الرئيسية > السؤال
السؤال
أريد معلومات عن كوكب زحل
علم الفلك | العلوم 22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة يسأل ويجيب.
الإجابات
1 من 3
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة what.why.who (इस्लाम उस्मान).
2 من 3
زحل هو الكوكب السادس من الشمس وثاني أكبر  كوكب في المجموعة الشمسية.
المدار:   1.429.400.00 km(9054 AU) من الشمس
القطر:    120.536 km (إستوائي)
الكتلة:    5.68e26 kg

زحل كان معروفاً منذ العصور التاريخية القديمة. جاليليو كان من الأوائل الذين لاحظوه بتليسكوب في 1610 , لقد لاحظ ظهوره الفردي ولكنه كان مشوشا بذلك. المراقبات الاولية لكوكب زحل كانت صعبة بعض الشيء وذلك لان الأرض تعبر خلال مستوى حلقات زحل في بعض السنين عندما يتحرك في مداره. وبسببها تنتج صورة ذات وضوح قليل لكوكب زحل. لقد قام العالم Christiaan Huygens  في العام 1659 دلّ على هندسية الحلقات. لقد اشتهر كوكب زحل بحلقاته منذ فدم الزمان حتى عام 1977 عندما اكتشف حلقات خفيفة حول كوكب اورانوس وبعد ذلك بفترة بسيطة حول المشتري و نبتيون.
اول زيارة لكوكب زحل كانت باستخدام بيونير11 في عام 1979 وبعد ذلك ب فويجير 1 و فويجير2. هناك مركبة اخرى في طريقها الى زحل وهي كاسيني وسوف تصل في عام 2004.
 سوف يجد الراصد زحل مسطحا عند استخدامه تليسكوبا صغيرا. الكواكب الاخرى يوجد فيها نفس هذه الخاصية ولكن ليس بنفس المقدار. وكثافة كوكب زحل هي الاقل بين الكواكب ، بل هي اقل من كثافة الماء ، وتساوي (0.7).
التكوين الداخلي لكوكب زحل قريب من تكوين كوكب المشتري والمتكون من قالب صخري ، طبقة هيدروجينية معدنية سائلة ، و طبقة هيدروجينية جزيئية. هناك اثار لوجود كميات من الجليد المتفرقة. كوكب زحل حار جدا (12000كيلفن في القلب).
زحل يطلق كمية من الاشعة الى الخارج اكثر من الاشعة التي يستقبلها من الشمس.

                                         معلومات عن كوكب زحل :

5.69 x 10^26 الكتلة ( كغ )
120660 القطر ( كم )
690 الكثافة المتوسطة ( كغ/متر3 )
35600 سرعة الافلات ( متر/س )
9.539 المسافة المتوسطة من الشمس ( وحدة.فلكية )
10.2 مدة دوران الكوكب حول نفسه ( زمن الارض بالساعات )
29.46 مدة دوران الكوكب حول الشمس ( زمن الارض بالسنوات )
26.7 ميلان المحور ( بالدرجات )
2.49 الانحراف في المدار ( بالدرجات )
88 K الحرارة المتوسطة ( كيلفن )  

                                         مكونات الغلاف الجوي:
97 %
هيدروجين
3 %
هيليوم
0.05 %
ميثان  

                                          القياس و الابعاد:

طول قطر هذا الكوكب الاستوائي  120.536 وطول قطرة القطبي  108.728  , وهذا الفرق بين القطرين الذي يصل إلى 9.8% يعود سببه إلى السرعة العالية التي يدور بها الكوكب حول محورة وأيضا إلى طبيعة العناصر المكونة لهذا الكوكب اغلب العناصر المكونة لهذا الكوكب عبارة عن سائل فعندما يدور هذا الكوكب حول محورة تتجه مادة هذا الكوكب تحو خط الاستواء ونتيجة لذلك يتسع قطر استواء هذا الكوكب.

                                          الكتلة و الكثافة:

كتلة زحل تقدر ب5.69*10 كم ومع ذلك فان كثافة هذا الكوكب قليلة وهو اقل كثافة بالنسبة للكواكب الأخرى , حيث تبلغ كثافته .69جم/سم وبالمقارنة بكثافة الماء التي تبلغ حوالي 1جم/سم  لو وضع كوكب زحل في محيط من الماء فانه سيطفو.

                                          تركيب الغلاف الجوي:

الغلاف الجوي لهذا الكوكب يتكون من 97%  هيدروجين و 3.6% هليوم 0.05% ميثان . أما بالنسبة لمكوناته الأخرى فهي عبارة عن جزيئات تحتوي على ديتيريوم (خليط من الأوكسجين و النيتروجين) وامونيا و ايثانو ايثلين و فوسفين . كما تجد هنا طبقة سميكة من الضباب حول هذا الكوكب .

                                           الحرارة:

تبلغ درجة حرارة باطن هذا الكوكب ب25*10ك وتقل كلما اتجهنا إلى الخارج حيث تبلغ درجة حرارة السطح ب135 كوتقل كلما ارتفعنا إلى طبقات الجو العليا حيث تصل إلى 85 ك في السحب.  

                                          الطقس:

تصل سرعة الرياح على سطح هذا الكوكب إلى 500م/ث حيث يكون اتجاه هذا الرياح في اتجاه الشرق هذا عند خط الاستواء أما في المناطق الأخرى فيكون اتجاه الريح على حسب المنطقة.

                                          ايام و سنين زحل:

يدور زحل حول نفسه كل 11 ساعة تقريبا وهذا هو اليوم بالنسبة له , ويدور حول الشمس كل 29.46 سنه أرضية أي أن سنة زحل ب29.46 سنة من سنوات الأرض .

                                          وصول الانسان الى زحل:

كوكب زحل يختلف عن الكرة الأرضية بحيث أننا لا نستطيع أن نحيا علية وذلك للأسباب التالية:  
1 - الرياح سريعة على الكوكب وتبلغ 1800 كم/س
2 - الضغط الجوي عالي جدا
3 - عدم وجود ارض صلبة
4 - نسبة الهيدروجين عالية جدا ، بحيث لا نستطيع التنفس

                                          الغيوم و Spokes :

عدة بقع سوداء مميزه يمكن أن ترى عبرالحلقة B على يسار الكوكب القمر ( Rhea ) و القمر (Dione ) يظهران كنقاط اسفل الى يسار الكوكب زحل على التوالي . هذه الصورة قد أخذت في تموز\ يوليو 1981،21 عندما كانت المركبة الفضائية على بعد 33.9 مليون كيلومتر عن الكوكب المركبة (Voyager 2  ) اقتربت أكثر من زحل في أغسطس 1981.25 .

                                          الغيمة البيضاوية الحمراء:

ميزة غيمة الاهليج الحمراء التي ترى في نصف الكوكب من الناحية الجنوبية الاختلاف في اللونين بين الغيوم المزرقه المحيطة و البيضوية الحمراء تشير تلك الاختلاف انها قد امتصة كمية من الضوء الأزرق و البنفسجي أكثر مما حصلت علية الغيوم الزرقاء هذه الصورة قد التقطت في نوفمبر \تشرين الثاني لعام 1980 من مسافة 8.500.000 كيلومتر .

                                          اقمار زحل :

ان عدد اقمار زحل هو 18 قمرا. ان كل الاقمار لها معدل دوران معروف ما عدا القمرين Phoebe وHyperion  
اللذان يدوران دورانا متزامنا (synchronously ). بالاضافة الى هذه ال 18 قمرا ، هناك المزيد من الاقمار
التي قد تصل الى الدستة والتي اعطيت تعيينا مؤقتا ، ولكن الآن من المحتمل انها غير موجودة.
القمر المسافة ( كم )   القطر(كم) الكتلة ( كغ ) المكتشف

                                         تاريخ الاكتشاف

Pan 134 10 ? Showalter 1990
Atlas 138 14 ? Terrile 1980
Prometheus 139 46 2.70e17 Collins 1980
Pandora 142 46 2.20e17 Collins 1980
Epimetheus 151 57 5.60e17 Walker 1980
Janus 151 89 2.01e18 Dollfus 1966
Mimas 186 196 3.80e19 Herschel 1789
Enceladus 238 260 8.40e19 Herschel 1789
Tethys 295 530 7.55e20 Cassini 1684
Telesto 295 15 ? Reitsema 1980
Calypso 295 13 ? Pascu 1980
Dione 377 560 1.05e21 Cassini 1684
Helene 377 16 ? Laques 1980
Rhea 527 765 2.49e21 Cassini 1672
Titan 1222 2575 1.35e23 Huygens 1655
Hyperion 1481 143 1.77e19 Bond 1848
Iapetus 3561 730 1.88e21 Cassini 1671
Phoebe 12952 110 4.00e18 Pickering 1898

                                          الحلقات :
 
ان قطر هذه الحلقات يبلغ 270.000 كلم ،  و سماكتها  بعض المئات من الأمتار.
هناك حلقتان واضحتان من الكوكب (A و B) وحلقة خفيفة (C) جميعهم يشاهدون من كوكب الارض. الفراغ بين الحلقتين (A و B) معروف باسم Cassini division والفراغ الاخر الخفيف معروف باسم Encke Division . مركبة فويجير اظهرت اربع حلقات اخرى باهتة. حلقات زحل واضحة جدا اكثر من بقية الكواكب.

على الرغم من ان حلقات زحل تبدوا متواصلة للراصد من الارض ، فهي في الحقيقة مكونة من عدد لايحصى من الذرات الدقيقة كل منها في مداره المستقل. وهي تتراوح في الحجم من ا سنتيمتر الى عدد من المترات. بعض منها يقاس بالكيلومتر في الحجم. ان سماكة حلقات كوكب زحل في غاية الصغر. على الرغم من ان حلقات زحل تبلغ 250000كم او اكثر في قطرها فانها لاتزيد عن 1.5كيلومتر في السماكة. على الرغم من ان منظر الحلقات في غاية الجمال فهي لا تحتوي على مواد كثيرة. ان الجزيئات المكونة للحلقات تتكون في الغالب من الماء المتجمد ، وبعضها جزيئات صخرية مغلفة بالجليد.

يوجد بعض الرنين للمدى الجزري بين بعض اقمار زحل و حلقاته. هناك بعض الاقمار التي تدعى "الاقمار الراعية" (Atlas ، Prometheus و Pandora ) والمهمة في الحفاظ على الحلقات في مكانها.

ان مصدر تكوين حلقات كوكب زحل غير معروف مثل بقية الكواكب العملاقة. على الرغم من ان هذه الكواكب لها حلقات منذ ان نشأت منذ القدم ، فان نظام الحلقات غير مستقر ويجب ان يعاد تكوينه في عمليات جارية مثل انقسام اقمار كبيرة.

                                         الحلقات في الظل :

هذه الصورة لزحل قد أخذت عندما كانت السفينة الفضائية تغادر نظام ساترديان ، يلقي الكوكب ظله على جزء من النظام الحلقي ، ان الجانب المرئي من الكوكب يضاء مباشرة من الشمس الفرقة المظلمة من النظام الحلقي تفصل الجز الحلقي الخاص بالحلقة A عن الجزء الداخلي من الحلقة B ، اما الحلقة C أضعف و أقرب كثيرا الى الكوكب . اما بالنسبة للحلقة الضيقة F بالكاد ترى من الحلقة الخارجية A .

                                          الحلقات المضفوره:

في كوكب زحل الجلقة الضيقة F فقط خارج نظام الحلقات الرئيسي ، الذي له تركيب معقد جدا ، من هذه الصورة القريبة جدا نجد أن النظام يتكون من حلقتين ضيقتين و حلقه ضعيفه جدا داخلهم ، الحلقات الساطعة تحتوي انحناءات و عقد ومجموعات ساطعة تعطي الاعتقاد بانها مضفره ويعتقد العلماء أن هذه الحلقات تحتوي أقمار صغيره جدا . و الحلقة F قد صورة ن على بعد 750 الف كيلومتر تقريبا
الاسم اسم الحالة نصف القطر الداخلي نصف القطر الخارجي العرض
الموقع التقريبي
الكتلة التقريبية
D-Ring O 60,000 72,600 12,600 (ring)
Guerin Division O 72,600 73,800 1,200 (divide)
C-Ring O 73,800 91,800 18,000 (ring) 1.1e18
Maxwell Division O 91,800 92,300 500 (divide)
B-Ring O 92,300 115,800 23,500 (ring) 2.8e19
Cassini Division O 115,800 120,600 4,800 (divide)
Huygens Gap P 117,200 (n/a) 250-400 (subdiv)
A-Ring O 120,600 136,200 15,600 (ring) 6.2e18
Keeler Division O (n/a) (n/a) 230 25%
Encke Minima S (n/a) (n/a) 5,460 29%-53%
Encke Division O 132,600 (n/a) 325 78%
F-Ring O 141,000 (avg) (n/a) (ring)
G-Ring O 150,000 (avg) (n/a) (ring) 1e7?
E-Ring O 240,000 480,000 240,000 (ring)

ملاحظات حول الجدول:
·        المسافة محسوبة بالكيلومتر من مركز زحل.
·  الرموز المستخدمة :
O : رسمي (Official)
P : مؤقت (Provisional)
S :  عامّي (Slang)‏
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
زحل (رمزه: )، واسمه مشتق من الجذر "زَحَل" بمعنى تنحّى وتباعد.[9] ويُقال أنه سمي زحل لبعده في السماء، أما الاسم اللاتيني فهو مشتق من "ساتورن"، وهو إله الزراعة والحصاد عند الرومان،[10][11] ويُمثل رمزه منجل الإله الروماني سالف الذكر.

زحل هو الكوكب السادس من حيث البُعد عن الشمس وهو ثاني أكبر كوكب في النظام الشمسي بعد المشتري، ويُصنف زحل ضمن الكواكب الغازية مثل المشتري وأورانوس ونبتون. وهذه الكواكب الأربعة معاً تُدعى "الكواكب الجوفيانية" بمعنى "أشباه المشتري". يعتبر نصف قطر هذا الكوكب أضخم بتسعة مرّات من ذلك الخاص بالأرض،[12] إلا أن كثافته تصل لثمن كثافة الأرض، أما كتلته فتفوق كتلة الأرض بخمسة وتسعين مرة.[13]

تعتبر الظروف البيئية على سطح زحل ظروفًا متطرفة بسبب كتلته الكبيرة وقوة جاذبيته، ويقول الخبراء أن درجات الحرارة والضغط الفائق فيه يفوق قدرة العلماء والتقنيات الموجودة على إعداد شيء مشابه لها وإجراء التجارب عليه في المختبرات. يتكون زحل بنسبة عالية من غاز الهيدروجين وجزء قليل من الهيليوم، أما الجزء الداخلي منه فيتكون من صخور وجليد محاطٍ بطبقة عريضة من الهيدروجين المعدني وطبقة خارجية غازية.[14]

يُعتقد أن التيار الكهربائي الموجود بطبقة الهيدروجين المعدنية يساهم في زيادة قوة وجاذبية الحقل المغناطيسي الخاص بهذا الكوكب، والذي يقل حدة بشكل بسيط عن ذاك الخاص بالأرض وتصل قوته إلى واحد على عشرين من قوة الحقل المغناطيسي الخاص بالمشتري.[15] سرعة الرياح على سطحه تقارب 1800 كم/س، وهي سرعة كبيرة جداً مقارنة مع سرعة الرياح على سطح المشتري.

يتميز زحل بتسع حلقات من الجليد والغبار تدور حوله في مستوى واحد مما يعطيه شكلاً مميزاً. يوجد واحد وستون قمراً معروفاً يدور حول زحل مع استثناء القميرات الصغيرة،[16] وقد تمّ تسمية 53 قمرًا منها بشكل رسمي. من بين هذه الأقمار، يُعتبر "تايتان" الأكبر، وهو كذلك ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية، بعد "غانيميد" التابع للمشتري، بل هو أكبر حجمًا من كوكب عطارد، ويُعتبر القمر الوحيد في المجموعة الشمسية ذي الغلاف الجوي المعتبر.[16]

كان جاليليو أوّل من رصد كوكب زحل عن طريق المقراب في سنة 1610، ومنذ ذلك الحين استقطب الكوكب اهتمام محبي علم الفلك والعلماء، فتمّ رصده عدّة مرات تحقق في البعض منها اكتشافات مهمة، كما حصل بتاريخ 20 سبتمبر سنة 2006، عندما التقط مسبار كاسيني هويغنز حلقة جديدة لم تكن مكتشفة قبلاً، تقع خارج حدود الحلقات الرئيسية البرّاقة وبين الحلقتين "ع" و"ي".[17]

وفي شهر يوليو من نفس السنة، التقط ذات المسبار صورة ظهرت فيها الأدلة الأولى على وجود بحيرات هيدروكربونية في القطب الشمالي للقمر تايتان، وقد أكد العلماء صحة هذا الأمر في شهر يناير من عام 2007، وفي شهر مارس من ذات السنة، التقط المسبار صورًا إضافية كشفت النقاب عن بحار هيدروكربونية على سطح ذلك القمر، أكبرها يصل في حجمه لحجم بحر قزوين.[18] كذلك كان المسبار قد ضبط إعصارًا يصل قطره إلى 8,000 كم في القطب الجنوبي لزحل في شهر أكتوبر من سنة 2006.[19]

يظهر زحل بشكل متكرر في الثقافة الميثولوجيا البشرية، ففي علم التنجيم يُقال أن زحل هو الكوكب الرئيسي في كوكبة الجدي، ويلعب دورًا كبيرًا في التأثير على حظوظ مواليد برج الجدي عند مروره في فلكهم، وكان يُقال أنه يؤثر أيضًا على مواليد برج الدلو. كان للرومان احتفال سنوي يُطلق عليه اسم "ساتورنيا"، يُقام على شرف الإله "ساتورن".

أما عن أبرز التمثيلات الإنسانية لزحل في العصر الحالي: عملية زحل، أو عملية زحل الصغير، التي قام بها الجيش الأحمر خلال الحرب العالمية الثانية على الجبهة الشرقية، وخاض خلالها عدّة معارك في شمال القوقاز ضد الجيش النازي. كذلك هناك بضعة تقنيات أطلق عليها مبتكروها تسمية "زحل"، منها سيارات إطلاق الصواريخ الخاصة ببرنامج أبولو الفضائي،[20] وشركة ساتورن المتفرعة عن شركة جنرال موترز، بالإضافة لشركة ساتورن للإلكترونيات، وغيرها.
عرف الإنسان كوكب زحل منذ عصور ما قبل التاريخ لإمكانية رؤيته بالعين المجرّدة بسهولة.[22] وقد كان في العصور القديمة أبعد الكواكب الخمسة المعروفة في النظام الشمسي، باستثناء الأرض، وبالتالي كان له خواص رئيسية في الأساطير المختلفة. ورصده علماء الفلك البابليون بصورة منتظمة وقاموا بتسجيل تحركاته.[23] وهو في الأساطير الرومانية القديمة يُمثّل الإله ساتورن، ومنه أخذ الكوكب اسمه في عدد من اللغات اللاتينية والجرمانية، وحسب معتقدات الرومان فساتورن هو إله الزراعة والحصاد. وقد كان الرومان يعتبرون أن ساتورن يُقابل الإله اليوناني كرونوس.[10][11]

تنص الميثولوجيا الهندوسية على وجود تسع أجرام فضائية تُعرف باسم نافاجرهاس (بالسنسكريتية: नवग्रह)، يعتبر زحل إحداها ويعرف باسم شاني (بالسنسكريتية: शनि؛ وبالتاميلية: சனி)، وهو من يُحاسب جميع الناس على ما أقدموا عليه من أعمال في الحياة الدنيا، سواء كانت خيّرة أم شريرة.[10] وفي القرن الخامس حدد نص فلكي هندي يحمل عنوان ثريا سيدهانتا قطر كوكب زحل بحوالي 73882 ميل، أي بقيمة أقل بنسبة 1% من القيمة الحقيقة البالغة 74580 ميل.[24] في حين اعتبر الصينيون واليابانيون القدماء بأن زحل إنما هو نجم للأرض (土星)، وقد استند الفلكيون من هاتين الحضارتين إلى العقيدة الفلسفية التي تقول بأن جميع العناصر الطبيعية تتكون من عناصر الطبيعة الخمسة: النار التراب المعدن الخشب والماء.
سميت بشكل مناظر للبقعة الحمراء العظيمة الموجودة على سطح المشتري. وهو اسم يُطلق على العواصف الدورية التي تحدث على سطح زحل ويمكن رؤيتها بواسطة المقرابات الأرضية، وتتميز باللون الأبيض. يُمكن أن تمتد العاصفة على عرض مئات الكيلومترات. تحدث جميع البقع البيضاء العظيمة في النصف الشمالي من زحل،[47] وهي تبدأ بشكل بقع منفصلة لا تلبث أن تمتد بسرعة على خطوط الطول كما حدث سنة 1933 و1990 حيث كانت العاصفة الأخيرة كبيرة كفاية لتطوّق الكوكب. وتفرض بعض النظريات أن سبب نشوء البقع البيضاء هو صعود كميات كبيرة من الغلاف الجوي بفعل عدم الاستقرار الحرارييَملك زحل 60 قمراً طبيعياً على الأقل، 48 منها ذات أسماء.[77] العديد من هذه الأقمار صغير جداً، إذ يُوجد ما بين 33 إلى 50 قمراً بقطر أقل من 10 كيلومترات، بالإضافة إلى 13 قمراً بقطر أقل من 50 كم. وتوجد سبعة أقمار كبيرة بما يكفي لتكون قريبة من شكل الكرة تحت تأثير جاذبيتها الخاصة، وهذه الأقمار هي: تايتان، ريا، إيابيتوس، ديون، تيثِس، إنسيلادوس، وميماس. تيتان هو أكبر الأقمار، فقطره يَتجاوز قطر كوكب عطارد حتى، وهو القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي يَملك غلافاً جوياً سميكاً. كما يملك ثاني أكبر الأقمار - ريا - نظام حلقات خاصٍ به.[78] توجد أيضاً بعض الأجرام الصغيرة التي تسير ضمن حلقات زحل، والتي لا تزال المشاهدات الفلكية بشأنها غير مؤكدة فيما إذا كانت أقماراً أم عبارة عن أجمات من الغبار المتوهج حول الكوكب، وهي ما زالت تحمل بعض التعيينات المؤقتة حالياً مثل S/2009 S 1، أما في حال التأكد من كونها أقماراً فسيَعتمد الاتحاد الفلكي الدولي أسماءً لها.[79]

أُخذت أقرب صور لتايتان في كانون الثاني/يناير من عام 2004 وكانون الأول/ديسمبر لعام 2005 بواسطة المسبار كاسيني-هويغنز، وفي نهاية المطاف انفصل جزء من المسبار - وهو الجزء المعروف بهويغنز (التصميم الأوروبي) - ليَهبط على سطح تيتان.[54]

تظهر الأقمار الأصغر لزحل كأقزام بالنسبة إلى تايتان، حيث توضح قياسات الكثافة أن جميع الأقمار غنية بالجليد، وأكثره جليد الماء وربما بعض الأمونيا. وكثير من الأقمار لها ظواهر شاذة. هايبريون هو الجرم الوحيد في النظام الشمسي ذي المدار الشواشي. وقد تكون هناك براكين في إنسيلادوس. كذلك فإن ريا مملوء بالفوهات، ومع ذلك فإن مناطقه الأكثر سطوعًا قد تكون نتيجة تكوينات جليدية حديثة. وإيابيتوس له معالم جليدية متموجة وجبال أيضاً. أما تيثِس فتغمره الفوهات، وفيه خندق إثاكا كازما، وهو خندق عرضه مئة كيلومتر وعمقه يَتراوح من أربعة إلى خمسة كيلومترات، ويَمتد من القطب إلى القطب تقريباً. ويتميّز ميماس بفوهة هرشل التي يَبلغ عمقها عشرة كيلومترات وقطرها 130 كيلومتراً وتشغل ثلث حجم القمر.
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة bieber boy (زملكاوى ثائر قومى عربى).
قد يهمك أيضًا
هل يجب أن يكون الكوكب أكبر من أقماره؟
كم يبعد كوكب عطارد عن الشمس ؟؟
ما هو ابعد الكواكب عن الشمس
من هو كاتب رواية نساء زحل؟
ما هما الكوكبان اللذان أطلق عليهما العرب مسمى (النحسان)؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة