الرئيسية > السؤال
السؤال
ما صحة حديث ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)) ؟
الحديث الشريف 25‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة waleed2008.
الإجابات
1 من 4
هل حديث: ((إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدُكم عملاً أن يتقنه))، صحيح؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم: أبي صهيب الحايك



· تخريج الحديث:

قلت: هذا الحديث رواه أبو يعلى في ((مسنده)) (7/349)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1/275)، وابن عَدي في ((الكامل)) (6/361)، كلّهم عن مصعب بن عبدالله بن مصعب بن ثابت، عن بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه)).

قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا مصعب. تفرد به بشر!".

وقال ابن عدي: "وهذا لم يروه عن هشام غير مصعب هذا، وعن مصعب: بشر بن السري".

وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (4/98): "رواه أبو يعلى، وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة".

قلت: ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4/334) من طريق مطين، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أرهقوا القبلة -قال أبو حفص -يعني مطين: أي ادنوا إليها- فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنّ الله تبارك وتعالى يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)).
25‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

سؤال جميل ..

>>> إقرأ ما يلي :
=========================================================================
1880 - «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» .

(حسن) ... [هب] عن عائشة. الصحيحة 1113.
=========================================================================
المصدر : صحيح الجامع الصغير وزياداته ج1 ص383 أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني رحمه الله (المتوفى: 1420هـ)

>>> و إقرأ أيضاً ما يلي :
=========================================================================
1113 - " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ".

قال في " المجمع " (4 / 98) : " رواه أبو يعلى عن عائشة وفيه مصعب بن
ثابت، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ". وفي " التقريب ": " لين الحديث ".
قلت: وصحح له الحاكم (2 / 301) حديثا في انتظار الصلاة، ووافقه الذهبي
وهو من تساهلهما. والحديث عزاه السيوطي للبيهقي فقط في " الشعب " وقال
المناوي: " وفيه بشر بن السري تكلم فيه من قبل تجهمه، وكان ينبغي للمصنف
الإكثار من مخرجيه إذ منهم أبو يعلى وابن عساكر وغيرهما ".
قلت: إن لم يكن في سند البيهقي من ينظر في حاله غير بشر هذا فالإسناد عندي قوي
لأن الكلام الذي أشار إليه المناوي في بشر لا يقدح فيه لأنه ثقة في نفسه بل هو
فوق ذلك ففي " التقريب ": " ثقة متقن طعن فيه برأي جهم، ثم اعتذر وتاب ".
حتى ولو كان رأيه هذا يقدح في روايته فلا يجوز ذلك بعد أن تاب منه واعتذر،
وإن كان في سند البيهقي مصعب بن ثابت فيكون المناوي قد أبعد النجعة حيث لم يعل
الحديث به بل بالثقة المتقن! والظاهر الأول. والله أعلم.
وللحديث شاهد يقويه بعض القوة وهو بلفظ: " إن الله يحب من العامل إذا عمل أن
يحسن ". أخرجه البيهقي. في " الشعب " من حديث قطبة بن العلاء بن المنهال عن
أبيه عن عاصم بن كليب عن كليب بن شهاب الجرمي مرفوعا. وسببه رواه العلاء قال
: قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل، فانطلقا إلى عاصم بن كليب
فكان مما حدثنا أنه قال: حدثني أبي كليب أنه شهد مع أبيه جنازة شهدها مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم، فانتهى بالجنازة إلى القبر
ولم يمكن لها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سووا في لحد هذا.
حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت إليهم فقال: أما إن هذا لا ينفع الميت ولا يضره
ولكن، إن الله. الحديث. هكذا أورده المناوي في " الفيض " من طريق البيهقي
ثم قال: " وقطبة بن العلاء أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال: ضعفه النسائي
وقال أبو حاتم لا يحتج به. قال أعني الذهبي: والده العلاء لا يعرف، وعاصم
ابن كليب قال ابن المديني لا يحتج بما انفرد به. اهـ. وكليب ذكره ابن عبد
البر في الصحابة وقال: له ولأبيه شهاب صحبة، لكن قال في التقريب: وهم من
ذكره في الصحابة بل هو من الثالثة. وعليه فالحديث مرسل ". والحديث رواه
الطبراني أيضا في " الكبير " كما في " المجمع " (4 / 98) وقال: " وفيه
قطبة بن العلاء وهو ضعيف، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وجماعة لم
أعرفهم ". وله شاهد أخرجه ابن سعد في " الطبقات " (8 / 155) : " أخبرنا
محمد بن عمر حدثنا أسامة بن زيد عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان ابن
ثابت عن أمه، وكانت أخت مارية يقال لها: سيرين فوهبها النبي صلى الله عليه
وسلم لحسان فولدت له عبد الرحمن - قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لما
حضر إبراهيم وأنا أصيح وأختي ما ينهانا، فلما مات نهانا عن الصياح وغسله
الفضل بن عباس، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، ثم رأيته على شفير
القبر ومعه العباس إلى جنبه ونزل في حفرته الفضل وأسامة زيد وكسفت الشمس
يومئذ، فقال الناس: لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها
لا تخسف لموت أحد ولا لحياته، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في
اللبن فأمر بها تسد فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما إنها لا تضر
ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه ".
وإسناده رجال موثقون غير محمد بن عمر وهو الواقدي فإنه ضعيف جدا.
=========================================================================
المصدر : سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ج3 ص107 للإمام المحدّث  أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني رحمه الله (المتوفى: 1420هـ)

-
(ناصر الدين)
25‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة باحث..
3 من 4
بآرك الله فيكم
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة قدر ضغط.
4 من 4
السلام عليكم؛
لا أظن أن إجابات جوجل تغني المسلم عن علماء الأمة؛ لذا أرجو أن لا يتخذ كمرجع شرعي ومحاولة الإتصال بالعلماء للحصول على الإجابة الشرعية؛

أما بالنسبة لهذا الحديث فإني لست عالما ولا أعرف مدى صحته؛ ولكن هناك حديث من صحيح مسلم أعم من هذا الحديث وبحسب مفهوم اللغة العربية؛ فإنه يتضمن هذا المعنى أيضا والله أعلم.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ""

فمنها يتوجب الإحسان في العمل؛ وهو أشمل من الإتقان؛ والله أعلم.
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة شمر بهرعش.
قد يهمك أيضًا
(ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه ) ماهو مدى صحة هذا الحديث ؟
سؤال حقا يحيرنى لماذا لا يتقن كثير من المسلمين عملهم مع أنهم أمة من قال " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"
إذاعمل احدكم عملا ان يتقنه "شرح الحديث" filetype:doc
في صحة العمل 30؟
معنى حديث ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة