الرئيسية > السؤال
السؤال
ما رأيك في دوله الامارات العربية المتحدة .......؟؟
البرامج الحوارية 4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المزروعيه ....
الإجابات
1 من 4
دوله عربيه اسلاميه شقيقه
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
بلد جميلة ويكفى انها بلد الشيخ زليد بن سلطان رحمة الله عليه
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
دولة اسلامية عربية واخوان لنا وهي بلد متطور
5‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ALFahad.
4 من 4
الإمارات العربيّة المتّحدة هي دولة عربية اتحادية تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج العربي. لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر و من الغرب مع المملكة العربية السعودية ومن الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان. تأتي تسمية الإمارات نسبة إلى الإمارات السبع التي شكلت اتحادا فيما بينها وهي: إمارة أبوظبي وإمارة دبي وإمارة الشارقة وإمارة رأس الخيمة وإمارة عجمان وإمارة أم القيوين و إمارة الفجيرة


تتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بدستور اتحادي تم التوقيع عليه في 2 ديسمبر 1971 من قبل ست إمارات عدا إمارة رأس الخيمة والتي انضمت إليه في 10 فبراير 1972. كان الدستور في ذلك الوقت مؤقتا [4] حتى أعتمد نهائيا مع إضافة بعض التعديلات عام 1996.[5] ، بحسب ممارسة نظام الحكم في الدولة فإنه أشبه بنظام ملكي اتحادي متعدد بحيث ينتخب رئيس الدولة و نائبه من حكام الإمارات السبعة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد فقط و يكون اختصاص الإمارة هو الأصل واختصاص الاتحاد هو الاستثناء.[6]
[عدل] رئاسة الدولة

   * الرئيس

يحكم الدولة رئيس ينتخبه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد من بينهم لولاية مدتها خمس سنوات. صلاحياته تشمل تعيين مجلس الوزراء.

   * نائب الرئيس

تم انتخاب نائب لرئيس الدولة ضمن المجلس الأعلى للاتحاد.

   * وجرى العرف أن يكون رئيس الدولة، حاكم أبوظبي ونائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي . ولكن في حياة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وكان أثناءها نائبا لرئيس الدولة، كلف الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم برئاسة مجلس الوزراء لفترة من الزمن ليعود بعدها والده الشيخ راشد بن سعيد نائبا لرئيس الدولة ورئيسا لمجلس الوزراء.

السلطة التنفيذية

تتألف من رئيس الدولة ونائبه ومن المجلس الأعلى للاتحاد. ويجتمع المجلس الأعلى للاتحاد أربع مرات في السنة، ويتولى رسم السياسات العامة وإقرار التشريعات الاتحادية. ولحاكميّ أبوظبي ودبي سلطة النقض النافذ داخل المجلس الأعلى للاتحاد ورئيس الوزراء والوزراء مسؤولون أمام رئيس الدولة وأمام المجلس الأعلى للاتحاد يعتبر أعلى سلطة تشريعية في الدولة.


السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة اتسمت دائما بالاعتدال والحياد وعدم التدخل في شؤون الغير ، وتعد المملكة العربية السعودية و البحرين حلفاء للإمارات، وتأييد ودعم السلام والاستقرار في المنطقة والعمل على ترسيخ أهداف ومبادئ الشرعية الدولية،. وقد التزمت الإمارات بهذه المبادئ في المعاهدات الدولية والإقليمية كافة وشرعت في اتخاذ العديد من الخطوات لتحقيق تلك الأهداف.[8] وللإمارات تمثيل ديبلوماسي متبادل مع معظم دول العالم عدا إسرائيل.


تقع دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة المدارية الجافة التي تمتد عبر آسيا وشمال أفريقيا وتخضع في الوقت نفسه لتأثيرات المحيط الهندي لوقوعها على ساحل الخليج العربي وخليج عمان الذي يتصل بالبحر الأحمر عن طريق باب المندب مع وجود بعض الخصائص التي تميز مناخها عن غيرها من الدول الواقعة في المنطقة نفسها.

وترتبط معدلات درجات حرارتها الشديدة صيفاً بارتفاع الرطوبة النسبية كما يلاحظ عموما وجود فروق كبيرة بين مناخ المناطق الساحلية والصحراوية الداخلية والمرتفعات التي تشكل في مجموعها تضاريس الدولة فعلى الساحل يزيد متوسط درجة الحرارة في يوليو عن 37.7° مئوية وترتفع نسبة الرطوبة لتصل أحيانا إلى حد الإشباع بينما يتسع المدى الحراري كلما توغلنا في قلب الصحراء التي تمثل القسم الأعظم من أراضي الدولة في حين يعتدل المناخ في مناطق الجبال والمرتفعات الأخرى.

وتعاني الدولة من قلة الأمطار مثلها في ذلك جميع الدول الواقعة في المنطقة المدارية الجافة وتتقلب كميات الأمطار التي تهطل على الدولة بين سنة وأخرى كما تتباين معدلات هطولها بين منطقة وثانية فهي تكثر في إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة نظرا لموقعيهما الجغرافيين وقربهما من سلاسل الجبال.


تعد الإمارات واحدة من اغنى الدول العربيةو دخل الفرد فيها مرتفع للغاية و هي إحدى الدول البترولية التي يعتمد اقتصادها بصفة أساسية على المواد البترولية و صناعاتها و قد قامت الإمارات بتحديثات هائلة لاقتصادها بهدف تقليل اعتمادها على البترول و تعتبر مدينة دبى المركز المالى الأول للإمارات و منطقة الخليج العربي ككل و تعتبر من أهم مراكز الاقتصاد العالمى و أغلب القوى العاملة في الدولة من العمالة الآسيوية خاصةً هنود وباكستانيون وإيرانيون وبنغاليون وفلبينيون وصينيون ومن العرب غير الإماريتين الذين استقروا بالإمارات من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها كما توجد عمالة قليلة من الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبى,ومن المتوقع وصول العماله الأجنبية الا 3 مليون خلال عام 2012 فقط ، الجدير بالذكر الإمارات عموما و أبوظبي خصوصا تضم من أعلى نسبة اثرياء في العالم حيث زاد عددهم عن 75 الف مليونير أي بنسبة نسبة 8.8%

عند اكتشاف النفط وبداية التطور، أولت الدولة اهتماماً كبيراً للتعليم، واعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، التعليم من أولويات التنمية، إذ قال: إن الشباب هم ثروة الأمم الحقيقية. لم يبخل على جميع المشاريع التي أخذت تنهض بالتعليم تدريجياً، لينشأ جيل مؤهل قادر على العطاء وخدمة الوطن.

فعند قيام الاتحاد عام 1971، لم تكن الخدمات التعليمية قد وصلت لكثير من القرى والحواضر، ولم يكن عدد الطلاب في الدولة يتجاوز الـ 28 ألف طالب، وكان على من يرغب في إتمام تعليمه بعد الدراسة الثانوية إبتعث إلى الخارج سواء إلى إحدى الدول الأجنبية أو العربية للحصول على الشهادات العليا على حساب الدولة. في الوقت نفسه عملت القيادة على إيجاد البنية التحتية.

وقد أنشئت المدارس والجامعات في كلا القطاعين، الحكومي والخاص في جميع إمارات الدولة وعملية تطوير التربية والتعليم في الإمارات يمكن رصد نتائجها بمقارنة بسيطة، إذ نجد أن نسبة المتعلمين من الرجال في عام 1975 وصلت إلى 54.2% مقابل 45,8% للنساء، لكنها تغيرت في عام 1998، وأصبحت 22.9% للرجال و 77.1% للنساء.[14]

أما اليوم فإن لوزارة التربية والتعليم في الإمارات خطط جديدة للارتقاء بمستوى التعليم إلى المستويات والمقاييس الدولية تتماشى مع توجهات الإستراتيجية الوطنية الجديدة للدولة.[15] وقد تقرر في نهاية عام 2007 تخصيص 30% من مجمل موازنة الدولة لقطاع التعليم.[16]

وهناك مؤسسات تعليمية محلية مساندة لعمل وزارة التربية والتعليم في بعض الإمارات: كمجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ومجلس الشارقة للتعليم ومجلس الفجيرة للتعليم


شهدت الإمارات العربية المتحدة تطوراً كبيراً في القطاع الصحي في القطاعين الحكومي والخاص. أما بالنسبة للقطاع الحكومي فقد تطورت خدمات الرعاية الصحية الأولية بصورة كفلت توفيرها في جميع أنحاء الدولة، وتقوم هذه المراكز بتقديم خدمات العلاج الأساسي وخدمات طب الاسنان والتوعية الصحية، اما بالنسبة للصحة والوقاية فقد شملت مظلة خدمات الطب الوقائي برنامج مراقبة ومكافحة الأمراض السارية وذلك عن طريق التطعيم والتطهير الكيميائي ومراقبة المخالطين والكشف المبكر عن الأمراض والتوعية والتثقيف الصحي بالتعاون مع جميع الاجهزاة المعنية بالدولة.

كما امتدت جهود وزارة الصحة لتشمل تطوير السياسة الدوائية حيث و ضعت الضوابط والتشريعات التي تحكم عملية و صلاحيتها و آثارها الجانبية ، و قد و صل عدد الوصفات الطبية المصروفة حتى عام 2007 أكثر من 6,2 مليون و صفة من خلال 160 صيدلية حكومية. و تجدر إشارة إلى أنه لم تكن البنية الأساسية للخدمات الصحية تتعدى 7 مستشفيات و 12 مركزا صحيا و 700 سرير منذ بداية السبعينات . أما اليوم فقد بلغ عدد المستشفيات 30 مستشفى تضم 4,681 سريرا. كما أن القطاع الخاص أخذ في النمو خصوصا مع نمو نظام التأمين الصحي الذي يساهم في التخفيف عن كاهل الحكومة.

وقد أنشأت مدينة دبي الطبية وحرصت إدارتها أن تضم بعض من المستشفيات العالمية الشهيرة مثل [[[كليفلاند كلينيك]]] كما تضم بعض المستشفيات الخاصة مثل المستشفى الأمريكي.


ضمن إستراتيجية دولة الإمارات وضعت الخطط المرحلية لإنشاء شبكة مواصلات برية وجوية وبحرية متميزة وما زالت هذه الخطط قيد التنفيذ. فقد تمكنت مطارات الإمارات من جذب الكثير من حركة الطيران نحوها. وربطت مختلف مدنها بشبكة من الطرق البرية الحديثة. وحرصت على إضاءة الطرق الرئيسية بين مدن الإمارات الرئيسية. كما تمكنت موانؤها من تنشيط التجارة على جميع المستويات. وتعاني دولة الإمارات من مشكلة الزحام المروري المتفاقمة بسبب الزيادة المطردة في عدد السكان. كما لا يوجد في الإمارات شبكة قطارات تربط الإمارات بعضها ببعض، في حين تقوم دبي بتنفيذ مشروع مترو داخلي شارف على الانتهاء



المصدر

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9‏
5‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
قد يهمك أيضًا
في اي دولة خليجية يكثر الاهتمام بالصقور العربية,؟
احلى بلد عربى فى رأيك و نفسك تسافر لها ؟؟؟
حسب رأيك ماذا يُطلب من الدّول العربية لتتحرّر من قيود العبودية السياسية والإقتصادية للغرب ؟
مارئيكم بلثورات العربية ؟
ما رأيك في توحيد الدول العربية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة