الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز للفتاة ان تقرا القران دون وضع الحجاب
جميع التصنيفلت 6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة سلحوفة.
الإجابات
1 من 16
لا
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة AbdAlhaleeM.
2 من 16
انا ليس لدي خبرة في هذا
لكن هو يشابه هذا
هل يجوز للفتاة ان تصلي بدون حجاب
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Mr.ReVange.
3 من 16
سؤال غريب !

الفتاة إن كانت بين محارمها فلا يلزمها الحجاب وتقرأ القرآن بدون حجاب

أما إن كانت بين أناس أغراب فتلبس الحجاب

وأما ارتباط قراءة القرآن بالحجاب فليس بصحيح .. انما الصلاة فقط هي التغطي المرأة جسدها الا وجهها وكفيها

والله أعلم

ارجعي لهذا الرابط : http://akhawat.islamway.com/forum/index.php?showtopic=25293‏
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عزوز93.
4 من 16
نعم يجوز ولم يوجد دليل شرعي يمنع ذلك
الصلاة فقط من لا تجوز بدون الحجاب
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ahs.
5 من 16
بارك الله فيك
نعم يجوز للفتاة أن تقرأ القرآن دون وضع الحجاب و لكن عليك أن تعلمي أن الملائكة لا تدخل إلى مكان فيه امرأة كاشفة لشعرها فلا بأس من وضع الحجاب أثناء القراءة لحضور الملائكة و  ذهاب الشياطين و الله أعلم
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة kamal13.
6 من 16
نعم يجوز
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة haazemkasem.
7 من 16
هل ارتداء الحجاب شرط لقراءة القرآن
ماذا ينبغي أن نفعل قبل قراءة القرآن ؟ وهل يجب على المرأة أن ترتدي الحجاب الكامل وهي تقرأ القرآن ؟.


الحمد لله

لا يجب على المرأة ارتداء الحجاب لقراءة القرآن ، لعدم وجود دليل يدلُّ على وجوب ذلك .

قال الشيخ ابن عثيمين : ( قراءة القرآن لا يشترط فيها ستر الرأس ... ) فتاوى ابن عثيمين 1/420 .

وقال الشيخ ابن عثيمين في كلامه على سجود التلاوة : " وسجود التلاوة يكون حال قراءتها للقرآن ، لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوها لأن هذه السجدة ليس لها حكم الصلاة " الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 1/249 .

ويراجع جواب سؤال رقم : ( 4908 ).

" أما قراءة القرآن فلا يجوز للجنب قراءة القرآن لا من المصحف ولا من غيره حتى يغتسل لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة . أما إن كان حدثا أصغر فيجوز قراءة القرآن عن ظهر قلب ، لعموم الأدلة " . مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 10/150 .

والأفضل والمستحب ، الوضوء حتى عند القراءة ، لأن هذا القرآن كلام الله ، فالأفضل الوضوء عند قراءته لشرفه ، أما مسُّ المُصْحَفِ فلا يجوز مَسُّه حتى يتوضأ ، لقول الله تعالى : ( لا يمَسُّه إلا المطهرون ) الواقعة /79 . المرجع السابق والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
8 من 16
يجوووز طبعاا و عادي ولاكن اذا لبستي زياده اجر :)
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة saro0oh.
9 من 16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
  يجوز قراءة القرأن بدون حجاب
    ولكن ألأفضل ان تضعي الحجاب
       وجزاكم الله خيرآ
1‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة محب لشعر.
10 من 16
نعم يجوز ولا علاقه بين قراءة القران والحجاب
الحجاب جعل لستر المراءة عن الرجال الاجانب فقط
شرط قراءة القران الطهارة فقط ولا يوجد لبس معين لقراءة القران
27‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ساندرا هايا.
11 من 16
وهل لديك دليل على وجوب الحجاب ؟
وماذا تعنى كلمة واجب وهل هي كلمة تعني معناها أم لها فروع لاحصر لها ؟
28‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة deef (deef deef).
12 من 16
يجوز
اما اذا قصدك هي غير متحجبه امام الرجال
ايضا جائز
لكل حكم له اجره وله عقابه (ان الحسنات يذهبن السيئات)
21‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة انا صوت الحق.
13 من 16
يجوز للفتاة ان تقرا القران دون وضع الحجاب
24‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 16
قال الله تعالى "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" صدق الله العظيم
بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل ك المؤمنات    " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .  
ويُرَد على هذا القول بما يلى:
أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.
وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.
ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات.
ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].
ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.
ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين }      [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].
وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن

يستعمل كثير من المسلمين كلمة (حجاب) لوصف ما يسمونه بالزي الإسلامي للمرأة, خاصة غطاء الرأس الذي يصفه البعض أيضا بأنه يجب أن يغطى العين اليسرى للمرأة تاركا لها العين اليمنى فقط لترى بها طريقها ((! و ذهب الشيخ عبد العزيز بن باز كبير "علماء" السلفية الوهابية إلى الإفتاء بأن المرأة التي تخرج من بيتها ولو كانت متحجبة على الطريقة السنية يجب أن ترجم كزانية! وأكثر المسلمين لا يعرفون أن كلمة الحجاب الموجودة في القرآن تتكرر سبع مرات وليس في هذه السبع مرات ولو مرة واحدة استعملت كلمة الحجاب لتعنى زي المرأة و لباسها.

قضية الحجاب والنقاب من القضايا التي استحوذت بشكل كبيرعلى تفكير المسلمين في وقت وجب عليهم أن يهتموا بقضايا أهم بكثير وقد لوحظ هذا خصوصا بعد ما سمح منظرو بعض من ما يسمى بالجماعات الإسلامية ذات الأهداف السياسية الجلية لأنفسهم بالإفتاء فيها و قالوا إنها فريضة إسلامية واجبة علي كل المُسلمات.عدم اتفاق هذه المذاهب المختلفة حول تعريف الحجاب و إثبات شكله يجعل المرء يتساءل حول شرعية هذه الظاهرة الغريبة التي بدأت تنتشر في الدول الإسلامية منذ مدة حديثة نسبيا بدافع من الحركات الإسلامية السياسية السالفة الذكر.

سنحاول من خلال هذا المقال المتواضع الذي نبتغي به وجه الله تعالى أن نناقش مسألة ما إذا كان هذا الذي يسمى الحجاب حقا فريضة إسلامية قطعية يقينية أم بالعكس لا شيء في القرآن و السنة الصحيحة يؤكد وجوبه بشكل يقيني لا يدع مجالا للنقاش أو الظن أو لتأويلات مخالفة.

قبل أن نستعرض الآيات و الأحاديث التي يستدل بها "العلماء" على فرض ما يسمى بالحجاب و ردنا عليهم سنقدم تعريفا لمعنى كلمة حجاب في اللغة العربية.(لسان العرب) لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه:سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء.

قال جل جلاله : "ما فَرَّطْنا في الكِتاب مِن شَيْء".فلو كان هذا الذي يُسمونه بالحجاب قد فرضه الله سبحانه و تعالى حقا على المسلمات لوُجِدت في القرآن آية تنص على ذلك بوضوح حيث لا تدع أي هامش للتأويل كما سيتبين لنا بعد استعراض الآيات التي يُعتقد خطأ أنها فرضت "الحجاب".فسبحانه لما قرر تحريم الخنزير مثلا جاء بآية صريحة واضحة في هذا المجال و نفس الشيء بالنسبة للمحرمات و الفرائض الأخرى فسبحانه و تعالى جعل لنا الدين يسرا و ليس عسرا كيف لا و هو العزيز الرحيم.

نُنبه القراء المحترمين أن منهجيتنا في فهم الآيات القرآنية الكريمة تعتمد بالأساس على المنطق السليم و على أسباب النزول والتفاسيرالقرآنية التي تتسم بالعقلانية كما دُوِنَت في كتب الثرات الإسلامي الأصيل فلا مكان هنا إذن للأهواء والإجتهادات و الآراء الشخصية ونرجو منه كذلك أن يتفحص بكل موضوعية البراهين التي سنقدمها له بروح رياضية عالية و بعيدا عن كل عصبية فكرية.هذفنا هو الوصول إلى الحقيقة و دفع أمتنا إلى تجنب إهدار طاقاتها في ما لم ينزل الله تعالى به من سلطان, لا نهذف إلى جر ذات حجاب لرفع حجابها و لا ندعو للتبرج و الكبرياء لأننا نؤمن بأن التواضع من شيم الإسلام و أن أحسن لباس هو لباس التقوى كما قال عز و جل في كتابه المجيد.

1) آية الحجاب

الآية القرآنية الأولى التي يستشهد بها الذين يؤيدون حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني عند كبار المفسرين وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين و ليس بتاتا تغطية الرأس.قال تعالى:

"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً"[الأحزاب 33 : 53]

سبب نزول الحكم في الآية الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين هو أن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) "يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن يعني أن لا يحاورن الرجال مباشرة بل من خلال حجاب يفصل بينهم.فنزلت الآية".وقيل إنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.(انظر تفسير الطبري باب آية الحجاب 53 من سورة الأحزاب).حين تُفهم الآية من منظور سبب نزولها يتبين لنا أنها نص خاص بحياة الرسول (ص) و زوجاته و لا يمكن أن نقتبس منه أي تشريع أو حكم عام.هذا ما سيتبين أكثر من ما سيأتي.

كما قلنا، هذا الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما].و يجب أن نوضح أنه ليس كل ما ينطبق على نساء الرسول أمهات المسلمين ينطبق بالضرورة على سائر النساء المسلمات.فمثلا يحق للمسلمات الزواج بعد وفاة أزواجهن و هو ما لم يكن جائزا بالنسبة لنساء الرسول:

"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً" (الأحزاب 33 : 53)

2) آية الخمار

أما آية الخمار فهي:

"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن علي جيوبهن" ( النور 24: 31)

وسبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن  بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا.

ومفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

إن الزينة هي كل ما تضعه المرأة من أشياء اصطناعية خارجية تهدف من وراءها التجميل كوضع ماكياج الوجه في عصرنا هذا و لبس الحلي كالسوار و الأقراط و الخواتم و الخلخال كما جاء في تفسير الآية الكريمة "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ".

حسب القرآن الكريم الزينة هذه نوعان : ظاهرية و مخفية.فالظاهرية هي التي عبرت عنها الآية بعبارة "ما ظهر منها" و التي فُهمت خطأ على أنها "الوجه و الكفين" لأن هذه الأشياء ليست زينة إذا اعتبرنا المعنى الصحيح لكلمة "زينة" كما جاء في معاجم اللغة العربية كلسان العرب مثلا.الزينة هي أشياء خارجية يهدف منها التزين أي تحسين مظهر بعض أجزاء الجسم لكن الوجه و الكفين جزءان طبيعيان من جسم الإنسان.فمن السذاجة بمكان أن نقول فلانة تزينت بوجهها أو بكفيها بل نقول إنها زينت وجهها بالماكياج و زينت كفيها بالحناء أو يدها بسوار.الزينة هي الماكياج و الحناء و السوار و غير ذلك من الحلي و ليس الوجه و الكفين.وعدم حصول اتفاق في كتب الثرات الإسلامي حول ما يجب على المرأة أن تظهره لخير دليل على أن علماءنا الأجلاء وضعوا أنفسهم جانب المسألة! فما بودنا إلا أن نطلب المغفرة من الله العلي القدير لمن قضى نحبه منهم والهداية لمن لا زال ينتظر.

فالمطلوب إذن أن تتفادى المرأة التزين بوضع الماكياج و لبس الحلي و غير ذلك مما يثير انتباه الناس عندما تقرر الذهاب خارج البيت لوحدها أو حين تكون في الأماكن التي تكون فيها غير معروفة و تدفع الناس إلى الإعتقاد بأنها بذلك تريد إن تتكبر عليهم  و هذا ما يسمى بالتبرج و سيأتي تفسيره من بعد.أما الشعر الطبيعي كما خلقه الله سبحانه و تعالى و كما أراده أن يكون فهو بالتأكيد ليس زينة و لن يصبح زينة إلا عندما يُقص أو يُصبغ أو يُحلق بطريقة يُهدف منها التبرج و الكبرياء.الشيء الأهم هو التقوى التي تتمثل في غض البصر و حفظ الشرف و الامتناع عن كل ما بإمكانه خلق جو لا يتسم بالبساطة وهذا ينطبق على الرجل والمرأة على حد سواء و يجب أن يأتي عن اقتناع نابع من الإيمان الحقيقي الذي يُمَكِن الإنسان من التحكم في رغباته تنفيذا لأوامر الله عز و جل و ليس بواسطة قناع ثبت أنه زائف في حالات عدة.

3) آية الجلابيب

أما آية الجلابيب فنصها كالآتي:

"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين" ( الأحزاب 59 )

حسب تفسير الإمام بن جرير الطبري لهذه الآية (و يجب التذكيرهنا أن الطبري من أقدم مفسري القرآن عند أهل السنة و يعتبر مرجعا أساسيا في هذا الميدان و يعترف به جل علماء المسلمين قديما و حديثا) "كانت الـحرّة تلبس لبـاس الأمة الجارية، فأمر الله نساء الـمؤمنـين أن يدنـين علـيهنّ من جلابـيبهن... وقد كانت الجارية الـمـملوكة إذا مرّت تناولوها بـالإيذاء، فنهى الله الـحرائر أن يتشبهن بـالإماء" و أضاف الطبري بإسناد آخر ما يلي " قدم النبـيّ صلى الله عليه وسلم الـمدينة علـى غير منزل، فكان نساء النبـيّ صلى الله عليه وسلم وغيرهنّ إذا كان اللـيـل خرجن يقضين حوائجهنّ، وكان رجال يجلسون علـى الطريق للغزل، فأنزل الله: "يا أيُّها النَّبِـيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الـمُؤْمِنِـينَ يُدْنِـينَ عَلَـيْهِنَّ مِنْ جَلابِـيبِهِنَّ" يقنعن بـالـجلبـاب حتـى تعرف الأمة من الـحرّة".نزلت الآية إذن لتضع فارقاً وتمييزاً بين "الحرائر" من المؤمنات (النساء اللواتي كن تتمتعن بالحرية) و بين الإماء "الجواري" وغير العفيفات هو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين بالقول الفاسد من فاجر يتتبع النساء.والدليل علي ذلك أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة محافظة علي زي الحرائر (ابن تيمية - حجاب المرأة ولباسها في الصلاة - تحقيق محمد ناصر الدين الألباني- المكتب الإسلامي - ص 37).

فإذا كانت علة الحكم المذكور في الآية هي التمييز بين الحرائر والإماء فقد سقط هذا الحكم لعدم وجود إماء جواري في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما، ولعدم خروج المؤمنات إلي الخلاء لقضاء الحاجة وإيذاء الرجال الكفار لهن لأن المراحيض متوفرة الآن في جميع البيوت ووجب كذلك أن يحترم الرجال النساء في أي مكان إن كانوا حقا مؤمنين و إلا فإن القانون يجب أن يعاقب كل من يرتكب جريمة التحرش بالنساء.
19‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة wafa-abdullah (wafahassan2000 .).
15 من 16
الحجاب ليس فرض في الاسلام لا دليل في القران والسنة يامر المراة بتغطية راسها او شهرها لان شعر المراة ليس عورة
19‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة VIPًَُALLSTATE.
16 من 16
نصيحتي للسائل ان يسأل اهل الذكر ولا يعرض هذه الاسئلة للعوام فيَضلّوا ويُضلوا : فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون .
5‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة حسبي اللع (badea abu freh).
قد يهمك أيضًا
هل يجوز للفتاة ان تنزع الحجاب امام شخص تعتبرة اخوها
هل يجوز للمرأة ان تقرا القران بثياب ليس محتشم
هل يجوز للفتاة السفر بمفردها بعد عقد قرانها بموافقة والدها
هل نحن آثمون ؟
هل يجوز للفتاة أن تساعد الشباب لتزيد من همتهم "في حكم الشرع"؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة