الرئيسية > السؤال
السؤال
ترتيب سور القرآن الكريم..
كيف تم ترتيب سور وآيات القرآن الكريم من قبل النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نعرف أن ترتيبها مختلف عن ترتيب النزول؟
وحي غير القرآن؟ أم اجتهاد النبي عليه الصلاة والسلام؟ ....؟
السيرة النبوية | حوار الأديان 19‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
الإجابات
1 من 3
وقال عز وجل: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ  {القيامة:16-19}
الله هو الحافظ لكتابة القرأن المجيد لذلك الف قلوب عبادة على جمعة بهذة الكيفية والترتيب الحاصل
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
2 من 3
ترتيب السور:
اختلف العلماء في ترتيب السور:
(أ‌)فقيل: إنه توقيفي، تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه، فكان القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرتب السور، كما كان مرتب الآيات على هذا الترتيب الذي لدينا اليوم، وهو ترتيب مصحف عثمان الذي لم يتنازع أحد من الصحابة فيه مما يدل على عدم المخالفة والإجماع عليه.
ويؤيد هذا الرأي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بعض السور مرتبة في صلاته، روى ابن أبي شيبة: أنه عليه الصلاة والسلام كان يجمع المفصًّل في ركعة، وروى البخاري عن ابن مسعود أنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء: " أنهن من العتاق الأول، وهن من تلادى " فذكرها نسقاً كما استقر ترتيبها.
ورُوِىَ من طريق ابن وهب عن سليمان بن بلال قال: " سمعت ربيعة يسأل: لم قُدِّمَت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلها بضع وثمانون سورة مكية، وإنما أنزلتا بالمدينة ؟ فقال: قُدِّمتا وألَّف القرآن على علم ممن ألَّفه به، ثم قال: فهذا مما ينتهي إليه ولا يسأل عنه "(8).
وقال ابن الحصار: " ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحي، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ضعوا آية كذا في موضع كذا، وقد حصل اليقين من النقل المتواتر بهذا الترتيب من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومما أجمع الصحابة على وضعه هكذا في المصحف "(9).
(ب‌)وقيل: إن ترتيب السور باجتهاد الصحابة بدليل اختلاف مصاحفهم في الترتيب.
فمصحف " علىّ "كان مرتباً على النزول، أوله : اقرأ، ثم المدثر، ثم (ن) والقلم، ثم المزمل وهكذا … إلى آخر المكي المدني.
وكان أول مصحف ابن مسعود: البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران.
وأول مصحف أُبَيّ: الفاتحة، ثم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران.
وقد روى ابن عباس قال: " قلتُ لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ } ووضعتموها في السبع الطوال، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا أنزل عليه شيء دعا بعض من يكتب فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولاً، وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، فقُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب سطر { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ } ووضعتها في السبع الطوال "(10).
(ج) وقيل: إن بعض السور ترتيبه توقيفي وبعضها باجتهاد الصحابة: حيث ورد ما يدل على ترتيب بعض السور في عهد النبوَّة، فقد ورد ما يدل على ترتيب السبع الطوال والحواميم والمفصَّل في حياته عليه الصلاة والسلام.
رُوِىَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اقرأوا الزهراوين: البقرة وآل عمران )(11).
ورُوِىَ " أنه كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و [المعوذتين] "(12).
وقال بن حجر: " ترتيب بعض السور على بعضها أو معظمها لا يمتنع أن يكون توقيفياً " واستدل على ذلك بحديث حذيفة الثقفي حيث جاء فيه: " فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طرأ علىّ حزب من القرآن فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه)، فسألنا أصحاب رسول اله صلى الله عليه وسلم قلنا: كيف تُحَزِّبون القرآن ؟ قالوا: نُحَزِّبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصّل من (ق) حتى نختم(13)، قال ابن حجر فهذا يدل على أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويحتمل أن الذي كان مرتباً حينئذ حزب المفصّل خاصة بخلاف ما عداه ".
وإذا ناقشنا هذه الآراء الثلاثة يتبين لنا:
أن الرأي الثاني الذي يرى أن ترتيب السور باجتهاد الصحابة لم يستند إلى دليل يُعتمد عليه.
فاجتهاد بعض الصحابة في ترتيب مصاحفهم الخاصة كان اختياراً منهم قبل أن يُجمع القرآن جمعاً مرتباً، فلما جُمِع َفي عهد عثمان بترتيب الآيات والسور على حرف واحد واجتمعت الأمة على ذلك تركوا مصاحفهم، ولو كان الترتيب اجتهاديا لتمسكوا بها.
وحديث سورتي: الأنفال والتوبة الذي رُوِىَ عن ابن عباس يدور إسناده في كل رواياته على " يزيد الفارسي " الذي يذكره البخاري في الضعفاء، وفيه تشكيك في إثبات البسملة في أوائل السور. كأن عثمان كان يثبتها برأيه وينفيها برأيه، ولذا قال فيه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه عليه بمسند الإمام أحمد: " إنه حديث لا أصل له ".
وغاية ما فيه انه يدل على عدم الترتيب بين هاتين السورتين فقط(14).
أما الرأي الثالث الذي يرى أن بعض السور ترتيبها توقيفي ، وبعضها ترتيبه اجتهادي ، فإن أدلته ترتكز على ذكر النصوص الدالة على ما هو توقيفي ، أما القسم الاجتهادي فإنه لا يستند إلى دليل يدل على أن ترتيبه اجتهادي ، إذ أن ثبوت التوقيفي بأدلته لا يعني أن ما سواه احتهادي ، مع أنه قليل جداً.
وبهذا يترجح أن ترتيب السور توقيفي كترتيب الآيات ، قال ابو بكر ابن الأنباري : " أنزل الله القرآن كله إلى سماء الدنيا ، ثم فرقه في بضع وعشرين ، فكانت السورة تنزل لأمر يحدث ، والآية جواباً لمستخبر ، ويوقف جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الآية والسورة ، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف كله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمن قدَّم سورة أو أخرها فقد أفسد نظم القرآن " وقال الكرماني في " البرهان " : " ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللَّوح المحفوظ على هذا الترتيب ، وعليه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه . وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين . وكان آخر الأيات نزولاً : { وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ }[البقرة:281] فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدَيْن ".
ومال السيوطي إلى ما ذهب إليه البيهقى قال : " كان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرتباً سوره وآياته على هذا الترتيب إلا الأنفال وبراءة لحديث عثمان ".
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة مقام رفيع.
3 من 3
إلى الباحثين عن حقيقة ترتيب القرآن الكريم .


إلى العلماء والمفكرين .
معادلتا الترتيب القرآني :

هل الإعجازالرقمي في ترتيب القرآن تكلف وسفسطة وخيال وحيل رياضية ؟!

كنت أظن إلى وقت قريب أن الحذر لدى بعض المسلمين من مسألة الإعجاز العددي والتردد في قبول هذا الوجه من الإعجاز والذي يصل عند بعض مشايخنا – حفظهم الله – إلى حد رفضه جملة وتفصيلا ، سببهالوحيد هو الحرص على القرآن والخوف عليه. ورغم أنني اتخذ موقفا مناقضا لهذه الفئة فإنني كنت اختلق لهم العذر في موقفهم هذا ، فهذا الوجه من الإعجاز جديد ومازال الباحثون فيه في أول الطريق ، فلا بأس من التردد قليلا حتى تصبح الأمور اكثر وضوحا .
إلى أن جمعني اللقاء بأحدهم عبر موقع على الإنترنت ، نموذجا لهذه الفئةالتي تظن أن ما لديها هو الصواب وما لدي غيرها هو الخطأ ، وأنها الوحيدة القادرةعلى فهم كل ما له علاقة بالقرآن ، وصاحبة الحق في الإفتاء ومعرفة الخطا من الصواب والحلال من الحرام ، أما بقية الناس فهم العامة والجهلاء المحرومون من المعرفة ،ولا نجاة لهم إلا بالانقياد وراء هذه الفئة التي أكرمها الله بقدرات خارقة عجيبة تستوجب الأخذ عنها والطاعة المطلقة .

هذا النموذج يذكرني بأولئك الذين مازالوايفتون - حتى اليوم - بتحريم التصوير في الإسلام ويحشدون للرد على من يخالفهم عشرا ت الأحاديث غيرعابئين بظروف العصر ومتغيراته ، غير مدركين ان سلاح المعركة الحالي هو سلاح التصويرالذي يصرون على حرمته ( متجاهلين قوله تعالى : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل : رباط الخيل كان فرسا وسيفا واليوم صار صاروخا وقمرا صناعيا ) ، لقد صار في وسع الفرد العادي ان يشاهد بيته على جهاز الكمبيوتر ، وكل ما يدب على الأرض، وكل ذلك تحت اعين الأقمار الصناعية . كتبت قبل عشر سنوات مقالة كان عنوانها :التصوير ليس حراما في الإسلام بل واجبا .. ووجدت نفسي في معركة ، مع من ؟ مع هؤلاءالذين لا يريدون مغادرة القرن السابع الميلادي ، وتتكرر الحالة بصورة جديدة : أناأقول أن ترتيب سور وآيات القرآن هو ترتيب رياضي وبالتالي يدخل في دائرة الإعجازالعددي في القرآن ، ولعل ترتيب القرآن هو الجانب الوحيد في الاعجاز العددي الذي يملك الأدلة الكافية على وجوده ، ورغم كل ذلك فهناك فئة من المسلمين جاهزة دائما لمحاربة كل جديد لا لشيء اللهم لأنه يخالف راسخا لديها او انه جاء عن غير طريفها ....

هذه الفئة لا ترى في الإعجاز العددي جملة وتفصيلا غير الجرأة واعظم الفرى على كتاب الله والسفسطة والتكلف وأخيرا " الحيل الرياضية " ..

في هذه المقالة أضع بين أيدي المفكرين والعلماء فكرة عامة عن " معادلتي الترتيب القرآني "ويا ليت من يقرأ هذه المقالة أن يتصل بي ويخبرني :هل ما سأذكره هنا هو نوع من الحيل الرياضية ؟ هل هو- حسب زعمهم - تكلف أو سفسطة أو خيال ؟ هل هو افتراء ؟ وإذا كان هذا هو الموجود في المصحف الذي بين أيدينا فعلا ، فهل يصح وصفه بالحيل الرياضية ونسبته للباحث ؟ هل كان دور الباحث غير الملاحظة فالاكتشاف ، أم انه شارك في التخطيط لهذا الترتيب؟


تمهيد :
ماذا نعني بمعادلتي الترتيب القرآني ؟
اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عدد سور القرآن الكريم : 114 سورة لا غير , هذا العدد دون سواه , ليس 113 أو 115 أوغير ذلك .
هل يخفي هذا الاختيار للعدد 114 سرا ما ؟ حكمة , هدفا , قصدا ؟
إن أول الملاحظات التي نقف عليها إذا تدبرنا العدد 114 هي ما نلاحظه في خصائص هذاالعدد :
- فالعدد 114 = 19 × 6 ( يتألف من ست مجموعات , عدد الوحدات في كل مجموعة : 19 ) ... وهذه هي المعادلة الأولى .
- ويتألف العدد 114 من مجموعتين من الأعداد :
57 عددا زوجيا ( 2 – 4 – 6 – 8 .... 114 ) ( تتوزع الأعداد الزوجيةفي مجموعتين : 28 عددا في النصف الأول من القرآن + 29 عددا في النصف الثاني )
57 عددا فرديا ( 1 – 3 – 5 – 7 .... 113 ) ( تتوزع الأعداد الفردية في مجموعتين: 29 عددا في النصف الأول من القرآن + 28 عددا في النصف الثاني )
: العدد 57 =19 × 3 ... وهذه هي المعادلة الثانية .
نلاحظ أن المعادلة الأولى تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 6 .
ونلاحظ أن المعادلة الثانية تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 3 .
الرقم 9 : أكبر الأرقام
العدد 10 : أصغر الأعداد
الرقم 6 : هو مجموع أرقام الأساس الثلاثة 1+2+3 وهو حاصل ضرب : 1×2×3 , ويرتبط في القرآن بموضوع خلق السماوات والأرض ... كما أن الرقم 6 هو مجموع الأرقام في العدد 114 ( 4+1 +1 )
الرقم 3 : هو أول عملية جمع ( 1 + 2 : والشفع والوتر -قانون الزوجية )
بعيدا عن التطويل والشرح : نخرج من هذه الملاحظات الخاطفة بأن هذه الأرقام تمثل الأعداد كافة , وأن العدد 114 عدد مميز يتفرد بخصائص مميزة .

السؤال هنا : كيف استخدم القرآن هذه الأرقـام والأعداد في المعادلتين وشكل منها البناء الرياضي ( الترتيب ) لسور القرآن وآياته ؟

سورالقرآن فردية الآيات :
السورة فردية الآيات هي ما كان عدد آياتها عدد فردي نحو : 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 .. الخ .
بعد أن نقوم بالإحصاءات المطلوبة لأعدادالآيات في سور القرآن نكتشف أن : عدد السور فردية الآيات 54 سورة . إذا تأملنامعادلة الترتيب الأولى نلاحظ أن العدد 54 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 6 ( 19 × 6 )

سور القرآن زوجية الآيات :
وان عدد السورزوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي نحو : 4 ، 6 , 8 , 10 .. ) 60 سورة, فإذا تأملنا معادلة الترتيب ثانية نلاحظ أن العدد 60هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10في 6 ( 19 × 6 ) .
والسؤال هنا :
ألا يعني ذلك أن تحديد أعداد الآيات في سورالقرآن قد تم وفق المعادلة 19 × 6 ؟ ( 9 + 10 ) × 6 .
هذا التحديد – المرتبط بأهم خصائص العدد 114 - لا يمكن أن يكون إلا ممن يملك العلم الكامل والمطلق بما سيكون عليه القرآن بعد أن يكتمل نزوله .. الله سبحانه وتعالى ، ومن المستحيل نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما نعلمه من الطريقة التي تنزل بها القرآن الكريم .
هل هذا الذي كشفنا عنه الآن خيال ووهم ؟ هل هو حيلة رياضية قمت انا بابتداعها ؟ هل ترون في هذا الكلام تكلفا ؟ هل ترون في قولي أن العدد 114 عدد سور القرآن = 19 × 6 ابتداع وجرأة ؟
هذه الحقيقة في العدد موجودة قبل نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تحتمل الاختلاف ، وهي واحدة عند أمم الأرض كلها . ما معنى أن تتوزع سور القرآن وفق هذه المعادلة ؟

سور القرآن باعتبار ترتيبها :
إذا تأملنا سور القرآن فردية الآيات ال 54 باعتبار ترتيبها سنجدها :
27 سورة فردية الآيات فردية الترتيب .
27 سورة فردية الآيات زوجية الترتيب .
نصفان متماثلان في عددهما .
فإذا تأملنا معادلة الترتيب الثانية : 19 × 3 ،نلاحظ أن العدد 27 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 .
فإذا تأملنا السور زوجيةالآيات باعتبار ترتيبها سنجدها :
30 سورة زوجية الآيات زوجية الترتيب .
30 سورة زوجية الآيات فردية الترتيب .
نصفان متماثلان أيضا .
فإذا عدنا إلىمعادلة الترتيب الثانية نلاحظ أن العدد 30 هو حاصل ضرب الرقم الزوجي 10 في 3 .
ألا يعني ذلك أن توزيع سور القرآن باعتبار ترتيبها واعداد آياتها قد تم وفق هذه المعادلة ؟ أم أن مصادفة عمياء قامت بتحديد أعداد الآيات في هذه السور ثم رتبتها على هذا النحو من النظام ؟
أليس من الواضح هنا أنه قد تم تحديد أعدادالآيات في سور القرآن وفق المعادلتين وهما أهم خصائص العدد 114 ؟
من يدلني على التحايل الذي رآه بعضهم هنا ؟هل يصح وصف هذه العلاقات بالتحايل والتكلف والحيل الرياضية والتخرصات ؟ والمصيبة هل يصح نسبة التحايل إلى الباحث ؟! ألا ترون أن هذا الوصف خطير جدا ؟ فالباحث هنا لا علاقة له بالترتيب ، وصاحب هذا الوصف من نخبة اهل القرآن !! بعبارة صريحة : صاحب الترتيب هو الله سبحانه وتعالى .
" وصلني قبل فترة عمل رائع لمهندس كندي من أصل عربي أعد هذا الموضوع في سلايدات رائعة الترتيب والاتقان اعترافا بقيمة العمل واظهاره بصورة تليق به "

ظاهرةالطول والقصر في سور القرآن :
تختلف سور القرآن باعتبار أعداد آياتها اختلافا كبيرا فمنها ما هو طويل جدا ويمثله العدد 286 ومنها ما هو قصير جدا ويمثله العدد 3 وبين هذين العددين تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا .
ليس هدفنا هنا الحديث عن أسرار هذا التفاوت , ما نود الإشارة إليه :
إذا قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا باعتبار أعداد آياتها الأطول فالأقصر فإننا سنكتشف الظاهرة التالية :
تأتي سورالقرآن في 6 مجموعات فرعية عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي أنها تأتي وفق المعادلة الأولى : 19 × 6 .
وتأتي في مجموعتين رئيستين عدد كل منهما 57 سورةموزعة في 3 مجموعات عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي وفق المعادلة الثانية :
19 × 3 هذه الحقيقة موجودة فعلا في القرآن ومن السهل على أي واحد أن يتأكد منها .- وفق نظام محكم -
ما دور من يكتشف ترتيب هذه السور غير الملاحظة ؟هل له دور في ترتيبها ؟ هل مارس شيئا من الحيل الرياضية لمجرد أنه لاحظ هذا الترتيب؟ هل يوجد هنا شيء يمكن وصفه بالافتراء والتخرصات والسفسطة ؟
ولعل هناك من يتساءل : ولماذا نرتب سور القرآن تنازليا ؟ أقول :حتى نفسر ظاهرة التفاوت بين أي مجموعة من الأعداد ( في القرآن أو في غيره ) لا بد من ترتيب تلك الأعداد تنازليا أوتصاعديا , ولذلك فإن محاولة القدماء تقسيم سور القرآن إلى الطوال والمئون والمثاني والمفصل كتفسير لظاهرة التفاوت وهو تقسيم على أساس عددي , ليس اكثر من محاولة بسيطةغير ناجحة , بسبب عدم الالتفات إلى ضرورة الترتيب التنازلي أولا .

حدا الطول والقصر لسور القرآن :
تتفاوت سور القرآن طولا وقصراباعتبار أعداد آياتها . بهذا الاعتبار تعتبر سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق , فعدد آياتها : 286 آية ، ذلك يعني أن العدد 286 يمثل الحد الأعلى لعددالآيات في السورة القرآنية.
إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
( 19 + 3 ) × ( 19 - 6 ) = 286
لقد تم تحديد هذا العدد المميز وفق المعادلتين . أليس هذا هو ما نشاهده هنا ؟ أين الحيلة ؟ دور الباحث هنا ملاحظتها وليس التدخل فيها ..
وبهذا الاعتبار تعتبر سورة النصر( حسب الترتيب التنازلي ،سورة الكوثر الأقصر باعتبار عدد الكلمات ) أقصر سور القرآن ، فعدد آياتها 3 ، وهذايعني أن العدد 3 يمثل الحد الأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية .
إذا تأملنامعادلتي الترتيب نلاحظ أن :
( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 .
أيضا , لقد تم تحديد الحد الأدنى لعدد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين . النتيجة النهائية : إن حدا الطول والقصر في سور القرآن محدد وفق نظام وحساب وتدبير محسوم قرآنيا, فلا وجود لسورة في القرآن يزيد عدد آياتها على 286 ولالسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات .
هل يمكن وصف هذه العلاقة بالحيلة والتكلف والخيال ؟ ونسبة ذلك إلى الباحث ؟

عدد سور الفواتح :
من بين سور القرآن 29 سورة مفتتحة بالحروفالهجائية المقطعة , نحو : ألم . حم . ن . ق .. الخ . هذا العدد دون سواه , ليس 27أو 26 أو غير ذلك .
هل لهذا العدد علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
إذا تأملناالمعادلتين سنجد أن العدد المميز 29 هو :
( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) = 29

ليس مصادفة أن يكون عدد السور المفتتحة بالحروف من بين سور القرآن 29 سورة مصادفة ,وإنما هو التدبير والحساب الناطق بمصدر القرآن وإعجاز ترتيبه .
ند رك هنا أهمية ترتيب القرآن وإعجازه العددي في الرد على المشككين بالقرآن ,حيث تسقط هنا حجتهم في الجهل باللغة العربية , من ناحية , ومن ناحية أخرى لا مجال للإدعاء هنا أن محمدا هوأفصح العرب مما مكنه من تأليف القرآن , فاللغة هنا هي لغة الأرقام لا لغة البيان والفصاحة ولم يكن للعرب كلهم زمن نزول القرآن منها نصيب يميزهم عن سواهم , بل كانواالأقل في هذا المجال , مما يؤدي بالضرورة إلى استحالة نسبة هذه الإحصاءات إلى أي أحد منهم ، وهنا ندرك أهمية الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن .
هذا الترتيب لم يكتشف قبل اليوم - وأحمد الله أن أكون أنا من اكتشفه - ولم يعرفه الصحابة رضي الله عنهم ولو عرفوه لذكروه لنا ، فهل يكفي هذا السبب أن نرفضه ونتنكر له بل ونصفه بالبدع والتخرصات لأن السلف الصالح لم يعرف عنه شيئا ؟! وان نضع من اكتشفه في دائرة الاتهام ؟ أهكذا تكون مكافأة الباحث المسلم ؟ سيل من الاتهامات ؟!

نظام المجموعات في العدد 29 ومعادلتا الترتيب :
إذا تأملنا معادلتي الترتيب ثانية نجد الإشارة فيهما إلى العددين 13 و16حيث تشكل منهما العدد 29 .
19 × 6 ، 19 - 6 = 13 .
19 × 3 ، 19 - 3 = 16
والسؤال المطروح هنا : هل نجد واقعا لهذه العلاقة في مجموعات سور القرآن المؤلفة كل منها من 29 سورة ؟
الإجابة على السؤال : نعم .
بعيدا عن التفاصيل والجداول ، فقد جاءت أربع مجموعات من سور القرآن مؤلفة كل منها من 29 سورةباعتبارات مختلفة , وقد جاءت كل مجموعة من هذه المجموعات مؤلفة من مجموعتين من السور هما : 13 و 16 باعتبار الترتيب واعداد الآيات – على النحو الذي فصلناه في مبحث إعجاز الرقم 13 في القرآن في مكان آخر .–
من الواضح في ترتيب سور القرآن واعداد آياته أن العلاقة الرياضية هنا لم تتوقف عند حدود مجيء مجموعة ما من السور محددة ب 29 سورة , بل تعدى ذلك إلى انتظام هذه المجموعات وفق العلاقة المفصلة في المعادلتين والماثلة في العددين 13 و 16 . حقيقة ثابتة لا تدع مجالا للشك في إعجاز الترتيب القرآني وانه ترتيب توقيفي ما كان إلابالوحي . أم أن هذه حيلة أخرى وفرية على الله ؟ !

النظام العددي في القرآن :
نعني بالنظام العددي : استخدام القرآن للأعداد للدلالة على أعداد الآيات في سوره من داخل سلسلة الأعداد 1- 114 ومن خارجها .
بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة نكتشف أن القرآن استخدم من بين الأعدادالزوجية في العدد 114 ( 57 عددا ) 32 عددا وترك 25 . ومن بين الأعداد الفردية (57 عددا ) استخدم 32 عددا وترك 25 .
لا يخفى على المتدبر أن استخدام الأعداد بهذه الصورة قد تم وفق نظام رياضي وحساب بعيد عن المصادفة والاحتمالات . والسؤال :هل لهذا النظام علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
لنتأمل :
19 + 6 = 25 هذا العدد هومجموع الأعداد التي لم يستخدمها القرآن من بين الأعداد الزوجية في العدد 114 وهوكذلك مجموع الأعداد الفردية غير المستخدمة .( هذا يعني أنه لا توجد سورة في القرآن مؤلفة من واحد من الأعداد غير المستخدمة وعددها 50 عددا ) .
( 19× 3 ) – ( 19 - 6 ) = 32 هذا العدد هو مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الزوجية , وهو كذلك مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الفردية . وهذه العلاقة الناطقة بإعجازالقرآن ومصدره ، أهي حيلة أيضا ؟ لقد تم تحديد أعداد آيات القرآن كلها وفق معادلتي الترتيب ..
ما الذي يمكن إنكاره هنا ؟ أين التكلف والسفسطة والتخرصات ؟ ما دور الباحث في هذا الترتيب ؟ هل له علاقة بتحديد الأعداد 32 و 25 ؟هل له دور غير الملاحظة والاكتشاف ؟ هل شارك في التخطيط لهذه العلاقات حتى ننسب إليه شيئا من تلك الأوصاف؟

13 عددا من خارج السلسلة 1-114 :
وقد استخدم القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره 13 عددا من خارج السلسلة 1 – 114 ليصبح مجموع الأعداد المستخدمة كلها 77 عددا :
64 عددا من داخل السلسلة 1-114 .
13 عددا من خارج السلسلة ، أي : أعدادا أكبر من العدد 114 .
ونلاحظ هنا أن العدد 13جاء وفق المعادلة الأولى :
19 ×6 = 114 , 19 – 6 = 13 .
ونشأ عن ذلك مجموعةالسور ال 13 الأطول في القرآن , يقابلها مجموعة السور ال 13 الأقصر وهذا موضوع آخروتفاصيله كثيرة , كما أن السر في العددين 6 و 13 و 7 موضوع آخر جاهز لدي وتفاصيله كثيرة.

أليس فيما ذكرناه ما يؤكد أن النظام العددي حسب ماعرفناه قد جاء وفق معادلتي الترتيب القرآني .
ولعلنا ندرك هنا طرفا من الحكمة من ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله : ليكون ترتيب القرآن في الزمن الذي يكتشف فيه دليل ذلكالعصر على أن القرآن كتاب الله الكريم ومعجزة نبيه الخالدة المتجددة بتجدد العصوروالأجيال .وليجد فيه المؤمنون ما يزيدهم ايمانا ويثبتهم على الحق الذي آمنوا به ،وما يواجهون به مزاعم المفترين والمشككين بالقرآن . ومن السذاجة أن يدعي البعض ان لاحاجة له بمزيد من الأدلة وان لديه ما يكفي منها ... عليه ان يدرك اننا لسنا وحدنا في هذا الكون وان عالم اليوم قد بات غرفة لا قرية صغيرة ............

لفظ الجلالة " الله " في القرآن :
وفي ورود لفظ الجلالة في القرآن ملاحظاتتستحق التأمل والتدبر منها :
ورد لفظ الجلالة في سور القرآن 2699 مرة موزعة في85 سورة ، بينما خلت 29 سورة من ورود لفظ الجلالة في أي منها .( يطرح البعض في المنتديات اعدادا غير صحيحة لورود لفظ الجلالة في القرآن فيا ليتهم يصححونها )
- عدد سور القرآن التي ورد لفظ الجلالة في كل منها مرة واحدة هو : 13 سورة ، ولعله صار من الواضح ارتباط العدد 13 بمعادلة الترتيب الأولى ( 19 × 6 ) فهو حاصل طرح : 19 – 6 =13.
ومن العجيب هنا أن هذا العدد من السور يأتي :
6 سور زوجية الآيات . هيسور : السجدة 32 /30 ، الحاقة 69/52 ، المعارج 70/44 ، النازعات 79/46 ، الغاشية88/26 ، التين 95/8 .
7 سور فردية الآيات . هي سور : ق 50/45 ، التكوير 81/29 ،الانفطار 82/19 ، الانشقاق 84/25 ، الأعلى 87/19 ، العلق 96/19 ، الهمزة 104/9 .
نلاحظ قسمة العدد 13 إلى العددين 6 و 7 ، وفق العلاقة في معادلة الترتيب الأولى=
19 – 6 = 13
13 - 6 = 7
ومن الملاحظات الدالة على ارتباط توزيع لفظ الجلالة بمعادلة الترتيب :
ورد لفظ الجلالة في 41 سورة فقط فردية الآيات ،الملاحظة هنا :
2563 : هذا العدد هو مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات .
1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
1482 : الفرق بين العددين ( 2563 – 1081 ) .
ما السر في العدد 1482 ؟
هذا العدد (الفرق ) يساوي : 114 × 13 .
بصورة أخرى : ( 19 × 6 ) × ( 19 – 6 ) .
إشارة صريحة واضحة الى عدد سور القرآن الكريم . ومن الواضح جدا أن هذه الأعداد قد حددت ورتبت وفق معادلة الترتيب الأولى .
- ومن ذلك الملاحظة التالية في آية البسملة :
تتألف آية البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " من كلمة بسم + ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى ، قيمة هذه الأسماء بحساب الجمل هو : 684 .
العدد 684 = ( 19× 6 ) × 6 .
وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .
ومما يعزز هذه الملاحظة :ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين سور الفواتح ، من بين هذا العدد 11 سورة زوجيةالآيات , أما عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور فهو : 695 مرة .
نلاحظ هنا أن الفرق بين العددين هو : 684 ( 695 – 11 ) .
وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .

هذه فكرة مختصرة جدا عن معادلتي الترتيب القرآني ، أضعها أمام العلماءوالمفكرين ،
تصور جانبا من جوانب إعجاز القرآن في ترتيبه ، لها دلالات واضحةعلى إعجاز القرآن في ترتيبه وبالتالي الدليل على مصدر القرآن الكريم والرد على الشبهات التي تثار حول القرآن ونسبة تأليفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ إن من المستحيل نسبة هذا النمط من الترتيب إلى النبي، فما بالكم بالتأليف الذي هو اكبر من الترتيب ؟

إنني أرى في هذه العلاقات دليلا على وجود الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن وآياته ، وليس في شيء مما ذكرناه تكلفا أو تحايلا أو ابتداعا . فماذا ترون ؟
" العلاقات التي وردت في البحث- وهي منتزعة من بحث طويل - لها ما يؤكدها وإنما لم نذكرها خوفا من الإطالة وتيسيرا على القارىء " .
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة مقام رفيع.
قد يهمك أيضًا
كم سورة من سور القرآن الكريم تمثل حزباً كاملاً؟
كم عدد سور القرآن الكريم ؟
ماعدد سور القران الكريم
س2 / كم عدد سور القرآن الكريم ؟
عشرة تمنع عشرة....هل تعلمهم؟سور من القرآن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة