الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الموده والرحمه
العلاقات الإنسانية | الإسلام | الثقافة والأدب 6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بأمر الحب.
الإجابات
1 من 3
◄كلمة الحب كلمة عامة فهي ممكن تعني العشق وممكن الشهوة (الم تقل النسوة عن امراة العزيز لقد شغفها حبا) وممكن تعني المودة.. لكن والله اعلم المودة ارقى من الحب فهي لا ترتكز على اي مصلحة او منفعة كما انها تشتمل على مظاهر معينة كالرفق واللين اما الحب فقد يكون بلا تعبير او قد يكون حبا انانيا عنيفا.. الا يقولون ومن الحب ما قتل. اعرف امراة تحب ابنها لدرجة انها تغار من أي بنت يعجب بها ورجل ممكن يقتل من يحب ان تزوجت غيره.

ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة

السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة ، فالزوجة هى السكن، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن. السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها وهو قيمة معنوية وليس قيمة مادية. ولأنه كذلك فإن الزوج يجب أن يدفع فيه أشياء معنوية، وهو ان يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة. فهذا السكن يقام على المودة والرحمة، وبغيابهما ينهار السكن. فلماذا جعلت الزوجة هي السكن؟ الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة تقول: (خلق لكم من أنفسكم أزواجاً)

استعمل القرآن كلمة أزواجاً ولم يقل نساء، أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج. فإذا لم تكن زوجته فإنه من المستحيل أن تصبح سكناً حقيقياً له. ونكمل الآية الكريمة : "وجعل بينكم مودة ورحمة". جاء السكن سابقاً على المودة والرحمة. إذ لابد للإنسان أن يسكن أولاً ، أن يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن. فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة. إذن لا يمكن أن تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن، أي من خلال وفي وإطار زواج.

والكلمات الربانية البليغة تقول: (وجعل بينكم) أي أن الله هو الذي جعل،  وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة (بينكم)

لم يقل عزوجل: جعل لكم وإنما بينكم. وهي تعني أنها مسألة تبادلية، أي يتبادلها الزوج والزوجة أي أن المودة والرحمة لا تتحققان إلا من الطرفين. يتجه الرجل نحو المرأة طمعاً في السكن. ومَن الذي يسكن؟ ليس الجسد، وإنما الروح، فروح الرجل تسكن إلى روح المرأة، ثم يطمع في المودة والرحمة، مودة المرأة ورحمتها، فتهبها له. ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى. ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب بمراحل كثيرة كالفرق بين الثرى والثريا. والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء. وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج. وهذا إشارة إلى أن الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معاً. هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة. أيام يسيرة وأيام عسيرة. المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة، والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمحزنة والعسيرة. والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة والرقة والألفة والتآلف، وإظهار الميل والرغبة والانجذاب، والتعبير عن الاشتياق أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر والسيطرة على الغضب والعطاء بلا حدود وبدون مقابل. وهي معان تعلو على المودة وتؤكد قمة التحام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد.

المرأة مؤهلة بحكم تكوينها لتجسيد كل هذه المعاني الأصلية وبذلك فهي السكن الحقيقي،  وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة. فالبداية من عندها، الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة بمودة ورحمة برحمة. ويظل الزواج باقياً ومستمراً ما استمرت المودة والرحمة. ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب. وهناك قلوب كالحجر أو أشد قسوة، وهي قلوب لا تصلح أن تكون مستقراً لأي مودة ورحمة، وبالتالي فهي لا تصلح للزواج. وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد أن ينتهي إلى الطلاق. يقولون إن الزواج سترة للبنت. ولكنه في الحقيقة سترة للرجل أكثر. وحين يموت الزوج يستمر البيت قائماً، تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجيئون، ولكن إذا ماتت الزوجة فإن البيت ينهار، والزوج وحده لا يستطيع أن يدير بيتاً ولا يستطيع أن يعمر سكناً. ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
المودة : هي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة ,,

الرحمة : هذه الصفة هي أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء , فالله سبحانه

يقول لنبيه((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك)) فليست

الرحمة لونا من الشفقة العارضة , وإنما هي نبع للرقة ودماثة الاخلاق وشرف السيرة  ,,,
13‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
3 من 3
الفرق بين المودّة والرحمة: والمودّة أرقى أنواع المحبّة، يقول الإمام ابن القيّم رحمه الله: " وأمّا الودّ فهو خالص الحبّ وألطفه، وأرقّه وأصفاه، وهو من الحبّ بمنزلة الرأفة من الرحمة " (6).
وأمّا الرحمة فهي عاطفة فطريّة تدعو الإنسان إلى أن يعطف على غيره، ويقدّم له ما يستطيع من العون والخدمة، وهي أوسع دائرة من المودّة، لأنّ الإنسان قد يرحم من لا تربطه به أيّة مودّة، وإنّما يفعل ذلك بدافع الشفقة وحبّ الإحسان، وابتغاء مرضاة الرحمن..

والمودّة والرحمة لها مَظاهرها وثمراتها، ولكلّ ذلك انعكاساته الإيجابيّة على الأسرة والأطفال بالأمن والانسجام، والحياة الهانئة، والنشأة السويّة.. ثمّ على علاقَات الأسرة الاجتماعيّة..
17‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة تلتا.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين "احبك" و " احبك في الله " ؟
ما الفرق بين الحب والاعجاب
ماهو الفرق بين الحب والعشق ؟؟؟؟
هل انت تحب دينك ولماذا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة