الرئيسية > السؤال
السؤال
المدرسة الكمية في الادارة
المدارس 7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
احسنت
الله يعين
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حبي بلا حدود (صـفاء القلوب).
2 من 3
أكره الكمي :(
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة P- ∕̴ƖNGEŁ (اريج خالد).
3 من 3
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

المبحث الأول: مفاهيم عامة حول المدرسة الكمية
المطلب1: تعريف المدرسة الكمية و أهم فروعها
1- -تعريف المدرسة الكمية
هي المدرسة التي تحاول تقديم نماذج موضوعية ومعيارية يمكن للمدير أن
يسترشد بها في اتخاذ القرارات مما يحد من عملية التقدير والحكم الشخصي.
2- -فروع المدرسة الكمية
أ ـ علم الإدارة:
والذي يقدم أساليب ونماذج رياضية يمكن استخدامها لرفع كفاءة اتخاذ القرارات.
وإن مادة علم الإدارة، يعرفنا بهذا العلم من حيث الطبيعة والهدف ،
والنظريات الحديثة في علم الإدارة ، وعناصر العملية الإدارية (التخطيط -
التنظيم - القيادة - صناعة القرار - إدارة الخدمة المدنية - الموازنة
العامة - الرقابة - التنسيق - الاتصالات الإدارية ) . كما توفر لنا الدراسة
للمادة التعرف إلى منظمات الإدارة (المصالح - المؤسسات العامة - المنظمات
المحلية) وأهدافها والعمليات الأساسية المميزة لها .
ب ـ بحوث العمليات:
وتهتم أساسًا بكيفية تطبيق الأساليب والنماذج في المجالات الإدارية.
ج ـ نظم المعلومات:
وتهتم بتوفير قاعدة بيانات تساعد في توفير معلومات دقيقة وسريعة بتكلفة ملائمة.إن الكفاءة والفاعلية مطلبان رئيسان في الإدارة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المدرسة العلمية– فردريك تايلور19/12/2009

المطلب  :2تقييم المدرسة الكمية:
لقد نجحت هذه المدرسة في معالجة النشاطات المادية للمنظمة نجاحا كبيرا
غير أنها لم تلق ذلك النجاح في مجال العلاقات الإنسانية و الدافعية
الإنسانية لعدم القدرة على ترجمتها إلى رموز و معادلات و نماذج رياضية
لإبعادها الكثيرة المتنوعة و المختلفة و المتغيرة على الدوام حيث تعتبر
المدرسة الكمية خطوة أخرى على طريق تفهم أفضل لطبيعة التنظيمات الإدارية
باعتبارها مؤسسات تم إنشاؤها لتحقيق أغراض محددة ليست حتما رعاية العاملين فيها ،كما دلت اهتمامات أنصار المدرسة السلوكية في الإدارة إذ تم تأكيد
العلاقة التعاقدية بين العامل و أصحاب العمل و ضرورة وصولهم إلى نقطة توازن
يقدم فيها العامل أداء مناسبا يبرر الأجر الذي يتقاضاه .
كما أكد أنصار هذه النظرية على كفاءة الإدارة لا تعتمد فقط على نمط
التنظيم و مدى الالتزام بالمبادئ الإدارية المختلفة المتعلقة بالتسلسل
الرئاسي و تقسيم العمل و التخصص و نطاق الإشراف…. الخ على أهمية ذلك بل أكدت على أن جوهر العملية الإدارية هو اتخاذ القرارات الذي يجب أن تستند إلى معلومات تجعل مهمة المدير كمن يحل مشكلة رياضية ، و لا تعتمد على
التخمين و المحاولة الخطأ من هنا يسجل لأنصار هذه المدرسة السبق في تأكيد
أهمية بناء نظم المعلومات لتكون تحت تصرف متخذ القرار الذي يفاضل بين
البدائل المتاحة له بطريقة علمية .

و قد أكد أنصار هذه النظرية على عنصر مهم في اتخاذ القرار الإداري و
هو عنصر المخاطرة الذي لا بدّ منه و يعود ذلك إلى ما أكدوا عليه من أنه لا
يمكن أن يتسنى لمتخذ القرار لا الوقت الكافي و لا المال الكافي لينتظر جمع
معلومات شاملة لأن ذلك يعني تفويت فرص كثيرة و لذلك سمي متخذ القرار بأنه لا يملك إلا عقلانية محدودة .
و يبقى من المهم القول بأن أنصار هذه النظرية كانوا أصحاب رؤية ترى
أهمية المعلومات و مركزيتها في الإدارة منذ زمن طويل. إذ لم يعد هناك مدير
لا يفهم لغة الحاسوب و لا يلم بالإمكانيات الكبيرة يمكن أن يقدمها للعاملين
في الحقل.
تعتبر النظرية الكمية في المجال الإداري إحدى أهم النظريات التي أكدت
على أهمية التركيز على الجانب المعلوماتي كأساس لاتخاذ القرارات

المطلب :3 جوانب المدرسة الكمية:

.1.استخدام النماذج الرياضية في حل مشكلات الصناعة التي لا يمكن حلها بالأساليب التقليدية.
.2.اهتمت المدرسة بالاستعانة بخبراء بحوث العمليات لمساعدة المديرين في حل المشكلات الإدارية.
.3.ساعد تطور أجهزة الحاسب الآلي على ظهور مدرسة علوم الإدارة.
4..تستخدم النماذج الإدارية في التخطيط والرقابة وصياغة استراتيجية الإنتاج

المبحث الثاني. مبادئ المدرسة الكمية و أهم مداخلها و مختلف نظرياتها.
المطلب :1 مبادئ المدرسة الكمية:
إن المبادئ التي تــقوم عليها هـذه المــدرسة (الحركة) هي ذاتــها المزايــا التي تتمتع بها:
-إغفالها للنواحي الإنسانية.
-تفرض أن الأفراد يتصرفون بعقلانية ورشد طوال الوقت.
-التأكيد الزائد على الإنتاجية لتحقيق الربح أدى إلى استغلال المدرين لعمالهم.
-السلطة والمسؤولية المركزية واللا مركزية لاتخاذ القرار.
- التسلسل الإداري.
-المساواة بين الأفراد.
-التعاون بين الأفراد.
- المكافأة.

المطلب :2 مداخل إدارة المدرسة الكمية:
المدخل الكلاسيكي:
ويشمل عدة اتجاهات أهمها:

مدرسة الإدارة العلمية: مدرسة عمومية الإدارة أو عمليات الإدارة

المدخل السلوكي: ويندرج تحته مدرسة العلاقات الإنسانية

المدخل المعاصر: حيث كان التوجيه الأساسي لهذا المدخل هو زيارة إنتاجية المنظمات من خلال التركيز على بعض العناصر أو الوسائل من أهمها:

1ـ دراسة أفضل الطرق الفنية لأداء العمل
.2ـ الاهتمام بكفاءة العملة الإدارية.
3ـ وضع مبادئ معيارية توجه وتضبط العمل في المنظمة





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مهدي حسن زويلف: الإدارة: نظريات و مبادئ 2001

رواد المدخل الكلاسيكي :
فردريك تايلور: [1]
أرسى قواعد حركة الإدارة العلمية، فهو الذي حدد المبادئ التي يقوم
عليها، وهو الذي أعلن الأهداف الحقيقية التي تسعى إليها وهي زيادة الإنتاج
وإحلال السلام والتفاهم محل الخصام والتطاحن بين الإدارة والعمال، وإقناع
الطرفين بأن الذي يحكم العلاقة بينهما مصالح مشتركة وليست مصالح متضاربة لايمكن التوفيق بينها. وكانت المساهمة الأساسية لتايلور في إرساء المبادئ
الأساسية للإدارة العلمية هي:
1ـ إحلال الطرق العلمية محل الطرق البدائية في العمل
2ـ الاختبار العلمي للعمال وتدريبهم على أساس علمي.
3ـ تعاون كل من الإدارة والعمال طبقا للطريقة العلمية
.4ـ تقسيم عادل للمسؤولين بين المديرين والعمال مع قيام المديرين بتخطيط وتنظيم العمل، وقيام العمال بالتنفيذ.

مساهمات هنري فايول في تكوين نظرية الإدارة[2]:
تتركز هذه المساهمات في الآتي:

أ ـ تقسيم أوجه النشاط التي تقوم بها المشروعات الصناعية إلى:

ـ فنية[الإنتاج].

.ـ تجارية [الشراء ـ البيع ـ المبادلة].

.ـ مالية [الحصول على رأس المال، الاستخدام الأمثل له].

.ـ تأمينية [حماية الأفراد والممتلكات].

ـ محاسبية [التكاليف والإحصاءات].

.ـ إدارية [التخطيط ـ التنظيم ـ التوجيه ـالتنسيق ـ الرقابة].

ب ـ تقديم مبادئ عامة للإدارة تتصـــف بالمرونة ولكنها ليســت مطلقه، ويجب أن تستخدم في ضوء الظروف المتغيرة والخاصة بكل مشروع، ومن أهـــم هذه المبــادئ:

ـ[التخصص، وحدة الأمر، السلطة والمسؤولية، الالتزام بالقواعد،المركزية، تسلسل القيادة، العدالة، العمل بروح الفريق، خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة].


مساهمات ماكسي ويبر[3]:
ومن أهم المبادئ التي قدمها ويبر ما يلي:
أـ تدرج السلطة: ويقصد به ضرورة الالتزام بالخط الرسمي للسلطة حيث يجب
أن تنساب السلطة من أعلى إلى أسفل، ويكون محل فرد مسؤلاً أمام رئيسه عن
تصرفات وقرارات مرؤوسيه.
ب ـ وجود معايير رشيدة للتوظف.
ج ـ ارتفاع درجة الرسمية: ويشير هذا المبدأ إلى وجود قواعد محددة وثابتة مكتوبة توجه العمل وتحكم عملية اتخاذ القرارات في المنظمة
د ـ وجود سجلات رسمية ونظام معلومات مركزي في زيادة درجة توثيق
البيانات والمستندات مما يعطي صورة محددة ودقيقة عن المنظمة.تقييم المدخل
الكلاسيكي: مما سبق نجد أن المدرسة الكلاسيكية بصفة عامة قدمت عدة إسهامات إيجابية لا زالت سارية حتى الآن، والاتجاه نحو الاعتماد على الأسلوب العلمي بدلاً من الطرق العشوائية سواء في تصميم العمل أو اختيار العاملين أو في  التدريب.ـ ولكن يؤخذ على هذه المدرسة انخفاض اهتمام روادها بالعنصر
الإنساني والتركيز على كيفية تحسين الإنتاج فقط، الأمر الذي أثار العديد من
المشاكل في بدايات القرن العشرين بين العمال وأصحاب العمل.ـ وكذلك افتراض أن المنظمة والأداء الإداري بها يمثل نظامًا مغلقًا لا يتأثر بالعوامل الخارجية، وكذلك افتراض وجود وظائف إدارية ومبادئ لها صفة العمومية مهما أثرت متغيرات الموقف
المدخل السلوكي:
بدأت المدرسة السلوكية كرد فعل قوي للافتراض الذي قامت عليه المدرسة
الكلاسيكية،و المدرسة الكمية والمتمثل في أن الطاقة الجسدية للفرد هي
العامل الهام المؤثر في إنتاجيته، وكان لها توجه أساسي هو زيادة الإنتاجية
من خلال وضع افتراضات حول العنصر البشري من أهمها
1ـ تدعيم مفهوم الرجل الاجتماعي، أي أن الإنسان يرغب في العمل في جو يسوده العلاقات الطيبة والشعور بالانتماء

2ـ تدعيم مفهوم الرجل المحقق لذاته،
أي أن الفرد يكون أكثر إنتاجية عندما يشعر بأهميته وعندما يتمتع بالرقابة
الذاتية، أي أن الناس موجهون ذاتيا للوصول إلى الأهداف المطلوب تحقيقها،
وأن اهتمامهم بتحقيق هذه الأهداف يرتبط إيجابيًا بمدى اتساق وتكامل ومساهمة
هذه الأهداف في تحقيق أهدافهم الشخصية.
3ـ أن الفرد لا يسعى للعمل لتحقيق
إشباع حاجات اقتصادية فقط، بل أن الحاجات الإنسانية الأخرى لا تقل في
أهميتها عن الحاجات الاقتصادية، أو في بعض الأحيان قد تحتل هذه الحاجات
موقع متقدم في سلم الحاجات الإنسانية بالمقارنة بالحاجات الاقتصادية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مهدي حسن زويلف– الإدارة: نظريات و مبادئ 2001

المدخل المعاصر:
وينطوي هذا المدخل على مدارسة أساسية هي:
مدرسة النظم:تفترض هذه المدرسة أن المنظمة تتكون من مجموعة عناصر تتناول التأثير والتأثر فيما بينها، وأيضا مع البيئة المحيطة، ويتكون النظام من عدة عناصر أساسية هي: المدخلات، الأنشطة التحويلية، المخرجات، المعلومات المرتدة (العكسية).
المطلب:3نظريات المدرسة الكمية:هي استخدام النماذج الرياضية في حل مشكلات الصناعة التي لا يمكن حلها بالأساليب التقليدية.حيث اهتمت المدرسة بالاستعانة بخبراء بحوث العمليات لمساعدة المديرين في حل المشكلات لإدارية.كما ساعدت في تطوير أجهزة الحاسب الآلي على ظهور مدرسة علوم الإدارة. حيث تستخدم النماذج الإدارية فبالتخطيط والرقابة وصياغة إستراتيجية الإنتاج.
-1- النظرية الكلاسيكية(Classical Theory) روادها :ماكس فيبر، فردريك تايلور، هنريفايول.
مزايا النظرية الكلاسيكية: تحقيق الكفاءة والاتساق في العمل طالما ظللنا متمسكين بها وبأركانها فهي نظرية ممتازة إذا ما طبقت بشكل سليم.
عيوب النظرية الكلاسيكية:

-الالتزام الشديد بالقواعد والإجراءات الصارمة.
-بطئ اتخاذ القرارات.
-عدم التكيف مع التغيير التكنولوجي.
-من الصعوبة التمسك بالمثالية والرشد بكافة الأوقات.
2- -النظرية السلوكية Behavioral Theory)) من رواده:       التون مايو.
أ- هذه النظرية اهتمت بالجانب الإنساني في مجال الإدارة بعكس المدرسة الكلاسيكية.
ب- وقامت بحركة العلاقات الإنسانية في مجال العمل من خلال تجارب مصانع (هاوثورن) وتوصل إلى:
إن ما يؤثر في الإنتاجية ليست النواحي المادي والأجر فقط بل هناك عوامل أخرى.
أهم المتغيرات التي تؤثر في حياة الفرد هي النواحي الاجتماعية والإنسانية في العمل.
إن الحاجات الإنسانية تشمل: المادية، الاجتماعية (الاجتماع بالغير)،الذاتية (للنفس).
جوانب النظرية السلوكية:

-الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل بجانب العامل المادي.
-إن استجابة الفرد للعمل تتوقف على مدى إشباع حاجاته المادية والاجتماعية معاً.
-النظر إلى المنظمة (الشركة – المؤسسة) كوحدة اجتماعية وليست اقتصادية فقط تسعى إلى –تحقيق الربح.
-شجعت التنظيمات غير الرسمية على الظهور.
2‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
المدرسة النيو كلاسيكية في علم الادارة
ما الفرق بين الادارة العامة وادارة الاعمال
كيف نتساعد في تحسين مستو إجابات Google?
الى الادارة
اي الاعضاء هم من الادارة في اجابات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة