الرئيسية > السؤال
السؤال
ما قولك في مجموعة الآيات و الاحاديث هذه ؟
رايت جواب لك على احد الاسئلة ينم عن تعصب و جهل منك و هو ((ان الاسلام يحث على خرافات و اباطيل لا تفيد الا المؤمن فقط))..
فاحببت ان اوضح الامر لك لا اقل و لا اكثر ..

قال الله تعالى :(( وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً))
(((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ))
و قول المصطفى صلى الله عليه و سلم :"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل له به طريقاً إلى الجنة"
و قوله ايضا: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه مالاً فسلّطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها"

فبعقلك اللذي يعتمد على المنطق ..! لا بقلبك المليء باحساسيس قد يشوبها بعض من الحقد و الغل ..
ستنتج ان في تلك الايات و الاحاديث حث على التفكر و هو التامل التحليل و الربط ((و ذاك اساس العلم )) ..
و كذلك حث على العلم عامة و ذكر فضله ..
فارجوك رجاء حارا ان لا تتقول على ديننا بما لا علمك لك به ..
الستم يا معشر الملحدين تتدعون الاخلاق و الفكر الحسن القويم..
افمن الاخلاق و من المنطق ان تتهجم على معتقد شخص ما و تنسب له ما ليس فيه بناءا على راي شخصي  منك دون اطلاع او علم ؟؟؟ !!
حوار الأديان 7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة عمر الغانم.
الإجابات
1 من 3
‏حسنا وما رأيك ايضا فى هذه الاحاديث؟

حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏أن ناسا ‏ ‏اجتووا ‏ ‏في ‏ ‏المدينة ‏ ‏فأمرهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يلحقوا براعيه ‏ ‏يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا ‏ ‏الراعي ‏ ‏وساقوا الإبل فبلغ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمر ‏ ‏أعينهم ‏
‏قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏فحدثني ‏ ‏محمد بن سيرين ‏
‏أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود

‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر بن أبي كثير ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏قال للركن أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا ‏ ‏وللرمل ‏‏إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلا نحب أن نتركه


دثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏الفزاري ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏بلغ ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏مقدم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فأتاه فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي قال ما أول ‏ ‏أشراط الساعة ‏ ‏وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خبرني بهن آنفا ‏ ‏جبريل ‏ ‏قال فقال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏ذاك عدو ‏ ‏اليهود ‏ ‏من الملائكة فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أما أول ‏ ‏أشراط الساعة ‏ ‏فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها قال أشهد أنك رسول الله ثم قال يا رسول الله إن ‏ ‏اليهود ‏ ‏قوم ‏ ‏بهت ‏ ‏إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم ‏ ‏بهتوني ‏ ‏عندك فجاءت ‏ ‏اليهود ‏ ‏ودخل ‏ ‏عبد الله ‏ ‏البيت فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أي رجل فيكم ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وأخبرنا وابن أخيرنا فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفرأيتم إن أسلم ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إليهم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه

صحيح البخاري .. كتاب أحاديث الأنبياء .. باب ‏خلق آدم صلوات الله عليه وذريته‏
‏حدثني ‏ ‏إسحاق بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح بن عبادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏ومحمد ‏ ‏وخلاس ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏ ‏موسى ‏ ‏كان رجلا حييا ‏ ‏ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا ‏ ‏لموسى ‏ ‏فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ ‏ ‏موسى ‏ ‏عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه ‏ ‏وطفق ‏ ‏بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر ‏ ‏لندبا ‏ ‏من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها.

صحيح البخاري .. كتاب أحاديث الأنبياء .. باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
بقايا الوثنية فى الاسلام

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (البقرة 158).


قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن دَاوُد الْهَاشِمِيّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة قَالَ : قُلْت أَرَأَيْت قَوْل اللَّه تَعَالَى " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَة مِنْ شَعَائِر اللَّه فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اِعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا " قُلْت فَوَاَللَّهِ مَا عَلَى أَحَد جُنَاح أَنْ لَا يَتَطَوَّف بِهِمَا فَقَالَتْ عَائِشَة : بِئْسَمَا قُلْت يَا اِبْن أُخْتِي إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عَلَى مَا أَوَّلْتهَا عَلَيْهِ كَانَتْ : فَلَا جُنَاح عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطُوف بِهِمَا وَلَكِنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ لِأَنَّ الْأَنْصَار كَانُوا قَبْل أَنْ يُسْلِمُوا كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاة الطَّاغِيَة الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا عِنْد الْمُشَلَّل ; وَكَانَ مِنْ أَهْل لَهَا يَتَحَرَّج أَنْ يَطُوف بِالصَّفَا وَالْمَرْوَة فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّه إِنَّا كُنَّا نَتَحَرَّج أَنْ نَطُوف بِالصَّفَا وَالْمَرْوَة فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَة مِنْ شَعَائِر اللَّه فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اِعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّف بِهِمَا " قَالَتْ عَائِشَة : ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَاف بِهِمَا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَدَع الطَّوَاف بِهِمَا أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي رِوَايَة عَنْ الزُّهْرِيّ أَنَّهُ قَالَ فَحَدَّثْت بِهَذَا الْحَدِيث أَبَا بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث بْن هِشَام فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْعِلْم مَا كُنْت سَمِعْته وَلَقَدْ سَمِعْت رِجَالًا مِنْ أَهْل الْعِلْم يَقُولُونَ إِنَّ النَّاس - إِلَّا مَنْ ذَكَرْت عَائِشَة - كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ طَوَافنَا بَيْن هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْر الْجَاهِلِيَّة وَقَالَ آخَرُونَ مِنْ الْأَنْصَار إِنَّمَا أَمَرَك بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَلَمْ نُؤْمَر بِالطَّوَافِ بَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَة فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَة مِنْ شَعَائِر اللَّه " قَالَ أَبُو بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن فَلَعَلَّهَا نَزَلَتْ فِي هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث مَالِك عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَاصِم بْن سُلَيْمَان قَالَ : سَأَلْت أَنَسًا عَنْ الصَّفَا وَالْمَرْوَة ؟ قَالَ : كُنَّا نَرَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْر الْجَاهِلِيَّة فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَة مِنْ شَعَائِر اللَّه " وَذَكَرَ الْقُرْطُبِيّ فِي تَفْسِيره عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَتْ الشَّيَاطِين تُفَرِّق بَيْن الصَّفَا وَالْمَرْوَة اللَّيْل كُلّه وَكَانَتْ بَيْنهمَا آلِهَة فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام سَأَلُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّوَاف بَيْنهمَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة وَقَالَ الشَّعْبِيّ : كَانَ إِسَاف عَلَى الصَّفَا وَكَانَتْ نَائِلَة عَلَى الْمَرْوَة وَكَانُوا يَسْتَلِمُونَهُمَا فَتَحَرَّجُوا بَعْد الْإِسْلَام مِنْ الطَّوَاف بَيْنهمَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " قُلْت " ذَكَرَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فِي كِتَاب السِّيرَة أَنَّ إِسَافًا وَنَائِلَة كَانَا بَشَرَيْنِ فَزَنَيَا دَاخِل الْكَعْبَة فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ فَنَصَبَتْهُمَا قُرَيْش تُجَاه الْكَعْبَة لِيَعْتَبِر بِهِمَا النَّاسُ فَلَمَّا طَالَ عَهْدهمَا عُبِدَا ثُمَّ حُوِّلَا إِلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَة فَنُصِبَا هُنَالِكَ فَكَانَ مَنْ طَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَة يَسْتَلِمهُمَا



راجع تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم
7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
‏حدثنا ‏ ‏إسحاق بن إبراهيم ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏روح ‏ ‏ومحمد بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن زياد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ‏ ‏أو كلمة نحوها ‏ ‏ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى ‏ ‏سارية ‏ ‏من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي ‏ ‏سليمان ‏ ‏رب ( هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ) ‏قال ‏ ‏روح ‏ ‏فرده ‏ ‏خاسئا



صحيح البخاري .. كتاب الصلاة .. باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد
7‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
إذكر الاحاديث و الآيات التي تحذرنا من كلام السوء الذي ننطقه أو نكتبه ؟؟؟
هل هنالك اجمل من هذه الاحاديث ؟
ما هي الاحاديث التي تتحدث عن التراويح
اريد بعض الاحاديث عن التراحم والتسامح
الاحاديث الشريفه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة