الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي العوامل التي تؤثر على سعر النفــــــط ؟
الاقتصاد والأعمال 9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 69
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة lazozabesho (lazoza besho).
2 من 69
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ابوالسلم.
3 من 69
الأزمات الاقتصادية ، و نقص الاحتياطي منْ النفط .
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Hadez (Lord MO).
4 من 69
◄«سعر النفط الحقيقي» هو من أكثر العوامل وضوحا حيث أن القوة الشرائية للعملات تضعف مع الزمن حسب مستويات التضخم. وللتوضيح فإن متوسط سعر خام برنت في عامي 1979 و1980 كان حوالي 36 دولارا وهو ما يعادل 80 دولارا بعملة اليوم، لذا تبقى أسعار اليوم، مع ارتفاعها ظاهرياً، أقل من السعر الحقيقي لها في ذلك الوقت. وعليه فإن تأثير الأسعار على الطلب والاقتصاد يختلف من سنة الى أخرى حسب القوة الشرائية.

◄يلبي النفط أكثر من ثلث طلب الطاقة العالمي وهو أقل من مستوياته في السبعينات حيث انخفضت حصة النفط بين مصادر الطاقة بعد طفرة الأسعار. وهنا تأتي أهمية عامل «حصة النفط في مزيج الطاقة»، حيث تتفاوت حصص النفط بمزيح الطاقة للدول المختلفة حسب تركيبة اقتصادها ووفرة النفط محلياً. ففي السعودية مثلاً يلبي النفط حوالي 60 في المائة من استهلاك الطاقة مقارنة بـ38 في المائة في ماليزيا و20 في المائة في جنوب أفريقيا. ولذا فإن تأثير الأسعار على الاقتصاد والطلب يكون أكبر في الدول التي يكون للنفط فيها دور رئيسي في مزيج طاقتها ولن يكون التأثير بنفس المستوى بين كافة الدول نظراً لاختلاف حصة النفط في مزيج طاقة كل منها.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 69
الأوضاع السياسية

الأوضاع الطبيعية و المناخية.

الأوضاع الأمنية

و أحيانا حتى الإشاعات.

++++
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مغربية و أفتخر (مغربية و أفتخر).
6 من 69
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الأميره....
7 من 69
الاوضاع السياسية من حروب وقلاقل وغيره والمخاطر الطبيعيه
والعرض والطلب فى السوق
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة دايخ وعالم بايخ.
8 من 69
النفط

النفط اثر

سعر النفط واللـخ

لان النفــــط جيد حدا

وبه تنبت الدولة ..~

بدون النفط كان ماأحد عاش
دعني اشرح لك

اولا

إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة slo0oh99.
9 من 69
اقتصاد البلد
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة mamdouh97 (Mamdouh Fawaz).
10 من 69
الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة tal.ya2010 (nour nour).
11 من 69
مع تخطي سعر برميل النفط الخام حاجز السبعين دولارا خلال الفترة الماضية، أصبحت التساؤلات تتزايد حول تأثير ارتفاع أسعار النفط على اقتصادات الدول المستهلكة ومستويات العرض والطلب العالمي وردود الفعل المحتملة من قبل الحكومات، وأخيرا إمكانية استمرار الأسعار عند هذه المستويات.
وبنظرة عاجلة على الأسواق النفطية، نرى أن الأسعار الحالية لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) هي ضعف متوسط السعر خلال الخمس السنوات الماضية. وكما هو متوقع فلقد أدلى المحللون والخبراء والصحافة بدلوهم للإجابة على هذه التساؤلات، فنجد في مختلف وسائل الإعلام الكثير من الآراء حول موضوع تأثير الأسعار على اقتصادات الدول. وكثيرا ما تتم المقارنة بين أوضاع اليوم وأوضاع الاقتصاد والسوق النفطي في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات حيث شهد السوق آنذاك ارتفاعا كبيرا في الأسعار كما هو موضح في الرسم تبعه تأثير قوي وسلبي في الاقتصاد والطلب على النفط.
ومن المثير للاهتمام أيضا أن جميع الدراسات التي تمت من قِبل شركات النفط والمعاهد العلمية والجامعات والمستشارين في السنوات الماضية لم تضع أي تصور أو سيناريوهات لوصول الأسعار الى مستوياتها الحالية. وكان التفكير السائد أن اقتصادات العالم ومستويات الطلب سوف تنهار عند هذه المستويات. ولعل الدرس الحقيقي في هذا الشأن هو أن الجميع كان مخطئا بشأن إمكانية وصول الأسعار الى مستويات اليوم من ناحية، ومستويات النمو الاقتصادي وما يرتبط به من طلب مرتقب على النفط في ظل هذه الأسعار من ناحية أخرى.
ويعزى السبب الأساسي في عدم صحة التوقعات السابقة إلى أن أسعار النفط تخضع لمجموعة كبيرة من العوامل المتشابكة والمتغيرة في آن واحد. وبعض تلك العوامل منظور، بينما البعض الآخر غير منظور ويكاد يستحيل التنبؤ بحدوثه مثل إعصار كاترينا الذي اجتاح خليج المكسيك وهي المنطقة المهمة من حيث إنتاج وتكرير النفط. ولكن العوامل الأساسية التي ينبغي أخذها في عين الاعتبار عند النظر في مسألة تأثير أسعار النفط على الاقتصاد وتقديرات الطلب المستقبلي كثيرة ومتشابكة، فالعلاقة بين سعر النفط والطلب معقدة وفي تغير وتطور مستمر. ولن يتطرق هذا المقال الى أسباب الارتفاع في الأسعار ولن يسعى لإعطاء توقعات للأسعار المستقبلية، بل قد يدرك القارئ عند نهاية المقال أن من المستحيل أن يجزم أحد، مهما بلغت درجة معرفته، باتجاهات الأسعار والمستويات المتوقعة لها مستقبلا. ولكن المقال يبرز أهم العوامل المتعلقة بتأثير سعر النفط على الطلب مع إيضاح تأثير كل منها وبشكل مختصر.
«سعر النفط الحقيقي» هو من أكثر العوامل وضوحا حيث أن القوة الشرائية للعملات تضعف مع الزمن حسب مستويات التضخم. وللتوضيح فإن متوسط سعر خام برنت في عامي 1979 و1980 كان حوالي 36 دولارا وهو ما يعادل 80 دولارا بعملة اليوم، لذا تبقى أسعار اليوم، مع ارتفاعها ظاهرياً، أقل من السعر الحقيقي لها في ذلك الوقت. وعليه فإن تأثير الأسعار على الطلب والاقتصاد يختلف من سنة الى أخرى حسب القوة الشرائية.
يلبي النفط أكثر من ثلث طلب الطاقة العالمي وهو أقل من مستوياته في السبعينات حيث انخفضت حصة النفط بين مصادر الطاقة بعد طفرة الأسعار. وهنا تأتي أهمية عامل «حصة النفط في مزيج الطاقة»، حيث تتفاوت حصص النفط بمزيح الطاقة للدول المختلفة حسب تركيبة اقتصادها ووفرة النفط محلياً. ففي السعودية مثلاً يلبي النفط حوالي 60 في المائة من استهلاك الطاقة مقارنة بـ38 في المائة في ماليزيا و20 في المائة في جنوب أفريقيا. ولذا فإن تأثير الأسعار على الاقتصاد والطلب يكون أكبر في الدول التي يكون للنفط فيها دور رئيسي في مزيج طاقتها ولن يكون التأثير بنفس المستوى بين كافة الدول نظراً لاختلاف حصة النفط في مزيج طاقة كل منها.
زيادة «الكفاءة في استعمالات النفط»، هو عامل مهم آخر يسمح بتخفيض استهلاك النفط دون تأثير سلبي على الاقتصاد. وهناك مستويات متباينة عالميا من الكفاءة، ففي الولايات المتحدة تحسنت كفاءة السيارات بشكل كبير في أواخر السبعينات والثمانينات ثم استقرت خلال التسعينات نظرا لانتشار السيارات ذات الكفاءة المنخفضة على خلاف أوروبا الغربية واليابان حيث استمر السعي للوصول إلى كفاءة أفضل خلال الثلاثة العقود الماضية. أما الدول النامية فتتسم عموما بمستويات كفاءة منخفضة من الدول الصناعية، ونظرا لعدم ثبات مستوى الكفاءة بين الدول فيكون الطلب على النفط في كل منها في وضع مختلف بسبب تغيير الأسعار. «ضرائب الإستهلاك» هي عامل آخر تتحكم أغلب الدول في أسعار النفط عن طريقها، فالمنتجات النفطية يتم التحكم بها عن طريق الدعم أو الضرائب وبالتالي فإن أسعار المنتجات قد لا تتبع تقلبات أسعار النفط العالمية. بالإضافة الى ذلك فقد تحد آلية الضرائب من تأثير الأسعار العالمية على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك. وللتوضيح، فإذا كان في بلد ما سعر اللتر الواحد من البنزين 0.50 دولار وكانت الضريبة 0.50 دولار، فإن زيادة 20 في المائة على سعر البنزين إلى 0.60 دولار للتر تسبب زيادة قدرها 10? فقط في السعر النهائي البالغ 1.10 دولار. وتزيد المسألة تعقيدا حين نعلم أن بعض الدول المستوردة للنفط تفرض ضرائب أعلى على المنتجات المكررة المستوردة مقارنة بالضرائب على النفط الخام بغرض تشجيع استثمارات التكرير المحلية علاوة الى أن آليات ومستويات الضرائب تختلف من دولة الى الأخرى.
قد يندهش القارئ حين يعلم أن سعر الخام في أماكن الإنتاج يمثل أقل من نصف السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عالمياً، فالأسعار المعلنة للنفط الخام في وسائل الإعلام والمتداولة بشكل واسع هي أسعار النفط في مناطق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية. أما السعر الذي يدفعه المستهلك النهائي فيكون أعلى بشكل كبير نظرا لتكلفة الشحن من مناطق الإنتاج (أو التكرير) الى منطقة الاستهلاك، وهو ما يأتي بنا إلى عامل التأثير الخامس: «تكلفة الشحن والتكرير والتسويق» وهي تكلفة تضاف الى تكلفة الضرائب التي ذكرت سابقا. تتسم أسواق النفط العالمية بتوفر تشكيلة واسعة من الزيوت تختلف من حيث خاصية الكثافة، وهي خاصية تحدد ماهية النفط إن كان من النوع الخفيف أو المتوسط أو الثقيل، كما تختلف أنواع الزيوت في خاصية نسبة الكبريت الموجودة بها، وهي خاصية تحدد هل النفط من النوع الحلو أو المر. وتبعا لذلك فالأسعار تختلف من صنف الى آخر، والزيوت من النوع الخفيف والحلو مثل (WTI) تعتبر الأغلى سعرا. ويتم تسعير أغلب الزيوت عن طريق خصومات من زيوت تسعير تسمى «زيوت القياس (الزيوت المرجعية)»، وأشهرها خام (WTI) الذي ينتج في غرب تكساس في أميركا، وخام برنت الذي ينتج في بحر الشمال. ومن الخطأ أن يعتبر سعر الزيوت المرجعية هو متوسط السعر لجميع الزيوت لأن أغلب زيوت العالم أثقل وبنسبة كبريت أعلى من الزيوت المرجعية وبالتالي يكون سعرها أقل. وبالتحديد كان متوسط السعر العالمي لجميع الزيوت أقل من خام غرب تكساس بثلاثة دولارات قبل أربع سنوات وارتفع الفرق بنهاية العام الماضي الى سبعة دولارات. والفرق هذا متقلب حسب أسعار المنتجات النفطية المكررة، ووضع طاقة مصافي التكرير، ونوعية الزيوت المنتجة عالميا ومدى توفرها.
الدولار الأميركي أكثر العملات تداولا في العالم ويستخدم في المبيعات الدولية للنفط والمنتجات المكررة والمواد الأساسية والمعادن النفيسة. ولكل دولة عملة تستخدم في تعاملاتها التجارية الدولية والداخلية لها مستوى صرف مقابل الدولار على حسب حجم واتجاه التجارة مع الدول الأخرى وأسعار الفائدة ومدى تدخل البنك المركزي لحفظ سعر الصرف عند مستويات معينة. وهذا يعني أن لكل دولة وضعا خاصا من ناحية تقلبات سعر صرف عملتها مقابل الدولار، ويتبعه فرق في القوة الشرائية لخامات النفط المستوردة بين الدول وبالتالي تأثير الأسعار عليها يختلف. فعلى سبيل المثال، في أوضاع السوق الحالية وبسبب سعر صرف الدولار يدفع المستهلك الأوروبي للمنتجات النفطية سعرا أقل مما يدفعه المستهلك في الدول الأخرى نتيجة لارتفاع عملة اليورو مقابل الدولار.
يؤثر «تنوع قطاعات الاستهلاك» بطريقة مختلفة، فمن البديهي أن يكون تحليل تأثير الأسعار مبنيا على دراسة اقتصادات وخصائص الاستهلاك في الاستخدامات المختلفة لمشتقات النفط. وعادة ما تحصر هذه الدراسات استهلاك النفط في ثلاثة قطاعات رئيسية هي النقل والصناعة والتدفئة. وتتعرض لتعقيدات إضافية، فقطاعات النقل مختلفة جدا، منها النقل البحري والبري والجوي ولكل منها اقتصادات خاصة وتكلفة تشغيل مختلفة. وفي النقل البري نجد تنوعا إضافيا فهناك النقل الشخصي والتجاري (الشاحنات) والدراجات النارية. ولكل من هذه القطاعات خصائص معينة من النواحي الاقتصادية ونوع الوقود وبالتالي يكون تأثير الأسعار عليها متنوعا أيضا.
يعد الشح في وفرة «بيانات الاستهلاك» الدقيقة من المشكلات الرئيسية التي تواجه أسواق النفط في عدة مناطق استهلاكية رئيسية وهامة في آسيا وأميركا الجنوبية وغيرها. ففي بعض المناطق يقاس الطلب بشكل غير مباشر عن طريق احتساب مستويات الإنتاج المحلي وصافي الإيرادات من النفط ومشتقاته. وبالتالي فإن مستويات التغيير في المخزون غير معلوم مما قد يجعله يحسب وكأنه زيادة في الاستهلاك وهو ليس كذلك. ولهذه الأسباب نرى اختلافاً في تقدير المختصين لمستويات استهلاك الصين وروسيا مثلا. ويخلق هذا الوضع مشكلات في الدراسات الاقتصادية وفي توقعات تأثير الأسعار عليها.
ونظرا لتشعب الموضوع فلن يتم سرد عوامل أخرى مؤثرة كـ«مستوى التضخم العام» السائد، و«أداء البنوك المركزية» في التحكم بمستويات التضخم، و«تكلفة الأصول الثابتة» المستخدمة في الاستهلاك وغيرها. ومن المهم في نهاية المطاف معرفة أن العلاقة بين أسعار النفط ومستوى الطلب تبقى عكسية، ولكن مع استمرار التطور الاقتصادي والتقني في العالم وزيادة تشعب العوامل الأخرى المؤثرة فإن العلاقة تكون على درجة عالية من التعقيد والغموض مما يستوجب المراعاة الخاصة والتحليل المكثف عند وضع أي تصور لمستوى الأسعار المستقبلية وكذلك للخطط والاستثمارات المتأثرة بسعر النفط.
* مستشار توقعات الطاقة في شركة أرامكو السعودية وممثل السعودية في لجنة أوبك الاقتصادية
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة علي احمد2012 (علي احمد).
12 من 69
اتوقع ما فيه عوامل ولا حاجه

اتوقع كل ذا الكلام من ( اوبك ) المنظمة العالمية للنفط

هي للحفاظ على توازن الاقتصاد ليس الى
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة آحمد التميمي (Ahmed Mohammed).
13 من 69
الأعضاء زادهم ربي علمآ ،، قالوا كل شئ


رمضان كريم .
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة half world (Wuck Forld).
14 من 69
الأوضاع السياسية
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
15 من 69
يلبي النفط أكثر من ثلث طلب الطاقة العالمي وهو أقل من مستوياته في السبعينات حيث انخفضت حصة النفط بين مصادر الطاقة بعد طفرة الأسعار. وهنا تأتي أهمية عامل «حصة النفط في مزيج الطاقة»، حيث تتفاوت حصص النفط بمزيح الطاقة للدول المختلفة حسب تركيبة اقتصادها ووفرة النفط محلياً. ففي السعودية مثلاً يلبي النفط حوالي 60 في المائة من استهلاك الطاقة مقارنة بـ38 في المائة في ماليزيا و20 في المائة في جنوب أفريقيا. ولذا فإن تأثير الأسعار على الاقتصاد والطلب يكون أكبر في الدول التي يكون للنفط فيها دور رئيسي في مزيج طاقتها ولن يكون التأثير بنفس المستوى بين كافة الدول نظراً لاختلاف حصة النفط في مزيج طاقة كل منها.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو حنك.
16 من 69
العوامل المؤثرة في أسعار النفط:
  1- المناخ / فصول السنة:
الأحوال المناخية تؤثر بقوة في مستوى الأسعار . شدة البرودة في الشتاء وارتفاع الحرارة في الصيف ترفع الطلب على منتجات الطاقة لأنها تُستخدم لتدفئة المنازل ولتشغيل وحدات تكييف الهواء . تتأثر هذه المنتجات بطبيعتها في فصول السنة المختلفة . بشكل عام يزداد الطلب بشدة على منتجات الطاقة في فصل الشتاء .



 2- صناعة وسائل النقل :
كلما ارتفعت مبيعات وسائل النقل التي تعمل بمنتجات الطاقة مثل السيارات أو الطائرات كلما ازداد الطلب على النفط والعكس صحيح .
 
3- الضرائب المفروضة:
كلما ازدادت الضرائب المفروضة على الوقود ، الطرق ، تذاكر الطيران كلما انخفض الطلب على النفط وبالتالي يقل سعره .
   
4-التغيرات البيئية:
يعتبر استخدام النفط والغاز الطبيعي بمعدلات مرتفعة من أكثر العوامل الضارة بالبيئة والمسببة للتلوث والتغير المناخي . كلما زاد الوعي العام والإدراك العالمي لهذه المشاكل مع التطور التقني السريع لتفعيل مصادر الطاقة الجديدة كلما تراجعت أسعار النفط ومنتجات الطاقة


5- الاقتصاد العالمي:
كما شاهدنا مؤخراً التطورات الكبيرة في 2008 – 2009 ، هبطت أسعار النفط بشدة نتيجة الأزمة المالية الكبيرة وركود الاقتصاد العالمي . بشكل عام ، الاقتصاديات الضعيفة لا تستهلك الكثير من النفط أما الاقتصاديات القوية تستهلك بشراهة الكثير من البترول ومشتقاته


6- منظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك):
منظمة الدول المصدرة للنفط هي اتحاد دولي يتألف من 12 دولة منتجة للنفط من ضمنهم المملكة العربية السعودية ، الكويت ونيجيريا . في أبريل 2009 ، أصبحت أوبك توفر 33.3 % من إنتاج النفط في العالم . هذه الحصة المهمة التي تأتي من مصدر واحد جعلت من أوبك عامل مؤثر بدرجة كبيرة في أسعار النفط . أصبح أي نقاش حول تغيير كمية النفط المعروضة من أوبك من العوامل الرئيسية المحركة لأسعار النفط ( على الأقل على المدى القريب ).


7- الأحداث السياسية:
كما شاهدنا في الماضي ( حظر النفط في عام 1973 كمثال ) ، الاضطرابات والنزاعات المتأججة على الساحة السياسية تؤثر بشدة في أسعار النفط . ومن المؤكد أن أهم الأحداث في الوقت الحالي تتعلق بحرب العراق والعداء المتزايد بين الغرب والعالم العربي .


8-مستويات الإنتاج والمخزون في الدول المنتجة الأخرى:
نفس تأثير أوبك ، لكن بدرجة أقل ، يتأثر إنتاج النفط وأسعاره في الأسواق بمستويات الإنتاج أو مخزون النفط في الدول المنتجة الأخرى ، مثل أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ( OECD ) ، روسيا أو الدول التي انشقت عن الاتحاد السوفيتي.


9- النضوب الطبيعي:
منتجات الطاقة لديها فترة عمر محددة لأن النفط والغاز من الموارد الطبيعية الموجودة في باطن الأرض، من الناحية النظرية ، سوف يتلاشى الإنتاج على مر السنين بشكل طبيعي مما يؤدي لارتفاع الأسعار
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة toto1992.
17 من 69
الانتاج وعوامل سياسيه
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة hammmkh (hamdi khalefa).
18 من 69
1- ارتفاع سعر الدولار الامريكي
2- الأزمات الاقتصادية
3- نقص الاحتياطي منْ النفط
4- ارتفاع سعر برميل النفط الامريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب الجرافي (الطيب الجرافي).
19 من 69
عندما تنقص كمية التفط يتم زيادة سعره
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة فهد جارح.
20 من 69
موضوع الاسعار هناك فقط العرض والطلب كلما زاد الطلب عليها اذا لم يزيد عرض النفط معها فهناك احتمالية مؤكدة فى ارتفاع السعر والعكس اذا زاد العرض وقل الطلب عليها فأن السعر سوف ينخفض ووهذه قاعدة اقتصادية لكل السلع وهناك عوامل عديدة تؤثر على العرض والطلب منها القوة الشرائية وقيمة النقدية وطبعا العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية .وهذا مختصر مفيد
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شاب محترم1.
21 من 69
سؤال رائع ،شكرا لك
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة half world (Wuck Forld).
22 من 69
إن سبب ارتفاع أسعار النفط يعود إلى هبوط في قيمة الدولار، وزيادة في القوة الشرائية للنفط من قبل الدول من مثل الاتحاد الأوروبي، والصين والهند لسد زيادة الطلب عليه من اجل سد حاجة تلك البلدان للنفط، إلا أن السبب المهم الذي أدى إلى ارتفاع سعر النفط هو المضاربة. فمضاربات أمريكا على النفط أدت إلى ارتفاع أسعاره، وذلك كي يتم جمع الدولارات الموجودة في السوق ممن يطلب شراء النفط، حتى تتمكن أمريكا من تجنب انهيار عملتها. وهذا هو سبب عدم ثبات المعلومات عن المخزون النفطي الأمريكي.

وللمضاربات دور في رفع الأسعار؛ فمثلا زادت المضاربات في العقود الآجلة في النفط. وكذلك المضاربات في أسعار المعادن وعلى رأسها الذهب. فيعزى ارتفاع أسعار الذهب نتيجة إقبال دول مثل الصين وروسيا وبعض دول آسيا على شراء الذهب للتخلص من كميات الدولارات الهائلة لديها. فالدول لم تعد تثق بالدولار، وانخفاضه يسبب لها خسائر فادحة. وكذلك إقبال الصين على شراء الحديد وباقي المعادن اللازمة للصناعة مما زاد من أسعار الحديد والمعادن الأخرى. فهنا في ألمانيا مثلا صار إقبال كبير على الحديد الخردة، وارتفعت أسعاره، بل تضاعفت لان الكثير منه أصبح يصدر إلى الصين.

ومن المعلوم أنه كلما انخفض الدولار ارتفع سعر النفط في علاقة عكسية معروفة منذ زمن، وهذا واقع الحال اليوم، ففي 17/04/2008م سجلت أسعار النفط مستويات تخطت عتبة 115 دولاراً للبرميل, ثم استمرت بالارتفاع حتى تجاوزت هذا اليوم 5/5/2008م مقدار 120 دولاراً.

وهكذا تكون أسعار النفط قد ارتفعت لأكثر من أربعة أمثالها منذ العام 2002, حيث ازداد الطلب ولاسيما في الصين وسائر الاقتصاديات الصاعدة, وإن التوقعات تشير إلى أن الأسعار ستصل إلى 130دولارا في نهاية شهر ديسمبر المقبل.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة سهيل1 (سهيل سهيل).
23 من 69
العرض و الطلب
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
24 من 69
1-المضاربات في اسواق البورصة
2- سعر الدولار
3- العرض والطلب
4- الاحوال الجوية
5- الاوضاع في الدول المصدرة
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مهندس ابو الذيب.
25 من 69
«سعر النفط الحقيقي» هو من أكثر العوامل وضوحا حيث أن القوة الشرائية للعملات تضعف مع الزمن حسب مستويات التضخم. وللتوضيح فإن متوسط سعر خام برنت في عامي 1979 و1980 كان حوالي 36 دولارا وهو ما يعادل 80 دولارا بعملة اليوم، لذا تبقى أسعار اليوم، مع ارتفاعها ظاهرياً، أقل من السعر الحقيقي لها في ذلك الوقت. وعليه فإن تأثير الأسعار على الطلب والاقتصاد يختلف من سنة الى أخرى حسب القوة الشرائية.

يلبي النفط أكثر من ثلث طلب الطاقة العالمي وهو أقل من مستوياته في السبعينات حيث انخفضت حصة النفط بين مصادر الطاقة بعد طفرة الأسعار. وهنا تأتي أهمية عامل «حصة النفط في مزيج الطاقة»، حيث تتفاوت حصص النفط بمزيح الطاقة للدول المختلفة حسب تركيبة اقتصادها ووفرة النفط محلياً. ففي السعودية مثلاً يلبي النفط حوالي 60 في المائة من استهلاك الطاقة مقارنة بـ38 في المائة في ماليزيا و20 في المائة في جنوب أفريقيا. ولذا فإن تأثير الأسعار على الاقتصاد والطلب يكون أكبر في الدول التي يكون للنفط فيها دور رئيسي في مزيج طاقتها ولن يكون التأثير بنفس المستوى بين كافة الدول نظراً لاختلاف حصة النفط في مزيج طاقة كل منها.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
26 من 69
الحروب والكوارث والازمات التي تحصل
في أو حول الدول المنتجة
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ekseer.
27 من 69
من اهم العوامل الحرب


****************** التوقيع الخاص بي بقوقل اجابات ********************************

للربح من النت تفضل بزيارة مدونتي على الرابط الاتي

http://adf.ly/1poUy

********************************نلتقي لنرتقي*******************************
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ياسر الطائف.
28 من 69
سعر النفط الحقيقي» هو من أكثر العوامل وضوحا حيث أن القوة الشرائية للعملات تضعف مع الزمن حسب مستويات التضخم. وللتوضيح فإن متوسط سعر خام برنت في عامي 1979 و1980 كان حوالي 36 دولارا وهو ما يعادل 80 دولارا بعملة اليوم، لذا تبقى أسعار اليوم، مع ارتفاعها ظاهرياً، أقل من السعر الحقيقي لها في ذلك الوقت. وعليه فإن تأثير الأسعار على الطلب والاقتصاد يختلف من سنة الى أخرى حسب القوة الشرائية.

◄يلبي النفط أكثر من ثلث طلب الطاقة العالمي وهو أقل من مستوياته في السبعينات حيث انخفضت حصة النفط بين مصادر الطاقة بعد طفرة الأسعار. وهنا تأتي أهمية عامل «حصة النفط في مزيج الطاقة»، حيث تتفاوت حصص النفط بمزيح الطاقة للدول المختلفة حسب تركيبة اقتصادها ووفرة النفط محلياً. ففي السعودية مثلاً يلبي النفط حوالي 60 في المائة من استهلاك الطاقة مقارنة بـ38 في المائة في ماليزيا و20 في المائة في جنوب أفريقيا. ولذا فإن تأثير الأسعار على الاقتصاد والطلب يكون أكبر في الدول التي يكون للنفط فيها دور رئيسي في مزيج طاقتها ولن يكون التأثير بنفس المستوى بين كافة الدول نظراً لاختلاف حصة النفط في مزيج طاقة كل منها.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
29 من 69
قوانين العرض والطلب.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اياد السعيد (اياد السعيد).
30 من 69
السلام عليكم ...((مشروع صدقة جارية))
اجمل  برنامج اسلامى
http://www.mediafire.com/?jwzmjrztjzb
هتدوس على اللينك هيظهرلك صفحة وفيها كلمة
Click here to start download from MediaFire..
دوس عليها بس وشكرآ على كدا..... ملكش حجة اهو عشان متقولش مش عارف احمل ازى .....^__^
موقع رياض القرآن اكبر موقع للقرآن الكريم
http://www.ryadh-quran.net/
موقع إسلام ويب
http://www.islamweb.net/
القرآن الكريم بجميع اصوات المقرئين
http://absba.org/showthread.php?t=1100656
موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com
موقع وذكر
http://www.wathakker.net/
منتدي فرسان السنة
http://www.forsanelhaq.com/
افضل موقع  لسماع للقرآن الكريم على الانترنت
http://www.tvquran.com/
موقع منهج الإسلام
http://www.manhag.net/main/
موقع نصرة رسول الله
http://www.rasoulallah.net/
موقع قصة الإسلام
http://www.islamstory.com/
موقع الطريق إلى الإسلام
http://www.way2allah.com/
موقع الإسلام للجميع
http://www.islam2all.com/
شبكة الدفاع عن السنة
http://www.dd-sunnah.net/
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/
موقع روح الإسلام
http://www.islamspirit.com/
موقع منابر الدعوة
http://www.dawah.ws/
موقع بلغوا عني و لو آية
اكبر مكتبة اسلامية http://www.islamicbook.ws/amma
http://www.balligho.com/
((ارجو النشر من فضلك لان تاخذ منك اكثر من دقيقة  وتبقا لك باذن الله صدقة جارية))
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اذكر. الله (no naem).
31 من 69
غير متطلبات السوق و مسألة العرض و الطلب هناك مصالح و سياسات للدول الكبرى في رفع أو خفض السعر و بعض الشركات لها يد طولى في خفض و رفع الأسعار
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
32 من 69
العوامل المؤثرة على تحركات أسعار النفط

ما هى العوامل المؤثرة على تحركات أسعار النفط؟
يوجد هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تحركات أسعار النفط الذي أصبح سلعة سياسية على عكس معظم السلع التي تباع في الأسواق العالمية، وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب.

المخزون الاحتياطي
يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط.
إنتاج أوبك
منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل.

أسعار صرف الدولار
http://www.easy-forex.com/gtw/184518.aspx
لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار.

الاستهلاك
من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا.

مضاربات الأسواق
قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الدعوه الي الله (Mostafa Aboelmagd).
33 من 69
1- ارتفاع سعر الدولار الامريكي
2- الأزمات الاقتصادية
3- نقص الاحتياطي منْ النفط
4- ارتفاع سعر برميل النفط الامريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
34 من 69
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
35 من 69
«سعر النفط الحقيقي» هو من أكثر العوامل وضوحا حيث أن القوة الشرائية للعملات تضعف مع الزمن حسب مستويات التضخم. وللتوضيح فإن متوسط سعر خام برنت في عامي 1979 و1980 كان حوالي 36 دولارا وهو ما يعادل 80 دولارا بعملة اليوم، لذا تبقى أسعار اليوم، مع ارتفاعها ظاهرياً، أقل من السعر الحقيقي لها في ذلك الوقت. وعليه فإن تأثير الأسعار على الطلب والاقتصاد يختلف من سنة الى أخرى حسب القوة الشرائية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة hocine99 (hocine r).
36 من 69
مبدأ العرض و الطلب
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة شمقرين (alex potter).
37 من 69
العوامل المؤثرة في أسعار النفط:
 1- المناخ / فصول السنة:
الأحوال المناخية تؤثر بقوة في مستوى الأسعار . شدة البرودة في الشتاء وارتفاع الحرارة في الصيف ترفع الطلب على منتجات الطاقة لأنها تُستخدم لتدفئة المنازل ولتشغيل وحدات تكييف الهواء . تتأثر هذه المنتجات بطبيعتها في فصول السنة المختلفة . بشكل عام يزداد الطلب بشدة على منتجات الطاقة في فصل الشتاء .



2- صناعة وسائل النقل :
كلما ارتفعت مبيعات وسائل النقل التي تعمل بمنتجات الطاقة مثل السيارات أو الطائرات كلما ازداد الطلب على النفط والعكس صحيح .

3- الضرائب المفروضة:
كلما ازدادت الضرائب المفروضة على الوقود ، الطرق ، تذاكر الطيران كلما انخفض الطلب على النفط وبالتالي يقل سعره .
 
4-التغيرات البيئية:
يعتبر استخدام النفط والغاز الطبيعي بمعدلات مرتفعة من أكثر العوامل الضارة بالبيئة والمسببة للتلوث والتغير المناخي . كلما زاد الوعي العام والإدراك العالمي لهذه المشاكل مع التطور التقني السريع لتفعيل مصادر الطاقة الجديدة كلما تراجعت أسعار النفط ومنتجات الطاقة


5- الاقتصاد العالمي:
كما شاهدنا مؤخراً التطورات الكبيرة في 2008 – 2009 ، هبطت أسعار النفط بشدة نتيجة الأزمة المالية الكبيرة وركود الاقتصاد العالمي . بشكل عام ، الاقتصاديات الضعيفة لا تستهلك الكثير من النفط أما الاقتصاديات القوية تستهلك بشراهة الكثير من البترول ومشتقاته


6- منظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك):
منظمة الدول المصدرة للنفط هي اتحاد دولي يتألف من 12 دولة منتجة للنفط من ضمنهم المملكة العربية السعودية ، الكويت ونيجيريا . في أبريل 2009 ، أصبحت أوبك توفر 33.3 % من إنتاج النفط في العالم . هذه الحصة المهمة التي تأتي من مصدر واحد جعلت من أوبك عامل مؤثر بدرجة كبيرة في أسعار النفط . أصبح أي نقاش حول تغيير كمية النفط المعروضة من أوبك من العوامل الرئيسية المحركة لأسعار النفط ( على الأقل على المدى القريب ).


7- الأحداث السياسية:
كما شاهدنا في الماضي ( حظر النفط في عام 1973 كمثال ) ، الاضطرابات والنزاعات المتأججة على الساحة السياسية تؤثر بشدة في أسعار النفط . ومن المؤكد أن أهم الأحداث في الوقت الحالي تتعلق بحرب العراق والعداء المتزايد بين الغرب والعالم العربي .


8-مستويات الإنتاج والمخزون في الدول المنتجة الأخرى:
نفس تأثير أوبك ، لكن بدرجة أقل ، يتأثر إنتاج النفط وأسعاره في الأسواق بمستويات الإنتاج أو مخزون النفط في الدول المنتجة الأخرى ، مثل أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ( OECD ) ، روسيا أو الدول التي انشقت عن الاتحاد السوفيتي.


9- النضوب الطبيعي:
منتجات الطاقة لديها فترة عمر محددة لأن النفط والغاز من الموارد الطبيعية الموجودة في باطن الأرض، من الناحية النظرية ، سوف يتلاشى الإنتاج على مر السنين بشكل طبيعي مما يؤدي لارتفاع الأسعار
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Meme 2050 (Mimi Mohamed).
38 من 69
موارد الغذائية
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة محترف العامري (Mazin ALamri).
39 من 69
العوامل المؤثرة على اسعار التفط كثيرة منها
تكلفة ادوت ومعدات ولوازم الاستخراج والتي تتحكم بها الدول الصناعيه
مكان تواجد النفظ وصعوبة المنطقه الموجود بها وتكاليف الوصول
سعر صرف الدولار وربط سعر التفط بالدولار كلما انخفض سعر الدولار ارتفع سعر النفط وهذا السبب اليوم من اهم الاسباب التي اددت الى رفع سعر النفط اخيرا
السياسه وقذارتها التي لم ينجوا منها شيء
الاقتصاد العالمي وحركته من ناحية النمو وتوقفه
الحروب والمخاطر التي تتهدد اماكن تواجد النفط
عدم وجود بدائل رخيصه ومتكافئه للقيام بدور النفط
محدودية الخام العالمي وامكانية نضوبه
الفساد الاقتصادي العالمي الذي لا ينجو منه شيء
سوء ادارة الموارد على مستوى العالم والبذخ الذي يجعل كلفة الحياة والاشياء عاليه ومبالغ بها
تزايد الحاجه للنفط  زيادة الطلب ومحدودية المعروض
.........الخ
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
40 من 69
توقف احد الابار عن الضخ او نقص ضخه
يؤدي الى زيادة السعر
مثال في ليبيا
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
41 من 69
المشاكل السياسية
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة kia motors.
42 من 69
العوامل المؤثرة على تحركات أسعار النفط

ما هى العوامل المؤثرة على تحركات أسعار النفط؟
يوجد هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تحركات أسعار النفط الذي أصبح سلعة سياسية على عكس معظم السلع التي تباع في الأسواق العالمية، وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب.

المخزون الاحتياطي
يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط.
إنتاج أوبك
منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل.

أسعار صرف الدولار

لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار.

الاستهلاك
من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا.

مضاربات الأسواق
قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
منقول للفائدة
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة GxG (Ghaith syr).
43 من 69
لا اله الا الله   محمد رسول الله

اللهم صل على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم

رمضان كريم      جزاكم الله خيرا
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مكمان (سليمان الحجايا).
44 من 69
1- ارتفاع سعر الدولار الامريكي
2- الأزمات الاقتصادية
3- نقص الاحتياطي منْ النفط
4- ارتفاع سعر برميل النفط الامريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
45 من 69
نظرة سريعة إلى ما قيل حول أسعار النفط توضح أن ارتفاعها يعود إلى العوامل التالية:
1- العوامل الاقتصادية: تتمثل في زيادة الطلب على النفط في الصين والهند وانخفاض الدولار والمضاربات في عقود النفط الآجلة وتصرفات دول "أوبك" وتصريحات مسؤوليها.

2- العوامل السياسية: تتمثل في الاضطرابات وأعمال العنف في نيجيريا وتوتر العلاقات بين الحكومة الفنزويلية وشركات النفط العالمية المستثمرة في فنزويلا، وتفجير الأنابيب والمنشآت النفطية في العراق وتوتر العلاقات بين إيران والدول الغربية بسبب برنامج إيران النووي.

3- العوامل الطبيعية: تشمل الأعاصير الموسمية في خليج المكسيك والأعاصير الرملية في العراق والأعاصير الشتوية في بحر الشمال والأعاصير الثلجية في أمريكا الشمالية.

4- العوامل الفنية: يقصد بالعوامل الفنية الأعطال الميكانيكية والإلكترونية والكهربائية التي تصيب المنشآت النفطية, خاصة المصافي، وأعمال الصيانة الدورية المفاجئة، وعدم توافق نوعيات النفط المنتج مع قدرة المصافي على التكرير.
إن لكل سبب من الأسباب المذكورة أعلاه انعكاساته السياسية والاستراتيجية، لذلك يقوم الساسة باختيار واحد أو اثنين منها والتركيز عليها وتجاهل العوامل الأخرى. وبالنظر مرة أخرى إلى هذه الأسباب نرى أن الخلاف يكمن حول نقطتين: الأولى دور المضاربين، والثانية دور "أوبك". أما النقاط الأخرى فيبدو أنه ليس هناك خلاف حولها.
عودة للأعلى

----------------------------------------
دور المضاربين

يصر مسؤولو "أوبك" على أن إمدادات النفط كافية وأن الارتفاع يعود إلى زيادة حدة المضاربات في عقود النفط الآجلة (ويضيفون من وقت إلى آخر العوامل السياسية في بعض البلاد المنتجة). ولم تكتسب وجهة نظر "أوبك" مصداقية كبيرة في وسائل الإعلام حتى قامت إحدى لجان مجلس الشيوخ الأمريكي بالتحقيق في أمر المضاربات وأحضرت شهودا للحديث عن الموضوع. لا شك أن التحقيق في الموضوع حدث مهم، ولكن الأهم منه هي النتائج. رغم شهادات الشهود بأن المضاربات هي السبب الرئيس في رفع الأسعار، إلا أنه لم يكن بينهم متخصص واحد! والأنكى من ذلك أن الملياردير العالمي جورج سوروس، وبعد لومه المضاربين على رفع أسعار النفط، قال في جوابه عن سؤال لأحد أعضاء اللجنة إنه ليس خبيرا في أسواق النفط ولا يعرف عنها إلا القليل! إن كل النتائج التي يعتد بها أكاديميا تشير إلى أن دور المضاربين في رفع أسعار النفط ضئيل جداً، ويكفي هنا أن نشير إلى ثلاث حقائق. الأولى ارتفاع أسعار النفط في بعض الفترات التي انسحب فيها المضاربون من السوق. الثانية وجود أدلة على وجود كمية المضاربات نفسها عندما كانت أسعار النفط 70 دولاراً وعندما تجاوزت 120 دولارا. والثالثة وجود أدلة على دخول كبير للمضاربين لأسواق بعض السلع الأولية ومع ذلك انخفضت أسعارها، وأكبر مثال على ذلك هو النيكل. إذا كانت المضاربات ترفع الأسعار، لماذا لم ترتفع أسعار النيكل؟. وهنا لا بد من الإشارة إلى خطأ شائع وهو تضاعف الاستثمارات بشكل ضخم خلال السنوات الأخيرة في عقود السلع الأولية الآجلة. الخطأ هو أن ما يتردد على ألسنة البعض هو القيمة النهاية للعقود حسب أسعار السوق السائدة، وليس ما دفع فعلا لتأمين عقد كهذا. فيكفي للحصول على عقد آجل دفع نسبة بسيطة من قيمة العقد.

-----------------------------

دور "أوبك"

لـ "أوبك" دور كبير في رفع أسعار النفط لأنها لم تتمكن من زيادة الإنتاج بشكل يتناسب مع الزيادة في الطلب. ولكن السؤال الأهم هو: هل نلوم دول "أوبك" على ذلك؟ والأهم من ذلك كله، ما الأسباب الحقيقية التي منعت دول "أوبك" من زيادة طاقتها الإنتاجية؟ هناك أسباب كثيرة، ولا يمكننا تجاهل دور السياسة الأمريكية الخارجية في منع دول "أوبك" من زيادة طاقتها الإنتاجية. فقد نتج عن هذه السياسة فرض حظر اقتصادي على عدد من كبار الدول النفطية منعها من تطوير طاقتها الإنتاجية، ومنع شركات النفط العالمية من الاستثمار فيها. ولا يمكننا تجاهل دور الخبراء الأمريكيين والأوروبيين الذين أقنعوا وزارات النفط وشركات النفط الوطنية في نهاية التسعينيات بأنه ستكون هناك زيادة ضخمة في إنتاج دول خارج "أوبك"، خاصة من بحر قزوين وروسيا وغرب إفريقيا، الأمر الذي جعل بعض دول "أوبك" ترفض الاستثمار في بناء طاقة إنتاجية فائضة. وبعد انخفاض إنتاج دول خارج "أوبك" تبين أن تحذيرات هؤلاء الخبراء لم تكن صحيحة.

ولكن إذا أصر مسؤولو "أوبك" على أن المضاربين هم وراء ارتفاع أسعار النفط فإنه لا يمكن تجاهل تصريحات بعض وزراء "أوبك"، والتي تكرر بعضها بشكل شبه أسبوعي، في زيادة حمى المضاربات. وما زلت أذكر تصريحا لأحد الوزراء الخليجيين في مؤتمرصحافي قال فيه إن "أوبك" عاجزة تماماً عن عمل أي شيء، وما أن أشرف المؤتمر الصحافي على الانتهاء حتى ارتفعت أسعار النفط ثلاثة دولارات للبرميل!
عودة للأعلى

---------

الخلاصة

أسعار النفط المرتفعة ليست وليدة ساعتها أو وليدة السنوات الأخيرة، بل هي نتاج تضافر عوامل عديدة على مدى سنوات طويلة. وعلينا أن نتذكر أنه من الطبيعي أن يزداد الطلب على النفط مع ارتفاع عدد السكان وارتفاع دخول الأفراد، لذلك لا يمكن لوم زيادة الطلب على ارتفاع أسعار النفط. المشكلة، ببساطة، مشكلة إمدادات!
إذا نظرنا إلى العوامل التي رفعت أسعار النفط والمذكورة أعلاه، يمكن أن نستخلص أن تأثيرها كلها، ما عدا موضوع انخفاض الدولار، ما كان ليكون كبيراً لو كانت هناك طاقة إنتاجية فائضة تتجاوز خمسة ملايين برميل يوميا. إن ارتفاع أسعار النفط يعود إلى أساسيات السوق. لهذه النتيجة انعكاسات مهمة منها أن أسعار النفط ستبقى مرتفعة لأنه لا يمكن تخفيض أسعار النفط بسرعة أو بسهولة لأن الأمر يتطلب زيادة الطاقة الإنتاجية من جهة، وتغير سلوك استهلاك الفرد من جهة أخرى. وبالمنطق نفسه فإن القول إن ارتفاع الأسعار يعود إلى المضاربات له انعكاساته لأنه بمجرد انفجار "فقاعة المضاربات" ستنهار أسعار النفط. السؤال الذي يحيرني هو: كيف يمكن الجمع بين قناعة "فقاعة المضاربات" وقناعة "زيادة الإنتاج" في الوقت نفسه؟............* نقلا عن جريدة "الإقتصادية" السعودية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة fekry33.
46 من 69
الحروب والعرض والطلب ومحدودية المنتج والصراع السياسي والعسكري وسعر صرف الولار بارتباط سعر التفط بالدولار واماكن تواجد التفط والمناخ الذي
يرافق عملية الاخراج الفساد الاقتصادي والجشع العالمي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اثال....
47 من 69
كميت الانتاج
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة أبو هيبه (محمدهيبه محمد هيبه).
48 من 69
الاستقرار السياسى
استقرار سعر الصرف للدولار
نسبة احتياطى البترول
الحروب والارهاب العالمى
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
49 من 69
البلزيم هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الولد الطيب (يحيى الظلمي).
50 من 69
انا بنظري انه من اهم العوامل هو الاستغلال اللاعقلاني للنفط
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة cirine97.
51 من 69
1-المضاربات في اسواق البورصة
2- سعر الدولار
3- العرض والطلب
4- الاحوال الجوية
5- الاوضاع في الدول المصدرة
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حسناوي ايوب.
52 من 69
هناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة CheMonier (Mohamed Monier).
53 من 69
https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%B2-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AF/131700490253832
رامز قلب الاسد
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
54 من 69
الواقـع                                                                                                                                                                    
رتفاع سعر الدولار                                                                                                                                                       الاوضاع السياسية                                                                                                                                                         نقص الاحتياطي منْ النفط                                                                                                                                                       الحروب والارهاب العالمى
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
55 من 69
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة aloco.
56 من 69
- ارتفاع سعر الدولار الامريكي
2- الأزمات الاقتصادية
3- نقص الاحتياطي منْ النفط
4- ارتفاع سعر برميل النفط الامريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
57 من 69
الانتاج وعوامل سياسيه
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة rikoooo.
58 من 69
اهمها هو سعر الدولار الأمريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Lolo ... (Lolo Queen).
59 من 69
العوامل الاقتصادية تؤثر علي سعر النفط
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة kakarotto.
60 من 69
ماهي العوامل التي تؤثر على سعر النفــــــط ؟ الاقتصاد والأعمال  
5 النقاط  عدد الإجابات: 59  عدد الزيارات: 546
28

بدون اسم (مستخدم جديد)
 
08/08/2011 01:50:07 م
الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
ماهي العوامل التي تؤثر على سعر النفــــــط ؟  الإجابة   إبلاغي بالبريد الإلكتروني عند ورود إجابات
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت

11

lazozabesho  
 
 
08/08/2011 01:53:42 م
الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.

-5

ابوالسلم  
 
 
 
 
08/08/2011 08:40:11 م
الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب. * المخزون الاحتياطي يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط. * إنتاج أوبك منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل. * أسعار صرف الدولار لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار. * الاستهلاك من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا. * مضاربات الأسواق قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ♥الحديد والنار♥ (الحديد والنار).
61 من 69
- ارتفاع سعر الدولار الامريكي
2- الأزمات الاقتصادية
3- نقص الاحتياطي منْ النفط
4- ارتفاع سعر برميل النفط الامريكي
9‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة وطني السعودية.
62 من 69
بيروت 26آذار/مارس(آكانيوز)-  رأى محلل اقتصادي لبناني، اليوم السبت، ان ما يجري من تحركات في بعض الدول العربية له أثار سلبية على الانظمة الحاكمة لكنها تصب في صالح الطبقات الفقيرة على المدى الطويل، كما  يؤثر ايجابيا على الدول المنتجة للنفط من خلال ارتفاع الايرادات المالية بسبب ارتفاع اسعار النفط.

وقال الدكتور غالب أبو مصلح لوكالة كردستان  للإنباء (آكانيوز) ان "ما يجري في البلدان العربية من ثورات وتحركات له تأثيرات  سلبية على اقتصادات الدول الا انه يعكس  تأثيرات إيجابية على  الدول النفطية  التي لا تشهد اضطرابات".

واوضح ان "عدم  الاستقرار السياسي يؤدي الى هروب الاموال من  الدول التي تتواجد فها الازمات، كذلك يتم الامتناع عن التوظيف بسبب عدم وجود رؤية مستقبلية واضحة وجلية تمنكهم من اتخاذ قرارات التوظيف".

ووصف ابو مصلح المطالب الشعبية في انها "مطالب محقة المتمثلة برفع الرواتب والاجور الا انه رأى في ذلك تأثيرات سلبية على موازنات الدول و تدفع السلطات الى البحث عن مصادر جديدة لتمويل الخزينة يمكن ان يتمثل بضرائب تمس الطبقة  الفقيرة دون ان تمس الطبقة الغنية".

ونوّه الى أن "التأثيرات على  المدى الطويل و المتوسط  غير  معروفة  حتى الأن ".مضيفا ان "هناك محاولات لتغيير الانظمة او تعديل هذه الانظمة و من المنتظر ان  تكون هذه التغيرات  لمصلحة القوى الشعبية والجماهيرية  وان يصبح اقتصاد الدول اكثر عدالة ومنطقية و تحررا من التبعية لمراكز النظام الرأسمالي".

و أعطى ابو مصلح  ما جرى في مصر مثالا على كلامه، قائلا أن "التغيير الذي حدث في مصر اوقف عملية الخصخصة والابحار في النظام الليبرالي كذلك اوقف عملية الافقار وعملية تحويل الاقتصاد المصري ليعتمد على الاستهلاك بدلا من الانتاج اضافة الى زيادة النمو في قطاع الخدمات على حساب قطاعي الزراعة والصناعة" مضيفا "لقد جرى في عهد الرئيس المخلوع مبارك اعادة الارض الى الاقطاعيين والضباط".

واعتبر أن "التغير  حرر مصر من  التبعية الاقتصادية للخارج وخاصة انها تعتمد على المعونات الاميركية والمساعدات الخارجية بالتالي فان أي سلطة تغييرية مقبلة ستواجه عقبات اقتصادية كبيرة".

وعلى الصعيد السوري، اعتبر ابو مصلح أن "الضغوطات التي حدثت بالرغم من  مأساويتها  اجبرت النظام على القيام بتغييرات كان يجب ان يقوم فيها من قبل، والتغييرات التي جرت في سوريا تدعم  النظام الممانع والمعادي لإسرائيل والامبريالية وتحد من الاندفاع الليبرالي من بعض القوى الموجودة في السلطة".

ولفت الى ان "هذه التغييرات تعود بالنفع لبعض الدول الخليج الخالية من الاضطرابات عبر التدفقات المالية بسبب ارتفاع سعر النفط رغم التخوفات من الاحتجاجات التي ستنتقل حكما الى الدول الخليجية والنفطية ضد هذه الحكومات غير الديمقراطية على الاقل".

واعطى دليلا في ان ماجرى في ليبيا التي تمثل 2% من انتاج النفط العالمي، ادت الاضطرابات فيها الى ارتفاع سعر النفط نسبة 20% وهي نسبة عالية جدا بالنسبة للدول النفطية وبالنسبة لايران مما ادى ذلك الى دعمها.
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة lion in gaza.
63 من 69
الاسعار
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
64 من 69
عوامل كثير اقتصاديه واجتماعيه وسياسيه
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة M.MAHYOUB.
65 من 69
الحروب
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صديق النت (rachid benmoussa).
66 من 69
معدل انتاج الدول
و كمية الطلب العالمي عليه
اي عمليات سياسية او عسكرية او تخريبية تخرب النفط او تصديرة مثل ليبيا الان
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة سيف الدينkhs.
67 من 69
و الغدائ
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صديق النت (rachid benmoussa).
68 من 69
المشاكل السياسية
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة soluman.
69 من 69
صناعة الصين وسياسات امريكا وغباء الانظمة العربية ....
10‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة نسرين صدام (نسرين صدام).
قد يهمك أيضًا
هل سعر الذهب مربوط بسعر النفط؟
ماهي الفكره؟ التي من خلالها تستطيع ان ترفع بها سعر عقار تجاري
ماهي الفائدة التي يجنيها العرب من النفط (الدول العربية النفطية)
ماهي الطاقة التي سوف تستعمل بعد النفط
متى يبدأ سعر الذهب فى الانخفاض لعام 2010
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة