الرئيسية > السؤال
السؤال
من القائل: اذا اقبلت باض الحمام على الوتد واذا ادبرت بال الحمار على ابن اسد
السلام عليكم
انا اعرف قصة هذا البيت وهي جميلة الا اني لا اعرف تاريخها واسم القائل الحقيقي
مع الشكر للجميع
الشعر العربي | التراث العربي | الادب العربي 18‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة باب الحكمة.
الإجابات
1 من 3
نعم اعرف هذا البيت ولاكن القائل لااحد يعرف عنة شي..!!!
18‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة k.s.a-511.
2 من 3
يقال في إحدى القصص أنه رجل بسيط اسمه أبو حسن ولكن لا أعرف هل هو قائل البيت أم أنه ناقل له
18‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بتّال (بتال التميمي).
3 من 3
(( أبو حسن )) ، رحمه الله
نبذِهْ شخصيهْ عنِهْ ،
رجلاً أمياً بسيطاً ولكنه كان يمتلك رؤية سياسية لايملكها أحد من ساسة الدنيا المعاصرين //



المرأة كالدنيا إذا أقبلت باض الحمام على الوتد وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد

أبو حسن - رحمه الله - كان رجلاً أمياً بسيطاً ولكنه كان يمتلك رؤية سياسية لايملكها أحد من ساسة الدنيا المعاصرين ( بما في ذلك رئيس أريتيريا العظيم أسياس أفورقي ) .
كان يحرث أرضه، ويعتني بحصانيه وبقرته وحماره عناية فائقة . كان حظه عائراً والأمور لاتسير معه كما يتمنى، ولذلك كان يردد بيتاً من الشعر لايعرف قائله ، كان يردده باستمرار وبإعجاب شديد :
إذا أقبلت باض الحمام على الوتد ***** وإذا أدبرت بال الحمار على الأسد
وفي كل مرة يقرأ هذا البيت يشرح لسامعيه معنى بعض الكلمات التي يظنها بحاجة لتوضيح فيقول :
أقبلت : يعني مفارقة النحس لك وابتعاده عنك ولو للحظات !
أدبرت : يعني حظك راح نام وصار له شخير !
بال : بالعربي الفصيح " شخ " ، يعني يشخ الحمار على الأسد ويخلص منه العالم !

ثم أدبرت الأمور - فيما يبدو - مع أبي حسن كثيراً، حيث أصبح حاكم جزيرته من جزر الواق واق مكنى بـ " الأسد " ، وتعذر على أبي حسن ترديد بيت الشعر الأثير عنده فهاجر إلى جزيرة أخرى ليجد أن اسم حاكم الجزيرة يحمل اسماً قريباً لهذا الاسم ، وسأل عن بقية الجزر الواق واقية فأعلم من قبل من يثق به أن الجميع يعتبرون أنفسهم أسوداً !!!
فعاد إلى جزيرته وهجر ترديد هذا البيت الخطير بالرغم من محبته الكبيرة له ..
وأخذ البعض يمزحون معه عبر محاولة وهمية لجره إلى قول البيت الذي سيجعل أحد المخبرين - الذين يفوق عددهم عدد السكان - يجره إلى السجن أو الإعدام !
فكان يقول له أحد هؤلاء المازحين :
- إذا ...
فيرد بسرعة هائلة لتلافي الخطر : إذا سكت أفضل ...
وقلت له مرة بيني وبينه :
- متى ستعود إلى ماكنت عليه من المرح وعدم الخوف وترديد الأشعار ؟
- عندما يبول الحمار على الأسد !
- من برأيك الحمار الذي سيفعل ذلك ؟
- والله .. العرب جميعاً ينتظرون هذا الحمار !
- هل تظن أنه الشعب ؟
- الشعب ؟؟!!! ههههههههههههههه ... الشعب يعاني من حصر البول كما يعاني من حصر الكلام !
- من يكون برأيك ؟
- والله لا أعلم ... لكن لابد من انتظار هذا الحمار العجيب !

وعندما حضرته الوفاة ، وكان يعاني من سكرات الموت قال له أحد أصحاب الفضول :
- أبو حسن لايهمك ... والله سأكتب على قبرك بيت الشعر !
فضحك أبو حسن ، ودمعت عيناه ثم قال :
- تريد أن يجعلوا من قبري حمامات عامة !!!
وهنا أردف الفضولي :
- أفعل ذلك بعد أن يبول الحمار الذي ننتظر على ...
- ستنتظرون طويلاً ... مادمتم قد هجرتم الخيل التي في نواصيها الخير وأخذتم تنتظرون حماراً ...
أوقفوا أولاً بول الحمار الذي يبول عليكم والذي تظنونه أسداً !!!!
18‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الهوقو بوقو.
قد يهمك أيضًا
اسقاط النظام
هل الأسد يزأر ويفترس الضحايا مثل بشار الأسد ؟
من القائل .............؟
كيف اخطف اسد من جديقة الحيوان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة