الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم العلماء العرب المشهورون الذين ينتمون الى بلدك ؟
اقول المشهورون مع ذكر البلد
الكويت | العالم العربي | المغرب | مصر | الجزائر 25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mchachnigh.
الإجابات
1 من 17
معظم علماء العرب ينتمون لمصر !
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 17
الصفدى


هو صلاح الدين خليل ابن أيبك بن عبد الله أبى الصفاء.
ولد سنه 696 أو 697هـ الموافق (1296/97م)
في صفد فلسطين توفى في العاشر من شوال
سنه 764هـ (1362/63م) في دمشق وذلك
بعد أصابته بمرض الطاعون رحمه الله.
بدأ الصفدى مشواره في التحصيل العلمي
عندما بلغ العشرين من عمره وذلك بسبب
أن والده لم يتح له القدر الواجب من التعليم.
تتلمذ الصفدى على يد نخبة من العلماء والأدباء
والشعراء وأرباب الفنون منهم أبو حيان النحوي
وشهاب الدين محمود وابن سيد الناس وابن نياته
والحافظ المزي وابن جماعة والذهبي.

كان الصفدى على قدر كبير من الإتقان في فن
الخط مما رشحه أن يكون صديقاً حميماً للكاتبين
المشهورين ( شمس الدين الذهبي وتاج الدين
السبكى) تولى الصفدى منصب الكاتب في بلده
ثم انتقل إلى القاهرة ثم حلب والرحبة وانتهي
به المنصب أخيراً في دمشق حيث تولى إدارة
شؤون بيت المال فيها.

كان الصفدى على قدر كبير من الأدب والخلق
وقد أصيب بالصمم في أواخر حياته الحافلة بالعلم والعطاء.

ذكره شيخه الأيام الذهبي في المعجم المختصر فقال فيه:

( الأمام العالم البليغ الأكمل شارك في الفضائل
وساد في علم الرسائل وجمع وصف،
سمع في وسمعت فيه، وله تأليف....والله يمده بتوفيقه).

من أهم مؤلفات الصفدى:

1. الوافي بالوفيات
وهو معجم ضخم بل لعله من أكبر المعاجم
التاريخية المعروفة من نوعه يقع في ثلاثين
مجلداً تقريباً، أشتمل على ترجمات الأعيان
ونجباء الزمان فلا يغادر أحداً من أعيان الصحابة
والتابعين والملوك والأمراء والقضاة والعمال
والقراء والمحدثين والفقهاء وكل من له باع في
فن من الفنون أو ناحية اشتهر بها إلا ذكره.

2. أعيان العصر وأعوان النصر.
وهو مقتطف من المعجم السابق في ستة
مجلدات ويشمل على سير المعاصرين وقد
رجع ابن حجر كثيراً إلى هذا المقتطف في كتابه (الدار الكافة).

3. مسالك الأبصار في ممالك الأمصار.
وهو كتاب في الجغرافيا.

محمد عزة دروزة


هو محمد عزة بن عبد الهادي بن درويش بن إبراهيم
بن حسن دروزة ويعود أسم العائلة إلى طبيعة
الحرفة التي يعمل فيها الجد وهي الحياكة أو الخياطة.
وقد ولد محمد عزة في مدينة نابلس جبل النار
في 11 شوال سنه 1305هـ الموافق آخر حزيران 1887م.
وقد نشأ في بيئة متوسطة الحال يغلب عليها
التدين وربما هذا يلحظ من طبيعة الاسم المركب
(محمد عزة ) كما أخوة (محمد على ) وذلك حرصاً
من الوالد على اقراب اسم والديه
باسم ( محمد صلى الله عليه وسلم )
تلقى محمد عزة دروسه الابتدائية في المدرسة
حيث القراءة والحساب والقرآن الكريم وعلم التجويد.

من أهم أساتذته:-

1. الشيخ عبد العظيم آغا طوقان.
2. الشيخ عارف أبو غزالة.
3. الشيخ محمد تفاحة.
4. الشيخ عبد الله الخاروف.
5. الشيخ إبراهيم الدرويش.

شغل محمد عزة كثيرا من الوظائف حيث
عمل في دائرة البرق والبريد العثمانية
ثم أصبح مأموراً فمديراً فمفتشاً فسكرتيراً
لديوان المدرية العامة في بيروت وبعد هزيمة
الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى
قضى فترة قصيرة كاتباً في ديوان الأمير
عبد الله في عمان ثم رئيساً لمدرسة النجاح
الوطنية فمأموراً للأوقاف الإسلامية ثم مديراً
عاماً لها وفي سنة 1929م أقاله الإنجليز
ولم يعد موظفاً وذلك بعد اندلاع الثورة
العربية سنة 1936م.
كان محمد عزة شعلة في العمل السياسي
الدءوب حيث أسس هو و رفاقه حزب الائتلاف
ليكون معارضاً للاتحاد التركي المنحازة للعنصر التركي.
إلى جانب ذلك أسس سنة 1911م الجمعية
العلمية العربية وذلك لنشر الوعي والتعليم
العربي في مواجهة تتريك العلوم والمعارف العربية.
كان له نشاط قومي بارز في إدارة أول مؤتمر
عربي فلسطيني في القدس سنة 1919م ثم
أصبح عضواً في المؤتمر السوري العام فعضواً
مؤسساً في حزب الاستقلال العربي في دمشق.
وكان من جهة ثانية عضواً في المؤتمرات
الفلسطينية التي كانت تنعقد من وقت لآخر في
فلسطين وعضواً في لجانها التنفيذية خلال
سنتي 1921م و 1933م كما شارك في التحضير
للمؤتمر الإسلامي العام سنه 1930م ثم أصبح
سكرتيره الأول.
تعرض محمد عزة دروزة للسجن بعد محاكمة
عسكرية من قبل السلطات الفرنسية في دمشق
إذ كان عضواً منتدبا في دمشق لإدارة وتمويل
الثورة العربية بفلسطين ( 1937 ـ 1939 )
فحكم عليه بالسجن خمس سنوات قضي منها
16 شهراً ثم أفرج عنه بعد انهيار فرنسا في
الحرب فذهب إلى تركيا تخوفاً من بريطانيا
التي احتلت سوريا بعد ذلك.
وفي العام 1945 عاد إلى دمشق مرة أخرى
والتي ظل فيها معتكفاً في بيته منكباً على التأليف
والكتابة بعد أن أصابه الإعياء والوهن وركبته
العلل والأمراض حتى وفاته بعد عمر قارب على القرن.
كان دروزة رحمه الله مطلع حياته داعياً حر
الفكر واسع الأفق بل نستطيع أن نقول أنه معلم
نفسه يقضي وقته بالقراءة المستمرة يقرأ كل
ما يقع تحت يده من كتب ودراسات وجرائد
ومجلات مختلفة الاتجاهات من عربية وأجنبية
وكان يدون كل ما يهمه من أحداث ومجريات
يوميه حتى بلغت صفحات تلك المذكرات مائه ألف صفحة.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه كان عضواً في كثير
من اللجان العلمية والأدبية والفنية فهو عضو
في المجلس الأعلى للفنون والأدب وعضو مراسل
في مجمع اللغة العربية في القاهرة وكان بيته
في دمشق مهوى أفئدة الأدباء ومحجة عقول
العلماء والمجاهدين حيث الندوة الأسبوعية
التي تطرح فيها كثير من القضايا المصيرية
والتي تعالج وتهم الشأن العربي والفلسطيني.

مؤلفاته:-

الكتب الإسلامية:-
1. التفسير الحديث (حسب النزول) 12 جزء.
2. القرآن المجيد ( مقدمة للتفسير الحديث ).
3. الدستور القرآني والسنة النبوية في شؤون الحياة.
4. الإسلام والاشتراكية.
5. القرآن واليهود.
6. القرآن والضمان الاجتماعي.
7. الجهاد في سبيل الله في القرآن الكريم والحديث.
8. عصر النبي صلى الله عليه وسلم وبيئته قبل البعثة.

الشيخ الشهيد عبد الله عزام

هناك رجال أختارهم الله للجهاد في سبيله
فوفقهم لتلبية دعوته ومن هؤلاء الرجال
الشيخ عبد الله عزام الذي جاهد في كل الميادين
حتى أغاظ جهاده كل أعداء الإسلام الظاهرين المستترين.
ولقد علمنا التاريخ أن فقد العلماء المجاهدون
إنما هو إعادة للحياة في عروق الأمة الإسلامية
من جديد وأنه بداية لمرحلة جديدة تدفع الأجيال
إلى الأمام تتغذي على الأفكار وتسير على المبادئ
التي ساروا عليها وعلى المنهاج الذي خطوه
بدمائهم الزكية ومن هؤلاء العلماء العاملين
المجاهدين الشيخ عبد الله عزام رحمه الله.
وأما عن سيرته رحمه الله فقد ولد في سيله
الحارثية قضاء جنين سنة 1941م وما أن تجاوز
السابعة من عمرة حتى زحف النازحون إلى
قريته سنة 1948م فشاهد النكبة عن كثب
وعاشها بكل مشاعره وأحاسيسة.
درس الابتدائية في قريته وتابع الدراسة الثانوية
في مدرسة خضورية الزراعية في طولكرم
حيث تخرج منها بامتياز وبعد ذلك عين مدرساً
في قرية ( أدر) التابعة لمنطقة الكرك جنوب الأردن.
أنتقل عبد الله عزام إلى مدرسة ( برقين ) في الضفة الغربية.
سافر إلى دمشق ليتابع دراسته الجامعية في
كلية الشريعة فتخرج منها سنه 1966م بتقدير
جيد جداً وقبل تخرجه بعام تزوج ورزق بالمولدة
الأولى مع شهادة التخرج ثم عاد إلى وطنه ليعمل
مدرساً في ثانوية (برقين).
بعد هزيمة أل 67 خرج عبد الله عزام مع غيره
من الأمواج الزاحفة إلى اللجوء مشياً على الأقدام
حيث عمل في المدارس الثانوية في عمان والتي
في أثنائها سجل نفسه طالباً في جامعة الأزهر في
قسم الماجستير في أصول الفقه عام 1969م
ومن نفس الجامعة على الدكتوراه مع مرتبة الشرف
الأولى سنه 1973م في أصول الفقه.
رجع بعد ذلك ليعمل في الجامعة الأردنية وألتف
الشباب حوله واستطاع أن ينشر أفكاره ويربي
جيلاً على حب الجهاد والاستشهاد.
ولما رأت السلطات التفاف الشباب حوله في
الجامعة قررت فصله منها وتحت استفسارات
كثيرة من الناس دعي الشيخ للعمل وزيراً
ولكنه رفض وأصر على العمل في الجامعة
فرفضت الحكومة.
هذا وفي أثناء وجوده في الأردن وقبل أن
يغادرها أنطوى تحت لواء منظمة التحرير
لتكون له بوابة للجهاد والمقاومة ضد الاحتلال
والتي كان من ثمراتها قيام القواعد العسكرية
التي تسمي اليوم ( قواعد الشيوخ ) شمال
الأغوار في منطقة إربد.
وقد شارك عبد الله عزام في العمليات العسكرية
بنفسه وقد كان أميراً في احدي القواعد وهى
قاعدة ( بيت المقدس ) في مرر ومن أهم العمليات
المسلحة التي أشترك فيها ( معركة المشروع
أو الحزام الأخضر ) في الغور الشمالي كما شارك
في معركة 5 حزيران عام 1970م لكن ما جرى
في حرب أيلول سنه 1970م حال دون مواصلة
الشيخ الجهاد على أرض فلسطين وأغلقت الحدود.
خرج رحمه الله إلى أرض الحجاز وعمل في
جامعة الملك عبد العزيز حوالي أربعة أشهر
وبعد ذلك طلب منه مدير الجامعة أن يحوله
إلى العمل في الجامعة الإسلامية في إسلام
آباد وذلك تمهيداً للالتقاء بالمجاهدين الأفغان
وكان ذلك في أواخر سنه 1980م.
وفي بيشاور التقى قادة المجاهدين وقال
عبارته المشهورة ( هؤلاء القوم الشعث الغير
هم الذين كنت أبحث عنهم هنا المحيا والممات).
رجع إلى إسلام آباد حيث كان يحاضر فيها
خمسة أيام والباقي مع المجاهدين ثم أختزل
كل محاضراته في يوم واحد حيث كان يعمل
13 محاضرة ليقضي بقية الأسبوع في بيشاور.
كان مبرر عمله في الجامعة هو التخفيف
عن المجاهدين في النفقة على أولادهم رغم
أنه ملأ فكره كله بقضية المجاهدين.
وفي ذلك الوقت طلبت من إدارة جامعة الملك
عبد العزيز الرجوع للعمل بالجامعة في جدة إلا
أنه قدم استقالته لحساب العمل مع المجاهدين
فتدخل الشيخ عبد الله نصيف وطلب منه أن يعمل
مع رابطة العالم الإسلامي في بيشاور وقد وافق
عبد الله عزام على ذلك.
وهناك في أفغانستان قدم كل ما لديه من جهد و
وقت ومال وأخيراً روحه في سبيل الله والمستضعفين
في الأرض حيث كان حاضناً وترساً لقادة الجهاد
والمقاومة فكلما تعرض الجهاد إلى سهم يوجه
إليه انبرى له الشيخ يرد عليه بما أوتى من
قوة وحجة بيان كما كان صاحب مدرسة جهادية
عملية وبالتالي عمل على تصدير الجهاد من
أفغانستان إلى بقاع الأرض التي تدنس بأقدام المحتلين.
وإذا كان أبو الأعلى المودوى وسيد قطب
رحمهما الله تعالى قد أرسيا قواعد الجهاد نظريا
في أذهان المسلمين بما كتبا في مقالات وكتب فإن
الشيخ قد ترجم هذا القول وطبقه على صعيد الواقع.
أسس عبد الله عزام دار الضيافة التي تستقبل العرب
القادمين للجهاد كما أسس مكتباً لخدمات المجاهدين
في عام 1984م كما أنشأ المستوصفات الطبية
وأقام المخيمات التربوية الإسلامية وقام بإنشاء
مدارس داخل أفغانستان ومتابعتها.
وفي بوم الجمعة وأثناء ذهابه إلى صلاة الجمعة
في مسجد الشهداء مرت سيارته من فوق لغم زنة
20ك مما أدى إلى استشهاده رحمه الله بتاريخ
24/11/1989م الموافق 26 ربيع ثاني 1410هـ.

من كلماته المضيئة:

( أن الحل السياسي الذي تسعي إليه أمريكا
وروسيا باطل شرعاً ممنوع عقلاً ولقد علمتنا
التجارب في فلسطين وغيرها أن الحل لا يكون
إلا من خلال فوهات البنادق وأن إحالة القضية
إلى المجالس الدولية والمحافل العالمية يعني
إحالتها إلى سلة المهملات والسير بها إلى
موتها المحتوم ).

( ما رأيت قضية تاجر بها الفجار وظلم
بها أصحابها الحقيقيون مثل فلسطين ).

( نحن لا نريد أن ننسخ حكم الجهاد بالسيف
لنرضي الغرب و لا نقبل أن نمسح هذا
الأركان العظيم فنجعله كلمات تقال على
المنابر أو مقالات تنشر على صفحات الجرائد)

مؤلفاته:-
· العقيدة وأثرها في بناء الجيل.
· الإسلام ومستقبل البشرية.
· السرطان الأحمر.
· آيات الرحمن في جهاد الأفغان.
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Angry الغاضب.
3 من 17
فلاسفة وعلماء

   * محمد عبد الوهاب مفكر جزائري من ولاية الجلفة
   * فرانس فانون, طبيب نفساني
   * محمد أركون, مؤلف, فيلسوف, مؤرخ
   * مالك بن نبي, عالم دين واجتماع وفيلسوف
   * بن قنفذ القسنطيني: رياضي وفلكي قرن 14.
   * مولود معمري: شاعر، كاتب وأنتروبولوجي
   * الدكتور محمد بن شنب عالم دين ومؤرخ وفيلسوف وأول حامل شهادة دكتورا عربي
   * جيلالي اليابس: وزير البحث العلمي (1992 - 1993 م)
   * مولود قاسم آيت بلقاسم, عالم دين واجتماع وفيلسوف
   * عبد المجيد مزيان, عالم دين ومفكر فيلسوف
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة داحس.
4 من 17
يَتعرض علماء العراق منذ سقوط نظام صدام الى حملة شرسة من تصفيات وخطف في مخطط إجرامي تقوم به منذ سقوط النظام أيدٍ خفية مرتبطة بأطراف اقليمية دولية من أجل إفراغ العراق من المادة الأساسية للبنية التحتية والعلمية، إذ يعتصرنا الألم في ان تقضي رصاصة بألف دينار على عالم جليل يعطي عصارة فكره الى شعبه الطيب فإن الغضب يملؤنا والإصرار يدفعنا الى ان نعاهدهم بأن يواصل العراقيون دربهم العلمي الذي بنوه بعرقهم وختموه بدمائهم ونطالب الحكومة بتوفير الأمن لهم إسوةً بالسياسيين وأعضاء المجالس الذين تملأ سيارات حمايتهم الدنيا زعيقاً في شوارع بغداد واليكم قائمة بأسماء العلماء الشهداء الذين اغتالتهم أيدي الإرهاب القذرة مسيلة دمائهم الطاهرة على أوراق بحوثهم.  
وفيما يلي أسماء العلماء والأكاديميين الذين تمت تصفيتهم:
أ.د. عماد سرسم - زميل كلية الجراحين الملكية. عضو الهيئة الإدارية للأطباء العراقيين. عضو الهيئة الإدارية للأطباء العرب. جراح مشهور وعالم، أ.د. محمد عبد الله الراواي زميل الكلية الملكية الطبية. رئيس جامعة بغداد. عضو الهيئة الإدارية للأطباء العراقيين. رئيس اتحاد الأطباء العراقيين. طبيب باطنية متميز، أ.د. مجيد حسين علي - دكتوراه فيزياء. عضو الهيئة التدريسية/ كلية العلوم/ جامعة بغداد، أ.د. وجيه محجوب - دكتوراه تربية رياضية (آلية جسم الإنسان). مدير عام التربية الرياضية في وزارة التربية. مؤلف ثمانية كتب في التربية الرياضية، أ.د. صبري مصطفى البياتي - دكتوراه جغرافيه. عضو الهيئة التدريسية لكلية الآداب/ جامعة بغداد، أ.د. علي عبد الحسين كامل - دكتوراه فيزياء. عضو الهيئة التدريسية لكلية العلوم/ جامعة بغداد، أ.د. مصطفى المشهداني - دكتوراه علوم إسلامية. عضو هيئة التدريس لكلية الآداب/ جامعة بغداد. أ.د. خالد الجنابي - دكتوراه/ التاريخ االإسلامي. عضو هيئة تدريس كلية الآداب/ جامعة بابل، أ.د. عبد الجبار مصطفى - دكتوراه/ علوم سياسية. عميد كلية القانون والسياسة/ جامعة الموصل. أ.د. صباح الربيعي - دكتوراه/ جغرافيه. عميد كلية التربية/ الجامعة المستنصرية، أ.د. أسعد سالم شريده - دكتوراه/ هندسة. عميد كلية الهندسة/ جامعة البصرة، أ.د. عبد اللطيف المياح - دكتوراه اقتصاد. رئيس قسم البحوث/ الجامعة المستنصرية، أ.د. شاكر الخفاجي - دكتوراه إدارة. مدير عام دائرة التقييس والسيطرة النوعية/ بغداد، أ.د. مروان مظهر الهيتي - دكتوراه/ هندسة كيميائية. عضو هيئة تدريس كلية الهندسة/ جامعة بغداد، أ.د. ليلى عبد الله السعد - دكتوراه قانون. عميد كلية القانون/ جامعة الموصل، أ.د. منير الخيرو/ زوج د. ليلى عبد الله السعد - دكتوراه/ قانون. عضو هيئة تدريس كلية القانون/ جامعة الموصل، أ.د. محمد عبد المنعم الأزميرلي - دكتوراه/ كيمياء. عالم متميز. قتل أثناء اعتقاله من قبل الأمريكان بضربة على رأسه وتبين أثناء التشريح أن الأطباء كانوا قد أحدثوا فتحة في جمجمته بطول 20 سم، أ.د. حازم عبد الهادي - دكتوراه/ طب. عضو هيئة تدريس كلية الطب/ جامعة بغداد، أ.د. عبد السميع الجنابي - دكتوراه/ تربية. عضو هيئة تدريس/ الجامعة المستنصرية، أ.د. سالم عبد الحميد - دكتوراه/ طب وقائي. عميد كلية الطب/ الجامعة المستنصرية، أ.د. عباس العطار - دكتوراه/ علوم إنسانية. عضو هيئة تدريس/ جامعة بغداد، أ.د. باسم المدرس - دكتوراه/ علوم إنسانية. عضو هيئة تدريس/ جامعة بغداد، د. محمد تقي حسين الطالقاني - دكتوراه/ فيزياء نووية، أ.د. طالب ابراهيم الظاهر - دكتوراه/ فيزياء. عضو هيئة تدريس كلية العلوم/ جامعة ديالى، د. محيي حسين - دكتوراه/ هندسة دينامية الهواء. عضو هيئة تدريس/ الجامعة التكنولوجية، د. مهند عباس خضير - دكتوراه/ هندسة ميكانيك. عضو هيئة تدريس/ الجامعة التكنولوجية، أ.د. خالد شريدة - دكتوراه/ هندسة. عضو هيئة تدريس كلية الهندسة/ جامعة البصرة، أ.د. عبد الله الفضل - دكتوراه/ كيمياء. عضو هيئة تدريس/ جامعة البصرة، أ.د. محمد فلاح الدليمي - دكتوراه/ فيزياء. عضو هيئة تدريس/ الجامعة المستنصرية، أ.د. باسل الكرخي - دكتوراه/ كيمياء. عضو هيئة تدريس/ جامعة بغداد، د.محمد كمال الجراح - دكتوراه/ لغة إنكليزية. مؤلف ومدير عام في وزارة التربية، أ.د. علاء داؤد - مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية/ جامعة البصرة، د. نوئيل بطرس ماثيو - أستاذ في المعهد

الطبي. الموصل، د. جمهور الزرغني/ جامعة البصرة، د. زكي ذاكر العاني - عضو هيئة التدريس في كلية الآداب/ الجامعة المستنصرية، د. هاشم عبد الكريم - عضو هيئة تدريس في كلية التربية/ الجامعة المستنصرية، د. وسام الهاشمي - رئيس جميعة الجيولوجيين العراقية، د. حيدر البعاج - مدير المستشفى التعليمي/ البصرة، د. ناصر عبد الأمير العبيدي - أستاذ في جامعة بغداد، د. نافع عبود - أستاذ الأدب العربي، د. هشام شريف - رئيس قسم التاريخ/ جامعة بغداد، د. مروان الراوي - أستاذ في الهندسة، أمير مزهر الدايني - أستاذ هندسة الاتصالات، إيمان يونس - رئيس قسم الترجمة. جامعة الموصل، د. سهاد العبادي - طبيبة، د. صادق العبيدي - طبيب أعصاب، عصام سعيد عبد الحليم - خبير جيولوجي في وزارة الإسكان، د. عامر الملاح - طبيب عيون، د. حكيم مالك الزيدي - عضو هيئة التدريس/ قسم اللغة العربية/ جامعة القادسية، د. رعد عبد اللطيف السعدي - مستشار في اللغة العربية. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، رافي سركيسان فانكان ماجستير/ لغة انكليزية. مدرس في كلية التربية للبنات/ جامعة بغداد، د. مصطفى محمد الهيتي- دكتوراه/ علوم الصيدلة. عميد كلية الصيدلة/ جامعة بغداد، د. هيفاء علوان الحلي- دكتوراه/ فيزياء. عضو هيئة تدريس كلية العلوم للبنات/ جامعة بغداد، د. نافعة حمود خلف - أستاذ لغة عربية/ كلية الآداب/ جامعة بغداد، د. عصام شريف محمد - أستاذ مساعد/ التاريخ. كلية الآداب/ جامعة بغداد، د. حسان عبد علي داؤد الربيعي - مساعد عميد كلية الطب/ جامعة بغداد، د. مروان رشيد - مساعد عميد كلية الهندسة/ جامعة بغداد، د. سعدي أحمد زيدان الفهداوي - عضو هيئة تدريس في كلية العلوم الإسلامية/ جامعة بغداد، د. سعدي داغر مرعب - أستاذ مساعد في كلية الآداب/ جامعة بغداد، د. زكي جابر لفتة السعدي - مدرس مساعد في كلية الطب البيطري/ جامعة بغداد، د. خليل اسماعي عبد الداهري - أستاذ مساعد/ كلية التربية الرياضية/ جامعة بغداد، د. فؤاد ابراهيم محمد - البياتي - رئيس قسم اللغة الألمانية في كلية اللغات/ جامعة بغداد، د. فلاح علي حسين - عميد كلية العلوم/ الجامعة المستنصرية، د. محمد نجيب القيسي - أستاذ مساعد في قسم البحوث/ الجامعة المستنصرية، د. حسام الدين أحمد محمود - رئيس قسم التربية/ كلية التربية/ الجامعة المستنصرية، د. موسى سلّوم الأمير - مساعد عميد كلية التربية/ الجامعة المستنصرية، د. سمير يلدا جرجيس - أستاذ مساعد/ كلية الإدارة والاقتصاد/ الجامعة المستنصرية، د. قحطان كاظم حاتم - مدرس مساعد/ كلية الهندسة/ الجامعة التكنولوجية، د. محمد الدليمي - عضو هيئة تدريس الهندسة الميكانيكية/ جامعة الموصل، د. خالد فيصل حامد الشيخو - أستاذ مساعد/ كلية التربية الرياضية/ جامعة الموصل، محمد يونس ذنون - مدرس مساعد/ كلية التربية الرياضية/ جامعة الموصل، د. إيمان عبد المنعم يونس - مدرسة/ كلية الآداب/ جامعة الموصل، د. غضب جابر عطار - مدرس مساعد/ كلية الهندسة/ جامعة البصرة، د. كفاية حسين صالح - مدرسة/ كلية التربية/ جامعة البصرة، علي غالب عبد علي - مدرس مساعد/ كلية الهندسة/ جامعة البصرة، د. جمبور كريم خماس - مدرس/ كلية الآداب/ جامعة البصرة، د. عبد الحسين ناصر خلف - باحث/ مركز بحوث النخيل/ جامعة البصرة، د. فضل موسى حسين - أستاذ في كلية التربية الرياضية/ جامعة تكريت، د. محمود ابراهيم حسين - أستاذ مساعد في كلية التربية/ جامعة تكريت، د. رعد أوخسن البينو - طبيب جراح. كلية الطب/ جامعة الأنبار، د. أحمد عبد الرحمن حميد الكبيسي - عضو هيئة التدريس/ كلية الطب/ جامعة الأنبار، د. أحمد عبد الهادي الراوي - عضو هيئة التدريس/ كلية الزراعة/ جامعة الأنبار، د. شاكر محمود جاسم - عضو هيئة التدريس/ كلية الزراعة/ جامعة الأنبار، د. عبد الكريم مخلف صالح - عضو هيئة تدريس اللغة العربية/ جامعة الأنبار، د. محمد عبد الحسين واحد - عضو هيئة تدريس/ معهد الإدارة الفني، أمير ابراهيم حمزة - مدرس مساعد في معهد بحوث السرطان/ هيئة المعاهد الفنية، محمد صالح مهدي - مدرس مساعد في معهد بحوث السرطان/ هيئة المعاهد الفنية، د. سامي أيمن - طبيب اختصاص في الأمراض الخبيثة والمزمنة، د. سعد ياسين الأنصاري - أستاذ/ جامعة بغداد، د. مصطفى الهيتي - طبيب استشاري لأمراض الأطفال، د. محمد الجزائري - طبيب استشاري في أمراض العظام، د. عامر الخزرجي - طبيب استشاري، د. رعد شلاش - رئيس قسم البايولوجي/ كلية العلوم/ جامعة بغداد، د.هيكل محمد الموسوي - عضو هيئة تدريس كلية طب الكندي/ جامعة بغداد، د. رعد محسن مطر المولى - رئيس قسم العلوم البايولوجية، د. إبراهيم طلال حسين - مساعد عميد كلية التربية/ الجامعة المستنصرية، د. عمر فخري - أستاذ العلوم البايولوجية/ كلية العلوم/ جامعة البصرة، د. سعد الربيعي - عضو هيئة تدريس العلوم البايولوجية/ كلية العلوم/ جامعة البصرة، خولة محمد تقي لوين - عضو هيئة تدريس كلية الطب/ جامعة الكوفة، د. كاظم مشحوط عوض - عميد كلية الزراعة/ جامعة البصرة، عقل عبد الجبار البهادلي - مساعد عميد كلية الطب/ جامعة النهرين، محمد فلاح هويدي الجزائري - أستاذ في كلية الطب/ جامعة النهرين، نوفل أحمد - أستاذ في كلية الفنون الجميلة/ جامعة بغداد، د. محسن سليمان العجيلي - أستاذ في كلية الزراعة/ جامعة بابل، د. ليث عبد العزيز عباس - عضو هيئة تدريس كلية العلوم/ جامعة النهرين، د. سنان مؤيد - طبيب في مستشفى مدينة الحمدانية، د. مصطفى الهيتي - معاون مدير مستشفى النور (الشعلة سابقاً)/ بغداد، د. كاظم علوش - مدير مستشفى الكرامة/ بغداد، الشيخ فيضي الفيضي - عالم دين/ الموصل، الشيخ غالب لطيف الزهير - عالم دين/ المقدادية/ ديالى، د. جاسم محمد الشمري - عميد كلية الآداب/ جامعة بغداد، د. موفق يحيى حمدون - معاون عميد كلية الزراعة/ كلية الموصل، د. فائز غني عزيز - مدير عام شركة الزيوت النباتية/ بغداد، ناصر عبد الكريم مجلف الدليمي - عضو هيئة التدريس/ معهد الرمادي، حامد فيصل عنتر - أستاذ كلية الرياضة/ الرمادي، عبد المجيد حامد الكربولي - أستاذ/ جامعة الرمادي، عبد الرزاق النعاس - أستاذ متميز في التحليل السياسي/ جامعة بغداد
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة sarooka.
5 من 17
جزائريون في الخارج

   * إلياس زرهوني, رئيس المعهد الوطني الأمريكي للصحة متخرج من الجامعة الجزائرية.
   * صالح براهيمي, مستشار اقتصادي
   * ريم براهيمي - مراسلة بقناة وحاليا تلقب بالأميرة ريم علي للمملكة الأردنية
   * حورية ميسوم - إعلامية إذاعية بدولة الإمارات العربية المتحدة
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة داحس.
6 من 17
المملكة العربية السعودية

رواد الفضاء :
سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود
عبدالمحسن البسام

علماء سياسيون :
تركي الحمد
خالد الدخيل
متروك الفالح

كيميائيون :
سهاد باحجري الكِندي

لغويون :
سعد البازعي
عبد الله الغذامي
عبد الهادي الفضلي

مؤرخون :
أحمد السباعي
أمين مدني
إبراهيم بن صالح بن عيسى
حسان بن محمد علي الزينبي
حمد الجاسر
سعد بن جنيدل
سعيد أحمد الناجي
عاتق البلادي
عبد الرحمن بن زيد السويداء
عبد القدوس الأنصاري
عبد الله بن محمد بن خميس
محمد سعيد المسلم
هتون أجواد الفاسي


((( هذه الاسماء هي الموجودة في الموسوعة الحرة ويكيبيديا )))
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد الخالدي.
7 من 17
علماء المغرب لائحة طويلة هذا جزء منها
- مريم شديد اول فلكية تصل الى قلب القطب الشمالي في العالم
- ابن بطوطة
- القاضي عياض
محمد السنوسي
علماء الطب المغاربة
1 محمد الشريشي. توفي الشريشي عام 771 هـ/ 1369 م.
2 - محمد بن مقاتل السبتي المتوفى عام 764 هـ/ 1362 م.
       3)  الطبيب محمد بن مبارك الأزدي السبتي المتوفى عام 791 هـ/ 1388 م،
       4)  الطبيب محمد المعز الصنهاجي المتوفى بفاس عام 792 هـ/ 1388 م.
       5)  الطبيبة عائشة ابنة الشيخ محمد بن الجيار محتسب سبتة.
محمد بن سعيد المرغيثي السوسي، المزداد بمرغيثة عام 1107 هـ/ 1598
أبا علي الحسن بن أحمد المسفيوي([15]) المراكشي الأديب الطبيب المزداد عام 968 هـ/ 1560
أبو محمد سقين السفياني القصري أحد مشاهير رجال الحديث الشريف، ودرس ألفية ابن سينا في الطب، وعنه أخذها الناس عام 956 هـ/ 1549 م
أبا القاسم الوزير كان قد ازداد سنة 955 هـ وتوفي بعد سنة 1012 هـ/ 1603 م
 
   * أحمد بوكوس
   * أحمد عصيد
   * إبراهيم بن مناد العطفاوي
   * إسحاق بن إبراهيم بن رجا
   * ابن البناء المراكشي
   * الشاهد البوشيخي
   * حسن الكتاني
   * طه عبد الرحمن
   * عبد الباري الزمزمي
   * عبد السلام بن محمد العلمي
   * عبد الله بن الصديق الغماري
   * فريد الأنصاري
   * كمال الودغيري
   * ليون الإفريق
   * محمد الزمزمي
   * محمد شفيق
   * مصطفى بن حمزة
دون ان ننسى العلماء الاندلسيين من اصل مغربي و عربي الذين تتلمذوا و ترعرعوا في المغرب ايام الدولة الموحدية و السعدية و المرابطية
ابن خلدون
ابن رشد
ابن بطوطة
ابن باجة
الفرابي
ابن تومرت
# إبراهيم بن موسى الشاطبي
# ابن رشد
# علي بن حزم الأندلسي
الزهراوي (936 - 1013 م)، عالِم وطبيب
# أبو بكر بن العربي
# مسلمة المجريطي
# ابن الإفليلي
# محمد بن عبد الرحمن
# يحيى بن يحيى بن كثير
ابن وسلاس بن شملال بن منغايا، الإمام الكبير،
أبو محمد الليثي الامازيغي ...
الغزالي
64 كيلوبايت (5,876 كلمة) - 05:53، 7 أكتوبر 2010
# أبو الوليد الباجي
بن عبد الله بن الباجي،
# عبد الرحمن بن عبد الحكم
# الحميدى
# عبد الرحمن علي الحجي.
ابن الفرضي
# التجاني
# القاسم بن ثابت السرقسطى
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة سحت الليل.
8 من 17
موقع الثورة السورية ضد الظلم وهتك الحريات وظلم المواطنين السوريين وتعذيب الأبرياء والرشاوي والفساد والضرائب اللامتناهية وفساد المسؤولين و لنصرة شهدائنا وحتى لاتضيع دماءهم هدراً وكذلك ليعيش أبناؤنا وأبناؤك وبناتك بحرية ولنتخلص من الظلم ورواتب جيدة وتقليل الضرائب وهتك الأعراض ، ومنع الاعتقال العشوائي وإطلاق ولنيل الحرية والكرامة السورية          استعدوا للجمعة السورية العظيمة في كل أنحاء سوريا موعدنا يوم 22/4/2011   إن شاء الله عز وجل:

https://www.facebook.com/Syrian.Revolution
https://www.facebook.com/Youth.Syria.Freedom
والموقع الجديد للثورة:
http://syrianrevolution.org

ساهم في نشر هذه المواقع لنصرة الشعب السوري بإذن الله والأمر بسيط انشر هذه المواقع في المنتديات وكذلك في كل مكان تستطيع أن تنشره فيه.
آسف على الإزعاج أيها الشباب ..... لكن لا أحب الظلم ولا أحب أن يعتقل أخي لأتفه الأسباب كما يفعل الأمن السوري.... اللهم يسر لنا الخير وأعنا على طاعتك..آمين.

ملاحظة : يجب تحميل برنامج ultra 10.8   أو   برنامج tor browser  لأن الأمن كالعادة حجب صفحة الثورة:  http://syrianrevolution.org‏
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 17
الدكتور كمال حسين صالح الحسيني استشاري جراحة التجميل والليزر-محاضر في كلية الطب-جامعة الكوفة-جامعة بغداد-العراق- مدير قسم التجميل في مستشفى العمادي في الدوحة-قطر
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 17
اولا اقول لصاحب السؤال ويبدو انه جزائري جاهل ازا كان كل هذا الكره والحقد على مصر لأنك عربي فلا يشرفني ان اكون عربي مثلك
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
11 من 17
هل لا يوجد علماء في مصر ياجهل


يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة. ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات -خلال بعثته إلى أمريكا- لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل.
وتصادف أن أعلنت جامعة "ديترويت" الأمريكية عن مسابقة للحصول على وظيفة أستاذ مساعد بها في علم الطبيعة، وتقدم لهذه المسابقة أكثر من مائتي عالم ذرة من مختلف الجنسيات، وفاز بها الدكتور سمير نجيب, وحصل على وظيفة أستاذ مساعد بالجامعة، وبدأ أبحاثه الدراسية التي حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا. وكالعادة بدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه، ولكنه خاصة بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه. وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 13/8/1967.
وما أن أعلن د. سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر, وعُرضتْ عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في الولايات المتحدة. ولكن الدكتور سمير نجيب رفض كل الإغراءات التي عُرضتْ عليه. وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر، تحركت القوى المعادية لمصر والأمة العربية، هذه القوى التي آلت على نفسها أن تدمر كل بنية علمية عربية متطورة مهما كانت الدوافع ومهما كانت النتائج. وفي مدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه، يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته علىالمسؤولين، ثم يرى عائلته بعد غياب.
وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه. وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي مصرعه على الفور, وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقُيّد الحادث ضد مجهول، وفقدت الأمة العربية عالماً كبيراً من الممكن أن يعطي بلده وأمته الكثير في مجال الذرة
************************************************** *******************
مصطفى مشرفة



واحد من العلماء الذين عثر على جثثهم مغطاة بعلامات الاستفهام. وقد توفى في 16 يناير عام 1950 بطريقة بدائية للغاية .. بالسم.
كان د. مصطفى مشرفة أول مصري يشارك في أبحاث الفضاء, بل والأهم من ذلك كان أحد تلاميذ العالم ألبرت أينشتاين, وكان أحد أهم مساعديه في الوصول للنظرية النسبية, وأطلق على د. مشرفة لقب "أينشتاين العرب", وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية, وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى أنه مات مقتولاً إما على يد مندوب عن الملك فاروق, أو على يد الصهيونية العالمية, ولكل منهما سببه.
قد يكون للنظام الملكي المصري في ذلك الوقت دور في قتله, خاصة إذا علمنا أن د. مشرفة قام بتشكيل جماعة تحت اسم "شباب مصر", كانت تضم عدداً كبيراً من المثقفين والعلماء والطلاب, وكانت تهدف لإقصاء نظام فاروق الملكي وإعلان مصر جمهورية عربية مستقلة. وذاع أمر هذه الجماعة السرية ووصلت أخبارها إلى القصر الملكي، مما يعطي للقصر مبرراً للتخلص من د. مصطفى. أما الصهيونية العالمية فيكفي أن نقول أن نظرتهم للطالبة النابغة د. سميرة موسى لن تختلف عن نظرتهم لأستاذها الأكثر نبوغاً د. مصطفى مشرفة, ولعبت الصهيونية لعبتها القذرة وهي التصفية الجسدية, وكانت نظرة واحدة تعني التخلص منهما ومن أمثالهما.
ومصطفى مشرفة هو عالم رياضيات وفيزياء مصري ولد عام 1898م . وفي عام 1917 م اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا . التحق "علي" بكلية نوتنجهام Nottingham ثم بكلية "الملك" بلندن ، حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923 م . ثم حصل على شهادة Ph.D (دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة .
وقد رجع إلى مصر بأمر من الوزارة ، وعين مدرسًا بمدرسة المعلمين العليا ، ثم سافر ثانية إلى إنجلترا وحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc فكان بذلك أول مصري يحصل عليها .
في عام 1925 م رجع إلى مصر ، وعين أستاذًا للرياضيات التطبيقية بكلية العلوم بجامعة القاهرة ، ثم مُنح درجة " أستاذ " في عام 1926 رغم اعتراض قانون الجامعة على منح اللقب لمن هو أدنى من الثلاثين .
عُين الدكتور " علي مشرفة " عميدًا للكلية في عام 1936م وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات ، كما انتخب في ديسمبر 1945 م وكيلاً للجامعة.
بدأت أبحاث الدكتور "علي مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا . ففي الجامعة الملكية بلندن King’s College نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).
كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية " أينشين " تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .
ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس ، إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته ، حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها ، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداها للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.
كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..
تقدر أبحاث الدكتور "علي مشرفة" المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا.. وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين.. ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في علوم الرياضيات .
دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله: "في بلدي جيل يحتاج إلي"
توفى د . مشرفة في 16 يناير عام 1950 بالسم وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى انه مات مقتولا إما على يد مندوب عن الملك فاروق أو على يد الموساد الإسرائيلي ولكل منهما سببه.
قد يكون للنظام الملكي المصري في ذلك الوقت دور في قتله خاصة إذا علمنا أن د.مشرفة قام بتشكيل جماعة تحت اسم «شباب مصر» كانت تضم عدداً كبيراً من المثقفين والعلماء والطلاب وكانت تهدف لإقصاء نظام فاروق الملكي وإعلان مصر جمهورية عربية مستقلة، وذاع أمر هذه الجماعة السرية ووصلت أخبارها إلى القصر الملكي، مما يعطي للقصر مبرراً للتخلص من د.مصطفى ، أما الصهيونية العالمية فيكفي أن نقول أن نظرتهم للطالبة النابغة د. سميرة موسى لن تختلف عن نظرتهم لأستاذها الأكثر نبوغاً د. مصطفى مشرفة ولعبت الصهيونية لعبتها القذرة وهي التصفية الجسدية وكانت نظرة واحدة تعني التخلص منهما ومن أمثالهما.

************************************************** ************
يحيي المشد



يحيى المشد ..عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي، درّسَ في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية فشهد له طلابه وكل من عرفه بالأخلاق والذكاء والعلمية.
ولد يحيى المشد في مصر في بنها عام 1932، تخرج من قسم الكهرباء في جامعة الإسكندرية عام 1952م، ، تخرج عام 1963م بدرجة الدكتوراه في هندسة المفاعلات النووية من الاتحاد السوفيتي حيث كان قد حصل على بعثة دراسية عام 1956.
عند عودته إنضم الى هيئة الطاقة النووية المصرية حيث كان يقوم بعمل الإبحاث، أنتقل الى النرويج بين عامي 1963 و1964، ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية و ما لبث أن تمت ترقيته الى "أستاذ"، حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية و نشر أكثر من 50 بحثا.
بعد حرب يونيه 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى الى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، و أصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية الى إتجاهات أخرى.
كان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 إتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصرين الى العراق حيث أنتقل للعمل هنالك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث إعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا الى فرنسا لتنسيق إستلام اليورانيوم.
أغتيل في الثالث 13 يونيو عام 1980م ,في حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس. و ذلك بتهشيم جمجمته، قيدت السلطات الفرنسية القضية ضد مجهول.
تم أتهامه بأنه كان مع مومس فرنسية و أن مقتله كان على خلفية هذا الموضوع، إلا أن ماري كلود ماجال المومس - (الشهيرة بماري اكسبريس) - انكرت الرواية الرسمية، بل أنها ذكرت أنه رفض مجرد الحديث معها، تم تجاهل قصة المومس مع أنها كانت شاهد رئيسي و وحيد في قضية مقتله و تم إغتيالها بعد فترة.ويؤكد الكثير من زملائه أن الموساد كان وراء عملية الاغتيال.
وبشكل عام تجاهلت معظم وسائل الإعلام العربية الرسمية نبأ مقتله و بعضها ذكرته بصورة سريعة.
السياسة والصداقة:
الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق, قاموا بعمل جنازة للراحل، ولم يحضر الجنازة أي من المسؤولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة, حيث أن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد. وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد، لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناءً على أوامر من صدام حسين مدى الحياة (رغم أنه توقف بعد حرب الخليج). ومعاش ضئيل من الشؤون الاجتماعية التي لم تراعِ وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير.
كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها. ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث. وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد.
*************************************************
سعيد السيد بدير

قتل العالم المصري سعيد السيد بدير نجل الفنان المصري الراحل سيد بدير وكان قد تخرج في الكلية الفنية العسكرية وعين ضابطا في القوات المسلحة المصرية حتى وصل إلى رتبة مقدم وأحيل إلى التقاعد برتبة عقيد بناء على طلبه بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من إنجلترا ثم عمل في أبحاث الأقمار الصناعية في جامعة ليزيزع الألمانية الغربية وتعاقد معها لأجراء أبحاثه طوال عامين
وهناك توصل المهندس الشاب إلى نتائج مذهلة وقد نشرت أبحاثه في جميع دول العالم حتى أتفق معه باحثان أمريكيين في أكتوبر عام 1988م لأجراء أبحاث معهما عقب انتهاء تعاقده مع الجامعة الألمانية وهنا اغتاظ باحثوا الجامعة الألمانية وبدءوا بالتحرش به ومضايقته حتى يلغي فكرة التعاقد مع الأمريكيين
وذكرت زوجته إنها وزوجها وابناهما كانوا يكتشفون أثناء وجودهم في ألمانيا عبث في أثاث مسكنهم وسرقة كتب زوجها، ونتيجة لشعورهم بالقلق قررت الأسرة العودة إلى مصر على أن يعود الزوج إلى ألمانيا لاستكمال فترة تعاقده ثم عاد إلى القاهرة في 8 يونيو عام 1988م وقرر السفر إلى أحد أشقائه في الإسكندرية لاستكمال أبحاثه فيها حيث عثر عليه جثه هامدة
وأكدت زوجته أن إحدى الجهات المخابراتية وراء اغتيال زوجها وتؤكد المعلومات أن العالم سعيد بدير توصل من خلال أبحاثه إلى نتائج متقدمة جعلته يحتل المرتبة الثالثة على مستوى 13 عالما فقط في حقل تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ
************************************************** *****
سميرة موسى
سميرة موسى (3 مارس 1917 - 5 أغسطس 1952 م) ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية عربية ولقبت بإسم ميس كوري الشرق ..وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا.
طفولتها
تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة والكتابة، وحفظت أجزاء من القرآن الكريم وكانت مولعة بقراءة الصحف وكانت تتمتع بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.وانتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية . التحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها وإدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة.
تفوقها الدراسي
حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، ولم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة ، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.
وقد كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.
ويذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933
حياتها الدراسية
اختارت سميرة موسى كلية العلوم ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة .. حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب وهناك لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مشرفة ، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم .وقد تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.
حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت كأول معيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د.علي مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب ( الانجليز ).
حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة. معادلة هامة توصلت اليها وأنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة ( لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك ) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.
اهتماماتها السياسية
وكانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد وأن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب وتجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما و ناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.
قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948 وحرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي كما نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم وقد توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي ، وكانت -رحمها الله - تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين». كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.
اغتيالها
استجابت الدكتورة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1951، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد .
بداية الشك في حقيقة اغتيالها
أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعاراً وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة». ولقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.
وفي أخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة
ولازالت الصحف تتناول قصتها وملفها الذي لم يغلق ، وأن كانت الدلائل تشير - طبقا للمراقبين - أن الموساد، المخابرات الاسرائيلية هي التي اغتالتها ، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والعالم العربي في تلك الفترة المبكرة.

************************************************** ****
نبيـل القليني

قصة هذا العالم غاية في الغرابة ، فقد اختفى منذ عام 1975 وحتى الآن، كان هذا العالم قد أوفدته كلية العلوم في جامعة القاهرة إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام بعمل المزيد من الأبحاث والدراسات في الذرة.
وقد كشفت الأبحاث العلمية الذرية التي قام بها عن عبقرية علمية كبيرة تحدثت عنها جميع الصحف التشيكية، ثم حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ. وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/1975 م دق جرس الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن.
ولما انقطعت اتصالات الدكتور مع كلية العلوم بجامعة القاهرة، أرسلت الكلية إلى الجامعة التشيكية تستفسر عن مصير الدكتور نبيل الذي كان بعبقريته حديث الصحافة التشيكية والأوساط العلمية العالمية ، ولم ترد الجامعة التشيكية، وبعد عدة رسائل ملحه من كلية العلوم بجامعة القاهرة، ذكرت السلطات التشيكية أن العالم الدكتور القليني خرج من بيته بعد مكالمة هاتفية ولم يعد إلى بيته.
والغريب أن الجامعة التشيكية و علمت بنبأ الاتصال الهاتفي فمن أين علمت به؟ وهل اتصلت بالشرطة التشيكية ، فإذا كانت الشرطة أخبرت إدارة الجامعة التشيكية فمن أين عرفت الشرطة؟؟؟ ولكن الأغرب أن السلطات المصرية (عام 1975 م ) لم تحقق في هذه الجريمة، ومن ثوابت ووقائع الاختفاء فإننا نرجح أن الدكتور تم استدراجه إلى كمين من قبل الموساد ، بعدها إما أن يكون قتل أو تعرض لما يسمى بغسيل الدماغ بما يحقق تعطيل كل ما في عقله من دراسات علمية متطورة وإما أن يكون في أحد السجون الغربية أو الإسرائيلية وإما أن يكون قد تم مبادلته ببعض الجواسيس الإسرائيليين في مصر بعد توقيع معاهدة " كامب ديفيد ".
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
12 من 17
علماء مصر في الخارج
من طرف Admin في السبت 04 يوليو 2009, 2:14 pm

من موضوع أبرز علماء العرب في نصف قرن في:
http://www.mesa7a.com/forum/showthread.php?t=7772

وهو موضوع غاية في الروعة ويسبب الفخر لكل عربي ، لكن توجد اضافة عن 3 علماء مصريون في مجال الهندسة المساحية أردت أن أنقلها هنا للاستفادة ومزيد من الفخر لنا:

أود أن أضيف بعض الاسماء والقامات المصرية العربية العالية في مجال الهندسة المساحية والذين شرفوا مصر و العرب كلهم بانجازاتهم أيضا (مجرد من أعرفهم وكان لي شرف مقابلتهم):

1- أ.د./ أحمد الرباني:

خريج هندسة الاسكندرية وحاصل علي الدكتوراه في GPS من جامعة نيو برونزويك الكندية. وتدرج في المناصب العلمية حتي حصوله علي درجة الاستاذية ورأس أقسام الهندسة المساحية بجامعات نيو برونزويك و ريرسون بكندا وألف واحد من أشهر الكتب العلمية عن تقنية GPS والذي يدرس في العديد من الجامعات العالمية ، بالاضافة لنشر عدد كبير من البحوث العلمية في مجالات المساحة الجيوديسية و المساحة البحرية. كما قام بتأسيس قسم المساحة البحرية بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية ، وهو عضو فعال في معظم الجمعيات العلمية العالمية المتخصصة في الهندسة المساحية كما أنه يرأس تحرير بعض المجلات العلمية الدولية . أمد الله عمر د. أحمد وزاده علما.

لمزيد من المعلومات أنظر:
http://www.ryerson.ca/civil/facstaff/Faculty/ahmed.html
http://www.ryerson.ca/~rabbany/


2- أ.د. / ادوارد ميخائيل:

يكفي أن نعرف أن له كتابين ألفهما منذ حوالي عشرين عاما ويعدا أهم الكتب والمراجع العلمية ، الاول بعنوان "المساحة: النظرية و التطبيق" والثاني في مجال حسابات قياسات الهندسة المساحية واكتشاف أخطاؤها. وحتي يومنا هذا فأن الكتابين يحتلا المركز الاول - كلا في تخصصه - في قائمة الكتب العالمية. كما رأس د. ادوارد ولفترة طويلة قسم الهندسة المساحية بجامعة بوردو الامريكية ونشر عشرات البحوث العلمية في مجال المساحة التصويرية. لا أعرف ان كان مازال علي قيد الحياه أم لا ، لكني أدعو له بالرحمة في كلتا الحالتين.


3- أ.د. / ناصر الشيمي:

خريج جامعة عين شمس وحصل علي الدكتوراه في المساحة الجيوديسية من جامعة كالجاري الكندية وتدرج حتي الحصول علي درجة الاستاذية من نفس الجامعة وحاليا يرأس القسم الذي تخرج منه. ساهم في السنوات الاخيرة في تطوير تخصص ربما يكون جديدا في مجال التطبيقات المساحية المحمولة Mobile Mapping and Mobile Sensors ويرأس حاليا مجموعة النظم المساحية المحمولة في الاتحاد العالمي للجيوديسيا IAG وأيضا في الاتحاد العالمي لمهندسي المساحة FIG وأيضا الاتحاد العالمي للمساحة التصويرية و الاستشعار عن بعد ISPRS. أمد الله عمر د. ناصر وزاده علما.

لمزيد من المعلومات:
http://mms.geomatics.ucalgary.ca/DrNaser
من أظرف ما وجدت عن د. ناصر صفحة تعريفية عنه في جامعة بتايوان (ربما لا يعرفة الكثيرون في مصر!) في:
http://www.geomatics.ncku.edu.tw/El-Sheimy.htm

_________________‏
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
13 من 17
هل لا يوجد في مصر علماء ياصاحب القلب المريض

باحث مصرى يتصدر قائمة أبرز العلماء ويطلع أبحاثه على بيل جيتس
3587


قال مركز مايكروسوفت للأبحاث بالقاهرة اليوم الثلاثاء إنه قام بترشيح الباحث المصرى الشاب أسامة خليل لينضم إلى الاجتماع السنوى لأبرز العلماء الفائزين بجوائز نوبل والذى استضافته مدينة "لينداو" بألمانيا وحضره بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت وأغنى شخصيات العالم.
وقال أسامة خليل إنه تمكن من لقاء "بيل جيتس" مباشرة لاطلاعه على أبحاثه وتأثيرها المستقبلى.
وينطوي إجتماع مدينة "لينداو" الذي ضم 570 عالم وباحث على مشاركة أفكارهم سويا وبناء شبكات تواصل مع الباحثين الآخرين والعلماء الفائزين بجوائز نوبل.
ومن جهته قال الدكتور حسين سلامة مدير مركز مايكروسوفت للأبحاث بالقاهرة:إن الدعوة لحضور الباحث أسامة خليل لمؤتمر نوبل يأتي في إطار تواصلنا المستمر ودعمنا للمجتمع البحثي في مصر، وبالأخص في مجال تكنولوجياالمعلومات والبرمجيات.
وأشار إلى دعم شركته لتمويل الأبحاث المشتركة مع الأساتذة المتميزين في الجامعات المصرية وبرنامج التدريب الصيفي للطلبة المتفوقين في مجال هندسة وعلوم الحاسب لإشراكهم في أبحاث المركز.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
14 من 17
هل لا يوجد في مصر علماء ياحاقد
مصري ينضمّ لقائمة أفضل العلماء الذين أثروا البشرية
برمج عقلك آخر تحديث 11:09:57
ضعيف
مقبول
جيد
جيد جداً
ممتاز

JUN
30
2010

موسوعة Who's Who in the World 2010
رغم كل ما تواجهه مصر من ظروف وأزمات جعلت البعض يفقد الأمل في أي بارقة نور، مازال هناك منارات حقيقية من علماء ومفكرين مصريين يضيئون لنا الطريق، ويثبتون بالأفعال لا بالأقوال أن هناك أملاً في النجاح والتفوّق، وهناك مساحة للإبداع، رغم كل الضغوط والصعوبات.

ومنهم الدكتور محيي الدين زهير الفولي (74 عاماً) الأستاذ غير المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية، والذي تمّ اختياره كواحد من أفضل العلماء الذين أثروا البشرية في العصر الحديث بموسوعة "‏Who's Who in the World 2010‏".

وقد تخرّج الدكتور محيي في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية في ‏1958‏، وتم تعيينه بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وكانت وظيفته تحليل ودراسة تربة الأراضي المراد استصلاحها لزراعتها من الناحية الكيميائية وطرح طرق جديدة لإنتاج أكبر محاصيل ممكنة‏،‏ وبعد حصوله على الدكتوراه تمّ نقله إلى هيئة الطاقة الذرية في ‏1976.‏

الدكتور محيي أنجز مائة بحث في جميع نواحي "الميكروبيولوجي" (الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والطفيليات) التي تصيب الحيوانات والطيور والأسماك، وسافر إلى هولندا في ‏1979‏، وأجرى تجارب لاكتشاف مرض "السللمونيلا"‏، وهو مرض مميت يسببه نوعان من البكتيريا ويسبب التهاباً حاداً في الأمعاء والقولون في البداية، كما أنه أول من حذر من مخاطر أنفلونزا الخنازير عام ‏1980.‏

وتقول صحيفة الأهرام إنه قد تقرّر ضم أبحاثه إلى الموسوعة المتخصصة في نشر أبحاث أفضل علماء الأرض لخدمة البشرية في جميع المجالات‏.
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
15 من 17
هل مازلت تقول ان معظم علماء العرب ليسو من مصر هل تريد المزيد ولكن انا لى سؤال كرهكم لمصر لصالح مييييييييييييييييين


سوف نشير هنا إلى أسماء العلماء المصريين الذين ورد ذكرهم فى أحد الكتب الصادرة عن أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا عن طريق مشاركتهم فى مشروع نقل المعرفة والخبرة عن طريق المواطنين المغتربين وهم: الدكتور محمد الوكيل رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة وسكونسن الأمريكية، والدكتور ممدوح شكرى رئيس جامعة يورك الكندية، والدكتور ممدوح محمد الشنوانى خبير الطاقة الذرية فى إحدى الهيئات البريطانية، والدكتور محمد شفيق الجنك رئيس قسم الهندسة النووية والكيمائية والميكانيكية بجامعة نيومكسيكو بالولايات المتحدة، والدكتور على مرتضى أحد أكبر القيادات بهيئة الطاقة الذرية بكندا، بالإضافة إلى د. يحيى عبدالحميد برادة، ود. فكرى كامل جرس، ود. طارق صالح عبدالعزيز، ود. محمد سمير ياسين، ود. محمد عبدالرحيم عثمان، ود. صلاح حسنين، حيث أكدت أكاديمية البحث العلمى أنها استطاعت التواصل مع هؤلاء العلماء ومشاركتهم فى مشروعات استشارية وتدريبية لبعض الهيئات مثل هيئة الطاقة الذرية وجهاز الأمان النووى وهيئة المحطات النووية.

11 عالما مصريا من 180 عالما آخرين فى مجال الطاقة النووية هو ما استطاعت أكاديمية البحث العلمى التواصل معهم من خلال مشروع «توكتن» أو نقل المعرفة والخبرة عن طريق المواطنين المغتربين الذى ترعاه الأمم المتحدة خلال 30 عاما هى فترة عمل هذا المشروع الذى تم إنشاؤه والعمل فيه منذ عام ,1980 ونحن هنا سوف نقدم لهم خدمة للتعرف على أبرز علماء مصر فى هذا المجال والذين حققوا ثورة علمية حقيقية فى المجالات النووية فى الدول التى يعملون بها، وعلى رأسها الولايات المتحدة وكندا ولأن المجال لن يتسع هنا لذكر بيانات الـ 180 عالما الذين يعملون فى هذا المجال خارج مصر فسوف نكتفى بذكر أبرز هؤلاء العلماء.

ففى الولايات المتحدة يوجد ما يقرب من 100 عالم مصرى معظمهم يعمل فى مجال التدريس فى الجامعات الأمريكية أمثال:

- د. محمد صوان الأول على دفعة الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية عام ,1967 وهو أحد العلماء القلائل فى مجال طاقة الاندماج النووى ويشغل حاليا منصب رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة وسكونسن ماديسون بالولايات المتحدة.

- د. يسرى عزمى رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة نورث كارولينا.

- د. عنتر العزب أستاذ الهندسة النووية بجامعة فلوريدا.

- د. هانى عبدالخالق أستاذ الهندسة النووية بجامعة نورث كارولينا.

- د. ليلى الجبالى زوجة د. محمد صوان وتعمل فى جامعة وسكونسن فى نفس المجال.

- د. نصر غنيم جامعة كاليفورنيا وهو أستاذ مثالورجيا المواد النووية.

- د. أحمد حسنين جامعة تورديو.

- د. مجيد الكاظمى الرئيس السابق لقسم الهندسة النووية بجامعة MIT.

- د. محمد عبدالعزيز عبده مركز العلوم والتكنولوجيا الاندماجية جامعة كاليفورنيا.

- د. محمود زكى يوسف حصل على درجة سينيور فى الهندسة النووية بجامعة كاليفورنيا.

- د. عبدالحميد مظهر أستاذ الطاقة الذرية جامعة تسكانيكتس - الباما.

- د. محمد يسرى جوهر الأستاذ فى مجال حسابات المفاعلات.

- د. مجدى راغب بجامعة إربانا، بالإضافة إلى بعض العلماء الذين يعملون فى شركات بناء وتصميم المفاعلات أمثال:

- د. محمد شاهين بشركة إنتل لتصميم المفاعلات.

- د. محمد الصاوى فى إحدى المؤسسات الأمريكية للطاقة الذرية.

- د. عمرو سعد جلال الذى يعمل فى معمل أرجون ناشونال بالولايات المتحدة.

- د. يوسف فرويلا صاحب شركة فرويلا بالولايات المتحدة للاستشارات فى مجال المحطات النووية.

- د. عبداللطيف ياقوت مهندس بمعمل أرجون.

- د. مكارم حسين بشركة إنتل.
أما فى كندا فيوجد ما يقرب من 50 عالما مصريا يعملون فى مجالات الطاقة النووية، ومعظمهم يشغل مناصب مهمة سواء على المستوى الحكومى أو التعليمى أو فى الشركات الخاصة التى تعمل فى إنشاء وتصميم المفاعلات الذرية أمثال:

- د. حسنى يونس الذى عمل فى أهم شركة كندية لتصميم المفاعلات وهى شركة أنتاريو هيدرو.

- د. عصام أبوحسين أستاذ الطاقة الذرية بجامعة نيوبرانسيوتس.

- د. هشام حسنين بشركة أميك بتورنتو بكندا.

- د. مراد الجمل بجامعة ماكجيل.

- د. على مرتضى الذى وصل إلى أعلى المناصب فى هيئة الطاقة الذرية الكندية.

- د. وائل بدوى بجامعة كالجارى.

- د. حسن حمزة مدير مركز تكنولوجيا الطاقة بكندا.

- د. سمير زيادة رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة ماكماستر.

أما على مستوى الدول العربية فيوجد عدد ليس بالقليل ومنهم د. صلاح محمد على بجامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية، وكذلك د. مصطفى الصايغ الذى يوجد أيضا بالسعودية. د. يوسف عبدالمنعم شتيلا بالإمارات.

د. كريم الدين الأدهم مستشار قطر فى شئون الطاقة الذرية.

أما باقى الـ180 فيوجد منهم عدد قليل موزع على دول أوروبا واليابان مثل الدكتورة زهيرة الدرينى التى تعمل فى إحدى المؤسسات الاستراتيجية فى بريطانيا والدكتور هانى النقراشى الذى يقيم فى ألمانيا ود. هشام رمضان الذى يعمل بشركة متسوبيشى اليابانية التى تعمل فى مجال إنشاء المفاعلات.

يمثل مصر فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية 9 علماء مصريون وهم الدكتور عادل طلبة والدكتورة راندا حجى والدكتور إبراهيم العسيرى والدكتور سمير موسى ود. أمجد شكر ود. أحمد عبدالحليم والمهندس أشرف أبوشادى ود. أحمد أبوزهرة الذى توفاه الله منذ أيام قليلة، بالإضافة إلى بعض العلماء الذين انتهت فترة عملهم بالوكالة مثل د.على الصعيدى ود. يسرى أبوشادى ود. محمد نصر السيد ود. عبدالرءوف بزان الذى عاد إلى مصر فى ,2002 ويقود حاليا عدة مشروعات مهمة فى مجال طاقة الرياح، هذا بالإضافة إلى 25 خريجا مصريا فى مجالات الهندسة النووية يقومون حاليا بإعداد رسائل الدكتوراه فى الخارج منهم 11 تابعون لقسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية الآن، وبعد أن تأكدنا أن العلماء المصريين فى هذا المجال تفوقوا على أقرانهم من باقى الجنسيات حتى أنهم يقودون بعلمهم وخبراتهم تطوير صناعة الطاقة النووية فى دول المهجر التى وفرت لهم ما عجزت بلدهم عن توفيره من إمكانات ومناخ مناسب لتطوير أبحاثهم.

لا يمكن أن نقبل أن نستعين بخبرات أجنبية فى مشروع بناء المحطات النووية خاصة أن هؤلاء العلماء على أتم استعداد للعودة والمشاركة فى أى مشروع وطنى ولا يحتاجون سوى توجيه الدعوة فقط!

إن الحرب التى تشنها بعض المؤسسات المصرية ضد علمائنا فى الخارج بجانب مشاكل البحث العلمى فى مصر هى السبب فى قطع الصلة بين هؤلاء العلماء وبين وطنهم وعدم معرفة الناس بهم وهو ما يفسر التراجع المؤسف لمركز مصر فى مجال البحث العلمى حتى تقدمت علينا بعض الدول العربية، حيث تراجعت مصر إلى المركز 135 عالميا فى عام 2007م بعدما كانت تحتل المركز 114 فى عام 2000 فى الوقت الذى تحتل فيه دولة الإمارات المركز الـ 65 بين دول العالم، ولعل ذلك ما يفسر أيضا اختفاء الجامعات المصرية من قائمة أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.

ورغم الكفاءات النادرة والمتميزة التى تتمتع بها مصر فى كثير من المجالات، والدليل على ذلك هو تميز هؤلاء العلماء المصريين فى الخارج رغم حصولهم على شهادة التخرج فى الجامعات المصرية، فإن الدولة لا تحاول الاستفادة منهم فى نقل العلوم الحديثة والتطور الذى برعوا فيه فى الخارج إلى داخل مصر مثلما فعلت دول أخرى مثل الصين والهند وغيرهما.؟
15‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن مصر الحر (ابن مصر الحر).
16 من 17
alhabib
يوجد في سوريا علماء كثر
الشيخ أ.د. مصطفى ديب البغا سوري
الشيخ أ.د. محمد الحسن مصطفى البغا سوري
13‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة alhabib.
17 من 17
الوطن العربي يسكن قلبي من المحيط إلى الخليج
بصراحة وكلمة الحق تنقال
العلماء المصريين في صدارة كل علماء العرب في اي مجال
وعلماء العرب بشكل عام هم فخرنا وعزنا ولكن المشكلة
لم يهيئ لهم الجو في بلادهم وتجد أكثرهم في الخارج
فكل عربي شريف أن يفتخر بأي عالم عربي
سواء كان سعودي والا مصري والا عراقي والا مغربي اي كان
نحن الشعب العربي إخوة ..إخوة..إخوة..إخوة..إخوة..إخوة..إخوة
31‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ِAlzawb3i.
قد يهمك أيضًا
شعب او ( قبيلة ) الفايكن الا اي بلد ينتمون
كم نسبة العلماء العرب بالنسبة للعالم ؟؟؟
هل تميل داخل اجابات لمن هم من ابناء بلدك
ما هي نسبه الملحديين بامريكا ؟
هل لك نظرة معينة عن اهل مدينة او منطقة في بلدك؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة