الرئيسية > السؤال
السؤال
تفسير الاية الكريمة "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله"
لمن يوجه الله سبحانه وتعالى كلامه بقوله "قل"
اذا كانت للرسول فيجب على الرسول ان يقول للمسلمين ياعبادى الذين اسرفو الى اخر الاية
وهذا شىء غير معقول

اما اذا كانت موجهة للعباد مباشرة اذا كان يجب ان يكون الفعل قل "قولو " لان العباد جمع
ارجوا التفسير
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mohamedeg012 (محمد ادريس).
الإجابات
1 من 4
قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)

قل -أيها الرسول- لعبادي الذين تمادَوا في المعاصي, وأسرفوا على أنفسهم بإتيان ما تدعوهم إليه نفوسهم من الذنوب: لا تَيْئسوا من رحمة الله؛ لكثرة ذنوبكم, إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت, إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده, الرحيم بهم.
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابو السامر.
2 من 4
قل يا عبادي أي قل ياعباد الله الياء هنا عائدة ل الله

قل يا ايها الرسول باسمي (اي باسم الله) يا عبادي اي ياعباد الله...

متل لو انت ملك, وعندك وزير تقول للوزير أوصل هذه الرسالة للشعب فيقول الملك للوزير...قل (أي قل لهم ياوزير) باسمي " ياشعبي" وهنا عندما يذهب الوزير لابلاغ الرسالة يقول الوزير لقد ابلغني الملك ان اقول التالي " قل ياشعبي... أرجو ان تكون فهمت عليي
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Nominos.
3 من 4
.
9‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Nominos.
4 من 4
بسم الله

قل:يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفر الذنوب جميعاً . إنه هو الغفور الرحيم). .
إنها الرحمة الواسعة التي تسع كل معصية . كائنة ما كانت وإنها الدعوة للأوبة . دعوة العصاة المسرفين الشاردين المبعدين في تيه الضلال . دعوتهم إلى الأمل والرجاء والثقة بعفو الله . إن الله رحيم بعباده . وهو يعلم ضعفهم وعجزهم . ويعلم العوامل المسلطة عليهم من داخل كيانهم ومن خارجه . ويعلم أن الشيطان يقعد لهم كل مرصد . ويأخذ عليهم كل طريق . ويجلب عليهم بخيله ورجله . وأنه جاد كل الجد في عمله الخبيث ! ويعلم أن بناء هذا المخلوق الإنساني بناء واه . وأنه مسكين سرعان ما يسقط إذا أفلت من يده الحبل الذي يربطه والعروة التي تشده . وأن ما ركب في كيانه من وظائف ومن ميول ومن شهوات سرعان ما ينحرف عن التوازن فيشط به هنا أو هناك ; ويوقعه في المعصية وهو ضعيف عن الاحتفاظ بالتوازن السليم . .
يعلم الله - سبحانه - عن هذا المخلوق كل هذا فيمد له في العون ; ويوسع له في الرحمة ; ولا يأخذه بمعصيته حتى يهيىء له جميع الوسائل ليصلح خطأه ويقيم خطاه على الصراط . وبعد أن يلج في المعصية , ويسرف في الذنب , ويحسب أنه قد طرد وانتهى أمره , ولم يعد يقبل ولا يستقبل . في هذه اللحظة لحظة اليأس والقنوط , يسمع نداء الرحمة الندي اللطيف:
قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفر الذنوب جميعاً . إنه هو الغفور الرحيم . .
وليس بينه - وقد أسرف في المعصية , ولج في الذنب , وأبق عن الحمى , وشرد عن الطريق - ليس بينه وبين الرحمة الندية الرخية , وظلالها السمحة المحيية . ليس بينه وبين هذا كله إلا التوبة . التوبة وحدها . الأوبة إلى الباب المفتوح الذي ليس عليه بواب يمنع , والذي لا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان:
22‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نجلاءء.
قد يهمك أيضًا
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور ارحيم"
كم تشعر بالارتياح عند سماعك لهذه الآيه ( قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله )؟
اجعل اجابتك اية قرآنيه؟للاجر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة