الرئيسية > السؤال
السؤال
فرعون موسى من الهكسوس..والقرأن شاهد على ذالك والتاريخ كله !!!!
المصريون القدماء 26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة E G Y P T.
الإجابات
1 من 10
ما الفرق
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة sun ray.
2 من 10
لالا كل من بتوع الاثار والمؤرخين قالوا او شاكين بدرجه كبيره انه رمسيس الثانى

يا اخى انا ما كان عندى معلومات مثلك كل الحكايه ان سمعت شيخ ايام ما كانوا بينقلو رمسيس الثانى فقال شيخ فى خطبه وهو حزين على المصريين اللى مشيو وراه واكنهم يودعوه فقال بتودعوا فرعون من هنا بدأت ابحث ولكن ليس كثيرا ووجدت البعض يقول ذلك فرسخت فى ذهنى هذه الفكره لا اكثر
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة حمود132.
3 من 10
نعم هذا شيء معروف هو من الهكسوس (الكنعانيين الذين غزوا مصر لمدة قرن وكانت هذه الفترة هي ذروة مجدالكنعانيين) وايضا هذا هو سبب حقد اليهود على الكنعانيين فهم متى بدأوا يكرهون الكنعانيين ؟ هم بدأوا يكرهون الكنعانيين بعد فترة سيدنا موسى لانه مذكور بالتوراة ان كل زوجات اسباط نبي الله اسرائيل هن نساء كنعانيات ما عدى يوسف تزوج من فرعونية فاليهود حقدوا على الكنعانيين بعد ان استعبدهم الكنعانيين في مصر فترة الهكسوس ! وعندما منعوهم ايضا من دخول فلسطين هم وسيدنا موسى ومنذ ذلك الزمن وهم يحقدون على الكنعانيين
وارادوا رد الصاع صاعين للكنعانيين فلفقوا قصة لعنة كنعان وهي التي قال فيها نوح ان كنعان ونسله يجب ان يكونوا عبيد عند احفاد سام ويافت !! هذا كله واضح بعد استعبادالكنعانيين لهم لفقوا هذه القصة التي تقول ان الكنعانيين عبيد عندهم وهذا هو انتقامهم من الكنعانيين
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
كيف غزوا مصر الكنعانيين هم (الهكسوس) وانت وربما انت تعلم كيف غزى الهكسوس مصر فهم احتلوها تدريجياً وليس مرة واحدة وهم احتلوا منطقة الدلتا من مصر وبقيت تحت حكمهم قرن من الزمان وهم ايضا احتلوا مصر لان كان معهم قوةحربية غير متوفرة عند المصريين فهم هاجموا مصر بالخيل والعربات المصنوعة من شجر الارز :)
وبعد فترة قصيرة استطاع المصريين استعادة حكمهم وطردوا الهكسوس
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 10
شكراااااااااااا علي المعلومات الجامدة والمجهودات دية جميلة جدااااااااااااا ورائعة بجد تستهلوة تحية جامدة اوي **************************************************
31‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Baiti Pharaoh (Baiti Pharaoh Egypt B).
6 من 10
شكرا EGYPT  على هذا المجهود الجبار
انا اشاركك الرأي ايضا مع بعض التحفظات الصغيرة
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة EGYPTATON (المصري اتون).
7 من 10
قال كاتب القرآن بثقة عالية انه من عند الله وليس من تاليف بشر .
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

ولما تدبر الباحثون والمدققون المحايدون القرآن .. وجدوا فيه اختلافا كثيرا !!!
وهنا تسائل الباحثون هل القرآن من عند الله ؟
وانا بدوري كباحث اسال معهم نفس السؤال واعرض الجزء اليسير مما وجده الباحثون من اخطاء وتناقضات وسجع كهان وامور اخرى كثيرة ولنبدأ بعرض بعضها ونتسائل طالبين الرد العلمي من المختصين ان يقنعوا الباحثين المدققين بعكس ما نقول .

وُجِدَ في القرآن اخطاء نحوية وهو مصدر البلاغة والنحو فمثلا في آياتين متطابقتين نرى الاختلاف في تصريف قواعد النحو بشكل واضح :
• {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62
والآية الاخرى
• إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ( سورة المائدة 69 )

في الاية الاولى تأتي كلمة (الصابئين) اسم معطوف على اسم إنّ، منصوب بالياء والنون لانها جمع مذكر سالم حسب قواعد اللغة العربية. فما تفسير ورودها ( الصابئون ) مرفوعة في الاية الثانية وهي في محل نصب ، رغم انها مطابقة تماما للآية السابقة، اليس هذا خطأ واختلافا كبيرا في النحو .
وهذا خطأ آخر ...
• لَّـٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَـٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ( سورة النساء 162) ما هو الصحيح ياسادة ؟ المقيمين أم المقيمون ؟؟؟ اليس المعطوف على ما قبله يطابقه في الاعراب والحركات
• ( الراسخون والمؤمنون ..والمقيمون ) فكيف اصبحت والمقيمين ؟
• الا يُعتبر هذا اختلافا ؟

الكلمات الاعجمية في القرآن
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
ان كان قرآنا عربيا وبلسان عربي مبين وكتب بلغة قريش، فلماذا يستخدم كلمات اعجمية غير عربية , فارسية، سريانية، عبرية، حبشية، زرادشتية . وهذه امثلة منها . ( أبريق- أرائك- جن- طاغوت- طور- سنين- سندس- استبرق- ابا ) اليس هذا اختلافا كثيرا يا اولي الالباب ؟

عندما يخاطب الله نبيه او عباده المؤمنين به يقول بصيغة المتكلم هكذا :
" انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون" الحجر 9
المتكلم ( الله ) يؤكد شخصيته ويقول: ( انّا – نحن – نزلنا )

ولكن من هو المتكلم هنا القائل :
" ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .(البقرة286)
إن كان القرآن كلام الله فلمن يخاطب الله قائلا: ربنا لا تؤاخذنا ... ربنا لا تحمل علينا ...ربنا ولا تحملنا ... اعف عنا .. ارحمنا .. انصرنا ؟ ثم يختم كلامه قائلا ( انتَ مولانا )
اليس هذا كلام ودعاء محمد وعلى لسانه موجه الى ربه ثبته في القرآن على لسان الله دون ان يدري؟ فهل لازلنا نقول ان ما جاء بالقرآن هو كلام الله ام كلام محمد ؟

لمن يقول الله في كتابه : اياكَ نعبد واياكَ نستعين ، اهدِنا السراط المستقيم ، سراط اللذين انعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين .
هل يخاطب الله البشر بهذه الصيغة ام هذه مخاطبة ودعاء محمد الى الله ؟ فهل هذا الكلام المسطور بالقرآن كلام الله ام كلام محمد؟ كيف يكون شكل الاختلاف اذاٌ ؟

هل يقول الله عن نفسه :
: " أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً " الانعام 114

: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً} الروم48
من هو المتكلم هنا :
: الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير" الحج 63
: اذ قال ربكَ للملائكة اني خالق بشرا من طين
: كذلك قال ربكَ هو علي هين .
: ولا تنفع الشفاعة عنده
هل يتكلم الله بصيغة الضمير الغائب عن نفسه هكذا : قال ، ربكَ ،( هو ) ؟ ام يقول: " انا ربكم فاعبدون " هكذا بصيغة المتكلم . ياترى من هو المتكلم هنا الله ام محمد ؟

الاخطاء العلمية في القرآن
القمر يتلو الشمس في مسارها
• "والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها"، وأسأل : هل يتلو القمرُ الشمسَ؟؟، الشمس لا تدور حول الأرض كما يفعل القمر فكيف يمكن ان يقول احد ان القمر يتلو الشمس ؟
• الجبال أوتاد تثبّت الأرض حسب القرآن!!
• " ألم نجعل الارض مهادا والجبال أوتادا " ليس لكل الجبال جذور عميقة يمكن ان تكون شبيهة بالأوتاد فإن ذلك لا يصدق على الجبال الناتجة عن البراكين او تلك الناتجة عن التمدد والشقوق ، كثير من المناطق التي تحدث بها الزلازل بصورة متواصلة هي مناطق جبلية! فلا تحفظ الارض من ان تميد وتتزعزع .
• السماء في القرآن سقف محفوظ مرفوع بلا عمد
• الحقيقة العلمية هي ان ما حول الأرض فضاء شاسع لا تحده حدود أو فواصل حتى لو سرنا لبلايين السنين الضوئية في كل الاتجاهات فكيف تكون السماء سقف واين حدوده؟
• الماء الذي خلق منه الانسان يخرج من بين الأضلاع
• " فلينظر الانسان ممّ خلق، خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب"
• الحقيقة هي انه لا توجد اي غدة قرب الاضلاع تساهم أي مساهمة في تكون نطفة الرجل، وأن الحيوانات المنوية تتكون في الخصية وليس في الاضلاع والترائب .
وهذا خطأ واختلاف كبير .
هذا غيض من فيض ، وهناك الكثير من الاختلافات والتناقضات والاخطاء في القرآن لا يسع المجال هنا لسردها ، فهل الله يخطئ في كلامه ويوحي لرسوله بالاخطاء والتناقضات وينسخ ويبدل كلماته؟
جاء في الكتاب المقدس على لسان السيد المسيح :" اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ ". هذا هو الكلام الالهي، وليس " {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا }البقرة106" ولماذا ينسخ الله كلامه ويبدله بين الحين والاخر؟ والقرآن يقول :
" لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " يونس64
اليس هذا تناقضا واضحاٌ واختلافا كثيراً .
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Nael Hamo.
8 من 10
الفرعون في عهد سيدنا موسى مصري و هذا لا جدال فيه أما ملك مصر في عهد سيدنا يوسف فهو من الهكسوس

و الدليل من القرأن الكريم :

عندما يذكر القرآن الكريم حكام مصر القدامى لا يذكرهم إلا بلقب (فرعون) وذلك في حوالي ستين آية كريمة ، إلا في سورة واحدة ، هي سورة ( يوسف ) فقد ذكر فيها حاكم مصر بلقب (ملك) ، قال تعالى : (( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ ، يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ)) الآية 43 وقوله تعالى أيضا ً في سورة يوسف : (( وقـال الـملك ائتـوني به )) الآيتان 50 و 54، فلم يُـذكر فيها لقب (فرعون) مع أن يوسف عليه السلام عـاش في مصر ، إنما جاء ذكر حاكم مصر بلقب (ملك ) وليس( فرعون) فكيف هذا ؟


بقيت هذه الآيات الثلاث إعجازاً قرآنياً، حتى فكك ( شامبليون ) حجر رشيد ، وتعرف على الكتابة (الهيرروغلوفية ) في أواخر القرن التاسع عشرالميلادي ، فتعرف العالم على تاريخ مصر في مطلع القرن الحالي بشكل دقيق ، هنا ظهرت المعجزة القرآنية .



والمعجزة إن حياة يوسف عليه السلام في مصر كانت أيام الملوك الرعاة ( الهكسوس ) الذين تغلبوا على جيوش الفراعنة ، وظلوا في مصر من 1730 ق.م إلى 1580 ق.م حتى أخرجهم أحمس الأول ( الفرعوني ) وشكل الدولة الحديثة الإمبراطورية ، لذلك كان القرآن العظيم دقيقاً جداً في كلماته ، فلم يقل : قال فرعون ائتوني به ، ولم يقل : وقال فرعون إني أرى سبع بقرات سمان ، بل قال : (( وقال الملك )) ، لأن يوسف عليه السلام عاش في مصر أيام ( الملوك الرعاة ) حيث تربع على مصر ملوك بدل الفراعنة الذين انحسر حكمهم إلى الصعيد وجعلوا عاصمتهم طيبة . أليس هذه معجزة قرآنية تاريخية تشهد بدقته وصحته ، بالتـالي تشهد بنبـوة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ؟؟
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Agellid.
9 من 10
الهكسوس قوم ظلمهم التاريخ بأيدي الكتاب والمؤرخين الذين حاولوا طمس تاريخهم وحضارتهم ما أمكنهم ؛ ظُلموا في تسميتهم كما ظُلموا في تاريخهم وحضارتهم ؛ فنرى أحد الكتاب المرموقين يذهب لترجمة إسمهم من ملوك الخيل إلى البدو أو الرعاة أو يسميهم على أحسن تقدير بالملوك الرعاة ؛ ورغم أنهم وُجدوا قبل الإسلام بقرون ؛ ورغم أن أروع مآثرهم أنهم إحتضنوا سيدنا يوسف عليه السلام ومن بعده سيدنا يعقوب عليه السلام وزوجته وأبناءه الأسباط ؛ ورغم أنهم جعلوا سيدنا يوسف مكين أمين وجعلوه على خزائن الأرض ( وقال الملك إئتوني به أستخلصه لنفسي ؛ قال إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ؛ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأمنها حيث يشاء ... ) ورغم أنهم سمحوا لسيدنا يوسف بإستقدام كل أهله إلى مصر ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ... ) ورغم أن سيدنا يوسف عليه السلام كان له بين الهكسوس ما يشبه الوضع الملكي (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث ) ورغم أن حكم العدل كان سارياً بين الهكسوس ( يوسف أعرض عن هذا وإستغفري لذنبك إنك كنتِ من الخاطئين ) ورغم أن الإشارات الإيمانية كانت سارية حتى عند الطبقة الحاكمة في المجتمع ( قالت إمرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ؛ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ؛ وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ) رغم كل ذلك إلا أننا نجد كاتب بحجم أحمد شلبي يُسقط الآية الكريمة التي تتحدث عن كفر الأعراب عليهم ( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ) وهذا قمة الظلم والإجحاف ومجانبة المنطق في حق قومإحتضنوا الأنبياء وكرموهم وتركوا لهم الحرية الكاملة في تصريف شؤون البلاد والعباد ...!!
الهكسوس : أصل التسمية
( هك - سوس ) = ( هك = حق ؛ سوس = حصان ) = ( حق الحصان ) = ( مالك الحصان ) = ( ملوك الخيل )
الهكسوس عرب جاءوا من فلسطين وبلاد الشام وتوجهوا إلى مصر وتغلبوا على الفراعنة وهزموهم وكونوا أسر حاكمة أمتد حكمها لما يقارب الثلاثمائة عام ( وخلال فترة حكمهم كانت رحلة سيدنا يوسف إلى مصر بعد بيعه ) .
كان الهكسوس متفوقون جداً على الفراعنة في كل شيء وخاصة إستخدام الحديد ... والأخطر صناعة العربة التي يجرها الحصان وهي تساوي في وقتنا الحاضر ناقلة الجند أو الدبابة ...!!
لمعرفة الهكسوس بأسرار الحديد سجلوا لأنفسهم براءآت إختراع كثيرة لم تكن معروفه حتى وقتهم ... فصنعوا لأول مرة في التاريخ عربة يجرها الحصان تحمل رجلان مقاتلان أو أكثر ... يتفرغ أحدهم لقيادة الحصان رغم كونه مقاتل ويتفرغ الثاني للقتال تماماً ... وبهذه الطريقة إستطاعوا هزيمة الفراعنة والتغلب عليهم .
لقد أرشدنا القرآن الكريم للتمايز الواضح والفرق بين الفراعنة والهكسوس في كثير من آياته المعجزة .
فالقرآن الكريم عندما يتحدث عن الفراعنة وخاصة الحكام منهم يتحدث عنهم بلقب ( فرعون ) دائماً وأبداً ؛ وحينما يتحدث عن حكام مصر من الهكسوس يتحدث عنهم بلقب ( ملك ) وهذا واضح في قصة سيدنا يوسف عليه السلام .
كان الفراعنة يحكمون مصر لفترة طويلة ثم جاء الهكسوس من فلسطين والشام وحكموا مصر ثلاثمائة عام ؛ فكانوا بذلك يحكمون الشام ومصر ؛ ولأن سيدنا يعقوب عليه السلام وأسرته بما فيهم سيدنا يوسف عليه السلام
مقيمون في أرض فلسطين التي يحكمها الهكسوس كان سهل عليهم أن ينتقلوا إلى مصر التي يحكمها الهكسوس ؛ وهم بذلك إنما يتنقلون بين ولايات هكسوسية ؛ وهو ما جعلهم ليسوا غرباء في مصر بل وتبوؤوا مناصب محترمة في مصر الهكسوسية وحظوا بعناية ورعاية منقطعة النظير وجاؤوا بكل من رغب من أهلهم من فلسطين إلى مصر ليعيشوا هناك في رغد وهناء ويمارسوا دينهم كما يحلوا لهم بين الهكسوس الذين يعرفونهم من قبل .
كلنا يعلم أن بني إسرائيل عاشوا بين المصريين في سعادة وهناء ورضا فما الذي تغير وجعلهم منبوذون في مصر ؛ ومضطهدون ومطاردون وذكورهم معرضون للإبادة بنص القرآن الكريم ...؟؟
الذي تغير هو السلالة الحاكمة وجنسية الحكام ...!!
كان الحكم للفراعنة ؛ وجاء الهكسوس من فلسطين وهزموا الفراعنة وحكموا مصر فهاجر إليهم بني إسرائيل من فلسطين وسكنوا معهم في مصر لأنهم يعرفونهم من فلسطين وسمحوا لهم بممارسة دينهم والتقرب من الحكام
وبعد ثلاثمائة عام إستطاع الفراعنة الذين كانوا قد إنسحبوا إلى مناطق النوبة تجميع قواهم والهجوم على الهكسوس وطردهم مجدداً من مصر إلى فلسطين والشام ... وعاد الحكم في مصر للفراعنة من جديد .
ولأن الهكسوس يحكمون فلسطين والشام في تلك الفترة كان سهل عليهم مغادرة مصر بعد الهزيمة والرجوع إلى بلادهم الأصلية فلسطين والشام ... لكن المشكلة وقعت على رأس اليهود بني إسرائيل ؛ فلم يكونوا مقاتلين فيواجهوا ولم يكونوا أصحاب أرض في مصر فيثبتوا ولم تكن لهم أرض أو بلاد فيعودوا إليها ولأنهم ليسوا هكسوس فلم يهربوا مع الهكسوس فبقوا في مصر ينتظرون مصيرهم مع الحكم الفرعوني الجديد ...!!
الخطير في الأمر ان اليهود بني إسرائيل كانوا حلفاء الهكسوس أعداء الفراعنة ؛ وكون الهكسوس هربوا لبلادهم دون أن يتمكن الفراعنة من إستعبادهم والإنتقام منهم والتنكيل بهم والتشفي منهم ؛ فقد صب الفراعنة جام غضبهم على بني إسرائيل ونكلوا بهم وإستعبدوهم وتركوا نساءهم على قيد الحياة وقتلوا كل طفل يولد لهم مستندين في ذلك على نبوءة تقول بأن أحد مواليد بني إسرائيل سيقتل الفرعون ... وبعدها كان ما نعرفه من قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون ثم هروب بني إسرائيل من مصر متجهين صوب فلسطين حيث يقيم حلفاءهم الهكسوس ...!!
ما الدليل على كون الهكسوس ليسوا فراعنة وعلى أن بني إسرائيل لم يعيشوا مع الفراعنة في هناء وتصالح ...؟؟
ينقسم تاريخ بني إسرائيل في مصر إلى قسمين أو عهدين
العهد الأول : في كنف الهكسوس ؛ منذ دخول سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر ثم لحاق أهله به حتى ما قبل عهد سيدنا موسى عليه السلام ؛ وقد كانوا في هذا العهد في قمة الطمأنينة والحظوة .
العهد الثاني : في كنف الفراعنة ؛ من هزيمة الهكسوس وخروجهم من مصر حتى عهد فرعون الخروج الذي تم في عهده ذروة الإضطهاد لبني إسرائيل وهروبهم تجاه فلسطين دولة الهكسوس .
كل أيات القرآن الكريم التي تتحدث عن فترة وجود سيدنا يوسف عليه السلام في مصر تطلق على حاكم مصر لقب ( الملك )
( وقال الملك إني أرى سبع بقراتٍ سمان ... ) يوسف 43
( وقال الملك إئتوني به ؛ فلما جاءه الرسول ... ) يوسف50
( وقال الملك إئتوني به أستخلصه لنفسي ... ) يوسف 54
( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله ... ) يوسف 76
فكل هذه الأيات توضح لنا ان لقب حاكم مصر في عهد سيدنا يوسف عليه السلام هو ( الملك )
أما وقت سيدنا موسى عليه السلام بعد أن إسترد الفراعنة الحكم فنجد القرآن الكريم يطلق على حاكم مصر لقب ( الفرعون )
( نتلوا عليك من نبأِ موسى وفرعون بالحق لقومٍ يؤمنون ) القصص 3
( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً ... ) القصص 4
( ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) القصص 6
( وقالت إمرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً وهم لا يشعرون ) القصص 9
وبهذا نعلم أن حكام مصر وقت سيدنا يوسف لم يكونوا فراعنة بل هكسوس من فلسطين
وحكام مصر وقت سيدنا موسى هم فراعنة إستردوا الحكم وإضطهدوا بني إسرائيل حلفاء الهكسوس .
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
ربما ظن كثيرون أن لقب (فرعون) بلغة مصر القديمة، قد أطلقه المصريون القدماء على جميع ملوكهم منذ القدم. وبالتالي قد يفهم بعضنا من الآية الكريمة [كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ {12} ص]، أن فرعون ذي الأوتاد قديم قدم عاد وثمود. فالأوتاد يمكن أن تكون الأهرام. وبذلك فالفرعون ذو الأوتاد بالآية سابق لعصر الهكسوس، وليس هو نفس الفرعون المعاصر لموسى عليه السلام الذي بعد عصر الهكسوس.

وهذا الفهم الخاطئ بقدم تسمية ملك مصر بالفرعون، يخالفه القرآن. فإذا قرأنا سورة يوسف لا نجد كلمة فرعون [وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي{54} يوسف].

ومع ذلك فإن كثيرين يُعلّلون ذلك تعليلاً لا برهان عليه. فيقولون أن يوسف عليه السلام كان معاصراً لملك أجنبي (من الهكسوس)، وأنه لا يحقّ التسمّي بالفرعون إلا لملك محلي. أمّا بعد طرد الأجانب،فقد جازت التسمية،حتى إذا أتى عصر موسى عليه السلام، كان ملك مصر محلياً يُخاطب بالفرعون كسابقيه:

نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {3} القصص

ولكن هذا تفسير لا تؤيده نقوش مصر،والأرجح أن كلمة فرعون بالقرآن لا يقصد بها سوى الفرعون المعاصر للنبي موسى عليه السلام، ووصفه بذي الأوتاد ليس للأهرامات فحسب، ولكن لكثرة صروحه ومنشآته وعمائره وتماثيله الجبلية، لتعبده الناس. وهو بعينه [رع موسى الثاني،(1290/1279 -1224/1213 ق.م) ويكتب اسمه بالنقوش:(رع مس س)]، أشهر الفراعنة وأكبر بنّاء ، إذ سطا على آثار سابقيه أو استخدمها ليبني صروحه وتماثيله هو،ولا يكاد يوجد أثر عمراني لمصر القديمة، سواء بناه أو اغتصبه، إلا وحفر عليه اسمه بعمق كي لا يُمحى. وقد سجّل ابنه من بعده (بين سني حكمه:2-5) أنه دحر إسرائيل ولم يبق منهم بذرة،وبعيداً عن مصداقية الخبر،فإن النقش يُرجّح أن رع موسى الثاني هو الفرعون الغريق (لأن إسرائيل حسب النقش لم تعد بمصر، وتسكن نواحي فلسطين).

وعصر يوسف عليه السلام ،الذي لعله في زمن الأسرة 12 (1991-1786 ) ق.م، هو سابق لعصر ملوك الهكسوس (بداية حكمهم في أقدم تقدير 1720 ق.م)،لمؤشرات عدّة منها:

ـ معلوم أن يوسف عليه السلام قد وصل إلى عرش مصر،وعصره لا يبعد عن عصر أبيه خليل الله الذي قدّر المؤرخون أحدثه بحوالي 1800-1850 ق.م ،(وأرجعه البعض إلى ما قبل 2000 ق.م) ،بينما حكم الهكسوس لمصر لم يبدأ في أقدم تقدير له، إلا في حوالي 1720 ق.م، وهذا قد لا يُرجّح تلاقي العصرين.

ـ نجد من ملوك الهكسوس (الأسرة الملكية 15 ،حُكْمهم: 1674-1567 ق.م): يعقوب هر، ،وتابعيهم من (الأسرة المعاصرة 16،حكمهم 1684-1567 ق.م) :يعقوب بعل، ويعقب عم ( Yakbam )، كما [وردت أسماء أمكنة من عهدهم مثل (يوسف إيل)، كتاب (العرب واليهود في التاريخ ،د. أحمد سوسه)]، مما قد يفيد التأثّر والانتماء للأصل الأسبق (يعقوب ويوسف عليهما السلام).

ـ قد نفهم من القرآن صعوبة الدخول لمصر في عهد يعقوب عليه السلام :

وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ {67} يوسف

وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ {21} يوسف

وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء {56} يوسف

وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ {99} يوسف

وقد أمر منثوحتب 3 (من الأسرة 11: 2133-1991 ق.م) ولعل قبله خيتي 3 (من الأسرة 10: 2130-2040 ق.م) ، بالمبادرة في إقامة تحصينات حدود مصر الشرقية،ومعروف تاريخياً أن مصر في عهد الأسرة 12 ،قد شدّدت وعزّزت القلاع والتحصينات والنقاط لمراقبة وحراسة حدودها الشرقية كما لم يسبق من قبل،وقد بنى مؤسس الأسرة ،حائط الأمير الشهير،أو جدّد بنائه،لتعزيز ذلك. ومن كتاب (هبة النيل، ايندلامونت ميدوكروفت): [امنمحات (مؤسس الأسرة 12) بنى سوراً مرتفعاً في شرق البلاد أمام طريق القوافل ووضع حراساً عليه يراقبون من أعلى السور كل ما يحدث في الناحية الأخرى وبذلك تعذر على أي متجول أن يدخل مصر أو حتى يطلب ماء لتشرب منه ماشيته ]. مما قد يُرجّح أن يعقوب عليه السلام في تلك الفترة، وأنه ربما عنى تلك الأبواب (التحصينات ونقاط المراقبة العديدة لمنافذ شرق مصر).

ـ كان مؤسس الأسرة (12) قد اغتيل من جراء مؤامرة باغتته في القصر،نفّذها حرسه وخدمه، وقد قام ابنه من بعده بإعدام المتآمرين، ولعل في الآيات الكريمة إشارة إلى ذلك:

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ {36} يوسف

يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ {41} يوسف

ولفظ فتى ،قد يدل على العبيد والمماليك،فلعل الفتيين من خدم القصر ممن اتهموا بقتل الملك،وقد علمنا أن أحدهما ساقي الملك،وقد عفا الملك الجديد عن سنوحي،أشهر الفارّين، بعد أن قضى عمره في البدو،ولم يعد لمصر إلا في شيخوخته. ومن كتاب (موسوعة الفراعنة)، أنه خلال عصر الأسرة 12،وفي الفترة الثانية من حكم سنوسرت 2: 1897-1878 ق.م ، ورد ذكر (مكتب توزيع القوى البشرية ومكتب الخدمات الخاصة بالسجون، وكانا يختصان بإدارة شئون المساجين) .

ـ مع انهيار الأسرة التالية (13)،انهارت تحصينات منافذ الحدود الشرقية (وهي أساساً لمنع العامو) أو اُهملت، ودخل الأجانب (العامو) من شرق مصر أفواجاً،وقد استطاع آسيوي اسمه (خنجر) أن يملك مصر،خلال الأسرة 13 ، وعند نهاية هذه الأسرة (13)،أصبح غالب شرق الدلتا من الآسيويين (العامو)،وكذلك الأسر التالية (14،15،16) تكاد تكون من العامو (الهكسوس) أو خاضعة لملوكهم،حتى سُمّيت الدلتا بأرض العامو. بينما قد يُفهم من سورة يوسف أن السيطرة والرقابة المصرية في عصر يوسف عليه السلام على طرق التجارة ومنافذها الشرقية ما زالت محكمة قوية منتظمة، وهذا يُرجّح أن زمن يوسف سابق لتلك الأوضاع.

ـ استمرت المجاعات منذ انهيار الدولة القديمة حتى بدايات الأسرة 12 ،وقد نقش أحد النبلاء ،في عهد الملك سنوسرت 1، خبر المجاعة،ومن كتاب (المصريون،سايرل الدرد):[في القرن 20 ق.م،بدأ كل أمير يعزل مقاطعته من البقية الجائعة ،وعلى المسلات ظهر تفاخر الأمراء بإبقائهم رجالهم ومحاصيلهم وقطعانهم على قيد الحياة].ثم امتاز عصر المملكة الوسطى (خاصة الأسرة 12) بالرخاء الاقتصادي الذي لم يسبق له مثيل في مصر حيث اهتم الملوك بشئون الزراعة والري فنظموا مياه النيل وأقاموا المقاييس عليه واعتنوا بالمشروعات الزراعية ، ويوسف عليه السلام له اليد الطولى أو الريادة في إنقاذ مصر من المجاعة، وفي إصلاح اقتصادها:

قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ {55} يوسف

وهذا يُرجّح أن دخول آل يعقوب مصر خلال عصر هذه الأسرة (12)،وليس بعدها.

ـ من كتاب (العملة وتاريخها،حسن محمود الشافعي): [في مصر .. تتم عن طريق مقايضة السلع واتخذت القمح مقياساً للقيم وأداة للمبادلة إلى أن انتشرت المقايضات بالمعادن بأشكالها المختلفة في عهد الملك امنمحات 3 كما ذكر البعض (الأسرة 12،حكمه: 1841-1792) ق.م ، وكانت على شكل حلقات نحاسية وفضية وذهبية ذات أوزان معلومة مقدرة ]،وقد تُشير لذلك الآية الكريمة:

وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ {20} يوسف

حيث الدراهم قد تكون تلك العملات المصرية المعدنية (القطع الفضية) التي بدىء في استعمالها أثناء عصر هذه الأسرة (12)، فلعل عصر يوسف عليه السلام عموماً في زمن هذه الأسرة.

ـ من كتاب (العلاقات الحضارية في الوطن العربي خلال الألف الثاني ق.م ،د.سليمان سعدون البدر، د.عزالدين إسماعيل): [يتبين من المصادر المصرية والفلسطينية وبخاصة المناظر والصور للدولة الوسطى أن النشاط الاقتصادي بين فلسطين ومصر لم يقتصر على تبادل العديد من السلع والمنتجات بل شمل أيضاً جلب الماشية من فلسطين لمصر ثم توقف كل نشاط تجاري وخارجي بين فلسطين ومصر بسبب الهكسوس].بينما نعلم أنه في ولاية يوسف كانت العلاقات التجارية قائمة منتظمة،مما يؤيد أن عصر يوسف سابق لعصر ملوك الهكسوس.

ـ الاقطاع والتفكك كان قد بدأ منذ أواخر الأسرة 5 (انتهت حوالي 2345 ق.م)،حيث ظهرت عائلات قوية توارثت الوزارات والمناصب الكبرى،وفي الأسرة 6 كانت قد ضاعت هيبة الملك وقيل أن مؤسسها اغتاله الحرس،وبانتهاء الأسرة (6) عمّت الفوضى، وتصرّف في البلاد حكام المدائن ،وأصبح ملوك الأسر التالية (7،8) ملوك ظلّ (يملكون ولا يحكمون) ،وانتشرت المجاعات وتكاثر الأجانب، وحاول الأمراء الهراقلة (الأسر:9،10) أن يملكوا البلاد، وحاولوا ومن بعدهم طرد (العامو) الذين اخترقوا الدلتا،ولكن انشطرت البلاد،ليوحدها مؤسس الأسرة 11،وبعد موته حاقت المجاعات والكوارث بالبلاد، واستمرت سلطة أمراء الأقاليم الوراثيين عظيمة حتى منتصف عصر الأسرة 12 (أرشد وأقدر أسرة في تاريخ مصر القديمة)،التي استطاعت مصانعتهم ومراضاتهم ،حتى دانوا بالتبعية،وبعضهم ظل قوياً حتى 1878 ق.م ، وأخيراً في عهد امنمحات 3 (1842-1797 ق.م) عادت هيبة الملك ، وحلّ مكان النبلاء الإقطاعيين عمد محليون تسمّوا بألقابهم ، وغدت المدن خلال الأسرة 12 تحت إدارة مدير (عز مر) أي حاكم إداري. ولعل لفظ العزيز بالقرآن يدل عليه،سواء حكام الأقاليم (النبلاء) أو المدراء الإداريين للمدن.وتدهور الوضع ثانية في الأسرة التالية (13) وسيطر الوزراء والحكام المحليون.وظهر ملوك الهكسوس (الأسرة 15) شمالاً،معاصرين أكثر من أسرة على حكم البلاد ،فاعتبروا الأسرة 13 بالجنوب مجرد أمراء،وتأمّروا على أمراء الأسر 14، 16،إلى أن بدأت الأسرة 17 (جنوب مصر) في منازعتهم ثم مقاتلتهم، فيترجّح مما سبق من مؤشرات أن يوسف عليه السلام كان معاصراً للأسرة المصرية الثانية عشرة، وسابقاً لعصر الهكسوس.

وتسمّي أحد الملوك بالفرعون في مثل تلك الفترة المتشاكسة، يُعدّ أمراً مستحيلاً.والهكسوس قد تلقبوا في نقوشهم بالألقاب الملكية المصرية،مما يضعّف إعراضهم عن التلقب بالفرعون إن جاز لغيرهم.

ولعل ملوك الهكسوس من ذرية آل يعقوب، وقد علمنا تمكين الله ليوسف بمصر:

رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ {101} يوسف

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ {100} يوسف

ولعل في هذه الآية الكريمة، إشارة لتملك بني إسرائيل على مصر:

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ {20} المائدة.

والهكسوس تحريف يوناني في الكلمة المصرية الأصل:حقا (خاسوت/شاسو)،وتعنى لفظة حقا (حاكم)، ولعل مثله قاه،(وما لَه عليَّ قاهٌ أَي سُلْطانٌ. والقاهُ: الجاهُ) اللسان. و(حقا) لغة مصرية قد تكون لغة في حاكم ، وبالقاموس: مادة قطع: يَقُولَ: يا أبا الحَكَا، يُريدُ يا أبا الحَكَمِ. ولفظة خاسوت/شاسو (قاصين/أقاصي؟)،أي الأجانب،وقد تسمّى بها بعض ملوكهم (مثل:سمقن،عانت هر،خيان أعظم ملوكهم) . وقد سمّتهم مصر بنقوشها: عامو (=أميين)،ستتيو (=آسيويين/ شرقيين)، منتيو ستت،وقد سمّى المصريون الدلتا بلد العامو. والهكسوس أقوام قديمة معروفة لدى المصريين، وقد جاءت بنقوشهم ،منذ ما قبل امتلاكهم مصر:

ـ من كتاب (الهجرات العربية القديمة، د.محمود عبدالحميد أحمد): نقوش موقع مغارة بسيناء: [سنفرو (=ملك من الأسرة 4: 2613-2494 ق.م) نتر عا (=الإله العظيم) دع (=دفع) خاسوت،الملك ساحو رع (الأسرة 5)، ص 166 : نتر عا ،سقر (=طرد) منثو خاسوت نوب (=جميع)،الملك رعٍ وسر (الأسرة 5)،ص 167: نتر عا نب (=رب) تاوى (أرضين)، سقر منثو خاسوت نوبة، دع خاسوت نوبة]. نقش القائد أوني (عهد ببي الأول: أسرة 6)،ص 172 : خاسُتيو (=بلاد البدو) ، شرت جحس (=اسم منطقة) خاسُت. نقش الحكيم إيبي ور ،عهد الملك بيبي 2، بردية ليدن: خاسُتيو خبر م رمت م ست نب (أصبح الأجانب مصريين في كل مكان)،ص 215. خاسوت نوب (كل قطر أجنبي) ،ص 216 . نقش الملك خيتي 2 (من ملوك الأسر: 9-10): ذكر اثريب (جنوب شرق الدلتا) وقال أنها مقر الخَسُتيو ،ص 230.نقش القائد ختي (الأسرة 11) ص 177: خسف عامو حر خاسوت سن (خسف العامو على أرضهم). نقش الحاكم خنم حتب 3 (من عهد الملك سنوسرة 2 ،الأسرة 12): حقا خاسوت أبي شا (=أبي شاه/يثع/يداع؟)، ص 197،وصورة النقش ص 205 ، عاموٍ شو ،ص 198.

وسبب عدم تسمية القرآن لملك مصر زمن يوسف بالفرعون،ليس لأنه من الأجانب،ولكن لأن كل ملوك مصر حتى ذلك الحين لم يسبق أن خوطب أحدهم بالفرعون ،كما تنص وتسرد النقوش والوثائق المصرية.بل أن عصر يوسف بالذات ،وما قبله وبعده (كما تقدّم بيانه) لا يمكن لملوك مصر فيه أن يتسمّوا بالفراعنة لقداسة اللقب بالنسبة لدينهم،فمنذ انهيار الدولة القديمة أو الأسرة السادسة،تملّك البلاد أمراء شتّى متناحرون، مما ألغى شخصية الملك أو أضاع هيبتها،بالإضافة للقحط الطويل والشديد بسبب انخفاضات النيل المتكررة في تلك الحقبة ،وانتشار الفوضى وغيره من الظروف التي لم تُضبط أو تُكبح إلا عبر الأسرة 12،وأن يُلقّب ملك بالفرعون في مثل تلك الأحوال المتنازعة،هو أمر أقرب للخيال منه للحقيقة.

وقد تعثّر كتبة اليهود والنصارى بسبب جهلهم لهذه الحقائق،فحرّفوا كتب الله الأولى،إذ نعتوا جميع ملوك مصر بالفراعنة ، فمثلاً جعلوا ملك مصر بعهد إبراهيم فرعوناً، مثل: تكوين/12:وَلَمَّا اقْتَرَبَ أَبْرَامُ مِنْ مِصْرَ .. رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ .. إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ ،فَأَحْسَنَ إِلَى أَبْرَامَ .. الرَّبَّ ابْتَلَى فِرْعَوْنَ ... فَاسْتَدْعَى فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ .. وَأَوْصَى فِرْعَوْنُ رِجَالَهُ بِأَبْرَامَ،.. [14-20]. ومثله بعهد يوسف،تكوين 41: 14فَبَعَثَ فِرْعَوْنُ وَاسْتَدْعَى يُوسُفَ، .. وَمَثَلَ أَمَامَ فِرْعَوْنَ. 15فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: ..فَأَجَابَ يُوسُفُ:..17فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ ..

وعندما أتى موسى عليه السلام كان الملك المصري قد أصبح يُخاطب بالفرعون (بر-ع) أي (البيت العالي)، وتفصيله: (بر/فر =برء=بيت)ـ عا (عال/عظيم). وقد حدث ذلك قبل عصر موسى عليه السلام بحوالي المئتي سنة أو يزيد. والذي سنّ ذلك قيل هو إخناتون Thumosis IV (1352-1338) ق.م، وقيل سلفه الملك تحوت موسى Tuthmosis III فاتح الشام (تحتمس3: 1479 - 1425) ق.م،كما استدل علماء الآثار من النقوش المصرية.

ـ وتقول الموسوعة البريطانية أن لقب فرعون (البيت العظيم) استعمل كمرادف لملك مصر بالمملكة الحديثة، منذ الأسرة 18 (1539 ق.م - 1292 ) ق.م . وعند الأسرة 22 (945-730) ق.م كان قد اُقرّ كصفة احترام:

pharaoh : (from Egyptian per 'aa, "great house"), originally, the royal palace in ancient Egypt; the word came to be used as a synonym for the Egyptian king under the New Kingdom (starting in the 18th dynasty, 1539-1292 BC), and by the 22nd dynasty (c. 945-c. 730 BC) it had been adopted as an epithet of respect.ENCYCLOPIDIA BRITANNICA.

ـ وتقول موسوعة الشرق أن لقب فرعون بدأ استعماله للملك في الفترة (1400- 900) ق.م:

The term "pharaoh" was originally used for the place where the king resided, and is the be translated with "great house". Gradually the term came to be used for the king, probably this happened somewhere between 1400- 900 BC. ENCYCLOPIDIA of the Orient

ـ ومن كتاب [ A Brief History of the Western World] ص 26،يقول مؤلفه(Thomas H.Greer ):

the king later called the pharaoh,a term that meant : Great House .

ـ وتقول موسوعة Encarta :يُرجع بعض المؤرخين تاريخ الإشارة للملك بلقب الفرعون منذ 1400 ق.م، (قبيل عهد رعموسى 2) والبعض الآخر منذ 950 ق.م.

ـ وجاء في مؤلف جاردنر ،النحو المصري (ص 75) ما مفاده:[ أنه منذ نهاية الأسرة 12 ، الاصطلاح كتب بر-ع ،ويقرأ [بر- ع :(عنخ، وسأ ،سنب)]،أي البيت العظيم: له الحياة والازدهار والصحة ،وظلّ دالاً على القصر. وأول إشارة مؤكدة فيها لفظة (بر-ع) تدل على الملك كانت في رسالة إلى امنحتب 4 (أخناتون)، موجّهة نحو:[بر-ع، (عنخ وسأ سنب)،نب (=الرب)]. ومنذ الأسرة 19، استعمل لفظ (فرعون) أحياناً كنفس استعمال (سموّه)،حيث نقرأ الفرعون فعل،الفرعون قال،..وأصبح الاصطلاح لقب احترام للملك. وأقدم إشارة دُمج فيها لفظ فرعون مع اسم الملك كان في عهد الأسرة 22 ].وهذا يفيد التطور التدريجي وأنه لابد قد سبق مخاطبة الملوك به.

As regards the term Pharaoh the facts are as follows .The Egyptian original pr aa (Great House) was used in the Old Kingdom as part of many phrases like (smr pr aa) = (courtier of the Great House) and clearly there referred to te palace itself or to the court and not to the person of the king .From the end of Dyn.XII onwards the term is written (pr aa ankh wda snb)= [Great House,may it (live ,prosper,be in health= l.p.h)] with the auspicious wish-formula ,but still it seems to mean only the palace.The earliest certain instance where (pr aa) refers actually to the king is in a letter to Amenophis IV (Akhenaten) ,which is addressed to (pr aa ankh wda snb, nb) = Pharaoh ,l.p.h. the Master.From Dyn.XIX onward it is used occasionally just as (His Majesty) might be used;we read Pharaoh went forth,Pharaoh said,etc.In other words the term has become a respectful designation for the king.Just as the head of the Ottoman government was termed the Sublime Porte .The final development was when a proper name was added to the title .. the earliest Egyptian Example of this use is under one of the Shoshenks of Dyn.XXII.

ـ ويقول كولندر أن لفظ (فرعون) قد اتخذه ملوك المملكة الحديثة،للتعبير عن تلك الأشياء المتعلقة بالملك:

The palace was the headquarters for this bureaucracy of the king's, and it was called the per aa , or "Great House". From this word for the king's palace has come the word pharaoh, which is used by New Kingdom rulers to express those things relating to the king. Role of the Pharaoh in New Kingdom Egypt.Dr. V.G. Callender

ـ بر-عو البيت الكبير كانت تشير للقصر الملكي ثم حدث خلال عصر تحتمس 3 (1479 - 1425) ق.م ( صار فرعوناً في 1457 ق.م) أن الاصطلاح بدىء في إطلاقه على الملك نفسه . وبالنسبة لأي ملك قبل أسرة 18،فإن استخدامنا للاصطلاح يعد بمثابة خطأ في تسلسل تواريخ الأحداث. (كتاب مصر الفراعنة،سير آلن جاردنر).

وقد جاء اللقب بصيغة (فرعه) في نقش أرامي أرسله أمير فنيقي أو فلسطيني لملك مصر،عثر عليه بمصر في سقّارة (منف) مؤرخ بين عامي (605-600) ق.م ،يقول:[ إلى مرىء ملوكٍ (فرعه) ..،ص 168، (الكتابة من أقلام الساميين إلى الخط العربي ـ د.سيد فرج راشد)]. وبالمسند ألفاظ شبيهة: جام 574: فرعْ (=فارع؟) ينهب ملك سبأ. جام 603 : فرعْ بن مقرْ (=فارع بن مقار).جام 712: أشمس وأبشمر ومرثدأوم ويفرع أتنعن بنو برقْ.جام 747: ريمن يردف وبنهو بنو يهفرع أغيمن.

فالملك المصري بدأ ممثل عن السلطة الدينية وعن الآلهة (نائب،رسول،ابن) ثم أصبح في الدولة الحديثة هو السلطة الدينية وهو الآلهة، وقدبدأ ذلك منذ عهد والد أخناتون ثم ابنه،وبلغ ذروته لدى رعموسى الثاني، وهذا الأمر قد يفسّر بوضوح سبب تلقّب ملوك الدولة الحديثة بالفراعنة :

قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ {29} غافر

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي {38} القصص

اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى {17}فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى {18} وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى {19} فَأَرَاهُ

الْآيَةَ الْكُبْرَى {20} فَكَذَّبَ وَعَصَى {21} ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى {22} فَحَشَرَ فَنَادَى {23} فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى {24} النازعات
16‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة فداء فلسطين 1.
قد يهمك أيضًا
من هو فرعون المذكور في القرأن الكريم
هل من يقول أنا من فرعون أو ومن الفراعنة
هل كان العداء بين المصريين القدماء واليهود أم كان فقط بين فرعون واليهود ؟
ماذا تعرف عن فرعون موسي ؟
من هو النبى الذى عاصر حكم الهكسوس فى مصر ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة