الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي آداب الطريق ؟
الإسلام 25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة أحمد عبد الوهاب.
الإجابات
1 من 6
نظم الإسلام حياة المسلم الخاصة والعامة، وشملت تعاليم هذا الدين محاسن الآداب ومكارم الأخلاق التي تنظم حياة المجتمع الإسلامي، وتكفل له السعادة والتحاب والترابط، ومن الآداب الإسلامية الرفيعة، حق الطريق وآدابه، التي يتأدب بها المسلم، وبتحققها يرقى المجتمع الإسلامي في ظل هذه التعاليم فالطريق ملك لكل الناس، والجميع لهم حق الانتفاع به، ولذلك حذر الإسلام من كل ما يؤذي المارة أو المشاة، أو يضايقهم من الذين يتخذون مجالس على الطريق.

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: (إياكم والجلوس على الطرقات). فقالوا: ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: (فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها). قالوا: وما حق الطريق؟ قال: (غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر) رواه البخاري.

وهذه الحقوق ليست من باب الحصر، وإنما هي بعضها، وقد بيّنت أحاديث أُخر حقوقاً للطريق غير هذه.

غض البصر


أما الأمر بغض البصر فيشترك فيه الرجال والنساء على حد سواء، وذلك لأن الفرد حين يطلق البصر فيما يحرم يجلب عذاب القلب وألمه، وهو يظن أنه يروح عن نفسه ويبهج قلبه، ولكن هيهات. وأعظم الناس عذاباً من يدمن إطلاق البصر، وكما قال ابن تيمية رحمه الله: (تعمد النظر يورث القلب علاقة يتعذب بها الإنسان، وإن قويت حتى صارت غراماً وعشقاً زاد العذاب الأليم، سواء قدر أنه قادر على المحبوب أو عاجز عنه، فإن كان عاجزاً فهو في عذاب أليم من الحزن والهم والغم، وإن كان قادراً فهو في عذاب أليم من خوف فراقه، ومن السعي في تأليفه وأسباب رضاه!).

فالإسلام لا يرضى أن يطلق الجالس في الطريق نظره، فيحرج من يمر بالطريق من النساء خاصة، ويضيق عليهن أو يؤذي المارة بأي نوع من أنواع الإيذاء المادي أو المعنوي.

الرجال أحق بوسط الطريق


ومن حرص الإسلام على تميز النساء على الرجال، وقطع كل طريق يؤدي إلى الفتنة بهن، أن جعل حافة الطريق للنساء وأوسطه للرجال، حتى لا يختلط الرجال بالنساء وتعظم الفتنة - كما هو الحال الآن إلا من رحم الله - فعن أبي أسيد الأنصاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول للنساء وهو خارج من المسجد بعد أن شاهد اختلاط الرجال مع النساء في الطريق، (استأخرن فإنه ليس لكنّ أن تحققن الطريق، عليكُنّ بحافات الطريق) رواه أبو داود. وسير النساء بمحاذاة جوانب الطريق أستر لهن، وأقرب للحياء، حتى لا ينافسن الرجال في طريقهم ويقتحمنه معرضات أنفسهن وغيرهن للفتنة.

إماطة الأذى


حث الإسلام ورغب في إزالة الأذى عن الطريق، وجعله من أعمال الطاعات والقربات، التي تدخل صاحبها الجنة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة”، (رواه مسلم) وعن أبي برزة رضي الله عنه قال، قلت يا نبي الله علمني شيئاً أنتفع به قال “اعزل الأذى عن طريق المسلمين” (رواه مسلم) وأيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: “بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له” (رواه البخاري ومسلم والترمذي والموطأ).

قال صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان) (رواه البخاري).

وهي من الصدقات، وبسببها أدخل رجل الجنة، ففي حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله: (كل سلامى من الناس عليه صدقة... ثم قال: وتميط الأذى عن الطريق صدقة) (رواه البخاري ومسلم).

وعن أبي داود: قال رسول الله: (نزع رجل لم يعمل خيراً قط غصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعاً فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنة).

آداب المشي والمرور


ومما يتعلق أيضاً بحق الطريق في الإسلام آداب المشي فمن ذلك أن يكون المسلم في مشيته متواضعاً متسامحاً يقول الله تعالى: (وَعِبَادُ الرحْمَنِ الذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً) (الفرقان: 63)

فعباد الرحمن المؤمنون حقاً، الواصلون إلى مقام العبودية وشرفها يمشون هوناً: أي بسكينة ووقار وتواضع، فلا خيلاء ولا كبر، ولا تعال ولا افتخار على الناس، يتحملون أذى الغير ويتساهلون في معاملتهم مع الآخرين. والله عز وجل يوجه عباده المؤمنين إلى هذا الخلق الكريم والأدب الرفيع في مشيهم، فيقول سبحانه وتعالى: (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً * كُل ذَلِكَ كَانَ سَيئُهُ عِنْدَ رَبكَ مَكْرُوهاً) (الإسراء: ،37 38)

ففي هذه الآية الكريمة تهكم من المتكبرين في مشيتهم، فالله تعالى يقول لهذا المتكبر مهما دققت الأرض بقدميك لتنبه الناس إلى عظمتك الفارغة، فلن تستطيع خرق الأرض بقدميك، ومهما رفعت رأسك اختيالاً وعجباً فلن يبلغ طولك طول الجبال، بل أنت بجانبها ضعيف عاجز مغرور، وعاقبتك وخيمة ونهايتك سيئة، مختومة بالحسرة والعذاب.

ويدخل في هذا المجال أيضاً ما يفعله بعض الناس من إزعاج الآخرين بآلات التنبيه في السيارات بصوت مرتفع من غير حاجة إلى ذلك، ومن دون حياء ولا مراعاة لشعور الآخرين.

ومن الكبر والخيلاء والخروج عن آداب الإسلام المتعلقة بحق الطريق الإسراع بالسيارة. ومخالفة قواعد المرور. التي وضعت لتحفظ على الناس أرواحهم، وما أكثر الحوادث التي تقع كل يوم وكل ليلة بسبب ذلك. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وليعلم كل مسلم أن هذه المركبة من نعم الله تعالى التي يجب شكرها، ومن الشكر ألا تؤذي بها الناس، وألا تفسد بها في الأرض. وإذا كان الإسلام حذر المسلم من أن يمشي بين الناس وهو يحمل سلاحا من أي نوع كان بطريقة مخيفة. لأن له تأثيراً على نفوس الناس بالإزعاج والإخافة. فكيف بمن يلحق الأذى بالناس، أو كيف بمن يزهق أرواحهم بسيارته؟

عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “إذا مر أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها بكفه أن تصيب أحدا من المسلمين بشيء. أو فليقبض على نصالها”..(رواه ابن ماجة وصححه الألباني).

أما رد السلام فهو واجب لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز) رواه البخاري ومسلم .

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


هذا باب عظيم الشأن والقدر، به كانت هذه الأمة خير الأمم: “كُنتُم خَيرَ أُمةٍ أُخرِجَت لِلناسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ” (آل عمران: 110) قال ابن كثير: قال عمر بن الخطاب: (من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها) (رواه ابن جرير) ومن لم يتصفوا بذلك أشبهوا أهل الكتاب الذين ذمهم الله تعالى بقوله: “كَانُواْ لا يَتَنَاهَونَ عَن منكَرٍ فَعَلُوهُ”. (المائدة: 79) وبتركه يحل بهم العقاب. فقد روى الإمام أحمد في مسنده قال: (قام أبوبكر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال: أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية (يَأَيهَا الذِينَ آمَنُواْ عَلَيكُم أَنفُسَكُم لا يَضُركُم من ضَل إذَا اهتَدَيتُم) (المائدة:105) إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله يقول: (إن الناس إذا رأوا المنكر، لا يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقاب).

وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوائد عظيمة للأمة، منها: نجاة سفينة المجتمع من الهلاك والغرق، ومنها قمع الباطل وأهله، ومنها كثرة الخيرات والحد من الشرور، ومنها استتباب الأمن، ومنها نشر الفضيلة وقمع الرذيلة.

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مقصوراً على جهة معينة (كالهيئة مثلاً) أو أناس معينين (كرجال الحسبة)، بل إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم، كلٌ بحسب استطاعته. والحديث الوارد في ذلك عام لم يخصص أحداً من أحد. قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقول: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) (رواه مسلم)

هداية السائل عن الطريق


ومن حقوق الطريق - أيضاً - إرشاد السائل عن الطريق، وهدايته إليه، سواءً كان ضالاً أو أعمى. وجاء هذا الحق مصرحاً به في حديث أبي هريرة في قصة الذين سألوا النبي عن حق الطريق قال: (وإرشاد السبيل) (رواه أبو داود). وفي حديث آخر لأبي هريرة ما يبين أن هداية السبيل من الصدقات، قال: قال رسول الله: (ودل الطريق صدقة) (رواه البخاري)

وحذر رسولنا صلى الله عليه وسلم من قضاء الحاجة في طريق الناس أو ظلهم، لأن ذلك حق عام، فلا يحل لامرئ أن يفسد على الناس طرقهم التي يمشون عليها، أو ظلهم الذي به يتقون حر الشمس. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (اتقوا اللعانين). قالوا وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: (الذي يتخلى في طريق الناس، وظلهم) رواه مسلم . ومعنى قوله: (اتقوا اللعانين) أي: اجتنبوا الأمرين اللذين يجلبان لعن الناس وشتمهم، لأن من تخلى في طريق الناس أو ظلهم، لا يكاد يسلم من سب الناس وشتمهم.



إعانة الرجل في حمله


ومن آداب الطريق المستحب فعلها أن تعين رجلاً على ركوب دابته إذا كان ذلك يشق عليه، أو تعينه في حمل متاعه، ويمكن فعل ذلك الآن، فإن بعض كبار السن قد لا يتمكن من الركوب في العربات المتحركة بسهولة، وخصوصاً إذا كانت كبيرة.

وفعل ذلك من الصدقة التي يؤجر المسلم عليها. فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (.. يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة... الحديث) (رواه البخاري).



“ولا تمش في الأرض مرحاً”

قال تعالى: “وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما”. (الفرقان: 63)

وقال سبحانه: “ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً، كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها”. (الإسراء: ،37 38)





حق الطريق

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والجلوس على الطرقات، فقالوا: ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر. (رواه البخاري)...
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة تاج مفقود (Hamdan Alamri).
2 من 6
ذات يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إياكم والجلوسَ على الطرقات) فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: (فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها). قالوا: وما حق الطريق؟
قال صلى الله عليه وسلم: (غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر) [متفق عليه].
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
كلك ذوق يا أحمد
1- غض البصر
2- رد السلام
3- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
4- إماطة الأذي عن الطريق
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ngoooll.
4 من 6
قول الرسول صلى الله عليه وسلم  : ((إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله ما لنا بدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، فقال : فإن أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) رواه البخاري ومسلم.
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 6
غض البصر
كف الأدى
أمر بالمعروف
نهي عن المنكر
القصد في المشي
النظافة في كل المجالات
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
آداب الطريق
ذات يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (إياكم والجلوسَ على الطرقات) فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال صلى الله عليه وسلم: (فإذا أبيتم إلا المجالس؛ فأعطوا الطريق حقها). قالوا: وما حق الطريق؟
قال صلى الله عليه وسلم: (غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر) [متفق عليه].
***
الطريق مرفق عام، وهو ملك للناس جميعًا، ولو اعتبر كل إنسان الطريق جزءًا من بيته، لحافظنا عليه.
ومن آداب الطريق التي يجب على كل مسلم أن يلتزم بها:
غض البصر: المسلم يغض بصره عن المحرمات، امتثالا لأمر الله -تعالى-: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}
[النور: 30-31].
إماطة الأذى: المسلم يميط الأذى كالحجارة أو الأسلاك أو الزجاج أو غيرها فيبعده عن الطريق، قال صلى الله عليه وسلم: (... وتميط الأذى عن الطريق صدقة) [متفق عليه]. ويتجنب قضاء الحاجة في الطريق، حتى لا يؤذي
أحدًا، ويتجنب اللعب، والمزاح غير المقبول، ولا يسخر ممن يسير في الطريق ولا يستهزئ بهم.
ولا يضيق على المارة، وإنما يفسح لهم الطريق. وإن كان يحمل عصًا أو مظلة أو شيئًا يمكن أن يؤذي المسلمين؛ فيجب أن يحترس في حمله حتى لا يؤذيهم، ولا يحرك يديه بعنف أثناء السير في الأماكن المزدحمة، ولا يزاحم أثناء صعود الكباري أو المشي في الأنفاق -مثلا-.
الالتزام بآداب مرور السيارات: فسائق السيارة يلتزم بآداب المرور، ويحترم شرطي المرور، ويلتزم بالإشارات، ولا يستخدم آلة التنبيه بكثرة؛ حتى لا يزعج المرضى، ويلتزم بالسرعة المحددة له في الطريق.
رد السلام: المسلم عندما يسير في الطريق يلقي السلام على من يقابله، ويرد السلام بأحسن مما سمع.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) [متفق عليه]. والمسلم يعاون من لا يستطيع عبور الطريق
أو السير؛ فيأخذ بيده، وإن كان له سيارة أو وسيلة يركبها فله أن يحمل معه غيره، ويرشد الضالَّ الذي فقد طريقه، ويفضُّ المشاجرات التي يستطيع فضَّها والإصلاح بين أطرافها.
الاعتدال والتواضع في المشي: المسلم يجعل مشيه وسطًا بين الإسراع والبطء ولا يمشي بخُيلاء أو تكبر، قال تعالى: {واقصد في مشيك} [لقمان: 19]. وقال تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولا لن تبلغ الجبال طولاً} [الإسراء: 37].
السير في جانب الطريق: المسلم يلتزم جانب الطريق (الرصيف) عندما يمشي على رجليه؛ حتى لا يتعرض للإصابة بحوادث السيارات أو الدراجات، ويجب التمهل عند عبور الشارع، والتأكد من خلو الطريق من العربات.
الحرص على نظافة الطريق: وتجنب رمي القاذورات فيها، وحبذا لو تعاون الجميع على تنظيفها.
الأدب عند السير مع الكبير: فلا يتقدم عليه، وليستمع إليه إذا تحدث، كما أنه يمشي عن يساره ليكون له أولوية الخروج والدخول وغير ذلك.
عدم الأكل أثناء السير: فإن ذلك منافٍ للمروءة.
عدم رفع الصوت في الطريق: حتى لا يؤذي السائرين، أو تتسرب
الأسرار، ويتجنب المزاح غير المقبول مع رفقاء الطريق.
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
ما هي هذه الأعذار التي تدفع الناس الى الكذب ؟
بعض الناس يسعى لعذابه
ما هي المادة و ماهي حقيقة المادة
هل تملك من الجرأة والشجاعة لتغير الطريق الذي رسمته لحياتك اذا اكتشفت انه الطريق الخطأ؟؟؟
اتبع القائد , ولو كان شيخاً , واتبع الطريق , ولو كان منعطفاً ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة