الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن قصة خيالية قصيرة وجميلة
القصة 17‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
القصة تبدأ عندما
كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل

الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.

الرجل الذي أنضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة

كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

الرجل الذي أنضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق،

و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .


الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما

ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح

التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب

ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن تمحيها
17‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة احبتي.. (نقاء الأرواح).
2 من 3
مشيت .....نظرت ...... تم وجدتها ....في عز الليل ...والظلام دامس.....اقتربت منها ....أردت لمسها...خافت وارتعشت ....وقفت والدموع من مقلتيها تنتهمر تم سقطت ارضا مغشيا عليها اهتز قلبي لها حزنا تم حملتها وسرت بها الى بيتي .
نهضت صاحا ارتعدت ووجلت ثم خرجت من الغرفة وجدتني جالسا فدعوتها فجلست على استحياء فقلت : مادا صنع بك الدهر يا اختاه فقالت: انا فتاة ذنها الوحيد انها احبت وعشقت فتى بكل جوارحها فقلت افصحي هات ما عندك  قالت : اتى لخطتي احدهم ولكن اي رفض لا لشىء سوى انه فقير..  ولكن وعدني يوما بالهروب فاتفقنا على ذلك وهربنا الى هاته المدينة الغادرة المزيفة ....اشتغل في احد المصانع  وكانت تديره قتاة حسناء فائقة الجمال ....وكان جاد في عمله فوثقت به  فكان كظلها فبدات تكبر العلاقة بينهما ...وتطورت ....فاوكلته على مالها ...والنتيجة طلقني ورمانتي في الشارع ...سالتها عن السب فقالت : لأنه كان شرطها بان يطلقني لكي يتزوجها ...وانا الان كمت ترى ..........
    اخواني هذه القة غير حقيقية ....هي من نسج الخيال ...لكن لو كانت حقيقية فمن تحملون المسؤولية ...
17‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ابن بلد الشهداء.
3 من 3
خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها
لم تعرفهم وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها: هل رب البيت موجود؟
فأجابت :لا، إنه بالخارج.
فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث
قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلا
هذا اسمه الثروة وهو يومئ نحو احد اصدقائه،
وهذا النجاح وهو يومئ نحو الآخر
وأناالمحبة
وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.
دخلت المرأة واخبرت زوجها ما قيل.
فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا الثروة دعيه يدخل و يملأ منزلنا بالثراء!
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو النجاح
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل فأسرعت باقتراحها قائلة: اليس من الأجدر ان ندعوا المحب فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا
إخرجي وادعي المحبة ليحل ضيفا علينا خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم المحبة ارجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
نهض المحبة وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة
سألت المرأة كلا من الثروة و النجاح قائلة لقد دعوت المحبة فقط ، فلماذا تدخلان معه؟
فرد الشيخان لو كنت دعوت الثروة أو النجاح لظل الإثنان الباقيان خارجا،
ولكن كونك دعوت المحبة فأينما يذهب نذهب معه.
أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.
1‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اريد قصة خيالية بوليسية
شرح قصة خيالية (من مغامرات سندباد)
قصة بالفرنسية خيالية
هل قصة ليلى و مجنون حقيقة حدث ام انها فقط قصة خيالية؟
من كم قصة تكونت الف ليلة وليله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة