الرئيسية > السؤال
السؤال
من عجائب الحمل والولادة!!!
( من عجائب الحمل والولادة )

إبن كثير - تفسير إبن كثير - تفسير سورة الرعد - تفسير قوله تعالى :

الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 436 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال الضحاك : وضعتني أمي وقد حملتني في بطنها سنتين وولدتني وقد نبتت ثنيتي.

- وقال إبن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين قدر ما يتحرك ظل مغزل.

الرابط: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=865&idto=865&bk_no=49&ID=880


الطبري - تفسير الطبري - تفسير سورة الرعد - القول في تأويل قوله تعالى : الله يعلم ما تحمل كل أنثى - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 363 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

20187 - قال : ، ثنا : أبو أحمد ، قال : ، ثنا : سفيان ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : ولدت لسنتين ، حدثني : المثنى ، قال : ، ثنا : سويد بن نصر ، قال : ، أخبرنا : إبن المبارك ، عن الحسن بن يحيى ، قال : ، ثنا : الضحاك : أن أمه حملته سنتين ، قال : وما تغيض الأرحام ، قال : ما تنقص من التسعة وما تزداد قال : ما فوقالتسعة.

20191 - قال : ، ثنا : سويد ، قال : ، أخبرنا : إبن المبارك ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن إبن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدر ما يتحول ظل مغزل.

20199 - .... حدثت ، عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ، ثنا : عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد ، الغيض : النقصان من الأجل ، والزيادة : ما زاد على الأجل ، وذلك أن النساء لا يلدن لعدة واحدة ، يولد المولود لستة أشهر فيعيش ، ويولد لسنتين فيعيش ، وفيما بين ذلك قال : وسمعت الضحاك يقول : ولدت لسنتين ، وقد نبتت ثناياي.

الرابط: http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2733&idto=2733&bk_no=50&ID=2749


القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الرعد - قوله تعالى الله : يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 251 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وإختلف العلماء في أكثر الحمل ، فروى إبن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة قالت : يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدر ما يتحول ظل المغزل ، ذكره الدار قطني.

- وقالت : جميلة بنت سعد - أخت عبيد بن سعد ، وعن الليث بن سعد - إن أكثره ثلاث سنين.

- وعن الشافعي أربع سنين.

- وروي عن مالك في إحدى روايتيه ، والمشهور عنه خمس سنين ، وروي عنه لا حد له ، ولو زاد على العشرة الأعوام ، وهي الرواية الثالثة عنه.

- وعن الزهري ست وسبع.

- قال أبو عمر : ومن الصحابة من يجعله إلى سبع

- والشافعي : مدة الغاية منها أربع سنين.

- والكوفيون يقولون : سنتان لا غير.

- ومحمد بن عبد الحكم يقول : سنة لا أكثر.

- وداود يقول : تسعة أشهر ، لا يكون عنده حمل أكثر منها.
الولادة | صحة المرأة | فترة الحمل | الإسلام | الصحة 20‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
بسم الله الرحمن الرحيم

أقل مدة الحمل وأكثر مدة بقائه في رحم أمه:

     أـ أقل مدّة الحمل ستة أشهر وهذه لا خلاف فيها، والطب يعترف بها، وتترتب على الأقل أمور من ثبوت النسب والإرث وما أشبه ذلك، مرجعها كتب الفقه.

     ب ـ أكثر مدة الحمل حصل خلاف في مداها، وكلها مبنية على الاستقراء أو الوقوع ولو كان الوقوع من أندر النوادر، وهذه المدة المختلفة أيضاً لها آثارها الإيجابية على المرأة وعلى المولود مع الأخذ بالاحتياط للمولود وبراءة للأعراض من التهم، وإليك الخلاف فيها:

     1 ـ أبو حنيفة ورواية لأحمد سنتان، وهما ما تراهما السيدة عائشة -رضي الله عنها-.

     2 ـ الشافعي ورواية لمالك ورواية لأحمد أربع سنوات.

     3 ـ رواية لمالك خمس سنوات.

     4 ـ الظاهرية تسعة أشهر.

     5 ـ محمد بن الحكم سنة، وبها قال بعض أهل التخصص من الأطباء الآن.

     وكلها سقوف عُليا لا يلزم أن يبقى الحمل إليها، بل قد تكون الولادة دونها.

     وتترتب عليها أحكام دينية ودنيوية يجهلها هذا المتجاوز على الفقهاء.

     وهي لا تتنافى مع القول بما يراه الطب من حيث حياة الجنين وموته؛ لأنها قُدِّرَت بذلك لما يترتب عليها من أمور أخلاقية ومالية واجتماعية، ولم يقل أحد بأن رأيه الصواب، أو هو الواقع فقط لا يجوز القول بخلافه أو العدول عنه، وكل له دليله الشرعي أو الواقعي أوالاستقرائي وموضعه كتب الفقه لكل مذهب.
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
2 من 5
وقبل بيان أقوال العلماء في أكثر الحمل يجدر بي أن أنقل رأي الطب في كيفية حدوث الحمل.
بعد أن يتصل الرجل بالمرأة وينزل منه المني فإنه يسير في المهبل ويرسب في قعره بالقرب من فوهة عنق الرحم، التي تفرز رائحة تجذبه إليها فيدور حولها ويكون عدد الخلايا المنوية لا يقل عن 20 مليون في المليلتر من السائل المنوي في الرجل الطبيعي.
ثم يمر تباعاً في الفوهة العنقية، ويبلغ طول المدخل العنقي من الفوهة حتى مقر البييضة 15سم وتساوي هذه المسافة بالنسبة للمني سير 8كم عند الرجل ويعتبر هذا الطريق كثير المنعطفات بسبب الأقنية الـغددية وثنايا الأغـشية المعتـرضة في الطريق
فتندفع الخلايا المنوية وتساعدها أذنابها للسير وتضطر لقضاء نصف ساعة في اجتياز كل سنتمتر(إذا كانت عدد الخلايا أقل من المليونين أو لم تستطيع الخلايا المنوية المرور من عنق الرحم فإن ذلك من أسباب العقم والتي يمكن معالجته بإذن الله.).

وتحتاج الخلايا المنوية 4-6 ساعات أحياناً لقطع المسافة وتصل إلى البوق حيث تكون البييضة مهيأة وفي الانتظار.
وتحيط بالبييضة مجموعة من الخلايا تكون لها كالتاج المشع وتبقى البييضة 24 – 36 ساعة فإن لم يحصل مجيء للخلية المنوية فسرعان ما تذوي وتموت وعندئذ تدفعها شعيرات قناة الرحم إلى الرحم الذي يطردها إلى المهبل مع إفرازاته.
أما إذا التقت الخلية المنوية مع البييضة فإنها سرعان ما تكوّن جداراً تمنع غيرها من الخلايا المنوية من الوصول والاختراق، فلا تلقح البييضة إلا خلية واحدة فقط، وبعد التلقيح سرعان ما تتحد النواتان لتصل إلى 46 كروموسوم وتحدث تغيرات فسيولوجية وتبدأ الانقسامات في البييضة الملقحة، وفي هذه الأثناء تتحرك النطفة الأمشاج أو البييضة الملقحة ببطء من قناة فالوب وتتجه عبر القناة الرحمية حتى تقترب من الرحم وفي خلال خمسة أيام أو أسبوع على الأكثر تكون قد وصلت إلى الرحم وهناك تنغرز في المكان المناسب بعد أن تهيأ الرحم لاستقبال البييضة حيث جداره مليء بالأوعية الدموية التي سوف تغذي هذه النطفة(انظر: إعجاز القرآن في خلق الإنسان لمحمد كمال ص 20 – 32، الآيات العجاب في رحلة الإنجاب لحامد الأحمد ص 75 – 128.).

وحين تقترب البييضة الملقحة ( النطفة ) من الغشاء المخاطي للرحم تكون النطفة فيها خملات دقيقة تساعد على الإنغراس وفيها خلايا خارجية آكلة تثبت النطفة في جدار الرحم وتبدأ النطفة في التعلق وتبدأ مرحلة العلقة فيكون الاتصال بين دماء الأم وخلايا التغذية في الجنين اتصالاً مباشراً وتتغذى العلقة الآن من هذه الدماء وإفرازات الغدد الرحمية، ويظهر كيـس السلي ( الأمينون ) وكيس المُـح والغشـاء المشيمي ( الكوريون ) والذي سيكون المشيمة في المستقبل (انظر: المصادر السابقة، أيضاً: موقع صحة sehha.com موقع طبيبي tabeebe.com)‏
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
3 من 5
موقف الطب من أكثر الحمل:

يرى الطبيب أحمد ترعاني – أخصائي الأمراض النسائية والتوليد – أن الحمل قد يصل إلى عشرة شهور، ولا يزيد على ذلك لأن المشيمة التي تغذي الجنين تصاب بالشيخوخة بعد الشهر التاسع، وتقل كمية الأكسجين والغذاء المارين من المشيمة إلى الجنين فيموت الجنين.
كما أكد أيضًا أنه يجب التأكد أنه ليس ثمة خطأ في مدة الحمل؛ لأن المرأة قد تتأخر عنها الدورة الشهرية بسبب الرضاع مثلاً أو غيره ثم تحمل مباشرة دون حدوث طمث وعند ذلك تطول مدة انقطاع الدورة الشهرية، فيجب اعتبار هذه المدة (أي انقطاع الطمث قبل الحمل) (انظر: أحكام المرأة الحامل للخطيب ص 106.).

ويرى الطبيب مأمون شقفة أن الولادات التي تحصل بين الأسبوعين 39 – 41 تتمتع بأفضل نسبة سلامة للأجنة فإذا تأخرت عن الأسبوع 42 نقصت وأصبح الجنين في خطر حقيقي، وكذلك إن حصلت مبكرة عن وقتها نقصت نسبة السلامة، فهي قبل الأسبوع 37 أقل منها في تمام الحمل وهي في الأسبوع 35 أقل بوضوح، والوليد الذي يولد قبل ذلك يحتاج إلى عناية خاصة للمحافظة على حياته(انظر: القرار المكين لمأمون شقفة ص 73.).

وقد تبين في بعض الإحصائيات أن نسبة الحمل المتأخر حتى 42 أسـبوع 4 – 14 % أي بمعدل 10 % ونسبة الحمل الذي يبلغ 43 أسبوع 2 – 7 % (38).

وتذكر الإحصائيات أن وفاة المواليد تزداد وتتضاعف بازدياد مدة الحمل عن الأسبوع الثاني والأربعين بسبب تليف المشيمة(انظر: Williams Obstetrics ص 730).

وقد بين الطبيب أحمد كنعان سبب استبعاد بقاء الجنين لفترة طويلة في الرحم عن المدة المعتادة فقال: ” إن الجنين يعتمد في غذائه على المشيمة فإذا بلغ الحمل نهايته ضعفت المشيمة ولم تعد قادرة على إمداد الجنين بالغذاء الذي يحتاجه لاستمرار حياته، فإن لم تحصل الولادة عانى الجنين من المجاعة فإن طالت المدة ولم تحصل الولادة قضى نحبه داخل الرحم “(انظر: الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية بحث لنبيه الجيار ص 437 وهي متخصصة في أمراض النساء والتوليد.).

وأكد القول بأنه من النادر أن ينجو من الموت جنين بقي في الرحم 45 أسبوعاً، ولاستيعاب النادر والشاذ فإن هذه المدة تُمدَّ أسبوعين آخرين لتصبح 330 يوماً ولم يعرف أن مشيمة قدرت أن تمد الجنين بعناصر الحياة لهذه المدة.

وأهل القانون توسعوا في الاحتياط مستندين إلى بعض الآراء الفقهية بجانب الرأي العلمي فجعلوا أقصى مدة للحمل سنة واحدة(انظر: الموسوعة الفقهية الطبية لأحمد كنعان ص 376).

وقد علل الطبيب عبد الله باسلامة و محمد البار توهم بعض النساء أن حملهن قد امتد سنين بإمكان إصابتهن بما يسمى بالحمل الكاذب، وحاصله أن المرأة التي تبحث عن الإنجاب قد تنتفخ بطنها وتتوقف عادتها الشهرية … وتعتقد اعتقاداً جازماً بأنها حامل رغم تأكيد جميع الفحوصات المخبرية والفحوصات الطبية بأنها غير حامل …وقد يحدث لإحدى هؤلاء الواهمات بالحمل الكاذب الذي تتصور أنه بقي في بطنها سنيناً …قد يحدث أنها تحمل فعلا … فتضع طفلا طبيعياً في فترة حمله ولكنها نتيجة وهمها وإيهامها من حولها أنها حملت لمدة ثلاث أو أربع سنوات (المصدر السابق، والحيض والنفاس والحمل لعمر الأشقر ص 95، 96.).

ثم نبه الطبيب البار لاستحالة امتداد الحمل لفترات طويلة فقال: وينبغي أن ينبه من يدرسون في كتب الفقه على استحالة حدوث هذا الحمل الطويل الممتد سنيناً.. وإنه نتيجة لوهم الأم الراغبة في الإنجاب في أغلب الحالات …أو من اختراع القصاص وأساطيرهم. والمشكلة أن المرأة قد تلد بعد وفاة زوجها أو بعد طلاقها منه بعدة سنوات فيحكم لها الفقهاء بأن الولد للفراش وينسبون الولد لزوجها المتوفى عنها بعدة سنوات أو الذي طلقها قبل عدة سنوات(رؤية إسلامية لبعض القضايا الطبية لباسلامة ص57، خلق الإنسان بين الطب والقرآن للبار ص 453، 454، أيضاً: الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية ص 672.).


مناقشة الأدلة:

يظهر من خلال استعراض الأقوال أن الأطباء لا يقبلون بأن ثمة حمل يمتد لسنة فضلاً عن سنوات طويلة، أما الفقهاء الذين تعددت آراؤهم في المسألة فبنوا على ما توارد على أسماعهم وما بلغهم عن نساء امتد عندهن الحمل لفترات طويلة، وثمرة الخلاف تظهر في إثبات النسب للزوج المتوفى أو المطلق، وكذلك الإلزام بالنفقة عند من يقول به والميراث للطفل المولود، ولزوم العدة للمرأة وإقامة حد الزنا وغيرها من الأحكام الهامة.

وبالتأمل في الأقوال الســابقة يظهر لي أن أقصى مدة الحمل التي تبنى عليها الأحكام الشرعية هي المدة المعهودة تسعة اشهر والتي قد تزيد أسابيع محدودة كما هو الواقع أما المدد الطويلة فهي نادرة والقاعدة الفقهية أن “الاحتمالات النادرة لا يلتفت إليها” والقاعدة “العبرة بالغالب والنادر لا حكم له “(المصدر السابق. أحكام التدخلات الطبية لليلى أبو العلا ص356.)

والواقع المعاصر يبدد وهم القائلين بامتداد حمل امتد لسنوات حيث يولد في العام الواحد عشرات الملايين من البشر ولو قدر وجود أمثال هذا الحمل لتناقلة وسائل الإعلام والأطباء حيث أنهم يهتمون بنقل ما هو اقل من هذا الحدث بكثير وقد اختار هذا الرأي عامة الباحثين المعاصرين الذين تناولوا هذه المسألة بينما ترك البعض المسألة بدون ترجيح كالباحثة ليلى أبو العلا في رسالة الدكتوراه. وقد استبعد ابن رشد الحفيد امتداد الحمل لسنين حيث قال: ” وهذه المسألة مرجوع فيها إلى العادة والتجربة،وقول ابن عبدالحكم والظاهرية هو أقرب إلى المعتاد والحكم إنما يجب أن يكون بالمعتاد لا بالنادر ولعله أن يكون مستحيلا ” ولا يعني هذا القطع بنفي وقوع حمل امتد طويلا مع كونه نادر جداً وذلك للأمور التالية:

1 – أن عامة الباحثين المعاصرين لم يتطرقوا لخبر ابن صياد والذي ثبت أنه ولد لسنة ففي حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: لأن أحلف عشر مرارًا أن ابن صائد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة أنه ليس به، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى أمه، سلها كم حملت، قال فأتيتها فسألتها فقالت: حملت به اثني عشر شهرا، قال ثم أرسلني إليها فقال: سلها عن صيحته حين وقع. قال: فرجعت إليها فسألتها فقالت: صاح صيحة الصبي ابن شهر “(انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية 28/334، شرح المجلة للباز ص 37، القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في الجنايات والعقوبات لعبدالرشيد قاسم – رسالة ماجستير- ص 265).

وقد يقال بأن ابن صياد هو الدجال وليس كعامة الناس، لكن عامة العلماء على أن الدجال غير ابن صياد فقد دخل مكة والمدينة وله ابن من التابعين الأجلاء الذي روى بعض الأحاديث ومن الثابت أن الدجال لا يولد له(انظر صحيح الجامع للألباني 1 / 640 برقم 3403 ولفظ الحديث: ” الدجال لا يولد له ولا يدخل المدينة ولا مكة ” وصححه الألباني.) ولا يدخل مكة والمدينة إنما كان الرسول r وبعض الصحابة كانوا يشكون في أمره وكان فيه شيء من تلبس الجان.

2 – ذكرت صحيفة ( المحقق الطبي ) الأمريكية في 27 ديسمبر 1884م امرأة دام حملها 15شهراً و 20 يوماً، وورد في مجلة ( تاريخ الأكاديمية ) الفرنسية ذكر حمل دام 36 شهراً أي ثلاث سنين(انظر الموسوعة الفقهية الطبية لأحمد كنعان ص 376 وعزاه لموسوعة المعلومات العامة للأرقام القياسية لغينيس ص 18. وقد اعترض بعض الأطباء على هذه المعلومة بأنها ليست في مصدر طبي معتمد إضافة أن الخبر الأول مضى عيها أكثر من قرن ولم تكن عندهم الوسائل والمختبرات الدقيقة التي تؤكد صحة الخبر).


فهذه أخبار منقولة عن مجلة طبية من جهة طبيب معاصر، وقد سئل الشيـخ عبد المجيد الزنداني – واضع أسس علم الإعجاز العلمي في القران والسنة _ في 4/4/1422هـ الموافق 26 / 6 / 2001م بمكة عن ما جاء في كتب الفقهاء من امتداد فترة الحمل لسنين فأجاب أنه سأل طبيبًا عالميًا مختصًا في علم الأجنة بكندا وذكر الطبيب أن هذا التأخر يرجع إلى مدى استعداد جهاز المناعة للطفل ولم يرفض مبدأ تأخر الحمل.

3- وجود الشواذ في الخلق مقطوع به فقد ثبت ولادة سبعة توائم في بطن واحد بخلاف المعهود، ووجود أطفال ولدوا برأسين، وغير ذلك كثير مما هو نادر وواقع، ولا يمتنع أن توجد على جهة الشذوذ مشيمة لها قدرة على إمداد الطفل لفترة طويلة على غير المعهود كما هو حال المعمرين في هذا الزمان والذين تجاوز أعمار البعض قرن ونصف من الزمان.

4- لخبر الشيخ الدكتور بكر أبو زيد أنه ثبت لديه حين كان قاضياً بالمدينة حمل دام أربع سنين، وأن الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام السعودية – رحمه الله – ثبت لديه حمل دام سبع سنين حين كان يشغل منصب القضاء وحين أورد ذلك على الأطباء في مناقشات مجمع الفقه الإسلامي بالرابطة حاروا في الجواب(من خلال مقابلة له بمكة المكرمة في ذي الحجة 1420هـ).

فإذا أضفنا هذه الأخبار المعاصرة لما ورد في كتب الفقه والتاريخ من وجود نساء حملن لمدد طويلة أفادت هذه الأخبار وجود هذا النوع من الحمل وإن كان شاذاً ونادراً(وقد سبق بيان أن الأخبار المذكورة لم تثبت من جهة السند إلا أن كثرتها وتعدد طرقها ووجود الضعف اليسير في بعضها تؤدي للاستئناس بها، ويلا حظ أن الأطباء في هذه الأيام يقومون بعمل الطلق الصناعي أو العملية القيصرية إذا تجاوز الحمل عشرة أشـهر، لذا لا غرابة في انعدام وجود أمثال هذا الحمل الطويل أصل).


وأما استدلال ابن حزم بأن الحمل والفصال لا يزيد عن ثلاثين شهراً ويلزم منه أن الحمل تسعة أشهر فهذا استدلال بعيد؛ لأن الآية خرجت مخرج الغالب لأن المرأة لو أرضعت طفلها سنتين وأتمت الرضاعة “لمن أراد أن يتم الرضاعة” (سورة البقرة: 233.) فيبقى من الثلاثين شهراً ستة أشهر ولم يقل أحد أن أكثر الحمل ستة أشهر، وكذلك منقوض من جهة أخرى وهو أن المرأة لو أرضعت طفلها سنة واحدة وارتفع لبنها وفطمته لزم أن تكون حملت به سنة وستة أشهر وهو لا يقول بذلك.

إضافة إلى أن الواقع يرفضه، فالواقع يثبت وجود حمل امتد لعشرة أشهر وهو كثيرٌ جداً.

/


الخلاصة: أن أقصى الحمل هي المدة المعهودة تسعة أشهر والتي قد تزيد بضعة أسابيع وهو الذي يبني عليه الأحكام الشرعية،وإذا ادعت المرأة وجود حمل تجاوز المدة المعهودة يلزم أن تثبت ذلك بالبينة الموجبة لتصديق قولها كأن تشهد النساء بوجود هذا الحمل وظهور علاماته الواضحة – التي لا تلتبس مع الحمل الكاذب – كحركة الجنين، أو تثبت ذلك عن طريق تحليل البول أو الدم أو الموجات الصوتية ( السونار ) أو غير ذلك مما يقطع بوجود الحمل من عدمه لأن الأصل عدم امتداد الحمل عن المدة المعهودة، ولقطع باب الادعاء ولكون هذا الحمل ينبني عليه أحكام كثيرة، ويمكن للقضاة في هذا الزمان الاعتماد على الأجهزة الطبية الحديثة التي تحدد عمر الجنين بدقة إضافة إلى البصمة الوراثية والتي تحدد الأبوين بنسبة 99%

والحمد لله رب العالمين
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
4 من 5
وهذه أقوال الفقهاء في أكثر الحمل:

تنازع الفقهاء في أكثر المدة التي تقضيها المرأة وهي حامل ويمكن إجمالاً أن نلخص الأقوال في قولين الأول: أن أقصى مدة الحمل هي المدة المعهودة تسـعة أشـهر، وبه قال داود وابن حزم من الظاهرية وأختاره عامة الباحثين المعاصرين.(انظر: المحلى لابن حزم 10 / 132، تفسير القرطبي 9 / 287. أحكام الجنين لعمر غانم ص76)

والقول الثاني: يمكن أن يمتد الحمل أكثر من تسعة أشهر، وأصحاب هذا القول اختلفوا في أكثر الحمل على الأقوال التالية:
1 – أن أقصـى مدة الحمـل سـنة واحدة لا أكـثر، وبه قال محمد بن عبد الحكم وأختاره ابن رشد (انظر: تفسير القرطبي 9 / 287، الفقه الإسلامي للزحيلي 7 / 677.).

2 – أن الحمل قد يستمر إلى سنتين، وهو مذهب الحنفية(ا نظر: حاشية ابن عابدين 5 / 511، شرح فتح القدير لابن الهمام 4 / 362.).

3 – أنه قد يستمر إلى ثلاث سنين، وهو قول الليث بن سعد(ا نظر: المغني لابن قدامه 7 / 477، شرح فتح القدير لابن الهمام 4 / 362.).

4 – أن أقصى الحمل أربع سنين، وهو مذهب الشافعية والحنابلة وأشهر القولين عند المالكية(انظر: الأم للشافعي 5 / 212، روضة الطالبين للنووي 6 / 39، الإنصاف للمرداوي 5 / 212، التاج والإكليل للمواق 4/ 149.).

5 – أن أكثر الحمل خمس سنين، وهي رواية عن مالك(انظر: الكافي لابن عبد البر ص 293.).

6 _ أن أقصى الحمل ست سنين، وهي تروى عن مالك والزهري(انظر: مختصر اختلاف العلماء للجصاص 2 / 405، تفسير القرطبي 9 / 287).

7 _ أن أقصى الحمل سبع سنين، وبه قال ربيعه وهي رواية عن الزهري ومالك(انظر: المصدر السابق.).

8 – لا حد لأكثر الحمل، فإذا ظهر بالمرأة حمل أو وجدت القرائن الدالة على الحمل كالحركة في البطن فإننا ننتظر وإن طالت المدة، أما إذا مضت التسعة أشهر ولم يظهر بها علامات الحمل فلا انتظار لأن الأشهر التسعة هي المدة الغالبة وبه قال أبو عبيد والشوكاني() انظر: المغني لابن قدامه 9 / 116، السيل الجرار للشوكاني 2 / 334 – 335، لسان الحكام لابن أبي اليمن ص 332.).

وهذه الأقوال المتعددة إنما حكيت على ما توارد على السمع عندهم من أن هناك حملاً أمتد لهذا الأمد خلا أصحاب القول الأول والثاني الذين استندوا لبعض النصوص


وهنا أسوق أشهر الأدلة التي استدل بها القائلون بامتداد الحمل عن تسعة أشهر:

1 – أن كل ما لم يرد في الشرع واللغة تحديده فإنه يعود في ذلك إلى العرف والواقع فإذا ثبت في الواقع شيء أخذنا به وقد وجد حمل زاد عن تسعة أشهر.

قال الشوكاني: ” لم يرد في حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف مرفوع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أكثر مدة الحمل أربع سنين، ولكنه قد اتفق ذلك ووقع كما تحكيه كتب التاريخ، غير أن هذا الاتفاق لا يدل على أن الحمل لا يكون أكثر من هذه المدة، كما أن أكثرية التسعة الأشهر في مدة الحمل لا تدل على أنه لا يكون في النادر أكثر منها فإن ذلك خلاف ما هو الواقع “(انظر: السيل الجرار للشوكاني 2 / 334.).

2 – عن الوليد بن مسلم قال: قلت لمالك بن أنس إني حدثت عن عائشة أنها قالت: ” لا تزيد المرأة في حملها عن سنتين قدر ظل المغزل ” فقال: سبحان الله، من يقول هذا ؟ هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان، امرأة صدق وزوجها رجل صدق،
وحملت ثلاثة أبطن في اثنتي عشرة سنة، تحمل في كل بطن أربع سنين “(نصب الراية للزيلعي 3 / 264، التلخيص الحبير لابن حجر 3 / 235.).

3 – ما روي عن عمر أنه رفع إليه امرأة غاب عنها زوجها سنتين فجاء – وهي حبلى – فهم عمر برجمها، فقال معاذ بن جبل: يا أمير المؤمنين إن يك السبيل لك عليها، فلا سبيل لك على ما في بطنها، فتركها عمر حتى ولدت غلاما – قد نبتت ثناياه – فعرف زوجها شبهه، فقال عمر: عجز النساء أن يلدن مثل معاذ، لولا معاذ هلك عمر(أخرجه البيهقي في سننه الكبرى 7 / 443 برقم 15335، وعبد الرزاق في المصنف 7 / 354 برقم 13454.).

4-قوله تعالى ) وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ( حيث جعل سبحانه الثلاثين شهرًا مقصورة على المدتين، فلا يجوز أن تكون إحداهما أكثر من ثلاثين شهرا (انظر: الحاوي للماوردي 11/205.).


أما الأخبار المتعددة التي جاء فيها الحمل زائدا عن تسعة أشهر فمنها:

أ – أن نساء بني العجلان ولدن لثلاثين شهراً.

ب – أن مولاة لعمر بن عبد العزيز حملت ثلاث سنين، وأن الإمام مالك ولد لثلاثة أعوام.

ج _ أن هرم بن حيان والضحاك بن مزاحم حمل بكل واحد منهما سنتين.

د – ما روي عن مالك أنه قال: بلغني عن امرأة حملت سبع سنين(انظر هذه الأخبار وغيرها في: سنن البيهقي 7 / 443، التلخيص الحبير لابن حجر 3 / 235، المحلى لابن حزم 10 / 132 – 134، تفسير القرطبي 9 / 287، سير أعلام النبلاء للذهبي 8 / 132، تذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 165.).

و- روى المبارك بن مجاهد قال: مشهور عندنا، كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين، فكانت تسمى حاملة الفيل.(أخرجه الدارقطني 3 / 322 برقم 283، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7 / 443 برقم 15331، أيضاً: نزهة الألباب في الألقاب لابن حجر ص 190.)

موقف ابن حزم من الأخبار السابقة

قال ابن حزم: ” وكل هذه أخبار مكذوبة راجعة إلى من لا يصدق، ولا يعرف من هو ؟ ولا يجوز الحكم في دين الله تعالى بمثل هذا “(انظر: المحلى لابن حزم 10 / 132 – 133.).

وقد علل الأحاديث السابقة بالضعف والانقطاع والجهالة، وكذلك الشوكاني يرى أنه لم يصح في أكثر الحمل حديث مرفوع كما تقدم.

وقد استدل أصحاب القول الأول القائلون بعدم تجاوز الحمل المدة المعهودة بما يلي:

1 – قوله تعالى: “والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة” (سورة البقرة: 233.) وقوله تعالى: “وحمله وفصاله ثلاثون شهراً” (سورة الأحقاف: 15.).



وجه الدلالة:

قال ابن حزم: ” فمن ادعى أن حملا وفصالاً يكون في أكثر من ثلاثين شهراً فقد قال الباطل والمحال، ورد كلام الله عز وجل جهاراً “(انظر: المحلى لابن حزم 10 / 132 – 133، أيضاً: معتصر المختصر ليوسف بن موسى 1 / 317 وفيه توجيه للآيتين بناء على مذهب الحنفية.).

2 – ما رواه سعيد بن المسيب عن عمر أنه قال: أيما رجل طلق امرأته فحاضت حيضة أو حيضتين ثم قعدت فلتجلس تسعة أشهر حتى يستبين حملها، فإن لم يستبين حملها في تسعة أشهر فلتعتد بعد التسعة الأشهر ثلاثة أشهر عدة التي قعدت عن المحيض(انظر: المحلى لابن حزم 10 / 133.).


وجه الدلالة:

أن عمر لا يرى الحمل أكثر من تسعة أشهر.
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
5 من 5
الخلاصة
لا ذنب لنا ان كان الروافض لا المام لهم بالعلم او الاحكام الشرعية
لانهم للاسف انخرطوا في الخرافات والاباطيل التي غطت على عقولهم مما جعلهم لا يدركون كثيرا مما حولهم

نسأل الله لهم الهداية والشفاء

http://www.alrad.net/

http://www.alrad.net/hiwar/‏
21‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن جرائم ورذئل معاوية؟
ما تفسير هذه الآية الكريمة ؟
مادا يقصد الله في كلامه
كان فيه حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم......
لماذا دأبت الاقلام العربية المتحدثة عن الامازيغ على اتباع نهج الكذب ؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة