقه أنه ينبغي تغيير المصطلح تباعا لما نقوم به في حياتنا سواء تشددنا أو فرطنا.
وإنني أقول في هذا الصدد  التشدد ليس من الاسلام وليس الانحلال من الاسلام فالاسلام دين شامل وسطي اخر شريعه جاء بها رسول الله وخاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام .

علماني : من العلم والاسلام يدعو الى العلم ولكن بضوابط تكفل سلامة الانسان مما قد يؤثر عليه سلبا حتى على مستوى ابسط الاشياء .  خلوني اعطيكم مثال : هل احد منكم يعرف الوضع الاجتماعي قبل الاسلام عند العرب وعند الامم والحضارات الاخرى ؟!
العرب كانوا في اسفل درجه بين الامم وكانو مشتتين جدا جدا جدا وانتشر عندهم امور سيئه للغاااايه اشبه ما تكون بالبهيمية - بل اسوأ لأن البهيمه تعرف الله وتسبحه - ومثال ذلك : عبادة حجر !!!!! ، يدفنون البنت وهي حيه :( اي حياة هذه .  النظافه الشخصية حدث ولا حرج  ....الخ

كيف تغير الوضع بعد الرسول وما ذا حدث ...... أمة قادة الأمم واحترمها العدو قبل الصديق وتعلموا منهم .لكن هذا في الماضي
ماذا عن الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟    
عادي لا أحد يتحطم فكل إنسان يجب أن يكون مسؤول عن نفسه وعن الشي اللي معاه ما هو مسؤول عن أخطاء أباءه وأجداده ولا هو مسؤول عن المستقبل وكيف بيصير فكل شي بيتحن وهذه دعوه للتفاؤول والعمل معا .

باطلب طلب بسيط من كل انسان ..... ان يقرا عن الشخصيات البارزة في الاسلام وليأخذ أمثلة من الناس غير القادة السياسيين   في ذاك الزمان لتسهل عليه المهمه " أقصد لا يأخذ من القاده امثال الخلفاء الراشدين " ولكن من الناس الذين لم يكونو قاده ويقرا عنها بعمق وفهم ،" مثلا خذ الحسن ابن الهيثم " كعالم مسلم ثم دون النقاط الايجابية التي لفتت انتباهك حول تلك الشخصية .... بعدها ليعود كل شخص مننا ويراجع نفسه ويدون النقاط الايجابية التي في شخصيته .  الآن وبعد ان انتهينا امل ان يضع كل شخص النتائج التي توصل اليها في جدول مقارنه ويرى اين موقعه حتى يرى الصورة بوضوح .
حينما تجد أنك متأخر أو نقاط وجدتها في هذا العالم أو الاخر . عادي لا تيأس لأنك تقدر تسويها وتسوي أحسن منها اضف النقطه الايجابية في قائمتك أو في العمود المخصص لك وخذ وعد على نفسك أن تحققه وسترى بإذن الله النتيجه ويتبعها أشياء أخرى لم تكن تتوقعها .
ملاحظه  أرجو أن يكون التمرين حول الشخصية وليس الانجاز العلمي .

أخيرا لا أريد أن أخرج عن الموضوع ولكن علماني أرى ان ليس لها معنى أبدا ومصطلح زيها زي غيرها ولا تستحق ان تستخدم لتصنيف البشر وتمييزهم . والمثال السابق اذا تم تطبيقه ستجدون انه لا مكان لهذا المصطلح وغيره في قواميسنا بس شدو الهمه وخلونا نشوف اش نقدر نسوي في وقتنا الحاضر وهل سنترك أثر نافع يكون لنا بعد أن نفارق هذه الحياه .....

امنى أن لا أكون أطلت عليكم أرجو من الله العلي القدير ان ايكون التوفيق هو حليفي وحليفكم وتقبلو خالص تحياتي ^_^
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة newwww.
34 من 231
العلمانية نشأت لفصل الدين عن الدولة بحجة الحفاظ على قدسيتها
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Satar Alhjami (ستــار الحجامي).
35 من 231
بإختصار شديد ( كفر وزندقة)
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مسلم النيسابوري.
36 من 231
العلمانية مشتقه من كلمة العالم   او المادة الملموسة وتهدف لفصل الدين عن الدولة وتأليف دساتير وقوانين تخالف شرع الله ببساطة واختصار شديد العلمانية = دكتاتورية باسم جديد .
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
37 من 231
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.[1][2].ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة radad alotaibi (BaN Otaibi).
38 من 231
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية . ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.

العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب .
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
39 من 231
زي ما بدك
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة belal khaled.
40 من 231
العلمانية فكرة قائمة على اساس تناقض الدين و العلم و لذلك يتم فصل الدين عن الدولة "الدرجة الادني من العلمانية"
و في مرحلة اخرى عن الحياة العملية للناس "الدرجة العليا من العلمانية" الالحاد
يبدو علمانيي الدرجة الدنيا عقلانين نوعا ما.... اما اصحاب الدرجات العليا من العلمانية "الملحديين" قيبدو انهم يرون العقلانية علامة احتكارية لهم وباقي خلق الله بلا عقل لانهم لا يشاركونهم نفس المعتقد
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الانتصار للحق.
41 من 231
:)
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
42 من 231
تعني ارضاء الغرب والصد عن دين الله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
43 من 231
بسم الله الرحمن الرحيم
للاسف بعض الدول وحتى بعض الاسلامية تفصل شرع الله والقران عن السياسة وامور الدين وتطبق الشرع الانساني
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة لهيب 2012.
44 من 231
لجواب:
الحمد لله
"العلمانية: مذهب جديد ، وحركة فاسدة تهدف إلى فصل الدين عن الدولة ، والانكباب على الدنيا ، والانشغال بشهواتها وملذاتها ، وجعلها هي الهدف الوحيد في هذه الحياة ، ونسيان الدار الآخرة والغفلة عنها ، وعدم الالتفات إلى الأعمال الأخروية أو الاهتمام بها ، وقد يصدق على العلماني قول النبي صلى الله عليه وسلم : (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ ، وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ) رواه البخاري (2887) .
وقد دخل في هذا الوصف كل من عاب شيئاً من تعاليم الإسلام قولا وفعلا ، فمن حَكَّم القوانين وألغى الأحكام الشرعية فهو علماني ، ومن أباح المحرمات كالزنى والخمور والأغاني والمعاملات الربوية واعتقد أن منعها ضرر على الناس ، وَتَحَجُّرٌ لشيء فيه مصلحة نفسية ، فهو علماني ، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود كقاتل القاتل ورجم أو جلد الزاني والشارب ، أو قطع السارق أو المحارب ، وادعى أن إقامتها تنافي المرونة ، وأن فيها بشاعة وشناعة ، فقد دخل في العلمانية .
أما حكم الإسلام فيهم فقد قال تعالى في وصف اليهود : (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) البقرة/85 .
فمن قبل ما يناسبه من الدين كالأحوال الشخصية وبعض العبادات ورَدَّ ما لا تهواه نفسه ، دخل في الآية .
وهكذا يقول الله تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ) هود/15، 16 .
فالعلمانيون هدفهم جمع الدنيا والتلذذ بالشهوات ولو محرمة ولو منعت من الواجبات ، فيدخلون في هذه الآية ، وفي قوله تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا) الإسراء/18 . ونحو ذلك من الآيات والأحاديث . والله أعلم" .
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله .
"فتاوى كبار علماء الأمة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هاشم xd (hachem matmed).
45 من 231
هي فصل الديــــــــــــن على الدولــــــــــــــــــة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة F O U Z Y (FOUZYY YOYO).
46 من 231
ببساطة هي فصل الدين عن السياسة لا علاقة للدين مع السياسة


تحياتي
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبو وليم (حلم الماضي . الأن حقيقة).
47 من 231
يعني العلم بدون تصديق شيء خارج اطار العلم
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة a7a gaga (ahmed bajlan).
48 من 231
يامتشددين ياحمقى ياجهله
الرجل سأل مامعنى العلمانية؟
ماقال ماحكمها بالاسلام
ولا سأل بيت ابيض ولا بيت اسود
ولا سأل مخالفه ولا مو مخالفة
وياحمقى ياجهله خلاص يا اغبياء
كفايه تسليب وترفيع اجابات
تجاوب لنفسك وتمشي رايك على كيفك وفوق كذا ترفع اجاباتك بنفسك
وتسليب لكل الاجابات بإستثناء الاجابات اللي تماشي فكرك المتشدد القذر
انتم اغبياء وجهله وحمقى
العن ابوكم على ابو من جمعكم
وصختوا الموقع وخربتوه
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حجازي صريح (Ahmed Al-Mutairi).
49 من 231
ليش مسلبين صاحب السؤال ،، !!

انا اشوف سؤاله منطقي جدا ،، !!
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة kknmkk10 (Mohammed AR).
50 من 231
يا جمآعة اللي حد السؤال دا مشرف علماني يا رب زلزل اقدامه واجعل الشلل ملازم له في حياته امين يا رب ... يا جماعة يلا كلنا بصوووووووت وااحد يسقط المشرف العلماني
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة يعسوب وما تخون (بِلاد العُرب أوطاني).
51 من 231
فصل الدين عن الحكم في الدولة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عمر .سوريا.
52 من 231
العلمانية هي فصل الدين عن الدولة و السياسة و طبعا هذا سيء



بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

صدق الله العظيم
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة المنقول (أبو عثمان).
53 من 231
العلمانية هي منهج يجعل من الحاكم انسان قابل للتغيير والتبديل اذا لم يستطع ان يحسن احوال الناس والاقتصاد وكل تصرفاته معرضة للنقد والمحاسبة في حين منهج الحكم الديني الخلافي يعطي الحكم لعائلة معينة مثل سلالة العباسيين والعثمانيين ومثل الطغمة الدينية بايران ان يحكموا الناس الى ما شاء الله وهم من يعرفون الطريق الى الجنة والناس لا تملك من امرها شيء يعني خراف تجر الى المسالخ وهي راضية . تعبنا ممن يقول المنهج الديني لم يطبق بعد ونحن انتهينا منه في 1924 بالخلافة الاسلامية العثمانية التي حجرت وجمدت العقل والفكر العربي لمدة 500 سنة في حين كان الاوربيون يتقدمون في كل مناحي العلم والصناعة واصبحوا اقوى منا بكثير وقدروا على احتلالنا في بداية القرن العشرين . اقول ان النظام العلماني هو الضمان لكي لا يستأسد الحاكم على الشعب بشوية عمائم ولحى ويذل الناس باسم الدين وتصبح طاعة الخليفة فلان من السبل التي ترضي الله وتوجب دخول الجنة . كفانا ضياع وذل من حكام العرب الذين استغلوا الدين افضل استخدام . نحن بحاجة لحكم ديمقراطي تعددي مثل اليابان والمانيا وفرنسا مع الحفاظ على ممارسة الدين الاسلامي في المساجد والمعاملات الاجتماعية .
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة رانيا العتيبي.
54 من 231
فئة ضاله خبيثه

مشهورون بالنفاق  واعتقد اليبرالية مهب بعيده عنهم
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة M.I.S. (mis249 .).
55 من 231
فصل الحجاب عن المرأة

(( لعنهم الله ..
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة M.I.S. (mis249 .).
56 من 231
والله الاخوة هنا مجاوبين بالحق

واخذين سالب ليييييييش

شو هالغبا !
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة G_B.
57 من 231
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية..ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.

العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
58 من 231
حركة فاسدة .. ليتك تكتفي بالكتاب والسنة ففيها خير الامرين الدنيا والآخرة ..
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mesh3l1990.
59 من 231
المصطلح غير مضبوط في ترجمته للعربية ,قد أساء للمفهوم وستغل من بعض لتمرير خطاب عدمي وضلامي

لن أجيب علي ما هي العلمانية لضيق الحيز بل أتكلم علي صاحبها وشيئ بالشيئ يذكر  إبن رشد المفكر الدي أسس لمفهوم المدنية
أي الدولة المدنية و فصلها وصح خصائصها عن دولة قبيلة أو
عن مفهوم دولة الدينية .
وكتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال (نسخه الكترونيه من الكتاب)كان فكره أساس نهضة الأوربية عندما ترجمة كتبه وتشبعو بفكره
عاش بين الأندلس و المغرب زمن المنصور الموحدي الدي أحرق معضم كتبه في أخر أيام هحيث اتهمه علماء الأندلس والمعارضين له بالكفر و الإلحاد ثم أبعده أبي يعقوب يوسف إلى مراكش وتوفي فيها (1198م).
له تمتال اليوم في الأندلس واقف شامخا وفي يده كتاب ويعتبرمن أشهر المفكرين العرب عند الأوربين في علم الإجتماع   حتي اليوم كان ابن رشد أشهر فيلسوف في تاريخ الأندلس.
التأثيراته الثقافية:
تمت تسمية كويكب باسم "بن رشد 8318" تيمناً باسم الفيلسوف العربي.
ومما لا شك فيه أن الرشــــدية بذرة العلمانية الأولى
   وكإنعكاس للإحترام الذي كان يكنه العلماء الأوروبيون لإبن رشد في العصور الوسطى فقد ورد اسمه في الكوميديا ​​الإلهية لدانتي في قسم الجحيم (الأنشودة الرابعة: 142) مع الفلاسفة العظماء الذين ماتوا قبل المسيحية أو الذين لم يعمدوا بحسب وصف دانتي.

   واستلهاماً لهذا البيت من الأنشودة فقد جسدها المصور الإيطالي رافاييل في لوحته "مدرسة أثينا" ومصوراً بها ابن رشد وهو يرتدي العمامة العربية وينظر منتبهاً من خلف العالم الرياضي اليوناني فيثاغورث.

   كما ظهر ابن رشد في القصة القصيرة التي كتبها خورخي لويس بورخيس بعنوان "بحث ابن رشد"، والذي يبدو فيها ابن رشد يحاول العثور على معاني كلمات "التراجيديا" و"الكوميديا".

   وأشير إليه بإيجاز في رواية يوليسيس Ulysses للكاتب والشاعر الأيرلندي جيمس جويس إلى جانب موسى بن ميمون. كما يظهره الشاعر الباكستاني ألامجير هاشمي Alamgir Hashmi منتظراً خارج أسوار قرطبة في قصيدته "في قرطبة".

   وهو أيضاً الشخصية الرئيسية في فيلم المصير للمخرج المصري يوسف شاهين الذي أنتج عام 1997م.

   "ابن رشد" هو أيضاً عنوان لمسرحية للكاتب التونسي محمد الغزي، والتي نالت الجائزة الأولى في مهرجان الشارقة للمسرح عام 1999م.

   قام مغني البوب المسلم كريم سلامة بتلحين وغناء أغنية عام 2007 بعنوان "أرسطو وابن رشد".

كتبه:
كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال (نسخه الكترونيه من الكتاب)
http://www.gholaf.com/docs/29/read.html‏
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة anti-polisaro (aksel lalaj).
60 من 231
العلمانية

التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162
التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1- كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

- الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

11- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .
الأفكار والمعتقدات :
* بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
* وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
* الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
* إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
* فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
* تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
* اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
* نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .

· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
* العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
* لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
* يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
* تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
* لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
* لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
* لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
* لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
* لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
* مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .
يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة الا في أضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
* الشرعية الإسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الإسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الإسلام والا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .
المصدر موقع وحي السماء
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة طالب العلم9 (سيف الاسلام).
61 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Elwass (El Wass).
62 من 231
العلمانية توجه فاشل مخلوط بأفكار دخيله على الامة الاسلامية
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
63 من 231
العلمانية بكل بساطة ،هي ان الدين فقط في المسجد
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ثوري اسلامي (Khalid al-Juhani).
64 من 231
لا اله الا الله محمد رسول الله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
65 من 231
هي ظاهرة تخلفية همجية ...
وفقك الله للخير ...
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة إتق الله.
66 من 231
اريد من كل علمانى ان يسلب
لا اله إلا الله محمد رسول الله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة EgYpTiAn 1st (EgYpTiAn FiRsT).
67 من 231
استغفر الله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ƒ15 Ǻℓ 7ǺЯβℓ.
68 من 231
http://www.youtube.com/watch?v=JcPb3zXrDRY
فيديو ما معنى العلمانية
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ms mseo (mseo lara).
69 من 231
باختصار شديد تعني اللا دين
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ام براءه.
70 من 231
الإسلام والعلمانية

إن العلمانية تضع حق التشريع والحاكمية بيد الإنسان ، والإسلام يعتبر هذا الحق مختصاً بالله سبحانه وتعالى ، فهو المالك والحاكم الأصلي ، ولا يحق لأي إنسان بدون إذنه أن يمتلك حق الحاكمية والتشريع .

وفكرة العلمانية قائمة على أساس أن الدين مجرد علاقة فردية بين الإنسان وربِّه ، فإذا أثبتنا أن الدين عبارة عن مجموعة من القوانين الاجتماعية التي تضمن سعادة الإنسان مادياً وروحياً سيبطل حينئذٍ هذا الإدعاء .

ولكي نبحث هذه المسألة من وجهة نظر الإسلام نقول : في الرؤية التوحيدية الإسلامية لا يحق للسلطات الثلاث ( التشريعية ، القضائية ، التنفيذية ) بأي شكل من الأشكال التصدي لتنفيذ القوانين إلا بإذن الله ، كما لا يخفى أن الإسلام وضع قوانين شاملة لجميع شؤون الإنسان الفردية والاجتماعية .

وهناك آيات وروايات كثيرة تثبت ذلك ، منها :

1 - الرجوع إلى كتاب الله لحل الاختلافات ، قال تعالى : ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ الله النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحكُمَ بَينَ النَّاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ ) البقرة : 213 .

2 - ذم كل من يقوم بوضع القوانين والأحكام بدون إذن الله ، يقول عز وجل : ( قُل أَرَأَيتُم مَا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِن رِزقٍ فَجَعَلتُم مِنهُ حَرَاماً وَحَلالاً آلله أَذنَ لَكُم أَم عَلَى اللهِ تَفتَرُونَ ) يونس : 59 .

3 - التأكيد على الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأن يحكم بين الناس بما أمره الله به ، فيقول تعالى : ( وَأَنِ احكُم بَينَهُم بِمَا أَنزَلَ الله وَلا تَتَّبِع أَهوَاءَهُم ) المائدة : 49 .

4 - ورد في كثير من الآيات أن كل من لا يحكم بما أنزل الله فهو كافر أو ظالم أو فاسق ، فقال الله عز وجل : ( وَمَن لَم يَحكُم بِمَا أَنزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) ( الظَّالِمُونَ ) ( الفَاسِقُونَ ) المائدة : 44 ، 45 ، 47 .

5 - آيات اعتبرت حق التشريع لله وحده ، فمنها قوله تعالى : ( إِنِ الحُكم للهِ ) الأنعام : 57 ، يوسف : 40 ، 67 .

6 - آيات كثيرة تشير إلى أن الله هو الربُّ ، والربوبية تعني الحق المطلق للرب في التصرف بمربوبه .

وهذا الحق إذا كان متعلقاً بنفس المربوب فهو ربوبية تكوينية ، أي أن الرب له حق التصرف بمربوبه كيف يشاء ، وأما إذا كان متعلقاً بالأوامر والقوانين التي يضعها فهو ربوبية تشريعية .

فتبين أن الربوبية نوعان : تكوينية ، وتشريعية ، وكل من أنكر الربوبية التشريعية فقد افتقد أول مرتبة من مراتب الإسلام ، لأن نصاب التوحيد الضروري لإسلام الفرد هو التوحيد في الخالقية والربوبية بنوعيها التكويني والتشريعي .

ومن أجل ذلك اعتبر القرآن الكريم إبليس كافراً بالرغم من إيمانه بالله خالقاً ، وبالربوبية التكوينية والمعاد ، إلا أنه أنكر الربوبية التشريعية وعصى أمر الله .

وفي القرآن الكريم كثير من الآيات التي تشير إلى هذا المعنى ، منها العتاب واللوم الذي وجهه الله تعالى لليهود والنصارى بقوله : ( اتَّخّذُوا أَحبَارَهُم وَرُهبَانَهُم أَربَاباً مِن دُونِ الله ) التوبة : 31 .

والحقيقة أنهم كانوا مؤمنين بالله ، لم يخالفوا الربوبية التكوينية ، إلا أنهم حوَّلوا أمر التحليل والتحريم لأنفسهم ، فأنكروا بذلك الربوبية التشريعية لله سبحانه وتعالى .

وقد أشار القرآن الكريم إلى نفس هذا المعنى في آيات أخرى ، منها قوله : ( وَلا يَتَّخِذُ بَعضَنَا بَعضاً أَربَاباً مِن دُونِ الله ) آل عمران : 64 .

وقد فسرت بعض الرويات هذه الآية بأن أهل الكتاب كانوا يعتقدون بأن لأحبارهم ورهبانهم حق التصرف في أمر الدين ، وليسوا مجرد مبلغين لأحكام الله تعالى ، وهذا لا يتفق مع ما يعتقد به المسلمون لأنهم كما ينسبون الخِلقة والتكوين لله كذلك ينسبون إليه التشريع ، فلا يحق لأحد أن يشرع القوانين في مقابل الله سبحانه وتعالى .

واستناداً إلى ذلك تكون الربوبية بقسميها من وجهة نظر الإسلام منحصرة بالله وحده ، وأن الربوبية التشريعية يجب أن تغطي كل شؤون المجتمع وإدارته .

وبهذا يتضح أن للإسلام نظماً وقوانين اجتماعية شاملة ، تبدأ من الأمور البسيطة إلى العلاقات الدولية ، ولهذا لا يمكن أن تنسجم العلمانية مع الإسلام لأنها فصلت الدين عن قضايا أساسية وحياتية .

وإن من الأسباب التي أدت إلى شيوع العلمانية في الغرب هو تحاشي الاختلاف بين ما يريده الدين وبين ما يريده الناس ، فظنوا أن الدين مكانه الكنيسة ، ولا يحق له التدخل في المسائل الاجتماعية والحقوقية .

إلا أن هذا الاعتقاد لا ينسجم مع الرؤية الإسلامية لأن الفرد المسلم لا يمكنه الاعتقاد بالحرية المطلقة في القضايا الاجتماعية على أساس هذه الرؤية .
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة smb2011.
71 من 231
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=6afa3767553011af&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D05788806583755968816%26tab%3Dwtmtoa
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة o_0 دافور (انا ذكي و ملك الضواري).
72 من 231
هي فصل الدين عن الدولة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فكر وفلسفة.
73 من 231
باختصار شديد العلمانية هي
الدين لله والوطن للجميع

ولولا العلمانية لما وجدت المساجد في امريكا واوربا
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة demorio (الراهب المستنير).
74 من 231
-نتيجه العلمانيه باختصار ادى لعيوب خطيره " لا دين له " (وتفشى قله الادب و الجرائم )
-العلمانيه فكره مهمه جدا عند كل من يفتقر دينه للتعايش
-وليست لها قيمه لمجتمع يملك تراثا محترما عن كيفيه التعايش                        
-بالتفصيل:
هذا المسطلح نمى فى مجتمع غربى بهدف محاربه التعصب الدينى فى اوربا حيث كانت الكنيسه تسيطر على كل شى ككل وكل من يخرج عن اعرافها  يجرم بشده (نتذكر جاليليو) وكان نتيجه ذلك انطباع رمز الدين على كل شى فنجد (الجيش الصليبى) كمثال

واوربا روجت للفكر العلمانى كونه الامثل للبشريه للتعايش ككل هاكذا نمت الفكره فى اوربا (الحضاره المكتسبه الحاليه) لتكون اضافه تؤكد على التعايش و التنوع فى تصورها الابداعى (وبالتالى كل قرار له عيوب و امتيازات).

بينما نظرا لان الكون بنى على التعدديه و الاختلاف فلا يصح ان نجعل من العلمانيه مسطلح مندرج تحت العولمه لان هناك انماط فريده ذهبيه اخرى فى التراث الانسانى جديره بالاحترام (ويمكن ان تنافس فى تعميمها تحت منطق الفكر العولمى) من امثلتها النظام الاسلامى صحيح انه اسم دينى لاكنه معتدل يكفل الحريات الدينيه (من امن فليومن ومن كفر فليكفر) و الروايات القرانيه لامثله التعايش بين الناس بصرف النظر عن دينه او عرقه نتذكر (سيدنا ابراهيم فضل دائما ان يتقاسم طعامه ولا يأكل وحده حتى لو كان من يأكل معه وثنى يعبد النار) فيمكن ان ينام وياكل غير مؤمن مع المؤمن (كما انه الفت انتباه الاقتصاديون فى اوربا و امريكا لمفاهيم مزايا البنوك الاسلاميه بصرغ النظر عن الاسلام) - وهذه الصفه الدمج بين الدين و الحياه  افتقرتها اوربا و امريكا فصنعو مصطلح العلمانيه لاصلاح ما لم يتممه الدين المسيحى ولا اتفق مع ذلك (فربما كان طبيعه فهمهم للدين غير سليمه)  بينما فى النظام التعايش الاسلامى كمثالا اخر: الجيش الاسلامى كان يضم اطياف دينيه مختلفه ليس شرط ان يؤمن بالله بينما من كان يرفض الانضمام للجيش الاسلامى ايا كان مسلم او غير فكان يدفع جذيه الاعفاء مقابل ان غيره يدافع عنه و يؤمنه.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة رابع المستحيلات.
75 من 231
شاهد هذه الحلقة فا فيها الجواب :
http://www.youtube.com/watch?v=ps4C7ErSUn4&feature=share‏
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mesho Almesho).
76 من 231
الدين لله والوطن للجميع
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
77 من 231
العلمانية هى الالحاد وهى عدم الاعتراف بوجود الله واخضاع كل مايحدث من حولنا الى قوى الطبيعة والتحليل بالعقل فقط وهى ايضا تعتمد على الاعتراف بالعلم دون الايمان بالله، هذا ما اعلم والله ورسوله اعلم
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة fanaralalem.
78 من 231
العلمانية بشكل عام .. فصل الدين عن السياسة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Marvel.Q (الاشتراكية الثورية).
79 من 231
تبا لها
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمود أيوب (محمود أيوب).
80 من 231
العلمانية نفسها نفس الرافضة و الملحدين عن الدين
هي تحرض على عدم عبادة الله
كما انها حركتها نفسها نفس حركة و منظمة الماسونية
يديرها الرافضة و الملحدون
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة bresilamine (محمد أمين سليماني).
81 من 231
فصل الدين عن الدوله

لماذا التسليب ياشباب العضو يسأل فقط؟
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
82 من 231
حسبي الله ونعم الوكيل بكل أعداء الدين العلمانيين وغيرهم إن شاء الله وقود جهنم ...
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sooobaaad (sooo baaad).
83 من 231
ما أدري؟؟؟؟
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة كتكوت شارب توت (كتكوت شارب توت).
84 من 231
الكفر
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حزن النبلاءِ.
85 من 231
الحمد لله الكثير من الاخوان جاوبوا
ولكن بعد فهمنا للتعريف
العالمانية وجدت لان الغرب أردو فصل دينهم المحرف والغير منطقي عن الدولة وسياستها هذا بالنسبة لهم
أشهد أن لا أله الا الله وأشهد ان محمد عبده ورسوله
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MuzafferDJ (MuZaffer Mohamed).
86 من 231
العلمانية هي أن تلتفت عن يمينك وعن يسارك وتشاهد جميع الدول المتقدمة وستكتشف أن جميعها دون استثناء نهجها علماني
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AHMED-KSA.
87 من 231
السلام عليكم
ههههههه والله أنكم أضحكتموني كثيرا
لماذا يدخل شخص واحد ويقوم بتقييم نفس السؤال عدة مرات ؟
إلى متى سيظل هذا المرض في أعضاء هذا الموقع !!
أين احترام الرأي الآخر؟
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة .manar.
88 من 231
فصل الدين عن سياسة الدولة
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة alprof mado (ابن مصر).
89 من 231
العلمانيه هى الحل
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
90 من 231
العلمانية توجه إعتاقدي يقوم على اساس أن كل ما في الحياة يقوم على العلم التجريبي ويقول بعدم وجود علاقة بين الدين والحياة الإنسانية
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
91 من 231
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.[1][2].ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
محتويات  [أخف]
1 التعريف والنشأة
2 الدولة العلمانية
3 علاقة العلمانية بالليبرالية والديمقراطية
4 الحجج المؤيدة والمعارضة للعلمانية
5 مراحل العلمانية
5.1 مرحلة التحديث
5.2 مرحلة الحداثة
5.3 مرحلة ما بعد الحداثة
6 العلمانية في الدول المسلمة
7 انظر أيضاً
8 مراجع
[عدل]التعريف والنشأة



جون لوك الفيلسوف والمفكر الإنكليزي (1632 -1704) أحد الداعين إلى نظام يفصل الدين عن الدولة، ويطلق الحريات العامة.
العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.[3]


الكاتب الإنكليزي جورج هوليوك (1817 -1906) أول من نحت مصطلح "علمانية" عام 1851.
وتقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية".[4]
أقدم التلميحات للفكر العلماني تعود للقرن الثالث عشر في أوروبا حين دعا مارسيل البدواني في مؤلفه «المدافع عن السلام» إلى الفصل بين السلطتين الزمنية والروحية واستقلال الملك عن الكنيسة في وقت كان الصراع الديني الدينيوي بين بابوات روما وبابوات أفنيغون في جنوب فرنسا على أشده؛ ويمكن تشبيه هذا الصرع بالصراع الذي حصل بين خلفاء بغداد وخلفاء القاهرة.[5] وبعد قرنين من الزمن، أي خلال عصر النهضة في أوروبا كتب الفيلسوف وعالم اللاهوت غيوم الأوكامي حول أهمية: "فصل الزمني عن الروحي، فكما يترتب على السلطة الدينية وعلى السلطة المدنية أن يتقيدا بالمضمار الخاص بكل منهما، فإن الإيمان والعقل ليس لهما أي شيء مشترك وعليهما أن يحترما استقلالهما الداخلي بشكل متبادل."[6] غير أن العلمانية لن تنشأ كمذهب فكري وبشكل مطرد إلا في القرن السابع عشر، ولعلّ الفيلسوف اليهودي الملحد إسبينوزا كان أول من أشار إليها إذ قال أن الدين يحوّل قوانين الدولة إلى مجرد قوانين تأديبية. وأشار أيضًا إلى أن الدولة هي كيان متطور وتحتاج دومًا للتطوير والتحديث على عكس شريعة ثابتة موحاة. فهو يرفض اعتماد الشرائع الدينية مطلقًا مؤكدًا إن قوانين العدل الطبيعية والإخاء والحرية هي وحدها مصدر التشريع.[7] وفي الواقع فإن إسبينوزا عاش في هولندا أكثر دول العالم حرية وانفتاحًا آنذاك ومنذ استقلالها عن إسبانيا، طوّر الهولنديون قيمًا جديدة، وحوّلوا اليهود ومختلف الأقليات إلى مواطنين بحقوق كاملة، وساهم جو الحريّة الذي ساد إلى بناء إمبراطورية تجارية مزدهرة ونشوء نظام تعليمي متطور، فنجاح الفكرة العلمانية في هولندا، وإن لم تكتسب هذا الاسم، هو ما دفع حسب رأي عدد من الباحثين ومن بينهم كارن أرمسترونغ إلى تطور الفكرة العلمانية وتبينها كإحدى صفات العالم الحديث.[8]


الرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون والذي صرّح: إن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم. بريشة بيلي، 1800.
الفيلسوف الإنكليزي جون لوك كتب في موضوع العلمانية: "من أجل الوصول إلى دين صحيح، ينبغي على الدولة أن تتسامح مع جميع أشكال الاعتقاد دينيًا أو فكريًا أو اجتماعيًا، ويجب أن تنشغل في الإدارة العملية وحكم المجتمع فقط، لا أن تنهك نفسها في فرض هذا الاعتقاد ومنع ذلك التصرف. يجب أن تكون الدولة منفصلة عن الكنيسة، وألا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر. هكذا يكون العصر هو عصر العقل، ولأول مرة في التاريخ البشري سيكون الناس أحرارًا، وبالتالي قادرين على إدراك الحقيقة".[9]
تعريف مختصر للعلمانية يمكن إيضاحه بالتصريح التالي لثالث رؤساء الولايات المتحدة الإمريكية توماس جيفرسون، إذ صرّح: "إن الإكراة في مسائل الدين أو السلوك الاجتماعي هو خطيئة واستبداد، وإن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم". تصريح جيفرسون جاء لوسائل الإعلام بعد أن استعمل حق النقض عام 1786 ضد اعتماد ولاية فيرجينيا للكنيسة الأنجليكانية كدين رسمي، وقد أصبح الأمر مكفولاً بقوة الدستور عام 1789 حين فصل الدين عن الدولة رسميًا فيما دعي «إعلان الحقوق». ويفسر عدد من النقاد ذلك بأن الأمم الحديثة لا يمكن أن تبني هويتها على أي من الخيارات الطائفية، أو تفضيل الشريحة الغالبة من رعاياها سواءً في التشريع أو في المناصب القيادية، فهذا يؤدي إلى تضعضع بنيانها القومي من ناحية، وتحولها إلى دولة تتخلف عن ركب التقدم بنتيجة قولبة الفكر بقالب الدين أو الأخلاق أو التقاليد.[10]
أول من ابتدع إلى مصطلح علمانية هو الكاتب البريطاني جورج هوليوك عام 1851، غير أنه لم يقم بصياغة عقائد معينة على العقائد التي كانت قد انتشرت ومنذ عصر التنوير في أوروبا؛ بل اكتفى فقط بتوصيف ما كان الفلاسفة قد صاغوه سابقًا وتخيله هوليوك، من نظام اجتماعي منفصل عن الدين غير أنه لا يقف ضده إذ صرح: "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد المسيحية هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".[11] بناءً عليه، يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحكم، ترفض وضع الدين أو سواه كمرجع رئيسي للحياة السياسية والقانونية، وتتجه إلى الاهتمام بالأمور الحياتية للبشر بدلاً من الأمور الأخروية، أي الأمور المادية الملموسة بدلاً من الأمور الغيبية.
[عدل]الدولة العلمانية

مقال تفصيلي :دولة علمانية
من المختلف عليه وضع تعريف واضح للدولة العلمانية؛ وفي الواقع فهو تعريف يشمل ثلاث جوانب أساسية، ويتداخل مع مفهوم دين الدولة أو الدين ذو الامتياز الخاص في دولة معينة. هناك بعض الدول تنصّ دساتيرها صراحة على هويتها العلمانية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية والهند وكندا. بعض الدول الأخرى، لم تذكر العلمانية في دساتيرها ولكنها لم تحدد دينًا للدولة، وتنصّ قوانينها على المساواة بين جميع المواطنين وعدم تفضيل أحد الأديان والسماح بحرية ممارسة المعتقد والشرائع الدينية، وإجراء تغيير في الدين بما فيه الإلحاد أو استحداث أديان جديدة بما يشكل صونًا لحقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية،[12] وهي بالتالي تعتبر دولاً علمانية. هناك الشريحة الثالثة من الدول وتنصّ دساتيرها على دين الدولة معيّن كمصر وموناكو واليونان غير أن دساتيرها تحوي المبادئ العلمانية العامة، كالمساواة بين جميع مواطنيها وكفالة الحريات العامة، مع تقييد لهذه الحريات، يختلف حسب الدول ذاتها. في مالطا وهي دولة تتخذ المسيحية الكاثوليكية دينًا لها يعتبر الإجهاض محرمًا بقوة القانون، وذلك مراعاة للعقائد الكاثوليكية، ومع ذلك فإن نسب تقييد الحريات العامة في مالطا هو أقل بكثير مما هو عليه في دول أخرى كمصر حيث تعتبر الشريعة الإسلامية مصدرًا رئيسيًا من مصادر التشريع ما أدى إلى قيود حول تغيير الدين أو بناء دور عبادة غير إسلامية إلى جانب تشريع تعدد الزوجات وغيرها من القضايا المرتبطة بقانون الأحوال الشخصية. المثل المصري ينطبق على عدد من الدول الأخرى، ما دفع بعض الباحثين لاجراء تعديلات اصطلاحية فأحلت "الدولة المدنية" بدلاً من "الدولة العلمانية" واقترح البعض "دولة مدنية بمرجعية دينية"، غير أن ذلك حسب رأي بعض الباحثين يفرغ مبادئ المساواة والحريات العامة من مضمونها ويحصرها في قالب معيّن ما يعني دولة دينية وإن بإطار مدني.[13] أما الدول الأقرب لنموذج مالطا فمن المتفق عليه وصفها دولاً علمانية، إلى جانب بعض التحفظات كعبارة "حياد الدولة تجاه الدين" بدلاً من "فصل الدولة عن الدين".
لا يزال النقاش يدور في الدولة المصنفة علمانيًا حول مدى الالتزام بفصل الدين عن الدولة؛ ففي فرنسا جدول العطل الرسمية مقتبس بأغلبه من الأعياد الكاثوليكية، وكذلك تقدم الدولة من أموال دافعي الضرائب تمويلاً للمدارس الدينية؛[14] أما في الهند وهي أيضًا دولة تنصّ على العلمانية الكاملة، تقدّم الدولة سنويًا إعانات للحجاج المسلمين وصل في عام 2007 إلى 47454 روبية عن كل حاج هندي.[15] أما دستور أستراليا وهي دولة علمانية رغم عدم ورود العبارة صراحة، يذكر في المادة السادسة عشر بعد المئة، على عدم تقييد أي حرية دينية أو ممارسة للشعائر الدينية أو تمييز بين معتنقي مختلف الأديان في مناصب الدولة والحياة العامة، ومع ذلك فإن الدستور ذاته يبدأ بعبارة " بتواضع، نعتمد على نعمة الله المتعالي"[16] (بالإنجليزية: Humble reliance on the blessing of Almighty God)، وسوى ذلك فإن الحكومة الأسترالية تدعم الصلاة المسيحية في المدارس الحكومية وتمول المدارس الدينية التي تعدّ القسس الجدد وكذلك رجال الدين. الحال كذلك في سويسرا وفي الولايات المتحدة الإمريكية، وإن بدرجات متفاوتة لا تشمل في جميع الظروف تقييد أي حرية دينية أو ممارسة للشعائر الدينية أو تمييز بين معتنقي مختلف الأديان في مناصب الدولة والحياة العامة فهي من المبادئ المشتركة بين جميع الدول المصنفة كعلمانية.
[عدل]علاقة العلمانية بالليبرالية والديمقراطية

العلمانية بمعنى أشمل قد تعني فصل الدين عن الممارسات (ومن ضمنها الحياة الشخصية) قد يكون هو الأكثر تميّزا من معارّفها بمعناها الضيق والذي يعني فصل الدين عن الدولة مع بعض مبادئ الليبرالية، حيث تذكر الموسوعة البريطانية ذلك المعنى ضمن الليبرالية [17].
من جهة اُخرى فإن الديمقراطية بمعناها الضيق وهو حكم الأغلبية بدون الاهتمام لحريات الأفراد وهو ما يدعى بالديمقراطية اللاليبرالية، فإنها بهذا المعنى لا تقتضي فصل الدين عن الدولة بالضرورة بل تعتمد على اختيار أغلبية الشعب التي قد تكون دينية كما يمكن أن تكون لادينية. لكن إذا أدخلنا حرية التعبير اللازمة لمنافسة عادلة للمعارضة السياسية في تعريف الديمقراطية فيستلزم ذلك فصل الدين عن الدولة بما يسمح بحرية الأفراد في التعبير بلا قيود دينية إذ بدون هذه الحرية لا يمكن للسياسيين والمفكرين العلمانيين أن يعبّروا عن آرائهم مما يخل بمبدأ الحرية الأساسية للدعاية الانتخابية التي يمكن أن تتضمن ما هو مخالف للدين.محمد سمير

كذلك فإن العلمانية بمعناها الضيق ليست الا جزءا من معنى الليبرالية فهي تفصل الدين فقط عن الدولة وهذا لا يكفي لضمان حرية وحقوق الأفراد بينما تفصل الليبرالية جميع المعتقدات الشمولية عن الدولة سواء كانت دينية أو غير دينية، ومن أمثلة انتهاك حريات وحقوق الأفراد لأسباب غير دينية حكم ستالين في الاتحاد السوفيتي السابق، وحكم هتلر في ألمانيا النازية.
أما المعنى الأشمل للعلمانية المتمثل بفصل الدين عن الحياة والاهتمام بها على حساب الدين فهو واحد من الخيارات التي تتيحها الليبرالية لأفرادها كما تتيح لهم أيضا الاهتمام بالدين على حساب الحياة إذا رغبوا ذلك بشرط عدم إرغام الأفراد على أي رأي معيّن بشأن الدين أو غيره.
[عدل]الحجج المؤيدة والمعارضة للعلمانية


هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
وسم هذا القالب منذ: أغسطس 2011

الحجج التي تدعم العلمانية تختلف اختلافاً كبيراً. ذهب البعض إلى أن العلمانية هي حركة في اتجاه التحديث، بعيداً عن القيم الدينية التقليدية. هذا النوع من العلمانية، وعلى المستوي الاجتماعي أو الفلسفي، فقد وقعت في كثير من الأحيان مع الاحتفاظ به الكنيسة الرسمية للدولة أو غيرها من دعم الدولة للدين. في الولايات المتحدة، يقول البعض أن الدولة العلمانية قد ساعدت إلى حد كبير في حماية الدين من التدخل الحكومي، في حين أن العلمانية على المستوي الاجتماعي أقل انتشاراً داخل البلدان أيضاً، غير أنه يختلف دعم الحركات السياسية للعلمانية لأسباب متفاوتة.
يجادل معارضوا الحكومة العلمانية بأنها تخلق من المشاكل أكثر مما تحل، وأن حكومة دينية (أو على الاقل ليست علمانية) ستكون أفضل. بعض المسيحيين يجادلون بأن في إمكان الدولة المسيحية إعطاء المزيد من حرية الدين أكثر مما تعطيه دولة علمانية، وأشاروا إلى النرويج وايسلندا وفنلندا والدانمرك، مع جميع الصلات الدستورية بين الكنيسة والدولة، ولكن كما اعترف أكثر تقدمية وليبرالية من بعض البلدان دون هذا الربط. على سبيل المثال، ايسلندا كانت من بين أوائل البلدان الساعية إلى تقنين الاجهاض، والحكومة الفنلندية وفرت التمويل اللازم لبناء المساجد.
يستشهد العلمانيون بأوروبا في العصور الوسطى بفشل النظام الشمولي لما بلغت إليه أوروبا من تردي عندما حكمت الكنيسة أوروبا وتعسّفها تجاه كل صاحب فكر مغاير لها. لذلك فهم يرتؤون أن الكنيسة لا يجب أن تخرج من نطاق جدران الكنيسة لتتحكم في قوانين الميراث والوقوف في وجه النهضة العلمية ونعتها بالسحر إبّان العصور الوسطى.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MeDo A mostafa (medo sebak).
92 من 231
لماذا كل هذا التسليب لسؤال مهم واجوبة صحيحة
ياجماعة هو سأل ماهي العلمانية وماسأل مثلا كيف نصبح علمانيين
وانا متأكد لو سأل ماهي الخلافة كان الكل تقيم بالموجب
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
93 من 231
( العلمانية ) إنها تظهر  خفايا تضمرها تنبئ عن حقد ، وشنآن للدين الإسلامي ، وتعاليمه ، وتتنكر للحدود الشرعية ، وللعبادات ، والمعاملات الدينية ، وتجعل جل هدفها المصالح ، والشهوات النفسية ، وترى عزل الدين عن الدولة ، وترمي المتمسكين به بالتخلف ، والجحود ، والتأخر ، ولاشك أن هذه الطائفة أخطر على الأمة من المنافقين الأولين ، ومن كل الطوائف المنحرفة .
ولقد أبان الكاتب وفقه الله جُلَّ أهداف هذه الفرقة الضالة ، وأكبر خطرها .. فجدير بالمسلم أن يأخذ حذره ، وأن يعرف عدوه ، وأن يبعد بنفسه ، وبإخوانه عن أمثال هؤلاء العلمانيين ، ليسلك سبيل النجاة .. والله الموفق الهادي إلى سبيل الرشاد .
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
94 من 231
العلمانية.
الإلحاد في اللغة، الميل والعدول عن الشيء. والإلحاد، في الدين، الميل عن الدين الحق. وهو أقسام، فقد يكون ذلك عن طريق الشرك وإعطاء خصائص الألوهية لغير الله عز وجل، أو بإشراك آلهة أخرى مزعومة معه سبحانه وتعالى.

وقد يكون الإلحاد بإنكار وجود الله تعالى. وكلا النوعين من الإلحاد انحراف عن الفطرة الإنسانية، وطمس لما في البصيرة. وقد كان النوع الأول شائعًا بين الناس خلال التاريخ البشري، إذ كان المشركون قديمًا يقرون بوجود إله، ولكنهم ضلوا الطريق إلى معرفته، وأخطأوا في تصورهم له، فوُجد من اتخذ الشمس والقمر أو مناظر الطبيعة المختلفة آلهة تُعَبد، وهناك من اتخذ إلهًا للخير وإلهًا للشر. وهناك من عبد آلهة متعددة واتخذ إلهًا أعلى يفوقها جميعًا كما كان شأن العرب في الجاهلية: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخَّر الشمس والقمر ليقولُنَ الله فأنَّى يؤفكون﴾ العنكبوت: 61. ﴿ولئن سألتهم من نزَّل من السماء ماءً فأحيا به الأرض من بعد موتها لَيَقولُنَّ الله قُل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون﴾ العنكبوت: 63. ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمَّن يملك السمع والأبصار ومن يُخرِجُ الحيَّ من الميت ويُخرِجُ الميتَ من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ يونس: 31 .

أما النوع الآخر من الإلحاد، والذي يعني إنكار وجود الله أصلاً، فقد انتشر خلال القرون الثلاثة الأخيرة (الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين)، وجاء نتيجة للصراع بين العلم والكنيسة في أوروبا، ذلك الصراع الذي انتهى بانتصار العلم وانهزام دعاة الكنيسة. وقد اتخذ مفكرو تلك الفترة هذا الموقف ذريعة لرفض الدين جملةً وإنكار حقائقه وعلى رأسها الإيمان بالله.

وقد انتشرت هذه الظاهرة (ظاهرة الإلحاد) انتشارًا واسعًا في الدول الأوروبية بصفة خاصة، وأصبحت له في بعض البلاد حكومات تحرسه ودول تحميه، وهو يتسلح ببعض النظريات العلمية المادية لتؤيده. ويمكن اعتبار ظاهرة "العَلمانية" جزءًا من التيار الإلحادي بمفهومه العام. فعلى الرغم من ارتباط العلمانية بفصل الدين عن الدولة أو السياسة في الاستعمال الشائع، فإن لتلك الظاهرة دلالتها الأخرى المتصلة بذلك الفصل، والتي لاتقل أهمية في الاستعمال الغربي المعاصر. فهي تدل لدى كثير من المفكرين ومؤرخي الفكر على "نزع القداسة عن العالم بتحويل الاهتمام من الدين بما يتضمنه من إيمان بإله وبروح وبعالم أخروي أو مغاير خفي إلى انشغال بهذا العالم المرئي أو المحسوس وغير المقدس". ويمكن اعتبار العلمانية بمفهومها الشائع - أي فصل الدين عن الدولة - مرحلة مبكرة في هذا التوجه العام نحو ربط الحياة الإنسانية بعالم الحس، لأنها تمنح الأولوية لذلك العالم في التشريع لحياة الإنسان وسياستها. وفي الآية القرآنية الكريمة إشارة إلى هذا المعنى العام والأساسي للعلمانية، حيث يقول الله تعالى على لسان الذين كفروا: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين﴾ الأنعام: 29 . والدنيا هي العالم الوحيد بالنسبة للعلمانية. ومن هنا استخدم مفهوم "الدنيوية" كمرادف للعلمانية. ومن العلمانية اشتق فعل "العلمنة" ليدل على عملية التحول نحو هذا العالم.

شَكَّل نيقولو مكيافللي الذي ذاع صيته في فلورنسا بوصفه سياسيًا محنكًا تحديًا عظيمًا لنظريات العصور الوسطى الفلسفية في القرن السادس عشر الميلادي، ومطلع القرن السابع عشر الميلادي، حيث استعاض هذا السياسي عن قيم النصرانية المثالية بتبني مبادئ سياسية واقعية تستند إلى القوة السياسية في الممارسة. وقد تأثر الفيلسوف البريطاني هوبز بأفكار مكيافللي. كان هوبز يرى أن محور حياة الفرد ينصب في البحث الدائم والمستمر عن السلطة. وقد أُطلق على هذا التناول للسياسة فيما بعد مفهوم العِلمانية، الذي يعني الفصل المطلق بين السياسة والدين. ويرجع التأثير في هذا الصدد إلى إسهام ثلاثة من المفكرين في وضع الإطار المنطقي لتلك الأفكار، وهم رجل القانون الفرنسي جين بودين، وعالم السياسة الألماني جوهانس أتيسيوس، والمحامي الهولندي هوجو جروتيوس الذي وضع الأسس لعلم القانون الدولي.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
95 من 231
العلمانية البعد عن الدين
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة احمد خالد احمد (Ahmed khaled saber).
96 من 231
لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
لا إله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعبدالعزيز02.
97 من 231
فصل الدين عن الدولة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة swsw952.
98 من 231
اقول حسبي الله ونعم الوكيل كلها مصطلحات للاباطرىة والسفاحين حتى يسفكو دمائنا
من لا يحكم بشرعيه الاسلاميه ومن لايحاول ان يكون مثل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه او عمر بن عبد العزيز الملك العادل
ليترك منصبه ويرحل
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sam.syrian (الحر الحزين).
99 من 231
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.[3]


الكاتب الإنكليزي جورج هوليوك (1817 -1906) أول من نحت مصطلح "علمانية" عام 1851.وتقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية".[4]

أقدم التلميحات للفكر العلماني تعود للقرن الثالث عشر في أوروبا حين دعا مارسيل البدواني في مؤلفه «المدافع عن السلام» إلى الفصل بين السلطتين الزمنية والروحية واستقلال الملك عن الكنيسة في وقت كان الصراع الديني الدينيوي بين بابوات روما وبابوات أفنيغون في جنوب فرنسا على أشده؛ ويمكن تشبيه هذا الصرع بالصراع الذي حصل بين خلفاء بغداد وخلفاء القاهرة.[5] وبعد قرنين من الزمن، أي خلال عصر النهضة في أوروبا كتب الفيلسوف وعالم اللاهوت غيوم الأوكامي حول أهمية: "فصل الزمني عن الروحي، فكما يترتب على السلطة الدينية وعلى السلطة المدنية أن يتقيدا بالمضمار الخاص بكل منهما، فإن الإيمان والعقل ليس لهما أي شيء مشترك وعليهما أن يحترما استقلالهما الداخلي بشكل متبادل."[6] غير أن العلمانية لن تنشأ كمذهب فكري وبشكل مطرد إلا في القرن السابع عشر، ولعلّ الفيلسوف اليهودي الملحد إسبينوزا كان أول من أشار إليها إذ قال أن الدين يحوّل قوانين الدولة إلى مجرد قوانين تأديبية. وأشار أيضًا إلى أن الدولة هي كيان متطور وتحتاج دومًا للتطوير والتحديث على عكس شريعة ثابتة موحاة. فهو يرفض اعتماد الشرائع الدينية مطلقًا مؤكدًا إن قوانين العدل الطبيعية والإخاء والحرية هي وحدها مصدر التشريع.[7] وفي الواقع فإن إسبينوزا عاش في هولندا أكثر دول العالم حرية وانفتاحًا آنذاك ومنذ استقلالها عن إسبانيا، طوّر الهولنديون قيمًا جديدة، وحوّلوا اليهود ومختلف الأقليات إلى مواطنين بحقوق كاملة، وساهم جو الحريّة الذي ساد إلى بناء إمبراطورية تجارية مزدهرة ونشوء نظام تعليمي متطور، فنجاح الفكرة العلمانية في هولندا، وإن لم تكتسب هذا الاسم، هو ما دفع حسب رأي عدد من الباحثين ومن بينهم كارن أرمسترونغ إلى تطور الفكرة العلمانية وتبينها كإحدى صفات العالم الحديث.[8]


الرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون والذي صرّح: إن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم. بريشة بيلي، 1800.الفيلسوف الإنكليزي جون لوك كتب في موضوع العلمانية: "من أجل الوصول إلى دين صحيح، ينبغي على الدولة أن تتسامح مع جميع أشكال الاعتقاد دينيًا أو فكريًا أو اجتماعيًا، ويجب أن تنشغل في الإدارة العملية وحكم المجتمع فقط، لا أن تنهك نفسها في فرض هذا الاعتقاد ومنع ذلك التصرف. يجب أن تكون الدولة منفصلة عن الكنيسة، وألا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر. هكذا يكون العصر هو عصر العقل، ولأول مرة في التاريخ البشري سيكون الناس أحرارًا، وبالتالي قادرين على إدراك الحقيقة".[9]

تعريف مختصر للعلمانية يمكن إيضاحه بالتصريح التالي لثالث رؤساء الولايات المتحدة الإمريكية توماس جيفرسون، إذ صرّح: "إن الإكراة في مسائل الدين أو السلوك الاجتماعي هو خطيئة واستبداد، وإن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم". تصريح جيفرسون جاء لوسائل الإعلام بعد أن استعمل حق النقض عام 1786 ضد اعتماد ولاية فيرجينيا للكنيسة الأنجليكانية كدين رسمي، وقد أصبح الأمر مكفولاً بقوة الدستور عام 1789 حين فصل الدين عن الدولة رسميًا فيما دعي «إعلان الحقوق». ويفسر عدد من النقاد ذلك بأن الأمم الحديثة لا يمكن أن تبني هويتها على أي من الخيارات الطائفية، أو تفضيل الشريحة الغالبة من رعاياها سواءً في التشريع أو في المناصب القيادية، فهذا يؤدي إلى تضعضع بنيانها القومي من ناحية، وتحولها إلى دولة تتخلف عن ركب التقدم بنتيجة قولبة الفكر بقالب الدين أو الأخلاق أو التقاليد.[10]

أول من ابتدع إلى مصطلح علمانية هو الكاتب البريطاني جورج هوليوك عام 1851، غير أنه لم يقم بصياغة عقائد معينة على العقائد التي كانت قد انتشرت ومنذ عصر التنوير في أوروبا؛ بل اكتفى فقط بتوصيف ما كان الفلاسفة قد صاغوه سابقًا وتخيله هوليوك، من نظام اجتماعي منفصل عن الدين غير أنه لا يقف ضده إذ صرح: "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد المسيحية هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".[11] بناءً عليه، يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحكم، ترفض وضع الدين أو سواه كمرجع رئيسي للحياة السياسية والقانونية، وتتجه إلى الاهتمام بالأمور الحياتية للبشر بدلاً من الأمور الأخروية، أي الأمور المادية الملموسة بدلاً من الأمور الغيبية
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
100 من 231
ما يدعو إليه العلمانيون هو إلغاءُ كلِّ تقييد للحريات، فهم يدعون إلى حريةِ الإنسان في أفكارِه ومعتقداتِه وشهواته؛ فالإنسانُ حرٌّ في لباسِه، في أكله وشربه، في سلوكه، في قوله، في فعله، في حبه، في كرهه، ليس هناك حرامٌ أو حلال، الحلالُ ما أحلَّه العقلُ، والحرامُ ما حرَّمه العقلُ، فلا مانعَ أن تكون متفسخًا أخلاقيًّا، إذا أردتَ أن تشربَ الخمر فلتشرب، إذا أردتَ أن تزني فلا مانعَ لكن لا تغتصب امرأةً؛ فهذا اعتداءٌ على حريتِها، لا مانعَ أن ترتدي المرأةُ القصيرَ من اللباس في الشَّارعِ، ولا مانع أن ترتدي المرأة (المايوه)، فعلى الشَّاطئ مباحٌ كلُّ شيء، حتى لو أرادتْ أن تكون كما ولدتْها أمُّها، إذا أرادتِ ابنتُك مصاحبةَ أحدِ الشباب فلا بأسَ؛ فهذه حياتُها وحريتها وحقها الذي كفلته لها إنسانيتُها، تخرجُ وقتما تشاء، وتدخلُ وقتما تشاء، لا بأسَ ألا تصلي، فالمهم القلب، وأن تصلي أو لا تصلي أنت حرٌّ في ذلك، ويجبُ أن تكون حريةُ الإعلام مكفولة لا قيودَ عليها، اكتب ما شئتَ، انشر ما شئت، حتى لو كنتَ تطعنُ في الأديان والأنبياء والصَّحابة؛ فهذه حريتك ولا أحد يمنعُك، اعتنقِ اليوم دينًا، ثم اعتنقْ في يوم بعده دينًا آخر؛ فحريةُ تغيير الدين مكفولة في العلمانية، بل قد تكون بلا دينٍ أصلاً، ولا بأسَ في ذلك فهذه حرية شخصية، شكِّك في العلماءِ واقدح فيهم وكن وقحًا معهم، فمن ذا الذي يملكُ أن يمنعَك من حريةِ التعبير؟ ألغِ الدِّين من كلِّ حياتِك ولا تجعل الدينَ قيدًا لأفعالِك، فحريتُك أغلى من أن يكبتَها دينٌ نزل من ألفٍ وأربعمائة سنة، وأنت أكرمُ من أن يطبقَ عليك شرع يقول لك: افعل ولا تفعل، فالدين لا دخل له في الحكمِ والسياسة؛ (الله ما دخَّله بالسياسة) كما قال بعضُهم، تلك هي العلمانية.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hichem هشام.
101 من 231
بختصار أدخل على الموقع ده وهتلاقي أفضل إجابة
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9‏
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سمر أحمد (Samar Ahmad).
102 من 231
هي فصل الدين عن السياسة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ابن روزاريو.
103 من 231
فصل الدين عن الدوله ابسط تعريف
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Eissa Shaibah).
104 من 231
العلمانية هو فصل الدين عن امور الحياة   فل العلماني الذي يقول ان انو علماني مسلم  هذا اكافر  فل علمانية  نفاق   كفر   واللبرالية ايضا
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الشيخ وائل.
105 من 231
هي فصل الدين عن الدولة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
106 من 231
العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة



وهي في الإسلام كفر فهذا ينافي ديننا الإســلامي


كما افتى بذلك الكثير من المشائخ
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة inter nazionale (أم البراء الليبية).
107 من 231
باختصار تام هي العلوم المتحرره من التقاليد والاديان وليست مرتبطة بها هذا على حسب علمي
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Acabres Mark).
108 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
109 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة H_a_n_i.
110 من 231
التطبع والتشابه بالغرب والبعد عن الدين
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Ma7moud A7med (Mahmoud Ahmed).
111 من 231
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة al joker 200 (السيف البتآر).
112 من 231
فصل الدين عن الدولة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الانسان الضائع.
113 من 231
العلما نية نظام له اوجه عديدة ففي بلد تكثر فيه الطوائف وتفقد الثقة بين رجال السياسة ويصبح الدين للمتاجرة فقط  فهو الحل البديل وان كنت افضل شريعة الله ولكن اين رجالها ولهذا العلمانية حاليا هي الحل بشرط المحافظة على الدين وعقائده وخصوصية كل طائفة ومن ينادي ب الشريعة فاليعمل بها بكل مكوناتها ويبرز حسناتها كما ارادها الله سبحانه ونادى بها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم  وتطمئن نفوس الطوائف الاخرى
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة al5arib.
114 من 231
العلمانية أو الإلحاد وجهان لعملة واحدة
إذا أردنا أن نشرح آراء هؤلاء الأشخاص فهم يفترضون أن كلّ شيء في الكون بما فيها الكون نفسه أتى من الصدفة! و طبعا هذه ليست نظرية علمية بل هي مجرّد مسرحية مضحكة كما يسمّيها "هارون يحيى" لأنّها لا تقوم على أي أساس علمي، بدأها "تشارلز داروين" في القرن التاسع عشر، وعلى الرغم من ثبوت خطأها إلا أنّ أنصارها لا يزالون يدافعون عنها بفرضيات خرافية.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حمزة الإسلام.
115 من 231
العلمانية هي إرتداد عن الدين وتعرية المجتمع وكل من يعارض العلمانية إما أن يتهم بأنه متخلف رجعي أو إرهابي ووو وفي الحقيقه هي خطر على الإسلام فاليهود عجزوا بأن يهزموا المسلمين وهذا بفضل الله ثم بفضل تضحيات المجاهدين وأتوا بالعلمانيه ليجعلوا المسلمين       أن يبتعدوا عن دينهم لينقضوا عليهم
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة صالح البلوي.
116 من 231
باختصار هي مظلة سياسية لحماية جميع الاديان والمعتقدات من أن يجور بعضها على بعض ضمن الدولة الواحدة، وتعامل الجميع سواسية كأسنان المشط،  العلماني يحترم جميع الاديان والمعتقدات، والعلمانية لا تتدخل في الدين ولا تقربه بضر ابداً، بل تمنع تسييسه لمصالح ضيقة ومنفعة حزبية وتحافظ على قداسته بعيداً عن مستنقع السياسة، العلمانية صيرورة تاريخية تصبح حاجة ملحة مع تقدم وتطور المجتمع  وخروجه من الجهل والظلمات، ولا غنى عن العلمانية لأي دولة حتى لو لم تكن متعددة العناصر، لأنها تحفظ حرية الفرد مع الديموقراطية و الليبرالية ..
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة للتمنيے جروحے (Almagic Eimos).
117 من 231
فصل الدين عن الحياة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ahmedra1.
118 من 231
نسب كل شيئ للعلم دون الدين ! مختصر ها
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hm hmhm.
119 من 231
العلمانية نشأت لفصل الدين عن الدولة بحجة الحفاظ على قدسيتها وكأنهم يشبهونه بفتاة يخافون عليها من الاغتصاب في الشارع!!
وقد نشأت أصلا لمنع وصول الاسلام إلى سياسة الدولة في كل مناحيها التجارية والثقافية والداخلية وكل شيء
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الفارس الحزين (Mohamad Abdo).
120 من 231
قال صلي الله عليه وسلم
((كلمتان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلي الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم))
أرسلها إلي 30 شخص
لو قالوها تحصل علي 5200000خمسه ملايين ومائتي ألف حسنه......
.......................................ولو أرسلها كل واحد منهم إلي 30 شخص آخر ستحصل علي 4680000000أربعه مليار
وستمائه وثمانين مليون حسنه .........
لا تدري متي تموت فأجعلها صدقة جارية
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MuzafferDJ (MuZaffer Mohamed).
121 من 231
فان كانت العلمانيه ترقى للامر بالمعروف فانا معها والعكسس صحبح ان كانت تشجع على المنكرات فانا اول من ينتقضها
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة رابع المستحيلات.
122 من 231
العلمانية غير مقبولة في ديننا، فنحن نحترم كل الناس و الأديان الأخرى، لكننا نفنخر بديننا الإسلام
 وكل دولة مسلمة يجب أن تطبق شرع الله،
 فمثلا، أين الاحترام في حكم بن علي وقد طغى على المسلمين؟؟
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Hassan Obeidat (قلب و عقل).
123 من 231
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة يزودة (yazeedd a).
124 من 231
العلمانيه هي منهج الحياة المثالي لجميع الدول (لان لا توجد دوله جميع سكانها على دين واحد!)






______________________________________________
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
المنهج العلماني أفضل من المنهج الاسلامي المتخلف
قتل المرتد , قطع اليد من اجل سرقة 50 دولار !
___________________________________________-
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة john alston.
125 من 231
العلمالنية قادمة ولم بعد حين
حتى لو حكم الاسلاميون الدول العربية بعض السنوات
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
126 من 231
فصل الدين عن الدولة
يعني فصل الدين عن السلطة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة زنقة زنقة.
127 من 231
العلمانية زي ما اخواني قالو هوا فصل الدين عن السياسة.
و هيا مختلفة تماما عن اللبراليه اللتي هي طريقة حياه حره لا تتعارض مع الديانات و الاسلام.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ahmedzs.
128 من 231
تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.[1][2].ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الفايز للطباعة.
129 من 231
العلمانية هي المدنية وبمعني آخر هي فصل الدين عن لدولة في المعاملات ممارسة الحكم، في هذا الزمان بات التحدث في العلمانية أمر ضروري خاصة في الدول المتعددة الأديان والطوائف، كون العالم بات قرية صغيرة، فلا يمكن للأنظمة الدينية أن تعمل بفعالية نظراً للتجاذبات الدينية التي يمكن أن تشل عمل الإدارات الرسمية، ولن تستطيع العمل بفعالية.
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أليساندرو (Alissandro Alissandro).
130 من 231
هي فصل الدين عن الحياة بحيث يصبح الدين في المسجد فقط او في الكنيسة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة اسير الرومانسيه.
131 من 231
فصل الديـن عن السلطة
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ثكلتك امك (آل ساحق).
132 من 231
هي طريق الإلحآد ...
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أسد يلطم O_o.
133 من 231
العلمانية
طريق شيطاني لارسال البشرية الى جهنم
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة مهو لازم اسم .. (استغفر الله العلي العظيم واتوب اليه ..).
134 من 231
زباله
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حبيب حياتي.
135 من 231
لا اله الا الله محمد رسول الله
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sallouhi2011.
136 من 231
العلمانيه هي حرية الكل الديان
و حرية الي شخص
و فصل الدين عن دوله
و طبعن الدين الانسان فقط  الا يربط دوله في الدين
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
137 من 231
العلمانيه هى فصل الدين عم السياسه

او بمعنى اوضح ان يكون الدين ملغى من الحياه المدنيه

بحيث ان كل الافعال مباحه حتى وان كانت تتعارض مع الدين

وهذا الفكر قريب جدا من الكفر واعتقد ان الفكر العلمانى استحاله يطبق

فى البلاد الاسلاميه لانها تعتبر الدين الاسلامى هو حياتهم ولن يتركوه

حتى وان استشهدوا فى سبيل الله

اما الغرب فتركوا الثوابت من دينهم  وذهبوا وراء العلمانيه التى لبعدتهم عن الدين

واو ذهبت للغرب لن تجد المجتمه يعرف شيئا عن الدين فهو ولد فى الحياه من اجل المرح واللهو فقط فالعالم الغربى لا يعتبر متدين بالديانه المسيحيه لانه لا يطبقها بل يفعل افعال هى قريبه جدا من الافكار الوثنيه ولا تنتمى للمسيحيه فى شئ
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بيركاديللو (محمد رماده).
138 من 231
العلمانية.. هي الحل

نعم العلمانية هي الحل، ولكن ليس في مواجهة شعار "الإسلام.. هو الحل".  فالعلمانية ليست موازية للإسلام أو معاكسة له. فهما من جنسين مختلفين. الأول دين بينما الثانية تنظيم مدني.

ولهذا يصدق القول بأن الإنسان يمكنه أن يكون متدينا وعلمانيا في الوقت نفسه. كما أنه ليس كل علماني هو ضد الدين. أو كل متدين هو ضد العلمانية.

وحين نقول إن العلمانية هي الحل، فنحن نقصد أنها حل للصراعات الدينية والطائفية في منطقتنا، ووقف للهدر في الطاقات والإمكانيات ووقت البشر الذي يضيع نتيجة المشاحنات والنزاعات ذات الطابع الديني.

لكن قبل الاسترسال في الحديث من الإنصاف أن نجيب على السؤال التالي: أي علمانية نقصد؟

هل هي تلك التي يقدمها بعض رموز الإسلام السياسي، ويصرون فيها على أنها تعني فصل الدين والشؤون الدينية عن الحياة؟ أي إقصاء للدين من حياة الناس؟

المؤسف أن الغبار الكثيف الذي أثاره ويثيره الإسلاميون (وليس المسلمين) حول العلمانية منذ عقود، تمكن من حجب أهم معانيها وطبيعتها لدى العامة.

عامة الناس اصبحوا بنتيجة حملات التزييف والتضليل يرددون بأن العلمانية هي فصل الدين عن الحياة.

العلمانية التي نقصدها والتي يفهمها معظم سكان العالم هي فصل المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية (وليس الدين عن السياسة) وبين رجل الدين ورجل السياسة، والعكس صحيح ايضا، أي إبعاد المؤسسة السياسية عن التأثير في المؤسسة الدينية، وابعاد رجل السياسة عن فرض ميوله الدينية.

هذا هو التعريف الذي نصادفه في جميع المراجع الأجنبية تقريبا. أما المراجع العربية فيندر فيها ذلك.

من الطريف أنني لدى بحثي عن معنى العلمانية وجدت في موقع موسوعة الويكيبيديا على الانترنيت، ان تعريف العلمانية مختلف في اللغة العربية عنه في الانجليزية تماما.

في التعريف العربي نقرأ: "تأتي كلمة "علمانية" من الكلمة الإنجليزية "Secularism" (سيكيولاريزم) وتعني إقصاء الدين والمعتقدات الدينية عن أمور الحياة. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته".

أما في التعريف الانجليزي (الترجمة من عندنا) فنقرأ: العلمانية (Secularism) في الاستخدام الحديث يمكن تعريفها إجمالا بطريقتين: الأولى، التأكيد على حرية التدين، وعدم فرض الحكومة لدين معين على الناس، وأن تكون الدولة محايدة في شؤون الاعتقاد، ولا تمنح امتيازات حكومية أو إعانات لأتباع الأديان.

والثانية، تشير الى الاعتقاد بأن نشاطات الإنسان وقرارته، لا سيما السياسية منها، ينبغي أن تستند على الأدلة والحقائق، وليس التأثيرات الدينية.

وما يبدو واضحا من المعنيين، هو أن النص الأول يقول إن العلمانية هي إقصاء الدين عن أمور الحياة، وبالتالي فالعلمانية هي ضد الدين وعامل نفي له.

بينما التعريف الثاني يشدد على حياد الدولة في شؤون الدين، وإبعاد الدين عن المجال السياسي.

طبعا بما أن الويكيبيديا هي موسوعة مفتوحة على الانترنيت ويستطيع أي شخص أن يضيف أو يعدل فيها، فلا استبعد أن ممثلي الاسلام السياسي، أدخلوا مفهومهم للعلمانية هنا ايضا، كما فعلوا في المؤلفات والنصوص الاخرى بالعربية.

بينما لم يتمكنوا من ذلك في النسخة الانكليزية ربما لعدم اهتمامهم بالأمر، أو ربما بسبب معرفتهم باستحالة تضليل قراء يعرفون ويمارسون العلمانية في شؤون حياتهم.

هذا على مستوى المصطلح، أما على مستوى الواقع العملي، فنجد أيضا أن ممارسة العلمانية تعني خلاف ما يقوله منظرو الإسلام السياسي.

وسواء في أوروبا أو أمريكا فإن العلمانية لم تعن في اي وقت إقصاء الدين عن الحياة. بدليل وجود المؤسسات الدينية من كنائس ومساجد ومعابد يهودية وبوذية وهندوسية... الخ. وبدليل ممارسة أتباع هذه الاديان طقوسهم بحرية تامة، وفي ظل حماية الدولة.

بل أنه في بلد مثل أمريكا يجري على الدوام التذكير واحياء المناسبات الدينية لمعظم الأديان. ويشجع المسؤولون الرسميون سواء على المستوى الفيدرالي أوالمحلي الناس على التمسك بعاداتهم وتقاليدهم ذات المنشأ الديني.

كما يقوم المسؤولون بزيارة دور العبادة، والاجتماع مع ممثليها، في لفتات رمزية على الترحيب والاحترام.

وفي المناسبات الوطنية الكبيرة يدعى ممثلو الأديان الرئيسية الى الحضور وإلقاء كلمات.

وحتى في بلد يوصف بالتشدد في تطبيقه للعلمانية مثل فرنسا، لا يوجد اي إقصاء للدين عن الحياة  أو شؤون الحياة.

فهناك أيضا يمارس الناس من مختلف الأديان، بمن فيهم المسلمون، عباداتهم وشؤون دينهم بحرية، وهم منظمون على المستوى المحلي، ولهم جمعياتهم ومؤسساتهم الدينية.

لكن بالطبع في جميع هذه البلدان لا يسمح أيضا بتداخل الديني والسياسي، كما لا يسمح بفرض اي دين أو معتقدات دينية على الآخرين، كما يحظر على الدولة والحكومة أن تحابي دين معين حتى ولو كان معتنقوه يشكلون الأغلبية في هذا البلد، أو تميز ضد  دين آخر حتى وإن كان عدد أتباعه لا يزيد على عدد اصابع اليد الواحدة.

والملاحظ أيضا هو ان التدين لا يقل أو يضعف حيث يجري تطبيق العلمانية، كما أنه لم يثبت ان زاد التدين في البلدان التي لا تطبق العلمانية.

أما المتضررون من العلمانية فهم ليسوا عامة الناس، وإنما هم رجال الدين والمؤسسة الدينية. فهؤلاء اعتادوا على مر التاريخ أن تكون لهم سلطة وامتيازات في مواجهة العامة، يستمدونها من موقعهم الديني.

في ظل العلمانية يعود رجل الدين إلى دوره وحجمه الطبيعي، وهو التخصص في شؤون العقيدة وتكون ساحته هي المؤسسة الدينية، ويكون الإنسان ـ المواطن، حر في ان يذهب إلى هذه المؤسسة أو لا يذهب، يأخذ برأي رجل الدين أو لا يأخذ.

وليس للدولة أن تعاقبه أو تحد من حرية لهذا السبب، كما أنه ليس لها أن تكافئه على هذا السلوك. فالدولة محايدة تجاه شؤون العقيدة والاعتقاد.

وقصارى القول إن العلمانية في حقيقتها ليست موجهة ضد الدين، فهي ليست دينا آخر، ولكنها وسيلة لتنظيم العلاقة بين السياسي والديني.

وقد أصبح وجودها ضرورة بعد نشوء الدولة الحديثة، التي باتت تتكون من جمهور المواطنين، بديلا عن جماعة المؤمنين، كما في الدولة القديمة.

ولأن الأساس في المواطنة هو انتماء المواطن الى الدولة والخضوع لقوانينها، في مقابل حمايتها له، على عكس الدولة القديمة (ما قبل الحديثة) التي كانت تقوم على الانتماء الديني، فإن فصل المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية، يهدف في الأساس إلى حماية فكرة المواطنة وترسيخها. أي حماية أحد ابرز الأسس للدولة الحديثة.

ولما كان الأمر كذلك، فإنه تصبح العلمانية شرطا لا بد منه للانتقال من دولة الأديان إلى دولة الأوطان، ومن دولة المتدينين إلى دولة المواطنين، ولذلك قلنا إنها الحل.
بقلم عمران سلمان
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Aknadin.
139 من 231
العلمانية هي فصل الدين عن الدولة و حدثت اول مرة في اوروبا حين كانت الكنيسة تصدر اوامر الدولة و كان الكهنة هم من يمسكون البلاد فكانت هذه البلاد تتعرض لعدم حرية الرأي مع ان اراءهم ليست ضد الدين لكن الكهنة كانوا يقلون لهم ما تقولونه حرام فاخترعوا هذا النظام ليصبح الدين في الكنيسة و الحرية للجميع
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Shevo_2022.
140 من 231
هي النظام العامي الجديد New World Order
لأهلاك الاديان السماوية بقدر الامكان (تنص على عدمم وجود الاديان السماوبة)
وهي من فكر الطبقة "المتنورة"  الـــ(illuminati)‏
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Educated Thug.
141 من 231
دولة مدنية .........عكس الدولة الدينية !
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
142 من 231
حسبي الله ونعم الوكيل
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة loolredrose (loolred rose).
143 من 231
هى كلمه منقسمه لاثنان ( علم و نيه )

وتعنى علم النيه الانسانيه :)

هههههههه
الله اعلم يا اخى :)

اسال اللى ماسسنها :)
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Belal Dahab.
144 من 231
عملاء.أمريكآ.. :) ،،
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Aboodi...
145 من 231
فصل الدين عن الدولة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة MaMoOn.Obayat (الثعبان الفلسطيني).
146 من 231
حركة إجتماعيه ذات فلسفه معينه هدفها فصل الدين عن الحياه كلها سواء الحياه الإقتصاديه والإجتماعيه والسياسيه
والشائع بين الناس هي فصل الدين عن الدوله..
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سندس911.
147 من 231
العلمانية تعني لا دين نهايئاً بمعنى أبعدوا عن الدين واستبدلوه بمرئيات البشر الوضعيه التي تخدم مصالح على حساب مصالح وبأي شكل كانت وبذلك هي تعزل الدين عن الدولة أي عن القانون والنظام الداخلي لأي حكومة.
أما الليبرالية المسكينة لا تنتشر في مجتمع قبل أن تسيطر عليه العلمانية بشكل كبير وهدفها عزل الدين عن الذات بمعنى أن الليرالي لا يعترف بالدين داخله نهائياً.

العلماني تجده يقول أفتحوا المجال للفتيات والشباب على أن يعملن الفتيات في الزنا والشرمطة ويكسبن من عرق رذيلتهن وافتحوا المجال للشباب يتاجرون في الخمور والقمار والربا ويكسبون ويأكلون من عمل أيديهم في التخمير والتقطير والبيع وفي نفس الوقت يكون الشباب داعم للفتيات بالمال لاستنتاج توازن أقتصادي داخلي وعيشوا لتأكلون كالخراف فقط.
وهذه افكارهم.

ودعواهم الحرية وعندما تقول له أريد أن أكون حر ولا اعلم أبنتي في مدرسة أو جامعة مختلطة من باب الحرية يقول لك لا لابد أن تكون عبد مملوك نتحكم فيك بالشهوات.
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سعيد ملفي (أبو فارس).
148 من 231
قبول تحكيم أي شرع إلا شرع الله .
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة خبير السياسة.
149 من 231
iهى فصل الدين عن الدوله
فلا تطبق الشريعه الاسلاميه
وتتحدث أن الدين مجرد علاقة فردية بين الإنسان وربه
وهى حركة  تهدف إلى فصل الدين عن الدولة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة midos alaa99 (محمد علاء).
150 من 231
ﺗﻌﻨﻲ ﻋﺪﻡ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺑﺈﺟﺒﺎﺭ ﺃﻱ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﻭﺗﺒﻨﻲ
ﻣﻌﺘﻘﺪ ﺃﻭ ﺩﻳﻦ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻣﻌﻴﻦ ﻷﺳﺒﺎﺏ
ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻳﻨﻄﺒﻖ
ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﺍﻷﺟﺮﺍﻡ
ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻔﺴّﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ
ﺑﺤﺘﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ.
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Ana batoot.
151 من 231
العلمانية هي الالحاد وهي من تأسيس الماسونية وهدفها هو نشر الاباحية ومحاربة الاديان .. فلذلك كن حذرا منهم فبعضهم يقول ان النطق بكسر العين اي التعلم وهو كذب خطير بهدف ضم العمى الذين لايحللون بأنفسهم والذين يعتمدون على الغير في فهم المواضيع
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أدونيرم (the defender).
152 من 231
معنى آية: أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله
سؤال: اريد ان تشرحوا لي كلام يسوع المسيح ما لقيصر لقيصر وما لله للة


الإجابة:

ها هو نص الآية: "ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْماً مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ. فَلَمَّا جَاءُوا قَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَا تُبَالِي بِأَحَدٍ، لِأَنَّكَ لَا تَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ، بَلْ بِالْحَقِّ تُعَلِّمُ طَرِيقَ اللّهِ. أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لَا؟ نُعْطِي أَمْ لَا نُعْطِي؟« فَعَلِمَ رِيَاءَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: »لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي؟ اِيتُونِي بِدِينَارٍ لِأَنْظُرَهُ«. فَأَتَوْا بِهِ. فَقَالَ لَهُمْ: »لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟« فَقَالُوا لَهُ: »لِقَيْصَرَ«. فَأَجَابَ يَسُوعُ: »أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ«. فَتَعَجَّبُوا مِنْهُ« (إنجيل مرقس 12:12-17).

كانت الحيلة أن الهيرودسيين يتظاهرون بالتديُّن لكي يصطادوا المسيح ويمسكوه بكلمة، فيسلِّموه إلى حكم الوالي وسلطانه. فتقدموا إليه وتملَّقوه واستشاروه إن كانوا يدفعون الجزية للحكومة الرومانية أو لا يدفعونها، أملاً أن يمسكوه في شبكتهم مهما كانت إجابته، فإن قال بدفع الجزية ينفر الشعب منه، لأنهم ضجروا من هذه الضريبة التي هي علامة استعبادهم للرومان، ولأنهم ينتظرون مجيء المسيح ليحررهم منها. وكانوا يسألون: »كيف يمكن أن يكون المسيح ملك إسرائيل - كما هتف له الشعب بالأمس في الهيكل، ويحكم أن ندفع الجزية لقيصر؟«. وإن أجاب بعدم دفعها كما يرغب الهيرودسيون (وهو ما كانوا يرجّحونه) يحصلون على حجة كافية ليسلموه للحكومة، كمثير للفتنة ضد القيصر الذي وضع هذه الضريبة.




St-Takla.org Image: Emperor Gaius Julius Caesar, Roman dictator, 100-44 BC, statue in Rome, Italy

صورة في موقع الأنبا تكلا: جايوس يوليوس قيصر، جولياس سيزار، ديكتاتور روماني، 100-44 قبل الميلاد - تمثال برونزي في روما، إيطاليا

علم المسيح رياءهم وخبثهم، وأن الجواب الذي يروق للفريسيين لا يروق للهيرودسيين - ومع ذلك اتفق الفريقان على امتحانه، فأجاب: »لماذا تجربونني يا مراؤون؟ أروني معاملة الجزية«. ولما أتوا بدينار. كانت صورة الإمبراطور مرسومة عليه. ومعنى هذا أنهم يعترفون بسلطان قيصر عليهم. فقال: »أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله«. أي أعطوا كل ذي حق حقه. بهذا الجواب حطم الشَّرَك المنصوب له، ونطق بهذا القول المأثور قاعدة للواجبات في الدين والدولة. فلم يقدروا أن يمسكوه بكلمة قدام الشعب وتعجبوا من جوابه وسكتوا، وتركوه ومضوا.

من تعليم المسيح هذا نرى أن الواجبات للدولة مقدسة وضمن الواجب الديني... ليس السؤال: هل نخضع لقيصر أم لله، لأن الخضوع للاثنين واجب، والخضوع لقيصر في ما لا يخالف الخضوع لله هو من أصل الخضوع لله، لأن الله هو الذي سمح لقيصر أن يتسلَّط عليهم. فعليهم أن يخضعوا لهذا التأديب. وكما تذكِّرهم صورة القيصر على الدينار، بما عليهم له، يجب أن تذكّرهم صورة الله التي خُلق فيها الإنسان، بما عليهم لله.  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.



لقد وجد السيد المسيح هذا المخرج من هذا المأزق، وأراد أن يعلمهم درساً بليغاً في العدالة والاعتدال في كل شيء، وخاصة في التعامل مع السلطة الحاكمة بالاضافة لمسألة التعامل في الأمور المادية والمالية. إنها الطريقة المثلى للتعامل مع الغنى والإلتزام والمساهمة في خلق مجتمع أفضل. فالمؤمن الذي يعطي لله ما لله يضع الله في المقام اللائق به: المقام الأول. الله الذي لا يقارن بأحد ولا بأي شيء آخر لأنه فوق الجميع وفوق كل شيء. وكل الخليقة يجب أن تؤدي لله ما هو لله أولا وكل شيء آخر يتبع. فعلى الإنسان عدم القلق وعدم السعي المستميت وراء الغنى. وأن لا نجعل من المال إلهاً بل عبداً نستخدمه لبناء مجتمع أفضل.

إن القسم الأخير من هذا القول يذكرنا أيضاً بأن لله حقوق علينا – رغم أنه ليس بحاجة لنا -  لأنه خلقنا ويحبنا ويعتني بنا ويهبنا النعم والبركات ولا يغفل عن طلباتنا واحتياجاتنا، بينما ننسى كثيراً كل هذا ونتصرف وكأنه غير موجود أو بعيد عن مسرح حياتنا، ونتذكره فقط عند الضيق والشدة والحاجة والمرض وننساه وقت الرخاء والصحة والنجاح. (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) أما المبدأ الأساسي الذي يطرحه السيد المسيح فيقوم على أولوية الله في حياتنا لأنه مصدر كل شيء، لذلك فإننا نقدم لله ما هو لله لأنه منه وإليه. فالله يستحق منا الشكر والحمد والتسبيح والسجود والعبادة، فينبغي أن نفرد له مكان الصدارة في حياتنا بحيث تكون له حصة الأسد.

أما القسم الأول من القول فهو يتكلم عن قيصر، ومعناه بالدرجة الأولى الإمبراطور الروماني الذي كان يحكم البلاد والعباد بالقوة والقانون في ذلك الزمان، لذلك كان من الواجب الولاء له ودفع الجزية من طاعة ومال، ولكن تعبير قيصر أصبح يعني حيناً السلطة المدنية والقائمون عليها، وهو حيناً الوطن على اتساعه، وهو حيناً السلطة الوالدية، وقد يكون أيضاً الاهتمامات المادية والدنيوية من عمل ومال وجاه وسلطان.  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

يطالبنا السيد المسيح بالطاعة والاحترام للسلطة الحاكمة، علينا أن نبتهل إلى الله من أجل الذين يحكموننا من ملوك وحكام وسلاطين، علينا أن نحب الوطن وأن نخلص له ونخضع لشرائعه وأن نذود عنه بكل وسيلة. ويقول القديس بولس في هذا الصدد: "فأسأل قبل كل شيء أن يقام الدعاء والصلاة والابتهال والشكر من أجل جميع الناس ومن أجل الملوك وسائر ذوي السلطة، لنحيا حياة سالمة مطمئنة بكل تقوى ورصانة، فهذا حسن ومرضي عند الله مخلصنا".

 ويدعونا أيضاً إلى السعي وراء رزقنا ولقمة عيشنا بكل جهد وجد والتزام، فهو يقول "افعل ما أنت فاعل" أي إذا عملت عملاً فأتقنه، وضع فيه دم قلبك. كما أنه علينا الاهتمام بأمور حياتنا الدنيوية والمادية من أكل وشرب وراحة واستجمام والعناية بجسدنا ونظافته وصحته دون اهمال أو ارهاق، شريطة أن لا يأخذ هذا مكان الله في حياتنا.
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الرب خلاصي.
153 من 231
العلمانية هى فصل الدين عن الدولة بمعنى ... حكم الشعب  بقوانين وضعية يضعها من يدعون انفسهم انهم النخبة .... ودليل الناخب ان يكون كاره للدين او لفكرة حكم الناس بناءا على معتقدات دينية تنظم اطار الدولة او تمثل مرجعية للدولة فى التشريع
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة CORDOVAn (Mustafa Yassine).
154 من 231
سوريا العلمانية وين يابابا ؟؟
تكلم عن نفسك ..
سورية دولة الاسلام بعد الجحش مايطلع بلإذن الله ..
والعلمانية قارنها بالامارة الاسلامية وشوف وش الافضل ..
رضي الله عنك يا ايها الفاروق .. هي دين الاسلام
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة شهداء سوريا.
155 من 231
العلمانية هي فصل الدين عن الدولة .. وأنا مؤيد لها لأنها تحمي حقوق الأقلية المسلمة في البلدان الغير مسلمة وعندنا أمثلة الهند فلولا العلمانية لكان دماء المسلمين في الهند بحرا من الدم ..
الشئ الآخر أوروبا أزدهرت وتقدمت عندما فصلت الدين عن الدولة .. بل أستطيع أن أقول أن التقنيات وكل ما نستخدمة من سيارات وتلفون وغيرها كلها بفضل العلمانية واليبرالية ... آسف على الأزعاج ..
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة خالد الشليل.
156 من 231
باختصار
هي عدم ربط الدين بالدولة و علاقات الناس مع بعضهم
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
157 من 231
لا اله الا الله
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abdolladabbagh.
158 من 231
العلمانية تقوم على اساس فاسد وهو فصل الدين عن الدولة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة واحد من الجماعة.
159 من 231
العلمانية اشتقاق من العلمنةsecullarization وبدايتها بعد أن ضاق النصارا ذرعآ  بتعاليم الكنيسة التي تحرم وتجرم العلم والتطور حتى وصل الأمر بالكنيسة أن أعدمت بعضآ من العلماء بتهمة الزندقه والخروج على تعاليم الكنيسة وكان الاسلام سباقآ ويشجع على العلم والتفكر والبحث في ملكوت الله أرضآ وبحرآ وفي أقطار السموات والأرض مما حدا بحكوماتهم للقيام بفصل الدين عن السياسة وليس الدولة كما يسميه البعض لأنه لوكان الفصل عن الدولة لما رأينا في أوربا وغيرها أي كنيسة أو معلم من معالمها انما الصواب قول قيامهم بفصل الدين عن السياسة حتى يتحررالساسة من قبضة الكنيسة التي تحول بيتهم وبين العلم والتطور خاصة بعد أن شاهدو المسلمين وأدهشهم تطورهم ولعلمهم أن الاسلام يشجع على طلب العلم ويحث على التعلم والتفكر في ملكوت الله . والله أعلم

أما علمانية الدول الاسلامية والعربية هم مقلدون عملاء منافقون قصدهم ازاحة أي شكل من أشكال الدين للتحرر ليس مثل النصارا بسبب ما تفرضه الكنيسة من قيود على طلب العلم والبحث والتفكر والتطور انما هدفهم التحرر مما يسمونه القيود الدينية ضد التحرر وهذا كذب وافتراء لأن الاسلام لا يمنع أو يحرم أو يعارض التحرر المنضبط المبني على معروف معلوم مفيد له معتى ودلالة من الأمور التي ينتفع بها بضم الياء , ان العلمانيين متخلفين وقصدهم اباحة الخمور والسفور ودور السينما والرقص والفجور منافقون عملاء خونة منهم من يسبح في بحور الغباء ومنهم من يأخذ من يد العدو الأجر مقابل جهاده ومثابرته لزرع الفجور بين أبناء المسلمين .
     وعليه فان العلمانية من أشد وأخطر أعداء الله ورسله ومن أشد وألد أعداء الدين وأهله هم الخطر هم من يجب فصلهم أربآ أربآ وليس دين الله الذي لا اله الاهو العزيز الحكيم ولله الأمر من قبل ومن بعد والا الله ترجع الأمور قال تعالى ( والله غالب على أمره ولاكن أكثر الناس لا يعلمون ) صدق الله العظيم . والله المستعان على ما يصفون ...
قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) صدق اللع العظيم .
والله تعالى أعلم وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آل محمد وعلى صحابته ومن اهتداء بهديه وسلم تسليمآ كثيرآ
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abduF7F (عبد الله الجمعة).
160 من 231
سوف أقولها لك بطريقة أخرة العلمانية نشأت تحت ظروف الدين كان دين أخر مغلوط فيه و منقوص ...و لكن الاسلام دين به فرض و حلال و حرام و أجتهاد ولذلك هو الدين الصالح لكل زمان و مكان حتى كلما تشتد الريح يزيد من قوته وصومده أتى به كل المعمالات الدينية و الدنيوية.. لم اسمع فى حياتى شيخ قال أن الاسلام يتوافق مع العلمانية...أخيرا اخى الله كما قال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) [ النساء : 144 ] وقال [ تعالى ]
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة phantomxy.
161 من 231
لعلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دلوعة العرب (استغفر الله العظيم).
162 من 231
العلمانية هي الكفر و الإلحاد
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة cooooool man (أبو كرتونة).
163 من 231
ما بنعرف
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة belal khaled.
164 من 231
العلمانية بكل بساطة هي فصل الشعائر الدينية بكل صورها عن الاحكام المتعلقة بادارة شؤون البلاد
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة osama al-ansari.
165 من 231
هوه فصل الدين عن السياسه وهو  ما عملت به اوربا  ونجحة نجاح باهر
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
166 من 231
هي فصل الدين عن الدولة أي الدين لله والوطن للجميع
ولكن جميع من يدعون بذلك لن أقول كاذبين ولكن لا يعملون وفق ما يدعون
وإذا بدك التفاصيل زُر موقع الوكيبيديا
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة a.r.s.
167 من 231
اصل العلمانيه هو اتباع العلم وهي ثورة العلماء في اوروبا في العصور الوسطى ضد رجال  الدين النصارى المتخلفين الذين يرفضون التطور العلمي ويعتبرونه ضد الدين المسيحي الذين اصل هو محرف وصلت العلمانيه الي الوطن العربي والاسلامي محرف لتصبح فصل الدين عن الدول بعتباره ان الدين هو مصدر التخلف الحضاري وهذه غير صحيح للان الاسلام مع العلم وليس ضده
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الباحث 212 (شاهد عيان).
168 من 231
العلمانية أي طريق الصواب لها عدة جوانب احدها مثلاً ممارسة السكس بحرية بعيد عن الديانات التي تفرض قيود لعملية السكس .. فتخيل انت فايت تنيك مرتك اخر الليل ومش فاتحتلك غير هالفتحة الصغيرة تاعت الطيز .. في دول متقدمة وعلمانية مثلا بتقدر تحسمسلها على بزازها وعلى سائر أعضاء جسمها بحرية وبدون تقييدات اخترت هذا الجانب كمثال لأنه أكثر جانب حساس ومهضوم من قبل اللا-علمانية !
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Guevara93 (تشي جيفارا).
169 من 231
العلمانية ليست ضد الاسلام
بدليل قول الرسول " أنتم أعلم بشؤون دنياكم"
وهذا اطلق العنان للعقل البشري للفكر والابداع وكل هذا داخل مبادئ الله الواحد ولا خروج عن النص
فالحرام بين والحلال بين
وارجو من الاخوة مراعاه ضمائرهم ولا يحملون الكلمات اكثر من معانيها من أجل مصالح سياسية

هذا وللعلم فقط
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
170 من 231
هى بكل بساطه ( ان تقف الدوله عن مسافه متساويه من جميع الاطراف دون الانحياز لاحد لاختلاف عرقه او لونه او دينه )
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة kokeaziz1.
171 من 231
العلمانية هي الكفر والسلام عليكم
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة soufyan bb (Soufyane Soufyan).
172 من 231
الالحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة muatenarabi (فلسطين من البحر الى النهر).
173 من 231
العلمانية كنظام عام تعني حرية الفكرية و العقائدية  و هي جزاء من حقوق الانسان
العلمانيةتنطلق الي تحكيم العقل فاعقل هواعدل الاشياء قسمة بين الناس  .
العلمانية هي الضمان الحقيقي لحقوق الاقليات الفكرية و الدينية  حيث يسمح لهم بنشر افكرهم و التكلام فيها بكل حرية و تدمج الاقليات مع الاكثرية حيث لا تفرق بينهم  في شيئ
في نهاية الامر معظم الدول الديمقراطية تاخذ بالنظام العلماني و منها ايضا دول اسلامية مثل تركيا و ماليزيا و تنتشر في الدول المتقدمة علميا و فكريا ايضا و تختفي في الدول الاكثر فقر في التعليم  و الثقافة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة javagame100.
174 من 231
هي فصل الدين عن الدوله وهو ابسط تعريف
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و زنة عرشه و مداد كلماته
سبحان الله عدد ماكان و عدد مايكون و عدد الحركات و السكون
سبحانك اللهم إني كنت من الظالمين
لا إلــ1ــه إلا الله
أستودعكم الله
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ربي سألتك الجنة (أعني على ذكرك يارب).
175 من 231
لعلمانية

التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162
التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1- كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

- الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

11- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .
الأفكار والمعتقدات :
* بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
* وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
* الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
* إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
* فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
* تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
* اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
* نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .

· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
* العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
* لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
* يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
* تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
* لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
* لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
* لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
* لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
* لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
* مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .
يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة الا في أضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
* الشرعية الإسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الإسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الإسلام والا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .
المصدر موقع وحي السماء              اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حارس العقيدة (dombondok .).
176 من 231
بكل بساطه هى ابتعاد الحكم الدينى عن السياسه
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة احمد بركات 2.
177 من 231
هي فصل الدين عن الدولة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة جناح الطير.
178 من 231
العلمانية باختصار التخلف في ثوب التحضر !!
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة FMSS.
179 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة صلاح الدين00 (أمير بلا إمارة).
180 من 231
العلمانية فكر يقوم على الايمان بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ، وسياسيا يدعو العلمانيين الى الفصل بين الدين والدولة
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
181 من 231
هي طائفه من طوائف الشيعه
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الرهيب 2000.
182 من 231
إله إلا الله ، ولانعبد إلا إياه مخلصين له الدين
استغفر الله
واستغفر الله الحي القيوم واتوب اليه
واستغفر الله واتوب اليه


قال صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة 000 (جنےـونےقلبے فديت قلبك).
183 من 231
العلمانية هي فصل الدولة عن الدين

وبعض الدول الاسلامية ومنها ايضا بعض الدول العربية نظامها علماني بشكل

غير مباشر!!

فكيف تود من دولة اسلامية ان تبقى وتتطور وتزدهر والزنا فيها منتشر

والربا فيها منتشر !!  والخمور فيها من تشره؟؟

اللهم وحدنا على التوحيد من جديد.....
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة سهر الليالي100 (كلمتي امـر ودعــوتي مستجـابه).
184 من 231
العلمانيه باختصار لا ترضى بشرع الله وتريد القوانين الوضعيه
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة no-no-no_8.
185 من 231
l]vd
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة معجب بالمجهول (بسام القحطاني).
186 من 231
ب
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة معجب بالمجهول (بسام القحطاني).
187 من 231
العلمانيين  = عباقرة مؤهلات علمية عالية  عكس السلفيين =  اغبياء مؤهلات كتب فقه الغسل و الحيض والنفاس
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حمادي المغربي.
188 من 231
هي الايتاء بأحكام جديدة غير المجودة في الديانة الاسلامية
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة dxe.
189 من 231
العلماني :
تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
والعلماني :
تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
والعلماني :
تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )
والعلماني :
تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
تنبيه :
العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0
والعلماني :
تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
والعلماني :
يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .
والعلماني :
تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
والعلماني :
تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
والعلماني :
يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .

المصدر كتاب : كيف تعرفهم ؟ لخليفه بن إسماعيل الإسماعيل.
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة smart girl8.
190 من 231
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة smart girl8.
191 من 231
إلى العلماني دمشقي للنخاع (تحيا سوريا العلمانية )
أولا سوريا بلد مسلم وتبقى مسلمةبإذن الواحد القهار
ثانياً نحن التاريخ والحاضر والمستقبل  المسلمين منتصرون منتصرون طال الزمان أو قصر لذكر ذلك في القران الكريم
يعني استرح بس قال الحرية منتصرة كلام أفلام هع
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة كيف وليش ؟ (abrar turk).
192 من 231
تعني اصطلاحاً :  =
فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هاي بور.
193 من 231
هي باختصار فصل الدين عن الدولة. أي أن معظم أحكام الدين لاتدخل في تسيير الدولة، ولا حتى الدولة نفسها تعمل على تطبيق بعض الاحكام الدينية.
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة هيثم 10 (haithem safari).
194 من 231
الشعور بالأمان والسكون
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة sief center.
195 من 231
العلمانيه هى فصل الدين عن الدوله
وأن لا يكون للدولة أى مرجعية دينية
وهذا مخالف بكل المقاييس للشريعه الاسلاميه
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة شاهد عيان.
196 من 231
سبحاااااااااااااان الله
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة انيمي ليبيا حرة (Shima Shamli).
197 من 231
إن العلمانية تضع حق التشريع والحاكمية بيد الإنسان ، والإسلام يعتبر هذا الحق مختصاً بالله سبحانه وتعالى ، فهو المالك والحاكم الأصلي ، ولا يحق لأي إنسان بدون إذنه أن يمتلك حق الحاكمية والتشري
8‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
198 من 231
العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عاشق الأسئله (رافع عبدالرازق).
199 من 231
العلمانيه والليبراليه تفصل الدين عن الدوله
اي انها لاتطبق الشريعه الاسلاميه وهذا مخالف لديننا الحنيف
وقد امر الله تعالى بأن نحتكم للدين ونحكم بشريعة الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .

وهي بإختصار مخالفه للدين وغير مقبوله

" لا اله إلا الله محمد رسول الله "

قبول تحكيم أي شرع إلا شرع الله ...
والله تعالى يقول :
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ..)
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة mjnon0 (ابو غرام).
200 من 231
هو الشخص الذي يفصل الدين عن الحياة
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة السعودي النابغة.
201 من 231
العلمانية بالمختصر المفيد معناها اللادين
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عبد القهار.
202 من 231
ضد الدين
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الحقيقه هنا.
203 من 231
العلمانية منشأها الاول في الغرب حيث مع توسع وانتشار العلوم في اوساط المجتمعات الغربية وجدو ان دين المسيحي فارغ من الحقيقة و اكثر بل هو يعاكس الحقيقة ولا يدعم التطور وتقدم.فنشأ تيار يدعو فصل المسحية عن السياسة والحياة الاجتماعية .وتكون الفلسفة والعلوم هو البديل .وبمرور السنوات اصبحت المجتمعات الغربية اقرب للالحاد .ومن المؤسف ان يتبني السياسيون الجهلة من المسلمين هدا المنهاج
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة نور الدين 33 (نور الدين محسن محسن).
204 من 231
السلام عليكم :
هذه الاجابة منقولة من موقع ويكيبيديا ،هذا ولم يتم نقل كل الموضوع ولكن أهم ماجاء فيه:
المصدر الاساسي:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
(الرأي الشخصي:
_ العلمانية لباس الآخرين لم يلق بنا يوما ولا راقنا والدليل والاجابة واضحة في التغير الذي حدث في الدول العربية المسلمة التي اختارت شعوبها الاسلام لتعبر عنها كمنهج للحكم والحياة، فالعلمانية شىء إخترعه الغرب  هربا من ممارسات الكنيسة التي عاثت في ارض أوروبا فسادا. فاستورده الملحدون من بلاد العالم الاسلامي من جهة وصدرته الماسونية العالمية الى العالم الاسلامي في أواخر الدولة العثمانية تحت مسميات الاصلاح والتحديث والحداثة ومابعد الحداثة وذلك على مراحل والحمدلله اثبتت ثورات الربيع العربي انها كانت رداءا رديئا دنيئا بغيضا ، فلاشىء أحلى من رداء الدين في الحكم فلقد كان مبدىء العلمانية هو تحقيق العدالة بين الاديان والمجتمعات الدينية في البلد الواحد ولكن قامت العلمانية الممارسة في انظمة الحكم في العالم الاسلامي بقمع الدين الاسلامي وضيقت الخناق حتى على المصلين في المساجد وخصوصا من الشباب واجملت بشكل غريب بل ودللت المنتمين الى الديانات الاخرى بغية الحصول على رضا الغرب ولكن قال ربنا جل وعلا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)  حفاظا على  كراسي الحكم التي عاث اصحابها في الارض فسادا، والحمد لله لقد بدأ العالم الاسلامي يتطهر شيئا فشيئا من نجس العلمانية ونسأل الله ان ينصر الاسلام ويجعهله لنا ظهرا وسندا ومنهاجا في كل امورنا ......آمين. وفيما يلي نقلت الموضوع من المصدر المنوه اليه.مع التقدير والاحترام)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العَلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة، وقد تعني عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية.[1][2].ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة دنيوية بحتة بعيداً عن الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
التعريف والنشأة:
العلمانية في العربية مشتقة من مفردة عَلَم وهي بدورها قادمة من اللغات السامية القريبة منها؛ أما في الإنجليزية والفرنسية فهي مشتقة من اليونانية بمعنى "العامة" أو "الشعب" وبشكل أدق عكس الإكليروس أو الطبقة الدينية الحاكمة؛ وإبان عصر النهضة بات المصطلح يشير إلى القضايا التي تهم العامة أو الشعب بعكس القضايا التي تهم خاصته. أما في اللغات السامية ففي السريانية تشير كلمة ܥܠܡܐ (نقحرة: عَلما) إلى ما هو منتمي إلى العالم أو الدنيا أي دون النظر إلى العالم الروحي أو الماورائي، وكذلك الأمر في اللغة العبرية: עולם (نقحرة: عُولَم) والبابلية وغيرهم؛ وبشكل عام لا علاقة للمصطلح بالعلوم أو سواها وإنما يشير إلى الاهتمام بالقضايا الأرضية فحسب.[3]
وتقدم دائرة المعارف البريطانية تعريف العلمانية بكونها: "حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. وقد كانت الإنجازات الثقافية البشرية المختلفة في عصر النهضة أحد أبرز منطلقاتها، فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية".[4]
أقدم التلميحات للفكر العلماني تعود للقرن الثالث عشر في أوروبا حين دعا مارسيل البدواني في مؤلفه «المدافع عن السلام» إلى الفصل بين السلطتين الزمنية والروحية واستقلال الملك عن الكنيسة في وقت كان الصراع الديني الدينيوي بين بابوات روما وبابوات أفنيغون في جنوب فرنسا على أشده؛ ويمكن تشبيه هذا الصرع بالصراع الذي حصل بين خلفاء بغداد وخلفاء القاهرة.[5] وبعد قرنين من الزمن، أي خلال عصر النهضة في أوروبا كتب الفيلسوف وعالم اللاهوت غيوم الأوكامي حول أهمية: "فصل الزمني عن الروحي، فكما يترتب على السلطة الدينية وعلى السلطة المدنية أن يتقيدا بالمضمار
الخاص بكل منهما، فإن الإيمان والعقل ليس لهما أي شيء مشترك وعليهما أن يحترما استقلالهما الداخلي بشكل متبادل."[6] غير أن العلمانية لن تنشأ كمذهب فكري وبشكل مطرد إلا في القرن السابع عشر، ولعلّ الفيلسوف اليهودي الملحد إسبينوزا كان أول من أشار إليها إذ قال أن الدين يحوّل قوانين الدولة إلى مجرد قوانين تأديبية. وأشار أيضًا إلى أن الدولة هي كيان متطور وتحتاج دومًا للتطوير والتحديث على عكس شريعة ثابتة موحاة. فهو يرفض اعتماد الشرائع الدينية مطلقًا مؤكدًا إن قوانين العدل الطبيعية والإخاء والحرية هي وحدها مصدر التشريع.[7] وفي الواقع فإن إسبينوزا عاش في هولندا أكثر دول العالم حرية وانفتاحًا آنذاك ومنذ استقلالها عن إسبانيا، طوّر الهولنديون قيمًا جديدة، وحوّلوا اليهود ومختلف الأقليات إلى مواطنين بحقوق كاملة، وساهم جو الحريّة الذي ساد إلى بناء إمبراطورية تجارية مزدهرة ونشوء نظام تعليمي متطور، فنجاح الفكرة العلمانية في هولندا، وإن لم تكتسب هذا الاسم، هو ما دفع حسب رأي عدد من الباحثين ومن بينهم كارن أرمسترونغ إلى تطور الفكرة العلمانية وتبينها كإحدى صفات العالم الحديث.[8]

الفيلسوف الإنكليزي جون لوك كتب في موضوع العلمانية: "من أجل الوصول إلى دين صحيح، ينبغي على الدولة أن تتسامح مع جميع أشكال الاعتقاد دينيًا أو فكريًا أو اجتماعيًا، ويجب أن تنشغل في الإدارة العملية وحكم المجتمع فقط، لا أن تنهك نفسها في فرض هذا الاعتقاد ومنع ذلك التصرف. يجب أن تكون الدولة منفصلة عن الكنيسة، وألا يتدخل أي منهما في شؤون الآخر. هكذا يكون العصر هو عصر العقل، ولأول مرة في التاريخ البشري سيكون الناس أحرارًا، وبالتالي قادرين على إدراك الحقيقة".[9]
تعريف مختصر للعلمانية يمكن إيضاحه بالتصريح التالي لثالث رؤساء الولايات المتحدة الإمريكية توماس جيفرسون، إذ صرّح: "إن الإكراة في مسائل الدين أو السلوك الاجتماعي هو خطيئة واستبداد، وإن الحقيقة تسود إذا ما سمح للناس بالاحتفاظ بآرائهم وحرية تصرفاتهم". تصريح جيفرسون جاء لوسائل الإعلام بعد أن استعمل حق النقض عام 1786 ضد اعتماد ولاية فيرجينيا للكنيسة الأنجليكانية كدين رسمي، وقد أصبح الأمر مكفولاً بقوة الدستور عام 1789 حين فصل الدين عن الدولة رسميًا فيما دعي «إعلان الحقوق». ويفسر عدد من النقاد ذلك بأن الأمم الحديثة لا يمكن أن تبني هويتها على أي من الخيارات الطائفية، أو تفضيل الشريحة الغالبة من رعاياها سواءً في التشريع أو في المناصب القيادية، فهذا يؤدي إلى تضعضع بنيانها القومي من ناحية، وتحولها إلى دولة تتخلف عن ركب التقدم بنتيجة قولبة الفكر بقالب الدين أو الأخلاق أو التقاليد.[10]
أول من ابتدع إلى مصطلح علمانية هو الكاتب البريطاني جورج هوليوك عام 1851، غير أنه لم يقم بصياغة عقائد معينة على العقائد التي كانت قد انتشرت ومنذ عصر التنوير في أوروبا؛ بل اكتفى فقط بتوصيف ما كان الفلاسفة قد صاغوه سابقًا وتخيله هوليوك، من نظام اجتماعي منفصل عن الدين غير أنه لا يقف ضده إذ صرح: "لا يمكن أن تفهم العلمانية بأنها ضد المسيحية هي فقط مستقلة عنها؛ ولا تقوم بفرض مبادئها وقيودها على من لا يود أن يلتزم بها. المعرفة العلمانية تهتم بهذه الحياة، وتسعى للتطور والرفاه في هذه الحياة، وتختبر نتائجها في هذه الحياة".[11] بناءً عليه، يمكن القول أن العلمانية ليست أيديولوجيا أو عقيدة بقدر ما هي طريقة للحكم، ترفض وضع الدين أو سواه كمرجع رئيسي للحياة السياسية والقانونية، وتتجه إلى الاهتمام بالأمور الحياتية للبشر بدلاً من الأمور الأخروية، أي الأمور المادية الملموسة بدلاً من الأمور الغيبية.
الحجج المؤيدة والمعارضة للعلمانية

الحجج التي تدعم العلمانية تختلف اختلافاً كبيراً. ذهب البعض إلى أن العلمانية هي حركة في اتجاه التحديث، بعيداً عن القيم الدينية التقليدية. هذا النوع من العلمانية، وعلى المستوي الاجتماعي أو الفلسفي، فقد وقعت في كثير من الأحيان مع الاحتفاظ به الكنيسة الرسمية للدولة أو غيرها من دعم الدولة للدين. في الولايات المتحدة، يقول البعض أن الدولة العلمانية قد ساعدت إلى حد كبير في حماية الدين من التدخل الحكومي، في حين أن العلمانية على المستوي الاجتماعي أقل انتشاراً داخل البلدان أيضاً، غير أنه يختلف دعم الحركات السياسية للعلمانية لأسباب متفاوتة.
يجادل معارضوا الحكومة العلمانية بأنها تخلق من المشاكل أكثر مما تحل، وأن حكومة دينية (أو على الاقل ليست علمانية) ستكون أفضل. بعض المسيحيين يجادلون بأن في إمكان الدولة المسيحية إعطاء المزيد من حرية الدين أكثر مما تعطيه دولة علمانية، وأشاروا إلى النرويج وايسلندا وفنلندا والدانمرك، مع جميع الصلات الدستورية بين الكنيسة والدولة، ولكن كما اعترف أكثر تقدمية وليبرالية من بعض البلدان دون هذا الربط. على سبيل المثال، ايسلندا كانت من بين أوائل البلدان الساعية إلى تقنين الاجهاض، والحكومة الفنلندية وفرت التمويل اللازم لبناء المساجد.
يستشهد العلمانيون بأوروبا في العصور الوسطى بفشل النظام الشمولي لما بلغت إليه أوروبا من تردي عندما حكمت الكنيسة أوروبا وتعسّفها تجاه كل صاحب فكر مغاير لها. لذلك فهم يرتؤون أن الكنيسة لا يجب أن تخرج من نطاق جدران الكنيسة لتتحكم في قوانين الميراث والوقوف في وجه النهضة العلمية ونعتها بالسحر إبّان العصور الوسطى.
على أرض الواقع يعلن كثير من العلمانيين (العرب باللأخص) أنهم يؤمنون بالدين ولكن بشكل تجديدي عصري، متطور متحرك. فيتحول الخلاف الرئيس بين المؤيدين والمعارضين للعلمانية (اللادينية) إلى اختلاف حول طبيعة الإنسان ما بين الثبات والتغير؛ وموقف الشريعة من ذلك ما بين الجمود والمرونة. فيرى العلمانيون أن الإنسان كائن متغير ومن ثم ينبغي أن تكون الأحكام التي تنظم حياته متغيرة، فلا تصلح له شريعة جوهرها الثبات. وأن هذا يعني الحجر على الإنسان والحكم عليه بالجمود الأبدي.
بينما يرى المعارضون ان الإنسان ليس صحيحاً أن جوهره التغير، فبالرغم من هذا التغير الهائل، الذي حدث في دنيا الإنسان، لم تتغير ماهيته؛ ولا استحال جوهر إنسان العصر الذري عن جوهر إنسان العصر الحجري. فجوهر الإنسان، ليس ما يأكله الإنسان، أو ما يلبسه الإنسان، أو ما يسكنه الإنسان، أو ما يركبه الإنسان، أو ما يستخدمه الإنسان، أو ما يعرفه الإنسان من الكون من حوله، أو عما يقدر عليه من تسخير طاقاته لمنفعته، ولكن الواقع أن الإنسان في جوهره وحقيقته بقي هو الإنسان، منذ عهد أبي البشر آدم إلى اليوم، لم تتبدل فطرته، ولم تتغير دوافعه الأصلية، ولم تبطل حاجاته الأساسية، التي كانت مكفولة له في الجنة، وأصبح عليه بعد هبوطه منها أن يسعى لإشباعها. ولذلك فان إنسان القرن الحادي والعشرين، أو ما بعد ذلك، لا يستغنى عن هداية الله المتمثلة في وصاياه وأحكامه، التي تضبط سيره، وتحفظ عليه خصائصه، وتحميه من نفسه وأهوائها.
بخصوص جمود شريعة جوهرها الثبات، فيعتقد المعارضون أن التزام الإنسان بشريعة الله لا يعني الحجر عليه، ولا الحكم عليه بالحجر الأبدي، لأن هذا يصح، لو كانت الشريعة تقيد الإنسان في كل حياته بأحكام جزئية تفصيلية. والشريعة ليست كذلك، فقد تركت للعقل الإنساني مساحات واسعة يجول فيها ويصول قالب:موقع الدكتور يوسف القرضاوى في بحث بعنوان الشريعة والحجر على الانسان. منها: شئون الدنيا الفنية، التي فسح له المجال فيها، ليبتكر ويبتدع ما شاء "أنتم أعلم بأمور دنياكم" رواه مسلم، ومنها: منطقة الفراغ من التشريع، والإلزام في شئون الحياة والمجتمع، التي يطلق عليها: "منطقة العفو"، أخذاً من الحديث النبوي: "ما أحل الله، فهو حلال، وما حرمه فهو حرام، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا (وما كان ربك نسياً) (سورة مريم:64) الحديث.
ومثله حديث: "إن الله فرض فرائض، فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير نسيان، فلا تبحثوا عنها" رواه الدارقطني، وهو من أحاديث الأربعين النووية. ومنها: أن ما ينص عليه، إنما يتناول ـ في الغالب ـ المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة، التي فصل فيها القرآن تفصيلاً، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات، ولهذا قال المحققون من العلماء: إن الشريعة تفصل فيما لا يتغير، وتجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماماً.
عن أن ما فصلت فيه الأديان، كثيراً ما يكون التفصيل فيه بنصوص قابلة لأكثر من تفسير، ومحتملة لأكثر من رأي، فليست قطعية الدلالة، ومعظم النصوص كذلك، ظنية الدلالة، ظنية الثبوت، وهذا يعطي المجتهد ـفرداً أو جماعةـ فرصة الاختيار والانتقاء، أو الإبداع والإنشاء.
هذا إلى ما قرره العلماء: أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال، وأن للضرورات أحكامها، وأن الأمر إذا ضاق اتسع، وأن المشقة تجلب التيسير، وأن الله يريد بعبادة اليسر، ولا يريد بهم العسر، وما جعل عليهم في الدين من حرج.
ولكل هذا يرون أن الشريعة ليست أغلالاً في أعناق الناس، ولا قيوداً في أرجلهم، بل هي علامات هادية، ومنارات على الطريق، وقواعد للسير حتى لا يصطدم الناس بعضهم ببعض، فتذهب الأرواح والأموال. فيسألون لماذا نقبل قوانين الله الكونية، ولا نقبل قوانينه الشرعية؟! لماذا نقبل سنن الله في خلقه، ونرفض سننه في أمره، وهو في كلا الحالين: العليم الذي لا يجهل، والحكيم الذي لا يعبث؟! بل يرون أن من تمام حكمة الله تعالى وبره بعبادة ورحمته بهم، ألا يدعهم هملاً، ولا يتركهم سدى، وأن يلزمهم بما فيه مصلحتهم، والرقي بأفرادهم وجماعاتهم.
ولهذا فالشرائع -في رأى المعارضين- أودع الله فيها عنصرى الثبات والخلود، وعنصر المرونة والتطور معاً، ففى تحديد مجالات الثبات والمرونة يقولون: إنه الثبات على الأهداف والغايات، والمرونة في الوسائل والأساليب. الثبات على الأصول والكليات، والمرونة في الفروع والجزئيات. الثبات على القيم الدينية والأخلاقية، والمرونة في الشئون الدنيوية والعلمية.
فالأحكام عندهم نوعان:
نوع: لا يتغير عن حالة واحدة مر عليها، لا بحسب الأزمنة ولا الأمكنة، ولا اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، والحدود المقدرة بالشرع على الجرائم، ونحو ذلك. فهذا لا يتطرق إليه تغيير، ولا اجتهاد يخالف ما وضع عليه.
والنوع الثاني: ما يتميز بحسب اقتضاء المصلحة له زمانا ومكاناً وحالاً، كمقادير التعزيرات وأجناسها وصفاتها، فإن الشارع ينوع فيها حسب المصلحة.
العلمانية في الدول المسلمة:

رغم أنبثاق مصطلح العلمانية من رحم التجربة الغربية، إلا أنه انتقل إلى القاموس العربي الإسلامي، مثيراً بذلك جدلاً حول دلالاته وأبعاده. والواقع أن الجدل حول مصطلح العلمانية في ترجمته العربية يعد إفرازاً طبيعياً لاختلاف الفكر والممارسة العربية الإسلامية عن السائد في البيئة التي أنتجت هذا المفهوم، لكن ذلك لم يمنع المفكرين العرب من تقديم إسهاماتهم بشأن تعريف العلمانية. تختلف إسهامات المفكرين العرب بشأن تعريف مصطلح العلمانية، فعلى سبيل المثال:
يرفض المفكر المغربي محمد عابد الجابري تعريف مصطلح العلمانية باعتباره فقط فصل الكنيسة عن الدولة، لعدم ملاءمته للواقع العربي الإسلامي، ويرى استبداله بفكرة الديموقراطية "حفظ حقوق الأفراد والجماعات"، والعقلانية "الممارسة السياسية الرشيدة".
في حين يرى د. وحيد عبد المجيد الباحث المصري أن العلمانية (في الغرب) ليست فكرانية (أيديولوجية)(منهج عمل)، وإنما مجرد موقف جزئي يتعلق بالمجالات غير المرتبطة بالشؤون الدينية. ويميز د. وحيد بين "العلمانية اللادينية" -التي تنفي الدين لصالح سلطان العقل- وبين "العلمانية" التي نحت منحى وسيطاً، حيث فصلت بين مؤسسات الكنيسة ومؤسسات الدولة مع الحفاظ على حرية الكنائس والمؤسسات الدينية في ممارسة أنشطتها.
في المنتصف يجيء د. فؤاد زكريا -أستاذ الفلسفة- الذي يصف العلمانية بأنها الدعوة إلى الفصل بين الدين والسياسة، ملتزماً الصمت إزاء مجالات الحياة الأخرى (مثل الأدب). وفي ذات الوقت يرفض سيطرة الفكر المادي النفعي، ويضع مقابل المادية "القيم الإنسانية والمعنوية"، حيث يعتبر أن هناك محركات أخرى للإنسان غير الرؤية المادية.
ويقف د. مراد وهبة - أستاذ الفلسفة- وكذلك الكاتب السوري هاشم صالح إلى جانب "العلمانية الشاملة" التي يتحرر فيها الفرد من قيود المطلق والغيبيّ وتبقى الصورة العقلانية المطلقة لسلوك الفرد، مرتكزاً على العلم والتجربة المادية.
ويتأرجح د. حسن حنفي-المفكّر البارز صاحب نظرية اليسار الإسلامي- بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ويرى أن العلمانية هي "فصل الكنيسة عن الدولة" كنتاج للتجربة التاريخية الغربية. ويعتبر د. حنفي العلمانية -في مناسبات أخرى- رؤية كاملة للكون تغطي كل مجالات الحياة وتزود الإنسان بمنظومة قيمية ومرجعية شاملة، مما يعطيها قابلية للتطبيق على مستوي العالم. من جانب آخر، يتحدث د.حسن حنفي عن الجوهر العلماني للإسلام -الذي يراه ديناً علمانياً للأسباب التالية:
النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أخرى المؤسسات الدينية الوسيطة.
الأحكام الشرعية الخمسة، الواجب والمندوب والمحرّم والمكروه والمباح، تعبّر عن مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية.
الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، وكسلوك عملي في علم أصول الفقه.
يقول المفكر السوداني الخاتم عدلان الذي يعتبر من أبرز المنادين بالعلمانية في المنطقة العربية "إن العلمانية تعني إدارة شؤون الحياة بعيداً عن أي كهنوت، كما ظهرت اتجاهات جديدة في تعريف العلمانية مثل التي تنص على أن العلمانية هي استعداد الفرد والمجتمع للاستفادة من خلاصة المنتوج البشري في سبيل تحقيق رفاهيته".


المصادر:_
^ Secularism is neutrality towards all religion – including atheism - الغارديان، الخميس 7 يوليو 2011
^ Kosmin, Barry A. "Contemporary Secularity and Secularism." Secularism & Secularity: Contemporary International Perspectives. Ed. Barry A. Kosmin and Ariela Keysar. Hartford, CT: Institute for the Study of Secularism in Society and Culture (ISSSC), 2007.
^ 1 العلمانية، الجمعية العالمية لمترجمي العربية، 28 نيسان 2011.
^ العلمانية (بالإنجليزية)، الموسوعة البريطانية، 28 نيسان 2011.
^ الكنيسة والعلم، جورج مينوا، دار الأهالي، دمشق 2005، ص.336
^ الكنيسة والعلم، مرجع سابق، ص.336-337
^ النزعات الأصولية في اليهودية والمسيحية والإسلام، كارين آرمسترونغ، دار الكلمة، دمشق 2005، ص.39
^ النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.33
^ النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.90
^ النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.103
^ العلمانية (بالإنجليزية)، الموسوعة الكاثوليكية، 28 نيسان 2011.
^ Feldman, Noah (2005). Divided by God. Farrar, Straus and Giroux, pg. 14 ("[Legal secularists] claim that separating religion from the public, governmental sphere is necessary to ensure full inclusion of all citizens.")
^ الدولة المدنية والدولة العلمانية هل هناك فرق؟، اليوم السابع، 30 نيسان 2011.
^ المدارس الخاصة في فرنسا (بالإنجليزية)، مجلة جي-ستور، 30 نيسان 2011.
^ الدعم الجوي للحج في الهند (بالإنجليزية)، فاينينشال إكسبرس، 30 نيسان 2011.
^ للاطلاع على نصوص الدستور الأسترالي انظر دستور كومنولث أستراليا (بالإنجليزية)، موقع البرلمان الأسترالي، 30 نيسان 2011.
^ http://www.britannica.com/EBchecked/topic/339173/liberalism‏
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (al-faqir ila rahmeti rebbihi).
205 من 231
??????????????????/
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة reemonda2000 (Reemonda One).
206 من 231
لا للعلمانية
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ايمان أحمد (ايمان احمد).
207 من 231
هي معنى مخفف من الالحاد وعلمانية الدوله تقود الى الحاد المجتمع كما هو معروف
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AnaJordan.com.
208 من 231
لكل من يقول ان العلمانيه مظله لجميع الديانات!
هل وجد في التاريخ ان الحكم الاسلامي يظلم اصحاب الدبانات الاخرى بالعكس تمام الدين الاسلامي هو الدين الوحيد الذي يحمي اهل الكتاب من مسحيين ويهود على حد سواء
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة AnaJordan.com.
209 من 231
فصل الدين عن الدولة ..
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Machel jackson (أيوب جرنيجي).
210 من 231
العلمانية بفتح العين هي الإلحاد

بأسلوب جديد

بمفهومهم

الدين لله .. و الدنيا لنا نفعل فيها مانشاء

و لانريد طاعة الله في أمور حياتنا .. فنحن قادرين و نستطيع إدارة شؤون حياتنا بدون طاعته

وهو عين الكفر


تعالى الله عما يفعلون و يقولون علوا كبير

سبحانك ربي ما أحلمك
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة أبو مبشر (ملاعب الأسنة).
211 من 231
لفظ العلمانية ترجمة خاطئة لكلمة (Secularism) في الإنجليزية، أو (secularity) بالفرنسية وهي كلمة لا صلة لها بلفظ "العلم" ومشتقاته على الإطلاق .

فالعلم في الإنجليزية والفرنسية معناه (Science)، والمذهب العلمي نطلق عليه كلمة (Scientism) والنسبة إلى العلم هي (Scientific) أو (Scientifique) في الفرنسية .

ثم إن زيادة الألف والنون غير قياسية في اللغة العربية، أي في الاسم المنسوب، وإنما جاءت سماعاً ثم كثرت في كلام المتأخرين كقولهم: (روحاني، وجسماني، ونوراني... ).

والترجمة الصحيحة للكلمة هي (اللادينية) أو (الدنيوية) لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص هو ما لا صلة له بالدين، أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.

وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف الذي تورده المعاجم ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة:

تقول دائرة المعارف البريطانية مادة (secularism): (هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها).

ذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت الـ(Secularism) تعرض نفسها من خلال تنمية النـزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية وبإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة.

وظل الاتجاه إلى الـ(Secularism) يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية  .

ويقول قاموس العالم الجديد لوبستر ، شرحاً للمادة نفسها:

1- الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك، وعلى الخصوص: نظام من المبادئ والتطبيقات (Practices) يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة .

2- الاعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية لا دخل لها في شئون الدولة وخاصة التربية العامة

ويقول معجم أكسفورد شرحاً لكلمة (secular):

1- دنيوي، أو مادي، ليس دينيا ولا روحياً: مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.

2- الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية  .

ويقول "المعجم الدولي الثالث الجديد " مادة: (Secularism).

"اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية يجب ألاَّ تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات استبعاداً مقصوداً، فهي تعني مثلاً السياسة اللادينية البحتة في الحكومة .

وهي نظام اجتماعي في الأخلاق مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي دون النظر إلى الدين" .

ويقول المستشرق أربري في كتابه "الدين في الشرق الأوسط " عن الكلمة نفسها:

"إن المادية العلمية والإنسانية والمذهب الطبيعي والوضعية كلها أشكال للادينية، واللادينية صفة مميزة لـأوروبا وأمريكا ، ومع أن مظاهرها موجودة في الشرق الأوسط، فإنها لم تتخذ أي صيغة فلسفية أو أدبية محددة، والنموذج الرئيسي لها هو فصل الدين على الدولة في الجمهورية التركية  .

والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو "فصل الدين عن الدولة" وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة، ولو قيل: إنها فصل الدين عن الحياة لكان أصوب، ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية إقامة الحياة على غير الدين، سواء بالنسبة للأمة أو للفرد،
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة emadelbaih.
212 من 231
قال الله تعالى ( ألا له الخلق والأمر )
كيف الله يعلمنا التعامل مع الزوجة في الابتعاد عنها في ايام الحيض ويترك لنا الحياة نتعامل معها
أم تعلم أن الله خلق السماوات والأرض والجبال والبحار كل هذا مسخر لك انت فقط كي تكون عبدا لله
اتظن ان الله خلقنا وتركنا نحكم بعضنا بهوانا الم تعلم ان القران رحمة للعالمين


 القانون من صنع البشر ويتمثل فيه نقص البشر وعجزهم وضعفهم وقلة حيلتهم، ومن ثمَّ كان القانون عرضة للتغيير والتبديل، أو ما نسميه التطور، كلما تطورت الجماعة إلى درجة لم تكن متوقعة أو وجدت حالات لم تكن منتظرة. فالقانون ناقص دائماً ولا يمكن أن يبلغ حد الكمال ما دام صانعه لا يمكن أن يوصف بالكمال، ولا يستطيع أن يحيط بما سيكون وإن استطاع الإلمام بما كان ومن العجيب ان معظم المواد المتعلقة بحقوق الأنسان موجوده في القران منذ الف وربعمائة عام الم يحفظ الله تعالى كرامة الأنسان لا اقول المسلم بل الأنسان قال الله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاًِ ) ونلاحظ هنا كلمة كرمنا بتشديد الراء هي تضعيف كرم   الم يحفظ الله في قرانه حقوق الانسان من الظلم وايضا لا اقول المسلم فحسب قال الله تعالى ( ولايجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى ) أم يحفظ الله للناس حريتهم اكثر من ايه تتحدث عن الحرية واود ان اذكر بعض الايات قال تعالى
( فمن شــاء فليؤمن ومن شــاء فليكفر ) 29 الكهف  
( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولاتزر وازرة وزر أخرى ) 15 الإسراء .
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) 99 يونس
( لااكـــراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) 256 البقرة
ألم يأمرنا الله تعالى بالسلام قال الله تعالى ( ياأيها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة
اننا حينما نتحدث عن الشرع فثم المصلحة للمسلم وغير المسلم على حد سواء فحين نقرا المواثيق الدولية لحقوق الانسان وغيرها من القوانين الوضعية تجد أنها لا تضيف لك شيء جديدا على الإطلاق فلاتجد إلا أن تقول الحمد لله على نعمة القران والاسلام والسنة فهذا شرعنا منذ الف وربعمائة عام فخدعوك حينما قالوا ان الشريعة حدود وتعزيرات وعقوبات فإنهم كذبوا ونشروا بهتانا وزورا فأختزلوا الشريعة في الحدود وهي لا تمثل إلا جزء قليل من الشريعة وحين نتحدث عن الشريعة فهي القران وسنة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم وألخص لك الشريعة في قول الدكتور عمر سليمان الأشقر
أنها شريعة ربانية من عند الله, وبالتالي فهي الوحيدة التي لها الحق في أن تسود وتحكم, على عكس الشرائع الأخرى الوضعية.

2-  أنها معصومة من الخطأ والزلل, وهذه العصمة مستمرة إلى يومنا هذا.

3- أنها شريعة مستقلة عن باقي الشرائع أو النظم القانونية البشرية؛ لأن نظرتها الأساسية وتصورها مختلفٌ تمامًا عن هذه النظم والقوانين البشرية الوضعية.

4- أنها شريعة مقدسة فهي من عند الله تعالى, فينبغي للمسلم أن يحمل في نفسه توقيرًا عظيمًا لها, ويحذر من مخالفتها حتى وإن لم يره السلطان, وهي هنا تختلف عن الشرائع الأخرى التي لا تحمل أي قدسية في نفوس متبعيها, وإنما يتبعونها فقط خوفًا من العقاب.

5- أن نشأتها نشأة فريدة؛ فقد أنزلها الله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم, وأتمَّها في ثلاثة وعشرين عامًا, ولم يكن للمجتمع العربي آنذاك أي دور في إنشاء أحكامها, على عكس القوانين الوضعية التي تعتبر نتاج المجتمعات البشرية.

6- أن نصوصها مصاغة بأسلوبٍ أدبيٍ رائعٍ يخاطب العقل والقلب معًا كما في القرآن الكريم, على عكس القوانين الوضعية التي تصاغ بأسلوب ممل عقلي بحت.

7- أنها شريعة عالمية منزلة للخلق كافة, فهي من عند خالقهم وبارئهم, بخلاف القوانين الوضعية التي تناسب مجتمعًا ولا تناسب الآخر.

8- أنها تتسع لحياة الإنسان كلها, وتتناولها من كل أطرافها, ومختلف جوانبها, الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, وغيرها من الجوانب.

9- أنها شريعة مستقرة ومستمرة مهما مر عليها من العصور والأزمنة, والسر في ذلك؛ أن الله أراد لها هذا الأمر, وأنها تملك من الخصائص التي تجعلها صالحة لحياة الإنسان, مهما ترقَّت الحياة وتطورت.

10- أنها تتميز بالمرونة والتطور؛ لخلوها من الطقوس والشكليات, وموافقتها للفطرة الإنسانية, ووضعها سبلاً لعلاج ما يجد من الأحكام, كتشريع الاجتهاد مثلاً.

11- أنها تتسم باليسر ورفع الحرج, ويتجلى ذلك في العديد من المظاهر, كالتخفيف من الواجبات عند وجود الحرج, والسماح بتناول القدر الضروري من المحرمات عند الحاجة, وغيرها من المظاهر التي تعبر عن يسر الشريعة وسهولتها.

12- أن من أهم صفاتها ومميزاتها أنها شريعة عادلة لا تميل للحاكم على حساب المحكوم, ولا تميز بين قوي أو ضعيف, بل وتحرم الظلم أيضًا وتحاسب عليه في الدنيا والآخرة, بخلاف القوانين الوضعية, والتي لا بد وأن يكون فيها ظلم وجور وتمييز لمجموعة على حساب الأخرى.

13- أنها تحفظ مصالح العباد بحفظها لنظام الأمة, واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه وهو الإنسان, وقطعها لأصول الفساد, بل وجعلت من غاياتها أنها جاءت لحفظ مصالح العباد, سواء الضرورية منها, أو الحاجية, أو التحسينية.

14- أنها تتميز بالوسطية والاعتدال في كل أحكامها فلا تغلب الجانب الفردي على الجانب الجماعي كالنظم الرأسمالية, أو تغلب الجانب الجماعي على الجانب الفردي كالنظم الشيوعية الاشتراكية.

15- أنها توازن بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع, فالمسلم لا يشعر أن هناك تعارض بين تحقيق مصالحه وتحقيق مصالح المجتمع الذي يعيش فيه.

16- أن تشريعاتها ممتزجة بالأخلاق امتزاجًا لا يكاد يبقي لهما وجودين مستقلين, فهي توجب مراعاة مقتضى الأخلاق في كافة العلاقات الدولية والفردية, وفي جميع الظروف والأحوال, وأيضًا تحتم مراعاة الأخلاق في الغايات والوسائل, ولا تقر بالقاعدة التي تقول أن الغاية تبرر الوسيلة, كما أن الأخلاق في الإسلام موصولة بتقوى الله ومراقبته.

17- أن الجزاء في الشريعة الإسلامية مختلفٌ عن باقي الشرائع, فهو يوجه أنظار الناس الذين يتهربون من العقوبة بأن العقاب قد ينزل على الجميع, على شكل تدمير يأخذ الله فيه الظالمين, أو قحط يمنع الله فيه القطر من السماء, كما أنه يعلِّمهم أن هناك جزاءً أخرويًا بجانب العقاب الدنيوي, وهو أعظم منه, وأشد إيلامًا, مما يدفع الإنسان لأن يتقي ربه, ويخلص في عمله, ويتجنب ما نهى الله عنه.

وبهذه الخصائص يتأكد لدى الجميع صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان, وخلوها من النقائص والعيوب الموجودة في الشرائع الوضعية, وبالتالي أحقيتها في حكم البشر وسيادتهم.
واننا حينما نطالب بالشريعة لا نطالب لكي تبتر ايدي ولا تقطع رقاب ولا نريد ان نحول المجتمع الى مشوهين وإنما نريدها لسعادة الدنيا قبل الاخرة والفلاح والإزدهار في الدنيا فلم الخوف من الشريعة اي الإسلام ومن يبتغ غير الشريعة دينا فلن يقبل منه تلك اذن الشريعة هي الاسلام
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Abo sohaib.
213 من 231
فصل الدين عن الدولة !
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
214 من 231
منذ القرن التاسع عشر طلع علينا عدد هائل من المفكرين من شتّى التيارات، و منذ انهيار الدولة العثمانية أخذ يطلّ نوع آخر منهم، وبعد الهزائم المتتالية التي مُنيت فيها أمتنا تَطَلَّع آخرون إلى الإسلام محاولين أن يستلهموا منه ما يخفف عنهم وطأة الكوارث السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ومن أبرز الحركات التي ازدهرت أفكارها، تلك التي تنادي بعودة الحكم الإسلامي، وبعودة الخلافة الراشدة.. وتتلخص نظريتهم في أن سبب الهزائم وسبب الفقر هو في عدم وجود خليفة يحكم العالم الإسلامي كله، ويبايعه المسلمون أكتعون. كما يروْن أن هناك نظامَ حكمٍ إسلامي تفصيلي، وأن الرسول صلّى الله عليه وسلَّم قد بعثه الله تعالى ليقيم دولة إسلامية، وأنه سبحانه وتعالى قد حدّد طريقة الحكم بشكل تفصيلي، وبيّن في كتابه الكريم وفي سنة نبيه صلّى الله عليه وسلَّم النظام السّياسي الإسلامي. ويعتقدون أن حكام الدول العربية حفنة من العملاء الذين يحولون دون تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة دولة إسلامية وتنصيب خليفة.

ولا ريب عندي في خطأ هذه النظرية وفي آثارها السلبية الحالية والمستقبلية. أما خطؤها فيكمن في ما يلي:

1-لم يُبعث محمد صلّى الله عليه وسلَّم ليقيم دولة، بل حصر الله تعالى مهمته بالإنذار فقط، فقال تعالى(إنما أنت منذر).

2- ليس في الإسلام نظام حكم؛ فلم ينص القرآن الكريم طريقةَ تنصيب الحاكم، ولا طريقة عزله، ولا مَنْ ينصبه ولا مَن يعزله، ولا صلاحياته ولا صلاحيات غيره، ولم يتحدث عن أي شكل من أشكال الحكم. بل توفي الرسول صلّى الله عليه وسلَّم من دون أن يتطرق، ولو بكلمة، إلى من يخلفه، ولا عن كيفية تنصيبه، ولا عن محكمة دستورية ولا محكمة مظالم. أي أن هذه الأمور كلها من أمور دنيانا التي نحن أدرى بها.

3-هناك خلاف هائل بين الجماعات والمذاهب الإسلامية في ماهية الشريعة الإسلامية، ففي حرب الخليج تفاوتت الفتاوى بشكل أذهل العالم الإسلامي، والخلاف حول التأمين والشركات والتعددية السياسية وتداول السلطة أكبر من أن يُحصر. ولا شك في أن إنشاء دولة من قبل إحدى هذه الجماعات يعني دكتاتورية جديدة، وبثوب ديني، طالما أن هذه الجماعة ترى أنها تحتكر الحقيقة، وأن مخالفها هو مخالف للقرآن نفسه.

إن القرآن الكريم عندما تحدث عن الحكم لم يوجب على المسلمين أن يبذلوا جهدا لاستلام السلطة في أي بلد، بل جاء الأمر بالحكم بالعدل مشروطا بكون المسلم يحكم بين الناس، فقال تعالى (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) ولم يقل احكموا بين الناس بالعدل. والمعنى أنه لم يطالبنا أن نعمل لنحصل على السلطة فنحكم بالعدل.. بل أمرنا بالعدل إن حكمنا.

أما أداء الأمانة فهي واجبة دائما، وهي ركن أساس في تعامل المسلم، فهو يؤدي الأمانات إلى أهلها دائما.. قال تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).. ولا يجدر أن ننسى الآيات التي تأمر بالصدق وبالوفاء بالعهود.. فهذه هي دعائم الحكم الإسلامي. فالإسلام، إذن، لم يأت بنظام حكم تفصيلي، بل جاء بمبادئ عامة وبخطوط عريضة يستلهمها المسلم، بدافع التقوى، حين يكون حاكما بين الناس، وأهمها العدل المطلق والوفاء والأمانة والصدق.

   وقد يقول قائل إن هذه الدعائم لا خلاف فيها بين البشر، فما الجديد الذي جاء به الإسلام في هذه الصدد؟ فنقول: الجديد هو مخاطبة الجانب الإيماني في المسلم، فالمسلم يراقب الله تعالى في أعماله كلها، وعليه ألا يقترف ذنبا، وألا يظلم الناس حتى لو توفرت له إمكانية الظلم.

وهنا الفرق الجوهري بين المسلم الحقيقي وغير المسلم أو المسلم الذي يدّعي الإيمان. ولكن، لا يجدر أن نقتصر على هذا الفارق في العمل على إجبار المسئولين على تحقيق العدالة، فالالتزام الديني جزاؤه الجنة، وعدمه جزاؤه النار، ونحن –كمواطنين- لا يعنينا كثيرا أن يدخل مسئول الجنةَ أو النار، بل ما يهمنا هو أن لا نقع ضحية ظلم المسئولين. من هنا كان لا بدّ من وضع آليات لضبط هؤلاء المسئولين، بحيث لا يمكنهم ظلم الناس حتى لو سعوا لذلك وخططوا له.

إن ادّعاء تحقيق العدل والعمل له أمر يسير، لكن المهم هو الالتزام الحقيقي. إن الحاكم أو المسئول يستطيع أن يظلم الناس وأن يجعل ظلمه مبررًا بشكل ظاهر، بحيث لا يمكن لأحد الاعتراض عليه.. أو أن يضبطه متلبسًّا. فعندما يريد عميد كليّة جامعية أن يجيّر منحة دراسيّة أو دورة لصالح أخيه أو من يخصّه، فإنه يضع مسبقًا آلية في الاختيار، بحيث يقع الاختيار على من يريد. هذا العميد يمكن أن يقوم بذلك وهو يدّعي التزام الإسلام بما يأمر من عدل، كما يمكن أن يقوم به من لا يدّعي ذلك. ويُحتمل أن يقيم العدلَ من لا يؤمن بدين، وخصوصًا إذا علم أنه سيحاسب إن قصَّر، فليس علينا أن نطالب بجعل هذه الكلية إسلامية-إن صحّ التعبير- بل المطلوب أن نسعى لوضع آليّات تحدّ من صلاحيّات العميد، بحيث لا يمكنه أن ينفرد بقرار. وما ينطبق على هذا العميد لا يختلف عما ينطبق على أيّ مسؤول مهما كانت مسؤولياته؛ من رئيس الدولة وحتى أصغر مسؤول فيها.

إذن، ليس المطلوب أن نطالب الناس أن ينشئوا دولة إسلامية، ولا خلافة إسلامية؛ ذلك أن هذا المطلب رغم ضبابيته، ليس أكثر من شعار أو مطيّة يمكن للانتهازيين أن يستغلوه أبشع استغلال، ويمكنهم أن يظلموا الناس ظلمًا عظيمًا، وهم في الوقت ذاته يدّعون أنهم يعملون لصالح الإسلام والمسلمين وقضيتهم المصيرية. إن المطلوب أن ندعوَ لإقامة دولة العدالة، التي يكون فيها الحاكم مسؤولا أمام الشعب، بحيث لا يمكنه أن يزيغ أو أن يظلم، بل يكون مضبوطًا ومحكومًا من قبل هيئة تحدّ من طغيانه، وفي الوقت ذاته نُركز على الوازع الديني. هذه الدولة التي يحكمها مواطنوها سيقررون أن تكون أحكامها مستقاة من القرآن الكريم إن كانوا مسلمين حقًّا.. أي أن جعل السلطة بيد الشعب عبر آليات دقيقة هو الحل البسيط والسريع والنظيف من الدماء للوصول إلى هذه الدولة التي يسمونها إسلامية.. والتي لن أُطلق عليها هذا الاسم، بل هي دولة مدنية ديمقراطية اختار أبناؤها طواعية أن يحتكموا إلى ما جاء في القرآن العظيم من مبادئ و أحكام.

لقد شهدت الدولة الأموية مظالم رهيبة، ولا تقلّ عنها الدولة العباسية.. فهل نسعى لمجرد شعار ومسميات؟! بل إن ضرر هذه الدولة، التي يسمونها إسلامية وتظلم الناس، كبير على الدين نفسه. ثم ألم يحاول البعض أن يقنعنا بأن دولة عمر البشير وزميله السابق حسن الترابي دولة إسلامية؟! أولا يرى كثير من الوهابيين أن السعودية دولة إسلامية؟! وهما دولتان لم يعد يخفى على أحد أنهما ليستا نموذجا يستحق التقدير.

إن حصر مشاكلنا بغياب دولة إسلامية له سلبيات عديدة، منها:

1-التهوين من السلبيات الحقيقية، وأهمها: التخلف الخُلُقي والسّياسي والفكري والتّقني.

2-شعور الناس بالإحباط، بسبب ظنّهم عدم إمكانية الحل أو الحلحلة، طالما أن اللعبة أكبر منهم بكثير، وأنهم مفعول به ولا يمكن أن يكونوا فاعلين.

3-شعور المواطن المسلم بأنه قد قام بواجبه خير قيام، وليس أمامه سوى الانتظار، فالذنب ذنب الحكام فقط، وبالتالي فهي دعوة إلى الكسل والتواكل.

إن الخلافات الكبيرة بين الجماعات التي تسعى، بالقوة وبغيرها، للسيطرة والحكم، يعني أن مستقبلنا سيكون أكثر دمويّة؛ حين يدبّ الصراع بين هذه الجماعات التي لا تقبل التعددية، وترى نفسها على الحقّ المبين، وليس (المجاهدين) الأفغان والطالبان عنّا ببعيدين.
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
215 من 231
تعني فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فالح السبيعي (Faleh Saad).
216 من 231
هل تعلم ان

لا اله الا الله
تنفعك فى الدنيا والقبر والاخرة وعند الحساب وترفع درجتك فى الجنة
طيب واذا بعتها لئصحابك ., اخى الكريم ردد دائما وانشر فى الخير
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
217 من 231
العلمانية هو احترام الانسان لانسان اخر والامور الدينية ك غير دين او مذهب او اي شي يخص اللاه البشر مايتدخل بيه مثلا اجبر الناس ان يكونو مسلمين او مسيحيين او غير شي فانا برايي العلماينة هو الحل لكل الشعوب
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عاشق العين (karwan sdiq).
218 من 231
باختصار شديد هي فصل الدين عن القانون اي الدولة تشرع قوانين بما تناسب المجتمع ولو كان هذا القانون مخلف للاسلام
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة اسير الذنوب.
219 من 231
السلام عليكم
آه منك يا أبو أحمد على هذا السؤال، يا مالئ الدنيا وشاغل الناس.
العلمانية مثل ما أجاب العاقلين من الأخوة باختصار:
الاعتماد على العلوم والقوانين والتشريعات الأرضية الموضوعة من قبل العلمانيين البشر، وترك تلك العلوم والقوانين والتشريعات الالهية المصممة من قبل الخالق الواحد سبحانه وتعالى لتناسب جميع الأمم والشعوب وحتى جميع الكائنات الحية الأرضية منها والفضائية الأخرى في غير مجرات الكون الواسعة.
قال شو ...... علمانية، اتقوا الله في أنفسكم يا من تنادون بها.
والسلام
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Abo Mahmud.
220 من 231
هي علم ونيه يعني انهم علماء صافيون النيه
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الرهيب 2000.
221 من 231
السلام عليكم
آه منك يا أبو أحمد على هذا السؤال، يا مالئ الدنيا وشاغل الناس.
العلمانية مثل ما أجاب العاقلين من الأخوة باختصار:
الاعتماد على العلوم والقوانين والتشريعات الأرضية الموضوعة من قبل العلمانيين البشر، وترك تلك العلوم والقوانين والتشريعات الالهية المصممة من قبل الخالق الواحد سبحانه وتعالى لتناسب جميع الأمم والشعوب وحتى جميع الكائنات الحية الأرضية منها والفضائية الأخرى في غير مجرات الكون الواسعة.
قال شو ...... علمانية، اتقوا الله في أنفسكم يا من تنادون بها.
والسلام
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Abo Mahmud.
222 من 231
فصل الدين عن السياسه اي عدم تسييس الدين واستغلاله لتحقيق مصالح سلطه او ثروه
9‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة حنان العالم.
223 من 231
الحلو كمان انه في الدوله علمانيه لا تستطيع تسليب الشخص لانه جوابه مش على مزاج ابوك

ممكن تسلبه لو كان جوابه رأي شخصي

اما السؤال : ما معنى العلمانيه؟ الجواب: كذا

الحمار اللي زعلان من العلمانيه بتلاقيه بيعمللي سالب

انا شو دخلني

هاي هيه العلمانيه عاجبك عاجبك مش عاجبك اعترظ على العلمانيه مش علي

بدكاش؟ بلاش روح طفي الكمبيوتر و انخمد نام...
13‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة who's ur daddy.
224 من 231
العلمانية
التعريف

العلمانية بالإنجليزي (secularism) وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية وهي دعوة إلى إقامة ألحياة  على غير ألدين , وتعني في جانبها السياسي بالذات أللدينية في الحكم , وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم (science) والمذهب العلمي (scientism).

التأسيس وابرز الشخصيات:

نشأت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بتأثير الاستعمار والتبشير والشيوعية . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي:
1- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليروس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
2- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة.
-  كوبرنيكوس : نشر سنة 1543م كتاب (حركات الأجرام السماوية ) وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب.
-  جردانو : صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنه وتوفي سنة 1642م.
- ديكارت : أخذ يدعو إلى تطبيق المنهج العقلي في الفكر والحياة .
- بيكون : ظهر بمبدئه التجريبي وأراد تطبيقه على كل شئ .
- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الحرق .
- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
3- ظهور مبدأ ( العقل والطبيعة ) : فقد أخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
4- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة من جهة وبين الحركة الجديدة من جهة كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
5- عصر التنوير الذي مهد لإرهاصات الثورة :
- جان جاك روسو سنة 1778م له كتاب (العقد الاجتماعي ) الذي يعد إنجيل الثورة – مونتسكيو له (روح القوانين ) – سبيتوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً للحياة والسلوك وله ( رسالة في اللاهوت والسياسة ) – فولتير صاحب (القانون الطبيعي ) – (كانت) له ( الدين في حدود العقل وحده ) سنة 1804م – وليم جودين 1793م له ( العدالة السياسية ) ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
6- ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
7- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى (الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و(لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا  الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.
8- نظرية التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين . والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية استغلالاً بشعاً .
9- ظهور نيتشه : وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى
( السوبرمان ) ينبغي أن يحل محله .
10- دور كايم (اليهودي): جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
11- فرويد (اليهودي): اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي.
12- كارل ماركس (اليهودي): صاحب التفسير المادي للتاريخ والذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
13- جان بول سارتر في (الوجودية) وكولن ولسون في (اللامنتمي): يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.
14- العلمانية في العالم العربي والإسلامي :نذكر نماذج منها :
- في مصر : أدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م , وكان هذا الخديوي مفتوناً بالغرب , وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
- الهند : حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تماماً في أواسط القرن التاسع عشر .
- الجزائر : إلغاء الشريعة عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.
- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م .
- المغرب : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
- تركيا : لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك , وإن كانت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة.
- العراق والشام : ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وثبوت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار.
- اندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي أسيا : دول علمانية .
- انتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية : حزب البعث – الحزب القومي السوري – النزعة الفرعونية – النزعة الطورانية – القومية العربية.
15- من دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي : أحمد لطفي السيد- إسماعيل مظهر – قاسم أمين – طه حسين – عبد العزيز فهمي – ميشيل عفلق – أنطون سعادة – سوكارنو – سوهارتو – نهرو – مصطفى كمال أتاتورك –
جمال عبد الناصر – أنور السادات صاحب شعار
( لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ).

الأفكار والمعتقدات :
- بعض العلمانيين ينكرون وجود الله أصلاً.
- وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود أية علاقة بين الله وبين حياة الإنسان .
- الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
- إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة , والقيم الروحية لديهم قيم سلبية .
- فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
- تطبيق مبدأ النفعية (البراكماتيزم) على كل شئ في الحياة .
- اعتماد مبدأ (الميكيافيلية) في فلسفة الحكم والسياسة والأخلاق .
- نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
- أما معتقدات العلمانية في العالم الإسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي:
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة .
* الزعم بأن الإسلام أستنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية .
* الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الزعم بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
- الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
- تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
- إحياء الحضارات القديمة .
- اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها .
- تربية الأجيال تربية لا دينية .
- إذا كان هناك عذر ما لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في الشرق .

الجذور الفكرية والعقائدية :
- العداء المطلق للكنيسة أولاً , وللدين ثانياً أياً كان , سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
- لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من اجل السيطرة وذلك من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلاً بينهم وبين أمم الأرض .
- يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسألة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ).
- تعميم نظرية ( العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الإسلامي على الرغم من أن الدين الإسلامي لم يقف ضد الحياة والعلم كما وقفت الكنيسة بل كان الإسلام سباقا ً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
- إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بأن الحياة الدنيا هي المجال الوحيد للمتع والملذات .

الانتشار ومواقع النفوذ :
بدأت (العلمانية ) في أوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م وقد عمت أوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .
15‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة abwabdullah.
225 من 231
هي مواكبة العالم + مخالفة الدين


اعتقد اكثر اجابة مخصرة
15‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة zxnz (Zuheer Alshehri).
226 من 231
القرأن والسنه صالحه في كل مكان وزمان  فلتدخلو على الرابط لو سمحتم
http://taseel.com/display/pub/default.aspx?id=1119&mot=1‏
19‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hm hmhm.
227 من 231
شي خترعو ضد الاسلام وسمو العلمانية
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة shams syria.
228 من 231
شي ضد الاسلام
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة shams syria.
229 من 231
هي الحرية المطلقة = اشرب خمر + سب الله + سب رسول الله + ارتكب فاحشة الزنا أو اللواط + اعمل ماشئت = أنت حر

ولهذا الفكر الليبرالي والعلماني كفر بالله لأنه يدعو إلى الحرية المطلقة بلا قيود دينية من حلال وحرام ويجحد وجوب النهي عن المنكر

لاحظ : أنا هنا أتكلم بعموم اللفظ. فقلت الليبرالية والعلمانية كفكر هي كفر بذاتها ولم أكفر أحداً بعينه (التكفير العيني)

ليس وجوب النهي عن المنكر من عدمه مرتبطاً بمزاجي أو مزاجك أو ما أراه وتراه أنت

فالقضية هي عَنْ أَبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ رِسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ :

(مَن رَأى مِنكُم مُنكَرَاً فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَستَطعْ فَبِقَلبِه وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَانِ) رواه مسلم.

هذا الحديث للوجوب العيني (من رأى منكم)

الوجوب الكفائي للمجتمع بأكمله في قوله تعالى :

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

الخلاصة : يجب النهي عن المنكر على الفرد والمجتمع بالدليل القاطع

ليس النهي عن المنكر محصوراً على الثوابت فقط لأن اللفظ جاء عاماً (من رأى منكم منكراً)

ومنكراً هنا نكرة وهي لفظ عام تشمل جميع المنكرات ..

ثالثاً لايمكن أن يكون المسلم ليبرالياً او علمانياً لأنه يجب عليه أن يؤمن ويطبق وجوب النهي عن المنكر على نفسه وغيره

وإن أقر الليبرالي والعلماني بوجوب النهي عن المنكر فقد سقطت ليبراليتهم وعلمانيتهم ولم يعودُ ليبراليين أو علمانيين

وإن ادعى ذلك لأنه سيتناقض مع نفسه فكيف يدعو إلى الحرية المطلقة بلا قيود دينية

وهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسمح للناس بنهيه عن المنكر وهو تقييد لحريته العامة المطلقة

وتدخل في تصرفاته الشخصية بزعم الليبرالية والعلمانية.

لذلك قلت بقاعدة :

(جادلوا الليبراليين والعلمانيين بوجوب النهي عن المنكر فإن أقروا به سقطت ليبراليتهم وعلمانيتهم وإن أنكروه كفروا بإجماع الصحابة) .
22‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
230 من 231
العلمانية تختلف من دولة لاخري
علي سبيل المثال توجد العلمانية
الشاملة و هي المطبقة في دول مثل
فرنسا و هي الاكثر تشدداً و في دول اوربية
اخري و هي العلمانية التي تفصل الدين عن
الدولة بالكامل .. العلمانية
الجزئية و التي تعتبر هي العلمانية المطبقة
في دول مثل مصر و المغرب و سوريا و غيرها
و هي لا تتعارض مع اي دين سماوي بل تحافظ
علية من دخول الدين في الحياة السياسية مما
يترتب علية فساد الدين و فساد السياسة
العلمانية الجزئية تلزم الدولة بالحياد بين كافة المواطنين
بمعني ان لا تفرق بينهم علي اساس الدين او اللون او الجنس
او العرق او لاي سبب اخر
اما في القوانين فتجد ان الدولة تلتزم باحترام الاديان و لا يمكن
للدولة اضدار قانون يخالف الاديان او ينقص منها و هذا هو ما يجعل
الدولة اكثر تماسك و اكثر حرية و انطلاق بما لا يخالف الاديان
21‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة mahmuod.eg.
231 من 231
"أيا ما كان مجاللك اومؤهلك كن مستشار تحكيم دولي معتمد
33361330-01143117773-01149330003"
"برنامج اعداد المحكمين العرب والدوليين الدورتين العامة و المتخصصة في عقود
البترول و منازعات الإستثمار وعقود البنوك والعقود التجارية والملكية
الفكرية والتحكيم الهندسي وعقود الفيدك للقانونيين وجميع المؤهلات العليا
والذي سينعقد بداية من يوم 8 فبراير 2014 التي  تشمل مفهوم التحكيم والفرق
بينه وبين وسائل فض المنازعات الآخرى إجراءات التحكيم بطلان حكم التحكيم
آلية تنفيذ حكم التحكيم في القانون المصري و إتفاقية نيويورك التحكيم في
المنازعات المصرفية والبنكيةالتحكيم في الملكية الفكريةالتحكيم في عقود
الإستثمار التحكيم في عقود الفيدك مهارات تفاوض وإدارة المناقشات التحكيم
في عقود البترول الذي يحاضر به أقوى المستشارين ورجال القانون في الشرق
الأوسط المستشار نجوى الصادق و الأستاذ الدكتور الستشار فتحي المصري و
غيرهم ويحصل المتدرب على شهادة معتمدة من جامعة المنوفية ومركز جنيف
للتحكيم الدولي و شهادة معتمدة من الجامعة الأوروبية و  شهادة مزاولة مهنة
التحكيم الدولي معتمدة من النقابة العامة للمحامين و كارنيه عضوية لجنة
شباب الأعمال بالغرفة العربية التركية بلقب السيد المستشار اتصل على
01126000257"
http://www.facebook.com/Geneva.center?ref=hl‏
5‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما رايك فى العلمانية فى تركيا؟
للمتغنين بالعلمانية هناك سؤال اود طرحة
ابن المقفع //هل قصد العلمانية ام شيئ اخر...........!!!!
هل يمكن مساواة المرأة بالرجل في العمل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة