الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الآثار الفردية والاجتماعية للمخدرات؟
الصحة 16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 85
أ- الأضرار العضوية

1- يتسبب التعاطي والإدمان في فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتآزر العصبي في الأذنين.



2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.



4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

9- الإصابة بنوبات صرعيه بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد عدة أيام من الاستبعاد.



10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً)كونه يتسبب بحدوث الجلطات بالأوعية الدمية بأنواعها وجلطات شديدة إما بالقلب أو المخ أو الجلطات الرئوية .

ب- الأضرار النفسية

1- يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضي والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.



6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة رويمو (Rami Omar).
2 من 85
الاثار الفرديه : فقدان خلايا العقل .. عدم التميز بين الصح والخطا .. يكون كالبهيمـه

يبحث عن من يقوده لـكي يحصل على المخدرات بأثمن مايملك الله يبعدنا ويبعدك عنها


اما اجتماعيه والله ماعرف .. اتمنى الاخوى تفيدك
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حفر1وي.
3 من 85
~ [ فـديـو ] [ مسعود أوزيل ضد سسكا موسكو] [ دوري أبطال أوروبا ] ~

http://www.youtube.com/watch?v=8azXubxV01k


أشهد أن لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ و أشهد أن مُـכـمَــدْ رَسُــولُ اللـَّـﮧ
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
4 من 85
أغتنمها قبل موتك حتى تكسب حسناتها بعد موتك
للنشر ياأخوان
هناك 6 طرق سهله لكسب الثواب حتى بعد الموت: . . . . . . . .
1- اعطى نسخة من القرأن لشخص ما أو قوم بوضعها فى مسجد وكلما قرأ منه شخص فلك انت نفس الأجر.
2- تبرع بكرسى متحرك الى مستشفى ما وفى كل مره يستخدمه شخص مريض فلك الأجر.
3- المشاركه فى بناء مسجد.
4- ضع مبرد ماء ( كولدير ) فى مكان عام.
5- ازرع شجره ولك الأجر كلما جلس تحت ظلها انسان أو حيوان أو أكل منها طير
6- والأسهل من ذلك هو نشر هذه الرسالة لأن بأختصار (الدال علي الخير كـ فاعله)
جزاكم الله خير
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ثوري اسلامي (Khalid al-Juhani).
5 من 85
العداوة والبغضاء... البعد عن الصلاة وذكر الله تعالى.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ابن بطوطة.
6 من 85
للمخدرات آثار على الفرد والمجتمع من أهمها ما يلي :

1) الإدمان سبب في انحراف أفراد الأسرة
حيث يقوم المتعاطي أو المدمن بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده تاركا أسرته للجوع والحرمان , الأمر الذي يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول.

2) نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة
فإذا تكرر تعاطي المخدرات من رب الأسرة فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي , كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من بعيد , ومن المعروف أن الطفل سريع التأثر بأبيه وتقليد أفعاله.

3) عدم الأمان في البيت
حيث يكون البيت بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاُ عما بحوزة الشخص من المخدرات التي يتعاطاها , مما يشعر أفراد الأسرة بعدم الأمان داخل البيت ، بالإضافة إلى ما يحدثه أقران رب الأسرة المدمن من الفوضى والتعدي على البيت و على أفراد الأسرة مما يحدث القلق المستمر لدى الأم و الأولاد.

4) التفكك الأسري
يؤدي تعاطي المخدرات إلى إنتشار التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجرة بالإضافة لما يسببه من سلوك سيء بين أفراد الأسرة الواحدة .

5) إنجاب أطفال مشوهين
قد يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.

6) التأثير الصحي على متعاطي المخدرات بصفة خاصة
حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي , والجهاز التنفسي , كما يؤثر على الأعصاب , ويسبب فقر الدم.
هذه هي الآثار الاجتماعية والصحية التي يسببها تعاطي المخدرات , وهي ليست كل الآثار إذ ثمة أثار أخري لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
7 من 85
الاضرار الفردية
فهى تقضى على صحة الانسان
وتدفعة الى السرقة او القتل حتى
اجتماعياً
تؤثر بشدة على جيل الشباب الذين هم اهم عناصر المجتمع
فهم مستقبل المجتمع وبذلك يفسد المستقبل
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hany_n (HaNy IpraHim).
8 من 85
أ- الأضرار العضوية

1- يتسبب التعاطي والإدمان في فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتآزر العصبي في الأذنين.



2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.



4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

9- الإصابة بنوبات صرعيه بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد عدة أيام من الاستبعاد.



10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً)كونه يتسبب بحدوث الجلطات بالأوعية الدمية بأنواعها وجلطات شديدة إما بالقلب أو المخ أو الجلطات الرئوية .

ب- الأضرار النفسية

1- يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضي والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.



6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
9 من 85
السؤال هذا لو اجيب اخوي الصغير عرف الجواب
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة المنتحرً (زقاره وحشيش).
10 من 85
لا الله الا الله محمد رسول الله
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة MøďÝ Ғāώżý (MƠ đỶ).
11 من 85
خراب البيوت
ضياع العقل
فساد الاخلاق
البعد عن الله
دخول السجن
الانتحار
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
12 من 85
الفردية تؤدى الى هلاك الصحة وتدميرها كاملا بكل اجهزة الجسم وتؤدى الى الامراض النفسيه والاكتئاب الحاد واجتماعيا فانها تؤثر على حياة الاسرة فتجعلها مضطربه والمجتمع كله بحيث انها تؤدى الى ضعف الانتاج والكسل والخمول فى المجتمع كله مما يؤدى الى التخلف والرجوع للوراء
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عادل الدميرى (ADEL SAMI).
13 من 85
خراب البيوت
ضياع العقل
فساد الاخلاق
البعد عن الله
دخول السجن
الانتحار
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ̢̢̢̢̢̢̢̢̢̳̳̳̳̳̳.
14 من 85
باختصار الفرد عندما يسلك درب المخدرات يكون سيئ الاخلاق والصحة وبالتالي يتم التأثير
على الاسرة والبيئة المحيطة وللمخدرات انواع ولكل نوع خطورة
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالرحمن89.
15 من 85
دمار للفرد والمجتمع الذي يعوله ذلك المدمن
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
16 من 85
نتعاطي المخدرات مبتلى ..
نسال الله أن يعافيه ويهديه
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الرياضيات (المستأنس بالله).
17 من 85
تسبب الإدمان للشخص ..
ويصبح المجتمع منتشر فيه الأمراض ..
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة kknmkk10 (Mohammed AR).
18 من 85
الابتعاد عن المجتمع وتدمير الذهن والموت في الاخر....
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hammmkh (hamdi khalefa).
19 من 85
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 85
تعتبر مشكلة تعاطي المخدرات أو إدمانها من المشكلات الاجتماعية التي تؤثر على بناء المجتمع وأفراده بما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية وصحية سيئة تنسحب على كل من الفرد والمجتمع ، كما أنها ظاهرة اجتماعية مرضية تدفع إليها عوامل عديدة ، بعضها يتعلق بالفرد ، والآخر بالأسرة ، والثالث بالبناء الاجتماعي العام للمجتمع وظروفه ، وتتضح خطورة هذه المشكلة في أثر سلوك المتعاطين أو المدمنين على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والقانونية في المجتمع الذي يعيشون فيه ، حيث يتمثل ذلك من الناحية القانونية في ازدياد معدلات المخالفات والقضايا التي يرتكبونها نتيجة الاستغراق في السلوك المنحرف ، الأمر الذي يتطلب مزيداً من إجراءات الشرطة والقضاء لمواجهة هذه المشكلة ، كما يتمثل الجانب الاقتصادي في الخسائر التي تعود على المجتمع جراء فقده لهذه العناصر البشرية التي كان من الممكن أن تساهم في عملية البناء والتنمية في المجتمع، حيث يعتبر المتعاطون خسارة على أنفسهم وعلى المجتمع من حيث أنهم قوى عاملة معطلة عن العمل والإنتاج يعيشون عالة على ذويهم وعلى المجتمع ، وإن أنتجوا فإنتاجهم ضعيف لا يساعد على التقدم أو التنمية بل قد يكونون في مستقبل حياتهم عوامل هدم وتعويق لعملية الإنتاج . بالإضافة إلى ذلك ضعف أداء وكفاءة المتعاطي أو المدمن لعمله وسوء إنتاجه لأن الإنتاج يتطلب عقولاً وأبداناً صحيحة ، وهذا لا يكون متوفراً نتيجة تعاطي المخدرات أو غيرها من المظاهر المرضية التي تهدد أمن المجتمع وسعادته .

أما تأثير تعاطي المخدرات على النواحي الاجتماعية وهذا ما سوف نركز عليه في هذا البحث ، فإنه يتمثل في كون هؤلاء المتعاطين خطراً على حياة الآخرين من حيث أنهم عنصر قلق واضطراب لأمن المجتمع حيث يسعى كل منهم إلى البحث عن فريسة يقتنصها بسرقة أو نصب ، أو يمارسون لوناً من ألوان العمل المخالف للقانون، وهم يمثلون خطراً كبيراً على أنفسهم وعلى حياتهم نتيجة التعاطي مما قد يقودهم في النهاية إلى أن يصبحوا شخصيات سيكوباتية أو إجرامية أو حاقدة على المجتمع لا تعرف سبيلاً إلى أهدافها إلا بالعدوان أو الضغط ، وبعد فترة أو حين يقعون فريسة للمرض النفسي أو الانسحاب أو الانطواء وعدم المشاركة في بناء المجتمع .

مشكلة المخدرات في المملكة العربية السعودية :

قدم المؤلف عرضاً بسيطاً لمشكلة المخدرات في المملكة العربية السعودية ويرى أن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من هذا العالم ، تتأثر به وتتفاعل معه، ولهذا لم تسلم من ظاهرة المخدرات ، ولو أن حجم هذه الظاهرة قليل بالمقارنة بغيرها من الدول التي انتشر فيها هذا الوباء ، حيث بلغ عدد القضايا التي ضبطت في عام /1406هـ - / 4279 قضية مخدرات تشمل / 6046 متهماً مقارنة
بعام / 1405هـ حيث بلغت القضايا التي ضبطت حوالي / 3822 وتشمل 5672 متهماً بزيادة وقدرها / 12% في عدد القضايا و / 6.5% في عدد المتهمين عن
عام / 1405هـ . كما بلغت كمية المخدرات الموزونة التي ضبطت خلال
عام /1406هـ - / 24815.020 كيلو جراماً وتشمل هذه المخدرات القات والحشيش والأفيون والكوكايين وغيرها

وبمقارنة كمية المخدرات الموزونة لعام / 1406هـ بعام / 1405هـ نجد أنها زادت بنسبة قردها / 2.3% وتمثل نسبة القات / 90% من مجموع كمية المخدرات الموزونة كما تمثل نسبة الحشيش 9.7% و 0.3% هي أفيون وكوكايين وهيروين .

كما بلغت كمية المخدرات المقدرة بالحبة وبالمضبوطة في عام /1406هـ
حوالي / 10322947 حبه بزيادة قدرها / 28% عن عام / 1405هـ وتشمل هذه المخدرات : المتدركس والأمفيتامين والسيكونال والكبتاجون .. وأنواعاً أخرى .

وتمثل نسبة الكبتاجون لعام /1406هـ - / 89.8% من كميات المخدرات المقدرة بالحبة ، وتليها كمية سيكونال بنسبة 10% - و 0.2% للأنواع الأخرى .
وتعتبر المنطقة الغربية أكثر مناطق المملكة التي ضبطت فيها أكثر القضايا حيث تبلغ القضايا التي ضبطت فيها حوالي / 992 بنسبة / 23% وبلغ عدد المتهمين حوالي / 1786 متهماً بنسبة / 30% .

أما في عام / 1407هـ فبلغ عدد الأحداث المودعين في دار الملاحظة بالرياض والمتهمين في قضايا السكر حوالي / 105 حالات ، وفي قضايا
المخدرات /29 حالة بنسبة مقدارها / 15.04% من عدد الحالات المودعة في الدار.

ويعرف المؤلف المخدرات على أنها عقاقير تؤثر على الجهاز العصبي المركزي بالتنشيط أو التثبيط أو تسبب الهلوسة والتخيلات ، وتؤدي بمقتضاها إلى التعود أو الإدمان وتضر بالإنسان صحياً واجتماعياً ، وينتج عن ذلك أضرار اقتصادية واجتماعية للفرد والمجتمع وتحظر استعمالها الشرائع السماوية والاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية .


المفاهيم الأساسية في الكتاب :

يعرف المؤلف المخدرات على أنها : " عقاقير تؤثر على الجهاز العصبي المركزي بالتنشيط أو التثبيط أو تسبب الهلوسة والتخيلات ، وتؤدي بمقتضاها إلى التعود أو الإدمان وتضر بالإنسان صحياً واجتماعياً ، وينتج عن ذلك أضرار اقتصادية واجتماعية للفرد والمجتمع . وتحظر استعمالها الشرائع السماوية والاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية " .

وعرف المؤلف تعاطي المخدرات بأنه : " رغبة غير طبيعية يظهرها بعض الأشخاص نحو مخدرات أو مواد سامة تعرف – إرادياً أو عن طريق المصادفة _ على آثارها المسكنة والمخدرة أو المنبهة والمنشطة ، وتسبب حالة من الإدمان تضر بالفرد والمجتمع جسمياً ونفسياً واجتماعياً " .

وعرف المؤلف مفهوم الإدمان على أنه : " مرحلة تسمم مزمنة ناتجة عن الاستعمال المتكرر للمخدر ، وخصائصه هي :

- تشوق وحاجة مكرهة لتعاطي المخدرات والحصول عليه بجميع الوسائل .

- نزعة لزيادة الكميات .

- تأثيرات مؤذية للفرد والمجتمع .

- خضوع وتبعية جسدية ونفسية لمفعول المخدر .

- ظهور عوارض النقص عند الانقطاع الفوري عن المخدر اختيارياً كان أم إجبارياً .

ويمر المدمن بثلاث مراحل هي :

1- مرحلة ما قبل الإدمان : وتتصف هذه المرحلة بتعاطي المخدر في المناسبات.

2- مرحلة الإنذار بالإدمان : ويبدأ فيها المدمن بالإسراف في تعاطي المخدر والشعور بالذنب أحياناً وبالنسيان أحياناً أخرى والتوتر في حالة نقص
المادة المخدرة .

3- مرحلة الإدمان : ويفقد فيه المدمن السيطرة على نفسه وتظهر مشكلات صعوبة التوافق مع الحياة الاجتماعية ، وتبدأ علاقاته تسوء بأسرته وأصدقائه ومجتمعه بالإضافة إلى الأضرار النفسية والصحية والعقلية .


الفصل الثاني : أسباب تعاطي المخدرات

أورد المؤلف عدداً من العوامل المؤدية إلى تعاطي المخدرات وهي :

أولاً : العوامل الشخصية المؤدية إلى تعاطي المخدرات :

أثبتت العديد من الدراسات عن الفروق بين الشخص المتعاطي للمخدر والشخص غير المتعاطي أن هناك اختلافاً في السلوك والصفات الشخصية ، حيث لوحظ أن سمات متعاطي المخدرات يغلب عليهم عدم الصدق ، مضايقة الآخرين ، عدم حب الناس لهم ، وقد أبرزت إحدى الدراسات على الأطفال ذوي السلوك المنحرف المعرضين للانحراف والذين تم القبض عليهم في أماكن يتعاطون فيها المخدرات ، أنهم هاربون من مدارسهم ، غير أكفاء بالمدرسة ، ولم يربط البحث بين المكانة الاجتماعية للأسرة أو المستوى التعليمي للوالدين وتعاطي الأبناء للمخدرات .
كما وجد أن الأشخاص الذين لديهم سجل حافل بالسرقات أو التدخين أو تعاطي المخدرات في سن مبكرة يقومون بهذا السلوك لاعتقادهم الخاص بأنهم بهذا السلوك يتمتعون بحرية أكبر في الرأي والتفكير والسلوك سواء كان ذلك بإبراز مظاهر سلوكية متعددة منها العمل ضد السلطة وما تصدره من قوانين ، العدوان على الغير ، التخريب .... إلى غير ذلك .

لذلك يرى علماء النفس والتربية أن تعاطي المخدرات قد يكون بديلاً لتفادي الإحباط والحرمان ، أو أنه نشاط تعويضي لإعادة التوازن بين القصور والعجز من جهة والإنجاز والعمل من جهة أخرى .

كما أشارت الدراسات أيضاً إلى أن سوء فكرة المتعاطي عن نفسه وإحساسه بأنه منبوذ وأنه غير مرغوب فيه حسب فكرته عن نفسه تجعله يميل إلى عدم الاكتراث بالأمور المحيطة به ، ويتسم بالسلبية والفشل في التحصيل الدراسي .

في إطار ما سبق يرى المؤلف أن العوامل ( الأسباب ) الشخصية والتي تؤدي إلى تعاطي المخدرات أو إدمانها تتمثل في :

- عدم النضج الكامل للشخصية وهروبها من واقع إلى واقع أقل ألماً من خلال لذة المخدرات والرغبة في الاستقلال عن العالم الخارجي .

- اضطراب في العلاقة بين الطفل والوالدين ، والذي يؤدي إلى عدم شعور الطفل بالأمن والميل إلى الحيل الهروبية .

- الإحباط الشديد الذي تعجز قدرات الشخص على مواجهته ، وبالتالي يعتبر تعاطي المخدرات وسيلة للهروب من حقائق مؤلمة .

- الرغبة في خفض التوتر والقلق والألم الذي يواجه الشخص .

- علاج سلبي للأزمات النفسية المصاحبة لمرحلة المراهقة .


ثانياً : العوامل الاجتماعية وعلاقتها بتعاطي المخدرات والآثار المترتبة على ذلك :
اهتم علماء التربية والعلوم الاجتماعية بصفة عامة في تفسيرهم للسلوك الانحرافي – ومنه تعاطي المخدرات – بالتعرف على العمليات التي تؤدي إلى اكتساب الأفراد لهذا السلوك .

وقد أورد المؤلف عدداً من العوامل الاجتماعية التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات ومنها :

1- الأسرة وعمليات التنشئة الاجتماعية الأسرية وعلاقتها بتعاطي المخدرات :
تمثل عملية التنشئة الاجتماعية بالنسبة لعلماء التربية والعلوم الاجتماعية عنصراً فعالاً في التأثير المباشر وغير المباشر على شخصية الفرد واتجاهاته المختلفة داخل البناء الاجتماعي .

وتشمل عملية التنمية الاجتماعية إكساب الأطفال والمراهقين القيم والمعايير الاجتماعية وفلسفة الحياة ، بالإضافة إلى تنمية المهارات المتعلقة بالصحة النفسية والتوافق الشخصي والاجتماعي والتي تجعل الفرد يشعر بأهميته وثقته في نفسه .

ويرى العلماء أن السلوك الإجرامي وتعاطي المخدرات هو نتيجة للتنشئة الاجتماعية الخاصة بالفرد ، حيث أنه سلوك مكتسب شأنه شأن أي سلوك اجتماعي آخر وأن التنشئة الاجتماعية غير الجيدة تفرز أنماطاً وسلوكاً انحرافياً ، وتعاطي المخدرات أو الإدمان عليها أحد أنواع هذا السلوك المنحرف .

وقد أوضح تشاين في دراسة له عن الظروف الأسرية للشباب الذي يتعاطى المخدرات وللأحداث الجانحين ، وقد تبين أن الحرمان الاقتصادي للأسرة والبطالة ، وانخفاض المستوى التعليمي ، والمسكن السيئ المزدحم ، من العوامل المرتبطة بجنوح الأحداث . وقد وجد أن نسبة كبيرة من الأحداث الجانحين تتعاطى المخدرات، وقد وجد أن هناك تشابهاً في الظروف الأسرية السيئة لكل من الأحداث الجانحين ومدمني المخدرات .

وقد أشار كل من الينور Eleanor وشلدون Shelden أن متعاطي المخدرات من الأحداث ، ومرتكبي السلوك المنحرف غالباً ما يكونوا من أسر لا يتوافر فيها وجود الأبوين ، ويشوبها التفكك الأسري بسبب الطلاق أو الهجر ، كما يتسم الأطفال متعاطوا المخدرات بعدم احترامهم للوالدين وعدم التزامهم بالقيم العائلية ، وتتميز البيوت التي يعيشون فيها بتفككها القيمي وضعف الرقابة ، وانعدام وسائل التسلية والترويح داخل الأسرة .

هذا ويؤدي إهمال الآباء في تربية أبنائهم على عدم وجود جو عاطفي مشبع بالفهم والحب ، يؤدي ذلك إلى عدم تقبل الأبناء للتوجيهات والمعايير التي يحاول الآباء إلزام أبنائهم بها ، وهي في الأصل معايير المجتمع وأخلاقياته ، وتظهر ألوان من السلوك المنحرف مثل التمرد على الوالدين ، وتعاطي المخدرات الذي يعتبر عدواناً سلبياً من الأبناء تجاه أسرهم لما يسببه ذلك من خزي وعار للأسرة .

ويرى المؤلف أن العوامل الأسرية التي تساعد على تعاطي المخدرات هي :

- انشغال الوالدين المستمر بالكسب المادي أو لتحقيق نجاح شخصي يحرم الأطفال من التوجه السليم .

- ضعف الوازع الخلقي لدى الوالدين .

- كثرة المشكلات العائلية مما يجعل الجو الأسري مملوءاً بالاضطرابات .

2- المعايير الاجتماعية وعلاقتها بتعاطي المخدرات :

يرى المؤلف أن فقدان المعايير وصراع القيم الفردية مع القيم المجتمعية يؤثر على سلوك الأفراد ويدفعهم نحو فقدان التوازن الاجتماعي والاتجاه نحو الانحراف بشكل واضح . كما قد يؤدي التغير المفاجئ في القيم إلى اتجاه أفراد المجتمع نحو ممارسة بعض ألوان السلوك المنحرف وتعاطي المخدرات . وهذا يفسر أن الجنوح مرتبط بعدم وضوح المعايير الاجتماعية وعدم التكامل الاجتماعي في الأسرة وعدم تماسك المجتمع .

3- الجماعات التي ينتمي إليها الشخص وعلاقتها بتعاطي المخدرات :

أبرزت الدراسات أن الجماعات التي ينتمي إليها الشخص ترتبط ارتباطاً
وثيقاً بتعاطيه للمخدرات ، وقد أشار مونهم Monnheiem إلى أن العوامل
الثقافية وجماعة الأصدقاء ( الأقران ) تلعب دوراً بارزاً في تشكيل الفرد
وتعاطيه للمخدرات.

كما أشار بلير إلى أن انتشار تعاطي المخدرات يرجع إلى المناسبات الاجتماعية ونظرة المراهق ، والطفل إلى زميله الذي يتعاطى المخدر ، وشعوره بأنه مهم ، والرغبة في تقليده ، وعدم الانتقال من الجماعة ، كل ذلك يؤدي إلى
تعاطي المخدرات.

4- تأثير التلفاز والفيديو على تعاطي المخدرات :

ظهرت آراء متعددة حول الفيديو والتلفاز والسينما على انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات أو الحد منهما ويهم الباحثين النظر إلى تأثير هذه الوسائل على الإنسان .

ويرى المؤلف أن الفيديو ، التلفاز ، السينما ، من الوسائل التي تساعد على تكوين أنماط من السلوك لدى الأفراد الذين لديهم قابلية للتقليد أو المحاكاة وأحد أساليب التقليد تعاطي المخدرات .

5- ضعف الوازع الديني وارتباطه بتعاطي المخدرات :

لقد أكد الباحثون والعلماء على أن ضعف الوازع الديني والذات الأخلاقية من شأنه جعل الفرد فريسة للأزمات النفسية ، التي تؤدي إلى الانحرافات المختلفة ومنها تعاطي المخدرات .

وأن الإنسان المسلم يميز بين الحلال والحرام ، وقد أحل الله الحلال لفائدته للفرد والمجتمع وحرم الحرام لضرره وخطورته على الفرد والمجتمع كذلك وللتمييز بين الحلال والحرام . وكلما كان الوازع الديني عند المسلم قوياً فإن خشيته من الله تعالى تزداد ، ولذلك تراه حريصاً ودقيقاً على اتباع الحلال والامتناع عن المحرمات .



الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات على حياة الأسرة :

ذكر المؤلف عدداً من الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات على حياة الأسرة ، ومنها:

1- إعطاء المثل السيئ لأفراد الأسرة :

حيث يقوم المتعاطي بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده وأسرته تاركاً أسرته للجوع والحرمان ، الأمر الذي قد يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول كما قد تؤدي بزوجته إلى الانحراف لتحصل على قوتها . كما يؤدي التعاطي إلى حرمان الأبناء من التعليم أو الحصول على العلاج أو المسكن الملائم ، وذلك لما يسببه المتعاطي من استنزاف لموارد الأسرة المالية . هذا بالإضافة إلى اهتزاز النموذج الوالدي أمام الأبناء والذي قد يتمثل في إهمالهم وعدم تقديرهم للمسؤولية التي تنعكس على أسلوب تنشئة الأطفال في الأسرة .

2- نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة :

فإذا تكرر تعاطي رب الأسرة للمخدرات فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي ، كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من أماكن بيعها ، ومن المعروف أن الأطفال سريعو التأثر بآبائهم وتقليد أفعالهم .

3- عدم الأمان في الأسرة :

حيث يكون المنزل بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاً عما بحوزة الشخص أو يحرزه من المخدرات التي يتعاطها ، وشعور أفراد الأسرة بعدم الأمان بالإضافة إلى الشعور بعدم قدرة عائلها على حمايتها .

4- التفكك الأسري :

يؤدي تعاطي المخدرات إلى سيادة التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجر بالإضافة إلى تميز سلوك الآباء المتعاطين للمخدرات بعدم احترام زوجاتهم والاعتداء عليهن أمام الأطفال .

5- التأخر الدراسي :

أبرزت الدراسات والكتابات أن تعاطي المخدرات له آثار سلبية على النواحي التعليمية للطلاب الذين يتعاطون المخدرات ، وذلك لأنهم يهملون واجباتهم المدرسية ويتغيبون عن حصصهم الدراسية .

6- إفراز أطفال منحرفين ( الأحداث الجانحين ) :

لوحظ أن هناك نسبة كبيرة من أبناء متعاطي المخدرات قد أصبحوا أطفالاً منحرفين . وقد أشارت الدراسات أيضاً إلى أن الأسر التي يوجد فيها أفراد منحرفون هم بالغالب متأثرون بنحو أو آخر من أنماط الانحراف داخل الأسرة ، ويتمثل ذلك في كون الأب سكيراً أو مدمناً على المخدرات .

7- ولادة أطفال مشوهين :

قد يؤثر تعاطي المخدرات على الجنين خلال فترة الحمل ، وقد أبرزت إحدى الدراسات بالولايات المتحدة الأمريكية أن الأمهات اللائي يتعاطين الهيروين أثناء الحمل ، كانت الولادة لديهن سيئة .

8- التأثير على النواحي الصحية بصفة عامة للمتعاطي :

حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي ينتج عنه العزوف عن الطعام، الإحساس بالشبع والامتلاء ، ثم كسل في حركة الأمعاء ينتج عنه إمساك مزمن شديد، ونتيجة لذلك يحدث الهزال والضعف العام وفقر الدم ، وينعكس على الاستجابات الاجتماعية للمتعاطي سواء مع أسرته أو مع أقاربه وأصحابه ، مثل زيادة التوتر العصبي ، الاتجاه إلى العنف ، تصرفات لا إرادية ، زيادة
السهر والأرق .

9- فقدان الأبناء للحب والحنان داخل الأسرة :

حيث يؤثر تعاطي المخدرات على نمط العلاقات بين الزوجين ، فيكثر الشجار بينهما مما يفقد الطفل الشعور بالأمن ، لأنه يخاف على مصيره .

10- التغيب عن العمل وطلب الإجازات المرضية :

متعاطي المخدرات غالباً ما يلجأ إلى التغيب عن العمل وطلب الإجازات المرضية ، مما يؤثر على أداء العمل ، ويسبب مشاكل للمستفيدين من خدمات المؤسسة أو يعطل الإنتاج بالمؤسسة التي يعمل بها .

11- انتشار الجرائم والعنف في المجتمع :

وتشير نتائج الدراسة التي أجريت بالولايات المتحدة الأمريكية على / 1889 مجرماً تم القبض عليهم في جرائم مختلفة ، إلى أنهم كانوا يتعاطون المخدرات .

كما يؤثر تعاطي المخدرات مثل الماريجوانا على معدل جرائم القتل والاغتصاب والبغاء ، حيث أشار Blumer في دراسته عن العلاقة بين تعاطي المخدرات والاتجاه نحو ارتكاب جرائم العنف ، بأن المتعاطين للمخدرات غالباً ما يقومون بهذه الجرائم لتوفير مصدر مالي لشراء المخدرات.

12- ارتفاع نسبة الانتحار بين المتعاطين للمخدرات :

أجريت عدة دراسات بالولايات المتحدة الأمريكية ، وأنجلترا ، تبين منها أن نسبة
45-50% من حوادث الانتحار في أمريكا كانت من بين المدمنين ومتعاطي المخدرات.


حكم تعاطي المخدرات :

لقد حرم الإسلام تناول جميع أنواع المسكرات ، سواء كانت خمراً أم مخدرات ، وسواء كانت الكمية قليلة أم كثيرة . وذلك لما تسببه من أضرار في الفرد والمجتمع الإسلامي بصفة عامة . وأدلة التحريم نستمدها من القرآن والسنة والإجماع والقياس .

وقد أورد المؤلف بعض الأدلة من القرآن والسنة على تحريم تعاطي المخدرات ومنها :

- يقول الله تعالى : " ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث " .

وقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون " .

- قول رسول الله : " ولا ضرر ولا ضرار " .

- كما قال رسول الله : " كل مسكر حرام " .


الفصل الرابع

قام المؤلف بإجراء دراسة وكانت تهدف هذه الدراسة إلى الآتي :

1- التعرف على أهم العوامل التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات سواء كان ذلك متصلاً بالنواحي الشخصية أو البيئية.

2- التعرف على الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات سواء على الفرد أو الأسرة أو على المجتمع .

3- الوصول إلى محددات يمكن للمجتمع أن يستفيد منها في وضع إطار لمواجهة الآثار الاجتماعية المترتبة على تعاطي المخدرات .


وكان الباحث يهدف إلى الإجابة على التساؤلات التالية :

1- ما هي أهم العوامل التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ؟

2- ما هي الآثار الاجتماعية المترتبة على تعاطي المخدرات ؟

3- ما هي المقترحات اللازمة لمواجهة الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات ؟

كما أجرى الباحث دراسة في دارة الملاحظة الاجتماعية بالرياض ودار التوجيه الاجتماعي بالرياض ، وقد تم إجراء الدراسة على عدد / 80 حدثاً وعدد من المسئولين بدار الملاحظة وعددهم / 20 . واستغرق البحث خمسة أشهر .

استخدم الباحث في دراسته عدداً من أدوات البحث ومنها :

- الاستمارة : وهي الاستمارة بالمقابلة مع الأحداث الجانحين .

- مقابلات شبه مقننة مع المسئولين والاختصاصيين .

-البحث المكتبي والوثائقي .

أبرزت الدراسة أن معظم الأحداث متعاطي المخدرات يقعون في الفئة العمرية بين / 12-14 سنة ، وأن معظم متعاطي المخدرات من الناحية التعليمية إما متأخرون دراسياً وإما أميون أو راسبون ، ومن ناحية الموقع السكني للأحداث متعاطي المخدرات أبرزت الدراسة أن معظمهم يسكنون في مناطق شعبية ، كما أن معظم متعاطي المخدرات من سكان المدن ، وعن نوعية التهمة الموجهة للأحداث متعاطي المخدرات تبين أنها التشفيط ثم استعمال الحبوب المخدرة ثم تعاطي الحشيش والكحوليات . أما عن أماكن تعاطيها فأثبتت الدراسة أنها في المقام الأول تكون في ( البر ) وأن أغلب المتعاطين يتعاطون مع أصدقائهم ، وأن أغلب المتعاطين قد أتهموا في جرائم سابقة .

كما أكد الباحث في دراسته عدد من العوامل الشخصية المؤدية إلى تعاطي المخدرات وهي :

إثبات الرجولة ، التقليد والمسايرة ، إشاعة جو المرح ، نسيان المشاكل والهموم .

كما أكد الباحث على أن العوامل الاجتماعية كان لها التأثير الأول في تعاطي الأحداث للمخدرات ومن أبرز هذه العوامل :

عدم وجود رقابة من جانب الوالدين - تعاطي أحد أفرد الأسرة للمخدرات – القسوة في المعاملة – عدم أداء الوالدين والتزامهم بالواجبات الدينية – انشغال الوالدين في الأعمال الخاصة – التدليل الزائد في المعاملة – وجود خلافات بين الزوجين – انفصال الزوجين بالطلاق – زواج الوالد بأكثر من واحدة – وفاة أحد الوالدين .

كما أثبت الباحث من خلال دراسته الآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي الأحداث للمخدرات على النحو الآتي :

اللامبالاة والسلبية ، إهمال الواجبات المدرسية ، الاكتئاب ، العزلة عن الآخرين ، تأنيب الضمير .

فيما يتعلق بالآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي المخدرات فهي :

وجود علاقة بين تعاطي الوالدين للمخدرات وتأثيره على الأبناء ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشكلات في الأسرة ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشاجرات في الأسرة ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات لدى الأحداث وإيذاء الآخرين وإلحاق الضرر بهم ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات وبعض أنماط السلوك الإجرامي ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشكلات بالمدارس ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات وبين حث الآخرين على التعاطي .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالعزيز 2001 (ُعُـبْدُالـُعُڗێـﮯز الـحـَاڔثْێـﮯ).
21 من 85
لايمكن واصف المخدرات و أثارها بكتابة 10 أسطر
فأضرارها ليست لها نهاية
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (الاسود كارا).
22 من 85
تدمر النفوس وتحطم القلوب
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مصطفى السامرائي (Mustafa ali).
23 من 85
ضياع الفرد الذي هو جزء من المجتمع وبهذا فهو وساهم بضياع جزء من المجتمع أخلاقياً واقتصادياً



لا تنسوا سوريا وأهلها من خالص دعائكم
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حبق الشام.
24 من 85
ارتفاع معدل الجريمه بصفه عامه
اما الفرد فتسبب العزله الاجتماعيه وزياده معدلات الطلاق والانتحار
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hhmohsin.
25 من 85
قد يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة 7amza 1986.
26 من 85
دمار للفرد ودمار للاسرة وتفككها مما يؤدي الى انهيار المجتمع ....
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هدوء المقابر.
27 من 85
اولا دمار الصحة وتدمير كامل اجهزة الجسم والاصابة بمرض الاكتئاب والرغبة فى الانتحار وتؤدى ايضا الى مشاكل اجتماعيه داخل الاسرة والمجتمع كله فتؤدى الى الاضطربات داخل اى اسرة وتفككها وحدوث المشاكل الكبيرة وتصيب المجتمع كله بالتخلف والرجوع الى الوراء لانها تؤدى الى ضياع القدرة على العمل والانتاج .......
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عادل الدميرى (ADEL SAMI).
28 من 85
السبب الرئيسي
1 هو الادمان علا المخدرات
2 هو تخريب اللمجتمع
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
29 من 85
الآثار الفردية:
سمعات ورشائد.
الآثار الاجتماعية:
نقلاً عن التجانس اللاإرادي.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة واحد من الأعضاء (لا حياة من دون بطاطس).
30 من 85
مصائب  كثيرة  ع الفرد التفكك انحلال الدين و ..... صرف الاموال ... ضياع العمر والمستقبل والكره من الاخرين ....
المجتمع تبذير الاموال لمعالجت المتعاطين او القبض عليهم ضعف المجتمع سوء السمعة  وغيرها
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة masa 14.
31 من 85
لا إلــه إلا الله وحده لا شريك لــه
أللهـم صلً على سيدنا محمــد وعلى آلـه وصحبــه وسلـم
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
32 من 85
أغتنمها قبل موتك حتى تكسب حسناتها بعد موتك
للنشر ياأخوان
هناك 6 طرق سهله لكسب الثواب حتى بعد الموت: . . . . . . . .
1- اعطى نسخة من القرأن لشخص ما أو قوم بوضعها فى مسجد وكلما قرأ منه شخص فلك انت نفس الأجر.
2- تبرع بكرسى متحرك الى مستشفى ما وفى كل مره يستخدمه شخص مريض فلك الأجر.
3- المشاركه فى بناء مسجد.
4- ضع مبرد ماء ( كولدير ) فى مكان عام.
5- ازرع شجره ولك الأجر كلما جلس تحت ظلها انسان أو حيوان أو أكل منها طير
6- والأسهل من ذلك هو نشر هذه الرسالة لأن بأختصار (الدال علي الخير كـ فاعله)
جزاكم الله خير
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ملك الكرة55 (AbdelMoezH AMH).
33 من 85
الدمار :(
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
34 من 85
دمار شامل على كافة الاصعده
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
35 من 85
اولا:البعد عن الله
ثانيا:ضياع العقول
ثالثا:ضياع الاموال
رابعا:خراب البيوت
خامسا:فساد الاخلاق
سادسا:يؤدي الى الانتحار
سابعا:دخول السجن
ثامنا:عدم طاعة الولداين
تاسعا :يؤدي الى السرقة
نزعة لزيادة الكميات
مرحلة ما قبل الإدمان : وتتصف هذه المرحلة بتعاطي المخدر في المناسبات.

2- مرحلة الإنذار بالإدمان : ويبدأ فيها المدمن بالإسراف في تعاطي المخدر والشعور بالذنب أحياناً وبالنسيان أحياناً أخرى والتوتر في حالة نقص
المادة المخدرة .

3- مرحلة الإدمان : ويفقد فيه المدمن السيطرة على نفسه وتظهر مشكلات صعوبة التوافق مع الحياة الاجتماعية ، وتبدأ علاقاته تسوء بأسرته وأصدقائه ومجتمعه بالإضافة إلى الأضرار النفسية والصحية والعقلية .
أولاً : العوامل الشخصية المؤدية إلى تعاطي المخدرات :

أثبتت العديد من الدراسات عن الفروق بين الشخص المتعاطي للمخدر والشخص غير المتعاطي أن هناك اختلافاً في السلوك والصفات الشخصية ، حيث لوحظ أن سمات متعاطي المخدرات يغلب عليهم عدم الصدق ، مضايقة الآخرين ، عدم حب الناس لهم ، وقد أبرزت إحدى الدراسات على الأطفال ذوي السلوك المنحرف المعرضين للانحراف والذين تم القبض عليهم في أماكن يتعاطون فيها المخدرات ، أنهم هاربون من مدارسهم ، غير أكفاء بالمدرسة ، ولم يربط البحث بين المكانة الاجتماعية للأسرة أو المستوى التعليمي للوالدين وتعاطي الأبناء للمخدرات .
كما وجد أن الأشخاص الذين لديهم سجل حافل بالسرقات أو التدخين أو تعاطي المخدرات في سن مبكرة يقومون بهذا السلوك لاعتقادهم الخاص بأنهم بهذا السلوك يتمتعون بحرية أكبر في الرأي والتفكير والسلوك سواء كان ذلك بإبراز مظاهر سلوكية متعددة منها العمل ضد السلطة وما تصدره من قوانين ، العدوان على الغير ، التخريب .... إلى غير ذلك .
لذلك يرى علماء النفس والتربية أن تعاطي المخدرات قد يكون بديلاً لتفادي الإحباط والحرمان ، أو أنه نشاط تعويضي لإعادة التوازن بين القصور والعجز من جهة والإنجاز والعمل من جهة أخرى .

كما أشارت الدراسات أيضاً إلى أن سوء فكرة المتعاطي عن نفسه وإحساسه بأنه منبوذ وأنه غير مرغوب فيه حسب فكرته عن نفسه تجعله يميل إلى عدم الاكتراث بالأمور المحيطة به ، ويتسم بالسلبية والفشل في التحصيل الدراسي .

في إطار ما سبق يرى المؤلف أن العوامل ( الأسباب ) الشخصية والتي تؤدي إلى تعاطي المخدرات أو إدمانها تتمثل في :

- عدم النضج الكامل للشخصية وهروبها من واقع إلى واقع أقل ألماً من خلال لذة المخدرات والرغبة في الاستقلال عن العالم الخارجي .

- اضطراب في العلاقة بين الطفل والوالدين ، والذي يؤدي إلى عدم شعور الطفل بالأمن والميل إلى الحيل الهروبية .

- الإحباط الشديد الذي تعجز قدرات الشخص على مواجهته ، وبالتالي يعتبر تعاطي المخدرات وسيلة للهروب من حقائق مؤلمة .

- الرغبة في خفض التوتر والقلق والألم الذي يواجه الشخص .

- علاج سلبي للأزمات النفسية المصاحبة لمرحلة المراهقة .


ثانياً : العوامل الاجتماعية وعلاقتها بتعاطي المخدرات والآثار المترتبة على ذلك :
اهتم علماء التربية والعلوم الاجتماعية بصفة عامة في تفسيرهم للسلوك الانحرافي – ومنه تعاطي المخدرات – بالتعرف على العمليات التي تؤدي إلى اكتساب الأفراد لهذا السلوك .

وقد أورد المؤلف عدداً من العوامل الاجتماعية التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات ومنها :

1- الأسرة وعمليات التنشئة الاجتماعية الأسرية وعلاقتها بتعاطي المخدرات :
تمثل عملية التنشئة الاجتماعية بالنسبة لعلماء التربية والعلوم الاجتماعية عنصراً فعالاً في التأثير المباشر وغير المباشر على شخصية الفرد واتجاهاته المختلفة داخل البناء الاجتماعي .

وتشمل عملية التنمية الاجتماعية إكساب الأطفال والمراهقين القيم والمعايير الاجتماعية وفلسفة الحياة ، بالإضافة إلى تنمية المهارات المتعلقة بالصحة النفسية والتوافق الشخصي والاجتماعي والتي تجعل الفرد يشعر بأهميته وثقته في نفسه .

ويرى العلماء أن السلوك الإجرامي وتعاطي المخدرات هو نتيجة للتنشئة الاجتماعية الخاصة بالفرد ، حيث أنه سلوك مكتسب شأنه شأن أي سلوك اجتماعي آخر وأن التنشئة الاجتماعية غير الجيدة تفرز أنماطاً وسلوكاً انحرافياً ، وتعاطي المخدرات أو الإدمان عليها أحد أنواع هذا السلوك المنحرف .

وقد أوضح تشاين في دراسة له عن الظروف الأسرية للشباب الذي يتعاطى المخدرات وللأحداث الجانحين ، وقد تبين أن الحرمان الاقتصادي للأسرة والبطالة ، وانخفاض المستوى التعليمي ، والمسكن السيئ المزدحم ، من العوامل المرتبطة بجنوح الأحداث . وقد وجد أن نسبة كبيرة من الأحداث الجانحين تتعاطى المخدرات، وقد وجد أن هناك تشابهاً في الظروف الأسرية السيئة لكل من الأحداث الجانحين ومدمني المخدرات .

وقد أشار كل من الينور Eleanor وشلدون Shelden أن متعاطي المخدرات من الأحداث ، ومرتكبي السلوك المنحرف غالباً ما يكونوا من أسر لا يتوافر فيها وجود الأبوين ، ويشوبها التفكك الأسري بسبب الطلاق أو الهجر ، كما يتسم الأطفال متعاطوا المخدرات بعدم احترامهم للوالدين وعدم التزامهم بالقيم العائلية ، وتتميز البيوت التي يعيشون فيها بتفككها القيمي وضعف الرقابة ، وانعدام وسائل التسلية والترويح داخل الأسرة .

هذا ويؤدي إهمال الآباء في تربية أبنائهم على عدم وجود جو عاطفي مشبع بالفهم والحب ، يؤدي ذلك إلى عدم تقبل الأبناء للتوجيهات والمعايير التي يحاول الآباء إلزام أبنائهم بها ، وهي في الأصل معايير المجتمع وأخلاقياته ، وتظهر ألوان من السلوك المنحرف مثل التمرد على الوالدين ، وتعاطي المخدرات الذي يعتبر عدواناً سلبياً من الأبناء تجاه أسرهم لما يسببه ذلك من خزي وعار للأسرة .

ويرى المؤلف أن العوامل الأسرية التي تساعد على تعاطي المخدرات هي :

- انشغال الوالدين المستمر بالكسب المادي أو لتحقيق نجاح شخصي يحرم الأطفال من التوجه السليم .

- ضعف الوازع الخلقي لدى الوالدين .

- كثرة المشكلات العائلية مما يجعل الجو الأسري مملوءاً بالاضطرابات .

2- المعايير الاجتماعية وعلاقتها بتعاطي المخدرات :

يرى المؤلف أن فقدان المعايير وصراع القيم الفردية مع القيم المجتمعية يؤثر على سلوك الأفراد ويدفعهم نحو فقدان التوازن الاجتماعي والاتجاه نحو الانحراف بشكل واضح . كما قد يؤدي التغير المفاجئ في القيم إلى اتجاه أفراد المجتمع نحو ممارسة بعض ألوان السلوك المنحرف وتعاطي المخدرات . وهذا يفسر أن الجنوح مرتبط بعدم وضوح المعايير الاجتماعية وعدم التكامل الاجتماعي في الأسرة وعدم تماسك المجتمع .

3- الجماعات التي ينتمي إليها الشخص وعلاقتها بتعاطي المخدرات :

أبرزت الدراسات أن الجماعات التي ينتمي إليها الشخص ترتبط ارتباطاً
وثيقاً بتعاطيه للمخدرات ، وقد أشار مونهم Monnheiem إلى أن العوامل
الثقافية وجماعة الأصدقاء ( الأقران ) تلعب دوراً بارزاً في تشكيل الفرد
وتعاطيه للمخدرات.

كما أشار بلير إلى أن انتشار تعاطي المخدرات يرجع إلى المناسبات الاجتماعية ونظرة المراهق ، والطفل إلى زميله الذي يتعاطى المخدر ، وشعوره بأنه مهم ، والرغبة في تقليده ، وعدم الانتقال من الجماعة ، كل ذلك يؤدي إلى
تعاطي المخدرات.

4- تأثير التلفاز والفيديو على تعاطي المخدرات :

ظهرت آراء متعددة حول الفيديو والتلفاز والسينما على انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات أو الحد منهما ويهم الباحثين النظر إلى تأثير هذه الوسائل على الإنسان .

ويرى المؤلف أن الفيديو ، التلفاز ، السينما ، من الوسائل التي تساعد على تكوين أنماط من السلوك لدى الأفراد الذين لديهم قابلية للتقليد أو المحاكاة وأحد أساليب التقليد تعاطي المخدرات .

5- ضعف الوازع الديني وارتباطه بتعاطي المخدرات :

لقد أكد الباحثون والعلماء على أن ضعف الوازع الديني والذات الأخلاقية من شأنه جعل الفرد فريسة للأزمات النفسية ، التي تؤدي إلى الانحرافات المختلفة ومنها تعاطي المخدرات .

وأن الإنسان المسلم يميز بين الحلال والحرام ، وقد أحل الله الحلال لفائدته للفرد والمجتمع وحرم الحرام لضرره وخطورته على الفرد والمجتمع كذلك وللتمييز بين الحلال والحرام . وكلما كان الوازع الديني عند المسلم قوياً فإن خشيته من الله تعالى تزداد ، ولذلك تراه حريصاً ودقيقاً على اتباع الحلال والامتناع عن المحرمات .



الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات على حياة الأسرة :

ذكر المؤلف عدداً من الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات على حياة الأسرة ، ومنها:

1- إعطاء المثل السيئ لأفراد الأسرة :

حيث يقوم المتعاطي بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده وأسرته تاركاً أسرته للجوع والحرمان ، الأمر الذي قد يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول كما قد تؤدي بزوجته إلى الانحراف لتحصل على قوتها . كما يؤدي التعاطي إلى حرمان الأبناء من التعليم أو الحصول على العلاج أو المسكن الملائم ، وذلك لما يسببه المتعاطي من استنزاف لموارد الأسرة المالية . هذا بالإضافة إلى اهتزاز النموذج الوالدي أمام الأبناء والذي قد يتمثل في إهمالهم وعدم تقديرهم للمسؤولية التي تنعكس على أسلوب تنشئة الأطفال في الأسرة .

2- نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة :

فإذا تكرر تعاطي رب الأسرة للمخدرات فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي ، كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من أماكن بيعها ، ومن المعروف أن الأطفال سريعو التأثر بآبائهم وتقليد أفعالهم .

3- عدم الأمان في الأسرة :

حيث يكون المنزل بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاً عما بحوزة الشخص أو يحرزه من المخدرات التي يتعاطها ، وشعور أفراد الأسرة بعدم الأمان بالإضافة إلى الشعور بعدم قدرة عائلها على حمايتها .

4- التفكك الأسري :

يؤدي تعاطي المخدرات إلى سيادة التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجر بالإضافة إلى تميز سلوك الآباء المتعاطين للمخدرات بعدم احترام زوجاتهم والاعتداء عليهن أمام الأطفال .

5- التأخر الدراسي :

أبرزت الدراسات والكتابات أن تعاطي المخدرات له آثار سلبية على النواحي التعليمية للطلاب الذين يتعاطون المخدرات ، وذلك لأنهم يهملون واجباتهم المدرسية ويتغيبون عن حصصهم الدراسية .

6- إفراز أطفال منحرفين ( الأحداث الجانحين ) :

لوحظ أن هناك نسبة كبيرة من أبناء متعاطي المخدرات قد أصبحوا أطفالاً منحرفين . وقد أشارت الدراسات أيضاً إلى أن الأسر التي يوجد فيها أفراد منحرفون هم بالغالب متأثرون بنحو أو آخر من أنماط الانحراف داخل الأسرة ، ويتمثل ذلك في كون الأب سكيراً أو مدمناً على المخدرات .

7- ولادة أطفال مشوهين :

قد يؤثر تعاطي المخدرات على الجنين خلال فترة الحمل ، وقد أبرزت إحدى الدراسات بالولايات المتحدة الأمريكية أن الأمهات اللائي يتعاطين الهيروين أثناء الحمل ، كانت الولادة لديهن سيئة .

8- التأثير على النواحي الصحية بصفة عامة للمتعاطي :

حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي ينتج عنه العزوف عن الطعام، الإحساس بالشبع والامتلاء ، ثم كسل في حركة الأمعاء ينتج عنه إمساك مزمن شديد، ونتيجة لذلك يحدث الهزال والضعف العام وفقر الدم ، وينعكس على الاستجابات الاجتماعية للمتعاطي سواء مع أسرته أو مع أقاربه وأصحابه ، مثل زيادة التوتر العصبي ، الاتجاه إلى العنف ، تصرفات لا إرادية ، زيادة
السهر والأرق .

9- فقدان الأبناء للحب والحنان داخل الأسرة :

حيث يؤثر تعاطي المخدرات على نمط العلاقات بين الزوجين ، فيكثر الشجار بينهما مما يفقد الطفل الشعور بالأمن ، لأنه يخاف على مصيره .

10- التغيب عن العمل وطلب الإجازات المرضية :

متعاطي المخدرات غالباً ما يلجأ إلى التغيب عن العمل وطلب الإجازات المرضية ، مما يؤثر على أداء العمل ، ويسبب مشاكل للمستفيدين من خدمات المؤسسة أو يعطل الإنتاج بالمؤسسة التي يعمل بها .

11- انتشار الجرائم والعنف في المجتمع :

وتشير نتائج الدراسة التي أجريت بالولايات المتحدة الأمريكية على / 1889 مجرماً تم القبض عليهم في جرائم مختلفة ، إلى أنهم كانوا يتعاطون المخدرات .

كما يؤثر تعاطي المخدرات مثل الماريجوانا على معدل جرائم القتل والاغتصاب والبغاء ، حيث أشار Blumer في دراسته عن العلاقة بين تعاطي المخدرات والاتجاه نحو ارتكاب جرائم العنف ، بأن المتعاطين للمخدرات غالباً ما يقومون بهذه الجرائم لتوفير مصدر مالي لشراء المخدرات.

12- ارتفاع نسبة الانتحار بين المتعاطين للمخدرات :

أجريت عدة دراسات بالولايات المتحدة الأمريكية ، وأنجلترا ، تبين منها أن نسبة
45-50% من حوادث الانتحار في أمريكا كانت من بين المدمنين ومتعاطي المخدرات.


حكم تعاطي المخدرات :

لقد حرم الإسلام تناول جميع أنواع المسكرات ، سواء كانت خمراً أم مخدرات ، وسواء كانت الكمية قليلة أم كثيرة . وذلك لما تسببه من أضرار في الفرد والمجتمع الإسلامي بصفة عامة . وأدلة التحريم نستمدها من القرآن والسنة والإجماع والقياس .

وقد أورد المؤلف بعض الأدلة من القرآن والسنة على تحريم تعاطي المخدرات ومنها :

- يقول الله تعالى : " ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث " .

وقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون " .

- قول رسول الله : " ولا ضرر ولا ضرار " .

- كما قال رسول الله : " كل مسكر حرام " .


الفصل الرابع

قام المؤلف بإجراء دراسة وكانت تهدف هذه الدراسة إلى الآتي :

1- التعرف على أهم العوامل التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات سواء كان ذلك متصلاً بالنواحي الشخصية أو البيئية.

2- التعرف على الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات سواء على الفرد أو الأسرة أو على المجتمع .

3- الوصول إلى محددات يمكن للمجتمع أن يستفيد منها في وضع إطار لمواجهة الآثار الاجتماعية المترتبة على تعاطي المخدرات .


وكان الباحث يهدف إلى الإجابة على التساؤلات التالية :

1- ما هي أهم العوامل التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات ؟

2- ما هي الآثار الاجتماعية المترتبة على تعاطي المخدرات ؟

3- ما هي المقترحات اللازمة لمواجهة الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات ؟

كما أجرى الباحث دراسة في دارة الملاحظة الاجتماعية بالرياض ودار التوجيه الاجتماعي بالرياض ، وقد تم إجراء الدراسة على عدد / 80 حدثاً وعدد من المسئولين بدار الملاحظة وعددهم / 20 . واستغرق البحث خمسة أشهر .

استخدم الباحث في دراسته عدداً من أدوات البحث ومنها :

- الاستمارة : وهي الاستمارة بالمقابلة مع الأحداث الجانحين .

- مقابلات شبه مقننة مع المسئولين والاختصاصيين .

-البحث المكتبي والوثائقي .

أبرزت الدراسة أن معظم الأحداث متعاطي المخدرات يقعون في الفئة العمرية بين / 12-14 سنة ، وأن معظم متعاطي المخدرات من الناحية التعليمية إما متأخرون دراسياً وإما أميون أو راسبون ، ومن ناحية الموقع السكني للأحداث متعاطي المخدرات أبرزت الدراسة أن معظمهم يسكنون في مناطق شعبية ، كما أن معظم متعاطي المخدرات من سكان المدن ، وعن نوعية التهمة الموجهة للأحداث متعاطي المخدرات تبين أنها التشفيط ثم استعمال الحبوب المخدرة ثم تعاطي الحشيش والكحوليات . أما عن أماكن تعاطيها فأثبتت الدراسة أنها في المقام الأول تكون في ( البر ) وأن أغلب المتعاطين يتعاطون مع أصدقائهم ، وأن أغلب المتعاطين قد أتهموا في جرائم سابقة .

كما أكد الباحث في دراسته عدد من العوامل الشخصية المؤدية إلى تعاطي المخدرات وهي :

إثبات الرجولة ، التقليد والمسايرة ، إشاعة جو المرح ، نسيان المشاكل والهموم .

كما أكد الباحث على أن العوامل الاجتماعية كان لها التأثير الأول في تعاطي الأحداث للمخدرات ومن أبرز هذه العوامل :

عدم وجود رقابة من جانب الوالدين - تعاطي أحد أفرد الأسرة للمخدرات – القسوة في المعاملة – عدم أداء الوالدين والتزامهم بالواجبات الدينية – انشغال الوالدين في الأعمال الخاصة – التدليل الزائد في المعاملة – وجود خلافات بين الزوجين – انفصال الزوجين بالطلاق – زواج الوالد بأكثر من واحدة – وفاة أحد الوالدين .

كما أثبت الباحث من خلال دراسته الآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي الأحداث للمخدرات على النحو الآتي :

اللامبالاة والسلبية ، إهمال الواجبات المدرسية ، الاكتئاب ، العزلة عن الآخرين ، تأنيب الضمير .

فيما يتعلق بالآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي المخدرات فهي :

وجود علاقة بين تعاطي الوالدين للمخدرات وتأثيره على الأبناء ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشكلات في الأسرة ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشاجرات في الأسرة ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات لدى الأحداث وإيذاء الآخرين وإلحاق الضرر بهم ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات وبعض أنماط السلوك الإجرامي ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات ووجود مشكلات بالمدارس ، ووجود علاقة بين تعاطي المخدرات وبين حث الآخرين على التعاطي .


المخدرات مواد مختلفة ومتعددة تؤثر على القدرات العقلية وتصنع من النباتات اوفي المعامل الكيميائية وقليل منها يستخدم في الطب والكثير منها لاموقع له الا الإدمان وإفساد العقل والحياة والذي يحدث سواء بالاستخدام الضار او بالإدمان.
ومن هذا المنطلق سأ قوم بتصنيف الاثار المترتبة من استخدام المخدرات وسنناقش كل ضرر في موضوع منفصل وسأبدأ

بالآثار الاجتماعية الناتجة عن تعاطي المخدرات:

تعتبر مشكلة تعاطي المخدرات أهم واخطر المشاكل التي تواجه الفرد والاسرة والمجتمع في كل أنحاء العالم نظراً لكثرة انواع المخدرات وسرعة انتشار تجارتها بين كافة مستويات المجتمع.
ان مشكلة تعاطي المخدرات التي تؤرق العالم لم تنشأ من عامل واحد بل تتسبب فيها عوامل عديدة اجتماعية واقتصادية ونفسية وثقافية وتربوية وغير ذلك.

إن من اهم الاضرار المترتبة على تعاطي المخدرات هي الاضرار الاجتماعية التي وبلا شك تلقي بظلالها على الحياة بشكل عام بدءاً من الضرر الواقع على الفرد المتعاطي مروراً بأسرته وامتداداً الى مجتمعه.
وهناك الكثير من الآثار الاجتماعية التي تظهر على الفرد المتعاطي ومنها:

أ الانعزالية وعدم المشاركة وجدانياً لكونه غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي ومشاركة الآخرين في تقرير المصير وعدم القدرة على الابتكار والانتاج.
التفكك الاسري والنفور من المجتمع والمحيطين به وبالتالي تنشأ اسرة ضعيفة مفككة لكون المتعاطي قد أخل بدور الاسرة واهميتها في ايجاد جيل صالح فعال يؤدي دوره تجاه مجتمعه بكل همة ونشاط.

ومن الاضرار ايضا

ضرر المخدرات على الفرد نفسه :

إن تعاطي المخدرات يحطم إرادة الفرد المتعاطي وذلك لأن تعاطي المخدرات يجعل الفرد يفقد كل القيم الدينية والأخلاقية ، ويتعطل عن عمله الوظيفي ، ويتوقف عن التعلم والتعليم مما يقلل إنتاجيته ونشاطه اجتماعياً وثقافياً ، وبالتالي يحجب عنه ثقة الناس به ويتحول بالتالي بفعل المخدرات إلى شخص كسلان سطحي ، غير موثوق فيه ، ومهمل حتى لحاجاته الضرورية ، ومنحرف في المزاج ، والتعامل مع الآخرين .

وتشكل المخدرات أضراراً على الفرد منها :

1- المخدرات تؤدي إلى نتائج سيئة للفرد ،سواء بالنسبة لعمله أو إرادته ، أو وضعه الاجتماعي ، وثقة الناس به .

كما أن تعاطيها يجعل من الشخص المتعاطي إنساناً كسولاً ذا تفكير سطحي ، يهمل أداء واجباته ، و لا يبالي بمسؤولياته وينفعل بسرعة ولأسباب تافهة. وذو أمزجة منحرفة في تعامله مع الناس ، كما أن المخدرات تدفع الفرد المتعاطي إلى عدم القيام بمهنته ويفتقر إلى الكفاية والحماس والإرادة لتحقيق واجباته مما يدفع المسؤلين عنه بالعمل أو غيرهم إلى طرده من عمله أو تغريمه غرامات مادية تتسبب في إختلال دخله.

2-عندما يلح متعاطي المخدرات على تعاطي مخدر ما، ويمسمى بـ((داء التعاطي)) أو بالنسبة للمدمن يسمى بـ((داء الإدمان)) ولا يتوفر للمتعاطي دخل ليحصل به على الجرعة الاعتيادية -وذلك أثر إلحاح المخدرات- فإنه يلجأ إلى الاستدانة ، وربما إلى أعمال منحرفة ، وغير مشروعة ، مثل قبول الرشوة ، والاختلاس والسرقة والبغاء وغيرها. وهو بهذه الحالة ، قد يبيع نفسه وأسرته ومجتمعه وطناً وشعباً ، لأن المخدرات تصبح عنده هي عمله وأمله وحياته ومسؤوليته ، وهي كل شيء في حياته ، فيهون عنده كل شيء من أمانة أو حرام أو حتى شرف وعرض .

3-يحدث تعاطي المخدرات للمتعاطي أو المدمن مؤثرات شديدة وحساسيات زائدة ، مما يؤدي إلى إساءة علاقاته بكل من يعرفهم. فهي تؤدي إلى سوؤ العلاقة الزوجية والأسرية ، مما يدفع إلى تزايد احتمالات وقوع الطلاق ، وانحراف الأطفال ، وتزيد أعداد الأحداث المشردين ، وتسوء العلاقة بين المدمن وبين جيرانه ، فيحدث الخلافات والمشاجرات ، التي قد تدفع به أو بجاره إلى دفع الثمن باهظاً. كذلك تسوء علاقة المتعاطي والمدمن بزملائه ، ورؤسائه في العمل ، مما يؤدي إلى احتمال طرده من عمله أو تغريمه غرامة مادية تخفض مستوى دخله.

4-الفرد المتعاطي يفقد توازنه ويختل تفكيره ، ولا يمكنه من إقامة علاقات طيبة مع الآخرين ، ولا حتى مع نفسه ، مما يتسبب في سيطرة الفوضى على حياته ، وعدم التكيف وسوء التوافق والتواؤم الاجتماعي على سلوكياته ، وكل مجريات حياته ، الأمر الذي يؤدي به في النهاية إلى الخلاص من واقعه المؤلم بالانتحار .

فهناك علاقة وطيدة بين تعاطي المخدرات والانتحار حيث إن معظم حالات الوفاة التي سجلت ، كان السبب فيها هو تعاطي جرعات زائدة من المخدر.

5-المخدرات تؤدي إلى نبذ الأخلاق ، وفعل كل منكر ، وقبيح ن وكثير من حوادث الزنى والخيانة الزوجية تقع تحت تأثير هذه المخدرات وبذلك نرى ما للمخدرات من آثار وخيمة على الفرد والمجمتع.

تأثير المخدرات على الأسرة :

الأسرة هي : الخلية الرئيسية في الأمة ، إذا صلحت صلح حال المجتمع ، وإذا فسدت انهار بنيانه ، فالأسرة أهم عامل يؤثر في التكوين النفساني للفرد ، لأنه البيئة التي يحل بها وتحضنه فور رؤية نور الحياة ، ووجود خلل في نظام الأسرة ، من شأنه أن يحول دون قيامها بواجبها التعليمي والتربوي لأبنائها .

فتعاطي المخدرات يصيب الأسرة والحياة الأسرية بأضرار بالغة من وجوه كثيرة أهمها :

1-ولادة الأم المدمنة على تعاطي المخدرات لأطفال مشوهين.

2- مع زيادة الإنفاق على تعاطي المخدرات ، يقل دخل الأسرة ، الفعلي مما يؤثر على نواحي الإنفاق الأخرى ، ويتدنى المستوى الصحي ، والغذائي والاجتماعي والتعليمي وبالتالي الأخلاقي لدى أفراد تلك الأسرة التي وجه عائلها دخله إلى الإنفاق عل المخدرات وبالتالي فإن هذه المظاهر تؤدي إلى انحراف الأفراد لسببين :

أولهما : أغراض القدوة الممثلة في الأب والأم أوالعائل.

السبب الآخر : هو الحاجة التي تدفع الأطفال إلى أدنى الأعمال ، لتوفير الاحتياجات المتزايدة في غياب العائل.

3- إلى جانب الآثار الاقتصادية والصحية لتعاطي المخدرات على الأسرة ، نجد أن جو الأسرة العام يسوده التوتر والشقاق ، والخلافات بين أفرادها فإلى جانب إنفاق المتعاطي لجزء كبير من الدخل على المخدرات والذي يثير انفعالات وضيق لدى أفراد الأسرة ، فالمتعاطي يقوم بعادات غير مقبولة لدى الأسرة حيث يتجمع عدد من المتعاطين في بيته ويسهرون إلى آخر الليل مما يولد لدى أفراد الأسرة تشوق لتعاطي المخدرات ، تقليداً للشخص المتعاطي ، أو يولد لديهم الخوف والقلق خشية أن يهاجم المنزل بضبط المخدرات والمتعاطين ، أو بأذى المتعاطين أنفسهم لأنهم يفقدون أخلاقهم ، ويفقدون السيطرة حتى على أنفسهم .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة zhrazahra.
36 من 85
المخدرات مواد مختلفة ومتعددة تؤثر على القدرات العقلية وتصنع من النباتات اوفي المعامل الكيميائية وقليل منها يستخدم في الطب والكثير منها لاموقع له الا الإدمان وإفساد العقل والحياة والذي يحدث سواء بالاستخدام الضار او بالإدمان.
* الآثار الاجتماعية الناتجة عن تعاطي المخدرات:
تعتبر مشكلة تعاطي المخدرات أهم واخطر المشاكل التي تواجه الفرد والاسرة والمجتمع في كل أنحاء العالم نظراً لكثرة انواع المخدرات وسرعة انتشار تجارتها بين كافة مستويات المجتمع.
ان مشكلة تعاطي المخدرات التي تؤرق العالم لم تنشأ من عامل واحد بل تتسبب فيها عوامل عديدة اجتماعية واقتصادية ونفسية وثقافية وتربوية وغير ذلك.
* الآثار المدمرة للمخدرات:
1 الآثار الاجتماعية:
إن من اهم الاضرار المترتبة على تعاطي المخدرات هي الاضرار الاجتماعية التي وبلا شك تلقي بظلالها على الحياة بشكل عام بدءاً من الضرر الواقع على الفرد المتعاطي مروراً بأسرته وامتداداً الى مجتمعه.
وهناك الكثير من الآثار الاجتماعية التي تظهر على الفرد المتعاطي ولكن نوجزها في:
أ الانعزالية وعدم المشاركة وجدانياً لكونه غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي ومشاركة الآخرين في تقرير المصير وعدم القدرة على الابتكار والانتاج.
ب التفكك الاسري والنفور من المجتمع والمحيطين به وبالتالي تنشأ اسرة ضعيفة مفككة لكون المتعاطي قد أخل بدور الاسرة واهميتها في ايجاد جيل صالح فعال يؤدي دوره تجاه مجتمعه بكل همة ونشاط.
2 الآثار الاقتصادية:
يبرز اثر ادمان الفرد على تعاطي المخدرات على الحالة الاقتصادية التي بلا شك تعتبر من اهم الركائز الاجتماعية كون الفرد بحاجة الى متطلبات الحياة, فالمدمن قد يلجأ إلى السرقة والترويج في سبيل الحصول على المخدرات اكثر من اهتمامه بالحصول على احتياجاته الضرورية جداً وعدم توفيرها قد يؤدي الى تفكك هذه الاسرة ولجوئها الى العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية ومن هذا يتضح ان للمخدرات اثراً اقتصادياً واضحاً على مستوى المجتمع.
3 الآثار الصحية:
تؤدي المخدرات الى الاصابة بعدة امراض خطيرة ومؤثرة، مثل الإصابة بمرض الذهان (اختلال عقلي)، مرض الاكتئاب، القلق، الهلوسة، كمايؤدي الإدمان على المخدرات في بعض الاحيان إلى الاصابة بالغرغرينا وبالتالي قطع اطراف اليدين او الرجلين وقد يدفع المدمن حياته ثمنا لإدمانه.
وهكذا نجد ان تعاطي المخدرات ذو تأثير كبير على الفرد المتعاطي وعلى اسرته ومجتمعه, وما تركيز العالم بأجمعه واتفاقهم على تلك الاضرار إلا دليل قاطع على انها وباء ويجب محاربتها والتعاون في سبيل إيجاد بيئة نظيفة وخاليه من تلك الآفات, وقانا الله وإياكم من كل سوء.
4 تأثير الرفاق: (الرفقة السيئة):
تعتبر مجموعة الرفاق من العناصر المهمة في بيئة الفرد وبخاصة في مراحل المراهقة، حيث انها تترك اثرا بالغا على سلوكه وكذلك تزوده بأنماط معينة من الروابط الاجتماعية والمعايير واختلال موازين الثواب والعقاب.
5 إساءة استعمال العقاقير المخدرة:
اثبتت الدراسات الاجتماعية انما هي نتاج ضعف التوعية البيئية والاسرية واساليب التنشئة الاجتماعية وضعف الشخصية وعدم النضج الكامل للفرد.
6 التفكك الأسري:
تعتبر الاسرة الدعامة الاولى لضبط السلوك الانساني عند الفرد فعندما تخل الاسرة بوظائفها الاساسية فانها تكون السبب المباشر في انحراف الفرد ومن امثلة ذلك:
أ عدم تمسك الاسرة بالنواحي الدينية والمبادىء الاخلاقية.
ب اتجاهات الوالدين نحو العقاقير او اساءة استعمالها.
ت غياب العلاقات الحميمة بين الآباء وعدم تعبير الآباء عن حبهم للابناء.
ث إعطاء الابناء الحرية المطلقة والاستقلالية التامة.
ج انفصال الآباء عن الابناء لسبب او لآخر.
ح الخلافات الحادة والمستمرة بين الوالدين مما يدفع الابناء الى الابتعاد عن المنزل ومصاحبة رفاق السوء.
* من أهم أسباب
تعاطي المخدرات:
إذا نظرنا الى الظروف التي يدخل فيها الفرد الى عالم المخدرات نجد انها متمثلة فيما يلي:
1 الاضطرابات في البناء العقدي للقيم والمبادىء التي يؤمن بها الفرد سواء في الصلة بالله عز وجل او في الايمان بالقيم والمثل الاجتماعية حيث يؤدي ذلك الى ضعف الوازع الايماني وضعف الشعور برقابة الله عز وجل.
2 الشخصية المضطربة.
من أهم خصائص شخصية المدمن:
أ الرغبة الشديدة في البحث عن خبرات غير اعتيادية.
ب عدم القدرة على كبح الرغبات.
ت عدم قدرة الفرد على التعامل مع الانفعالات بطريقة ذكية.
ث عدم كفاية الشخصية.
ج عدم الشعور بالراحة النفسية والاستقرار.
ح معاناة الفرد من القلق والاكتئاب ورفض الآخرين.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ibtihel naimi1 (Ibtihel Naimi).
37 من 85
بص يامان سيبك من كل ال اتكتب فوق كله ده كلام مواقع نسخ وكله نسخ ولص
وانا كل ال  هحكيه ده حصل معاى
بس انا شربت المخدر مش علشان الكيف لا لقيت الناس بتقول حشيش حشيش حشيش قلت اشوفه ايه الحشيش ده  من باب العلم
فشربت محصليش حاجه :)
قلت هوا ده الى الناس هتموت بيه
رحت شارب تانى فى نفس الوقت
وربع ساعه عينك ما تشوف الا النوووور
تعرف لما العربيه تكون بايظه وبتطلع من الشوكمان دخانه كتير
الدخانه دى حسيتها داخله فى حلقى
وحسيت جسمى عامل زى السفنج
زى ما تكون ماس جسمى وبلع فى جسمى يعه
وقعت سنتين اتعالج من الاعراض والاعراض هيا
سرعة دقات القلب
الاكتئاب
اعراض نفسسجسديه
يعنى اعراض جسديه من اصل نفسى
صداع شديد جدا وعلمت اشعات مقطعيه والخ .....
شفت ايام مكنتش متخيل انى همر بيها
بقيت مجرد انى عايش فى جهنم وانا حى بسبب تجربه لحاجه وعلم الغيب انا قلت اشوفه بيعمل ايه مش اكتر
والحمد لله ربنا شفانى
ولو عرفت حد جسمه عامل زى السفنج اديله حقنه تافاجيل  هيخف على طول
وعلشان تشيل الاعراض خليه يمشى على دوجماتيل لمدة  6 شهور وفلوزاك 6 شهور
وادعيلى  :) ده العلاج الوحيد ال ظبطنى بعد م بلعت 3 صيدلات فى بطنى ههههههه
وكمان تحس نفسك فى دنيا تانى تحس رجليك بتدخل فى بعض وحجات تير وطبعا الارعاض دى بتختلف من واحد للتانى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مصطفى الهاشمى.
38 من 85
لنتطرق للأضرار النفسية :
1ـ تعرض المتعاطي إلى اضطراب في الإدراك الحسي العام لديه بالاتجاه نحو البطء وفي إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال في إدراك الأحجام بالاتجاه نحو التضخم .

2ـ اختلال في التفكير العام كصعوبة التفكير المؤدي إلى فساد في الحكم على الأمور والأشياء التي يصاحب بعضها أو جلها تصرفات غريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة .

3ـ آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالإنقباض والهبوط مع عصبية وحدة في المزاج وإهمال النفس والمظهر العام وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه .

4ـ اختلال في الاتزان الذي يؤدي بدروه إلى حدوث بعض التشنجات والصعوبة في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالاضافة إلى صعوبة المشي .

5ـ اضطراب في الوجدان حيث يتقلب المتعاطي من الشعور بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي والغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية إلى الندم والشعور بواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب .

6ـ العصبية الزائدة والحساسية الشديدةو التوتر الإنفعالي الدائم المؤدي إلى عدم القدرة على التوازن والتكيف الاجتماعي .


الأضرار الجسدية :


1ـ فقدان المدمن شهيته للطعام فيصاب نتيجة لذلك بالنحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده ويقل نشاطه وحيويته وتضعف مقاومته للأمراض مع الشعور بدوار وصداع مزمن مصحوب باحمرار العينين .


2ـ تهيج موضعي الأغشية المخاطية والشعب الهوائية .


3ـ اضطراب في الجهاز الهضمي .


4ـ التهاب المخ وتحطيم ملايين الخلايا العصبية .


5ـ التأثير على النشاط الجنسي .


6ـ انتقال الأمراض المعدية عن طريق أدوات التعاطي .


الاضطرابات الإنفعالية :


1ـ الاكتئاب :

يشعر المتعاطي بأفكار سوداوية ويتردد في اتخاذ القرارات ويقلل من قيمة ذاته ويضخم الأمور التافهة ويجعلها مهمة .



2ـ القلق :

الشعور بالخوف والتوتر والقلق .


3ـ جمود وتبلد الانفعال :

وهو تبلد العاطفة حيث لا يستجيب المتعاطي في هذه الحالة ولا يستشار بأي حدث يمر عليه مهما كان سارا أو غير سار .


4ـ عدم التناسب الانفعالي :

حدوث عدم توازن في العاطفة لدى المتعاطي فنراه يضحك أو يبكي بدون سبب مثير لذلك .


الأضرار الاجتماعية :


أولا : بالنسبة للفرد :

يؤدي الإدمان على المخدرات إلى نتائج سيئة تنعكس على الفرد
سواء في عمله أو وضعه الاجتماعي أو ثقة الناس به فيتحول إلى إنسان كسول ذو تفكير سطحي يهمل واجباته ولا يكترث بمسؤولياته وينفعل بسرعة .


ثانيا : التأثير على المجتمع :

1ـ انتشار الفساد والجرائم بمختلف أنواعها .


2ـ تزايد حوادث المرور أثناء قيادة المركبات بسبب تأثير المخدر .


3ـ وقوع معظم حوادث الخيانة الزوجية تحت تأثير المخدرات .


أضرار الإقتصادية :


1ـ إهدار الأموال .


2ـ السبب الرئيسي للفقر وخراب البيوت .


3ـ تدني إنتاجية الفرد .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
39 من 85
لا تنس انه المخدرات والابر الملوثة تسبب الايدز وهي السبب الرئيسي للايدز في افريقيا
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بنت في القلب.
40 من 85
يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الزيادات.
41 من 85
ضعف الوازع الديني
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة يزن حاتم (يزن حسن).
42 من 85
فقدان النفس
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نور علاء الدين.
43 من 85
خراب العقل الذي يؤدي للجنون
تشتيت الابناء
سرقه البيوت
بالامكان حتى ان ينتهك الرجل شرفه مقابل المخدرات
فشل المستقبل الدراسي نهائيا
بالامكان ان يقبض عليك وتضيع سنوات عمرك وانت بالسجن
سوء الخاتمه يموت الانسان وهو يتجرع المخدرات مثل الانتحار والعياذ بالله
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
44 من 85
تفكيك المجتمعات
اضعاف الاجتماعيات
تكوين العصابات (الذئاب البشرية)
تدمير الاسر
تودي الي انهيار الاقتصاد (اقتصاد الاسرة , الاقتصاد المحلي , الاقتصاد الاقليمي , الاقتصاد الدولي)
واخيراً : تعتبر من اكبر عوامل جلب (غضب الجبار)
الذي وبالحتمية المطلقة مصيرهـ (العار في يوم انصاف الابرار والفجار , ثم ومن ثم النار)
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (العمدة العمدة).
45 من 85
المخدارت

لة اثار لا تحصئ من جميع النواحي ,, الفردية الاجتماعية , الاقتصادية ,, الصحية ,, الدينية ,, الى اخرة
يكفيك تفكك الاسرة شذر مذر في كل نواحي الحياة ,,,

واهم شيئ الدينية ,,..
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة خلدون الخالدي.
46 من 85
الاثار هي بكل اختصار لان ليس لدي الوقت لافصل الامر. فاختصر بجملة قصيرة فقط.
الاثار : تخلص الناس من الازدحامات : انظر حولك كل مكان مزدحم السيارات ملئت الشوارع البيوت مملؤءة العمارات وناطحات السحاب مزدحمة حتى الناس اصبحوا يعيشو فوق السطوح وفي الغابات والبراري فالحل الوحيد هو المخدرات  تنشر ويقل مستوى تكاثر الناس. بختصار جدا.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة راسلني بعلمك (Fahad Alenezi).
47 من 85
تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .

فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب.

   فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله .

فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي .

و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة .

  وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة.

و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة     - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها.

و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .

  لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء .

و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات .

فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
48 من 85
ضياع الصحه والمال

السلوك المسيء

من المحرمات  ,.  الله المستعان

استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيـم
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة غير متاح.
49 من 85
يعتبر الإدمان على المخدرات في عصرنا هذا من أبرز سمات المجتمعات الحرة، أو بالأصح المجتمعات التي تحررت من كل قيد أخلاقي وانعدمت فيها القيم، وانساقت وراء لذاتها وشهواتها بلا حدود، وتعقدت المشكلات وتفاقمت واستعصت على الحل حتى على أيدي أبرع النطاسيين والخبراء.
ولم تعد المشكلة قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو علي قطر معين أو طبقة محددة من المجتمع. وأصبحنا نرى المجتمعات الصناعية الحديثة تطرح لنا في كل يوم عقارا أو دواء جديدا يأخذ بالعقل ويوقع في البلاهة والخبل. وأينما توجهـت في أقطار الأرض شرقها وغربها أذهلك انتشار الادمان على المخدرات في جميع طبقات المجتمع بعد أن كان مقتصرا في الماضي علي الطبقات الراقية المترفة.

والإنسان في بحثه عن السكينة واللذة، وفي مكافحته للألم تعامل مع عدد من النباتات التي يتمتع بعضها بخواص دوائية شافية، وبعضها الآخر سم قاتل. وبين هاتين الصفتين نجمت العلاقة الجدلية ما بين السم والدواء. وهناك فرق بين تناول الدواء بقصد العلاج وبين تناوله بحثا عن اللذة والهدوء والسكينة.

فالدواء مركب طبيعي أو صنعي يتناول بمقدار مناسب بقصد المعالجة والشفاء. أما المخدر فهو مادة طبيعية أو صنعية تتمتع بخواص فيزيولوجية متميزة، وقد يؤدي الاستعمال المديد لبعضها إلى نوع من الإدمان بصورة لا يستطيع الإنسان أن يستغني عنه.
اقتصر اسم المخدر في الماضي على المخدرات التقليدية التي تشمل الأفيون ومشتقاته ثم أضيف الكوكا والقنب الهندي (الحشيش) إلى القائمة.
وخلال السنين القريبة ظهرت في الأسواق مركبات جديدة تتمتع بتأثير واضح على الجملة العصبية والدماغية وتؤدي إلى انحراف عقلي واضح، حتى ان كثيرا منها يؤدي إلى الإذعان والاستعباد نتيجة للاستعمال المستمر والحاجة الماسة التي تنشأ عن هذا الاستعمال.
ومن ثم قامت لجنة المخدرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة بعقد اتفاق دولي من شأنه توسيع المراقبة على مواد مسببة للخبل دعيت بالمواد المهلسة Hallucinogens بالإضافة إلى الأمفيتامينات Amphetamines والمشتقات الباربتيورية Barbiturates والمهدئات (المركنات) Sedatives .

وعلى هذا الأساس لم يعد لكلمة العقار المخدر أي معنى محدد، بل أصبح معناها واسعا جدا وشاملا للمركبات التي تؤدي للانسمام والاستعباد. والمريض المصاب هو في الواقع مريض متعد د الانسمام نتيجة لاستعماله خليطا مختلفا من المواد المنبهة والمهلسة والمشتقات الأفيونية أو المركبات الباربتيورية وغيرها. لا تنتمي المخدرات إلى زمرة كيميائية معينة، بل تختلف مصادرها اختلافا كبيرا. فمنها ذو منشأ نباتي كالأفيون والحشيش والكوكا، ومنها من نتاج الصناعة الكيميائية أو الدوائية كالأمفبتامينات والباربتيورات.

ونظرا لوفرة هذه المركبات ولاختلاف مصادرها وتعقيد تركيبها الكيميائي فقد كان من العسير الاعتماد عاما تصنيف مبسط يجمع بينها، وخلوصا من المشكلة فقد تم تصنيفها تبعا لتأثيرها، وبالتالي تبعا لقدرتها على إيجاد الإدمان والإذعان. وتورد مراجع منظمة الصحة العالمية التصنيف المبسط التالي:

أ- الأفيونات، وتشتمل على:

1 - الأفيون.
2- مشتقات الأفيون مثل المورفين والهيروئين والكودئين وغيرها.
3- الأفيونات الاصطناعية مثل الميثادون والبيتدين والميبريدين.

ب- العقاتير المركنة: وتشتمل على:

ا- الغول Alcohol والمشروبات الغولية كالجعة Beer والخمر (النبيذ) والعرق والويسكي والشامبانيا وأمثالها.
2- المنمات كالباربتيورات وهيدرات الكلورال.
3- المهد ئات المعتدلة مثاك الفاليوم Vallium والكورديازوبوكسيد والميبروبامات.

ج- المنبهات Stimulants وتشتمل على:

ا- المنبهات الاصطناعية مثل الأمفيتامين والديكسامفيتامين.
2- ا لكو كائين.
د- الحشيش Cannabis

ويعرف بأسماء مختلفة باختلاف البلدان التي ينتشر فيها كالبنج والغانجا Ganja والحشيش والشاراس sharas والماريوانا Marijuna والشاي الأحمر والكيف …. الخ .

هـ- العقاقير المهلسة Hallucinogens وتشتمل على:

أ- الليزرجيد Lysergic Acid Diethlamid والميسكالين Mescaline
والفنيل سيكليدين (PCP) وصبار البيوتل Peyotel الذي يحوي
الموسكارين.

و- المذيبات الطيارة:

مثل الصموغ والكيروسين (زيت الكاز) والطولوين Toluene ومشتقات البترول والحلالات الهوائية ِaerosols والكلوروفورم وغازات الولاعات والطلاءات اللماعة (ا لورنيش).

ز- العقاقير الأخرى:

وهي عديدة جدا منها: التبغ والبتلة Betel ونخيل الفوفل Areca والقات KAT وأوراق الكوكا Coca والقهوة والشاي والمتة وجوزة االطيب.

ومن الجدير بالذكر أن قائمة المخدرات لم تغلق ولن تغلق ما دامت الصناعة الكيميائية تطرح من وقت لآخر عشرات المركبات التي تتجلى فيها بعض الخواص النفسية أو قد تؤدي للإذعان والسيطرة.

تأثيرات المخدرات على جسم الإنسان:

يصاب البدن بآفات متعددة ومختلفة، وقد لا يخلو عضو من أذية عميقة أو سطحية تبعا لنوع المخدر المستعمل ومدة الإدمان. ويمكننا أن نلخص في الجدول التالي أهم الإصابات التي يتعرض لها المدمنون.

أولا- الجلد والمخاطيات:

ا- ندبات ناجمة عن تكرر الحقن الوريدية.
2- تلون الأوردة في: المرفق- الساعد- الفخذ- الساق.
3- انتباج (تورم) الأوردة وتصلبها (بطول قد يصل إلى 20 سم أحيانا).
4- ندبات ناجمة عن تكرار الحقن تحت الجلد:
- دبات التهابية- متلونة أحيانا.
- انكماش الجلد وضموره.
5- احتراق الجلد بأعقاب السجائر المشتعلة خاصة في اليد والرقبة).
6- الوشم: وهو علامة التعارف بين المدمنين.
7- إحمرار الجلد التحسسي الناجم عن تحرر الهيستمين بعد استعمال: الهيروثين أو الكودئين أو الكينين أو الباربتيورات.
8- اصفرار المخاطيات (شحوب) ناجم عن فقر الدم- نقص الحديد- انحلال الدم- التبرع بالدم مقابل وجبة ا الطعام المجانية.
9- التهاب الشبكية (ناجم عن تكرر تناول البهارات).

ثانيا- العقد اللمفية:

أ- ضخامة العقد في: الكتف- الرقبة- الإبط.
2- اضطراب الكريات البيضاء اللمفية.

ثالثا - الأطراف:

ا- آفات في الأطراف ناجمة عن التهاب موضع الحقن.
2- التهاب في الشرايين يؤدي إلى اختفاء النبض نتيجة الحقن.
3- وذمات في الأطراف العلوية والسفلية ناجمة عن الحقن
الوريدية المتكررة.

رابعا- الرأس والعنق:

1ـ العينان:

1- ارتعاش واهتزاز ناجم عن الهيروئين.
2- اصفرار الملتحمة ناجم عن التهاب الكبد.
3- انقباض الحدقة ناجم عن الأفيونات.
4- اتساع الحدقة ناجم عن تعاطي ال (LSD ) والحشيش
والأمافيتامين والآتروبين.

2- الأذنان:
ا- طنين ناجم عن تعاطي المنومات أو الأسبرين (أحيانا).

3- الأنف
1- انثقاب الحجاب الأنفي ناجم عن استعمال الكوكائين.

4- الفم:
ا- الأسنان بحالة سيئة.
2- المضغ صعب ناجم عن الأمفيتامين.

5- العنق:
أ- إصابة الوريد الوداجي بندبات اصطباغية.
2- اضطراب وظيفة الغدة الدرقية.

خامسا - القلب:
1- التهاب شغاف القلب: ناجم عن الإصابة بالمكورات العنقودية والعقدية والعصيات الكولونية والمكورات الرشوية والمبيضات.
2- إصابة الصمامات القلبية (نصف الحالات).
3- قصور الشريان الأبهر.
4- ارتفاع الضغط الرئوي (وجود خثرات دموية).
د- قصور القلب الأيمن والأيسر.
6- اضطراب النظم القلبي.

سادسا- الرئتان:
أ- ارتفاع الضغط الرئوي، ناتج عن تشكل خثرات صغيرة بسبب الشوائب في العقاقير (منومات- بابيتورات)، غش الهيروئين.
2- الخمج (الالتهاب) الرئوي: ناجم عن المكورات الرئوية والعصيات السلية- وقد يكون مرافقا للآفات القلبية.
3- الربو Asthme:
1- لدى الأشخاص المتوقفين عن تعاطي المخدر.
2- لدى استعمال مضادات الهيستامين.
3- تعاطي المورفين والهيروئين يؤدي إلى تخرش العصب الرئوي المعدي وانتفاضات قلبية نتيجة لتحرر الهيستامين.
4- الوذمة الرئوية Oedeme: وهناك تافسيرات متعددة:
أ- قصور قلبي حاد بسبب شوائب الكينين.
2- ارتفاع الضغط الشرياني الرئوي (خثرات صغيرة).
3- الموت. وينجم عن نقص الأوكسجين بسبب تخرش البصلة من جراء استعمال كميات كبيرة من المورفين أو الهيروئين.

سابعا- الجهاز البولي التناسلي:

1- الكليتان:

1- قصور كلوي يؤدي إلى التهاب الأنابيب الحاد.
2- التهاب الكبب الكلوية المزمن.

2- الحالبان.

ا- آلام شديدة مشابهة للنوبات الحصوية ناجمة عن النقص والحاجة إلى المخدر.

3- الجهـاز التناسلي
1- الرجل. عجز جنسي- عقم- قذف مبكر.
2- المرأة: نقص الشهوةLibido .
3- الجنسان: انتشار الداء الإفرنجي (الزهري) بسبب البغاء.
4- استعمال ال LSD يؤدي إلى تشوه المورثات الناجم
عن التهاب الكبد الإنتاني.
4- الشرج: بواسير نزفية بسبب:
أ- إخفاء العقاقير في الشرج (التهريب).
2- اللواط.

ثامنا - الأحشاء Abdomen:

1- الكبد:

1- التتهاب إنتاني 30% متطور.
2- ضخامة الكبد (15 سم).
3- اضطراب وظائف الكبد (مخبربا).
4- آفات الكبد التي قد تؤدي إلى الموت في أقل من (3) سنوات.
2- الطحال: ضخامة تؤدي إلي:
ا- التهاب الكبد النشط.
2- خمج الدم Septicemia.
3- ارتفاع الضغط في وريد الباب.

3- المعثكلة (البانكرياس):
ا- التهاب المعثكلة المزمن (آلام شديدة).
2- تعاطي المورفين يؤدي إلي اضطراب عمل
الأنسولين

4- الحويصل الصفراوي:
ا- التهاب حاد مرافق أحيانا لالتهاب الكبد.
2- أحيانا الادعاء الكاذب بوجود التهاب الحويصل
لطلب المسكنات من الطبيب.

5- القرحة المعدية:
1- نادرة وغير ناشئة عن الإدمان.
2- يلاحظ أحيانا نقص في الحموضة المعدية العامة
والحرة.
3- آلام معدية كاذبة أحيانا للتزود بالمسكنات.

تاسعا- الاضطرابات العصبية:
1- آفات عصبية محيطية (عرضية).
2- آفات اضطرابية ناجمة عن التهاب السحايا- أو الخثرات الدماغية- أو التهاب الدماغ.
3- نوبات صرعية: كثيرة المشاهدة بسبب الاستعباد للعقار (مهدىء- مخدر) وخاصة بعد (Cool أيام من الاستعباد.
4- نويات تكززية: ناجمة عن بعض الحقن.
5- نوبات صرعية لدى أطفال الأمهات المدمنات (استعمال المنومات والمسكنات).
عاشرا- نقص المناعة المكتسبة (الأيدز AIDS)
وهو الخطر المرضي المعاصر الذي انتشر في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا، وشرق آسيا ولم تنج منه بعض البلاد العربية، ويعتبر تعاطي المخدرات من أهم الوسائل التي تساعد على انتقال الحمة الراشحة من المصاب إلى الآخرين.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة asmae sawsan.
50 من 85
قد تكون سببا لعدة امراض منها انفصام الشخضية و الجنون...
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 85
ارجو التصويت لكــــــــــــــ♥ ♥ ♥ـارمــن، أرسل رقم 2 برسالة نصية إلى أحد الأرقام التالية الحلقة :
مصر95141
تونس 87512
لبنان 1083
المغرب 9229
الامارات " اتصالات :9001"
الامارات "دو :9474 "
قطر :92808
البحرين:"بي تالكو:95550"
البحرين "فيفا:88114"
الكويت:"زين:96999"
الكويت "وطنيه:1609"
الكويت "فيفا:55149"
عمان"عمان موبايل 90176
نوارس عمان 90975
سوريا "سوريه تل: 1746"
سوريه ام تي ال 1275
الاردن: اورنج:96908
الاردن زين:95089
الاردن امنيه: 96961
السعوديه:اس تي سي 88888
السعوديه موبايلي: 650444
السعوديه زين: 755555
فلسطين :جوال:37420
فلسطين وطنيه:6144
العراق:زين 8806
العراق اسيا سل:2390
اليمن:ام تي ام: 1275
اليمن موبايل :88330
مصر95141
السودان زين 1455
ومن الجزائر الاتصال علي رقم 0088216900123
ومن جميع انحاء العالم اتصل على واختار رقم 2 ♥ 008821622774111
اعمل شير وفوت فى كل صفحات الفنانين وياريت كل واحد فينا يصوت اكتر من 10 اصوات المنافسة اقوى دلوقتي هما 3 يعنى 2 هيكونوا في الخطر
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حسابي انسرق.
52 من 85
مدمره على جميع المستويات
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
53 من 85
المخدرات دمار في كل شئ نسأل الله الحماية
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة قادم من الصحراء (ALSNOD ALHRBI).
54 من 85
خراب البيوت
ضياع العقل
فساد الاخلاق
البعد عن الله
دخول السجن
الانتحار
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
55 من 85
اولا طبعا البعد عن ربنا وعن الاهل ممكن يقتل علشان يبقى معاه فلوس يجيب بها المخدرات ضياع الحياه والاسر تفكك المجتمع حياه بلا حياه
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة somaia negem (somaia negem).
56 من 85
الاثار الفردية و الاجتماعية للمخدرات عدة ويصعب حصرها ندكر من ابرزها الوهن الصحي العجز عن التركيز واتخاد القرارات الصحيحة اللامبالاة والتهور الاقدام على الجريمة والتهور الا نطواء و الوحدة وغيرها هدا كان على المستوى الفردي.
اما اجتماعيا فتعاطي المخدرات هي ظاهرة خطيرة جدا خاصة على الشباب , امل المستقبل . التاثير السلبي للمخدرات على المجتمع يتجلى في الجهل الجريمة انعدام الامان البطالة تفشي الامراض وتردي المستوى الاجتماعي الاقتصادي الصحي والنفسي للمجتمع .لدا اضحى من  واجبنا كاخوان او كاباء وامهات توجيه النصح لابنائنا او اخواننا وتوجيههم الى الطريق السليم و مراقببتهم بين الفينة و الاخرى و تشجيعهم على ممارسة هواياتهم و حثهم على تنمية مواهبهم حتى لا يكونوا ضحايا لهدا السم القاتل
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة هالة الديب.
57 من 85
الدمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اااااااااااااااااااااااا
اااااااااا
ااااا
ر
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة زوجة مشروف (زوجة مشروف الحلوة).
58 من 85
أ- الأضرار العضوية

1- يتسبب التعاطي والإدمان في فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتآزر العصبي في الأذنين.



2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.



4- أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

6- اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

7- التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

8- التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

9- الإصابة بنوبات صرعيه بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد عدة أيام من الاستبعاد.



10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً)كونه يتسبب بحدوث الجلطات بالأوعية الدمية بأنواعها وجلطات شديدة إما بالقلب أو المخ أو الجلطات الرئوية .

ب- الأضرار النفسية

1- يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

2- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

3- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

4- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

5- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضي والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.



6- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الفتى حميد.
59 من 85
بعيدا عن الامراض وعن الانحراف الخلقي والديني والمادي ..

فأن تعاطي المخدرات يكثر من الجرائم وبالتالي يؤدي الى احداث فجوه في المجتمع

مما يؤدي الى قلق المجتمع واتجاهه الى الانعزال ..
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmed.. lawyer (ahmed al iraqi).
60 من 85
تدمير للصحة والعقل والمال
والإجتماعية تفكك الأسر وضياع الأطفال وانحرافهم والسرقة
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
61 من 85
الفرديه ضعف البنيه تجاعيد البشره الهشاشه عدم التركيز ضعف الحواس
الاجتماعيه يحب الوحده لا يحب النقاش لا يثق في الاخرين
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الدجال.
62 من 85
الاثار الفرديه ضعف جسم الانسان و ذلك يحدث نتيجة محاولة الجسم لمحاربة الانتجينات "المخدرات " و لاكن بلا فائده
حيث ان الفرد يقوم بنفسه بعمل الاضرار لجسمه و من الاثار الفرديه غير النكسه الصحيه
*ضياع المال هباء حيث ان الفرد يقوم بانفاق ماله على شي لا يستحق
و من الاثار الاجتماعيه
*التشتت الاسري
*كره المجتمع للمتعاطي
*قلت تماسك المجتمع ببعضه البعض
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدويه ستايل.
63 من 85
الاثار الفرديه : فقدان خلايا العقل .. عدم التميز بين الصح والخطا .. يكون كالبهيمـه

يبحث عن من يقوده لـكي يحصل على المخدرات بأثمن مايملك الله يبعدنا ويبعدك عنها


اما اجتماعيه والله ماعرف .. اتمنى الاخوى تفيدك
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
64 من 85
فساد النفس + فساد المجتمع
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شاهد عيان.
65 من 85
>>   تفكك أسري + جرائم + أنهيار اقتصادي للفرد والمجتمع = دمار شامل فردي واجتماعي  <<
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
66 من 85
تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

يمكن أن تذهب بالمتعاطي إلى السجن لحيازته للمخدرات وبالتالي تساهم في انهاء التميز الاكاديمي أو العملي الذي قد يكون متمتعا به فالمجتمع يخسر بذلك فردا منتجا من افراده وبدلا من أن ينتج ذلك الفرد أصبح المجتمع بحاجة الى ان يصرف عليه لعلاجه.
شكرا لك سؤال جميل ومهم تم التقييم
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة قاسم الرزيقي (قاسم جبارة).
67 من 85
دمار للعقل والمال وتفكك للأسر وضياع الأطفال وانحرافهم والسرقة وخراب للبيوت
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
68 من 85
الموت + يسبب التعب والارهاق + الاسراف في المال +
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة يوسف بحيري.
69 من 85
تسبب الإدمان للشخص
فقدان خلايا العقل
هلاك النفس في الدنيا والأخرة
اجتماعية:
خراب لبيوت
انتشار الأمراض
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة صالحة الهواري.
70 من 85
دمار العقل والجسد والنفس
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة المقاوم الصامد (حسن زهير).
71 من 85
انتشار جرائم القتل والسرقة والاغتصاب و زنا المحارم
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة زنقة زنقة.
72 من 85
اولا .. انها تتلف الجسد وتهريه
وتاخد منك مبلغ كبير من المال ..!

والمخدرات حرام وممنوعه بعد
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة 7SoOon (KSA HNA).
73 من 85
خراب البيوت
ضياع العقل
فساد الاخلاق
البعد عن الله
دخول السجن
الانتحار
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة okbaabd laziz.
74 من 85
المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع

المقدمة

الحمد لله الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا حمدا كثيرا دائما ما تتابع الليل والنهار، كلّما حمد الله جل وعلا الحامدون، وكلّما غفل عن حمده سبحانه الغافلون
وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين

أما بعد
فإن نعم الله علينا كثيرة قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿وَإِن تَعُدّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنّ اللّهَ لَغَفُورٌ رّحِيمٌ﴾النحل18 , ومن أعظم هذه النعم نعمة العقل , وبالعقل ميز الله عز وجل الإنسان وكرمه على سائر خلقه قال تعالى﴿وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَىَ كَثِيرٍ مّمّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾الإسراء70] , ففي هذه الآية الكريمة يخبرنا الله تعالى عن تشريفه لبني آدم وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن الهيئات وأكملها كقوله تعالى ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾التين ،فهو يمشي قائما منتصبا على رجليه ويأكل بيديه ، وغيره من الحيوانات يمشي على أربع ويأكل بفمه ، وجعل له سمعا وبصرا وفؤادا يفقه بذلك كله وينتفع به ويفرق بين الأشياء ويعرف منافعها وخواصها ومضارها في الأمور الدينية والدنيوية , ولقد أمرنا الله تعالى بشكره على هذه النعم , ومن تمام شكره له المحافظة على ما أنعم الله به عليه.
ومن العجب أن بعض هؤلاء الناس يعبث بما أنعم الله عليه به , كعبثه بصحته , وعقله وذلك بأن يقوم بتناول المخدرات التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته , فتجعله كالبهيمة لا يعقل ما يفعل كما تؤدي به إلى تدمير صحته ، هذا على النطاق الخاص به , أما على نطاق الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تؤدي به إلى دمار كبير , وإن قلنا أنها تؤدي إلى دمار أكثر مما تؤدي الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الأمر.
إن للمخدرات أسباب تؤدي إلى انتشارها في المجتمع فوجب على المجتمع بجميع فئاته التصدي لهذه الآفة الفتاكة , وفي هذا البحث سوف تجد أن شاء الله تعالى أسباب تعاطي المخدرات وخاصة بين الشباب و سوف تجد باب لطرق مكافحتها , وغيرها من المباحث التي سوف تكون إن شاء الله تعالى عونا لكل من أراد أن يساهم في نزع هذه العادة السيئة عن مجتمعنا , هذا المجتمع الذي لا يرضي بمثل هذه العادات , لا من الناحية الدينية , ولا من الناحية الاجتماعية , ولا الناحية الأخلاقية , فنحن بحمد الله تعالى مجتمع مسلم , والإسلام لا يرضي للمسلم هذه العادة التي تضرهَ , قال الله تعالى ﴿لاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ , وقال سبحانه وتعالى ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿لا ضرر ولا ضرار﴾ , فوجب على المسلم أن لا يفعل الشئ الذي فيه ضرر به أو ضرر على من حوله , وإذا نظرنا إلى هذه الآفة وجدناها تؤدي بالضرر إلى من تعاطاها ومن حوله , وهو بذلك مخالف لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم , كما أن فيها من إسراف المال الشئ الكثير , ولقد قال الله تعالى ﴿إِنّ الْمُبَذّرِينَ كَانُوَاْ إِخْوَانَ الشّيَاطِينِ وَكَانَ الشّيْطَانُ لِرَبّهِ كَفُوراً﴾الإسراء 27, كما أن مجتمعنا الذي نعيش فيه مجتمع يحترم فيه الصغير الكبير , ويوقر فيه الابن والديه , والجار يحترم فيه جاره , والصديق يساعد صديقه , فهذه الآفة الخبيثة إذا دخلت مثل هذا المجتمع سوف تهدم كل هذه القيم التي ورثناها عن إباءنا وهم ورثوها عن أجدادنا , فتؤدي بالتالي إلي تدمير هذا المجتمع , ونزع كل هذه القيم.
من أجل هذا وغيره وجب على جميع أفراد المجتمع التصدي لهذا المرض العفن , و قلعه من جذوره والرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف وإلى أخلاق سلفنا الصالح من كرم وشجاعة وصدق لكي نعود كما كنا أمة سباقة إلى كل ما هو مفيد , ولا يكون هذا إلا بشبابنا فنسأل الله أن يهديهم إلى صواب الطريق إنه القادر على ذالك ونعم الوكيل.

سبب انتشار المخدرات

إن للمخدرات أسباب كثيرة تساعد على انتشارها بين أفراد المجتمع وخاصة الشباب منهم ويمكن أن نحصر هذه الأسباب فيما يأتي:

1) انعدام التربية السليمة في البيت :
إن السبب الأول في انحراف الشباب هو التربية الغير سوية من طرف الوالدين ,فالطفل كالصفحة البيضاء ترسم فيها ما تشاء فإذا كانت تربيته منذ البداية مبنية على أسس ومبادئ الدين الإسلامي فالنتيجة هي إنسان صالح بإذن الله تعالى ,ولا اقصد في قولي بأن كل اللوم يكون على الوالدين فهناك الأسرة والمدرسة والمجتمع ولكن ما أقصده هو أن الطفل أول ما يفتح عينه يرى أمه وأباه , فإذا وجد الطفل الأب يدخن مثلاُ وهو يعتبر هذا الأب قدوة له فإنه والحال هذا يكون من الصعب إقناعه بعدم التدخين إذ كيف يستطيع الأب أن يمنع ابنه عن شيء هو يفعله , وكما قيل قديما فاقد الشيء لا يعطيه , والعكس بالعكس فإذا كان الأب ذا أخلاق وبعيد عن الرذائل , فالنتيجة تكون بإذن الله طفل صالح.
فالواجب على الآباء مراعاة ما استرعاهم الله به قال صلى اللّه عليه وسلم: ﴿ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته: فالأمير الذي على الناس راعٍ عليهم وهو مسئولٌ عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئولٌ عنهم، والمرأة راعيةٌ على بيت بعلها وولده وهي مسئولةٌ عنهم، والعبد راعٍ على مال سيده وهو مسئولٌ عنه؛ فكلُّكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته﴾.

2) الفـراغ عند الشباب وخطـورته :
الوقت هو حياة الإنسان ولا بد من استغلاله فيما يعود عليه بالنفع، فكم من أناس يقضون أوقاتهم في غير فائدة تذكر، أو منفعة تسطر!! ولما كان الفراغ قاتلاً للأوقات، خاصة وقت الشباب الذي هو أغلى شيء؛ كان الاهتمام به أبلغ وأشد , كما هو معلوم فان الإنسان يسأل يوم القيامة عن وقته قال صلى الله عليه و سلم ﴿لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم﴾
إن الفراغ في حياة المرء أمره خطير، وشره مستطير، وخاصة عند الشباب.
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
لأن الفراغ مفسدة للمرء إن لم يوجه في الخير فإنه يسبب مشاكل كثيرة؛ ولذا لا بد أن يملأوا أوقاتهم بما يفيدهم ويفيد أمتهم , وإلا كان وبالا عليهم , وقضيتنا هذه من هذا القبيل , فالفراغ قد يؤدي بصاحبه إلى تناول المخدرات إن لم يستغله فيما ينفعه , إن الفراغ نعمة في حق العبد إذا استعمله فيما يعود عليه بالنفع في دنياه وأخراه، أما إذا لم يغتنمه الشاب تحول من نعمة إلى نقمة، ومن منحة إلى محنة، ويصبح شبحًا مخيفًا يحول الشاب إلى ألعوبة بيد شياطين الجن والإنس , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ﴾ , و قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ﴿إني لأمقت الرجل أن أراه فارغًا، ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة﴾.

3) الرفقة السيئة :
إن الاتصال بقوم منحرفين و مصاحبتهم يؤثر كثيرا على الشباب في عقله و تفكيره و لذلك جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ﴿المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل﴾ و قال صلى الله عليه و سلم ﴿مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك : إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه.
إن الرفقة من الحاجات الاجتماعية لكل إنسان ، لأن الرفقة حاجة نفسية متأصلة في النفس البشرية ، فإذا صلحت الرفقة صلح الإنسان والعكس بالعكس , وعليه وجب على الإنسان أن يختار الرفقة الحسنة التي تعينه في أمور دينه ودنياه.
إن من أهم عوامل وقوع بعض الشباب في بعض الرذائل والتي من ضمنها موضوع بحثنا هذا هي الرفقة السيئة ,فالحذر الحذر من رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك دينك ودنياك ، يجرّك إلى الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، ويوقعك في المحذورات من التدخين وشرب الخمر و المخدرات.

4) البيئة المحيطة بالشباب :
قال صلى الله عليه وسلم: ﴿كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه﴾ , فكل إنسان يولد على الفطرة التي فطره الله عليها , وإنما ينحرف بسبب ما يجد عليه من حوله , ويتغير بما يجده أمامه , فالنفس البشرية قابلة للخير والشر، وعندها استعداد للاستقامة أو الانحراف والبيئة هي التي تعزز ذلك وتيسره , فللبيئة تأثير خاص على الإنسان، فإن تربى في بيئة تعتز بالفضيلة والأخلاق الحسنة، صار الإنسان كذلك ، وإن عاش في بيئة فيها من الفساد الأخلاقي والفكري، أصبح على حسب ما فيها منه ، فالإنسان يؤثر ويتأثر.

5) الأعلام :
إن الإعلام سلاح ذو حدين من الممكن أن يكون نافعًا، ومن الممكن أن يكون عاملاً من عوامل الانحراف، ولكن ما نشاهده اليوم عبر الصحون الفضائية , إبتداءا من أفلام الكارتون إلى المسلسلات والأفلام وغيرها من البرامج فيها من نشر الانحراف كالرقص والزنا وشرب المخدرات وجرائم السرقة الشيء الكثير ,فكل هذا ما هو إلا طريق للانحراف الفكري والسلوكي لدى أبناء مجتمعنا.

هذه بعض الأسباب الرئيسية التي تكون سببا في انحراف الشباب , هذا وثمة أسباب أخرى لوقوع الشاب في شبح المخدرات فهذه الأسباب على سبيل المثال لا على سبيل الحصر إذ الموضوع أكبر من أن يحاط بهذا البحث البسيط.
والآن وبعد أن عرفنا أسباب الانحراف وجب علينا أن نبين الآثار الاجتماعية والصحية لتعاطي المخدرات وهي موضوع بحثنا الثاني.

الآثار الاجتماعية والصحية لتعاطي المخدرات

للمخدرات آثار على الفرد والمجتمع من أهمها ما يلي :

1) الإدمان سبب في انحراف أفراد الأسرة
حيث يقوم المتعاطي أو المدمن بشراء المواد المخدرة من قوته وقوت أولاده تاركا أسرته للجوع والحرمان , الأمر الذي يؤدي بأفراد أسرته إلى السرقة والتسول.

2) نقل عادة التعاطي إلى أفراد الأسرة
فإذا تكرر تعاطي المخدرات من رب الأسرة فهذا سوف يثير فضول أبنائه ويدفعهم إلى التعاطي , كما قد يرسل الآباء أبنائهم لجلب المخدرات من بعيد , ومن المعروف أن الطفل سريع التأثر بأبيه وتقليد أفعاله.

3) عدم الأمان في البيت
حيث يكون البيت بصفة مستمرة عرضة للتفتيش من جانب أجهزة الأمن بحثاُ عما بحوزة الشخص من المخدرات التي يتعاطاها , مما يشعر أفراد الأسرة بعدم الأمان داخل البيت ، بالإضافة إلى ما يحدثه أقران رب الأسرة المدمن من الفوضى والتعدي على البيت و على أفراد الأسرة مما يحدث القلق المستمر لدى الأم و الأولاد.

4) التفكك الأسري
يؤدي تعاطي المخدرات إلى إنتشار التفكك الأسري لما يسببه من مشكلات ينتج عنها الطلاق أو الهجرة بالإضافة لما يسببه من سلوك سيء بين أفراد الأسرة الواحدة .

5) إنجاب أطفال مشوهين
قد يؤدي تعاطي المخدرات خلال فترة الحمل إلى تشوه الجنين وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة ولادة أجنة ميتة للنساء التي يتعاطين المخدرات 35 في المئة ونسبة المشوهين 55 في المئة.

6) التأثير الصحي على متعاطي المخدرات بصفة خاصة
حيث يؤثر تعاطي المخدرات على الجهاز الهضمي , والجهاز التنفسي , كما يؤثر على الأعصاب , ويسبب فقر الدم.
هذه هي الآثار الاجتماعية والصحية التي يسببها تعاطي المخدرات , وهي ليست كل الآثار إذ ثمة أثار أخري لا يمكن تغطيتها بهذا البحث المختصر.

العوامل التي تساعد على القضاء على المخدرات

إذا ما نظرنا إلى أهم العوامل التي تساعد على القضاء على انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع وجدنها وبصورة خاصة هي تلك العوامل التي ذكرنها في المبحث الأول إذا ما قومت التقويم الحسن وهي على النحو الأتي :

1) التربية السليمة في البيت
فإذا ما كانت تربية الابن من الأساس صالحة فإنه من المستبعد أن يخرج ذلك الابن على غير ذلك , فعليه يجب أن يكون الأبوان على قدر من الأخلاق والسلوك الحسن حتى يكونا قدوة له , وكما قيل :الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

2) استغلال الوقت
فالفراغ كما قلنا في المبحث الأول من أسباب الوقوع في الرذائل , وقد قرر علماء النفس والتربية في الغرب أن فراغ الشباب يعد واحدا من أكبر أسباب الجرائم فيها. وأجمعوا على أن الشاب إذا اختلى بنفسه أوقات فراغه وردت عليه الأفكار والهواجس ، والأهواء ، فلا يجد نفسه الأمارة إلا وقد تحركت وهاجت أمام هذه الموجة من التخيلات والأهواء والهواجس، فيتحرك لتحقيق خيالاته مما يحمله على الوقوع في كثير مما هو محظور. وعلاج هذه المشكلة إن يسعى الشباب في تحصيل عمل يناسبه من قراءة أو تجارة أو كتابة أو غيرها مما يحول بينه و بين هذا الفراغ و يستوجب أن يكون عضوا سليما عاملا في مجتمعه لنفسه و لغيره.

3) الرفقة الحسنة , و البيئة المحيطة بالشباب
فقد قررنا سابقا أن كلا من الرفقة السيئة والبيئة المحيطة بالشخص لها التأثير المباشر عليه فهي إما أن تكون له أو تكون عليه وخير من مثل ذلك هو رسولنا الكريم في الحديث السابق الذكر وهو قوله صلى الله عليه وسلم ﴿مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك : إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة﴾متفق عليه , فمثل صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك , والرفيق السوء بنافخ الكير , ثم بين صلي الله عليه وسلم عاقبة كل من رفقة الاثنين , فالأول أقل شيء تجده منه هو الريح الطيبة , والثاني أقل ما تجده منه أن يحرقك أو يحرق ثوبك , فوجب على الإنسان أن يتحرى الصديق الصالح ويبتعد عن الجليس السوء.

4) الإعلام
إن للإعلام تأثيرا سلبيا على عقول الناس جميعًا كبيرهم وصغيرهم وقد تنوع الإعلام بين مرئي ومسموع ومقروء كلها تقصف العقول قصفا فلهذا وجب على المختصين أن يكافحوه بنشر كل ما هو من شأنه توعية المواطن , بحيث يكون همه الوحيد هو نشر كل ما هو مفيد , والتحذير من كل ما هو مشين فبهذا يمكننا القضاء على كل ما هو مخالف لعاداتنا الإسلامية والأخلاقية.

الخاتمة

إن المخدرات آفة يتجاوز خطرها الشباب ليهدد مصير البلاد , وإذا كنا لا نريد الشطط في الخيال والتصور بأن إغراق بلادنا بالمخدرات وراءه مخطط لتدميرنا ويجعلنا دول عاجزة عن العمل والعطاء.
إن التقدم ليس تكنولوجيا فقط بل بشباب قادر على بناء الوطن فقد أظهر العديد من الدراسات والأبحاث أن معظم الدول العربية يرتفع فيها معدل حالات التعاطي رغم شدة القوانين التي تعاقب التهريب والتعاطي , ومع ذلك فالظاهرة تتفاقم لماذا؟
لابد أن هناك أسباب تم تجاهلها ألا وهي الظروف الاجتماعية المعاصرة التي تسهل الطريق للسقوط في التعاطي والإدمان ومن هذه الظروف وأهمها هي تلك الظروف الاجتماعية التي تربط الفرد مع الأسرة والقبيلة والمجتمع , إن تدهور العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة سبب في انحراف الكثير من الشباب , وعليه فالواجب علينا مراعاة تلك الظروف ومحاولة علاجها لكي نقضي على تلك الآفة.
ان الوازع الديني الذي يفتقده كثير من شبابنا وسبب ذلك من الأسرة أولا ثم من المجتمع ثانيا هو من أهم أسباب تفكك الأسرة ومن ثم ينتج شباب غير قادر على تحمل المسئوليات تجاه دينه ووطنه ومجتمعه الذي يعيش فيه.
ان الحل لهذه المشكلة هي الرجوع إلى دين الله عز وجل الذي ارتضاه الله لنا , به وحده يمكننا ان نعود كما كنا امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
رد مع اقتباس
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hulk bedo.
75 من 85
الاثار جدا سيئة ولكن الغاز السام اذا انتشر المفروض عزله من مصدره

اسال الله ان يحمينا واهلينا من البلاء والمصائب
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ابوفهد دخ.
76 من 85
كثرة الوفايات
ضياع العقل
فساد المجتمع
انتشار الجرئم
ضياع المال في الاشياء الضارة له
كثرة الآلآم في الرأس و الشعور بالصداع
فقدان الشهيه
نفور الناس منه و من الجلوس معه
ة
4‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة Love story tota.
77 من 85
انا اعرف حد متخصص فى الموضوع دة وتخصص اكتر , ارسل مشكلتك للشيخ أديب الكمداني على رقم  6877 من داخل الامارات و إذا كنتم خارج الإمارات يمكنكم التواصل عبر الموقع الالكترونى للشيخ أديب الكمداني وتمتع بالسرية والخصوصية
4‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
78 من 85
دخول السجن
13‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة مدحت بر.
79 من 85
منها الحشيش
24‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
80 من 85
الحشيش منها مختار
24‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
81 من 85
مؤسسة الاتحاد العربى / لعلاج الادمان/ الترامادول /الكبتاجون /الهيرووين

اتصل بنا على : 01221625222

كما يمكنك مراسلتنا على الميل التالى  
arab.union3@gmail.com
او زيارة الموقع الالكترونى
www.arab-recovery.com


معنا انت فى ايد امينة لو عايز تبدا حياة جديدة من غير مخدرات او ادمان اتصل بنا وما تتردد لحظة مؤسسة الاتحاد العربى لعلاج الادمان  خبرة اكثر من 15 سنة فى رعاية المرضى نحن معك حتى الشفاء التام من الادمان بجميع انواعة وذلك كلة فى سرية تامة

اتصل بنا على الارقام التالية : -01221625222

كما يمكنك مراسلتنا على الميل التالى  
arab.union3@gmail.com
او زيارة الموقع الالكترونى
www.arab-recovery.com‏
15‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
82 من 85
مؤسسة الامل الجديد لعلاج ادمان الهيروين الترامادول الكبتاجون يمكنك الان مراسلتنا علي Newhoperecoveryeg@gmail.com
في كل سرية نحل مشاكلك ونفتح لك امل جديد في حياة تليق بك وتستحقها اتصل بنا علي 01123444100 او 01123444200 فريق من المتخصصين في خدمتك بخبرة هائلة في تاهيل كثير مما كانوا يعانوا من الادمان والان يعيشوا حياة مبهرة نحن نعالج المدمنين من غير دواء ... و محور عملنا اعادة احياء الثقة والارادة داخل المريض من خلال تكليفة بمهام عمل ينجزها ... كالتدريب او التعليم او الحرف العملية .. وغيرها من المهام كي يتحمل المسئولية ويفهم طريقة الحياة
برامج التأهيل والعلاج نقدم افضل واحدث الانواع من العلاج الجمعي وندمج برامج عالميه فعاله مع بعضها البعض لنحصل علي افضل النتائج ( المقابلات الدافعيه. العلاج المعرفي السلوكي. برامج منع الانتكاسه
19‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
83 من 85
مؤسسة الامل الجديد لعلاج ادمان الهيروين الترامادول الكبتاجون يمكنك الان مراسلتنا علي Newhoperecoveryeg@gmail.com
في كل سرية نحل مشاكلك ونفتح لك امل جديد في حياة تليق بك وتستحقها اتصل بنا علي 01123444100 او 01123444200 فريق من المتخصصين في خدمتك بخبرة هائلة في تاهيل كثير مما كانوا يعانوا من الادمان والان يعيشوا حياة مبهرة نحن نعالج المدمنين من غير دواء ... و محور عملنا اعادة احياء الثقة والارادة داخل المريض من خلال تكليفة بمهام عمل ينجزها ... كالتدريب او التعليم او الحرف العملية .. وغيرها من المهام كي يتحمل المسئولية ويفهم طريقة الحياة
برامج التأهيل والعلاج نقدم افضل واحدث الانواع من العلاج الجمعي وندمج برامج عالميه فعاله مع بعضها البعض لنحصل علي افضل النتائج ( المقابلات الدافعيه. العلاج المعرفي السلوكي. برامج منع الانتكاسه
23‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
84 من 85
مؤسسة الامل الجديد لعلاج ادمان الهيروين الترامادول الكبتاجون يمكنك الان مراسلتنا علي Newhoperecoveryeg@gmail.com
في كل سرية نحل مشاكلك ونفتح لك امل جديد في حياة تليق بك وتستحقها اتصل بنا علي 01123444100 او 01123444200 فريق من المتخصصين في خدمتك بخبرة هائلة في تاهيل كثير مما كانوا يعانوا من الادمان والان يعيشوا حياة مبهرة نحن نعالج المدمنين من غير دواء ... و محور عملنا اعادة احياء الثقة والارادة داخل المريض من خلال تكليفة بمهام عمل ينجزها ... كالتدريب او التعليم او الحرف العملية .. وغيرها من المهام كي يتحمل المسئولية ويفهم طريقة الحياة
برامج التأهيل والعلاج نقدم افضل واحدث الانواع من العلاج الجمعي وندمج برامج عالميه فعاله مع بعضها البعض لنحصل علي افضل النتائج ( المقابلات الدافعيه. العلاج المعرفي السلوكي. برامج منع الانتكاسه
23‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
85 من 85
علاج ادمان المخدرات/مؤسسة السكينة لعلاج الادمان
يمكنك الاتصال بنا على الارقم التالية:-
01015002022
darelsakina.com/‏
كما يمكنك التواصل من خلال صفحتنا على الفيس بوك :- https://www.facebook.com/freedomhouses.eg?ref=ts&fref=ts

https://www.youtube.com/watch?v=q5oTyUmsfUM
طرق العلاج بدار السكينة
لعلاج النفسى الفردى:

الذى يستخدم كثيراً بنجاح فى علاج إدمان المواد المخدرة حيث يتم مواجهة المريض بحاجته للعلاج والمساعدة وبتأثير المخدرات المدمر فى حياته. كما يتم مناقشة كيفية الإقلاع عن المخدرات ومنع الإنتكاسه وتحديد مسؤوليته فى العلاج وتتم هذه العملية من خلال ( المشرفين – الاطباء النفسيين والمعالجين النفسيين).



دار السكينة لعلاج الادمان - العلاج الجماعى
العلاج الجماعى:

ويعرف عموما عن العلاج الجمعى بأنه يتميز عن العلاج الفردى أنه يركز على ديناميكية التعامل بين الأفراد ومحاولة تعديل سلوكياتهم عن طريق التفاعل بين بعضهم البعض ومنها (العلاج بالسيكودراما – العلاج بالفن – المجموعات التعليمية العلاجية – مجموعات هنا والآن…الخ ) وتتم هذه العملية من خلال ( المشرفين – الاطباء النفسيين والمعالجين النفسيين).



دار السكينة لعلاج الادمان - جماعات المساعدة الذاتية
جماعات المساعدة الذاتية:

تعتمد على مدمنين سابقين تم علاجهم وتوقفوا تماما عن تعاطى المخدرات، والذى يقومون بمساعدة الأعضاء الجدد وتزويدهم بخبراتهم فى المرحلة العلاجية. وتتم هذه العملية من خلال المشرفين.





دار السكينة لعلاج الادمان - العلاج الأسرى
العلاج الأسرى:

أصبح هذا النوع من العلاج فى الآونة الأخيرة ذو أهمية كبيرة حيث أن جزء كبير من المرضى يتلقى علاجه داخل الأسرة أو المجتمع ولذلك يحاول القائمين على العلاج الأسرى تحسين العلاقات بين المريض وأسرته والمتعاملين معه عن طريق زيادة المشاعر وحل الصراعات بينهم ، وتتم هذه العملية من خلال ( المشرفين – الاطباء النفسيين والمعالجين النفسيين).



دار السكينة لعلاج الادمان - العلاج الوظيفى
العلاج الوظيفى:

ويهدف هذا النوع من العلاج أن يكون الفرد فعالاً وله قيمة داخل المجتمع يعتبر من أهم مقومات العلاج السليم لمريض الإدمان ، حيث يشعره بذاته وقدراته وإمكانياته وتتم هذه العملية من خلال ( المشرفين – والمعالجين النفسيين).





ويتضح مما سبق أن البرنامج المعمول به هو برنامج متكامل يشتمل على برنامج ( 12 خطوة ) وكيفية خلق مجتمع علاجي قائم على مبادئ البرنامج وعلى الرغم من أن هذا البرنامج متوفر فى بعض الدول المتقدمة إلا أننا إستحدثنا عليه ما يتناسب مع المجتمع العربى تحديداً. يتعلم الملتحق من خلاله الصبر والأمانة والإعتزاز بالنفس وحق أسرته ومجتمعه عليه وكيفية التعامل مع المجتمع وان يعود فرد منتج ومؤهل للتعامل مع بيئته وظروفه دون تعاطى المخدرات ، وهو الأمر الذى يفتقده أى مبتلى بمرض الإدمان فالبرنامج في مجمله يكسر حاجز الخوف عند الملتحق ويعيده إلى شخصيته التى إفتقدها أو أن يجعله يتعرف على شخصيته التى كان ينبغى أن يكون عليها لو لم يبتلى بهذا الداء.

ايضا نقوم بتأهيل الشخص نفسيا وسلوكيا ويتعلم كيفية التعامل مع مشاعره وافكاره واحاسيسه عن طريق برنامج متخصص للمجتمعات العلاجية يضم انواع من الارشاد النفسي والسلوكي والجلسات الفردية من قبل المعالجين المتخصصين وايضا العلاج الجمعي والمجموعات العلاجية المختلفة.

ايضا نقوم باستخدام برنامج منع الانتكاسة لتنبيه الافراد قبل الوقوع في الانتكاسة

ايضا يضم المراكز برنامج متخصص لعلاج الاسر والأهالي من الامراض النفسية والاضرار التي تلحق بهم من جراء التعايش مع السلوكيات الإدمانية النشطة.
:-
مؤسسة الاتحاد العربى لعلاج الادمان

01203807600
https://www.facebook.com/arab.recovery

https://www.youtube.com/watch?v=q5oTyUmsfUM

arab-recovery.com‏
15‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي الآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي الشباب للمخدرات؟
أي البلدان هي أكبر مصدر للمخدرات ؟؟
ما هي أسباب تعاطي الشباب للمخدرات ؟
كيف يحدث الادمان للمخدرات ؟
ماهي الدولة العربية الأكثر تعاطي للمخدرات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة