الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهوا علاج ضمور العضلات
الأمراض 12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة alidi.
الإجابات
1 من 18
أشياء كثيره ,, مثل أكل اللحم والنشويات وتدريب بالأثقال
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ر.
2 من 18
العلاج عن طريق الخلايا الجزعية
28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة طارق غريب.
3 من 18
عليك بالتغذية جيدة
باكل البان  حليب
عليك افضل شئ شرب زيت زيتون الاصلي على ريق في صباح
عليك باكل بيقوليات ( فول و حمص و عدس لانه غني بابروتينات
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alivx (ALi baker).
4 من 18
جرب هذا الموقع انشاء الله يفيدك
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 18
أكل اللحوم كثيراً
_______________
http://eyecs.net
http://eyecs.net/vb
http://so4mp3.blogspot.com
http://so4pro.blogspot.com
http://eyecsblog.blogspot.com‏
15‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة so4you.
6 من 18
يوجد عده أنواع من ضمور العضلات أخطرها الوراثى لانه غير مسيطر عليه فالمريض يكون مستسلم للمرض بصورة كاملة لان الخلل يكون فى الصيغه الوراثية للخلية البشرية بالجسم.
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة hhmohsin.
7 من 18
ضمور العضلات المتقدم

Progressive Muscular Dystrophy



   يتميز هذا المرض بخمس خصائص هامة جداً :

   1- هو ضعف عضلات يشخص إكلينيكياً , وهستولوجياً ,  وبرسم العضلات .

   2- أغلب الأمراض تصيب الأطراف وعضلات القلب أو الأحشاء أو المخ .

   3- أعراض تتقدم سريعاً نحو الأسوأ .

   4- التغيرات الهستولوجية تشمل ضمور أو تجدد لخلايا العضلات ولكن لا يؤثر الأيض فى العضلات  ( الميتابوليزم ) .

   5- غالباً معظم الحالات تكون وراثية فى نفس العائلة .

   Ø لم يستطاع أن يفهم لماذا تضعف وتضمر العضلات فى وقت معين ولعضلات معينة حتى بعد اكتشاف الجين المسئول عن المرض .

   Ø لم يتواجد علاج قاطع لهذا المرض حتى الآن .

    كيفية حدوث المرض

   خلل فى الكروموسوم X : حيث أن X هو الذى يحمل المرض فتكون الأم حاملة المرض ولكن لا يظهر فى الأم بينما يظهر فى أولادها الذكور .

   وهذا الجين Xp21   تحدث فيه الطفرة ؛ فينقص بروتين العضلات ( Dystrophin ) .

    معدل حدوث المرض

   Ø   نسبة حدوث المرض 1 : 3500 طفل ذكر .

   Ø  ثلث الحالات تكون نتيجة حدوث طفرات فى Xp21   والباقى وراثياً عبر العائلات .

   Ø   حياة هؤلاء الأطفال تكون قصيرة جداً حيث أن 1 : 18000 يعيش مع مريض

        الدوشين ... أما فى نوع البيكر Becker تكون نسبة الوفاة 1 : 20000

    مرض الدوشين ( Duchene   ) ضمور العضلات

   Ø يبدأ هذا المرض فى سن الطفولة , آخذاً حزام الحوض ثم ينتشر الضمور إلى سمانة      القدم , وهو سريع التقدم إلى حد ما .

   Ø ضعف عضلات الوجه يكون نادراً .

   Ø  تزداد نسبة حدوث تيبسات فى العضلات .

   Ø حدوث تأثر لعضلة القلب يكون متأخراً .

   Ø اختلال فى أنشطة التنفس لضعف عضلات التنفس .

   Ø حدوث تقوص أمامى للظهر لعمل التوازن للجسم .

   Ø يلاحظ هذا المرض فى الطفولة بتأخر المشى – لا يجرى بصورة طبيعية , ولا يمكن

   أن يرفع سيقانه بشكل طبيعى ( الركبة ) – صعوبة فى صعود السلم أو النهوض          عند القيام .

   Ø يكون لهم طريقة مميزة فى المشى ( مشية البطة ) يسبب ضعف عضلات الإلية .

   Ø بعد ذلك ينتشر الضعف فى الذراعين .

   Ø نسبة قليلة من أطفال هذا المرض يتأثر مستوى الذكاء لديهم .

   Ø ترتفع نسبة CPK ارتفاع كبير جداً جداً 20 مرة من الحد الطبيعى .

   Ø يمكن أن يتحسن مريض الدوشين فى المراحل الأخرى أو المتقدمة من العمر إذا تلقى     عمقاً فى التنفس سواء بالتنفس الصناعى أو بغيره أو تلقى علاج الكورتيزون.

   نسبة حدوث المرض :  1 : 3500 من الذكور

   النوع الوراثى : (X21  (X

   بداية الظهور:  مرحلة الطفولة  3- 5 سنوات .

   مكان الظهور المبدئى : منطقة الحوض ويمكن امتداده إلى بطن الساق .

   معدل تقدم المرض : غالباً يكون سريعاً .

   تأثير المرض على عضلات الوجه : نادراً , وإذا حدث يكون خفيف ... يمكن حدوث قصور فى العظام بسرعة .

   ظهور أمراض القلب : يكون متأخر جداً مع ظهور فشل تنفسى وتتأثر القدرات التعليمية أو الإبداعية لدى المريض . ضمور العضلات يكون أكثر تأثراً من عضلة القلب .

   ضمور العضلات  Becker

   Ø    ضعف عضلات الساق وخاصةً ( السمانة ) .

   Ø ضعف العضلات يكون أكثر تأثيراً فى العضلات القريبة .

   Ø أرتقاع CPK .

   Ø يبدأ هذا المرض بعد سن 10 سنوات وحتى 20 سنة ويمكن أن يظهر بعد ذلك .

   Ø لا يحدث تأثر للنشاط العقلى .

   Ø ضعف عضلة القلب يكون أكثر من الدوشين , وغالباً ما يكون سبب الوفاة , ويكون أكثر من ضعف باقى العضلات .

   Ø يمشى المريض حتى سن 12- 16 سنة , وبعد ذلك يجلس على كرسى .

           التشخيص

   1- رسم العضلات .

   2- CPK .

   3- إذا أصيب الطفل بأى التهابات يجرى له تحاليل دم عادية أو إنزيمات كبد .

   العلاج المتاح

   علاج بال Predinsone : Cortisone: من سن خمس سنوات وحتى الجلوس على الكرسى المتحرك , ولكن هذا العلاج له آثار جانبيه منها :

   1- السمنة . 2- تغيرات سلوكية . 3- تأخر فى النمو.

       تأهيل لمنع الكسور والتيبسات فى العضلات:

   Ø يمكن تدريجياً التعود على الوقوف أو المشى , وذلك بأجهزة مساعدة.

   Ø فى سنوات الجلوس على المتحرك يمكن إجراء جراحة تقوص الظهر , وذلك لمنع حدوث الالتهاب الرئوى .

   Ø قياس النشاط التنفسى ( الوظائف التنفسية ) إذا حدثت أعراض من قلة القدرة على السعال – كثرة الشكوى من أمراض الشعب الهوائية , ويمكن فى المراحل الأخيرة أن يوضع على جهاز تنفس صناعى .

   Ø قياس نشاط عضلة القلب , ويمكن فى المراحل الأخيرة للمرض إجراء عملية زراعة القلب .

    يشبه الدوشين ولكن هناك اختلافان جوهريان :

   1- يظهر المرض بعد سن العاشرة وحتى العشرون , ويمشى المريض فى هذه الفترة بصورة طبيعية .

   2- يتأثر القلب وعضلته أسرع وأكثر من الدوشين , ويمكن أن يكون أكثر من ضمور العضلات .

    كيفية حدوث مرض ضمور العضلات : ضمور تدريجى للعضلات

   Ø إن الجين المسئول عن تكوين بروتين العضلاا يسمى ديستروفين Dystrophine  , وعند حدوث خلل جينى يبطئ تكوين بروتين العضلات , وبذلك لا تعمل العضلات بكفاءة ولا تقوم بدورها وتدمر تدريجياً .

   Ø ولأن ( جين الديستروفين ) يحمل على كروموسوم X فأن مرض ضمور العضلات يكون معظم ضحاياه من الذكور ... لماذا ؟

   لأن الذكور لديهم X كروموسوم و Y كروموسوم ؛ وبهذا فيظهر المرض بشكل أسرع وأكثر .أما لإناث فلديهم X22 كروموسوم فيغطى الجين السليم على الجين الذى تحدث به طفرة أو خلل جينى وراثى فى بويضة الأم .

       60 % من مرض ضمور العضلات وراثى .

        50.000 مريض فى الولايات المتحدة ( دوشين ) .

   العلاج الحالى فى الولايات المتحدة لضمور العضلات :

   1- كورتيكوستيرويد ( كورتيزون ) ؛ فهو يحسن قوة العضلة [له آثار جانبيه]

   العلاج التدريجى الحالى الذى يجرى على فئران التجارب :

   2- هو العلاج بالجينات ولكنه لم يأت بالنتائج المرجوة حتى الآن .

   Ø مرضى ضمور العضلات الدوشين – البيكر يموتون قبل 23 – 30 سنة .

   Ø معظم الذكور الذين لديهم ضمور العضلات يعانون من عقم , ولا ينجون من ذلك بسبب العدد المنخفض جداً فى الحيوانات المنوية .

    المناعة الطبيعية للعضلات :

   1- تصليح العضلات ( التئام العضلات ) :

   Ø إن العضلات التى تتصل وتلتصق بالجهاز العظمى تصلح بعضها البعض بفعالية يعجز الكلام عن تصويرها عند التعرض لجرح أو التهاب . ولكن مع تقدم العمر تبطئ عملية الإصلاح , ومع هذا فإن إصلاح العضلات التى تحدث طبيعياً فى الجسم لا تلائم التدهور السريع فى حالات ضمور العضلات .

   2- العضلات المتصلة بالجهاز العظمى تمتلك قدرة فائقة على التجدد وإصلاح نفسها والنقص فى مادة مانعة تنشيط مادة البلازموجين Plasmogene Activator Inhibitor .

   Ø وبهذا فإن ما يحدث من زيادة مادة مانعة منشط البلازموجين مع تقدم العمر يفسر إبطاء عملية تجدد العضلات بعضها البعض .

   Ø مرض ضمور العضلات يؤثر على قدرة الإبداع أو التخليق فى 30 % من المرضى الذكور .

علاج ضمور العضلات بالطب النبوي ( جدول علاجي )

علماء يطورون بروتينا صناعيا لتعويض نقص وراثي

في طريقة علاجية جديدة واعدة، توصل الأطباء الألمان إلى رصد نقص معين في الحمض النووي وفي جزيئات البروتينات يؤدي إلى حصول حالة الضمور العضلي الفقري Spinal Muscle Atroph

ثم تمكنوا من خلال التجارب على الفئران، من وقف الضمور وحماية الروابط العصبية للعضلات.

وجد العلماء من خلال فحوصاتهم على عشرات المعانين من ضمور العضلات الشوكي، ويبلغ عددهم في ألمانيا نحو 6000 مصاب، وجود نقص وراثي في بروتين Survival Motor Neuron )SMN). ويؤثر هذا النقص مباشرة على النيورونات (الخلايا العصبية) التي تتحكم بحركة العضلات في العمود الفقري. وتفقد النيورونات المحركة صلتها بالعضلات وتموت مؤدية إلى الضمور العضلي والشلل. واتضح للعلماء ان بروتين SMN هو الذي يحمل الذاكرة الوراثية التي تجعل هذا الإنسان أو ذاك أكثر عرضة من غيره لضمور العضلات الفقري. وذكر البروفيسور اوتز فيشر، من مركز الأبحاث الحيوية في جامعة فورتزبورغ (جنوب)، ان هذا البروتين يعمل كالمهندس الميكانيكي ومسؤول عن تركيب ماكنة لها وظيفة خاصة في نواة الخلية. وهو عبارة عن جزيئة بروتين نووي ريبي يسبب نقصه موت الخلايا العصبية التي تربط الجهاز العصبي بالعضلات.

عمل الأطباء في المختبر على وقف عمل بروتين SMN في الحيوانات، فرصدوا الموت السريع للنيورونات في العمود الفقري. وعكسوا العملية بأن زرعوا بروتينا صناعيا في دماء الحيوانات فنجحوا في وقف تدهور النيورونات ووقف الضمور العضلي. وتوصلوا إلى استننتاج منطقي مفاده إمكانية معالجة الضمور العضلي عن طريق تعويض النقص الوراثي في SMN. مع ذلك سيعمل الباحثون بالتوازي على محاولة تحفيز الجسم بشكل طبيعي عن طريق كبح جماح الجين المسؤول عن نقص SMN في الدم.
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
8 من 18
ماهو علاج ضمور العضلات عند الاطفال فى الطب البديل
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة samyslim.
9 من 18
ضمور العضلات المتقدم

Progressive Muscular Dystrophy



  يتميز هذا المرض بخمس خصائص هامة جداً :

  1- هو ضعف عضلات يشخص إكلينيكياً , وهستولوجياً ,  وبرسم العضلات .

  2- أغلب الأمراض تصيب الأطراف وعضلات القلب أو الأحشاء أو المخ .

  3- أعراض تتقدم سريعاً نحو الأسوأ .

  4- التغيرات الهستولوجية تشمل ضمور أو تجدد لخلايا العضلات ولكن لا يؤثر الأيض فى العضلات  ( الميتابوليزم ) .

  5- غالباً معظم الحالات تكون وراثية فى نفس العائلة .

  Ø لم يستطاع أن يفهم لماذا تضعف وتضمر العضلات فى وقت معين ولعضلات معينة حتى بعد اكتشاف الجين المسئول عن المرض .

  Ø لم يتواجد علاج قاطع لهذا المرض حتى الآن .

   كيفية حدوث المرض

  خلل فى الكروموسوم X : حيث أن X هو الذى يحمل المرض فتكون الأم حاملة المرض ولكن لا يظهر فى الأم بينما يظهر فى أولادها الذكور .

  وهذا الجين Xp21   تحدث فيه الطفرة ؛ فينقص بروتين العضلات ( Dystrophin ) .

   معدل حدوث المرض

  Ø   نسبة حدوث المرض 1 : 3500 طفل ذكر .

  Ø  ثلث الحالات تكون نتيجة حدوث طفرات فى Xp21   والباقى وراثياً عبر العائلات .

  Ø   حياة هؤلاء الأطفال تكون قصيرة جداً حيث أن 1 : 18000 يعيش مع مريض

       الدوشين ... أما فى نوع البيكر Becker تكون نسبة الوفاة 1 : 20000

   مرض الدوشين ( Duchene   ) ضمور العضلات

  Ø يبدأ هذا المرض فى سن الطفولة , آخذاً حزام الحوض ثم ينتشر الضمور إلى سمانة      القدم , وهو سريع التقدم إلى حد ما .

  Ø ضعف عضلات الوجه يكون نادراً .

  Ø  تزداد نسبة حدوث تيبسات فى العضلات .

  Ø حدوث تأثر لعضلة القلب يكون متأخراً .

  Ø اختلال فى أنشطة التنفس لضعف عضلات التنفس .

  Ø حدوث تقوص أمامى للظهر لعمل التوازن للجسم .

  Ø يلاحظ هذا المرض فى الطفولة بتأخر المشى – لا يجرى بصورة طبيعية , ولا يمكن

  أن يرفع سيقانه بشكل طبيعى ( الركبة ) – صعوبة فى صعود السلم أو النهوض          عند القيام .

  Ø يكون لهم طريقة مميزة فى المشى ( مشية البطة ) يسبب ضعف عضلات الإلية .

  Ø بعد ذلك ينتشر الضعف فى الذراعين .

  Ø نسبة قليلة من أطفال هذا المرض يتأثر مستوى الذكاء لديهم .

  Ø ترتفع نسبة CPK ارتفاع كبير جداً جداً 20 مرة من الحد الطبيعى .

  Ø يمكن أن يتحسن مريض الدوشين فى المراحل الأخرى أو المتقدمة من العمر إذا تلقى     عمقاً فى التنفس سواء بالتنفس الصناعى أو بغيره أو تلقى علاج الكورتيزون.

  نسبة حدوث المرض :  1 : 3500 من الذكور

  النوع الوراثى : (X21  (X

  بداية الظهور:  مرحلة الطفولة  3- 5 سنوات .

  مكان الظهور المبدئى : منطقة الحوض ويمكن امتداده إلى بطن الساق .

  معدل تقدم المرض : غالباً يكون سريعاً .

  تأثير المرض على عضلات الوجه : نادراً , وإذا حدث يكون خفيف ... يمكن حدوث قصور فى العظام بسرعة .

  ظهور أمراض القلب : يكون متأخر جداً مع ظهور فشل تنفسى وتتأثر القدرات التعليمية أو الإبداعية لدى المريض . ضمور العضلات يكون أكثر تأثراً من عضلة القلب .

  ضمور العضلات  Becker

  Ø    ضعف عضلات الساق وخاصةً ( السمانة ) .

  Ø ضعف العضلات يكون أكثر تأثيراً فى العضلات القريبة .

  Ø أرتقاع CPK .

  Ø يبدأ هذا المرض بعد سن 10 سنوات وحتى 20 سنة ويمكن أن يظهر بعد ذلك .

  Ø لا يحدث تأثر للنشاط العقلى .

  Ø ضعف عضلة القلب يكون أكثر من الدوشين , وغالباً ما يكون سبب الوفاة , ويكون أكثر من ضعف باقى العضلات .

  Ø يمشى المريض حتى سن 12- 16 سنة , وبعد ذلك يجلس على كرسى .

          التشخيص

  1- رسم العضلات .

  2- CPK .

  3- إذا أصيب الطفل بأى التهابات يجرى له تحاليل دم عادية أو إنزيمات كبد .

  العلاج المتاح

  علاج بال Predinsone : Cortisone: من سن خمس سنوات وحتى الجلوس على الكرسى المتحرك , ولكن هذا العلاج له آثار جانبيه منها :

  1- السمنة . 2- تغيرات سلوكية . 3- تأخر فى النمو.

      تأهيل لمنع الكسور والتيبسات فى العضلات:

  Ø يمكن تدريجياً التعود على الوقوف أو المشى , وذلك بأجهزة مساعدة.

  Ø فى سنوات الجلوس على المتحرك يمكن إجراء جراحة تقوص الظهر , وذلك لمنع حدوث الالتهاب الرئوى .

  Ø قياس النشاط التنفسى ( الوظائف التنفسية ) إذا حدثت أعراض من قلة القدرة على السعال – كثرة الشكوى من أمراض الشعب الهوائية , ويمكن فى المراحل الأخيرة أن يوضع على جهاز تنفس صناعى .

  Ø قياس نشاط عضلة القلب , ويمكن فى المراحل الأخيرة للمرض إجراء عملية زراعة القلب .

   يشبه الدوشين ولكن هناك اختلافان جوهريان :

  1- يظهر المرض بعد سن العاشرة وحتى العشرون , ويمشى المريض فى هذه الفترة بصورة طبيعية .

  2- يتأثر القلب وعضلته أسرع وأكثر من الدوشين , ويمكن أن يكون أكثر من ضمور العضلات .

   كيفية حدوث مرض ضمور العضلات : ضمور تدريجى للعضلات

  Ø إن الجين المسئول عن تكوين بروتين العضلاا يسمى ديستروفين Dystrophine  , وعند حدوث خلل جينى يبطئ تكوين بروتين العضلات , وبذلك لا تعمل العضلات بكفاءة ولا تقوم بدورها وتدمر تدريجياً .

  Ø ولأن ( جين الديستروفين ) يحمل على كروموسوم X فأن مرض ضمور العضلات يكون معظم ضحاياه من الذكور ... لماذا ؟

  لأن الذكور لديهم X كروموسوم و Y كروموسوم ؛ وبهذا فيظهر المرض بشكل أسرع وأكثر .أما لإناث فلديهم X22 كروموسوم فيغطى الجين السليم على الجين الذى تحدث به طفرة أو خلل جينى وراثى فى بويضة الأم .

      60 % من مرض ضمور العضلات وراثى .

       50.000 مريض فى الولايات المتحدة ( دوشين ) .

  العلاج الحالى فى الولايات المتحدة لضمور العضلات :

  1- كورتيكوستيرويد ( كورتيزون ) ؛ فهو يحسن قوة العضلة [له آثار جانبيه]

  العلاج التدريجى الحالى الذى يجرى على فئران التجارب :

  2- هو العلاج بالجينات ولكنه لم يأت بالنتائج المرجوة حتى الآن .

  Ø مرضى ضمور العضلات الدوشين – البيكر يموتون قبل 23 – 30 سنة .

  Ø معظم الذكور الذين لديهم ضمور العضلات يعانون من عقم , ولا ينجون من ذلك بسبب العدد المنخفض جداً فى الحيوانات المنوية .

   المناعة الطبيعية للعضلات :

  1- تصليح العضلات ( التئام العضلات ) :

  Ø إن العضلات التى تتصل وتلتصق بالجهاز العظمى تصلح بعضها البعض بفعالية يعجز الكلام عن تصويرها عند التعرض لجرح أو التهاب . ولكن مع تقدم العمر تبطئ عملية الإصلاح , ومع هذا فإن إصلاح العضلات التى تحدث طبيعياً فى الجسم لا تلائم التدهور السريع فى حالات ضمور العضلات .

  2- العضلات المتصلة بالجهاز العظمى تمتلك قدرة فائقة على التجدد وإصلاح نفسها والنقص فى مادة مانعة تنشيط مادة البلازموجين Plasmogene Activator Inhibitor .

  Ø وبهذا فإن ما يحدث من زيادة مادة مانعة منشط البلازموجين مع تقدم العمر يفسر إبطاء عملية تجدد العضلات بعضها البعض .

  Ø مرض ضمور العضلات يؤثر على قدرة الإبداع أو التخليق فى 30 % من المرضى الذكور .

علاج ضمور العضلات بالطب النبوي ( جدول علاجي )

علماء يطورون بروتينا صناعيا لتعويض نقص وراثي

في طريقة علاجية جديدة واعدة، توصل الأطباء الألمان إلى رصد نقص معين في الحمض النووي وفي جزيئات البروتينات يؤدي إلى حصول حالة الضمور العضلي الفقري Spinal Muscle Atroph

ثم تمكنوا من خلال التجارب على الفئران، من وقف الضمور وحماية الروابط العصبية للعضلات.

وجد العلماء من خلال فحوصاتهم على عشرات المعانين من ضمور العضلات الشوكي، ويبلغ عددهم في ألمانيا نحو 6000 مصاب، وجود نقص وراثي في بروتين Survival Motor Neuron )SMN). ويؤثر هذا النقص مباشرة على النيورونات (الخلايا العصبية) التي تتحكم بحركة العضلات في العمود الفقري. وتفقد النيورونات المحركة صلتها بالعضلات وتموت مؤدية إلى الضمور العضلي والشلل. واتضح للعلماء ان بروتين SMN هو الذي يحمل الذاكرة الوراثية التي تجعل هذا الإنسان أو ذاك أكثر عرضة من غيره لضمور العضلات الفقري. وذكر البروفيسور اوتز فيشر، من مركز الأبحاث الحيوية في جامعة فورتزبورغ (جنوب)، ان هذا البروتين يعمل كالمهندس الميكانيكي ومسؤول عن تركيب ماكنة لها وظيفة خاصة في نواة الخلية. وهو عبارة عن جزيئة بروتين نووي ريبي يسبب نقصه موت الخلايا العصبية التي تربط الجهاز العصبي بالعضلات.

عمل الأطباء في المختبر على وقف عمل بروتين SMN في الحيوانات، فرصدوا الموت السريع للنيورونات في العمود الفقري. وعكسوا العملية بأن زرعوا بروتينا صناعيا في دماء الحيوانات فنجحوا في وقف تدهور النيورونات ووقف الضمور العضلي. وتوصلوا إلى استننتاج منطقي مفاده إمكانية معالجة الضمور العضلي عن طريق تعويض النقص الوراثي في SMN. مع ذلك سيعمل الباحثون بالتوازي على محاولة تحفيز الجسم بشكل طبيعي عن طريق كبح جماح الجين المسؤول عن نقص SMN في الدم.
للاستفسار اكثر  

يمكن زيارة الموقع
                           http://alialrb3e.urealboard.com

يرجا الاتصال على الرقم

00962795826192
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة علي الربعي.
10 من 18
ما هو مرض ضمور العضلات الشوكي

دعونا نوضح بعض الشيء عن تسمية هذا المرض.فاصل كلمة "ضمور العضلات الشوكي" (أو الفقري) أخذت تسميتها من إصابة المرض الأعصاب التي تظهر من الحبل الشوكي الموجود في العمود الفقري. و يظهر على شكل ضمور لعضلات الأطراف مع ارتخاء شديد في العضلات.و يطلق عليه باللغة الإنجليزية (Spinal Muscular Atrophy) و يختصر بالحروف الأولى لكل كلمة(SMA) مرض إس إم أي.

و هذا المرض مرض وراثي ينتقل من جيل إلى آخر كما تنتقل الصفات الوراثية الأخرى.فنحن نكتسب الصفات الوراثية من آبائنا مثل لون العيون والشعر. فإذا كان والدتك –مثلا-شعرها أشقر من المحتمل أنّ يكون لك شعر أشقر.و هذا المرض يعتبر من الأمراض التي تنتقل بالوراثة المتنحية حيث يكون الأبوان حاملين (ناقلين) للمرض و احتمالية أن يصاب طفل أخر هو 25% ( وللمزيد من الشرح راجع صفحة الوراثة المتنحية.

أيضا مرض ضمور العضلات الشوكي ( إس إم إيه)  يجعل العضلات في أجسام  المصابين أضعف و لا يمكن أن يتحكّموا فيهم.وهذا أحيانًا يعني أن لدى الأطفال مع مرض (إس إم إيه) متاعب تتنفّس و مشاكل في البلع.


مرض الضمور العضلي الشوكي ناتج عن خلل(طفرة) في جين يسمى اختصارا  إس إم أن (SMN) و المعلومات المتوفرة في هذا الوقت هو أن هذا الجين ينتج بروتين له دور مهم في الخلايا الأمامية للحبل الشوكي .و الخلايا الأمامية هي التي تتحكم بحركة العضلات الموجودة في أجزاء الجسم  المختلفة عن طريق ألياف عصبية(كأسلاك الكهرباء في المنزل) طويلة .فعند رغبت الإنسان مثلا ف تحريك تلك العضلة فان الخلية الأمامية ترسل إشارة كهربائية عبر ذلك السلك لتحرك العضلة. و عند ضمور الخلايا الأمامية فان العضلات لا تستطيع الحركة و مع الوقت تضمر  تلقائيا تضمر هذه العضلات أيضا.و بغض النظر عن الدور الحقيقي للبروتين المنتج من جين إس إم إن فان هذا البروتين مهم في استمرار الخلية الأمامية في أداء دورها.

و مع أن ضمور الخلايا الأمامية متواصل فالمصابين بالمرض فان العبء عليها أيضا يزداد مع نمو الجسم و زيادة العضلات و حاجة الجسم للحركة. و لذلك فان الأمر يزداد تعقيدا فمع عدم الحركة و ضمور العضلات فان الهشاشة في العظم تزداد و يبدأ العمود الفقري بالانحناء نتيجة لعدم أداء العضلات لدورها المتوقع و الذي هو الحركة و الحفاظ على توتر(شد) العضلات.

أنواع و تقسمات المرض

 هناك عدة تقسيمات لهذا المرض. ولكن من اشهر تقسيماته هو تقسيمه حسب شدة الإصابة إلى ثلاث أنواع نوع شديد  و متوسط و خفيف و يضاف إليها نوع رابع يسمى نوع الكبار. و هناك من يضيف نوعين إضافيين اشد من النوع الأول حيث يولد الطفل ولديه انكماش في المفاصل مع تأثيره على ملامح الوجه و العينين أو بدون.و هذه التقسيمات بشكل عام يعتمد على شدة الأعراض و وقت ظهورها.

النوع الأول( شديد)

و هذا النوع يسمى أيضا مرض ويردنيج-هوفمان Werdnig-Hoffmann Disease . حيث أن الطبيبين في عام 18.. هما أول من أشار إلى وجود هذا المرض و سمي المرض باسمهم.

و تظهر الأعراض في العادة خلال الأشهر الستة الأولى من العمر مع أن  غالبيّة للحالات تظهر العلامات قبل 3 أشهر من العمر .كما قد تلاحظ الأم خلال الحمل قله حركة الجنين في بطنها خاصة  في الأشهر الأخيرة من للحمل.

و تبدأ الأعراض بملاحظة الأهل لوجود ارتخاء في العضلات مع ضعف في العضلات خاصة الأطراف و الرقبة مع  قله  في الحركة. و هذا الارتخاء و الضعف يزداد مع مضي الوقت.

و الطفل المصاب بهذا النوع يعتمد اعتماد كلي على الغير فهو غير قادر على رفع رأسه ولا على الجلوس .كما قد تضعف عضلات البلع  و المص فتظهر مشاكل في التغذية والبلع و تكثر عمليات دخول الطعام إلى القصبة الهوائية عن الرضاعة.و يصعب عليه حتى التحكم في بلع الريق و الافرازات المخاطية المتراكمة في الحلق.

كما تتضح (خاصة للأطباء) اهتزازات مستمرة في اللسان تجعل تشخيص المرض أكثر و وضوحا لدى الأطباء.

ويظهر لديه ضعف عام بعضلات و يبدو الصدر غائر و ضيق من أعلى . كما يبذل مجهود كبير للتنفس بسبب ضعف و ارتخاء عضلات القفص الصدري. و يمكن ملاحظة ذلك بتحرك عضلات البطن بدل الصدر عند التنفس و ذلك ناتج لان عضلات القفص الصدري ضامرة و لا تقوم بدورها ما عدى الحجاب الحاجز و الذي يفصل الصدر عن البطن. و مع تدهور مشاكل التغذية و البلع و التنفس فان الطفل تدهور حالته إلى أن يتوفى في السنة الثانية من العمر.

النوع الثاني (متوسط )

يشخص المصابون بهذا النوع من الضمور بعد سن سبع اشهر و خلال الثمان عشر شهر الأولى. و تقريبا دائما قبل إتمام السنة الثانية من العمر. مع أن الغالبية قبل الشهر الخامس عشر.

قد يستطيع الطفل المصاب بهذا النوع من الجلوس بدون وضع ساند لهم.مع أنهم في الغالب يحتاجون من يحركهم لوضعية الجلوس عندما يكونوا مستلقين.و قد يستطيع المصاب في مرحلة متأخرة من الوقوف و لكن بمساعدة الأجهزة المساعدة و الساندة.

و في الغالب فان المصاب بهذا النوع لا يواجه مشاكل في التغذية و لكن قد يصعب عليه تناول كمية كافية من الغذاء عن طريق الفم نتيجة لضعف المضغ و البلع. ولذلك قد يحتاجون لتناول المزيد من الطعام و الغذاء عبر أنبوب في الأنف أو عن طريق البط مباشرة إلى المعدة خاصة إذا كان هناك خوف من دخول الطعام إلى الجهاز التنفسي.

كما يعاني المصاب بهذا النوع بضعف في عضلات التنفس و أن كان يستطيع أن يتنفس بشكل جيد و كافي إلى أن قدرته على المحافظة على مستوى كافي من الأكسجين في الدم خلال النوم صعب بعض الشيء و قد يحتاج الشخص إلى اسطوانة أكسجين كمساعدة. كما أن هناك ضعف في الكحة و طرد الافرازات التنفسية و لذلك قد تكثر لديهم الالتهابات الرئوية.

كما تظهر الاهتزازات المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي في اللسان في هذا النوع أيضا. و من الشائع أيضا حدوث انحناء و تقوس في العمود الفقري قد يستدعي إجراء عملية جراحية مع هشاشة عامة في العظام.

و مع نمو الجسم يزداد الضغط على الخلايا العصبية و لذلك قد تدهور صحة المريض مع الوقت و قد تثبت حالته لمدة طويلة.

النوع الثالث  (خفيف)

يطلق على هذا النوع أيضا مرض كوجل بيرق-فليندر (Kugelberg-Welander)

و يتراوح سن ظهور الأعراض في هذا النوع بشكل كبير.فقد يتراوح ظهور الأعراض بين السنة الأولى من العمر إلى وقت البلوغ حتى بعد ذلك العمر.مع أن الأعراض في العادة تبدأ بالظهور خلال الثلاث السنوات الأولى

تبدأ الأعراض عادة في الأيدي, الأقدام و اللّسان و انتشرت إلى المناطق الأخرى للجسم

يستطيع المريض إن يقف و يمشي ويمارس حياته الطبيعية و مع عدم تأخر في النمو أو اكتساب المهارات الأساسية. و لكن قد يلاحظ الأهل كثر ة تعثر الطفل و صعوبة النهوض من وضع الجلوس و في لانحناء و قد يتطور المرض حتى يصبح المريض غير قادر على المشي  مع تقدم العمر فيحتاج إلى استعمال الكرسي المتحرك.

النوع الرابع(الكبار)

تظهر أعراض هذا النوع بعد السن 35 سنة. و من النادر جدا أن تظهر بين سن ثمان عشر سنة و ثلاثون سنة.و تظهر الأعراض بالتدريج و بشكل بطيء كما أنها من النادر أن يصيب عضلات الفم المتعلقة بالبلع و تنسيق التنفس.

ومن الأشياء الأساسية و المميزة لمرض ضمور العضلات الشوكي بكل أنواعه (الأول و الثاني و الثالث و الرابع) هو سلامة الحواس الأخرى و سلامة العقل و الإدراك و التفكير.

النوع العمر عند الإصابة العمر الافتراضي مهارات النمو إضافات
النوع الأول قبل 6 اشهر اقل من سنتين يجلسون بالمساعدة صعوبات واضحة في التنفس و البلع. مع اهتزز في اللسان
النوع الثاني 6-18 شهر 70% يعيشون إلى 25 سنة يستطيعون الجلوس  اهتزاز في الأصابع و اللسان.يصاب 50% بتقوس بالظهر
النوع الثالث بعد 12 شهر طبيعي يعتمدون على أنفسهم في الحركة  
النوع الرابع  بالغ طبيعي طبيعية  


التشخيص

يفحص الأطباء المرض حسب الأعراض الخارجية للمرض و تسلسل تاريخ المرض. و من أهم الأعراض هي ارتخاء  و ضعف العضلات و اهتزاز اللسان. و يستعين الأطباء ببعض الفحوصات الطبية و التي تتمثل في تخطيط العضلات (Electroyography) و تخطيط العصب(الألياف العصبية) Nerve Conduction Velocityمع الفحوصات الأخرى لتأكد من عدم و جود أمراض أخرى مشابهه له كقياس إنزيم العضلة (CPK) في حالة أمراض العضلات.و في السابق كان الأطباء يعتمدون على عينة العضلات لتشخيص النهائي للمرض و لكن و مع توفر  التحليل الجيني( تحليل SMN gene) قل بشكل كبير إجراء هذا التحليل و يجرى في المراكز التي لا يتوفر فيها هذا التحليل أو في الحالات التي ظهرت فيها نتائج التحليل سليمة بينما الأطباء لديهم قناعة في الإصابة بهذا المرض.

وعند إجراء الفحص الجيني فان أكثر من 95% (بالضبط 95-98%) من المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي لديهم نقص في كلا نسختي جين إس إم إن رقم واحد و التي جاءت من الأب و الأم. بينما 5% (بالضبط 2-5%)ليدهم نقص في أحدى النسختين و النسخة الأخرى فيها تغير في تسلسل الدي إن أي(Point Mutation ) و ليس نقص.و في كل الحالات الناتجة عن  نقص جين إم إس إن  يكون النقص في الجزء  المسمى بأكسون 7 و أكسون 8 (Exons 7 and 8 ) . و لذلك فان المختبرات عند فحصها لجين إم إس إن رقم واحد تفحص  اكسون 7 و 8. فإذا لم تكن موجودة فإنها تأكد الإصابة بالمرض. و لكن عدم و جود النقص لا يعني بالضرورة عدم الإصابة و ذلك لبعض الإشكالات الفنية التي قد يطول الحديث عنها.

أما في حالة تغير التسلسل في الدي إن أي فإنه يكشف عنها عن طريق فحص الجين بالكامل و معرفة تسلسله(Sequence analysis)

و يختلف "نوع" و شدة المرض حسب "العدد الإجمالي" للجين رقم اثنان" و المسمى بإم إس إن رقم اثنان ( تابع القراءة لكي تتضح لك هذه المسألة.

و لا يعتمد على تحليل "نقص " الجين و لا حتى تسلسل الدي إن أي للكشف على الشخص الغير مصاب لمعرفة إذا ما كان "حامل" للمرض أم لا بل يحتاج الأمر إلى طريقة أخرى تعرف (SMN gene dosage analysis)و التي تعتمد على البي سي ار (PCR-based dosage assay). أو تستخدم طريقة  الترابط (Linkage analysis).

الجين المسبب لضمور العضلات

لكي تتمكن من متابعة شرحنا ننصحك أولا بالإطلاع على هذه الصفحة لمعرفة المعلومات الأساسية عن الخلية و النواة و الكروموسومات و الجينات و البروتينات بشكل سريع. ثم تكمل قراءة الموضوع.

فالجين عبارة عن مقطع في تسلسل الدي إن أي. و الجين( و يسمى باللغة العربية المورث) يتكون من عدة أجزاء و لكن أهم جزئيين هما الأكسونات ( الأجزاء المهمّة من الجين الذي ينتج البروتين ) و الأنترونات (جزء الحشو بين الأكسونات). و عند طلب الخلية من النواة إنتاج بروتين معين فان جهاز النواة تقوم بإصدار الأوامر أولا بالقيام بنسخ الجين المراد إنتاج البروتين منه. و الجين هو الدي إن أي و تسمى النسخة المنتجة الأر إن أي. و الأر إن أي. و هو إلى حد كبير شبيه للدي إن أي ما عدى بعض الاختلاف الكيميائي.  يحتوي الأر إن أي في البداية من الأكسونات و الأنترونات كما هو الحال في الدي إن أي. و لكن تقوم النوة بقص الأنترونات من بين الأكسونات و يتم التخلص منها و من ثم ربط الأكسونات بعضها ببعض فتصبح قطعة متحدة من الأكسونات تسمى الأر إن ي أي الناضج.بعدها ينتقل الأر إن أي إلى خار ج النواة و يذهب إلى مصنع إنتاج البروتينات(المسمى بالريبوسومات) فيتم قراءة الشفرة المكتوبة على الأر إن أي و ينتج بروتين خاص و مطابق لهذه الشفرة.

يوجد في النواة و داخل الكروموسومات عدد يتجاوز الثلاثون ألف من الجينات. كل جين ينتج نوع مختلفا من البروتينات. و لكن كل خلية تنتج عدد محدود من البروتينات و التي تكون مهمة لأداء الخلية لوظيفتها.

و باختصار فكل إنسان  لديه  نسختان من كل كروموسوم(نسخة يرثها من أبية و أخرى من امة) و كل كروموسوم عليه نسخة من كل جين. و كل جين عبارة عن مقاطع متصلة مع بعضها البعض. و هناك نوعان من المقاطع نوع يسمى بالاكسونات و أخر بالانترونات. و هي مرتبة و مترابطة ببعضها البعض. الجين هو الذي يصنع منه البروتين و لكن قبل أن يصنع البروتين يمر بمرحلة ينتج فيها مادة تسمى بالار ان أي حيث يحذف من الجين الانترونات و تبقى فقط الأكسونات.

و في كروموسوم 5 ( و لنقل التي مصدرها الأب)و على الذراع الطويلة بالتحديد يقع جينين متجاورين احدهم يسمى بإس إم إن رقم واحد(SMN1) و الثاني يسمى بإس إم إن رقم اثنين(SMN2)

و بالطبع يوجد نسختين أخريين من  الجينين في النسخة الأخرى من كروموسوم 5 و التي مصدرها الأم.

يتكون  (SMN1) و   (SMN2)  من 9 اكسونات  (Exons) . و لقد و جد ان الجين رقم 1 هو بالضبط الجين رقم 2 بختلاف بسيط و في نقطة واحدة من  تسلسل الدي إن أي في الاكسون 7 و الاكسون 8 .و لكن الجين المهم و الذي ينتج البروتين هو رقم واحد بينما رقم 2 ينتج كميات قلية جدا.و لكي نختصر سوف نطلق على الجينين جين رقم 1 و جين رقم 2.

و بذلك فكل إنسان لدية نسختان من جين رقم واحد و نسختان من جين رقم 2.

و عند إصابة كلا النسختين من جين رقم و احد بنقص او عطب(طفرة) فان الشخص يصاب بمرض ضمور العضلات الشوكي.

هذه هي الحالة المعتادة و لكن و جدت فروقات نادرة الحدوث بين الناس في عدد جينات رقم 1   و رقم 2

و هذا الاختلاف في العدد "عقد" أمر الفحوصات للتأكد من إصابة بعض الأشخاص بالمرض و بالكشف على الأشخاص الذين يرغبون أن يعرفوا إذا ما كانوا حاملين للمرض أم لا!. كما أتضح أيضا أن عدد جينات رقم 2 تحدد شدة الإصابة. فمثلا و جد أن 90% من الأشخاص المصابين بالنوع الخفيف (النوع الثالث) لديهم ثلاث أو أربع نسخ من الجين رقم 2 بدل من نسختان مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم واحد.بينما 95% من المصابين بالنوع الأول(الشديد) و جد لديهم نسختان أو واحدة فقط من جين رقم 2 مع حدوث نقص في كلا نسختي جين رقم 1.و لذلك يبدوا أن الجين رقم 2 ليس مهم إذا كان الجين رقم 1 سليم. و لكنه يصبح مهم جدا إذا كان الجين رقم 1 لا يعمل أو معطوب. و لذلك فان الأبحاث الحالية تفكر في طرق استحثاث إنتاج كميات من البروتين من الجين رقم 2 عن طريق الأدوية لكي تغطي النقص الحاصل من عطب الجين رقم 1.
من المختبرات على فحص وجود الاكسون رقم 7 للجين رقم 1 و رقم 2 في تشخيص "المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي. فإذا لم يجدوا اكسون 7 من جين رقم واحد شخصوا هذا المرض(كما في الشكل أدناه ) و اذا و جدوه توقفوا و قالوا أن التحليل الذي أجروه "لا ينفي و لا يؤكد الإصابة" و يحتاج الأمر إلى فحوصات أخرى تتعلق بالكشف على تسلسل الجين و معرفة عدد الجينات في رقم واحد.

العلاج

للأسف لا يوجد علاج شافي لهذا المرض. و لذلك تتم رعاية المصاب بهذا المرض بتقديم المساعدة الطبية المتعلقة بالتغذية و التنفس و العلاج الطبيعي و الحركي.

و قد يطول الحديث حول النواحي الأخلاقية المتعلقة بعلاج النوع الشديد(النوع الأول) و هل يتم إجراء تنفس صناعي أم لا و هل ذلك في صالح الطفل ام يزيد و يطيل معاناته الجسدية و النفسية.

للاستفسار اكثر  

يمكن زيارة الموقع
                           http://alialrb3e.urealboard.com

يرجا الاتصال على الرقم

00962795826192
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة علي الربعي.
11 من 18
ضمور الدماغ . ضمور المخ . معلومات عن ضمور المخ .

ضمور المخ . ضمور الدماغ . كيف يكون ضمور المخ . كيف يكون ضمور الدماغ . الضمور
صغر حجم الدماغ وما يسمى بالميكروسفالي يحدث نتيجة عوامل وراثيه وهو مصطلح

يشير الى التاخر في النمو العقلي ينتقل بواسطه مورث غير مسيطر وقد يتصل بعيوب

كروموزوميه او قد يسببه اصابات جنينيه بالالتهاب او بعض الاشعاعات ذات التاثير الكبير

مثل اشعة اكس او الحصبه االالمانيه اثناء الحمل.

من خصائص هذه الحالات ان الجمجمه لاتصل في نموها لاكثر من17 بوصه من حيث

المحيط في مقابل المحيط العادي 22 بوصه ويترجعان الذقن والجبهه وان جوانب الراس

تنحنيان الى الداخل وان الانف يبدو كالمنقار والسطوح العظميه للجمجمه صغيره وان

المساحه بين فروة الراس التي تغطي الجمجمه تكون غير مشدوده الى العظام ومجعده في

خطوط طوليه تمتد من الجبهه الى الخلف وتكون القامه قصيره وبتصاحب ذلك مع

اضطرابات بالمشي مع تقلصات عضليه ونوبات صرع وتاخر عقلي حسب كل حاله من

خفيف اى شديد.

يسود الاعتقاد ان حالات ض الضمور الدماغي ناتجه عن اخطاء في الكروموزمات التي

تسبب اضطرابات بيوكيمائيه توثر على التمثيل الغذائي للخليه وتؤدي الى موتها وعدم

استمرار تطور الجنين مما يؤدي الى تشوهات .
2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة علي الربعي.
12 من 18
ضمور الدماغ

او الاستقصاء الدماغي .
من المهم قياس محيط الراس للطفل عند ولادته وكل اسبوع تقربيا فيما بعد اذا ازداد حجم الراس باسرع من الطبيعي او اذا لاحظنا ازدياد او تورم في حجم الراس باسرع من الطبيعي .
عندها ممكن ان تكون عناك حاجه لاجراء جراحه ( تحويله ) قبل ان يسبب ضغط سائل الدماغ اذى كبيرا حيث يوضع انبوب يمتد من الفجوه المليئه بالسائل في الدماغ الى مدخل القلب او الى البطن(التجويف الباطني ) وبهذه الطريقه يتم سحيب الفائض من السيائل المتراكم في الدماغ.
ليس كل الاطفال الذين لديهم علامات مبكره على وجود ماء الدماغ في حاجه الى هذه العمليه فاذا لم يكن الدماغ شديد التورم واذا ما توقف ازدياد حجمه بسرعه فانه قد يتحسن بدوت تدخل جراحي .
وتشير الدراسات ان التحويرت قد لا تعطي دوما نتائج جيده وحتى لو اجريت الجراحه فان طفلا من اصل خمسه مصابين بماء الدماغ يموت قبل سن السابعه ويصبح اكثر من النصف متعوقين عقليا وبعضهم يكون نموهم طبيعيا.

ضمر الدماغ :
ان صغر حجم الدماغ وما يسمى بالميكروسفالي وهو مصطلح يشير الى التاخر في النمو العقلي
ان صغر الدماغ قد يشير الى اصل وراثس ينتقل بواسطه مورث غير مسيطر وقد يتصل بعيوب كروموزوميه او قد يسببه اصابات جنينيه بالالتهاب او بعض الاشعاعات ذات التاثير الكبير مثل اشعة اكس او الحصبه الامانيه اثناء الحمل
من خصائص هذه الحالات ان الجمجمه لاتصل في نموها لاكثر من17 بوصه من حيث المحيط في مقابل المحيط العادي 22 بوصه ويترجعان الذقن والجبهه وان جوانب الراس تنحنيان الى الداخل وان الانف يبدو كالمنقار والسطوع العظميه للجمجمه صغيره وان المساحه بين فروة الراس التي تغطي الجمجمه تكون غير مشدوده الى العظام ومجعده في خطوط طوليه تمتد من الجبهه الى الخلف وتكون القامه قصيره وبتصاحب ذلك مع اضطرابات بالمشي مع تقلصات عضليه ونوبات صرع وتاخر عقلي حسب كل حاله من خفيف اى شديد.
اعتقد ان الحاله ناتجه عن اخطاء في الكروموزمات التي تسبب اضطرابات بيوكيمائيه توثر على التمثيل الغذائي للخليه وتؤدي الى موأهمها نقص الأكسيجن قبل الولادة أو اثناء الولادة

ومن اسبابه ايضا :منها الأمراض الوراثية أو الإتنانية داخل الرحم .نقص الأكسجين اإلتفاف الحبل السري .هبوط الضغظ عند الأم . حدوث إزرقاق لمدة طويلة عند الولادة . حدوث إختلاجات بعد الولادة
نقص الأكسجة ما حول الولادة أو الاختناق ما حول الولادة هو انخفاض تركيز الأوكسجين الشرياني إلى ما دون الحد الطبيعي و خاصة في أنسجة الدماغ مما يؤدي إلى الإقفار أو عدم كفاية الدم الوارد إلى الأنسجة و خاصة أنسجة الدماغ .
   * النقص في العمل، أو الحركة (مثل عدم تحريك أحد الأطراف نتيجة الكسر).
   * خسارة التعصيب (تزويد بأعصاب).
   * الانخفاض في امداد الدم.
   * فقدان التحفيز الهرموني.
   * الهرم أو الكبر في السن ،الشيخوخة.
   * الانخفاض في تصنيع البروتين.
   * الزيادة في تحطم البروتين.

ضمور القلب
ضمور الدماغ
ضمور عدم الاستعمال
ضمور بطانة الرحم
ضمور الوجه
ضمور المعدة
ضمور العصب البصري الزرقي المنشأ
ضمور المشيمية والشبكية التلفيفي
ضمور نصف اللسان
ضمور عضل الوجه والكتف والعضد
ضمور تنكسي
ضمور انضغاطي
ضمور غرواني
ضمور الدماغ المتحدد
2‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة علي الربعي.
13 من 18
أنا معي ضمور العضلات سأقول لك معلومة بسيطة فقط عن مرض ضمور العضلات وعسى أن تكون نافعة
السؤال قديم ولكن أتمنى أن تستفيد من جوابي

ضمور العضلات غالباً مايكون سبباً في ضعف المفاصل والسبب هو التالي:
بسبب ضعف العضلات يكون جسمك معتمداً على المفاصل وكل ثقلك وحركتك اليومية تكون المفاصل هي المتكفلة بها بنسبة أكبر من العضلات لأن العضلات ضعيفة وبالتالي المفاصل هي التي تكفلت بمعظم مجهودك اليومي وهذا هو سبب إجهادها وضعفها هي أيضاً
والمفاصل من المفترض أنها تكون للحركة لا لحمل الثقل إنما الثقل هو أحد وظائف العضلات

إذاً إعتني بمفاصلك لأنها سريعة التعب في حال كان عندك ضمور بالعضلات وبعد ذلك إن شاء الله تهتم بضعف العضلات
ضمور العضلات ليس له علاج فعال حالياً ولكن الإعتناء بالصحة كاملتاً ستنفعك كثيراً لكي لا تتدهور حالتك أكثر في حال جهلت بعض الحقائق والمتغيرات التي تطرأ على جسمك بسبب ضعف العضلات.
13‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الغريب في وطنه.
14 من 18
موقع عربي متخصص في الضمور www.domoor.net‏
19‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 18
ممكن الأطلاع على هذا الموقع , لأنه يتطرق على علاج ضمور العضلات , نتمى الشفاء للجميع .
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


د/ناصر عبد اللطيف بيعالج ضمور العضلات بالاعشاب
0553991453
انا عندى ضمور العضلات وباخد دواء  من عنده وبفضل الله في تحسن


اسال الله لى ولاخى ولك ولجميع المسلمين الشفاء والعافيه

نسالكم الدعاء
15‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 18
المعالجات الفيزيائية،، هناك كثيرون من المعالجون الفيزيائيون باستخدامهم للمساج والنبض الكهربائي
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة Jacobjello.
18 من 18
السلام وعليكم .......
انا مريض بضمور العضلات في أقدامي الأثنتين وأواجه صعوبة بالمشي وممارسة حياتي اليوميه فأنا امشي على العضلات التي تنتظر الموت كغيرها وصحتي منهاره جداُ وبدأ بالظهور معي في ال ١٥ من عمري وأخذ بالتراجع البطيئ الا الأن عمري ٢١ سنة . ولا أعرف له طريق للعلاج ولا حتى اسبابه لأني كنت انسان طبيعي بكامل قواي الجسدية .. وأرجو انا تفيدوني بأمور تساعد تأخير تطور المرض لدي اذا كان له علاج بالنسبة للحد من تراجعه .. وأذا كان له علاج ان تدلوني فأنا جاهز للعلاج ب
أي ثمن . ومعلومة مهمة .. فحص ال cpk الأن حوالي ١٧٠٠٠ ألف ... وأذا اردتم معلومات أكثر سأترك رقم جوال :٠٥٩٨٥٠٤٥٣٢
والبريد الألكتروني: bahaaamro901@gmail.com
وأتمنى من أهل الخير التواصل معي لأفادتي ... وربنا يشفي الجميع .. أخوكم بهاء عمرو .
20‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (bahaa amro).
قد يهمك أيضًا
علاج ضمور العضلات دواء PTC124 / ataluren لمعالجة ضمور اين يقع في امريكيا وفي اي مستشفى
ماهو ضمور العضلات
سؤال بخصوص مرض ضمور العضلات
هل الجلوس الطويل والراحة تسبب أمراض نقص الحركة ؟
كيف يحدث مرض ضمور العضلات يعني شرط ان يحمل كلا من الاب والام المرض نفسه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة