الرئيسية > السؤال
السؤال
هل.. يمكن تعويض العادة السرية بالغذاء المناسب؟
يعني ممكن بعد مانمارس العادة السرية نعوض  الهرمونات الي راحت بلغذاء المناسب
إم إس إن | قواعد البيانات 22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ليل اسمر (Mujėrđ HỆKĂyĥ).
الإجابات
1 من 7
الغذاء مطلوب ,,,,نصيحة لاتسأل هذه الأسئلة الحرجة هنا لأن الموقع فيه جميع فئات الأعمار من الجنسين
22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة غفران حجازي.
2 من 7
ليه ياعم عفران ... لأ حياء فى العلم ... وإنتى هتعرف الصح من الغلط إزاى بسكوتك ولا إنتى عندك اعتراض ... ثم ان كل حاجة على الملاء دلوقتي ولا انت جاى من كوكب أخر .. ابقى شوف قسم العلاقات الانسانية والصحة الجنسية وابقى قولهم من الجنسين والبنات هى ال بتسال . سلام
23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة mero99.
3 من 7
█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓

مبتلى بالعادة السرية بسبب مشاهدة التلفاز
أنا مبتلى بالعادة السرية والمصيبة أني ملتزم ، أجاهد نفسي بأن لا أشاهد التلفاز ، وحين تأتيني الشهوة أخسر هذه المجاهدة ، وأتابع التلفاز حتى أفعلها ، فما الحل في هذه العادة ؟ إذا أتتني الشهوة تراودني نفسي على مشاهدة التلفاز فأجلس أصبر حتى أفعلها ، فما الحل ؟

الحمد لله
أولاً :
العادة السرية محرَّمة ، وقد أوضحنا ذلك في جوابنا على السؤال ( 329 ) فليراجع .
فينبغي عليك التوبة من هذا الفعل بالإقلاع عنه ، والندم على فعله ، والعزم على عدم العودة إليه .
ثانياً :
وأما علاج هذه العادة السيئة المحرَّمة فإننا نوصيك بما يلي :
عليك بغض البصر عن المحرمات ، فالنظرة المحرَّمة سهم من سهام الشيطان ، وإذا كنت تدفع شهوتك بالعادة السرية الآن : فإنك لا تستطيع كبح هذه الشهوة في تصريفها في كبائر أخرى أعظم وأقبح مثل اللواط والزنى .
الابتعاد عن الخلوة ، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ، ويتسلط الشيطان على الواحد ما لا يتسلط على الاثنين وهو من الثلاثة أبعد .
التعجيل بالزواج ، فهو السبيل المباح لتصريف الشهوة ، فإن لم تستطع فعليك بالإكثار من الصيام ، وهو وصية النبي صلى الله عليه وسلم للشباب العاجز عن الزواج ، ففيه تهذيب للنفس وغض للبصر وحفظ للفرج .
الإكثار من الذكر والاستغفار والتسبيح وقراءة القرآن ، ومن كان منشغلاً بهذا فإنه لا يجد الشيطان سبيلاً لإغوائه وإضلاله .
الدعاء بصدق أن يُبعدك الله عن المحرمات وطرقها ، وقد قال الله تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) .
الصحبة الصالحة ، والصاحب الصالح لا يدلّك إلا على خير ، وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( يكفي إخواني شرفا أني لا أعصي الله بينهم ) .
وانظر جواب السؤال رقم ( 3633 ) ففيه بيان حكم مشاهدة التلفاز ، ويمكن الاطلاع على أجوبة المسائل : ( 20229 ) ففيه بيان الوسائل التي تعين على غض البصر ، و (20161) فيه بيان حل مشكلة الشهوة وتصريفها .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/39768


█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓

مبتلى بالعادة السرية ويعاني من الاغتسال فهل يصلي بوضوء وهو جنب ؟
أنا شاب نشأت نشأة متدينة ، أحفظ القرآن الكريم ، أدمنت تحسس أعضائي والعبث بها ، لم أكن أعلم أن ما أمارسه هو العادة السرية إلا بعد سنوات ، ولم أكن أعلم أنها تسبب الجنابة والحدث الأكبر . أنا أدمنت إدماناً شديداً على فعل هذه العادة ، حتى إني أفعلها في اليوم ثلاث مرات . لما علمت أنها تسبب الجنابة ، وأنها توجب الغسل : بدأت في بادئ الأمر أغتسل ، ولكن لا فائدة ، فلا يكاد ينتصف اليوم حتى أفعلها ، أصبحت أكتفي بالوضوء للصلاة وقراءة القرآن ؛ لأنه يصعب الاغتسال في كل مرة ، بدأت أشك في صحة صلاتي وأنها باطلة ، ثم بدأت أتهاون بها ، ولا أحرص عليها إلا إذا اغتسلت ، ثم خفت أن أكون كافراً فقررت أن أتوضأ وأصلي حتى لا أتَعَوَّد على تركها . لقد حاولت تركها مرات ليست بالقليلة ولكن جميعها فشلت ، أقصى مدة استطعت أن أبقى فيها بدون استمناء ثلاثة أيام فقط ثم أعود وأمارسها بشراهة . هل أستمر على ما أنا عليه وأحضر الصلاة مع الجماعة متوضأً الوضوء العادي فقط ، أم أتركها وأجمعها إلى حين أغتسل ؟ وهل أقرأ القرآن في تلك الفترة ؟

الحمد لله
أولاً :
لا بدَّ أن نقف معك قليلاً قبل أن نجيب على أسئلتك ، فقد سرَّنا أنك راسلتنا ، وذكرت لنا ما تعانيه من تسلط الشيطان على نفسك ، وساءنا أن وصل بك المقام إلى هذا الحد ، لكننا نرجو ربنا تعالى أن يوفقك ويهديك لأحسن الأخلاق والأفعال ، ونرى أن حفظك للقرآن وحبك للطاعة والعبادة وبخاصة الصلاة ، سيكون ذلك سبباً – إن شاء الله – في حفظك وهدايتك .
ثانياً :
واعلم أن ما تفعله من ممارسة العادة السرية السيئة قد فعله كثيرون ، ووفقهم الله إلى التوبة منه ، والأسباب في انقطاع هؤلاء عنها كثيرة ، فبعضهم يتركها خوفاً من الله ، وحياءً منه سبحانه وتعالى ومن ملائكته الكرام ، فهو يعتقد أن الله تعالى يراه ، فيتركها حياء منه ، ويعلم أن الملائكة تراه ، فيتركها حياء منهم ، ويعلم أن الله حرَّمها فيخاف عقوبته ، ومن هؤلاء من يتركها لما يقف عليه من أضرارها الكثيرة ، على النفس ، والبدن ، ويعلم أنها ستؤثر على حياته الزوجية ، فيتركها خوفاً من أن تصيبه عواقبها ، ومن هؤلاء من يتركها لأنها تتنافى مع فطرته السوية ، وعقله الذي وهبه الله إياه .
وفي ظننا أنك ستتركها من أجل كل ما سبق ، فقد وهبك الله قوة وشباباً ، وصحة وعافية ، واستقامة وهداية ، وهي نِعَم لا يمكن لك أن تؤدي شكر بعضها لو عشت عمر نوح عليه السلام ، تصلي وتطيع ربك ، فهل هذا هو شكر هذه النعم ؟ وبما أنك تحفظ كتاب الله تعالى ، وتعلم حكم ترك الصلاة فإن ذلك سيدفعك للتفكير مليّاً في أن هذه العادة أدَّت بك إلى التفريط في أعظم أركان الإسلام العملية وهي الصلاة ، وأن بتركك لها ستصير في زمرة المشركين والمرتدين عن دين الله ! فظننا بك حسنٌ ، وهو أنك ستترك هذه العادة حياء من الله تعالى وملائكته ، وخوفاً من عقوبته ، ولما يترتب عليها من آثار سيئة على النفس والبدن ، ولما هو بيِّن في الشرع من تحريمها .
فهذا هو الظن بك ، ونرجو أن لا يخيب ظننا بك ، ونرجو منك – بعد كل هذا – أن تفكِّر في شيئين اثنين لا ثالث لهما :
الأول : ماذا لو رآك أحد المشايخ الكبار والعلماء الأجلاء الذين تثق بهم وتحترمهم ؟
ماذا لو رآك وأنت تمارس هذه العادة السيئة ؟! هل ستطيب لك حياة ؟ هل تستطيع مواجهته بعد ذلك ؟
فاعلم أن الله تعالى يراك ويطلع عليك ! واعلم أن ملائكته الكرام يرونك ! .
الثاني : نأمل أن تفكِّر للحظة واحدة أن يقدِّر الله تعالى عليك الوفاة وأنت تمارس هذه العادة ! فهل يرضيك أن تكون هذه هي خاتمتك ؟ هل يرضيك أن تُبعث من قبرك وأنت على هذه الحال ؟ وهل يرضيك أن تموت جنباً من فعل محرَّم ؟!
نأمل أن تفكر في هذين الأمرين ، لتراسلنا بعدها معاهداً نفسك على عدم فعلها ، وسالكاً سبيل تعمير القلب بالإيمان واليقين ، ومبتعداً عن كل سبب يؤدي فعل هذه العادة ، كالنظر المحرَّم ، والخلوة ، والقراءة للقصص المهيجة ، وغيرها من الأسباب ، وننتظر رسالة منك تخبرنا بها أنك تائب إلى الله تعالى ، محافظ على الطهارة والصلاة ، وعسى أن لا يخيب ظننا بك ، وعسى أن يكون ذلك قريباً .
ثالثاً :
اعلم أن نزول المني بشهوة موجب للاغتسال ، وأنه لا يحل لك الاكتفاء بالوضوء للصلاة بعد أن تكون جنباً ، وهذا لا خلاف فيه ، ولن نقول لك توضأ وصلِّ فهو خير من عدم صلاتك ؛ لأن في هذا غشّاً في الفتوى ، وغشّاً لك ، بل نقول لك جازمين : الصلاة من غير اغتسال في حال الجنابة باطلة ، وفعلها مع علمك بهذا نوع من أنواع الاستهزاء بالشريعة .
والصلاة من غير طهارة كبيرة من كبائر الذنوب ، يستحق صاحبها العذاب في القبر ، واسمع لهذا الحديث الذي رواه الطحاوي في مشكل الآثار عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أُمر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة ، فلم يزل يسأل الله ويدعوه حتى صارت واحدة ، فامتلأ قبره عليه ناراً ، فلما ارتفع عنه أفاق فقال: علام جلدتموني ؟ قالوا : إنك صليت صلاة بغير طهور ، ومررت على مظلوم فلم تنصره) حسنه الألباني في صحيح الترغيب (2234) .
فهذه عقوبة من صلى صلاة واحدة بغير طهارة ، فهل تقوى عليها ؟
وإياك أن تستجيب لنزغات الشيطان الذي يدعوك لترك الصلاة ، وقد تزين لك نفسك ذلك ، فراراً من هذه العقوبة .
ولكن . . ليس هكذا يكون الفرار من العذاب ، فمثل ذلك كمثل من فر من شيء إلى ما هو أسوأ منه .
لأن ترك الصلاة كفر مخرج من الإسلام ، والكافر خالد مخلد في النار أبداً ، فاعلم هذا وتيقنه ، فلعله أن يفيدك في أن تعلم الحال الذي أوصلتك له تلك العادة السيئة ، ولعلك أن تسارع في إصلاح الخطأ والخلل الذي أصاب حياتك بسبب تلك الفعلة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
الطهارة من الجنابة فرض ، ليس لأحدٍ أن يصلي جُنُباً ، ولا محدثا حتى يتطهر ، ومَن صلَّى بغير طهارة شرعية مستحلا لذلك : فهو كافر ، ولو لم يستحل ذلك : فقد اختلف في كفره ، وهو مستحق للعقوبة الغليظة .
" مجموع الفتاوى " ( 21 / 295 ) .
والفرار من العذاب يكون بالفرار إلى الله تعالى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِين) الذاريات/50.
وكل من خفت منه ففرت منه ، إلا الله تعالى فإنك إذا خفته ففرت إليه ، والفرار إليه معناه : الفرار مما يكرهه الله إلى ما يحبه ، الفرار من المعصية إلى الطاعة ، من الكفر إلى الإيمان ، من البدعة إلى السنة ، من الغفلة إلى الذكر .

نسأل الله أن يطهر قلبك ويحصن فرجك ، وأن يوفقك لما يحب ويرضى .
والله الموفق


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/93321

█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓█▓‏
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
الاضرار اكثر مماتعلم!
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة mohd66.
5 من 7
انا لن اقول لك دعها مطلقاً لكن فعلاً حاول تقلل منها حتى توصل للحد المقبول طبياً وهو مره في الاسبوع
الاضرار اللي على المدى القريب ربما يمكنك تفاديها بأكل الفواكه والعسل والرياضة
لكن أخي الاضرار اللي على المدى البعيد صعب تتفاداها ..
الله يعيننا ياخي ع ذا الزمن وع هالمجتمع اللي ما يرحم ..
لكن برضوا احنا على مسؤلية حبيبي .. ربنا يعين
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
اكيد طبعا . والاغذية المطلوبة واللى ياريت تركز عليها وهى كالتالى:
1-الماكولات البحرية مثل السمك
2-الفول السودانى وده مهم جدا
3-شرب القرفة بالحليب
4-اكل التمر
مع الاخذ فى الاعتبار ان انتاج هرمونات جديدة يتم فى خلال 48 : 72 ساعة تقريبا
1‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة haytham hamdy.
7 من 7
انظر الى المشكلة ولاتعالج المشكلة بمشكلة


تجنب العادة السرية لان الغذاء لن يعوضك ويمنع عنك العقوبات من الله لمن يرتكب الفواحش دائما اذا رغبت ان تفعلها تذكر ان الله الان يراك فكيف تفعلها امام الله والملائكة


اسال الله ان يهديك
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة وحدة من الناس.
قد يهمك أيضًا
ما هي اضرار العادة السرية ...?
التاثيرالطبي للعادة السرية على الشخص
هل إبطال العادة السرية ينهي مضارها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة