الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يستطيع الجن مس الانسان ؟ هل فعلا يدخل الجن جسم الانسان ويسطر عليه؟
الاجابه طبعا لا لا لا واليكم الدليل القاطع على ذلك مقطع صوتى للامام محمد الشعراوى ارجو ان يتستفيد منه الجميع
http://hotfile.com/dl/80236026/12073f8/__.rar.html
وعلى كل من سمع المقطع الصوتى ان ينشر الرابط لتعم الفائده والله المستعان
Google إجابات | الطب | العالم العربي | الثقافة والأدب | الصحة 4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 19
(  نعم ياخي يستطيع الجن مس الانسان و يدخل الجن جسم الانسان ويسيطر عليه وان متاكد)
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة شاكر المصري.
2 من 19
لا كما ذكرت
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة devilish eyed.
3 من 19
ياخى الجن كائن ويمكن ان نشبه بانه نوع من انوع الطاقه لذا يسطيع دخول الانسان
كالطاقه المغناطيسيه والكهربية والحراره فكل هؤلاء يستيعون دكول الانسان والتاثير فيه
وكلامى هذا تمثيل ليقرب المعنى
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة islamedia.
4 من 19
اخي الكريم فيه وفي كتير ناس لبسهم جن
وفي كتير ادله دور على مواقع النت وستجد ومش شرط النت في الحيات العاديه
ابحث وستجد
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة دادو دودي.
5 من 19
قالى تعالى ( كالذي يتخبطه الشيطان من المس) صدق الله العضيم


أنكر كثير من من الناس، بل علماء عصرنا هذا هذه الحقيقه التى لا مريه فيها وهذا أمر خطير جداً فهو إنكار لوجود مرض من الامراض ، فكيف يبحث عن العلاج لمرض مجهول، ولم يعرف بعد

وقد ذكر الله عز وجل المس في القران الكريم في سورة البقره : يقول تبارك وتعالىالذين يأكلون الربا لايقومون الا كما يقوم الذ يتخبطة الشيطان من المس

قوله عزوجل: إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الشيطان يجري من ابن الدم مجري آدم وورد انه صلى الله عليه وسلم أخرج الصارع من الجن من جوف المصروع في صوره كلب

فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال : ما من مولود يولد الايمسه الشيطان فيستهل صارخاً الا مريم وابنها لقول أمها . واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم .وقوله كفو صبيانكم أول العشاء فإنه وقت انتشار الشياطين



حقيقة المس واقتران الشيطان بالإنسان

عجبا لمن ينكر حقيقة اقتران الشيطان للإنسان ودخوله في بدنه ، بالرغم من شهادة الثقاة من الناس الذين لا يكادون أن يحصوا من كثرتهم ، فضلا عن شهادة كثير من علماء أهل السنة والجماعة وإثباتهم لهذه العقيدة . يقول شيخ الإسلام ابن تيميه: " ليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجني في بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يكذب ذلك ، فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك".



وكيف يُنكر أمرٌ مشاهدٌ ملموسٌ ، يتكلم الشيطان على لسان المصروع بلغة غير لغته ولهجة غير لهجته ونبرة صوت غير نبرة صوته ؛ يخبرك الشيطان على لسان المصروع عن أمور لا يعلمها ولا يدركها المصروع نفسه ؛ ويشعر المصروع بسريان الشيطان في جسده وبتأثيره عليه في بدنه ، وقد يفسد عليه عقله وفكره ، ويجعل أعضاءه تتصرف بطريقة مغايرة للمألوف .
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الضميرالحي.
6 من 19
والدتي اصبحت تقرا على الانسان القران الكريم وتشافى بادن الله عند القراءة يخرج من المريض الجن وكل اسباب دالك،ووالدتي متشبتة بالدين تحب الصلاة والقران والبكاء عند الدعاء يعني تخاف من الله سبحانه وتعالى وتريد ان تفتح منزلا للعلاج بالقرآن وانا اريد الجواب ارجوكم هل يجوز لها ام لا؟ جزاكم الله وخيرا والله المستعان الكريم. ونسيت هي حافظة في القرآن الكريم سورة الفاتحة و الناس والفلق ولاخلاص وتقول انها سمعت متل صوت يقول لها ستكونين سبابا لشفاء الناس وهي قالت انا لست بحافظة القرآن  سوى 4 سور قال لها السور التي تقرئينها في الصلاة هي التي تقرئينها على المريض وسياتي الشفاء بادن الله وهي الان احيانا تقرا على الانسان ويدهب مافيه اي شئ متل الضيقةـالم في الراس ـالجن ـالسحر ـبوزلوم ولالم في الجسد سبب وقوع الجن...... ارجو الاجابة بالتدقيق بارك الله فيكم ولمرجو الاجابة من الاخوة المسلمين بارك الله فيكم٠
5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة zaki nan88.
7 من 19
المرجو الاجابة في zaki nan88‏
5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة zaki nan88.
8 من 19
أنواع مس الجن


المس الطائف

يقول الله تعالى في سورة الأعراف:
وَإِماّ يَنَزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنّ الّذِينَ اتّقَواْ إِذَا مَسّهُمْ طَائِفٌ مّنَ الشّيْطَانِ تَذَكّرُواْ فَإِذَا هُم مّبْصِرُونَ

وقال تعالى في سورة قد أفلح المؤمنون

ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ السّيّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ * وَقُلْ رّبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشّياطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبّ أَن يَحْضُرُون

{ وقال تعالى في سورة فصلت :}

وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السّيّئَةُ ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقّاهَا إِلاّ الّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقّاهَآ إِلاّ ذُو حَظّ عَظِيمٍ * وَإِمّا يَنزَغَنّكَ مِنَ الشّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ

يقول ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى عن المتقين من عباده الذين أطاعوه فيما أمر وتركوا ما عنه زجر أنهم إذا مسهم أي أصابهم طيف وقرأ الاخرون طائف وقد جاء فيه حديث وهما قراءتان مشهورتان فقيل بمعنى واحد وقيل بينهما فرق ومنهم من فسر ذلك بالغضب ومنهم من فسره بمس الشيطان بالصرع ونحوه ومنهم من فسره بالهم بالذنب ومنهم من فسره بإصابة الذنب وقوله تذكروا أي عقاب الله وجزيل ثوابه ووعده ووعيده فتابوا وأنابوا واستعاذوا بالله ورجعوا إليه من قريب " فإذا هم مبصرون" أي قد استقاموا وصحوا مما كانوا فيه


المس العارض


هو تلبس حقيقي عارض ، يتلبس الجني الإنسي ساعات من النهار أو الليل ثم يخرج من جسده ثم يعود إليه مرة أخرى في اليوم التالي أو بعد أسبوع أو بعد شهر أو بعد سنة ، أو أنه يخرج ولا يعود ، لا أعاده الله.


ومن المعلوم بالمتابعة أن بعض المرضى يشعرون بخروجه من أجسادهم على شكل ريح قوية تخرج من الفم أو رعشة شديدة في أحد قدميه ..الخ ، خصوصاً عندما يعلم الشيطان أنه سوف يقرأ على المريض فإنه يهرب من جسده
.

الاقتران الدائم ( التلبس الحقيقي )


اقتران دائم يسكن الجني في عضو من أعضاء الإنسان كالبطن والرأس والساق والأرحام والعمود الفقري أو يكون منتشراً في جميع جسمه من أعلى رأسـه الى أخمص قدمه ، لا يفارق صاحبه أبدا فهو معه في الليل والنهار كعضو من أعضاء جسده.


المس الخارجي


يتسلط الشيطان على الإنسان من خارج جسده بصورة دائمة أو عارضة ، روى مسلم في صحيحه عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعَ يَدَهُ وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهَا ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَذَا الأعرابيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهَا ، وقد يتشكل الجني على صورة إنسان أو حيوان فيمس الإنسي ، أو يجلس الشيطان على كاهل الإنسان فيجد صعوبة في الحركة أو يسبب له ضيقاً في الصدر ووسوسة وعصبية أو يأتي الإنسان عند النوم ويضغط على منطقة الحركة في المخ فيشعر الإنسان بحالة من الشلل ولا يستطيع أن يتكلم أو يصرخ أو يتحرك وهو ما يسمى (بالجاثوم ) ، أو يتشكل الشيطان على صورة حيوان صغير يتحرك بين ثياب الإنسان وجسده ، وقد يتسبب في جرحه وضربه أو ينفخ في وجهه أو يفزعه ويخيفه فلا يستطيع النوم أو تتشكل الجنية على شكل امرأة جميلة فتطلب الجماع من الإنسي أو العكس ، وتكون القراءة على المصاب بهذا النوع من المس بنية الطرد والتحصين وإبطال السحر


المس المتعدي


يكون الشيطان مقترنا بشخص ما ، ولكن لسبب أو آخر نجده يتسلط على شخص في الغالب له علاقة بالشخص المقترن به ، وبهذا يتعدى شره إلى أكثر من شخص فيسمى المس المتعدي ، وليس بالضرورة أن يكون تعدي المس من نفس الجني الذي هو متلبس بالمريض ولكن ربما يكون بسبب أتباع ذلك الشيطان ، وربما تلبس الجني الإنسان من الخارج وأثر عليه ولم يدخل فيه .


المس الوهمي


يحصل الصرع الوهمي نتيجة معاشرة أو مشاهدة الإنسان السليم للمصروعين في الغالب ، أو عندما يوهم المعالج المريض بأنه مصاب بمس من الجان ، عندها تحصل لهذا الإنسان فكرة ثم وسوسه ثم وهم ، فيتوهم بأنه مصاب بالمس، وربما تستغل بعض الشياطين هذا الوهم بأن تتسلط على عقله حتى تجعله يظن أن الأمر حقيقة ، وما يكاد أن يقرأ عليه الراقي حتى يسقط ويصرخ ويتخبط بالأقوال والأفعال ويتقمص تصرفات المصاب بالمس وقت القراءة فيترك الحليم حيران ، وفي الحقيقة هذه إحدى سلبيات القراءة الجماعية والتشخيص الخاطئ و الخوف من الجان .

يذكر صاحب كتاب الطرق الحسان : إن مرض الوهم إذا أصاب الإنسان كان أخطر عليه من المرض الحقيقي ، لأن مس الجن يزول بفضل الله أمام الرقية بالقرآن، أما مريض الوهم ، فهو في دوامة لا تنتهي .. فإذا تملك الوهم بإنسان بأن به مسـاً من الجن أو أنه مسحور ، يتشوش فكره وتضطرب حياته ، وتختل وظائف الغدد ، وتظهر عليه بعض علامات المس أو السحر ، وربما يحدث له تشنجات أو إغماء ويسمى في علم النفس الحديث ( الإيحاء الذاتي ) أ.هـ.


يقول ابن القيم: اعلم أن الخطرات والوساوس تؤدي متعلقها إلى الفكر فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر ، فيأخذها الذكر فيؤديها إلى الإرادة فتأخذها الإرادة فتؤديها إلى الجوارح والعمل فتستحكم فتصير عادة ، فردها من مبادئها أسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها … فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده ، وإن قبلته صار فكرا جوالا فاستخدم الإرادة فتساعدت هي والفكر على استخدام الجوارح فإن تعذر استخدامها رجعا إلى القلب بالتمني والشهوة وتوجهه إلى جهة المراد . ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار ، وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات ، وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل ، وتداركه أسهل من قطع العوائد ، فأنفع الدواء أن تشغل نفسك في ما يعنيك دون ما لا يعنيك … وإياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإيراداتك فإنه يفسدها عليك فسادا يصعب تداركه ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ، ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك ، وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك أ.هـ.


المس الكاذب ( التمثيلي )


تجد بعض المراجعين من يصرع وقت القراءة ويقول أنا الجني الفلاني وأنا خادم سحر ولن أخرج حتى يحصل كذا وكذا .. وفي الحقيقة الذي يتكلم الإنسان وليس الجني ، وهو يمثل على الراقي بأنه جني ، والغاية من هذا الصرع التمثيلي في الغالب من أجل أن يعامل هذا الإنسان معاملة خاصة ويلفت أنظار مَنْ حوله إليه ، أو حتى يستجاب لطلباته ، أو لتعرضه لمشاكل أو لصدمات عاطفية أو نفسيه، أو لينسب أفعاله القبيحة إلى تسلط الشياطين عليه أو لغاية أخرى ، ومثل هذا الإنسان في خطر عظيم لأنه عرضة للتلبس الحقيقي الانتقامي حيث أن الجن يعتبرون هذا التمثيل استهزاء وسخريه بعالمهم .

يقول الجاحظ : بلغنا عن عقبة الأزدي أنه أتي بجارية قد جنت في الليلة التي أراد أهلها أن يدخلوهـا إلى زوجها ، فعزم عليها ، فإذا هي قد سقطت ، فقال لأهلها أخلو بي بها ، فقال لها ، أصدقيني عن نفسك وعلي خلاصـك .


فقالت إنه قد كان لي صديق وأنا في بيت أهلي ، وأنهم أرادوا أن يدخلوا بي على زوجي ولست ببكر ، فخفت الفضيحـة . فهل عنك من حيلة في أمري ؟ .

فقال نعـم ، ثم خرج إلي أهلها ، فقال إن الجني قد أجابني إلى الخروج منها ، فاختاروا من أي عضو تحبون أن أخرجه من أعضائها ، واعلموا أن العضو الذي يخرج منه الجن لا بد وأن يهلك ويفسد ، فإن خرج من عينها عميت ، وإن خرج من أذنها صُمت ، وإن خرج من فمها خرست، وإن خرج من يدها شلت ، وإن خرج من رجلها عرجت ، وإن خرج من فرجها ذهبت عذرتـها.


فقال أهلها : ما نجد شيئاً أهون من ذهاب عذرتـها ، فأخرج الشيطان من فرجها، فأوهمهم أنه فعل ، ودخلت المرأة على زوجها .

والفرق بين الصرع النفسي والصرع التمثيلي وبين الصرع الحقيقي أن المصروع لا يجيد حركات الجن من حيث التخبط والكلام وقت الصرع ، كالسقوط إن كان واقفا أو طرف العين وارتعاد الجسد ورعشة الأطراف وأسلوب الكلام وسرعة الجواب وطريقة خروج الجني من الجسد كما يزعم ، أما كيفية معرفة الفرق بين هذه الحالات فهي تعلم بالخبرة والفراسة المكتسبة وقوة الملاحظة ، ومن خلال أخذ المعطيات عن حالة المريض بطرح بعض الأسئلة ، وسؤاله عن حقيقة معاناته وسبب مجيئه إلى العلاج . واحب أن أنبه إلى أن بعض المرضى لا يستطيعون أن يعبروا عما يعانون وذلك من شدة تأثير الشيطان عليهم ، وإذا كان البلاء يؤثر على العقل فمن الصعب الحصول على المعطيات الصحيحة من المريض نفسه لأنه إما لا يستطيع التعبير أو أنه يبتكر أعراضاً وأجوبة خلاف الواقع .
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة العشق الممنوع.
9 من 19
الجن يستطيع الدخول والسيطرة بشكل كامل على الانسان إذا توفرت له مقومات ذلك

ونصيحة اوجهها لكل من ينكر ، احمد ربك على الصحة واعلم ان هناك الكثير ممن ابتلاهم الله بهذه الامراض الروحية كلامك قد يجرحهم وينكر معاناتهم

الأدلة من القران والسنة كثيرة على تلبس الجن بالانسان ، فما دليلك على العكس؟؟

واذا كان هناك شيخ تكلم بالنفي فالكثير من المشايخ والسلف الصالح يخالفون قوله
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الرويلي.
10 من 19
ياخوااااان الجن لايدخل الانسان
قدوتنا في الحياة محمد صلى الله عليه وسلم لم نسمع احد اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال دخلني جني
والدليل الذي تستدلون فيه هي كلها المقصود بها الوسوسه
اول شي لمن يقول لان الايمان ضعف عشان كذا يدخل الجني فااقول انظر الى امريكا واسأل الي عاشوا هناك
وعندكم بريطانيا كل تلك البلاد يعشون فيها الكفار لم يشتكي احد منهم فيه جني
فكيف نحن مسلمين يدخل فينا ولايدخل في الكفار
شفوا حلقات طارق السويدان اسمها الوسطيه وفيها حلقت الجن
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 19
الدليل على دخول الجان في جسم الإنسان
أ
ولاً: الأدلة من القرآن الكريم
قال تعالي: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ ( ).
قال الإمام الحافظ ابن كثير:: أي لا يقومون إلا كما يقوم المصروع حالة صرعه وتخبط الشيطان له ( ).
قال الإمام الطبري:: لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ويعني بذلك يتخبطه الشيطان في الدنيا فيصرعه من المس: يعني الجنون ( ).
قال الإمام القرطبي:: في هذه الآية دليل على فساد من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع، وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس ( ).
يقول الإمام الآلوسي :: إن الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا قياماً كقيام المصروع فى الدنيا والتخبط: تفعل بمعني فعل وأصله ضرب متوال على أنحاء مختلفة، أما عن قوله تعالي ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ فيقول: أي الجنون، يقال: مس الرجل فهو ممسوس إذا جن، وأصله اللمس باليد، وسمي به لأن الشيطان قد يمس الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد فتفسد ويحدث الجنون( ).
ثانيا: الأدلة من السنة النبوية
ومن حديث يعلي بن مرة ا قال عن النبي ﷺ أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم فقال له النبي ﷺ: «أخرج عدو الله أنا رسول الله» قال: فبرأ فأهدت له كبشين وشيئاً من أقط وسمن فقال رسول الله ﷺ: «يا يعلي خذ الأقط والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر» ( ).
وعن عثمان بن أبي العاص ا قال: لما استعملني رسول الله ﷺ على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله ﷺ فقال ابن أبي العاص: قلت: نعم يا رسول الله قال: «ما جاء بك»؟
قلت: يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي قال ذاك الشيطان أدنه فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: «أخرج عدو الله ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال: الحق بعملك»( ).
قال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجري الدم»( ).
وفي رواية: «فإن الشيطان يجري من أحدكم مجري الدم»( ).
عن ابن مسعود ا قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل في الصلاة يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه»( ).
قال: فهمزه: الموته: (نوع من الجنون والصرع).
ونفثه: الشعر. ونفخه: الكبرياء.
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلي عن أبيه قال: كنت جالسا عند النبيﷺ إذا جاءه أعرابي فقال: إن لي أخاً وجعًا قال: «وما وجع أخيك؟» قال: به لمم قال: «اذهب فأتني به» قال: فذهب فجاء به فأجلسه بين يديه فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطهما ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من أول آل عمران أحسبه قال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وآية من الأعراف ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ﴾ الآية وآية من المؤمنون ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ وآية من الجن ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَخَّذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث من آخر الحشر و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين، فقام الأعرابي قد برئ ليس به بأس ( ).
وعن خارجة بن الصلت عن عمه أنه أتي النبي ﷺ فأسلم، ثم أقبل راجعاً من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حُدثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير فهل عندكم شيء تداوونه به، فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «هل قلت غير هذا»؟ قلت: لا.
قال: «فخذها، فلعمري لمن أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق».
وفي رواية: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام، غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل ( ).
وعن أبي اليسر ا أن رسول الله ﷺ كان يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الهرم والتردي والهدم والغم والحريق والغرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان (يمسني الشيطان بخبل أو جنون» عند الموت، وأن أقتل في سبيلك مدبرًا وأعوذ بك أن أموت لديغاً» ( ).
وعن جابر بن عبد الله ب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع، حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان، فقال: «أدنيه مني» فأدنته منه قال: «افتحي فمه» ففتحته، فبصق فيه رسول الله ﷺ ثم قال: «اخسأ عدو الله وأنا رسول الله» قالها ثلاث مرات ثم قال: «شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه» ( )
ثالثا: آراء أهل العلم
يقول الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية:: وجود الجن ثابت بالقرآن والسنة وإتفاق سلف الأمة وكذلك دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة، وهو أمر مشهور محسوس لمن تدبره، يدخل في المصروع، ويتكلم بكلام لا يعرفه، بل ولا يدري به.
يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل:: قلت لأبي: إن أقوامًا يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنس؟
فقال: يا بني يكذبون، هو ذا يتكلم على لسانه.
قال الإمام ابن حزم:: وصح أن الشيطان يمس الإنسان الذي يسلطه الله عليه مسا، كما جاء في القرآن يثير به من طبائعه السوداء والأبخرة المتصاعدة إلى الدماغ، كما يخبر به عن نفسه كل مصروع، بلا خلاف منهم، فيحدث الله عز وجل الصرع والتخبط حينئذ كما نشاهده، وهذا هو نص القرآن وما توجبه المشاهدة.
ويقول الإمام ابن القيم الجوزيه:: الصرع نوعان، صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية وصرع من الأخلاط الرديئة وهي التى تسمي الآن عند الأطباء (كهرباء زائدة بالمخ) ( ).
ويقول القاضي عبد الجبار :: إذا صح ما دلنا عليه من رقة أجسامهم وأنها كالهواء لم يمتنع دخولهم في أبداننا، كما يدخل الريح والنفس المتردد الذي هو الروح في أبداننا من التخرق والتخلخل ولا يؤدي ذلك إلى اجتماع الجواهر في حيز واحد، لأنها لا تجتمع إلا على طريق المجاور لا على سبيل الحال، وإنما تدخل في أجسامنا كما يدخل الجسم الرقيق في الظروف.
فإن قيل: إن دخول الجن في أجسامنا إلى هذه المواضع يوجب تقطيعها أو تقطيع الشياطين، لأن المواضع الضيقة لا يدخلها الجسم إلا ويتقطع الجسم الداخل فيها.
قيل له: إنما يكون ما ذكرته إذا كانت الأجسام التى تدخل في الأجسام الكثيفة كالحديد والخشب، فأما إذا كانت كالهواء فالأمر بخلاف ما ذكرته، وكذلك القول في الشياطين: إنهم لا يتقطعون في الأجسام، لأنهم إما أن يدخلوا بكليتهم فبعضهم متصل ببعض فلا يتقطعون، وإما أن يدخلوا بعض أجسامهم إلا أن بعضهم متصل ببعض فلا يتقطع أيضا، وهذا مثل أن تدخل الحية في جحرها كلها، أو يدخل بعضها وبعضها يبقي خارج الجحر، لأن ذلك لا يوجب تقطعها، وليس لأحد أن يقول: ما أنكرتم إذا حصل الجن في المعدة أن يكون قد أكلناه كما إذا حصل الطعام فيها كنا أكلين له، وذلك لأن الأكل هو معالجة ما يوصل بالمضغ والبلع وليس كل ما يحصل في المعدة تكون له أكلين ولا يكون الماء بحصوله في المعدة مأكولا.
فإن قيل: يجوز أن يدخلوا في الأحجار، قيل نعم إذا كانت متخلخلة كما يجوز دخول الهواء فيها.
فإذا قيل فيجب على ما ذكرتم دخول الشيطان وزوجته في جوف الآدمي فينكحها فتحبل وتلد فيكون لهم في جوف الواحد منا أولاد.
قيل: قد أجاب أبو هاشم عن هذا السؤال بأن هذا الا يمتنع في الأجسام الرقاق كما لا يمتنع ذلك في الأجسام اللطاف.
قال القاضي عبد الجبار:: وإنما قال ذلك لأنها قد صارت في الشهرة والظهور كشهرة الأخبار في الصلاة والصيام والحج والزكاة، ومن أنكر هذه الأخبار التى ذكرناها كان رادا، والراد على رسول الله ﷺ ما لا سبيل إلى علمه إلا من جهته كافر، ومن لا يعلم أن المعجزات لا يقدر عليها إلا الله عز وجل وحده لم يصح له أن يعلم أن الأجسام لا يفعلها إلا الله عز وجل، ومن لا يعلم ذلك لم يمكنه إثبات قادر لنفسه، ولا عالم لنفسه، ولا حي لنفسه. ( ).
ويقول الشيخ ابن عثيمين:: ومن عدوان الجن على الإنس أن الجني يصرع الإنسي فيطرحه، ويدعه يضطرب حتى يغمي عليه، وربما قادة إلى ما فيه هلاكه من إلقائه في حفرة أو ماء يغرقه، أو نار تحرقه وقد شبه الله تعالي آكلي الربا عند قيامهم من قبورهم بالمصروع الذي يتخبطه الشيطان كما قال الله عز وجل: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾
قال ابن جرير : وهو الذي يتخبطه فيصرعه.
وقال البغوي :: يتخبطه الشيطان أي يصرعه ومعناه أن آكل الربا يبعث يوم القيامة كمثل المصروع. ( ).
ويقول الشيخ محمد متولي الشعراوي : نتعرض لحديث رسول الله ﷺ الذي يقول فيه:«إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم» ( ).
ذلك أن بعض المستشرقين يحاول التشكيك في هذا الحديث.
ونقول لهؤلاء المشككين الذين يحاولون أن يجدوا ثغرة ينفثون من خلاها سمومهم وهيهات إن الدم فيه مكونات كثيرة تجري فيه. منها الحديد والفوسفات والكالسيوم وغير ذلك من المكونات التى أظهرتها لنا التحاليل الحديثة.
بل إن الميكروبات والجراثيم وهي جسم مادي تخترق الجلد وتدخل إلى الدم، وتظل فيه فترة حضانتها حتى تتكاثر وتقوم بينها وبين كرات الدم البيضاء معارك، والشيطان ليس مخلوق من مادة الطين، بل هو مخلوق من مادة أكثر شفافية وهو غاية في اللطف والدقة فكيف نستكثر أن يخترق الجلد ويجري في الدم كما تجري عشرات المواد الصلبة وتحن لا نحس بها( ).
ولقد سئل الشيخ عطية صقر : هذا السؤال:
س: لي طفل تنتابه أحيانا حالة عصبية ويتشنج ثم يفيق، قيل لي: اقرئي عليه قرآنا ليحفظه الله من هذا الصراع، فهل هذا صحيح؟.
فأجاب:
هناك أمراض عصبية ترجع إلى مؤثرات جسمية أو نفسية يعرفها الأطباء بالفحص ويعالجون مصدرها بالعقاقير والأدوية الحديثة أو الوسائل الأخري التى يعرفها أهل الذكر، ولابد من عرض المريض عليهم أولا فإن شفي بها، وإلا كان الصرع له مصدر آخر، وهذا المصدر الآخر يشك فيه كثير من الناس، وإن كانت الأحوال النفسية والروحية حقيقة واقعة لا مجال للشك فيها، ولها مدارسها المتخصصة الآن، وقد تحدث ابن القيم في كتابه (زاد المعاد) عن الصرع فقال: الصرع صرعان، صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية وصرع من الأخلاط الرديئة، والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء وسببه وعلاجه، وأما صرع الأرواح فأئمتهم وعقلائهم يعترفون به ولا ينكرونه، ويعترفون بأن علاجه بمقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة، فيدفع آثارها وتعارض أفعالها وتبطلها.
ثم قال الإمام ابن القيم:: لا ينكر هذا النوع من الصرع إلا من ليس له حظ وافر من معرفة الأسرار الروحية، وأورد بعض الحوادث التى حدثت أيام النبيﷺ وأثرقوة الروح وصدق العزيمة في علاجها، وأفاض في النعي على من ينكرون ذلك، هذا، وإذا كانت للصرع عدة أسباب منها مادية ونفسية أو روحية أو أخري، فلا ينبغي أن تنكر ما تجهل فالعالم مملوء بالأسرار، وقد بدأ العلم يكشف بعضها وفي الوقت نفسه لا ينبغي أن يتخذ ذلك ذريعة للدجل والشعوذة واستغلال جهل الناس أو سذاجتهم فلنلجأ إلى الوسائل المادية أولا وهي كثيرة وسهلة التناول، فإن عجز المخلوق فلنتوجه إلى الخالق بالإيمان به وصدق الاستغاثة والثقة به، كما استغاث به الأنبياء فكشف عنهم الضر ونجاهم من الغم والقرآن خير شاهد على هذه الحقيقة.( )
ويقول أيضا: ومن الواجب ألا يستغل إمكان تحضير الجن استغلالا سيئا كما يفعل الدجالون والمشعوذون، كما أن من الواجب ألا يخرج بنا الحماس في مقاومة الدجل والشعوذة إلى حد الإنكار لوجود الجن، فهم موجودون مكلفون مثل البشر، وهم يستطيعون الإضرار بالناس بإذن الله، كما يضر الناس بعضهم بعضا، وليس هذا الإضرار قاصر فقط على الوسوسة والإغواء، بل منه ما يكون في الماديات التى تتعلق بالإنسان في مأكله ومشربه وملبسه، بل وفي جسمه، فليس هناك دليل على منعه( ).
ومن فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية
سؤال: يمرض الإنسان فيصبح يتكلم بكلام غير عادي فيقول الناس أنه ممسوس بجن هل هذا صحيح أم لا. ويأتون بحافظ القرآن فيقرأ عليه حتى يرجع إلى حالته العادية، وكذلك في الزفاف يربطون العريس بقراءة خاصة لا يستطيع أن يجامع زوجته أثناء دخوله هل هذا صحيح؟
الجواب: الجن صنف من مخلوقات الله ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة وهم مكلفون، مؤمنهم في الجنة وكافرهم في النار، ومس الجن للإنسان أمر معلوم من الواقع وتستعمل للعلاج من مسه الأدوية الشرعية من الدعاء والقراءة عليه بشيء من القرآن.
ثانيا: أما قراءة شيء ليلة الزواج بحيث يكون العريس مربوطا عن زوجته ليلة الزفاف أو عند العقد فلا يجامعها فهذا نوع من السحر، والسحر محرم لا يجوز تعاطيه وقد ثبت النهي عن تعاطيه في القرآن والسنة، وأن حد الساحر القتل.
وصلي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( )
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرازق عفيفي عبد العزيز بن باز
رد الشيخ الألباني :
على إنكار دخول الجان في جسم الإنسان:
فأجاب: :.
وقفت على كتاب عجيب من غرائب ما طبع في العصر الحاضر بعنوان (طليعة استحالة دخول الجان في بدن الإنسان) لمؤلفه أبو عبد الرحمن إيهاب ابن حسين الأثري، كذا الأثري موضه العصر وهذا العنوان وحده يغني القارئ اللبيب عن الإطلاع على ما في الكتاب من الجهل والضلال، والانحراف عن الكتاب والسنة، باسم الكتاب والسنة ووجوب الرجوع إليهما، فقد عقد فصلا في ذلك، وفصلا آخر في البدعة وذمها وأنها على عمومها بحيث يظن من لم يتتبع كلامه وما ينقله عن العلماء في تأييد ما ذهب إليه من الاستحالة أنه سلفي أو أثري كما انتسب مائة في المائة والواقع الذي يشهد به كتابه أنه خلفي معتزلي من أهل الأهواء، يضاف إلى ذلك أنه جاهل بالسنة والأحاديث، إلى ضعف شديد باللغة العربية وآدابها، حتى كأنه شبه عامي، ومع ذلك فهو مغرور بعلمه، معجب بنفسه، لا يقيم وذنا لائمة السلف الذين قالوا بخلاف عنوانه كالإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم، والطبري وابن كثير والقرطبي، والإمام الشوكاني وصديق حسن خان القنوجي، ويرميهم بالتقليد على قاعدة (رمتني بدائها وانسلت) الأمر الذي أكد لي أننا في زمان تجلت فيه أشراط الساعة التى منها قوله ﷺ: «سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»( )
ونحوه قول عمر ا:
فساد الدين إذا جاء العلم من الصغير، استعصي عليه الكبير، وصلاح الناس إذا جاء العلم من قبل الكبير، تابعه عليه الصغير.
وما أكثر هؤلاء الصغار الذين يتكلمون في أمر المسلمين بجهل بالغ وما العهد عنا ببعيد ذاك المصري الآخر الذي ألف في تحريم النقاب على المسلمة وثالث أردني ألف في تضعيف قول ﷺ:«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» وفي حديث تحريم المعازف، المجمع على صحتهما عند المحدثين وغيرهم وغيرهم كثير وكثير.
وإن من جهل هذا الأثري المزعوم وغباوته أنه رغم تقريره ص71 و138 أن: منهج أهل السنة والجماعة التوقف في المسائل الغيبية عندما ثبت عن رسول الله ﷺ وأنه ليس لأحد مهما كان شأنه أن يضيف تفصيلاً، أو أن ينقص ما ثبت بالدليل، أو أن يفسر ظاهر الآيات وفق هواه، أو بلا دليل.
أقول: إنه رغم تقريره لهذا المنهج الحق الأبلج، فإنه لم يقف في هذه المسألة الغيبية عند حديث الترجمة الصحيح، بل خالفه مخالفة صريحة لا تحتاج إلى بيان، وكنت أظن أنه على جهل به، حتى رأيته قد ذكره نقلًا عن غيره ص4 من الملحق بآخر كتابه، فعرفت أنه تجاهله، ولم يخرجه مع حديث يعلي وغيره مما سبقت الإشارة إليه ص1002.
وكذلك لم يقدم أي دليل من الكتاب والسنة على ما زعمه من الاستحالة بل توجه بكليته إلى تأويل قوله تعالي المؤيد للدخول الذي نفاه.
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ ( ).
تأويلاً ينتهي به إلى إنكار المس الذي فسره العلماء بالجنون وإلى موافقة بعض الأشاعرة والمعتزلة الذين فسروا المس بوسوسة الشيطان المؤذية وهذا تفسير بالمجاز، وهو خلاف الأصل، ولذلك أنكره أهل السنة كما سيأتي، وهو ما صرح به نقلًا عن الفخر الرازي الأشعري ص76، 78: أن الشيطان يمس الإنسان فيجن ونقلا ص89 عن غيره أنه قال: كأن الجن مسه وعليه خص المس هذا بمن خالف شرع الله ص22 وما كان ليمس أحد.
ولو سلمنا جدلًا أن الأمر كما قال فلا يلزم منه عند العلماء ثبوت دعوى النفي، لإمكان وجود دليل آخر على الدخول كما في هذا الحديث الصحيح بينما توهم الرجل أنه برده دلالة الآية على الدخول ثبت نفيه إياه، وليس الأمر كذلك لو سلمنا برده، فكيف وهو مردود عليه بهذا الحديث الصحيح وحديث يعلي بن مرة المتقدم وبهما تفسير الآية ويبطل تفسيره إياها بالمجاز.
ومن جهل الرجل وتناقضه أنه بعد أن فسر الآية بالمجاز الذي يعني أنه لامس حقيقة، عاد ليقول ص93 واللغة أجمعت على أن المس الجنون ولكنه فسره على هواه فقال: أي من الخارج لا من الداخل قال: ألا تري مثلا الكهرباء وكيف تصعق الماس لها من الخارج هرائه. فإنه دخل في تفاصيل تتعلق بأمر غيبي قياسًا على أمور مشاهدة مادية، وهذا خلاف المنهج السلفي الذي تقدم نقله عنه ومع ذلك فقد تعامي عما هو معروف في علم الطب أن هناك جراثيم تفتك من الداخل كجرثومة (كوخ) في مرحلته الثالثة.
فلا مانع عقلًا أن تدخل الجان من الخارج إلى بدن الإنسان وتعمل عملها وأذاها فيه من الداخل، كما لا مانع من خروجها منه بسبب أو آخر وقد ثبت كلا الأمرين في الحديث فأمنا به، ولم نضرب كما فعل المعتزلة وأمثالهم من أهل الأهواء وهذا المؤلف (الأثري) زعم منهم كيف لا وقد تعامي عن حديث الترجمة، فلم يخرجه البتة في جملة الأحاديث الأخري التى خرجها وساق ألفاظها من ص111 إلى ص 126 وهو صحيح جدًا كما رأيت وهو إلى ذلك لم يأخذ من مجموع تلك الأحاديث ما دل عليه هذا الحديث من إخراجه ﷺ للشيطان من ذاك المجنون وهي معجزة عظيمة من معجزاته ﷺ بلا خلاف بين رواية (أخرج عدو الله) ورواية (اخسأ عدو الله) فقد أورد على نفسه ص124 قول بعضهم إن الإمام الألباني قد صحح الحديث (فعقب عليه بقوله) فهذا كذب مفتري ( ).
ثم ساق كلامي فيه، ونص على ما في آخره كما تقدم: وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد والله أعلم.
قلت: فتكذيبه المذكور غير وارد إذن، ولعل العكس هو الصواب وقد صرح هو بأنه ضعيف دون أي تفصيل ص22 واغتر به البعض نعم، لقد شكك في دلالة الحديث على الدخول بإشادته إلى الخلاف الواقع في الروايات، وقد ذكرت لفظين منها آنفا، ولكن ليس يخفي على طلاب هذا العلم المخلصين أنه ليس من العلم في شيء أن تضرب الروايات المختلفة بعضها ببعض، وإنما علينا أن نأخذ منها ما اتفق عليه الأكثر، وإن مما لا شك فيه أن اللفظ الأول (أخرج) أصح من (اخسأ) لأنه جاء في خمس روايات من الأحاديث التى ساقها واللفظ الأخر في روايتين منها فقط على أني لا أي بينهما خلاف كبير في المعني، فكلاهما يخاطب بهما شخص، أحدهما صريح في أن المخاطب داخل المجنون والآخر يدل عليه ضمنا.
وفي الختام أقول: ليس غرض مما تقدم إلا إثبات ما أثبته الشرع من الأمور الغيبية والرد على من ينكرها ( ).
15‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مهدي الجزائري 2.
12 من 19
نعم يستطيع

قال تعالى : (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ))

و لكن لا يستطيع ذلك مع المحصن

إذا حصنت نفسك بالأذكار طبعًا لا يستطيع
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Chameleon.
13 من 19
لأ
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة سفيان الشرقاوي.
14 من 19
ليكن في علم الجميع ان المولى عز وجل قال : (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)
لدا اغلب الناس عندما لا يجدوا اي تفسير لاي ظاهره ينسبوه لشئ هو خفى عندهم ويقول نعم ان الجن يسكن الانسان ويخرج بالقران فانا رايت فيديوهات للنصارى يخرجون الجن بمائهم المقدس هل اصدق هدااا ...؟؟؟؟؟؟
لدا فانا رايي من راي الشيخ متولى رحمه الله
http://www.youtube.com/watch?v=7a31sNRQDtw‏
24‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة أستغفر الله ♥.
15 من 19
هذا الامر مبالغ فيه كثيرا.. اذا كان كذلك فاليهود الاقوى سحرا لماذا لا يرسلون علينا الجن و نهرب من فلسطين.. لما لم يكتشفو اماكن الاسلحة و الانفاق بواسطة الجن.. بل لماذا يستخدمون الجواسيس اليس الجن كفيل باحضار المعلومات بلا مغامرة و لا خوف من الافتضاح..
مصدر الصواريخ سيعرفونه بالجن فلاحاجة لهم بالردارات..
18‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة أمزايد.
16 من 19
انا بعرف وحدة مسها جن ومتاكدة 100 بال100 انو هي مو كذابة
10‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 19
لا يدخل الشيطان جسم الأنسان والدليل قوله تعالى وهو يخاطب الشيطان:بسم الله الرحمن الرحيم:
(((وعبادي ليس لك عليهم من سلطان إلا من اتبعك من الغاوون)))..
صدق الله العظيم.
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 19
أنا يرأي أن الحقيقة بأن من يقول أن الشيطان أو الجن قد مسه هو فعليا لس بمس بل هو أمراض نفسية وعصبية توهم المصاب بها بأنه ملموس أو ملبوس..
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 19
إن من يقول أنه يستطيع أن يخرج الجني أو الشيطان من جسم الأنسان عن طريق ضربه كيف يضرب الشبطان او الجني مع أنه لا يراه ....
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا خلق الله الانسان وكذالك الجان؟
من يعلم معلومات عن هاروت وماروت في بابل يدلنا عليها ..؟
هل ابليس من الملائكه ام من الجن
هل إبليس شيطان أم من الجن؟
لماذا يطلق لفظ الملائكة على الجن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة