الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أفضل الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة في الجسم؟
صحة 29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة wasan.
الإجابات
1 من 14
الفلفل و زيت الزيتون
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
2 من 14
بدون منازع العسل
ويقال أن حبة البركة (الحبة السوداء) لها دور كبير في تقوية جهاز المناعة ايضا
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ayah.j.
3 من 14
- جهاز المناعه هو نظام معقد يتكون من اعضاء وانسجه وخلايا ونتاج الخلايا مثل الاجسام المضاده التي تميز وتدمر الاجسام الغريبه التي تهاجم الجسم مثل الفيروسات والبكتيريا والخلايا السرطانيه

- ان جهاز المناعه معقد جدا ومتناغم بدقه فمثلا ان اي خلل في مظهر من مظاهر جهاز المناعه بسبب سوء التغذيه او نظام حياه غير صحي قد يضعفه ويجعل الجسم عرضه للالتهابات والامراض وثمه علاقه قويه بين التغذيه وجهاز المناعه سلبا وايجابا

***واهم 5 اغذيه تقوي وتنشط جهاز المناعه :

1-الثوم :-
غني بمركبات الكبريت ومركبات مضاده للتاكسد ومعدن السيلينيوم وهذا يجعل من الثوم مقويا ومنشطا لجهاز المناعه وهناك دراسات تشير الى فعاليه الثوم في تخفيض احتمالات الاصابه بسرطان الثدي والبروستات والقولون والجلد والمثانه والرئه ينصح بتناول الثوم نيئا في السلطات او مطبوخا في الاطباق الساخنه شريطه الا يكون مقليا حيث يفقده القلي العديد من المزايا الجيده

2- الخضروات:-
من الفصيله الصليبيه مثل الملفوف والبروكلي والزهره واللفت والكولورابي :-تتميز هذه الفصيله باحتوائها على مواد منشطه ومقويه لجهاز المناعه حيث تحمي الجسم من المواد المسرطنه وتساعد الجسم على التخلص منها ينصح بتناول نوع واحد منها على الاقل اسبوعيا نيئا او مطبوخا بشرط عدم القلي

3-الحمضيات :-
تحتوي على مستوى عالي من VIT C وهو مضاد للتاكسد منشط لجهاز المناعه كما اثبتت اخر الدراسات ان تناوا كميات بتركيز عالي منه تساعد على محاربه الخلايا السرطانيه مثل سرطان المعده وامثانه والثدي ومن الاطعمه الاخرى الغنيه بVIT C الفلفل الحلو السبانخ الكيوي الجوافه الشمام الكمثرى والفراوله

4- السمك :-
يحتوي السمك على نوع مميز من الاحماض الدهنيه يسمى OMEGA3 والتي لها فوائد في الجسم ومنها ايضا تقويه الكريات البيضاء التي تقوي جهاز المناعه وتحصن الجسم ضد الالتهابات والامراض السرطانيه ويعتبر السلمون والسردين من اغنى انواع السمك بomega 3واقلها تلوثا بالمعادن الثقيله

5- اللبن الذي يحتوي على مستنبت البكتيريا الحيه (probiotic) :-

توجد في امعاء الانسان الملايين من البكتيريا الضروريه للهضم والتي تعيق نمو البكتيريا الضاره في الجهاز الهضمي وهي تشكل جزءا هاما من نظام المناعه لحمايه الجسم

*************************************************************************
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة shadow_1700.
4 من 14
عشر خطوات لتقوية جهازك المناعي


يعتبر جهاز المناعة في جسم المرأة هو الحصن المنيع الذي يحميها ويقيها منالإصابة بالأمراض والميكروبات‏,‏ والوصايا العشر لزيادة كفاءة جهازالمناعة يقدمها د‏.‏ محمد السيد أرناؤوط الباحث بمعهد بحوث الإرشادالزراعي والتنمية بمركز البحوث الزراعية والحاصل علي جائزة الدولةالتشجيعية في التربية البيئية‏:‏
‏(1)‏ عدم الإسراف في تناول الأكل

وتناول غذاء متوازن يوميا‏(‏للشخص البالغ يحتوي في المتوسط علي‏100‏ جرامبروتين نصفه بروتين حيواني‏+100‏ جرام كربوهيدرات‏+15‏ جرام زيوتا نباتيةمثل زيت عباد الشمس وزيت الزيتون بالإضافة إلي تناول الفيتامينات الطبيعيةوخصوصا فيتامينات‏A,B,C,E‏ الموجودة في الجزر والموالح كالليمون والبرتقالوالجوافة والبطاطس‏),‏ وتناول المعادن يوميا خاصة الحديد والزنك الموجودفي الخضر الطازجة والمطبوخة‏(‏مثل السبانخ‏)‏ والفواكه والأسماك‏,‏ ومنالضروري تناول الألبان ومنتجاتها وعسل النحل النقي‏,‏ ومن المفيد جداتناول فص أو فصي ثوم يوميا وكذا بصلة متوسطة الحجم‏,‏ كما أن تناول ملعقةصغيرة من حبة البركة يوميا يزيد من قدرة جهاز المناعة‏,‏ ويفيد كذلك تناولالعرقسوس والزنجبيل والشاي الأخضر‏.‏
‏(2)‏ الإقلال من استخدام المضادات الحيوية والأدوية الكيماوية بقدر الإمكان‏.‏

‏(3)‏ الحرص علي شرب الماء

بكثرة سواء صيفا‏(‏بمعدل‏6‏ ــ‏8‏ أكواب‏)‏ علي الأقل أو شتاء‏(4‏ـــ‏5‏أكواب‏)‏ ومن المفيد جدا تناول‏4‏ أكواب من الماء علي الريق وقبلالإفطاريوميا‏.‏
‏(4)‏ الضحك والتأمل ينشط جهاز المناعة‏.‏

‏(5)‏ممارسة الرياضة البدنية‏,‏ فالتمرينات الرياضية أو حتي المشي يومياينشط جهاز المناعة ويقاوم الميكروبات ويساعد الدم علي التخلص من العناصرالضارة‏.‏
‏(6)‏ الانتظام في أداء العبادات
لأن لها دورا كبيرا في تنشيط جهاز المناعة بالجسم وشعور الإنسان بالسعادة والسكينة‏.‏
‏(7)‏ إشاعة الحب والتراحم والمودة بين الناس‏,‏ فلقد ثبت أن الأشخاصالودودين الذين يحرصون علي التراحم لديهم جهاز مناعة نشيط‏,‏ والرسول صليالله عليه وسلم يقول اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك
‏(8)‏ الاسترخاء والراحة‏,‏ فالجسم أثناء النوم يفرز هرمونات تساعد علي نشاط جهاز المناعة‏.‏

‏(9)‏ الامتناع عن التدخين أو تناول المخدرات والمسكرات‏.‏

‏(10)‏ البعد عن الهم والقلق والتوتر والانفعالات‏.‏

_____________________

تعزيز جهاز المناعة يقينا الأمراض والشيخوخة المبكرة
اعداد: رويدا السمرا

من أجل المحافظة على لياقة صحية جيدة خلال الشتاء، يمكن أن نساعد أجسامناعلى مقاومة الميكروبات والإرهاق الجسدي والنفسي ومظاهر التلوّث.
ويتزايد مع الوقت عدد الذين أصبحوا يعتمدون أسلوب الوقاية الصحية. فهم لاينتظرون أن يصابوا بالمرض حتى يهتموا بصحتهم، بل على العكس من ذلك، يسعىالكثيرون اليوم للمحافظة على لياقة بدنية جيدة من خلال نظام وقائي يعززدفاعات الجسم الطبيعية، فيصبح هذا الأخير أكثر مقاومة لاعتداءات الميكروب،وللملوثات وعوامل الأكسدة وأيضاً للضغوطات النفسية.

لماذا يجب تعزيز جهاز المناعة؟

من شأن ذلك أن يبعد عنا الإصابات المتكررة بأمراض الشتاء، والتي «تعطيالأفضلية» للأجسام الضعيفة. ولكن ليس هذا كل شيء. فالفائدة من تقوية جهازالمناعة تكمن في إبعاد الأمراض المزمنة التي ترافق عادة مرحلة التقدم فيالعمر، كالأمراض البصرية وأمراض أخرى مثل باركنسون وألزهايمر. والهدف منالوقاية، هو محاربة الشيخوخة المبكرة التي تصيب الخلايا المقاومة للأمراض،إذ كلما تقدمنا في السن، أصبح جهاز المناعة لدينا أقل نشاطاً وفاعلية. كماأن تعزيز وسائل الدفاع في الجسم يساعد على الحماية من الأمراض السرطانية.هذا ما يؤكده البروفسور مونتانيي الذي يعمل منذ وقت طويل على دراسة فيروسالسيدا المعروف بتدميره لخلايا جهاز المناعة.

كيف نزيد من فاعلية جهاز المناعة؟

يساهم التلقيح في الوقاية من الأمراض المعدية. واللقاح يشارك في بناءمناعة نكتسبها مع الوقت. أما مناعة الجسم الطبيعية والأصلية، فلا بد منحمايتها من الضعف والإنهيار، وذلك باتباع نصائح الإختصاصيين في هذا المجال.

ما يجب تجنبه

العادات السيئة في الأكل هي أول ما يجب تجنبه، وتحديداً لا بد من مراعاة ما يأتي:

- تحاشي نقص الفيتامينات والمعادن:
يؤثر مثل هذا النقص في جهاز المناعة بشكل سلبي، لا سيما في مرحلة الطفولة،ومرحلة ما بعد الستين من العمر، حيث يصبح مخزون الجسم من هذه الموادالضرورية، ضعيفاً ومعرّضاً للنفاذ بسرعة.

- عدم الإكثار من الدهون:
كلنا يعلم أن المواد الدهنية ترفع عالياً معـدل الكولستيـرول في الدم وتسدالشرايين. لكن الكثيرين منا يجهلون أن الإكثار من الدهون يزيد من احتمالالإصابة بعدوى الأمراض الفيروسية. لذلك يجب الإبتعاد ما أمكن عن المقاليوالمآكل التي تحتوي على الكثير من الزبدة.
- التنبه الى نظام الأكل الذي يفتقر الى البروتينات:
معظم الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً غير متوازن ويفتقربالتالي الى البروتين، يساهمون بإضعاف جهاز المناعة لديهم، إذ تصبحالأجسام الضدية (anticorps)، المقاومة للأمراض، أقل فاعلية. ولا بد منالإشارة هنا الى أن السمك واللحم الخالي من الشحوم، يشكلان مصدراً ممتازاًلمادة البروتين.

- السكاكر:
السكـــــر، المربى أو حتى العسل، كلها مواد ترفع فجأة من معدل السكر فيالدم. والمعروف أن ارتفاع كمية السكر عند المصابين بمرض السكري هو الذييخفف من مقاومتهم للإلتهابات. فمن الأفضل إذن أن نحصل على المواد السكرية،من النشويات والمعجنات والخبز والبطاطا وغيرها، فالجسم يمتص هذه الموادببطء.

الإرهاق عدو كبير للمناعة

الإرهاق عدو كبير لجهاز المناعة في الجسم إذ يجعله حساساً تجاه الأمراضالمعدية. وقد عاين كثيرون منا هذا الأمر بشكل أو بآخر. إذ يكفي أن نمربفترة من الضغط الجسدي أو النفسي حتى نصاب مثلاً بالقوباء (herpès)، علماًأن المسبب لهذا المرض الجلدي، هو فيروس يبقى كامناً في جسمنا بشكل طبيعي.
والإرهاق، إن لم يكن المسؤول المباشر عن الإصابة بالسرطان، فهو يدخل فيعملية تفاقم الأورام، إذ يخفف بالفعل من نشاط الخلايا الدفاعية «القاتلة»ومهمتها تدمير الخلايا الخبيثة في الجسم.

أسلوب حياة مضاد للإرهاق

- ليكن حكمك على الأشياء نسبياً:
حاول ما أمكن عدم تضخيم الإزعاجات اليومية، التي ثبُتَ أن أثرها على الصحةهو أكثر ضرراً من المشاكل الخطيرة التي تواجهنا من وقت لآخر. والواقع أنالتفسير الذي نعطيه للواقع المزعج، هو ما يثير فينا الشعور بالقلق، وليسالواقع بحد ذاته، سواء تمثّل ذلك بزحمة سير خانقة أو برسوب أحد أولادنا فيامتحانه أو بعدوانية أحد الزملاء في العمل.

- كن إيجابياً في التعاطي مع الأمور:
النظر فقط للنواحي الإيجابية في الحياة، التفكير بالأشياء التي تبعث فينفسنا الفرح والبهجة... كل ذلك يبدو ساذجاً ومبسطاً للغاية، لكنه يعطيبالتأكيد نتائج حلوة. والأمر شبيه بتحريك حبيبات السكر الراكدة في قعرالكأس لإعطاء الماء

فيها مذاقاً أطيب. والواقع أن الجسم يتفاعل بحسب طبيعة أفكارنا، سوداء كانت أم إيجابية.

- تعلّم الإسترخاء:
تظهر الأبحاث تأثير الإسترخاء الجيد على جهاز المناعة في الجسم، لا سيمامع زيادة معدل مادة الغلوبيلين المناعي (تعمل كمضاد للحيويات) في اللعابالذي يشكّل أول خطّ دفاعي ضد الميكروبات الآتية من خارج الجسم. وبالتاليفإن



الاستماع الى قطعة موسيقية هادئة بعد يوم من العمل المرهق، أفضل بكثير من مشاهدة أحد أفلام العنف على الشاشة الصغيرة.

- مارس الرياضة:
الهروَلَة، السباحة وغيرها... أنواع من الرياضة يجب ممارسة واحد منها أوأكثر، مرتين في الأسبوع على الأقل. فمن شأن هذه النشاطات البدنية، أنتُفرغ التوتر الذي يختزنه الجسم، وتجدد الطاقة في مواجهة الصعوبات اليومية.
- إضحك تضحك لك الدنيا!
الضحك مفيد للمعنويات وبالتالي فهو يفيد جهاز المناعة في الجسم.

ما يجب تفضيله

- نظام غذائي يعزز دفاعات الجسم:
أبرز مقومات هذا النظام هي الإكثار من الفواكه والخضار، نظراً لما تحتويهمن فيتامينات ومعادن مضادة للأكسدة فالفواكه والخضار ضرورية لتعزيز دفاعاتالجسم. ويجب اختيار المنتوجات الموسمية الناضجة والطازجة، للاستفادة منأكبر كمية من الجزرين (صبغ برتقالي مضاد للأكسدة، يعطي للثمار لونهاالجميل).
هل يجب تناول الخضار نيئة أم مطبوخة؟ الإثنان معاً. فهناك أنواع منالفيتامينات التي تفسد بفعل الحرارة كالفيتامين ث، الموجود في الخضار مثلالبروكولي والفليفلة. وبالمقابل فإن الطهي يكثّف بعض المواد المفيدة،فيزيد مفعولها، مثل مادة الليكوبين المضادة للأكسدة الموجودة في البندورة.

- كمية وافرة من الحديد:
الحديد يبعد فقر الدم ويجنبنا الإحساس بالتعب وفرط الحساسية التي تتفاقمحدتها مع المرض. لذلك يجب تناول الأطعمة الغنية بهذا المعدن الأساس، مثلثمار البحر الصدفية كالمحار وغيره. ولا مانع أبداً من إعطاء الأولاد حليبالنمو المضاف اليه الحديد.

الأطعمة الغنية بالتوتياء أو الزنك:
هذه الأطعمة ضرورية لتأمين تكاثر خلايانا الدفاعية. ويكفي تناول بيضتين معمئة غرام من الخبز الكامل (رغيف تقريباً) أو أيضاً ست حبات من ثمار البحرالصدفي كالمحار لتغطية حاجتنا اليومية من معدن التوتياء.

- خميرة البيرة:
أهم مصدر للفيتامين «ب». وهي تساهم في قيام أنظمة الدفاع في الجسمبوظيفتها على نحو جيد. أما الكمية اللازمة، فهي ملعقتان صغيرتان من مسحوقالخميرة، تُرشّ على صحن السلطة المعتاد.

- الفيتامين ث:
مضاد للأكسدة هام جداً، يؤمن الحماية لجهاز المناعة وينشطه. إذا كنت ممنيتعرضون للرشح تكراراً، أو يقومون بجهد كبير خلال الشتاء، لا تتردد بتناولالفيتامين «ث» الذي يلعب دوراً في الوقاية من الأمراض المعدية. أما الجرعةالمناسبة، فهي تتراوح بين مئة ومئتين ملغرام في اليوم، لمدة شهرين أوثلاثة أشهر. والجدير بالذكر أن حبة واحدة من ثمار الكيوي، تؤمن للجسمحاجته اليومية من الفيتامين «ث». كذلك يمكن أن نحصل على هذه الكمية منعصير حبتين من البرتقال، على أن يكون العصير طازجاً، إذ أن الفيتامين «ث»يتعرض للأكسدة بسرعة فائقة.

- تناول الفيتامين «ث» لاستعادة اللياقة البدنية:
عند الإصابة بعدوى فيروسية يخفف الفيتامين ث من مدة ظهور أعراض الإصابةوقوتها. وبالتالي يجب تناول غرام واحد من هذا الفيتامين، مع بدء ظهورالأعراض الأولى للمرض (الرشح، إلتهاب الحلق...) وذلك لمدة عشرة أيام.
ومن ناحية أخرى، فإن عملية جراحية، أو عدوى مرضية، أو إرهاق وتعب... كلهاضغوطات تستنفر مخزون الجسم من الفيتامينات. الأمر الذي يستدعي علاجاًبالفيتامين «ث» لمدة أسبوعين بمعدل جرعة من خمسمئة ملغرام في اليوم،ويُفضل تناول الأقراص المستخرجة من ثمرة الورد البري (gélules decynorrhodon) التي نجدها في الصيدلية، والتي تشكّل أحد أغنى المصادرالطبيعية بالفيتامين ث.

تحصين الجسم ضد الأمراض

- العلاج بالمواد الضرورية للجسم مثل الفيتامينات قبل فصل الشتاء.
يمكن اعتماد علاج وقائي لمدة ثلاثة أشهر يرتكز على هذه المواد الضرورية.وهي تتوفر في الصيدلية على شكل حقن أو أقراص للمص، تؤخذ قبل موعد الأكلبربع ساعة أو بعد ساعة من الموعد.
- هل يفتقر جسمك للمقاومة؟
تناول مادة الكبريت، مناوبة مع خليط المنغنيز والنحاس. وذلك مرة كل يومين، لمدة ثلاثة أسابيع في الشهر.
- تجاوزت سن الخمسين وأنت عرضة لالتهابات متكررة في الحنجرة والأنف والأذن؟
تناول مادة الكبريت، واستبدل خليط المنغنيز والنحاس، بمزيج من النحاس - الذهب - الفضة.

___________________


طرق تنشيط جهاز المناعة ومكافحة السرطان
لقد ازدادت نسبة السرطانات التي تصيب الإنسان المعاصر في الخمسين سنة الماضية بنسبة ستة أضعاف .
فالسبب الأول للوفيات فيمن تجاوز عمره الخمسين عاماً هو أمراض القلب يليه مباشرةً الإصابة بالسرطان .

مما لاشك فيه أن الحملة التي أطلقها الرئيس الأمريكي نيكسون منذ ثلاثينعاماً للقضاء على السرطان قد باءت بالفشل والسبب الرئيسي هو ازدياد السمومفي البيئة والهواء والشراب والسمنة والضغط اليومي والمأكولات السريعةوالكحول والتدخين.


80% من السرطانات تحدث بعد سن الخامسة والستين والسبب هوضعف جهاز المناعة الذاتية مع تقدم العمر .
يتوجب علينا إذاً مع قلة العلاجات الشافية للسرطان تنشيط جهازنا المناعي .

يحتوي جسم الإنسان على حوالي مئة ترليون خلية ( الترليون يحتوي على عشرينصفراً ) ويقوم الجسم بتكوين 300 مليار خليّة جديدة يومياً للتعويض عنالخلايا التي تموت .
قد يحدث خلل أثناء تكوين هذا العدد الهائل من الخلايا الجديدة مما يؤديالى انقسام وتكاثر خارج السيطرة مسخراً طاقات الجسم بكاملها لهذا النموالعشوائي. يقوم جهاز المناعة برصد أية خلايا سرطانية ومحاصرتها ثم قتلهاوهذه المعارك تحدث بشكل روتيني وشبه يومي .

إن اضطراب جهاز المناعة مع تقدم العمر يؤدي الى ضعف وظيفته في مكافحةالسرطانات والإنتانات التي تسببها الباكتيريا والفيروسات بل ان هذاالاضطراب قد يؤدي الى قيام جهاز المناعة بمهاجمة أعضاء الجسم السليمةمعتقداً خطأً أنها أجسام غريبة كما يحدث عند مهاجمته للمفاصل ( روماتيزم )والقصبات الهوائية ( ربو ) وأمراض التحسس .



هنالك أربعة طرق أساسية لتأخير شيخوخة جهاز المناعة المسؤول عن حراسةالجسم ضد الباكتيريا والفيروسات التي يجلبها الأولاد الى البيت من المدرسةأو التي يتعرض لها المسافر في الطائرة ووقاية الجسم من أخطاء إنقسامالخلايا أو السرطانات وهذه الطرق هي :

1- الحفاظ على الكتلة العضلية في الجسم: والتي تتناقص بعد سن الأربعينبمعدل 5% سنوياً وذلك بالتركيز على الرياضة 30 دقيقة يومياً مع رفعالأثقال .
تحث الكتلة العضلية الدماغ على إفراز هورمون ال(DHEA ) وهورمونات النمو والتي بدورها تنشط المناعة.
يتلقى الدماغ نبأ تناقص الكتلة العضلية على أن الجسم قد بدأ بالتراجعوالموت البطيء وبالتالي يقوم بتحويل مقدار أكبر من القدرة الناجمة عنالطعام الى شحوم بدلاً من تكوين البروتينات وهي العنصرالأساسي في بناءخلايا المناعة الذاتية.

2- تنشيط جهاز المناعة بالرياضة:

أ- تساعد الرياضة وخاصةً إذا ترافقت بالابتعاد عن القهوة والشاي بالمساعدة على النوم العميق وغير المتقطع .
يتم إفراز هورمون النمو أثناء المرحلة الرابعة من النوم العميق وهذاالهورمون ينشط الغدّة الزعترية الموجودة خلف القفص الصدري . الغدةالزعترية هي بمثابة أكاديمية الشرط إذ أنها تحول الكريات البيضاء الحديثةالنمو الى مقاتلات خبيرة بمكافحة البكتيريا والسرطانات . يجب تفاديالرياضة المسائية إذ أنها قد تنشط الجسم وتمنع النوم .
ب- تقلل الرياضة من التوتر أو الضغط النفسي (Stress) مما يقلل من هورمونات الكورتيزون المثبطة للمناعة.
ج- ترفع الرياضة حرارة الجسم لمدة قد تصل الى العشرة ساعات وهذه الحرارة ،بعكس المعتقدات الخاطئة تفيد في قتل الباكتيريا والفيروسات ( يجب عدمالتسرع في تناول خافضات الحرارة مالم تكن الحرارة مرتفعة جداً لتفادي حصولنوبة اختلاج وخاصة عند الأطفال) .
د- تسبح خلايا الجسم بسائل غني بالكريّات اللمفاوية المسؤولة عن المناعة .حجم السوائل اللمفاوية يزيد بكثير عن حجم الدم الموجود في الجسم ومع ذلكفلايوجد مضخة كمضخة القلب لضخ هذه السوائل في الشبكة اللمفاوية.
يساعد التمطيط(stretching ) واليوغا والرياضة والحركة على تنشيط الدوران اللمفاوي والمناعة الذاتية.

3- تناول 25 ملغ يومياً من مادة الDHEA وذلك لأهميتها القصوى في مكافحةالشيخوخة والاكتئاب والتعب المزمن والضعف الجنسي، لايعني هذا أن نقومبتناول كميات أكبر مما ذكرت أعلاه إذ أن المزيد يؤدي لتأثير عكسي ولكنمقدار 25 ملغ هو مقدار سليم وخالي من المخاطر بحسب الآلاف من الدراساتالتي صدرت عن الموضوع في السنوات الأخيرة .




يجب تفادي هذه المادة في الحالات التالية:

1- الأشخاص تحت سن الأربعين حيث أن نسبة DHEA في جسمهم تكون طبيعية .
2- الحوامل والرضع .
3- مرضى سرطان البروستات .
تتناقص بشكل تدريجي قدرة الجسم على إفراز ال DHEA لكي تصبح 15-20% من العيار الطبيعي مع بلوغ سن ال65 .
مادة ال DHEA مرخصة من قبل ال FDA الأمريكية ورخيصة الثمن نسبياً ومصنّفة كمتمم للطعام
Food supplement .
4- تناول الخضار والفواكه الملوّنة لغناها بمضادات الأكسدة ( راجع الفصل المتعلق ب: كيف تأكل لتكافح السرطان) .
مع ملاحظة أن المأكولات البيضاء شحيحة بمضادات السرطان ومضادات الأكسدة .
مع الأسف فإن الفاكهة الأكثر رواجاً في العالم هي الموز ( مفيد لتخفيضالضغط الشرياني لغناه بالبوتاسيوم) والخضار الأكثر رواجاً في العالم هيالبطاطا البيضاء والتي كثيراً ماتّقدم بعد قليها بالزيوت الضارّة . كلاهمافقير بمضادات الأكسدة .

________________________

كيف تقوي جهاز المناعة لديك ؟

عند دخول أي جسم غريب إلى جسم الإنسان - سواء أكان خلايا بكتيرية أممكونات أو إفرازات ميكروبية أو حتى شريحة من الخشب - فإن قوات الدفاعالداخلية المتمثلة في خلايا الدم البيضاء الملتهمة يتم توجيهها إلى مكانالجسم الغريب، حيث تتجمع وتحاول أن تلتهم هذا الميكروب أو الجسم الغريبوتخلص الإنسان منه.
فإذا كان هذا الجسم الغريب بروتيني التكوين؛ فإنه يعمل كمولد ومحفز للجهازالمناعي لإنتاج أجسام مضادة عن طريق تنشيط الخلايا الليمفاوية المناعية فيالجسم لإنتاج هذه الأجسام المضادة بتحوير خاص لأجزاء من بروتين بلازماالدم لمهاجمة الجسم البروتيني الغريب ، وتخليص جسم الإنسان منه، وذلكبمعادلته وإلغاء فعاليته بالاتحاد به وبأذرعه الجانبية الفعالة، أوبالامتصاص على سطحه وتجميعه، ليكون فريسة سهلة لخلايا الدم البيضاءالملتهمة.
وإذا دخل البروتين الغريب نفسه - أو الميكروب - في الجسم مرة أخرى فإنالذاكرة المناعية تتعرف على هذا البروتين أو الميكروب الغريب، وتعملالأجسام المضادة الخاصة به على الاتحاد معه وإزالته.
المناعة والغذاء:
المناعة أمر مهم جدًا ليس للوقاية من المرض فحسب، بل أيضًا لنجاح العلاجوالشفاء من المرض بوقت أسرع، وباختيار الغذاء الصحيح المناسب يكونبالإمكان تقوية أجهزة الدفاع الطبيعية في الجسم وتسهيل انسيابية العلاجوتأمين نتائج إيجابية له.
ففي المعهد الوطني للسرطان بأمريكا وجد أن 35% من أمراض السرطان ترتبطبالتغذية، وفي النساء ترتفع هذه النسبة إلى 50% (سرطان الثدي له علاقةكبيرة بتناول الدهون والغذاء فقير الألياف)، وعندما نضيف أنماطًا حياتيةأخرى مثل التدخين وعدم ممارسة الرياضة تصبح الخطورة أكثر، وربما ترتفع 85%.
ويقدم خبراء التغذية عدة نصائح من أجل التمتع بجهاز مناعي قوي، وبالتالي صحة جيدة وعافية مديدة:
1) تناول كمية وافرة من الفاكهة والخضراوات يوميًّا:
بينت عدة دراسات انخفاض احتمال الإصابة بسرطان الرئة، والبروستاتا،والمثانة، والمرئ، والمعدة؛ بتناول غذاء يحتوي على كمية كبيرة من الفاكهةوالخضراوات مثل: سلطة الطماطم، والبطاطا، والخضراوات الورقية الداكنةالخضرة والصفراء، فهي أغنى المصادر بالعوامل النباتية الواقية من المرضوالتي تسمى الأغذية المقاومة، لذا اختر أكبر كمية من غذائك من مصادرنباتية تتضمن الحبوب والخضروات في كل وجبة، وبالأخص الحبوب الكاملة، واخترالبازليا والبقوليات كبديل للحوم.
2) احذر الأغذية الغنية بالدهون:

الغذاء الغني بالشحوم - خصوصًا اللحوم - يرتبط بزيادة احتمال الإصابةبالسرطان؛ خصوصًا سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم، لذا اخترأغذية قليلة الدهون مع الإكثار من الفاكهة والخضروات والحبوب والبقوليات،واختر مشتقات الألبان الخالية من الدسم أو قليلة الدهن.
وعندما تختار اللحوم اختر شرائح بدون دهن أو مسلوقة أو مشوية أو أسماك أو دواجن بدلاً من اللحوم المقلية.
3) تناول الثوم:
فهو منشط فاعل لجهاز المناعة، وعلى كل ربة منزل أن تضيفه إلى طعامها سواءفي السلطات أو أثناء طهيها للطعام، كما أنه متوافر أيضًا في صورة حبوب أوكبسولات بنسب متباينة ومختلفة وبعضها نزعت منه الرائحة دون أن تتأثر خواصهالطبيعية، فضلاً عن أن الثوم يفرز أبخرة تساعد على تسهيل التنفس وموادتقاوم الفيروسات والفطريات.
4) تناول المواد المغذية لجهاز المناعة وأهمها:
· فيتامين " C " الذي يؤدي إلى أكثر من اثني عشر دورًا أساسيًّا في تعزيزجهاز المناعة، منها القدرة على زيادة إنتاج مضادات الأجسام وتسريع معدلنضوج خلايا المناعة. يوجد فيتامين " C " بتركيز كبير في الموز والفاكهةالحمضية والكيوي والخضروات الخضراء.


· بيتا - كاروتين: الذي يتحول إلى فيتامين "A" في الجسم، فإنه يساعد فيحماية جهاز المناعة من الأثر المخرب للشوارد الحرة ويساعد في تعزيز جهازالمناعة.
ومن الأطعمة الغنية بالبيتا-كاروتين الفواكه والخضار الصفراء والخضراء.
· الزنك: فهو أساسي لإنتاج خلايا المناعة، وقد أثبتت الدراسات أن مستويات الزنك المنخفضة في الجسم تؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة.
هذا بالإضافة إلى حامض الفوليك (يوجد في الخضروات ذات الأوراق الخضراء)،وفيتامين "E" (يوجد في الخضروات ذات الألياف الخضراء - صفار البيض - الكبد- الحنطة)، والسلينيوم (يوجد في الثوم - البقوليات - السمك - الأسبرجس)
5) كن نشيطًا وحافظ على وزن معتدل:
الرياضة البدنية

إحدى وسائل الوقاية بين بعض الأمراض السرطانية.. على الأقل نصف ساعة مننشاط معتدل معظم أيام الأسبوع، أمر ينصح به للحفاظ على الصحة.. فالرياضةتنشط صحة الأمعاء وتقلل من احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا للرجالوالثدي للنساء.. كما يجب تجنب القلق والإرهاق في العمل ،والحصول على قسطوافر من النوم .
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 14
للحصول على جهاز مناعة قوي وصحي تأكد من أن تشمل الأطعمة التالية في حميتك الغذائية حتى تتجنب الكثير من الأمراض ولتتمتع بحياة ملؤها الصحة والعافية:



الليمون والطماطم والبطاطا الحلوة:


هذه الأغذية غنية جدا بموانع الأكسدة ومركبات ألبيتا كاروتين بالإضافة إلى احتوائها على كميات عالية من فيتامين C.



شوربة الدجاج:


تساعد هذه الشوربة في مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام عن طريق طرد البلغم خارج الجسم ولا زال العلماء غير قادرين على تحديد العامل الحاسم الذي يسبب هذه الظاهرة.



الثوم:


يستخدم الثوم كنبات علاجي منذ فجر التاريخ، وذلك لما تحويه هذه النبتة من فوائد علاجية كثيرة، فالثوم يعتبر من اكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات، وأثبت فعالية عالية في مقاومة البرد و العدوى من الأمراض الأخرى ومنها السرطان.

الثوم مفيد للقلب كما أنة يقوي الأوعية الدموية و يخفض نسبة الكوليسترول في الدم و يخفض كذلك من ضغط الدم المرتفع.



السوائل:


كثرة تناول السوائل تؤدي إلى غسل الجسم من كل الأوساخ وخاصة البكتيريا، لذلك ينصح عادة بتناول ثمانية كؤوس من الماء يوميا لضمان حصول الجسم على كميات كافية من السوائل وفي حالة المرض ينصح بتناول ضعف هذه الكمية من السوائل.



التوت:


هذه الفاكهة مفيدة جدا لأنها غنية بموانع الأكسدة كما أنها تعد مقاوم طبيعي لالتهابات المثانة والتقرحات بالإضافة إلى الوقاية من أمراض القلب والسرطان.



الدهون الصحية:


مثل زيت الزيتون والدهون الموجودة في الأسماك والافوكادو والمكسرات كل هذه المواد تساعد جهاز المناعة وتقويه.



العسل:


من آلاف السنين يعد العسل دواءاً طبيعيا لعلاج جميع الأمراض فهو يقتل البكتيريا ويعالج التهاب الحنجرة والأذنين كما يحافظ على صحة الجلد ويساعد في الهضم.



الصويا:


تعتبر الصويا من أفضل أنواع الحبوب فائدة للبشر، فقد توصل العلماء إلى إثبات فوائدها الكبيرة في الوقاية من أمرض القلب والسرطان ومشاكل عسر الهضم، كما تخفض من آلام انقطاع الطمث وتزيد من الوقاية ضد هشاشة العظام.



البروكلي:

نبات عظيم الفائدة لاحتوائه على نسبة عالية جدا من الألياف والفيتامينات، لكن المفيد جدا في هذا النبات هو احتوائه على نسبة عالية جدا من مادة "sulforaphane" المقاومة للسرطان، لذلك ينصح الأطباء بأن يتم تناول البروكلي بشكل يومي مع الطعام العادي.



الشاي الأخضر:
هذا الشاي يحتوي على مادة "polyphenols" والتي تعتبر من أكثر المواد المقاومة للأكسدة، كذلك تعتبر هذه المادة ذات أثر فعال في تخفيض الكوليسترول وضغط الدم بالإضافة إلى فعاليتها في مقاومة السرطان، لذلك ينصح الأطباء بتناول أربعة فناجين من الشاي الأخضر يوميا.


ومع التقدم السريع للعلم الحديث، استطاع العلماء التوصل إلى المكونات التي تعطي الأغذية خاصيتها المفيدة.



حيث يضيف الخبراء بأن البشر اصبحوا يتناولون الحبوب التي تعوض النقص في البروتين بشكل مطرد و ذلك بسبب نقص كمية البروتينات التي يتم تناولها عن طريق الأغذية العادية.



و يرجع السبب في انخفاض القيمة الغذائية لمأكولاتنا إلى انتشار الهندسة العضوية التي بدأت في التأثير على الصفات الأساسية للمنتجات الزراعية أثناء سعيها الحثيث إلى زيادة الإنتاج، بالإضافة إلى الزراعة في الظروف الاصطناعية والطريقة الخاطئة في الطبخ ، كل ذلك أدى إلى تجريد المنتجات الزراعية من الكثير من خواصها الغذائية المفيدة.



كذلك اتباع الحميات الغذائية والقلق والمرض يزيد من استهلاك الفيتامينات في أجسامنا لذلك إذا أردت تجنب السرطان والأمراض الأخرى المتفشية في هذا العصر عليك بتناول الأغذية ذات الفائدة الغذائية العالية.
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
6 من 14
الفول والطعمية طبعا انت مش مصدق
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حطب.
7 من 14
أولاً: إذا كان هناك مرض أو خلل في إنتاج كريات الدم البيضاء, فهذا يحتاج لتشخيص الحالة و معرفة السبب و علاجه.

ثانياً: عموماً تقوية المناعة بتعزيز و تقوية كريات الدم البيضاء يتم عن طريق التغذية السليمة, حيث أن ضواد الأكسدة Antioxidats مثل فيتامين هاء Vitamin E و السلينيوم Selinium , و العناصر الغذئية مثل فيتامين أ Vitamin A و فيتامين دال Vitamin D و الزينك Zinc كلها تُعزز عمل كريات الدم البيضاء في الدفاع عن الجسم و بالتالي تقوية مناعة الجسم, كذلك أكل كل ما هو طازج و الإمتناع قدر الإمكان عن أكل الأغذية المُعلبة و الوجبات السريعة و المشروبات الغازية. و ما عليك إلا الرجوع لجداول القيّم الغذائية (الرابط في الصفحة الرئيسية) و التعرف على الأغذية الغنية أو الرجوع إلى قسم التغذية.
يوجد فيتامين ها في المصادر التالية : الزيوت النباتية و الخضروات الورقية الداكنة و البقول و المكسرات و البذور و الحبوب الكاملة و اللحوم و الأسماك و الحليب. يحتاج الجسم إلى 10 مليجرام يومياً للرجل و 8 مليجرام يومياً للمرأة من فيتامين هاء.
يمكن الحصول على فيتامين أ من مصادر حيوانية مثل الكبد و زيوت كبد السمك و الزبدة و صفار البيض.
و يمكن الحصول على الكاروتينويدات من مصادر نباتية و خاصة الفاكهة مثل المشمش و الخوخ و البرقوق و المانجو و الخضروات ذات الأوراق الخضراء و الصفراء , مثل الجزر و الخس و النعناع و المقدونس و عشب البحر و البروكلي و القرع العسلي و البطاطا الصفراء. و يحتاج الجسم إلى 4000 وحدة دولية يومياً من فيتامين أ.
زيت كبد السمك و منتجات الألبان و البيض كلها تحتوي على فيتامين د , و يوجد هذا الفيتامين في سمك السلمون و السردين و التونه , و كذلك يوجد في الشوفان و البطاطا و الزيوت النباتية , كما يتكون فيتامين د في الجسم بتأثير أشعة الشمس (أشعة الشمس ضرورية لتكون فيتامين د الفعال). يحتاج الجسم إلى 200 وحدة دولية يومياً للرجل و 200 وحدة دولية يومياً للمرأة من فيتامين د.

ثالثاً: الرياضة (النشاط) مُهمة جداً لتعزيز و تقوية مناعةالجسم, فكلما كان الشخص خمولا كلما كان عُرضة أكثر للأمراض.

رابعاً: السُمنة, لها تأثير سلبي على المناعة حيث أنها تقلل المناعة. عليه الحفاظ على الوزن المثالي يُعزز المناعة.

خامساً: الإمتناع عن التدخين.

سادساً: التوتر, القلق, و الإكتئاب لها أثر سلبي على المناعة, إذاً السكينة و العيش الهادئ و الراحة النفسية و الإبتعاد عن التوتر و القلق يُعزز و يقوي المناعة.

سابعاً: الإرهاق الجسدي, سواءً كان ببذل مجهود جسدي كبير و غير مُتناسق مع قدرة الشخص الجسدية و عدم أخذ الراحة الكافية و السهر, له تأثير سلبي على المناعة فبالتالي أخذ قسط كافٍ من الراحة يُعزز المناعة.

ثامناً: هذا موضوع عن الإستيرولات النباتية و علاقتها بالمناعة:
الإستيرولات النباتية Plant Sterols , عبارة عن دهون نباتية موجودة في الفواكه و الخضار و الحبوب, لها تركيبة كيمياوية مُشابهة للكوليستيرول الحيواني. و تُستخرج من مواد كيماوية نباتية نشطة بيولوجياً تُسمى الكيماويات النباتية Phytochemicals. الإستيرولينات Sterolins مواد تُحفز الإستيرولات على العمل و موجودة في نفس المصادر و نحتاجهما معاً. المشهور منها , بيتا سيستوستيرول Beta Sistosterol و بيتا سيستوستيرولين Beta Sistosterolin.
أثبتت الدراسات فاعلية الإستيرولات النباتية في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان , و ذلك عن طريق تصنيع خلايا تي T-Cells الليمفاوية التي تُقاوم الأجسام الغريبة الدخيلة في جسم الإنسان و تقضي عليها. و كذلك تُحسن من عمل و أداء جهاز المناعة. يمكن أن يُصاب الشخص بالعديد من العلل و الأمراض نتيجة لخلل في أداء و عمل جهاز المناعة لديه منها :

1- الزكام و الأنفلونزا المُتكررة الحدوث.
2- إلتهاب فيروس الحلأ البسيط Herpes Simplex Infection (cold sores).
3- الشعور بالتعب و الإرهاق المزمنين.
4- الإصابة بالإلتهابات الفطرية.
5- الإصابة بالطفيليات Parasitic Infection.
6- آلام المفاصل و العضلات.
7- الإصابة بالصدفية Psoriasis.
8- الإصابة بالأكزيما Eczema.

بعد تناولها , تتواجد الإستيرولات النباتية في أنسجة الأشخاص الأصحاء بكميات ضئيلة لأن إمتصاصها من الأمعاء صعباً و ليس سهلاً كإمتصاص الكوليستيرول الحيواني. الحبوب مصدر غني للإستيرولات النباتية مثل الأرز الأسمر و القمح . و كذلك من المصادر الغنية زيت الذرة و فول الصويا.

فــوائــد الإســتــيــرولات الــنــبــاتــيــة :
خفض مستوى الكوليسترول في الدم , و ذلك لأنها تمنع إمتصاص الكوليستيرول من الأمعاء. تناول الإستيرولات النباتية يومياً يؤدي إلى إنخفاض الكوليستيرول في الدم بنسبة 10 - 14 %.
تخفيف تضخم البروستاتا في حالات تضخم البروستاتا الحميد Benign Prostatic Hypertrophy.
تخفض ضغط الدم و مستوى السكر في الدم.
تُحسن أداء جهاز المناعة في الحالات المرضية التي يوجد فيها أضداد منيعة للذات , مثل مرض إلتهاب المفاصل الرثياني (الروماتويد) Rheumatoid Arthritis , بحيث لا يصنع هذه الأضداد مما يؤدي إلى تقليل إلتهاب المفاصل.
الوقاية من سرطان الثدي و البروستاتا.
الوقاية من الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي ج (سي) Viral hepatitis C.
الوقاية من مُتلازمة التعب المزمن Chronic Fatique Syndrome , التي يشعر المُصاب بها بالتعب و الإرهاق طيلة الوقت و عدم الشعور بالنشاط و الحيوية.
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة abdullah9771.
8 من 14
يوجد أطعمة كثيرة وأغلبها مفيد للجسم والمناعة وأفضلها + أكثرها شهرة :
زيت الزيتون
31‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة lunaa.
9 من 14
التين والزيتون   -   فص ثوم على الريق يخرط ويبلع مع لبن والافطار بعده على الاقل بنصف ساعة

فوائد الثوم
تنقية الدم من السكر الذائد فى الجسم
حرق الدهون الذذذذذائدة فى الجسم وليس كل الدهون الذائدة فقط ( لا يؤثر على النحفاء ) بل يذيد من شهيتهم
تقوية الدورة الدمويه
تقوية الجهاز المناعى
ويمكنك استشعار حالتك الصحية ان كانت متدهورة جدا بعد 15 يوم
كما انه منشط قوى للجسم اى كانك تاخذ منشط كما الرياضيين
وهناك فوائد كثيرة مثل ( تقوية الجهاز التناسلى فى وقوة الحيوانات المنوية .......الخ )
ايقاف الدوالى

البصل - الليمون - حبة البركة - العسل الاسود

كما ان حبة البركة مع خلطها بعسل النحل لها نفس الفوائد
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة عصام الحسينى (عصام عبد الغفار الحسينى).
10 من 14
يقال عن تجربة أن العسل الأصلي (الطبيعي) دون تدخل الإنسان في صناعته و قراءة القرآن ووضع اليد موضع الألم (المنطقة المصابة) ، يشفي بإذن الله تعالى بالإضافة الى عدم الإقتراب من أي بروتين بالطعام سواء أكان نباتيا أم حيوانيا.

تيسير
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة تيسير سعادة.
11 من 14
الرياضه المستمره
الشراب مثل: اللبن لان يوجد فيه الكلسيم ,العصير الفريش .
الاطعمة مثل: الطماطم ,جميع الخضراوات ,البيض .
الحبوب مثل :  الشمر
22‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة محمدزينvip (محمد زين).
12 من 14
العسل وخاصة اذا خفف بالماء وشرب على الريق والحبة السوداء والثوم وزيت الزيتون
28‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 14
المشى مفيد جدا لتقوية المناعة
11‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 14
1- الزبادي:

توجد المغذيات الحيوية (البربيوتك) في الزبادي. وهي مجموعة من البكتريا التي تعمل على التخلص من البكتريا الضارة التي توجد في الأمعاء وتبقيها خالية من الجراثيم المسببة للأمراض. وعلى الرغم من  أنها متاحة في شكل مكملات غذائية, إلا أن دراسة من جامعة فيينا بالنمسا قد أكدت على أن تناول الزبادي فعال أيضاً للتخلص من الجراثيم الضارة. وفي دراسة أخرى سويدية أجريت على 181 عاملاً من عمال المصانع لمدة 81 يوماً, جاءت نتيجتها أن تناول المكملات الغذائية المحتوية على بكتريا الزبادي قد انخفضت مخاطر الإصابة بالأمراض لديهم إلى 33%. ويفضل خبراء التغذية تناول علبتان يومياً من الزبادي.

2- الشعير والشوفان:
تحتوي هذه الحبوب على البيتا جلوكان وهو أحد أنواع الألياف التي تتمتع بقدرة فائقة كمضاد للميكروبات ومضادات الأكسدة. وقد أظهرت دراسة نرويجية أجريت على الحيوانات أن تناول هذا المركب جعل الحيوان أقل عرضة للإصابة بالانفلوانزا وإصابات الجلد الفيروسية وتعزز المناعة بالجسم. وتعتبر البيتا جلوكونات سكريات توجد في الخلايا الجدارية للبكتريا والفطريات والخمائر والطحالب والنباتات. وتستخدم في علاج أمراض مثل ارتفاع الكولسترول والسكري والسرطان. ويمكن أن يساعد على زيادة كفاءة المضادات الحيوية. ويفضل تناول الحبوب الكاملة من مرة إلى ثلاث مرات يومياً.

3- الثوم:

يحتوي الثوم على الأليسين وهي مضاد حيوي فعال ضد البكتريا. وكان باحثون من بريطانيا قد أجروا دراسة عن تناول الثوم لمدة 12 أسبوع. حيث كان ثلثا الذين تناولوا الثوم قد انخفضت لديهم معدلات الإصابة بالبرد. وثمة دراسة أخرى قد أشارت إلى أن من يتناول حوالي 6 فصوص أسبوعياً من الثوم تقل لديهم فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقين بنسبة 30%, وانخفاض سرطان المعدة بنسبة 50%. ويمكن تناول فصين من الثوم يومياً وإضافة الثوم المفروم إلى الطهي.

4- الأسماك:
تعد الأسماك من أغنى الأغذية بالسلينيوم حيث يعمل السيلينوم على مساعدة خلايا الدم البيضاء لانتاج السيتوكينات وهي تعمل عل على مقاومة الفيروسات مثل فيروسات الانفلوانزا. وتعتبر الأسماك الدهنية مثل الماكريل والسلمون غنية بأوميجا-3 وهي تعمل على الحد من الالتهابات وزيادة تدفق الهواء إلى الرئتين وتحمي الجسم من البرد والتهابات الجهاز التنفسي.

5- حساء الدجاج:
وجد باحثون من جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة أن حساء الدجاج يعمل على الحد من التهابات الخلايا وهذا اكتشاف مهم حيث أن أعراض البرد تبدأ في الظهور نتيجة لتراكم الخلايا البيضاء في الشعب الهوائية. ويعمل الحامض الأميني السيستين الذي ينطلق عند طهي الدجاج على علاج التهاب الشعب الهوائية, حيث أنه يشبه عقاقير الأستيل سيستايين الدوائية. لذلك فإن حساء الدجاج من أهم الأغذية في تعزيز المناعة. ويفضل تناوله عند الشعور بأعراض البرد.

6- الشاي:

أشارت دراسة أجريت مؤخراً في جامعة هارفارد الأمريكية إلى أن الأشخاص الذين تناولوا الشاي 5 مرات يومياً لمدة أسبوعين كانوا أكثر مقاومة من غيرهم للفيروسات. ويعود الفضل في هذا الأمر إلى الحامض الأميني إل-ثيانين وهو يوجد بوفرة في الشاي الأخضر والأسود على السواء.

7- اللحم البقري:
يعتبر الزنك من أكثر العناصر الغذائية نقصاً عند البشر  خاصة لمن يتناولون اللحم نادراً أو لا يأكلونه مطلقاً. حيث تعتبر اللحوم المصدر الأول للزنك ونقص الزنك في الجسم يساعد على زيادة خطر العدوى. فهو يعمل على مساعدة الخلايا البيضاء على العمل بكفاءة. ويمكن أن توفر 85 جراماً من اللحم حوالي 30% من القيمة الموصى بها يومياً من الزنك. بجانب أيضاً هناك مصادر أخرى للزنك مثل اللبن والدجاج.

8- البطاطا الحلوة:
ربما لا تشعر بأهمية الجلد مثل باقي أجزاء الجسم, ولكن الجلد هو خط الدفاع الأول للجسم لحمايته من الفيروسات والبكتيريا. ويحتاج الجلد إلى فيتامين (أ) ليبقى في حالة صحية جيدة.حيث يلعب دوراً رئيسياً في انتاج الأنسجة الضامة وهو عنصر أساسي من الجلد حسبما يشير "ديفيد كاتز"مدير مركز يل جريفين للأبحاث الوقائية. وتعتبر أفضل مصادر فيتامين (أ) هي البطاطا. حيث أنها غنية بالبيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين (أ) في الجسم. حوالي 65 جراماً من البطاطا الحلوة تمنحك 170 سعراً حرارياً وأيضاً 40% من احتياجاتك اليومية من فيتامين (أ). هناك أيضاً أغذية أخرى غنية بالبيتا كاروتين إذا لم ترغب في تناول المزيد من السكريات مثل الجزر والكوسة والقرع والشمام.

9- عيش الغراب:
لقرون طويلة استخدم الناس عيش الغراب كغذاء صحي لمقاومة الأمراض التي تعصف بالجسم. والآن, عرف العلماء في العصر الحالي سبب هذا الاهتمام بعيش الغراب في تعزيز المناعة عبر القرون الماضية, حيث يؤكد الدكتور "دوجلاس سكار" مدير معهد طب الأعشاب في واشنطن أن الدراسات التي أجريت مؤخراً أشارت إلى أن فطر عيش الغراب يعمل على زيادة انتاج ونشاط خلايا الدم البيضاء بشكل يجعلها أكثر عدوانية ضد الأمراض, وهو بالتأكيد أمر جيد لتعزيز المناعة. وينصح الخبراء بتناول من 10 إلى 30 جرام يومياً للحصول على أكبر قدر ممكن من الفائدة. وهنا يمكنك معرفة أفضل طريقة لتجهيز المشروم للحفاظ على القيمة الغذائية به.
29‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة Fawayed (محمد خيري).
قد يهمك أيضًا
كيف أقوم بتقوية جهاز المناعة عندي بحيث لاأصاب بأمراض الحلق والأنفلونزة والكريب نهائياً 100نقطة
كيف نرفع من قدرة مناعة الجسم ؟
الجزء الاول من المناعه
كيـــف نـــزيد من منـــاعة الجســـم...؟
سؤال: ما اللي يزيد المانعه في جسم الانسان
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة