الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا يعني قوله تعالى *حتى يلج الجمل في سم الخياط*
بسم الله الرحمن الرحيم
استوقفتني هذه الآية في قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) [الأعراف:40].
وذلك بسبب ما وجدت من كثرة الاسائات بدون قصد الى معنى تلك الآية ومحاولة اقحام اعجاز علمي في الآية مع أن الآية لا علاقة لها بالاعجاز العلمي مما يؤدي الى الاسائة الى الله والآية.
سم الخياط هو ثقب الابرة
والجمل هو البعير أو الحبل الغليظ
الآية تعني أنه كما لا يلج الجمل في ثقب الابرة فكذلك الذين كذبوا بآيات الله لا تفتح لهم أبواب السماء ولايدخلون الجنة.
ولكن هل فعلاً لا يلج الجمل في ثقب الابرة؟؟؟
نظرياُ يمكن أن يلج الجمل في ثقب الابرة في الحالات التالية
1-أن نصنع ابرة ضخمة بحيث يكون سم الابرة أيضاً كبير يتسع لجمل ندخله من فتحة الابرة
2-نقوم بهرس الجمل وطحنه وتحويله الى سائل أو مسحوق دقيق ندخله من سم الابرة
3-كذلك نظرياً يمكن ضغط ذرات الجمل وتحويله الى خيط رفيع ندخله من سم الابرة
طيب مما سبق نجد انهيار التحدي في الآية ووفقاً للأدلة السابقة تفتح أبواب السماء للمكذبين والمستكبرين ولا يعود للآية معنى.
الجواب
القرآن نزل بلغة العرب وهناك جمل أو ألفاظ لها مدلولات معينة
فقوله تعالى حتى يلج الجمل في سم الخياط يقابله لفظة أبداُ أو مطلقاُ
كذلك هو الأمر في قوله تعالى مادامت السموات والأرض أي دائماُ وأبداً(حيث أننا نعلم أن السموات والأرض لا تدوم أبداً ,ولكن هذا مصطلح في لغة العرب عندما يريدون التاكيد على استمرارية الشيئ بشكل مطلق, ومنه قول العرب أيضاُ مادام الليل والنهار وغيرها)
وشكراً للمتابعة والمداخلات
حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | التفسير | القرآن الكريم 28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة MrMohammedMisri.
الإجابات
1 من 7
مثل  تعجيزي وللامانة يوجد مثل شبيه فية تقريبا في التوراة اليهودية اذا عجبتك الاجابة تابعني
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة shala شالا.
2 من 7
سم الخياط: هو الفتحة التي في الابرة والتي يدخل فيها الخيط.
وهذا مثل يستخدمه العرب: "حتى يلج الجمل في سم الخياط"، تعبيرٌ عن إستحالة أو عدم إمكانية تحقق شيئ ما.
وقد إستخدم في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية أيضا، منه ما جاء في صحيح مسلم (2779) عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا: في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية (لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم.
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=5055‏
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
يخبر تعالى عن عقاب من كذب بآياته فلم يؤمن بها، مع أنها آيات بينات، واستكبر عنها فلم يَنْقَد لأحكامها، بل كذب وتولى، أنهم آيسون من كل خير، فلا تفتح أبواب السماء لأرواحهم إذا ماتوا وصعدت تريد العروج إلى اللّه، فتستأذن فلا يؤذن لها، كما لم تصعد في الدنيا إلى الإيمان باللّه ومعرفته ومحبته كذلك لا تصعد بعد الموت، فإن الجزاء من جنس العمل.
ومفهوم الآية أن أرواح المؤمنين المنقادين لأمر اللّه المصدقين بآياته، تفتح لها أبواب السماء حتى تعرج إلى اللّه، وتصل إلى حيث أراد اللّه من العالم العلوي، وتبتهج بالقرب من ربها والحظوة برضوانه.
وقوله عن أهل النار { وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ } وهو البعير المعروف { فِي سَمِّ الْخِيَاطِ } أي: حتى يدخل البعير الذي هو من أكبر الحيوانات جسما، في خرق الإبرة، الذي هو من أضيق الأشياء، وهذا من باب تعليق الشيء بالمحال، أي: فكما أنه محال دخول الجمل في سم الخياط، فكذلك المكذبون بآيات اللّه محال دخولهم الجنة، قال تعالى: { إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ } [ ص 289 ] وقال هنا { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ } أي: الذين كثر إجرامهم واشتد طغيانهم.
{ لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ } أي: فراش من تحتهم { وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ } أي: ظلل من العذاب، تغشاهم.
{ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ } لأنفسهم، جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد.

_____________________________________________________
المرجع:
(تفسير السعدي)
5‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Ala'a hani (علاء هاني).
4 من 7
المعنى هو ان دخول جمل في ثقب ابره اسهل من دخول الناس في الجنه
18‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة 5queens.
5 من 7
ابرة ضخمة؟
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة شعر القملان (محمد احمد العبيدلي).
6 من 7
بسم الله الرحمان الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

قوله تبارك وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} [الأعراف:40].

1- أولا بالنسبة للإبرة الضخمة حسب هذا السؤال :
أي أن صنع مخيط ضخم يكفي مرور جمل من ثقبه
والمخيط الذي يمر من خلاله جمل ...فماذا سيخيطون به ؟  
وهل سيسمى مخيط وهو لا يخيط شيئا ؟

فلنعلم أن : المخيط الذي لا يمكنه أن يخيط شيئا فهو ليس مخيطا

و الأصح أن تسميه حلقة أو ممرا للجمال ....

الآية الكريمة معناها واضح جدا ، إلا لمن أراد الجدال بالباطل ليسوغ لنفسه الكفر والفسوق والعصيان

ومعنى الآية الكريمة هي استحالة دخول ذلك الصنف الآثم من البشر إلى الجنة مثل استحالة دخول الجمل أو الحبل الغليظ في ثقب الإبرة

ووجه الشبه في المثالين هو الإستكبار ، فما يمنع الجمل أو الحبل الغليظ من المرور في ثقب الإبرة إلا غلظتهما وكبر حجمهما ، وكذلك ما يمنع المستكبرين من دخول الجنة إلا استكبارهم ، وإذا أرادوا دخولها فعليهم أن يتركوا استكبارهم ويتواضعوا لله كما قال رسول الله صلى الله عيله وسلم : (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر)

2- أن يتحول الجمل إلى مسحوق قبل ادخاله ثقب الإبرة ، فهل سيمر في ثقب الإبرة جملا أم مسحوقا ؟  

3- أن يتم ضعط الجمل وتقليصه حتى يصبح قادرا على المرور في ثقب الإبرة !!
أنا أقول لمن يظن نفسه قادرا أن يفعلها:
هيا افعلها !! وأنا بانتظار أن تفعلها ....أو انتظر بقية حياتك لعلك تجد من يفعلها ...

أم أنه سيفعلها نظريا فقط ... فسأقول له حينها : هنيئا لك ...لقد دخلت الجنة نظريا فقط

ولتعلموا أن ثقب الإبرة لا يمر منه سوى الخيط الرقيق الرفيع ، فإن استغلظ هذا الخيط وكبر فلن يكون أهلا للمرور فيه ، وكذلك الجنة لا يدخلها إلا من تواضع ولان قلبه لذكر الله ومن خشيته.

{إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ}

{لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}
9‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة سَيْفُ الله.
7 من 7
حقا إن القرآن الكريم هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصدق الله حيث قال جل شأنه عن القرآن الكريم : ((أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا))  النساء الآية : 82 ، ومن معجزة هذا القرآن الكريم هو أن كل كلمة في القرآن موضوعة في مكانها المناسب بحيث لو استبدلت بكلمة أخرى لا تؤدي نفس الوظيفة التي تؤديها تلك، وهذا السر الدفين لا يدركه إلا من كان يتدبر القرآن أثناء قراءته له، وأما أنا فقد استوقفني خلال قراءتي لهذه الآية -أقصد قوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) [الأعراف:40]. - كلمتان منها وهما:  ( الدخول والولوج) في قوله : ((لا يدخلون الجنة) وقوله : ((حتى يلج الجمل)) بالتأمل والرجوع إلى كتب اللغة العربية تبين لي أت هناك فرقا دقيقا بين هاتين الكلمتين ( الدخول والولوج) هو أن الدخول يكون في مكان واسع بينما الولوج يكون في مكان ضيق ، وهو واضح في الآية الكريمة حيث استخدم كلمة (الدخول) للجنة  لسعتها كما لا يخفى علينا جميعا قال تعالى في آية أخرى : (( وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للمتقين)) - اللهم اجعلنا من المتقين- بينما استخدم كلمة (الولوج) لسم الخياط وذلك لضيقه ، قال الراغب في مفرداته: " الولوج : الدخول في مضيق" فكلتا الكلمتين وضعتا في مكانها المناسب ، وهاتان الكلمتان  كما يقول أهل اللغة: إذا اجتمعتا افترقتا وإذا افترقتا اجتمعتا ونظير ذلك كثير في اللغة العربية مثل : اللسع واللدغ والكسوف والخسوف وهلم جرى، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القرآن الكريم معجز بألفاظه . والله أعلم.
11‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا تموت النحلة بعد اللدغ ؟
اسم صغير الجمل ------يسمى--------------------
هل يحدث حمل بعد الابرة التفجيرية
ما هى أسهل طريقة لتعليم التريكوا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة