الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي نبوءة المرأة اليهودية التي بكت عند اعلان دولة اسرائيل هدمها الله
اليهودية | التاريخ | فلسطين | الإسلام 2‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابو ريام.
الإجابات
1 من 3
لا أعلم
2‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة صقر الشمال5 (صقر الشمال).
2 من 3
الأخ الكريم....
تحيتــــي....
لم أسمع بها قبلاً...أنتظر الإجابة...و شكراً...
2‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 3
أبدء بالقول انني لا أومن بمثل هذا الكلام.فنهاية الكيان الاستيطاني يكون بسواعدنا نحن و بعون الله تعالى...لكن للتسليه أذكر القصه.
المصدر:::
http://www.sandroses.com/abbs/t8556/

((قصة العجوز التي تنبأت بزوال إسرائيل عـام 1948م
كيف بدأت القصة:- وقد ركز الشيخ بسام في محاضرته على قصة امرأة عجوز يهودية تنبأت بزوال دولة بعد 76 بعدما أعلن عن قيامها عام 1948م وبدأت القصة حيث يقول إنه في محاضرة للعالم العراقي محمد أحمد الراشد صاحب كتاب العوائق والرقايق حول النظام العالمي الجديد التي ألقاها على الطلبة المسلمين في أمريكا،يقول أنه في سنة 1948م،كانت تسكن بجوارهم في العراق عجوز يهودية، وعندما أعلن عن قيام ما يسمى بدولة إسرائيل جاءت هذه العجوز تبكي لدى أم الراشد، يقول إنه استمع إلى حوارهما فسألتها أمه عن سبب بكائها في الوقت الذي كان يرقص فيه يهود العالم فرحاً بقيام دولتهم فقالت العجوز :هذه الدولة وجدت لذبح اليهود وستدوم ستة وسبعين سنة فقط وتزول من بعدها . والسؤال هنا هو كيف علمت العجوز بذلك ؟! إذ لا شك بأن لديها نبوءات من حاخامات اليهود مثلاً.وهل نبوءات من الحاخامات صادقة ؟! وأسئلة كثيرة أخرى تتبادر إلى الذهن تستدعي البحث والتدقيق .
نبوءة التوراة:- وتطرق الشيخ بسام بعد ذلك إلى قصة تحريف التوراة مؤكداً أن بعض نبوءاتها قد صدقت بما يؤكد أن بها بعض الصدق كنبوءتهم ببعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إذ قال :
وإذا ما قلنا بأن التوراة محرفة فهذا لا ينفي أن فيها بعض الحق بدليل الآية 157من سورة الأعراف {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذين يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة و الإنجيل}.فعندما شاء الله أن يحافظ على النبوءة داخل التوراة حافظ عليها.بدليل آخر هو الآية رقم   4  من سورة الإسراء {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلُنّ علواً كبيراً} وهذا ما يحدث الآن وهذا هو فسادهم الثاني والله أعلم .
اليهود والنبوءات:- و تأكيداً لوجود بعض الحقائق التي لم تحرف في التوراة وأن الناس لم يعمدوا إلى تحريف النبوءات بقدر محاولتهم تحريف الأحكام التي وردت بها حيث قال الشيخ بسام أن الأساس في التحريف هو تحريف القوانين والأحكام الشرعية،لأن الناس لا يهمهم تحريف النبوءات،وقد كانت لليهود نبوءات عن مكان وزمان بعث النبي صلى الله عليه وسلم،وكان لديهم علم ومعرفة بصفات وعلامات نبوءته. وذكروا حينها في التوراة (قد أظل زمان نبي سوف نتبعه ونقتلكم قتل عاد وإرم ) والكلام موجه من اليهود للأوس والخزرج،واليهود كما تعلمون قد سكنوا المدينة المنورة لهذا السبب لاعتقادهم بأن النبي سيُبعث منهم.
تفسير النبوءة:- وقد لخص الشيخ محاضرته وحصرها في بعض النقاط الهامة التي ارتكز عليها لإثبات إعجاز الرقم  19   وعلاقته بزوال دولة إسرائيل إذ يقول
-قالت العجوز اليهودية أن دولة اليهود ستدوم 76 سنة. ويقول العالم محمد أحمد الراشد لعلها دورة المذنب هالي ،لأن المذنب هالي مرتبط بعقائد اليهود،وهذا المذنب يظهر كل 75 أو76 سنة،وهي التي تساوي حاصل ضرب الرقمين 19×4.
-ومن ناحية أخرى فقد بات معروفاً بأن الواقع هو الذي يفسر النبوءة لأن النبوءة إخبار عن المستقبل.
_وإذا كانت النبوءة صادقة فلا بد من وجود دليل من القرآن الكريم عليها.وقد تكون نبوءة العجوز غير صحيحة،وذاك ما دعاه للبحث في القرآن الكريم عن حقيقة نبوءتها وقولها بأن دولة إسرائيل ستدوم76 سنة ابتداءً من سنة 1948م وهذا ما نقله الراشد العالم المشهور،والشيخ بسام يحاول أن يفسر النبوءة القرآنية تفسيراً رياضياً،والنبوءة الدائمة يجب أن تكون مطبقة في الواقع وتعتمد على من الذي سيفسره هذه النبوءة ؟!
سر الرقم 76:-وحول الرقم الذي ذكرته العجوز اليهودية أي الـ 76 سنة التي وردت في نبوءتها وزوال إسرائيل بعد مرور تلك السنوات،ذكر الشيخ بسام أن ذلك الرقم قد ورد بالتقويم القمري وليس بالتقويم الشمسي وقد أثبت ذلك بتقديم لعدد من الافتراضات إذ يقول:
الافتراض الأول يذهب إلى أن الـ 76 سنة هي بالتقويم القمري لأن النبوءة دينية ولأن التاريخ عند اليهود قمري،بل أن اليهود يضيفون على كل ثلاثة شهور شهراً ليتماشى تاريخهم مع التاريخ الشمسي الميلادي فمن أين يأتي هذا الشهر ؟!
-الفرق بين السنة القمرية والسنة الشمسية = 10 أيام تقريباً.إذن 76 سنة قمرية = 74 سنة شمسية.وإذا كان قيام ما يسمى بدولة إسرائيل قد تم في 1948م، أي 1367هـ فإن التاريخ المتوقع لنهايتها هو 2022م،أي 1443هـ أي بعد إضافة الـ 76  سنة التي تنبأت بها العجوز اليهودية .
أول ملاحظة:- وقد خلص الشيخ بسام إلى نتيجة هامة في كلمة;وعد الآخرة في القرآن الكريم مرتين فقط و تحديداً في سورة الإسراء في الآيتين 7 و 104
{إن أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً} وأيضاً قوله تعالى: {وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً}،إذن يجوز تفسير وعد الآخرة الثاني غير الأول.. فمن بداية النبوءة
{وآتينا موسى…. حتى…. جئنا بكم لفيفاً}.نجد عدد الكلمات تساوي 1443 كلمة.. وهو "التاريخ الهجري المتوقع لزوال دولة إسرائيل.
-سنة 1367هـ هي قيام ما يسمى بدولة إسرائيل  +76 سنة قمرية= 1443هـ ;التاريخ الهجري لزوال دولة إسرائيل وهذه أول ملاحظة .
معجزة الإسراء:- وتناول الشيخ بسام معجزة الإسراء وعلاقتها بنبوءة تلك العجوز وعلاقتها بالرقم  ;19  حيث يقول:
-سورة الإسراء مكية، ونزلت قبل الهجرة بسنة. –من  سنة واحد هجرية  إلى 1443هـ =1444سنة .
-منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم في&; 1.هـ وحتى الموعد المتوقع لزوال الدولة= 1443 سنة،ويقول ابن حزم أن هناك إجماعاً على أن الإسراء تم قبل الهجرة بسنة،أي في عام 621م،أي في  1 قبل الهجرة،وبذلك تكون الفترة من الإسراء وحتى تحرير الأقصى إذا صدقت النبوءة 1444سنة،وهناك زيادة سنة،والرقم عبارة عن حاصل ضرب الرقمين 19×76=1444سنة .
تحويل التاريخ:-وتطرق بسام مرة أخرى إلى علاقة السنة القمرية بالسنة الشمسية،وعلاقة العدد  بعدد كلمات سورة الإسراء حيث قال:معادلة تحويل التاريخ هي
السنة × 365,242 ÷ 354,367 = من شمسي إلى قمري . السنة × 354,367 ÷ 365,242 = من قمري إلى شمسي .
وقد توفي سيدنا سليمان عام 935ق.م و 621م كان تاريخ الإسراء 935+621 تساوي 1556 سنة،وهذا هو عدد كلمات سورة الإسراء كلها.. والعدد  19 ;هو رمز التقاء التقويم الشمسي بالقمري أي السنة الشمسية بالقمرية.
))
2‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Reese2040 (كايل رييس).
قد يهمك أيضًا
هل تحققت نبوءة الرسول بخصوص المساجد والناس؟
هل ممكن للناسا او ما شابه بعرفة نهاية العلم
ما رأيك فى هذا الخبر ؟؟؟؟؟؟؟
تم بالأمس العثور على إنجيل يحوي نبوءة عيسى بالنبي محمد (ص)تعود إلى ما قبل 1500 عام>>بما تعلق؟
العثور على إنجيل يحوي نبوءة عيسى بالنبي محمد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة