الرئيسية > السؤال
السؤال
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ   فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ   إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا  صدق الله العظيم
 
ما هي الامانة وفقا لمراد الاية من وجهة نظرك ؟
القرآن الكريم 15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة hamegy (Ham Egy).
الإجابات
1 من 4
أداء الصلوات ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، وصدق الحديث ، وقضاء الدين ، والعدل في المكيال والميزان ، وأشد من هذا كله الودائع .
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
هي باختصار (التعاليم السماوية) ,
أما لماذا أبين أن يحملنها ؟ فلإن السموات غير مؤهلة لحمل هذه الأمانة ولا الأرض ولا الجبال
فهناك شروط لحمل هذه الأمانة
1- أن يكون المخلوق لديه القدرة والأهلية
2- أن يكون عاقلا يستطيع أن يفهمها
3- لديه القدرة للإستفادة منها وتطبيقها
وهذه الشروط غير متوفرة في الجمادات على عظمتها , ولكن الإنسان الضعيف (الظلوم الجهول) لديه هذه المؤهلات , ولديه القدرة ايضا على التخلص من ظلمه بالإيمان , والتخلص من جهله بالعلم والمعرفة ...
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
3 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم

الامانه هي الخلافه


هذا اقتباس من بيان صاحب علم الكتاب الامام ناصر محمد اليماني لقوله تعالى

(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً )

-------------------------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


أخي السائل والسائلة لقد سبق عرض خلافة الملكوت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها لأنها مسؤولية كُبرى سوف يسألهم الله عنها فخشيت السماوات والأرض والجبال من حمل هذه الأمانة الكُبرى فهي أعظمُ مسؤولية في الكتاب ثم عرضها الله على آدم من بعد خلقه فقبلها وحملها حُبا" في المُلك وليس طمعاً في تحقيق اسم الله الأعظم الذي جعل الله فيه السر من خلق آدم وزوجته وخلق الملكوت كُله ليعبدوا نعيم رضوان الله ولذلك خلقهم ليعبدوا نعيم رضوان الله ولكن آدم و زوجته يجهلون حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله صفة لرضوانه على عباده النعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدُنيا والآخرة و قبل آدم أمانة الخلافة على الجن والملائكة و الإنس من ذريته طمعاً في الملك ولذلك جعل الله فتنته بسبب حُبه للملك ولولا حُبه للملك لما استطاع إبليس فتنته هو و زوجته ولم يأكل آدم وزوجته من الشجرة إلا حين كذب عليه إبليس وقال ( يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى )

قال (( مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ . وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ )

وكذب عدو الله اللعين ونظرا" لحُب آدم و زوجته للملك والنعيم الذي جعلهم الله مُستخلفين فيه أكلا من الشجرة ليدوم ملكهم فيكونوا فيه من الخالدين تصديقاً منهم بقسم إبليس بأن الله ما نهاهم عن هذه الشجرة التي نهاهم الله عن الأكل منها إلا لأنهم إذا أكلوا منها لن يشيخوا ولن يموتوا ثم يكونوا في هذا الملك الذي هم فيه لمن الخالدين .. فعصى آدم ربه فغوى نظرا" لجهله بحقيقة اسم الله الأعظم الذي يوجد فيه سر خلقهم هو و زوجته و يوجد في حقيقة اسم الله الأعظم سر خلق الملكوت كُله ولم يعلموا أن رضوان الله لهو النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة ولكن من عبد الله كما ينبغي أن يُعبد وحقق الهدف من خلقه أتاه الله ملكوت الآخرة والأولى تصديقاً لقول الله تعالى(( أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) صدق الله العظيم

ومالك الملك هو الله وحده تصديقاً لقول الله تعالى {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

المُفتي بعلم الكتاب خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة فيصل الفيصل (Faisal Al Faisal).
4 من 4
(( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) )) سورة الأحزاب؟

الأمانة هي حق الله على عباده وما شرعه لهم من توحيده والإخلاص له، وسائر ما أوجب عليهم من صلاة وغيرها، وترك ما حرم الله عليهم، وهكذا حقوق العباد من حق الوالدين، وحق الرحم وغير ذلك، فالأمانة ما أمر الله به، وما أوجبه على عباده، يجب أن يؤدوا هذه الأمانة على الوجه المشروع، كما قال تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا(58) سورة النساء. ويقول سبحانه: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ(8) سورة المؤمنون. ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ(27) سورة الأنفال. فالمؤمن إذا أحرم هذا الإحرام يعني: -إحرام عام- ينبغي له أن يجتهد في أداء ما فرض الله عليه، وإذا دخل في الصلاة يؤدي ما أوجب الله عليه، وإذا دخل في الصوم يؤدي ما أوجب الله عليه، وفي الزكاة يؤدي ما أوجب الله عليه، وهكذا كلها أمانات، فالحج أمانة والصوم أمانة، والزكاة أمانة والصلاة أمانة، وبر الوالدين أمانة، وترك المحارم أمانة، فالواجب أداؤها بنفس وإخلاص ورغبة بما عند الله، فإذا دخل في الصلاة دخلها بانشراح صدر، ورغبة بما عند الله حتى يؤديها كاملة، وهكذا يخرج الزكاة عن طيب نفس يرجو ما عند الله، وهكذا يصوم رمضان صياماً شرعياً بعيداً عما حرم الله، وهكذا إذا حج يصون حجه عما حرم الله عليه، وهكذا بقية الأمور. فإن هذه الأمانة لا يساويها شيء، بل هي الأمانة العظمى وهي دين الله -جل وعلا- ولهذا قال الله: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا؛(72) سورة الأحزاب. لعظم شأنها. فالواجب على المكلف من بني آدم أن يعتني بها وأن يؤديها كاملة، على وجه الإخلاص لله في فعل الواجبات وفي ترك المحارم، يرجو ثواب الله, ويخشى عقاب الله سبحانه.
جزاكم الله خيراً.
17‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ صدق الله العظيم
هل انت تتاْمل فى الكون
فلسفة
مافهمت...؟؟؟؟ :(
من هو " الله " ؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة