الرئيسية > السؤال
السؤال
أهكذا يحترمون كلام الله تعالى
بعد أن واجهته بكلام الله تعالى واقتبست له بعض الايات الشريفة التي تبعت الأمل في نفوس من ظلم نفسه ورغب في العودة والأوبة إلى خالقه ومولاه

فما كان منه إلا أن رد ردا يبين تربيته وأخلاقه المنحطة وعدم احترامه لكلام الله تعالى واستخدام نظمه واياته لكتابة كلام ساقط ومسيء

انظروا هنا
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/525461_427287064030010_740091650_n.jpg


وهذا هو ردي الذي هيجه وأثار غله وحقده فخرج عن كوعه وأساء لنفسه وكفر بالله تعالى
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/734468_427287254029991_215409708_n.jpg



وحسبنا الله ونعم الوكيـــل
Google إجابات | هلوسة الرافضي | العلاقات الإنسانية | الأديان والمعتقدات | العالم العربي 31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
الإجابات
1 من 29
ليس بعد الكفر ذنـــب "+
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة السماك الرامح (Abdulelah AlBariqi).
2 من 29
الفعل هيج من الافعال التي يشترط وضع +18 بجوارها
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة جلجامش. (بسام محمد).
3 من 29
و هل اخطأ الرجل بكلمته تلك ؟؟؟

لا أظن  

و ارجو ان نتحرم خرافات بعضنا حتى لا نصل لتلك الألفاظ و قد تكون صحيحه 
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة عاشق Aksana.
4 من 29
السوال بالسوال والاقتباس هو اعلى ذكاء عند حفصه المغربيه عليه اللعنه
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة امير انتقام (ya Zahra).
5 من 29
هكذا يحترمون كتاب الله
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة الغيور☺ (إلياس عبدالله).
6 من 29
لن يخرج المهدى (لع) حتى تترك حفصة المغربية الموقع
وحتى يتفل الشيعة في وجيه بعضهم البعض وحتى يكفروا ويشهد بعضهم بالكفر على بعض .
هههههههههههههههه
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة الشرطى العباسى.
7 من 29
إذا كان الرافضة يؤمنون بتحريف القرآن و يكذبون قوله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9

فلا غرابة أن يسيئون إليه بذريعة الإقتباس .

و ليس بعد الكفر ذنب
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ABADI 1978 (إبن الحجاز).
8 من 29
أمير انتقام
الخير لا يفنى
درع البيت
الغيور
محمد أبو النضر
هو نفسه علاء العراقي ونفس الاسلوب ونفس التوجه.

وما لفت نظري له حبه لذكر الفروج التي لا يخرج عن ذكرها في إجاباته وهذا يدل على أنه في بيئة نجسة عنوانهم قلة الأدب.
ولكن الغريب أننا عندما نسأل عن زوجة المهدي هل زنت هل تمتعت يهيج الرافضة وهي في الاصل زانية ومتمعة والمهدي نفسه انتقاها ليتلائم الخبيث مع الخبيثة لأنه خبيث من بطن خبيثة زانية غير مسلمة.

يرجى تكثيف البلاغ عن هذه المهرج الفاشل سواءً في إجاباته الفاشلة هنا أو في بلاغات مستقلة للمشرف.
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة سعيد ملفي (أبو فارس).
9 من 29
حفصة المغربية3 ()
___________
انتي اكثر عضوة طائفية هنا
انتي وشلة حسب الله جعلتوا الموقع غير قابل للحوار
اشك انك رجل مع كل هذا الهجوم والكلام الاباحي الذي تنتهجيه
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 29
حسبنا الله نعم الوكيل  فيكم يا رافضة
الله يجازيك بالخير يا اخت حفصة على دفاعك عن دين الاسلام الحنيف و اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
اما انتم يا شيعة الكذب والدجل والمؤامرات الخزي والعار والخيانة والفتن نحن لكم بالمرصاد في اي مكان تكونون سنحرقكم حرقاااا
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة abas.
11 من 29
Dr.MJ (قاهر الجهلة)      

يا واد يا مؤمن :)

هو انت كل غرضك انك تأخد نقطتين سمعة

ربنا يشفيك
31‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة bazouka002 (ultras muslimani).
12 من 29
إن  الله  لايغفر  أن  يشرك  به ...  الشرك  بالله  معلوم  ،، أين  مكان  الملحد  في  الاية  ،،
 محمد  لم  يكن  يتصور  وجود من  ينكرون وجود  اله ---  الخالق ---  ويحتجون  على ذلك ،  لهذا  كان  همه  في  كتابه  نفي  الشريك  لله  
ولم  يتعرض  لقضية إثبات  وجود  الله  البتة  ----    
 والاية  تشهد  (( قالت لهم  رسلهم أفي الله شــك  فاطر السماوات والأرض !!!))
1‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة اَلْسُوْدَاْنِي (الزول سوداني).
13 من 29
اَلْسُوْدَاْنِي (الزول سوداني)        

دا لانك جاهل او غير متعمق في نصوص القران !!

اولا : الملحدين مشركين فعلا
فلا يوجد شخص لا يعبد شئ

قد يعبد الملحد المرأة او الجنس او الشذوذ او العلماء الخ الخ الخ

و دي صفاتهم حسب ما جاء في كلام الله :


# عاجزون عن إدراك الحق لأن الله طمس قدرتهم على الإدراك
( إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ، ختم الله على قلوبهم و على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ) البقرة7


# ملعونون من الله والملائكة والناس أجمعين
( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) البقرة 161



# محبون الدنيا و يسخرون من المؤمنين ( كما تفعل تلك العناصر الملحدة الجديدة )
( زُين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا ) البقرة 212



# يريدون أن يطفئوا نور الله
( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره ولو كره الكافرون ) الصف8


# يعتقدون ان المؤمنين سفهاء و لكن في الواقع هم السفهاء

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ النّاسُ قَالُوَاْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السّفَهَآءُ أَلآ إِنّهُمْ هُمُ السّفَهَآءُ وَلَـَكِن لاّ يَعْلَمُونَ
1‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة bazouka002 (ultras muslimani).
14 من 29
3‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الأسير 313.
15 من 29
3‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الأسير 313.
16 من 29
حفصة هذا ينطبق عليك وعلى كل الوهابية  
-----------------------------------------------


قال رسول الله (ص) لأصحابه : أتدرون من المفلس؟

قالوا : المفلس فينا من لا درهم ولا مال ولا متاع له.

قال (ص): إن المفلس من أمتي، من أتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحجّ، ويأتي قد شتم هذا,

وأكل مال هذا, وهتك دم هذا, وضرب هذا.. فيؤتي هذا من حسناته، وهذا من حسناته.. فإن فنت

حسناته، قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياه عليه, ثمّ يطرح في النار.
8‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
17 من 29
لعنه الله عليك
10‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة امير انتقام (ya Zahra).
18 من 29
اللذي لم يحترم كتاب الله هم أهل السقيفة
11‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 29
تم حذف إجابتك عن السؤال "أهكذا يحترمون كلام الله تعالى" نظرًا لأنها من نوع "دردشة أو حوار"

شكرا لكم
11‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة VIPER-M (THE VIPER VENOM).
20 من 29
شفاهم الله من أمراضهم
12‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ABADI 1978 (إبن الحجاز).
21 من 29
وهل هم يحترمون كلام الله عزا وجل؟!
12‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة قدوتي السبطين.
22 من 29
حفصة المغربية3 (حسبي الله ونعم الوكيل)

31‏/03‏/2013 6:40:03 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام


لاحظوا كيف يسيء الروافض لأنفسهم فيختارون أحط الأفاظ وأقذرها للتعبير عن أنفسهم وللدفاع عن دينهم الهش

بدل الرد بموضوعية يتهجمون وبكلام سوقي من بيئتهم وتربيتهم العفنة !!!

هكذا فعلا ينتصرون لدينهم

بالاباحية وقلة الأدب وسوء الخلق !!
17‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة حفصة المغربية3 (حسبي الله ونعم الوكيل).
23 من 29
مناظرة الإمام الجواد عليه السلام مع يحيى بن أكثم في بعض الأحاديث الموضوعة

روي أنّ المأمون بعدما تزوّج ابنته أُم الفضل أبا جعفر عليه السلام ، كان في مجلس وعنده أبو جعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة.


فقال له يحيى بن أكثم : ما تقول يا بن رسول الله في الخبر الذي روي : أنّه نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا محمد ! إنّ الله عزّ وجلّ يقرؤك السلام ويقول لك : سل أبا بكر هل هو عنّي راضٍ فإنّي عنه راض. (1)


فقال ابو جعفر عليه السلام : لست بمنكر فضل أبي بكر ، ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع : قد كثرت عليَّ الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله عزّ وجلّ وسنتي ، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به (2) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله ، قال الله تعالى : ( وَلَقَد خَلَقْنَا الاِنسانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بهِ نَفْسُهُ وَنَحنُ أقرَبُ إلَيهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ ) (3) فالله عزّ وجلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سرّه ؟ هذا مستحيل في العقول !


ثمّ قال يحيى بن أكثم : وقد روي : أنّ مثل أبي بكر وعمر في الاَرض كمثل جبرئيل وميكائيل في السماء (4).


فقال عليه السلام : وهذا أيضاً يجب أن ينظر فيه ، لاَنّ جبرئيل وميكائيل ملكان لله مقربان لم يعصيا الله قطّ ، ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة ، وهما قد أشركا بالله عزّ وجلّ وإن أسلما بعد الشرك ، فكان أكثر أيامهما الشرك بالله فمحال أن يشبّههما بهما.


قال يحيى : وقد روي أيضاً : أنهما سيدا كهول أهل الجنة (5) فما تقول فيه ؟


فقال عليه السلام : وهذا الخبر محال أيضاً ، لاَنّ أهل الجنة كلّهم يكونون شباناً ولا يكونُ فيهم كهل ، وهذا الخبر وضعه بنو أُمية لمضادة الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام بأنّهما سيدا شباب أهل الجنّة. (6)


فقال يحيى بن أكثم : وروي : أنّ عمر بن الخطاب سراج أهل الجنّة. (7)


فقال عليه السلام : وهذا أيضاً محال ، لاَنّ في الجنة ملائكة الله المقربين ، وآدم ومحمد صلى الله عليه وآله وجميع الاَنبياء والمرسلين ، لا تضيء الجنة بأنوارهم حتى تضيء بنور عمر ؟ !


فقال يحيى بن أكثم : وقد روي : أنّ السكينة تنطق على لسان عمر. (8)


فقال عليه السلام : لست بمنكر فضل عمر ، ولكن أبا بكر أفضل من عمر ، فقال ـ على رأس المنبر ـ : « إنّ لي شيطاناً يعتريني ، فإذا ملت فسددوني » (9).


فقال يحيى : قد روي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « لو لم أبعث لبعث عمر ». (10)


فقال عليه السلام : كتاب الله أصدق من هذا الحديث ، يقول الله في كتابه : ( وَإذ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّين مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمنْ نُوح ) (11) فقد أخذ الله ميثاق النبيّين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه ، وكلّ الاَنبياء عليهم السلام لم يشركوا بالله طرفة عين ، فكيف يبعث بالنبوّة من أشرك وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : بعثت وآدم بين الروح والجسد (12) .


فقال يحيى بن أكثم : وقد روي أيضاً أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : ما احتبس عنّي الوحي قط إلاّ ظننته قد نزل على آل الخطاب. (13)


فقال عليه السلام : وهذا محال أيضاً ، لاَنّه لا يجوز أن يشكّ النبيّ صلى الله عليه وآله في نبوته ، قال الله تعالى : ( اللهُ يَصطَفي من الملائكة رُسلاً ومن الناس ) (14) فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممّا اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به.


قال يحيى : روي أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : لو نزل العذاب لما نجى منه إلاّ عمر (15).


فقال عليه السلام وهذا محال أيضاً ، لاَنّ الله تعالى يقول : ( وَمَا كان الله ليُعذبَهُمْ وأَنتَ فيهم وَما كان الله مُعَذبَهُمْ وَهم يستغفرون ) (16) فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحداً ما دام فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وما داموا يستغفرون الله (17) .

____________
(1) ذكره الاَميني عليه الرحمة في الغدير : ج 5 ص 321 في سلسلة الموضوعات رقم : 65 ، قال : أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ج 2 ص 106 من طريق محمد بن بابشاد صاحب الطامات ، ساكتاً عن بطلانه جرياً على عادته ، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 2 ص 302 فقال : كذب ، أقول : وقد نصّ ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 11 ص 49 على أنّه من وضع البكرية.
(2) وعنه بحار الاَنوار : ج 2 ص 225 ح 2 ، (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) راجع : صحيح البخاري : ج 1 ص 38 ، مسند أحمد بن حنبل : ج 1 ص 78 ، مجمع الزوائد : ج 1 ص 142 ، إتحاف السادة المتقين : ج 1 ص 258 ، كنز العمال : ج 10 ص 297 ح 29498.
(3) سورة ق : الآية 16.
(4) الدر المنثور للسيوطي : ج 4 ص 107 ، كنز العمال : ج 11 ص 569 ح 32695 وج 13 ص 18 ح 36134 وص 19 ح 26137 ، وذكره الاصبهاني في حلية الاَولياء : ج 4 ص 304 وقال عنه : غريب من حديث سعيد بن جبير تفرد به رباح عن ابن عجلان.
(5) صحيح الترمذي : ج 5 ص 570 ، سنن أبن ماجة : ج 1 ص 36 و 38 ، مجمع الزوائد : ج 1 ص 89 ، الاِمامة والسياسة : ج 1 ص 9 ـ 10 ، كنز العمال : ج 11 ص 573 ح 32712 و 32713 ، وجميع أسانيد هذا الحديث ساقطة عن الاعتبار بشهادة علماء الحديث لوقوع من لا يحتج بقوله في أسانيدها أو لضعفه وعدم وثاقته ، والمتأمّل في هذا الحديث انّه وضع من قبل الاَمويين في قبال حديث النبي صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام : إنهما سيدا شباب أهل الجنة. ومن أراد التوسع والاطلاع على طبيعة هذا الحديث ووضعه وسقوطه فليراجع ما كتبه المحقّق العلاّمة السيد علي الميلاني في كتابه (الاِمامة في أهم الكتب الكلامية) : ص 451 تحت عنوان رسالة في حديث سيدا كهول أهل الجنة ، فإنه أشبع الموضوع وناقشه سنداً ودلالة.


وراجع : كلام الشيخ الطوسي عليه الرحمة حول الحديث المذكور في تلخيص الشافي : ج 3 ص 219. وذكره الحجّة الاَميني عليه الرحمة : في سلسلة الموضوعات : ج 5 ص 322 رقم : 71 ، قال عنه: من موضوعات يحيى بن عنبسة ، وهو ذلك الدجال الوضاع ، ذكره الذهبي في الميزان : ج 3 ص 126. الخ.
(6) راجع : المعجم الكبير للطبراني : ج 3 ص 25 ـ 30 ح 2598 ـ 2618 ، مجمع الزوائد : ج 9 ص 182 ـ 184 ، حلية الاَولياء للاَصبهاني : ج 5 ص 71 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 92 ، ترجمة الاِمام الحسين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر : ص 72 ح 129 وص 74 ح 132 وص 76 ح 133 وص 77 ح 134 وص 79 ح 138 وص 80 ـ 83 ح 139 ـ 143 ، فرائد السمطين للجويني : ج 2 ص 41 ح 374 ، وص 98 ـ 99 ح 409 و 410 و ص 129 ح 428 ، بحار الاَنوار : ج 11 ص 164 ح 9 وج 16 ص 362 ح 62 وج 22 ص 280 ح 33 وج 25 ص 360 ح 18.
(7)الرياض النضرة لمحب الدين : ج 2 ص 311 ، كنز العمال : ج 11 ص 577 ح 32734 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 178 ، وذكر في ص 180 ما ذكر من الاعتراض على الحديث المذكور ، قال :قالوا : وأمّا كونه سراج أهل الجنّة ، فيقتضي أنّه لو لم يكن تجلّى عمر لكانت الجنّة مظلمة لا سراج لها.
(8) ورووا في بعض الاَخبار بما نصّه : إن الله جعل الحقّ على لسان عمر ، انّ الله نزل الحقّ على قلب عمر ولسانه ، انّ السكينة تنطق على لسان عمر. راجع : الرياض النضرة لمحب الدين : ج 2 ص 298 ـ 299 ، المستدرك للحاكم : ج 3 ص 87 ، كنز العمال : ج 11 ص 573 ح 32714 ـ 32718.


قال الشيخ الطوسي عليه الرحمة في تلخيص الشافي : ج 2 ص 347 : وأمّا ما روي من قوله: الحق ينطق على لسان عمر ، فإن كان صحيحاً فانّه يقتضي عصمة عمر ، والقطع على أنّ أقواله كلّها حجّة ، وليس هذا مذهب أحد فيه ، لاَنّه لا خلاف في أنّه ليس بمعصوم ، وأن خلافه سائغ ، وكيف يكون الحق ناطقاً على لسان من يرجع في الاَحكام من قول إلى قول، وشهد لنفسه بالخطأ ، ويخالف بالشيء ثمّ يعود إلى قول من خالفه ويوافقه عليه ، ويقول : لولا علي لهلك عمر ، ولولا معاد لهلك عمر ، وكيف لا يحتج بهذا الخبر هو لنفسه في بعض المقامات التي احتاج إلى الاحتجاج فيها. الخ.


وراجع كلام العلاّمة الاَميني عليه الرحمة حول الحديث في الغدير : ج 8 ص 92 ـ 93 ، وما أُورد على الحديث من الاعتراضات راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 178ـ 188.
(9) راجع : تاريخ الاُمم والملوك للطبري : ج 3 ص 224 ، مجمع الزوائد ج 5 ص 183 ، البداية والنهاية : ج 6 ص 303 ، الامامة والسياسة : ج 1 ص 22 ، كنز العمّال : ج 5 ص 587 ـ 588 ح 14050 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 20 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص 54.
(10) راجع : فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 6 ص 356 ح 519 وص 428 ح 676 ، ضعفاء الرجال للجرجاني : ج 4 ص 1511 ، كنز العمال : ج 11 ص 581 ح 32761 ـ 32763 ، مجمع الزوائد: ج 9 ص 68 ، اللالىء المصنوعة : ج 1 ص 302 ، بتفاوت. ويُعد هذا الحديث من الموضوعات ، ذكره العلامة الاَميني في كتابه الغدير : ج 5 ص 312 (في سلسلة الموضوعات) رقم : 30 ـ عن بلال بن رباح : لو لم أُبعث فيكم لبُعث عمر.


وأخرجه ابن عدي بطريقين ، وقال : لا يصح ، زكريا كذّاب يضع ، وابن واقد (عبدالله) متروك، ومشرح بن عاهان لا يحتجّ به. وأورده بالطريقين ابن الجوزي في الموضوعات : ج1 ص 320 (ب فضل عمر بن الخطاب) ، فقال : هذان حديثان لا يصحان عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أمّا الاَول ، فإن زكريا بن يحيى كان من الكذابين الكبار ، قال ابن عدي : كان يضع الحديث. وأمّا الثاني ، فقال أحمد : ويحيى بن عبدالله بن واقد ليس بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث. وقال ابن حبان : انقلبت على مشرح صحائفه ، فبطل الاحتجاج به.


وأخرجه أبن عساكر في تاريخه : ج 44 ص 114 ـ 115 من طريق مشرح بن عاهان ، تارة بلفظ: لو لم أُبعث فيكم لبعث عمر ، وتارة بلفظ : لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب.


وذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج : ج 12 ص 178 ، وذكر في ص 180 : ما ذكر من الاعتراض على الحديث المذكور ، قال : وقالوا : والحديث الذي مضمونه : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ، فيلزم أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله عذاباً على عمر ، وأذى شديداً له ، لاَنّه لو لم يبعث لبعث عمر نبياً ورسولاً ، ولم نعلم مرتبة أجل من رتبة الرسالة ، فالمزيل لعمر عن هذه الرتبة التي ليس وراءها رتبة ، ينبغي ألاّ يكون في الاَرض أحدٌ أبغض إليه منه.
(11) سورة الاَحزاب : الآية 7.
(12) الاَسرار المرفوعة للقاري : ص 179 ح 697 ، كشف الخفاء للعجلوني : ج 2 ص 191 ، تذكرة الموضوعات للفتني : ص 86 ، تنزيه الشريعة لابن عراق : ج 2 ص 341 ، الدرر المنتثرة في الاَحاديث المشتهرة للسيوطي : ص 126 ، بحار الاَنوار : ج 15 ص 353 ح 13.
(13) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 178.
(14) سورة النساء : الآية 77.
(15) الشفاء بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض : ج 2 ص 364 ، الجامع لاحكام القرآن للقرطبي : ج 8 ص 47 ، الدر المنثور للسيوطي : ج 4 ص 108 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 178 وقد ذكر ابن أبي الحديد الاعتراض المذكور على الحديث ، قال ـ في ص 180 ـ : قالوا : وكيف يجوز أن يقال : لو نزل العذاب لم ينج منه إلاّ عمر ، والله تعالى يقول : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ).
(16) سورة الاَنفال : الآية 33.
(17) الاحتجاج للطبرسي : ج 2 ص 446 ـ 449 ، وعنه بحار الاَنوار : ج 50 ص 80 ح 6.
19‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ⋘ رفيف الراية ⋙ (رفيف الراية).
24 من 29
لا تكذب فإن الكذب يجعل الآخرون يفقدون الثقة بك

لا تكذب فإن الكذب يُتعِب من حولك

لا تكذب فإن الكذب هو خطوة كبيرة نحو الخداع والتزييف والغش والتزوير

لا تكذب فإن الكذب يتسبب في ضياع الحقيقة

لا تكذب فإن الكذب يتسبب في ضياع المجهود

لا تكذب فإن الكاذب لا يحترم من يكذِب عليه


لا تكذب فإن كذبك يعني أن عليَّ دائما أن أشك فيك

لا تكذب فإن الكذب يُفقِدك احترام الناس

لا تكذب فإن الكذب يفقِدك الأصدقاء

لا تكذب فإن الكذب سيقُودك لسرقة جهد الآخرين

لا تكذب فإن الكذب تضليل للآخرين

لا تكذب فإن الكذب سيجعلك تُظهر الخير وأنت تُضمر الشر

لا تكذب فإن الكذب يساعدك على فعل الخطايا

لا تكذب فإن الكذب يحملك على أن تحاول أن تتذكر ما قلته كذبا منذ عدة أشهر

لا تكذب فإن الكذب يعني أنك جَبُنتَ عن قول الحقيقة

لا تكذب فإن الكذب مهواة

لا تكذب فإن الله خلق لسانك الذي تكذب وأمرك بالصدق

لا تكذب كي لا تكتب عند الله كذابا

لا تكذب لأن المؤمن لا يكذب

لا تكذب فإن الكذب من شِيَم الفاسدين

لا تكذب فإن الآخرين لن يعجزوا أن يكذبوا عليك

لا تكذب أبدا فإنك لو كذبت مرة فلن تجد صعوبة في أن تكذب مرات

لا تكذب كي ترفع شأن نفسك ولا شأن الآخرين

لا تكذب شفاهة ولا كتابة ولا إشارة

لا تكذب على الأصدقاء، ولا الزملاء، ولا المديرين، ولا المعلمين، ولا الأولاد، ولا الوالدين، ولا الجيران…

لا تكذب أبدا فإن كذبك مرة يعني لنا أن ستكذب مرات

لا تكذب لأنك لو لم تكذب فستضطر لفعل الصواب، وستضطر أن تبتعد عن الحرام، ولن تستطيع أن تسرق جهد غيرك، ولا أن تخدع غيرك

لا تكذب فإنك إن كذبت مرة فستضطر أن تتبعها بعدة كذبات كي لا يظهر كذبك

لا تكذب فإنك ستجد صعوبات هائلة في أن ترجع في كذبك

لا تكذب فإن الكذب يعني أنك ضعيف التوكل على الله

لا تكذب فإن الله يراك

لا تكذب فإن الله يسمعك

لا تكذب فإن الله نهاك

لا تكذب فإن الصدق هو شيء بسيط يؤدي إلى نتائج عظيمة
19‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ⋘ رفيف الراية ⋙ (رفيف الراية).
25 من 29
مناظرة الاِمام الرضا   مع سليمان المروزي في البداء وإرادة الله تعالى

روي عن الحسن بن محمد النوفلي انّه قال: قدم سليمان المروزي(1) متكلم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله ثم قال له : إن ابن عمي علي بن موسى الرضا   قدم عليّ من الحجاز وهو يحب الكلام وأصحابه فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته.

فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، إني أكره أن أسأل مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلّمني ولا يجوز الانتقاص عليه.

قال المأمون : إنما وجّهت إليه لمعرفتي بقوتك وليس مرادي إلا أن تقطعه عن حجة واحدة فقط.

فقال سليمان : حسبك يا أمير المؤمنين اجمع بيني وبينه وخلني والذم.


فوجه المأمون إلى الرضا  م فقال : إنه قدم إلينا رجل من أهل مرو ، وهو واحد خراسان من أصحاب الكلام فإن خف عليك أن تتجشّم المصير إلينا فعلت.

فنهض   للوضوء وقال لنا : تقدموني ، وعمران الصابي معنا فصرنا إلى الباب ، فأخذ ياسر وخالد بيدي فأدخلاني على المأمون فلما سلمت قال: أين أخي أبو الحسن أبقاه اللّه تعالى ؟

قلت: خلّفته يلبس ثيابه وأمرنا أن نتقدم ثم قلت : يا أمير المؤمنين ، إن عمران مولاك معي وهو على الباب.

فقال: ومن عمران ؟

قلت: الصابي الذي أسلم على يدك.

قال: فليدخل فدخل فرحَّب به المأمون ثمَّ قال له: يا عمران لم تمت حتى صرت من بني هاشم.

قال: الحمد لله الذي شرَّفني بكم يا أمير المؤمنين.

فقال له المأمون : يا عمران هذا سليمان المروزي متكلم خراسان.

قال عمران : يا أمير المؤمنين ، انّه يزعم واحد خراسان في النظر ، وينكر البداء.

قال: فلم لا تناظروه ؟

قال عمران: ذلك إليه.

فدخل الرضا   فقال: في أي شيء كنتم ؟

قال عمران : يا ابن رسول الله هذا سليمان المروزي.

فقال له سليمان: أترضى بأبي الحسن وبقوله فيه ؟

فقال عمران: قد رضيت بقول أبي الحسن في البداء على أن يأتيني فيه بحجة أحتجُّ بها على نظرائي من أهل النظر.

قال المأمون : يا أبا الحسن ما تقول فيما تشاجرا فيه ؟

قال : وما أنكرت من البداء يا سليمان ، والله عزّ وجلّ يقول: ( أوَ لاَ يَذْكُرُ الاِِنْسَانُ أنَّا خَلَقْنَاه مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيئاً )(2)ويقول عزّ وجلّ : ( وَهُوَ الَّذي يَبْدَءُ الخَلْق ثُمَّ يُعِيدهُ )(3)ويقول : ( بَدِيعُ السَّمَواتِ وَالاَرْضِ )(4)ويقول عزّ وجلّ : ( يَزِيدُ في الخَلقِ مَا يشاءُ )(5)ويقول : ( وَبَدَأَ خَلْقَ الاِنسانِ من طِينٍ )(6) ويقول عز وجل : ( وَآخَرونَ مُرجَونَ لاََِمْرِ اللهِ إِمَّا يُعَذِّبُهم وإِمَّا يَتُوبُ عَلَيهمْ )(7)ويقول عزّ وجلّ: ( وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِن عُمُرهِ إِلاّ في كِتابٍ )(8).

قال سليمان: هل رويت فيه من آبائك شيئاً ؟

قال: نعم رويت عن أبي عن أبي عبدالله   أنّه قال: إنَّ لله عزّ وجلّ علمين علماً مخزوناً مكنوناً لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء، وعلماً علَّمه ملائكته ورسله فالعلماء من أهل بيت نبينا يعلمونه.

قال سليمان: أحب أن تنزعه لي من كتاب الله عزّ وجلّ.

قال: قول الله عزّ وجلّ لنبيه صلى الله عليه وآله : ( فَتَوَلَّ عَنهُم فَمَا أنتَ بِمَلُومٍ )(9)أراد هلاكهم ، ثمَّ بدا لله تعالى فقال: ( وَذَكِّر فإِنَّ الذِكرَى تَنَفعُ المؤُمِنِينَ )(10).

قال سليمان: زدني جعلت فداك.

قال الرضا: لقد أخبرني أبي عن آبائه : عن رسول الله   قال: إن الله عزّ وجلّ أوحى إلى نبي من أنبيائه أنْ أخبر فلاناً الملك : أني متوفيه إلى كذا وكذا، فأتاه ذلك النبي فأخبره فدعا الله الملك وهو على سريره حتى سقط من السرير وقال : يا رب ، أجِّلني حتى يشبَّ طفلي وأقضي أمري ، فأوحى الله عزّ وجلّ إلى ذلك النبي أن أئت فلاناً الملك ، فأعلمه انّي قد انسيت في أجله وزدت في عمره إلى خمس عشرة سنة ، فقال ذلك النبي عليه السلام: يا رب إنك لتعلم أني لم أكذب قط ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: إنّما أنت عبدٌ مأمورٌ فأبلغه ذلك ، والله لا يسئل عمّا يفعل.

ثمّ التفت إلى سليمان فقال: أحسبك ضاهيت اليهود في هذا الباب.

قال: أعوذ بالله من ذلك ، وما قالت اليهود ؟

قال: قالت اليهود: ( يَدُ اللهِ مَغلُولةٌ )(11)يعنون أن الله تعالى قد فرغ من الاَمر فليس يحدث شيئاً ، فقال الله عزّ وجلّ : ( غُلَّت أيدِيِهم وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا )(12)‌ ولقد سمعت قوماً سألوا أبي موسى بن جعفر عليه السلام عن البداء ، فقال: وما ينكر الناس من البداء ، وأن يقف الله قوماً يرجيهم لاَمره.

قال سليمان: ألا تخبرني عن ( إنَّا أَنزَلنَاهُ في لَيلَةِ القَدرِ )(13)في أي شيء أنزلت ؟

قال: يا سليمان ، ليلة القدر يقدر الله عزّ وجلّ فيها ما يكون من السنة إلى السنة من حياة أو موت أو خير أو شر أو رزق، فما قدره في تلك الليلة فهو من المحتوم.

قال سليمان : الآن قد فهمت جعلت فداك فزدني.

قال الرضا   : إن من الاَمور أموراً موقوفة عند الله عزّ وجلّ يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، يا سليمان إنَّ علياً   كان يقول: العلم علمان فعلم عِلمه الله وملائكته ورسله فما علَّمه ملائكته ورسله فإنّه يكون ولا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه ، يقدم منه ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، ويثبت ما يشاء.

قال سليمان للمأمون: يا أمير المؤمنين ، لا أنكر بعد يومي هذا البداء ولا أكذب به إن شاء الله.

فقال المأمون: يا سليمان ، سل أبا الحسن عما بدا لك ، وعليك بحسن الاستماع والاِنصاف.

قال سليمان: يا سيدي أسألك ؟

قال الرضا   : سل عمّا بدا لك.

قال : ما تقول فيمن جعل الارادة اسماً وصفة ، مثل حي وسميع وبصير وقدير.

قال الرضا   : إنما قلتم: حدثت الاَشياء واختلفت لاَنّه شاء وأراد، ولم تقولوا: حدثت الاَشياء واختلفت لاَنّه سميع بصير ، فهذا دليل على أنّهما ليستا مثل سميع ولا بصير ولا قدير.

قال سليمان: فإنّه لم يزل مريداً.

قال   : يا سليمان فإرادته غيره.

قال: نعم.

قال: فقد أثبتَّ معه شيئاً غيره لم يزل.

قال سليمان: ما أثبتُّ.

قال الرضا   : أهي محدثة ؟

قال سليمان: لا ، ما هي محدثة.

فصاح به المأمون وقال: يا سليمان ، مثله يعايى أو يكابر ؟ عليك بالاِنصاف أما ترى من حولك من أهل النظر ؟ثمّ قال: كلِّمه يا أبا الحسن فإنّه متكلم خراسان ، فأعاد عليه المسألة.

فقال: هي محدثة يا سليمان ، فإن الشيء إذا لم يكن أزلياً كان مُحدَثاً ، وإذا لم يكم محدثاً كان أزلياً.

قال سليمان : إرادته منه كما أن سمعه وبصره وعلمه منه.

قال الرضا   : فأراد نفسه ؟

قال: لا.

قال: فليس المريد مثل السميع البصير ؟

قال سليمان: إنما أراد نفسه وعلم نفسه.

قال الرضا   : ما معنى أراد نفسه ؟ أراد أن يكون شيئاً ، وأراد أن يكون حياً أو سميعاً أو بصيراً أو قديراً ؟

قال: نعم.

قال الرضا   : أفبإرادته كان ذلك ؟

قال سليمان : نعم.

قال الرضا   : فليس لقولك أراد أن يكون حياً سميعاً بصيراً معنى ، إذا لم يكن ذلك بإرادته.

قال سليمان: بلى قد كان ذلك بإرادته.

فضحك المأمون ومن حوله ، وضحك الرضا عليه السلام ، ثمّ قال لهم: ارفقوا بمتكلم خراسان ، فقال: يا سليمان فقد حال عندكم عن حاله وتغير عنها ، وهذا ما لا يوصف الله عزّ وجلّ به فانقطع.

ثمَّ قال الرضا   : يا سليمان أسألك عن مسألة.

قال: سل جعلت فداك.

قال : أخبرني عنك وعن أصحابك ، تُكلِّمون الناس بما تفقهون وتعرفون، أو بما لا تفقهون ولا تعرفون ؟

قال: بل بما نفقه ونعلم.

قال الرضا   : فالذي يعلم الناس أن المريد غير الاِرادة ، وأن المريد قبل الاِرادة ، وأن الفاعل قبل المفعول ، وهذا يبطل قولكم أن الاِرادة والمريد شيءٌ واحدٌ.

قال: جعلت فداك ليس ذلك منه على ما يعرف الناس ولا على ما يفقهون.

قال الرضا   : فأراكم ادَّعيتم علم ذلك بلا معرفة وقلتم: الاِرادة كالسمع والبصر ، إذا كان ذلك عندكم على ما لا يعرف ولا يعقل، فلم يحر جواباً.

ثمّ قال الرضا   : يا سليمان ، هل يعلم الله جميع ما في الجنة والنار ؟

قال سليمان: نعم.

قال: أفيكون ما علم الله تعالى أنه يكون من ذلك ؟

قال: نعم.

قال: فإذا كان حتى لا يبقى منه شيء إلا كان ، أيزيدهم أو يطويه عنهم ؟

قال سليمان: بل يزيدهم.

قال : فأراه في قولك قد زادهم ما لم يكن في علمه أنه يكون.

قال: جعلت فداك ، فالمريد لا غاية له.


قال: فليس يحيط علمه عندكم بما يكون فيهما، إذا لم يعرف غاية ذلك، وإذا لم يحط علمه بما يكون فيهما لم يعلم ما يكون فيهما قبل أن يكون تعالى الله عزّ وجلّ عن ذلك علواً كبيراً.

قال سليمان إنّما قلت: لا يعلمه لاَنّه لا غاية لهذا لاَن الله عزّ وجلّ وصفهما بالخلود وكرهنا أن نجعل لهما انقطاعاً.

قال الرضا   : ليس علمه بذلك بموجب لانقطاعه عنهم لاَنّه قد يعلم ذلك ثمّ يزيدهم ثم لا يقطعه عنهم ، وكذلك قال الله عزّ وجلّ في كتابه : ( كُلَّمَا نَضِجَت جُلُودُهُم بَدَّلنَاهُم جُلُوداً غَيرَهَا لِيَذُقُوا العَذَابَ )(14)وقال لاَهل الجنة: ( عَطَاءً غَيرَ مَجذُوذٍ )(15)وقال عزّ وجلّ : ( وَفَاكِهةٍ كثيرَةٍ * لاَّ مَقطُوعةٍ وَلاَ مَمنُوعَةٍ )(16) فهو عزّ وجلّ يعلم ذلك ولا يقطع عنهم الزيادة ، أرأيت ما أكل أهل الجنة وما شربوا ليس يخلف مكانه ؟

قال: بلى.

قال: أفيكون يقطع ذلك عنهم وقد أخلف مكانه ؟

قال سليمان : لا.

قال : فكذلك كلما يكون فيها إذا أخلف مكانه فليس بمقطوع عنهم ؟

قال سليمان: بلى يقطعه عنهم ولا يزيدهم.

قال الرضا   : إذاً يبيد فيها ، وهذا يا سليمان إبطال الخلود وخلاف الكتاب ، لاَنّ الله عزّ وجلّ يقول: ( لَهُم مَّا يَشَاؤُنَ فِيهَا وَلَدينَا مَزِيدٌ )(17)ويقول عزّ وجلّ :( عَطَاءً غَيرَ مَجذُوذٍ )(18)ويقول عزّ وجلّ : ( وَمَا هُم مِّنهَا بِمُخرَجينَ )(19) ويقول عزّ وجلّ : ( خَالِدِينَ فِيهَا أَبدَاً )(20)ويقول عزّ وجلّ : ( وَفَاكِهةٍ كثيرَةٍ * لا مَقطُوعةٍ وَلاَ مَمنُوعَةٍ )(21).

فلم يحر جواباً ؟!

ثمّ قال الرضا   : يا سليمان ، ألا تخبرني عن الاِرادة فعل هي أم غير فعل؟

قال: بلى هي فعل.

قال   : فهي محدثة لاَنّ الفعل كله محدث.

قال: ليست بفعل.

قال: فمعه غيره لم يزل.

قال سليمان: الاِرادة هي الاِنشاء.

قال: يا سليمان ، هذا الذي عبتموه على ضرار وأصحابه من قولهم: إن كُلَّ ما خلق الله عزّ وجلّ في سماء أو أرض أو بحر أو بر من كلب أو خنزير أو قرد أو إنسان أو دابة إرادة الله ، وإن إرادة الله تحيى وتموت وتذهب وتأكل وتشرب وتنكح وتلد وتظلم وتفعل الفواحش وتكفر وتشرك ، فيبرأ منها ويعاد بها ، وهذا حدها.

قال سليمان: إنها كالسمع والبصر والعلم.

قال الرضا   : قد رجعت إلى هذا ثانية ، فأخبرني عن السمع والبصر والعلم أمصنوع ؟

قال سليمان : لا.

قال الرضا   : فكيف نفيتموه ؟ قلتم : لم يرد ، ومرة قلتم: أراد وليست بمفعول له.

قال سليمان: إنّما ذلك كقولنا مرة علم ومرة لم يعلم.

قال الرضا   : ليس ذلك سواء ، لاَن نفي المعلوم ليس كنفي العلم ، ونفي المراد نفي الاِرادة أن تكون ؛ لاَن الشيء إذا لم يرد لم تكن إرادة ، فقد يكون العلم ثابتاً ، وإن لم يكن المعلوم بمنزلة البصر فقد يكون الاِنسان بصيراً وإن لم يكن المبصر ، وقد يكون العلم ثابتاً وإن لم يكن المعلوم.

قال سليمان: إنّها مصنوعة.

قال: فهي محدثة ليست كالسمع والبصر ، لاَن السمع والبصر ليسا بمصنوعين وهذه مصنوعة.

قال سليمان: إنها صفة من صفاته لم تزل.

قال: فينبغي أن يكون الاِنسان لم يزل ، لاَن صفته لم تزل.

قال سليمان: لا لاَنّه لم يفعلها.

قال الرضا   : يا خراساني ، ما أكثر غلطك ! أفليس بإرادته وقوله تكون الاَشياء ؟

قال سليمان: لا.

قال: فإذا لم تكن بإرادته ولا مشيئته ولا أمره ولا بالمباشرة فكيف يكون ذلك ؟ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

فلم يحر جواباً ؟!

ثمّ قال الرضا   : ألا تخبرني عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَإذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا )(22)

يعني بذلك أنّه يحدث إرادة.

قال له : نعم.

قال   : فإذا حدث إرادة كان قولك إن الاِرادة هي هو أو شيء منه باطلاً، لاَنّه لا يكون أن يحدث نفسه ، ولا يتغير عن حالةٍ تعالى الله عن ذلك.

قال سليمان: إنّه لم يكن عنى بذلك أنّه يحدث إرادة.

قال: فما عنى به ؟

قال : عنى فعل الشيء.

قال الرضا   : ويلك كم تردد في هذه المسألة ؟ وقد أخبرتك أن الاِرادة محدثة لاَن فعل الشيء محدث.

قال: فليس لها معنى.

قال الرضا   : قد وصف نفسه عندكم حتى وصفها بالاِرادة بما لا معنى له، فإذا لم يكن لها معنى قديم ولا حديث بطل قولكم إن الله عزّ وجلّ لم يزل مريداً.

قال سليمان: إنّما عنيت أنّها فعلٌ من الله تعالى لم يزل.

قال: ألا تعلم أن ما لم يزل لا يكون مفعولاً وقديماً وحديثاً في حالة واحدة ؟

فلم يحر جواباً ؟!

قال الرضا   : لا بأس أتمم مسألتك.

قال سليمان : قلت إنّ الاِرادة صفة من صفاته.

قال: كم تردِّد عليَّ أنها صفة من صفاته فصفته محدثة أو لم تزل ؟

قال سليمان: محدثة.

قال الرضا   : الله أكبر فالاِرادة محدثة وإن كانت صفة من صفاته لم تزل.

فلم يرد شيئاً.

قال الرضا   : إنّما لم يزل لم يكن مفعولاً.

قال سليمان : ليس الاَشياء ارادة ، ولم يرد شيئاً.

قال الرضا   : وسوست يا سليمان ، فقد فعل وخلق ما لم يزل خلقه وفعله، وهذه صفة من لا يدري ما فعل ، تعالى الله عن ذلك.

قال سليمان: يا سيّدي فقد أخبرتك أنّها كالسمع والبصر والعلم.

قال المأمون : ويلك يا سليمان ، كم هذا الغلط والتردّد ؟ اقطع هذا وخذ في غيره ، إذ لست تقوى على غير هذا الرد.

قال الرضا   : دعه يا أمير المؤمنين ، لا تقطع عليه مسألته فيجعلها حجّة، تكلم يا سليمان.

قال: قد أخبرتك أنّها كالسمع والبصر والعلم.

قال الرضا   : لا بأس أخبرني عن معنى هذه أمعنى واحد أم معانٍ مختلفة ؟

قال سليمان: معنى واحد.

قال الرضا   : فمعنى الاِرادات كلها معنى واحد ؟

قال سليمان: نعم.

قال الرضا   : فإن كان معناها معنى واحداً كانت إرادة القيام إرادة القعود، وإرادة الحياة إرادة الموت ، إذا كانت إرادته واحدة لم تتقدم بعضها بعضاً ولم يخالف بعضها بعضاً وكانت شيئاً واحداً.

قال سليمان: إن معناها مختلف.

قال   : فأخبرني عن المريد أهو الاِرادة أو غيرها؟

قال سليمان: بل هو الاِرادة.

قال الرضا   : فالمريد عندكم مختلف إذا كان هو الاِرادة.

قال: يا سيدي ليس الاِرادة المريد.

قال: فالاِرادة محدثة وإلا فمعه غيره ، إفهم وزد في مسألتك.

قال سليمان: بل هي اسم من أسمائه.

قال الرضا   : هل سمَّى نفسه بذلك ؟

قال سليمان: لا ، لم يسمِّ نفسه بذلك.

قال الرضا   : فليس لك أن تسميه بما لم يسمِّ به نفسه.

قال: قد وصف نفسه بأنّه مريد.

قال الرضا   : ليس صفته نفسه أنّه مريد إخبار عن أنّه إرادة ولا إخبار عن أن الاِرادة اسم من أسمائه.

قال سليمان: لاَن إرادته علمه.

قال الرضا   : يا جاهل ، فإذا علم الشيء فقد أراده ؟

قال سليمان: أجل.

فقال: فإذا لم يرده لم يعلمه.

قال سليمان: أجل.

قال: من أين قلت ذاك ؟ وما الدليل على إرادته علمه ؟ وقد يعلم ما لا يريده أبداً ، وذلك قوله عزّ وجلّ : ( وَلَئِن شِئنَا لَنَذهَبَنَّ بِالَّذي أَوحَينا إِليكَ )(23) فهو يعلم كيف يذهب به وهو لا يذهب به أبداً ؟

قال سليمان: لاَنّه قد فرغ من الاَمر ، فليس يزيد فيه شيئاً.

قال الرضا   : هذا قول اليهود ، فكيف قال تعالى: ( ادعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم )(24)؟

قال سليمان: إنّما عنى بذلك أنه قادر عليه.

قال: أفيعد ما لا يفي به ، فكيف قال: ( يَزِيدُ في الخَلقِ مَا يشاءُ )(25)وقال عزّ وجلّ : ( يَمحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ )(26)وقد فرغ من الاَمر.

فلم يحر جواباً ؟!

قال الرضا   : يا سليمان ، هل يعلم أن إنساناً يكون ، ولا يريد أن يخلق إنساناً أبداً ، وأن إنساناً يموت اليوم ولا يريد أن يموت اليوم.

قال سليمان : نعم.

قال الرضا   : فيعلم أنه يكون ما يريد أن يكون ، أو يعلم أنه يكون ما لا يريد أن يكون ؟

قال: يعلم أنهما يكونان جميعاً.

قال الرضا   : إذاً يعلم أن إنساناً حي ميت قائم قاعد أعمى بصير في حالة واحدة ، وهذا هو المحال.

قال : جعلت فداك ، فإنه يعلم انّه يكون احدهما دون الآخر ؟

قال : لا بأس ، فأيهما يكون الذي أراد أن يكون أو الذي لم يرد أن يكون؟

قال سليمان: الذي أراد أن يكون.

فضحك الرضا   والمأمون وأصحاب المقالات.

قال الرضا   : غلطت وتركت قولك: إنّه يعلم أن إنساناً يموت اليوم وهو لا يريد أن يموت اليوم ، وأنه يخلق خلقاً وأنه لا يريد أن يخلقهم ، وإذا لم يجز العلم عندكم بما لم يرد أن يكون فإنّما يعلم أن يكون ما أراد أن يكون.

قال سليمان: فإنّما قولي أن الاِرادة ليست هو ولا غيره.

قال الرضا   : يا جاهل ، إذا قلت: ليست هو فقد جعلتها غيره وإذا قلت: ليست هي غيره فقد جعلتها هو.

قال سليمان: فهو يعلم كيف يصنع الشيء؟

قال: نعم.

قال سليمان: فإن ذلك إثبات للشيء.

قال الرضا   : أحلت ؛ لاَن الرجل قد يحسن البناء وإن لم يبن ، ويحسن الخياطة وإن لم يخط ، ويحسن صنعة الشيء وإن لم يصنعه أبداً، ثمّ قال له   : يا سليمان هل تعلم أنّه واحد لا شيء معه ؟

قال: نعم.

قال الرضا   : فيكون ذلك إثباتاً للشيء ؟

قال سليمان: ليس يعلم أنّه واحد لا شيء معه.

قال الرضا   : أفتعلم أنت ذاك ؟

قال : نعم.

قال: فأنت يا سليمان أعلم منه إذاً.

قال: سليمان: المسألة محال.

قال : محال عندك أنّه واحد لا شيء معه ، وأنّه حي سميع بصير حكيم قادر؟

قال: نعم.

قال: فكيف أخبر عزّ وجلّ : أنّه واحد حي سميع بصير حكيم قادر عليم خبير وهو لا يعلم ذلك ، وهذا رد ما قال وتكذيبه ، تعالى الله عن ذلك.


ثمّ قال له الرضا   : فكيف يريد صنع ما لا يدري صنعه ولا ما هو ؟ وإذا كان الصانع لا يدري كيف يصنع الشيء قبل أن يصنعه فإنّما هو متحيّر ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

قال سليمان: فإن الاِرادة القدرة.

قال الرضا   : وهو عزّ وجلّ يقدر على ما لا يريده أبداً ولا بدَّ من ذلك، لاَنّه قال تبارك وتعالى : ( وَلَئِن شِئنَا لَنَذهَبَنَّ بِالَّذي أَوحَينا إِليكَ )(27)فلو كانت الاِرادة هي القدرة كان قد أراد أن يذهب به لقدرته.

فانقطع سليمان.

فقال المأمون عند ذلك: يا سليمان ، هذا أعلم هاشمي ، ثمّ تفرّق القوم(28)

____________
(1) سليمان المروزي ، متكلم خراسان ، مشتبه فيه ، ولم يميز على وجه الدقة ، إذ احتمل بعضهم انّه سليمان بن حفص المروزي الذي نقل المحقّق الداماد عن الشيخ أنّه من أصحاب الهادي   ، واحتمل أخر أيضاً أنه سليمان بن داوود المروزي المعدود من أصحاب الهادي   ، وقول لثالث : أنه سليمان بن جعفر المروزي من أصحاب الكاظم والرضا  ، ومنشأ هذه الاختلاف، إنّ سليمان المروزي الذي ذُكر في مناظرة الاِمام الرضا  لم يذكر اسم أبيه ، فمن هنا نشأ هذا الاختلاف في ما بينهم ، ولذا صعب تمييزه ، وخصوصاً إنه يوجد بهذا الاسم أكثر من واحد في زمن واحد ، فإن كانت هناك قرائن تميّزه عن غيره وإلاّ يبقى مجهولاً ، قال الشيخ علي النمازي : والاَظهر أن سليمان المروزي المتكلّم الباحث مع الرضا   ليس أحد هؤلاء الثلاثة ، ولا يجري ما قيل فيهم عليه ، فراجع كتاب العلامة المامقاني في ترجمة هؤلاء الثلاثة حتى يتضح لك الحال والاشكال فيما توهموه وبطلان تطبيق ما ذكر في الروايات من دون ذكر اسم الاَب على المعنون في أول الترجمة حتى تقوم حجة على التطبيق ، ومما ذكرنا ظهر عدم الاطمئنان في تطبيق المضمر في الروايات على المعنون ، وقال أيضاً ـ عليه الرحمة ـ : ومن هذه المحاجة يظهر ذمُه ولجاجُه ، فراجع حتى ترى ذمه ، وتعرف فساد توهم من زعم حسنه ، وأنّه ما رجع إلى الحق. انتهى كلامه رفع في علو مقامه.


أقول : والذي يظهر لكل من يراجع مناظراته مع الاِمام   أن سليمان هذا من أهل العناد ، وإلاّ لم يجلبه المأمون لمحاجة الاِمام   ، إذ أن المأمون العباسي كان يجلب العلماء لمناظرة الاِمام   ليظهروا عليه.


ويريد أن يبين للناس عجزه : ( ويأبى الله إلاّ أن يُتم نوره ولو كره الكافرون) ولذا قال المأمون لسليمان : وليس مرادي إلاّ أن تقطعه عن حُجة واحدة فقط ، فهذا ما كان يسعى إليه المأمون ومن مشى في ركابه واستجاب له.


وبما أن سليمان المروزي الواقع بهذا الاسم قد تُرجم له في كتب رجال السنة ولم يغفلوه ، كما تدلّ فحوى ترجمتهم له على رقعته عندهم وأنّه من أهل الحديث الذين حفظوا أحاديث لم تقع في الكتب ، كما أن هذا المترجم له كان أيضاً في زمان الاِمام الرضا   إذ أن الاِمام  توفي في سنة 203 هـ وتوفي سليمان هذا قبل سنة 210 هـ ، كما أنّه لم يذكر بهذا الاسم في كتب الرجال عند السنة غيره ، وإلاّ كيف يغفله أهل السنة في الوقت الذي ذكروا من الرجال من هو أقل منه في نظرهم ، فمن المحتمل القريب جداً أن يكون هو نفس المذكور في مناظرة الاِمام الرضا   ، والله العالم بحقائق الاُمور ، كما عده أيضاً العطاردي من رواة الاِمام الرضا   تحت رقم : 149 ، وإليك ترجمته كما جاءت في كتب التراجم عندهم هو : سليمان بن صالح ، مولاهم ، أبو صالح المَرْوَزيُّ المعروف بسلمويه ، صاحب «وقائع خراسان» ويقال : اسمهُ سليمان بن داود ، قيل انّه سمع من ابن المبارك نحو ثماني مئة حديث ممَّا لم يقع منه في الكتب ، مات قبل سنة عشر ومئتين ، وكان قد جاوز مئة سنة.

راجع ما جاء في هذه الترجمة : تهذيب الكمال : ج 11 ص 453 ترجمة رقم : 2529 ، تهذيب التهذيب لابن حجر : ج 4 ص 199 ترجمة رقم : 338 ، مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي : ج 4 ص 146 ترجمة رقم : 6608 ، منتهى المقال في أحوال الرجال للمازندراني : ج 3 ص 387 ترجمة رقم : 1363 ، مسند الاِمام الرضا   للعطاردي : ج 2 ص 534.
(2) سورة مريم : الآية 67.
(3) سورة الروم : الآية 27.
(4) سورة البقرة : الآية 117.
(5) سورة فاطر : الآية 1.
(6) سورة السجدة : الآية 7.
(7) سورة التوبة: الآية 106.
(8) سورة فاطر: الآية 11.
(9) سورة الذاريات : الآية 54.
(10) سورة الذاريات : الآية 55.
(11) سورة المائدة : الآية 64.
(12) سورة المائدة : الآية 64.
(13) سورة القدر: الآية 1.
(14) سوره النساء : الآية 56.
(15) سورة هود: الآية 108.
(16) سورة الواقعة : الآية 32 و 33.
(17) سورة ق : الآية 35.
(18) سورة هود: الآية 108.
(19) سورة الحجر: الآية 48.
(20) سورة النساء: الآية 57.
(21) سورة الواقعة : الآية 32 و 33.
(22) سورة الاِسراء : الآية 16.
(23) سورة الاِسراء: الآية 86.
(24) سورة غافر : الآية 60.
(25) سورة فاطر : الآية 1.
(26) سورة الرعد: الآية 39.
(27) سورة الاسراء: الآية 86.
(28) عيون أخبار الرضا   للصدوق: ج2 ص 159 ـ 168 ب 13، التوحيد للصدوق: ص441 ـ 454 ب 66 ح 1، بحار الاَنوار للمجلسي : ج10 ص 329 ـ 338 ح 2.
19‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ⋘ رفيف الراية ⋙ (رفيف الراية).
26 من 29
رحم اللهُ شيخَ الإسلامِ ابنَ تيميةَ عندما وصف الرافضةَ بقولهِ : " أَنَّ الرَّافِضَةَ أُمَّةٌ لَيْسَ لَهَا عَقْلٌ صَرِيحٌ ؛ وَلَا نَقْلٌ صَحِيحٌ وَلَا دِينٌ مَقْبُولٌ ؛ وَلَا دُنْيَا مَنْصُورَةٌ بَلْ هُمْ مِنْ أَعْظَمِ الطَّوَائِفِ كَذِبًا وَجَهْلًا وَدِينُهُمْ يُدْخِلُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كُلَّ زِنْدِيقٍ وَمُرْتَدٍّ كَمَا دَخَلَ فِيهِمْ النصيرية ؛ وَالْإسْماعيليَّةُ وَغَيْرُهُمْ فَإِنَّهُمْ يَعْمِدُونَ إلَى خِيَارِ الْأُمَّةِ يُعَادُونَهُمْ وَإِلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ يُوَالُونَهُمْ وَيَعْمِدُونَ إلَى الصِّدْقِ الظَّاهِرِ الْمُتَوَاتِرِ يَدْفَعُونَهُ وَإِلَى الْكَذِبِ الْمُخْتَلَقِ الَّذِي يُعْلَمُ فَسَادُهُ يُقِيمُونَهُ ؛ فَهُمْ كَمَا قَالَ فِيهِمْ الشَّعْبِيُّ - وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِهِمْ - لَوْ كَانُوا مِنْ الْبَهَائِمِ لَكَانُوا حُمْرًا وَلَوْ كَانُوا مِنْ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا " . ا.هـ. [ الفتاوى (4/466) ] .
20‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ABADI1978 (ابن الحجازُ الثَاني).
27 من 29
كان الله فى عونك أيتها المسلمة السنية
الحقد والغل والضغينة المجوسية تلاحقك أينما ذهبت
قبح الله الرافضة عبدة البشر الزنادقة
20‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
28 من 29
يزعم الرافضه والنصارى ان هناك سورتين حذفتا من القرآن الكريم و هما سورة الحفد والخلع ونصهما :
اللهم إنا نستعينك و نستهديك و نستغفرك و نتوب إليك و نؤمن بك و نتوكل عليك و نثني عليك الخير كله .نشكرك و لا نكفرك . ونخلع و نترك من يفجرك .اللهم أياك نعبد و لك نصلي و نسجد .و إليك نسعى و نحفد و نرجورحمتك و نخاف عذابك الجد بالكفار ملحق
الجواب

قال صاحب الأنتصار ما نصه  هذا كلام القنوت المروي أن أبي بن كعب أثبته في مصحفه . لم تـقم الحجة بأنه قرآن منزل بـل هو ضرب من الدعـاء و أنه لو كان قرآناً لنقل إلينا نقل القرآن و حصل العلم بصحته

وقد روي أنّ أبي ابن كعب أثبت هذا الدعاء في مصحفه، وهو قد أثبتَ في مصحفه ما ليس بقرآنٍ من دعاء أو تأويلٍ  البرهان في علوم القرآن للزركشي2/ 136.

و وجود هذا الدعاء في مصحف أبي بن كعب راجع الى ان بعض الصحابة الذي كانوا يكتبون القرآن لأنفسهم في صحف أو مصاحف خاصة بهم ربما كتبوا فيها ما ليس من القرآن ..مما يكون تأويلاً لبعض ما غمض عليهم من معاني القر آن أو يكون دعاء يجري مجرى القرآن في أنه يصح الإتيان به في الصلاة عند القنوت .
و هم يعلمون انه ذالك كله ليس بقرآن ولكن ندرة أدوات الكتابة و كونهم يكتبون القرآن لأنفسهم وحدهم دون غيرهم .هون عليهم ذالك لأنهم امنوا على انفسهم اللبس و أشتباه القرآن بغيره ، أضف إلى ذالك ان النبي نهى عن كتابة غير القرآن و ذالك كله مخافة اللبس و الخلط و الإشتباه في القرآن الكريم .

وقد أورد بعض جهال الرافضه والنصارى في سبيل نشر هذه الشبهة الساقطة بعض الروايات والتي منها :

وعن أُبَيِّ بن كعبٍ أنه كان يقنت بالسورتين، فذكرهما، وأنه كان يكتبهما في مصحفه

عن عمر بن الخطاب أنه قنت بعد الركوع، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك الجد بالكافرين ملحِق
و للرد علي هؤلاء الجهلة نقول :

_ نريد من اي متفقه نصراني ان يذكر لنا رواية واحدة من هذه الروايات و يثبت لنا صحتها .
و لضرب مثال واحد فقط لا اكثر :

ان الرواية الاولي من كتاب  غريب الحديث و الاثر  لابن الاثير، فكعاده النصارى لا تجدهم الا جهلة  لا يعرفون اي حديث يؤخذ به .... او جهال لا يعرفون في علم الحديث اصلاً  

_ كان الصحابة يثبتون في مصاحفهم ما ليس بقرآن من التأويل والمعاني والأدعية، اعتمادًا على أنه لا يُشكل عليهم أنَّها ليست بقرآن و هذا ما فعله ابي بن كعب و سنفصله ان شاء الله في الرد علي شبهة المصاحف عند ابن مسعود .

_ بعض هذا الدعاء كان قرآنًا منَزلاً، ثم نُسخ، وأُبيح الدعاء به، وخُلط به ما ليس بقرآنٍ، فكان إثبات أُبَيٍّ هذا الدعاء .

_ نقل عن ابي بن كعب قراءته التي رواها نافع وابن كثير وأبو عمرو، وغيرهم، وليس فيها سورتا الحفد والخلع - كما هو معلوم .

_ كما أن مصحفه كان موافقًا لمصحف الجماعة قال أبو الحسن الأشعري : قد رأيت أنا مصحف أنسٍ بالبصرة، عند قومٍ من ولدِه، فوجدتُه مساويًا لمصحف الجماعة، وكان ولد أنسٍ يروي أنه خط انس وأملاء أبي بن كعب .

1- عن الأعمش أنه قال: في قراءة أُبَيِّ بن كعبٍ: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك بالكفار ملحِق

2- عن ابن سيرين قال: كتب أُبَيُّ بن كعبٍ في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين، واللهم إنا نستعينك، واللهم إياك نعبد، وتركهن ابن مسعودٍ، وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين

3- عن عبد الرحمن بن أبزى أنه قال: في مصحف ابن عباس قراءةُ أُبَيِّ بن كعبٍ وأبي موسى: بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إنا نستعينك ونستغفرك. ونثني عليك الخير ولا نكفرك. ونخلع ونترك من يفجرك. وفيه: اللهم إياك نعبد. ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفِد. نخشى عذابك ونرجو رحمتك . إن عذابك بالكفار ملحِق

4 _ كما ورد أن بعض الصحابة كان يقنت بِهاتين السورتين:
و بذلك تكون حجتهم واهية و امهم هاوية . . .
20‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ABADI1978 (ابن الحجازُ الثَاني).
29 من 29
الى النجس مصارع نفسه

الكلام الذي نسخته هو من تأليفكم

وأقصد :حديث عرق الخيل (خلق الله تعالى الخيل فأجراها فعرقت فخلق نفسه من ذلك العرق)

موضووووووووووووووووووووع

قال شيخ الاسلام في منهاج اسنة النبوية :
( * كما وضعوا [ مثل ] مثل : ساقطة من ( ن ) ، ( م ) . حديث عرق الخيل عليهم عليهم : في ( ن ) فقط . ونقل السيوطي في ( اللآلئ ) 1 \ 3 هذا الحديث الموضوع عن الحاكم : " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله : مم ربنا ؟ قال : من ماء مرور ، لا من أرض ولا من سماء ، خلق خيلا فأجراها فعرقت ، فخلق نفسه من ذلك العرق " . ثم ذكر السيوطي قول الحاكم : " موضوع ، اتهم به محمد بن شجاع ولا يضع مثل هذا مسلم " وأضاف السيوطي : " قلت : ولا عاقل " ، ثم نقل كلام الذهبي عن أبي شجاع الثلجي ( وانظر ما جاء في لسان الميزان 6 \ 692 عن أبي شجاع ) وذكر ابن عراق هذا الحديث في " تنزيه الشريعة " 1 \ 134 .


الخلاصة


شيخ الاسلام كان يرد على الزنادقة أمثالكم، فهو يرمي النجاسة في وجوهكم
25‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة حفصة الْمغربية.
قد يهمك أيضًا
سؤالي https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc7/s480x480/313660_142989695840570_1579008069_n.jpg
الرجاء الدخول +5
كيف نتعامل مع جيران مزعجين ولا يحترمون من يسكن معهم
رسالة ماجيستير
متضامنون مع مجازر شهداء سورية ..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة